نتائج البحث عن (الألف) 50 نتيجة

(الْألف) عرق فِي وظيف الْيَد والموضع الْكثير الْأَهْل
(الْألف) عشر مئات وَيُقَال ألف مؤلف تَامّ (ج) آلَاف وألوف
(الْألف) اسْم لأوّل صَوت من حُرُوف الهجاء والإلف (ج) آلَاف وعرق مستبطن الْعَضُد إِلَى الذِّرَاع وهما أَلفَانِ
(الألفة) الِاجْتِمَاع والالتئام و (فِي علم النَّفس) خَاصَّة تجاذب الظَّوَاهِر النفسية فِي المجال الشعوري بتداعي الأفكار وترابطها و (فِي الْأَخْلَاق) وشيجة بَين شَخْصَيْنِ أَو أَكثر يحدثها تجاذب الميول النفسية كصلة الصداقة ولحمة الْقَرَابَة
الألفة:[في الانكليزية] Familiarity [ في الفرنسية] Familiarite بالضم هي في اللغة خوگرفتگي كما في الصّراح، وعند السالكين هي من مراتب المحبة وهي ميلان القلب إلى المألوف. ويقول في الصحيفة الثامنة عشرة من «الصحائف»: الألفة على خمس درجات: الأول: النظر في أفعال الصانع. يقول الشاعر: وفي كل شيء له آية تدلّ على أنّه الواحد. وذلك مثل أن يتكلّم أحدهم عن الصفات الحسنة لأحد أصحابه أمام آخر، فتنشأ لديه حركة نحو محبة ذلك الآخر الموصوف.

ثانيا: كتمان الميل وتحمّل المشقّة. وهنا نجد الأليف يستر أحواله مع أنّ صفرة وجهه ودموع عينه تظهر ما يخفي.

ثالثا: التمنّي. وفي هذا المقام لا يبالي بروحه ولا بهلاكه ويقول: وإن يكون الوصال متعذرا ومستحيلا إلّا أنّ الموت ما أحسن الموت في سبيله!.

رابعا: الإخبار والاستخبار. الأليف في هذه المرحلة يخبر عن حاله ويستخبر عن أحوال مألوفه، وبسبب حالة شبه الجنون يخاطب الصّبا بسره حينا ويرجو الجواب من النسيم حينا آخر.

خامسا: التضرّع، وهنا نجد الأليف يتقدّم متضرّعا باكيا.
الأَلْفَثُ: الأَحْمَقُ.واسْتَلْفَثَ ماعِندَه: اسْتَنْبَطَ واسْتَقْصى،وـ الخَبَرَ: كتَمَهُ،وـ حاجَتَهُ: قَضاها،وـ الرِّعْيَ: لم يَدَعْ منه شيئاً.
الألْفُ من العَدَدِ: مُذَكَّرٌ، ولو أُنِّثَ باعْتبارِ الدَّراهِمِ لَجَازَ، ج: أُلُوفٌ وآلافٌ.وأَلَفَهُ يألِفُهُ: أعْطاهُ ألْفاً.والإِلْفُ، بالكسر: الألِيفُ، ج: آلافٌ، وجَمْعُ الألِيف: ألائِفُ.والألُوفُ: الكَثير الألْفَةِ، ج: ككُتُبٍ.والإِلْفُ والإِلْفَةُ، بكسرِهِما: المَرْأةُ تَأْلَفُها وتَألَفُكَ، وقد ألِفَهُ، كَعَلِمَهُ، أَلْفاً، بالكسرِ والفتحِ وهو آلِفٌ، ج: أُلاَّفٌ، وهي آلِفَةٌ، ج: ألفاتٌ وأوالِفُ. وكَمَقْعَدٍ: مَوْضِعُهما، والشَّجَرُ المُورِقُ يَدْنُو إليه الصَّيْدُ لإِلْفِهِ إيَّاهُ.والألْفَةُ، بالضمِّ: اسْمٌ من الائْتِلافِ.والألِفُ، ككَتِفٍ: الرَّجُلُ العَزَبُ، وأوَّلُ الحُرُوفِ، والأليفُ، وعِرْقٌ مُسْتَبْطِنُ العَضُد إلى الذِراعِ، وهُما الألِفانِ، والواحِدُ من كُلِّ شيء.وآلفَهُم: كَمَّلَهُم ألْفاً،(وـ الإِبِلُ: جَمَعَتْ بَيْنَ شَجَرٍ وماءٍ،وـ المَكانَ: ألِفَهُ،وـ الدَّراهِمَ: جَعَلَها ألْفاً) ، فآلَفَتْ هي،وـ فُلاناً مَكانَ كذا: جَعَلَهُ يألَفُهُ.والإِيلافُ في التَّنْزيلِ: العَهْدُ، وشِبْهُ الإِجازَةِ بالخفارَةِ، وأوَّلُ مَنْ أخَذَها هاشِمٌ مِن مَلِكِ الشامِ، وتَأويلُهُ: أنَّهُم كانواسُكَّانَ الحَرَمِ، آمِنينَ في امْتيازِهِم وتَنَقُّلاتِهِم شِتاءً وصَيْفاً، والناسُ يُتَخَطَّفُونَ من حَوْلِهِم، فإذا عَرَضَ لَهُم عارِضٌ، قالوا: نَحْنُ أهْلُ حَرَمِ الله، فَلا يَتَعَرَّضُ لَهُمْ أحَدٌ، أو اللامُ للتَّعَجُّبِ، أي: اعْجَبُوا لإِيلافِ قُرَيْشٍ، وكان هاشِمٌ يُؤَلِّفُ إلى الشامِ، وعَبْدُ شَمْسٍ إلى الحَبَشَةِ، والمُطَّلِبُ إلى اليَمَنِ، ونَوْفَلٌ إلى فارِسَ، وكان تُجَّارُ قُريْشٍ يَخْتَلفُونَ إلى هذه الأمصارِ بِحِبالِ هذه الإِخْوَةِ، فَلا يُتَعَرَّضُ لَهُم، وكانَ كُلُّ أخٍ منهم أخَذَ حَبْلاً منْ مَلِكِ ناحِيَةِ سَفَرِهِ أَمَاناً لَهُ.وألَّفَ بَيْنَهُما تَأليفاً: أوْقَعَ الألْفَةَ،وـ ألِفاً: خَطَّها،وـ الألْفَ: كَمَّلَهُ.والمُؤَلَّفَةُ قُلُوبُهُم مِنْ سادَةِ العَرَبِ: أُمِرَ النبِيُّ صلى الله عليه وسلم، بِتَألُّفِهِم، وإعْطائِهِم لِيُرغِّبُوا مَنْ وَرَاءَهُم في الإِسْلامِ، وهُمُ: الأقْرَعُ بنُ حابسٍ، وجُبَيْرُ بنُ مُطْعم، والجَدُّ بنُ قَيْسٍ، والحَارثُ بنُ هِشامٍ، وحَكيمُ بنُ حِزامٍ، وحَكيمُ بنُ طُلَيْقٍ، وحُوَيْطِبُ ابنُ عَبْدِ العُزَّى، وخالِدُ بنُ أسِيدٍ، وخالدُ بنُ قَيْسٍ، وزَيْدُ الخَيْلِ، وسَعيدُ بنُ يَرْبُوعٍ، وسُهَيْلُ بنُ عَمْرِو بنِ عَبْدِ شَمْسٍ العامِرِيُّ، وسُهَيْلُ بنُ عَمْرٍو الجُمَحِيُّ، وصَخْرُ ابنُ أمَيَّةَ، وصَفْوانُ بنُ أمَيَّةَ الجُمَحِيُّ، والعَبَّاسُ بنُ مِرْداسٍ، وعبدُ الرحمنِ بنُ يَرْبُوعٍ، والعَلاءُ بنُ جاريةَ، وعَلْقَمَةُ بنُ عُلاثَةَ، وأبو السَّنابِلِ عَمْرُو بنُ بَعْكَكٍ، وعَمْرُو ابنُ مِرْداسٍ، وعُمَيْرُ بنُ وَهْبٍ، وعُيَيْنَةُ بنُ حِصْنٍ، وقيس بن عدِن، وقَيْسُ بنُ مَخْرَمَةَ، ومالكُ بنُ عَوْفٍ، ومَخْرَمَةُ بنُ نَوْفَلٍ، ومُعاوِيَةُ بنُ أبي سُفيانَ، والمُغِيرَةُ بنُ الحَارِثِ، والنُّضَيْرُ بنُ الحَارِثِ بنِ عَلْقَمَةَ، وهِشامُ بنُ عَمْرٍو، رضي الله عنهم.وتألَّفَ فلاناً: دَارَاهُ، وقارَبَهُ، ووصَلَهُ حتى يَسْتَميلَهُ إليه،وـ القومُ: اجْتَمَعُوا،كائْتَلَفُوا.
الأَلْفَكُ: الأَعْسَرُ، والأحْمَقُ،كاللَّفِيكِ.
الْألف: بِكَسْر اللَّام السَّاكِن بِلَا ضغطة اللِّسَان كَمَا فِي مَا وَلَا. وَقد يُقَال إِن الْألف نَوْعَانِ أَحدهمَا سَاكِنة كالمثال الْمَذْكُور ومتحركة كأمر وَمن هَا هُنَا يُطلق الْألف على همزَة الْوَصْل فَيُقَال لَهَا ألف الْوَصْل. قَالَ فِي الصِّحَاح الْألف على ضَرْبَيْنِ - لينَة ومتحركة - فاللينة تسمى ألفا والمتحركة تسمى همزَة وَالْألف بِفَتْح الْهمزَة وَسُكُون اللَّام مَشْهُور كالمائة. وَالْألف بِكَسْر الأول وَالثَّانِي الإلفة والإنسة.
الألف: بكسر اللام، عند القوم يشار به إلى الذات الأحدية أي الحق تعالى من حيث هو أول الأشياء في أزل الأزل.
الألف: بسكون اللام، كمال العدد بكمال ثالث رتبة، قال ابن الأنباري: مذكر لا يجوز تأنيثه، فيقال هو ألفه، وقولهم هذه ألف درهم بمعنى الدراهم لا لمعنى الألف. وقال الراغب: الألف: العدد المخصوص سمي به لائتلاف الأعداد فيه فإنها آحاد وعشرات ومئات وألوف، فإذا بلغت الألف فقد ائتلف وما بعده يكون مكررا. قال بعضهم: ومنه الإلف بالكسر لأنه مبدا النظام.
  • الألف
الألف:* حرف المد.* عند المتقدمين: حرف الهمزة.
الألف المفخمة:" ألف يخالط لفظها تفخيم يقربها من لفظ الواووبذلك قرأ ورش (ت 197 هـ) عن نافع (ت 169 هـ) في نحو (الصلاة) ".
الأَلْف دينارالجذر: أ ل ف

مثال: أَعْطَاه الألف دينارالرأي: مرفوضةالسبب: لإدخال «أل» على العدد المضاف.

الصواب والرتبة: -أعطاه ألف الدينار [فصيحة]-أعطاه الألف الدينار [صحيحة]-أعطاه الألف دينار [مقبولة] التعليق: القياس أن يأتي المضاف نكرة والمضاف إليه معرفة في العدد وغيره من تراكيب الإضافة؛ لأن المضاف يكتسب التعريف من المضاف إليه. وأجاز الكوفيون تعريف الجزأين معًا في العدد، المضاف والمضاف إليه. وقد أجاز مجمع اللغة المصري إدخال «أل» على المضاف دون المضاف إليه اعتمادًا على ما ورد في فصيح الكلام.

إِسْناد الفعل المعتل الآخر بالألف المتصل بتاء التأنيث إلى ألف الاثنين

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

إِسْناد الفعل المعتل الآخر بالألف المتصل بتاء التأنيث إلى ألف الاثنينالأمثلة: 1 - ارْتَمَيَتَا في أحضان والدتهما 2 - الوِلايات المتحدة وبريطانيا تَخَلَّيَتَا عن الدعوة إلى عقد مؤتمر 3 - اهْتَدَيَتا إلى الحقيقة 4 - كَانَت الطائرتان قد اخْتَفَيَتَا 5 - كُوبا واليمن سعيتا إلى جعل الاجتماع علنيًّاالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لإثبات لام الفعل المعتل الآخر عند تأنيثه وإسناده إلى الضمير.

الصواب والرتبة:

1 - ارتمتا في أحضان والدتهما [فصيحة]

2 - الولايات المتحدة وبريطانيا تخلتا عن الدعوة إلى عقد مؤتمر [فصيحة]

3 - اهتدتا إلى الحقيقة [فصيحة]

4 - كانت الطائرتان قد اختفتا [فصيحة]

5 - كوبا واليمن سعتا إلى جعل الاجتماع علنيًّا [فصيحة] التعليق: عند إسناد الفعل المعتل الآخر بالألف، المتصل بتاء التأنيث، إلى ألف الاثنين تحذف ألفه، وقد جاء بذلك قوله تعالى: {{قَدْ كَانَ لَكُمْءَايَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا}} آل عمران/13.

إِلْحَاق تاء التأنيث بالفعل المعتل الآخر بالألف

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

إِلْحَاق تاء التأنيث بالفعل المعتل الآخر بالألف

مثال: تَبَقَّيَت غرفة واحدة لم يسكنها أحدالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في إدخال الفعل المعتل الآخر بالألف على تاء التأنيث.

الصواب والرتبة: -تَبَقَّتْ غرفة واحدة لم يسكنها أحد [فصيحة] التعليق: عند إدخال الفعل المعتل الآخر بالألف على تاء التأنيث، يحذف الألف، ويبقى ما قبله مفتوحًا للدلالة عليه.

إِلْزَام الأسماء الخمسة الألف، وإعرابها بحركات مقدرة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

إِلْزَام الأسماء الخمسة الألف، وإعرابها بحركات مقدرة

مثال: هَذَا منزل حماهاالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الكلمة جاءت بالألف في حالة الجرّ، على الرغم من أنها اسم من الأسماء الخمسة.

الصواب والرتبة: -هذا منزل حَمِيها [فصيحة]-هذا منزل حَمَاها [صحيحة] التعليق: الكلمة من الأسماء الخمسة التي ترفع بالواو، وتنصب بالألف، وتجرّ بالياء، ويمكن تصحيح العبارة المرفوضة على أنّها جاءت بلغة من يلزم الأسماء الخمسة الألف ويعربها بحركات مقدّرة. وقد ذكر الفيروزآبادي أنّه يقال: حَمْوُ المرأة، وحَمُوها، وحَمَاها.

النَّسَب إلى المجموع بالألف والتاء

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

النَّسَب إلى المجموع بالألف والتاءالأمثلة: 1 - إِجْراءات عمليَّاتيَّة 2 - أَخْطَاء مفرداتية 3 - انْضَمَّ للحزب الساداتيّ 4 - تَرَكَ ساعته عند الساعاتيّ لإصلاحها 5 - تَلَقَّى دورة مُخَابَراتيّة في إحدى الدول الكبرى 6 - تَمَّ إنشاء شبكة معلوماتية كبيرة 7 - ثَوْب بَنَاتيّ 8 - درهم إِمَاراتيّ 9 - رَجُل ذواتيّ 10 - شَبكة اسْتِخْبَارَاتيّة 11 - عَزَف الآلاتيّ على الآلة الموسيقية 12 - مُعَادَلات لا يقدر على حلها إلاّ عالم رياضياتيّ 13 - يَعْمَل عَجَلاتِيًّاالرأي: مرفوضةالسبب: للنسب إلى جمع المؤنث دون حذف الألف والتاء.

الصواب والرتبة:1 - إجراءات عمليَّاتيَّة [فصيحة]-إجراءات عمليّة [فصيحة]2 - أَخْطَاء مفرداتيّة [فصيحة]3 - انضمَّ للحزب الساداتيّ [فصيحة]4 - ترك ساعته عند الساعاتيّ لإصلاحها [فصيحة]5 - تَلَقَّى دورة مخابراتيّة في إحدى الدول الكبرى [فصيحة]6 - تَمَّ إنشاء شبكة معلوماتيّة كبيرة [فصيحة]7 - ثَوْب بناتيّ [فصيحة]8 - درهم إماراتيّ [فصيحة]9 - رجل ذواتيّ [فصيحة]10 - شبكة استخباراتيّة [فصيحة]-شبكة استخباريّة [فصيحة]11 - عزف الآلاتيّ على الآلة الموسيقية [فصيحة]12 - معادلات لا يقدر على حلها إلاّ عالم رياضياتيّ [فصيحة]13 - يعمل عَجَلاتِيًّا [فصيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري النسب إلى المختوم بالألف والتاء في الأعلام، وما يجري مجراها من أسماء الأجناس والحرف والمصطلحات دون حذف الألف والتاء.

جمع «فَعْلاء» الصفة بالألف والتاء

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

جمع «فَعْلاء» الصفة بالألف والتاءالأمثلة: 1 - بِطَاقات خَضْراوات 2 - بَقَرات عَجْفاوات 3 - حَمَّامات بَيْضاوات 4 - رَايَات حَمْراوات 5 - رَايَات سَوداوات 6 - طَالِبَات عَمْياوات 7 - عُيُون زَرْقاوات 8 - فَتَيَات حَسْناوات 9 - نِسْوة شَقْراوات 10 - وُجُوه صَفْراواتالرأي: مرفوضةالسبب: لجمع الصفات التي على وزن «فَعْلاء» بالألف والتاء، والقياس جمعها جمع تكسير.

الصواب والرتبة:1 - بطاقات خُضْر [فصيحة]-بطاقات خَضراوات [فصيحة]2 - بقرات عِجاف [فصيحة]-بقرات عَجْفاوات [فصيحة]3 - حَمَامات بِيض [فصيحة]-حَمَامات بَيْضاوات [فصيحة]4 - رايات حُمْرٌ [فصيحة]-رايات حَمْراوات [فصيحة]5 - رايات سُود [فصيحة]-رايات سَوْداوات [فصيحة]6 - طالبات عُمْي [فصيحة]-طالبات عَمْياوات [فصيحة]7 - عُيُون زُرْق [فصيحة]-عيون زَرْقاوات [فصيحة]8 - فتيات حِسَان [فصيحة]-فتيات حَسْناوات [فصيحة]9 - نسوة شُقْر [فصيحة]-نسوة شَقْراوات [فصيحة]10 - وجوه صُفْر [فصيحة]-وجوه صَفْراوات [فصيحة] التعليق: يطرد جمع المؤنث السالم في كل ما خُتِم بألف التأنيث الممدودة، ما عدا «فَعْلاء» مؤنث «أَفْعل». ولكن مجمع اللغة المصري اتخذ قرارًا يجيز جمع الصفات من باب «أَفْعل فَعْلاء» بالواو والنون في المذكر، وبالألف والتاء في المؤنث، استنادًا إلى رأي الكوفيين وابن مالك.

صرف الممنوع من الصرف لتوهُّم أصالة الألف

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

صرف الممنوع من الصرف لتوهُّم أصالة الألفالأمثلة: 1 - أَقَام دَعْوًى قضائيَّة 2 - اقْتَرَف آثامًا كُبْرًى 3 - عَاشَت البلاد في فَوْضًى عارمة 4 - فَعَل أخطاءً صُغْرًى 5 - قَدَّمَ شَكْوًى لسوء حالِهالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لصرف الكلمات، مع وجود ما يستوجب منعها من الصرف.

الصواب والرتبة:1 - أَقَامَ دَعْوَى قضائيَّة [فصيحة]2 - اقترف آثامًا كُبْرَى [فصيحة]3 - عَاشَت البلاد في فَوْضَى عارمة [فصيحة]4 - فعل أخطاءً صُغْرَى [فصيحة]5 - قَدَّمَ شَكْوَى لسوء حاله [فصيحة] التعليق: هذه الكلمات منتهية بألف التأنيث المقصورة؛ ولذا فهي ممنوعة من الصرف.

كَسْر ما قبل ياء المخاطبة في الفعل المعتل الآخر بالألف

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

كَسْر ما قبل ياء المخاطبة في الفعل المعتل الآخر بالألف

مثال: قَدْ تَرْضِين هَذَا الحَلّالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لكسر ما قبل ياء المخاطبة.

الصواب والرتبة: -قد تَرْضَيْن هذا الحل [فصيحة]-قد تَرْضِين هذا الحلّ [صحيحة] التعليق: (انظر: إسناد الفعل المنتهي بألف إلى ياء المخاطبة).

مَنْع المصروف من الصرف لتوهُّم زيادة الألف

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

مَنْع المصروف من الصرف لتوهُّم زيادة الألفالأمثلة: 1 - الأقصر مَشْتَى جميلٌ 2 - القَبْر مَثْوى أخير للجميع 3 - ظَلَّ بمَنْأَى عن الصراعات 4 - عَلَى مَرْأَى ومسمع من الجميع 5 - قَابَلَه بمُحَيَّا طَلْقٍ 6 - قَامَ بمَسْعَى طيِّب 7 - هَلْ لكل مفردٍ مُثنَّى؟ 8 - يَرْعَى ماشيته في مَرْعَى خصبالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمنع هذه الكلمات من الصرف، دون مسوِّغ لذلك.

الصواب والرتبة:1 - الأقصر مَشْتًى جميلٌ [فصيحة]2 - القبر مَثْوًى أخيرٌ للجميع [فصيحة]3 - ظَلَّ بمَنْأًى عن الصراعات [فصيحة]4 - على مَرْأًى ومسمعٍ من الجميع [فصيحة]5 - قابله بمحيًّا طَلْقٍ [فصيحة]6 - قام بمَسْعًى طيِّب [فصيحة]7 - هل لكل مُفْردٍ مُثنًّى؟ [فصيحة]8 - يرعى ماشيته في مَرْعًى خصبٍ [فصيحة] التعليق: هذه الكلمات على وزن «مَفْعَل» أو «مُفَعَّل»؛ فألفاتها أصلية، ليست زائدة للتأنيث؛ ولذا فهي مصروفة.
الأُلفَة: اتفاق الآراء في المعاونة على تدبير المعاش قاله السيد.
الألفية في النحو
للشيخ، العلامة، جمال الدين، أبي عبد الله: محمد بن عبد الله الطائي، الجياني، المعروف: بابن مالك النحوي.
المتوفى: سنة اثنتين وسبعين وستمائة.
وهي: مقدمة مشهورة، في ديار العرب (كالحاجبية)، في غيرها
جمع فيها: مقاصد العربية.
وسماها: (الخلاصة).
وإنما اشتهر: (بالألفية) لأنها ألف بيت في الرجز.
أولها:
قال محمد هو ابن مالك * أحمد ربي الله خير مالك
وله عليها شرح.
ذكره: الذهبي.
وشروحها كثيرة، منها:
شرح: ولده، بدر الدين، أبي عبد الله: محمد.
المتوفى: سنة ست وثمانين وستمائة.
وهو شرح منقح.
اشتهر: (بشرح ابن المصنف).
خطَّأ والده في بعض المواضع، وأورد الشواهد من الآيات القرآنية.
أوله: (أما بعد، حمد الله سبحانه... الخ).
فرغ من تأليفه: في محرم، سنة ست وسبعين وستمائة.
وعلى هذا الشرح: حاشية.
للشيخ، عز الدين: محمد بن أبي بكر بن جماعة الكناني.
المتوفى: سنة تسع عشرة وثمانمائة.
وحاشية.
للقاضي: زكريا بن محمد الأنصاري.
المتوفى: سنة تسع عشرة وتسعمائة.
سماها: (بالدرر السنية).
أولها: (الحمد لله الذي منحنا علم اللسان... الخ).
علقها: سنة خمس وتسعين وثمانمائة.
وحاشية:
القاضي: تقي الدين بن عبد القادر التميمي.
المتوفى: سنة خمس وألف.
جمع فيه: أقوال الشراح، وحاكم فيما بينهم.
وتعليقة.
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911.
وصل فيها إلى أثناء الإضافة.
وسماها: (المشنف، على ابن المصنف).
وحاشية.
للشيخ، العلامة، شهاب الدين: أحمد بن قاسم العبادي.
جردها: الشيخ: محمد الشوبري.
في مجلد.
وحاشية:
العلامة، بدر الدين: محمود بن أحمد العيني.
المتوفى: سنة خمس وخمسين وثمانمائة.
ومن الشروح المشهورة:
شرح: الشيخ، شمس الدين: حسن بن القاسم المرادي، المعروف: بابن أم قاسم النحوي.
المتوفى: سنة تسع وأربعين وسبعمائة.
أوله: (الحمد لله والشكر له... الخ).
وشرح: الشيخ، أبي محمد: عبد الله بن عبد الرحمن، الشهير: بابن عقيل النحوي.
المتوفى: سنة تسع وستين وسبعمائة.
وعليه حاشية.
لجلال الدين السيوطي.
سماه: (السيف الصقيل، على شرح ابن عقيل).
وله: شرح مختصر، ممزوج.
مكث في تأليفه: سنتين.
وسماه: (النهجة المرضية).
أوله: (أحمدك اللهم على نعمك وآلائك... الخ).
وقد قرظ له: جماعة من الأدباء.
وله: (مختصر الألفية).
في ستمائة بيت، وثلاثين رقيقية.
وسماه: (الوفية).
وللشيخ: عبد الوهاب الشعراني.
المتوفى:...
(مختصر الألفية) أيضا.
ومنها:
شرح: الشيخ: محمد بن محمد بن جابر الأعمى، النحوي.
المتوفى: سنة ثمانين وسبعمائة.
وهو: شرح مفيد، نافع للمبتدي، لاعتنائه بإعراب الأبيات، وتفكيكها، وحل عبارته.
قال السيوطي: لكنه وقع فيه وهم، تتبعتها في تأليفي المسمى: (بتحرير شرح الأعمى والبصير).
وشرح: الشيخ، العلامة، أبي زيد: عبد الرحمن بن علي المكودي، الفاسي.
المتوفى: في حدود سنة ثمانمائة. (807).
كبيرا، وصغيرا.
وشرحه الصغير، وصل إلى الديار المصرية، وهو شرح لطيف، نافع، استوفى فيه الشرح والإعراب.
عليه: حاشية.
للشيخ: عبد القادر بن أبي القاسم العبادي.
وشرح: العلامة، تقي الدين: أحمد بن محمد الشمني.
المتوفى: سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة.
وهو: شرح بديع، مهذب المقاصد.
سماه: (منهج المسالك، إلى ألفية ابن مالك).
أوله: (حمدا لله تعالى على ما منح من أسباب البيان... الخ).
وممن شرحها: الشيخ، شمس الدين: محمد بن محمد الجزري.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وسبعمائة.
ومحمد بن أبي الفتح الحنبلي، النحوي.
المتوفى: سنة تسع وسبعمائة.
والعلامة، أثير الدين، أبو حيان: محمد بن يوسف الأندلسي، النحوي.
المتوفى: سنة خمس وأربعين وسبعمائة.
ولم يكمله.
وسماه: (منهج السالك، في الكلام على ألفية ابن مالك).
أوله: (حمد الله من أوجب ما افتتح به الإنسان... الخ).
ذكر أن غرضه، في مقاصد ثلاثة: تبيين ما أطلقه، وتنبيه على الخلاف الواقع في الأحكام، وحل ما أشكل.
وأبو أمامة: محمد بن علي بن النقاش الدكاكي.
المتوفى: سنة ثلاث وستين وسبعمائة.
والشيخ: محمد بن أحمد الأسنوي.
المتوفى: سنة ثلاث وستين وسبعمائة.
وزين الدين: عمر بن المظفر بن الوردي.
المتوفى: سنة تسع وأربعين وسبعمائة.
وشمس الدين: محمد بن عبد الرحمن بن الصائغ الزمردي.
المتوفى: سنة سبع وسبعين وسبعمائة.
قيل: هو شرح حسن.
والقاضي، برهان الدين: إبراهيم بن عبد الله الحكري، (المصري).
المتوفى: سنة 780، ثمانين وسبعمائة.
وجمال الدين: عبد الرحيم بن الحسن الأسنوي.
المتوفى: سنة اثنتين وستين وسبعمائة.
قال السيوطي في (طبقات النحاة) : ولم يكمله.
وشمس الدين، أبو عبد الله: محمد بن أحمد ابن اللبان المصري.
المتوفى: سنة تسع وأربعين وسبعمائة.
وأبو زيد: عبد الرحمن بن علي الكوفي.
المتوفى: تقريبا سنة ثمانمائة.
وبهرام بن عبد الله المالكي.
المتوفى: سنة تسع وثمانمائة. (805).
ومحمد بن محمد الأندلسي، الشهير: بالراعي، النحوي.
المتوفى: سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة.
والقاضي، جمال الدين: يوسف بن الحسن الحموي.
المتوفى: سنة تسع وثمانمائة.
ونور الدين: علي بن محمد الأشموني.
المتوفى: في حدود سنة تسعمائة.
وبرهان الدين: إبراهيم بن موسى الأنباسي.
المتوفى: سنة اثنتين وعشرين وثمانمائة.
وبدر الدين: محمد بن محمد بن الرضي الغزي.
المتوفى: (في حدود) سنة ألف.
له ثلاث شروح: منثور، ومنظومان.
والعلامة، زين الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر، الشهير: بابن العيني، الحنفي.
المتوفى: سنة ثلاث وتسعين وثمانمائة.
شرحها مزجا.
وعماد الدين: محمد بن الحسين الأسنوي.
المتوفى: سنة سبع وسبعين وسبعمائة.
ولم يكمله.
والشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن محمد بن قيم الجوزية.
المتوفى: سنة خمس وستين وسبعمائة.
وسماه: (إرشاد السالك).
وبرهان الدين: إبراهيم بن محمد القبقابي، الحلبي.
المتوفى: في حدود سنة خمس وثمانمائة.
وبرهان الدين: إبراهيم بن الفزاري.
المتوفى: سنة 729.
والقاضي: أحمد بن إسماعيل، الشهير: بابن الحسباني.
المتوفى: في حدود سنة خمس عشرة وثمانمائة.
وشمس الدين: محمد بن زين الدين.
المتوفى: سنة خمس وأربعين وثمانمائة.
شرحها نظما.
وجلال الدين: محمد بن أحمد ابن خطيب داريا.
المتوفى: سنة عشرة وثمانمائة.
مزج فيه المتن.
وسراج الدين: عمر بن علي، الشهير: بابن الملقن.
المتوفى: سنة أربع وثمانمائة.
وأبو عبد الله: محمد بن أحمد بن مرزوق التلمساني، الصغير.
المتوفى: سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة. (781).
ومن شروح الألفية:
(بلغة ذي الخصامة، في حل الخلاصة).
لمحمد بن محمد الأسدي، القدسي.
المتوفى: سنة ثمان وثمانمائة.
(وفتح الرب المالك، لشرح ألفية ابن مالك).
لمحمد بن قاسم بن علي الغزي، الشافعي.
وهو: شرح وسط حجما.
أوله: (الحمد لله المانح من أراد لسانا عربيا... الخ).
(والشرح النبيل، الحاوي لكلام ابن المصنف، وابن عقيل).
لعماد الدين: محمد بن أحمد الأقفهسي.
أوله: (الحمد لله جامع أشتات العلوم... الخ).
ذكر فيه: أن ابن عقيل، يستشهد غالبا بأشعار العرب.
وابن المصنف: يستشهد بذلك، وبآيات القرآن.
فجمع بينهما، وأضاف فوائد من كلام: ابن هشام، والزمخشري.
وفي إعراب الألفية كتاب.
للشيخ، شهاب الدين: أحمد بن الحسين الرملي، الشافعي.
المتوفى: سنة أربع وأربعين وثمانمائة.
وللشيخ: خالد بن عبد الله الأزهري.
المتوفى: سنة خمس وتسعمائة.
مجلد أيضا.
سماه: (تمرين الطلاب، في صناعة الإعراب).
أوله: (الحمد لله الذي رفع قدر من أعرب بالشهادتين... الخ).
فرغ منه: في رمضان، سنة ست وثمانين وثمانمائة.
وفي شرح (شواهد شروح الألفية) كتابان: كبير، وصغير.
للشيخ، أبي محمد: محمود بن أحمد العيني.
المتوفى: سنة خمس وخمسين وثمانمائة.
سمي الكبير: (بالمقاصد النحوية، في شرح شواهد شروح الألفية).
وقد اشتهر: (بالشواهد الكبرى).
جمعها من: (شروح التوضيح).
وشرح: ابن المصنف.
وابن أم قاسم.
وابن هشام.
وابن عقيل.
ورمز إليها: بالظاء، والقاف، والهاء، والعين.
وعدد الأبيات المستشهدة: ألف ومائتان وأربعة وتسعون.
وفرغ من الشرح: في شوال، سنة ست وثمانمائة.
وممن نثر الألفية:
الشيخ، نور الدين: إبراهيم بن هبة الله الأسنوي.
المتوفى: سنة إحدى وعشرين وسبعمائة.
وله شرحها أيضا.
وبرهان الدين: إبراهيم بن موسى الكركي.
المتوفى: سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة.
وله شرحها أيضا.
والعلامة، جمال الدين: عبد الله بن يوسف، المعروف: بابن هشام، النحوي.
المتوفى: سنة اثنتين وستين وسبعمائة.
في مجلد.
وسماه: (أوضح المسالك، إلى ألفية ابن مالك).
ثم اشتهر: (بالتوضيح).
وله عدة حواشي على الألفية، منها:
(دفع الخصاصة، عن الخلاصة).
في أربع مجلدات.
وعلى التوضيح تعليقات، منها:
شرح: الشيخ: خالد بن عبد الله الأزهري، النحوي.
الذي فرغ عنه: سنة تسعين وثمانمائة.
وهو شرح عظيم ممزوج.
سماه: (التصريح، بمضمون التوضيح).
أوله: (الحمد لله الملهم لتوحيده... الخ).
ذكر أنه: رأى ابن هشام في منامه، فأشار إليه بشرح كتابه، فأجاب.
ومن الحواشي على (التوضيح) :
حاشية:
الشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
سماها: (التوشيح).
وحاشية:
عز الدين: محمد بن أبي بكر بن جماعة.
المتوفى: سنة تسع عشرة وثمانمائة.
وحاشية:
جمال الدين: أحمد بن عبد الله بن هشام.
المتوفى: سنة خمس وثلاثين وثمانمائة.
وحاشية:
بدر الدين محمود بن أحمد العيني.
المتوفى: سنة 855.
وحاشية:
برهان الدين: إبراهيم بن عبد الرحمن الكركي.
المتوفى: في حدود سنة تسعين وثمانمائة.
وحاشية:
محيي الدين: عبد القادر بن أبي القاسم السعدي، المالكي، المكي.
المتوفى: سنة ثمانين وثمانمائة.
سماها: (رفع الستور والأرائك، عن مخبئات أوضح المسالك).
أولها: (أما بعد، حمدا لله ذي الجلال... الخ).
وشرح: الشيخ: أبي بكر الوفائي.
وحاشية:
سيف الدين: محمد بن محمد البكتمري.
المتوفى: في حدود سنة سبعين وثمانمائة.
وحاشية:
الشيخ: محمد بن إبراهيم بن أبي الصفا، من تلامذة ابن الهمام.
و (نظم التوضيح).
للقاضي، شهاب الدين: محمد بن أحمد الخولي. (الخويي).
المتوفى: سنة ثلاث وتسعين وستمائة.
الألفية الوردية
في التعبير.
للشيخ، زين الدين: عمر بن مظفر ابن الوردي.
المتوفى: سنة 850. (تسع وأربعين وسبعمائة).
أولها: (الحمد لله المعيد المبدي...).
ختمها: بباب مرتب على الحروف.
الألفية، في المعاني والبيان
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن محمد القباقبي، الحلبي.
المتوفى: في حدود سنة خمسين وثمانمائة.
وله: شرحها أيضا.

الألفية، في النحو والتصريف والخط

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الألفية، في النحو والتصريف والخط
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
جمع فيها: بين: (ألفية ابن مالك)، و(ألفية ابن معط).
وسماها: (الفريدة).
ثم شرحها.
وسماه: (المطالع السعيدة).
الألفية، في الألغاز الخفية
ألف لغز، في ألف اسم.
منظومة.
لأبي بكر بن محمد بن إبراهيم الإربلي، الشاعر.
المتوفى: سنة تسع وسبعين وستمائة.
الألفية، في الفرائض
للقاضي، محب الدين: محمد بن شحنة الحلبي.
المتوفى: سنة (815).
فهرس كتب التاريخ: (حرف الألف)
إتحاف الأخصا، في تاريخ القدس
....
إتحاف الورى، في تاريخ مكة
.....
اتعاظ الحنفا، في الفاطميين
....
اتعاظ المتأمل، في خطط مصر
....
الآثار الباقية، عن القرون الخالية
....
أحاسن اللطائف، في الطائف
....
الإحاطة، في تاريخ غرناطة
....
أحداث الزمان
....
أخبار الأخيار
....
أحسن السلوك
....
أخبار الدولة
....
أخبار الدول
....
أخبار الربط
....
أخبار الخلفاء
....
أخبار الزمان
....
أخبار الشعراء
....
أخبار العارفين
....
أخبار الفقهاء
....
أخبار العلماء
....
أخبار القصاص
....
أخبار القضاة
....
أخبار القرطبيين
....
أخبار قضاة مصر، وأذياله
....
أخبار قضاة بصرة
....
أخبار قضاة بغداد
....
أخبار قضاة قرطبة
....
أخبار القلاع
....
أخبار المدينة
....
أخبار مصر
....
أخبار المستفادة، في آل قتادة
....
أخبار المصنفين
....
أخبار المستفادة، في بني جرادة
....
أخبار المشتاق
....
أخبار المنجمين
....
أخبار النحاة
....
أخبار الموصل
....
أخبار الوزراء
....
أخبار اليمن
....
إرشاد الألباء
....
إرغام أولياء الشيطان
....
أزهار الروضتين
....
أزهار العروش
....
الأساس، في بني العباس
....
الاستسعاد، بمن لقي من صالحي العباد
....
الاستيعاب، في الأصحاب، وأذياله
....
أسد الغابة، في الصحابة
....
إسكندر نامه
....
أسماء الشعراء
....
أسماء الصحابة
....
أسنى المفاخر
....
أسنى المقاصد
....
الإشارات، لمعرفة الزيارات
....
الإشارة، في أخبار الشعراء
....
الإشارة، والأعلام
....
إشراق التواريخ
....
أشرف التواريخ
وترجمته.
الإصابة، في الصحابة
....
أصداف، الأوصاف
....
أصول التواريخ
....
الأعلاق الخطيرة
....
أطراف التواريخ
....
الإعلام، بإعلام بلد الله الحرام
وترجمته.
الإعلام بالحروب
....
الإعلام، بفضائل الشام
....
الإعلام، بمن ولي مصر في الإسلام
....
الإعلام بالوفيات
....
أعمار الأعيان
....
الإعلان بالتوبيخ
....
أعيان العصر
....
أعيان الفرس
....
الإفادة، في أخبار مصر
....
اقتطاف الأزاهر
....
الإلمام، في ملوك الحبشة
....
إنباء الرواة، على أبناء النحاة
....
إنباء الغمر، وأذياله
....
الإنباء، على الأنبياء
....
الأنباء المستطابة
....
الأنباء المبينة
....
الانتصار، لواسطة عقد الأمصار
....
الانتقاء، في أخبار الفقهاء
....
الأنس الجليل، في تاريخ القدس، والخليل
....
أنفس الأخبار
....
أنموذج الزمان
....
أنيس المسامرين
....
الأوراق، في أخبار بني العباس
....
أوسط التواريخ
....
الإيجاز، في الحجاز
....
الإيضاح، في أهل الأندلس
....
إيقاظ المتغفل
تاريخ مصر
إيقاظ الوسنان
....
الإيناس، بمناقب العباس
....

تذكرة الحفاظ، في مشتبه الألفاظ

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تذكرة الحفاظ، في مشتبه الألفاظ
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن عمر الجعبري.
المتوفى: سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة.

التوضيح، في شرح: (الألفية)، المسمى: (بأوضح المسالك)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التوضيح، في شرح: (الألفية)، المسمى: (بأوضح المسالك)
سبق ذكره.
  • الألْفُ
الألْفُ: من العدد ذكر، يجمع ثلاثة ألف. فإن رأيت قائلاً يقول: هذه ألف درهم، فإنما يعني الدراهم لا الألف، ولو كان الألف مؤنثاً لقيل في جمعه ثلاث آلاف.
الأُلْفَةُ: اتِّفَاق الآراء فِي المعاونة على تَدْبِير المعاش.

علم استعمال الألفاظ

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم استعمال الألفاظ
هو من فروع علم البيان وهو علم يبحث فيه عن استعمالات الألفاظ في المعاني التشبيهية والكنائية بطريق الإستعارة والمجاز وهذا الفن في علم البيان بطريق الكلية وفي هذا الفن بطريق الجزئية.
ومباديه: استقرائية
وموضوعه وغرضه وغايته لا تخفى على الفطن المتأمل وللأصمعي وأبي عبيدة في هذا الفن أيضا كتب كثيرة كذا في مدينة العلوم.

علم مخارج الألفاظ

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم مخارج الألفاظ
لا يخفى أن للألفاظ مخارج تخصها مغايرة لمخارج الحروف يعرفها أهلها ولا يعرف هذين العلمين إلا من أحدهما من أفواه المشائخ وهذا العلم أيضا ربما يجعل من فروع علم الألفاظ.
الألف المفتوحة:الألف الأصلية التي بين الإمالة والألف المفخمة.

بَاب مصَادر مُخْتَلفَة الْأَبْنِيَة متفقة الْأَلْفَاظ صِيغَت على ذَلِك للْفرق

المخصص

تَقول وَجَدْتُ فِي المَال وُجْداً ووَجَدْتُ الضَّالَّة وِجْداناً، قَالَ الراجز: أنْشُدُ والباغي يُحِبُّ الوِجْدان ووَجَدْتُ فِي الحُزْنِ وَجْدَاً ووَجَدْتُ على الرجل مَوْجِدة وَتقول رجل جَوادٌ بيِّن الجُود وشيءٌ جيِّدٌ بيِّن الجَوْدَة وفَرَسٌ جَواد بيِّن الجَوْدة والجُودة وجادَت السماءُ جَوْدَاً ويقالوَجَبَ البيع وُجوباً وجِبَةً وَكَذَلِكَ الحَقُّ ووَجَبَت الشَّمْس وُجوباً: إِذا دَنَتْ للغروب ووَجَبَ القلبُ وَجيباً وَتقول حَسَبْت الحِسابَ أَحْسُبُه حَسْبَاً وحُسْباناً والحِساب الِاسْم وحَسِبْت الشَّيْء: ظَنَنْتهُ أحْسِبُه وأحسَبُه مَحْسِبَة ومَحْسَبَة وحِسْباناً وَتقول امْرَأَة حَصان بيِّنة الحَصانة والحُصْن وَقد أَحْصَنت وحَصُنَت وفرسٌ حِصان بيِّن التَّحْصين والتَّحَصُّن وَتقول عَدَلَ عَن الحقِّ: إِذا جَار عُدولاً وعدَل عَلَيْهِم عَدْلاً ومَعْدِلة وَتقول قَرُبْت مِنْك قُرْباً وَمَا قَرِبْتُك قِرْباناً وقَرَبْتُ الماءَ قَرَبَاً ونَفَقَ البيْعُ نَفاقاً ونَفقَتِ الدابَّةُ نُفوقاً ونَفِقَ نَفَقَاً: إِذا نقَص وقَدَرْت على الشَّيْء أَقْدِر قَدْرَاً: قَوِيت وأَقْدُر قُدْرَةً وقِدْراناً ومَقْدِرةً وقَدَرْتُ الشيءَ أَقْدُره من التَّقْدير وجَلَوْتُ العَروس جَلْوَةً وجَلَوْتُ السَّيْف جِلاءً وجَلا القومُ عَن

مَنَازِلهمْ جَلاءً وغِرْتُ على أَهلِي غَيْرَةً وغارَ الرجلُ غَوْرَاً: أُتِي الغَوْر.
وَكَذَلِكَ غارَ الماءُ غَوْرَاً وغارَتْ عينُه غُؤُوراً وغار الرجل أَهْلَه غِياراً وغَيْرَاً: إِذا مارَهم وأغارَ على العدوِّ إغارةً وغارةً وأغار الحَبْلَ إغارةً: إِذا أَحْكَم قَتْلَه وَتقول حَلَمْتُ فِي النّوم أَحْلُم حُلُماً وَأَنا حالمٌ وحَلُمْت عَن الرجل حِلْماً وَأَنا حَليمٌ وحَلِمَ الأَديمُ حَلَمَاً: إِذا تَثَقَّب وفَسَدَ وحَلَم الغلامُ يَحْلُم: إِذا احْتَلَم حُلْماً وحُلُماً هَذَا قَول أَحْمد بن يحيى وَهُوَ أحد الْحُرُوف الَّتِي ردَّ عَلَيْهِ أَبُو إِسْحَاق الزَّجَّاج فَقَالَ إِنَّمَا الحُلْم المَصْدَر والحُلُم الِاسْم وقَذَتْ عَيْنُه: إِذا أَلْقَتِ القَذَى قَذْيَاً وقَذِيَتْ قَذىً: إِذا صَار فِيهَا القَذَى وَتقول رجلٌ بَطَّالٌ بيِّن البَطالة وَقد بَطَلَ ورجلٌ بَطَلٌ أَي شجاعٌ بيِّن البُطولة وَقد بَطُلَ بُطولةً وبَطَلَ الشيءُ بُطْلاً وبُطولاً وخَزِيَ الرجل خِزْياً من الهَوان وَقد خَزِيَ خَزايةً من الاسْتِحياء وَتقول طَلَقَتِ المرأةُ وطَلُقَت طَلاقاً وَقد طُلِقَتْ طَلْقَاً عِنْد الْولادَة وطِلُقَ وَجْهُ الرجل طَلاقةً وَقد طَلَقَ يَدَه بخَيْرٍ طَلْقَاً وَتقول قد حَرَّ يَوْمُنا يَحِرُّ وَمن الحُرِيَّة حرَّ الْمَمْلُوك يَحَرُّ حُرِّيَّةً وَتقول قد شَفَّهُ المرضُ وغيرَه يَشُفُّه شَفَّاً وشَفَّ الثوبُ يَشِفُّ شُفوفاً وَتقول زَبَدَهُ يَزْبِدهُ زَبْدَاً: إِذا أعطَاهُ وزَبَدَهُ يَزْبُدهُ: إِذا أَطْعَمهُ الزُّبْدَ ونَسَبَ الرجلَ يَنْسُبه نِسْبَةً ونَسَبَ الشاعرُ بِالْمَرْأَةِ يَنْسِب بهَا نَسيباً وشَبَّ الصبيُّ يَشِبُّ شَباباً وشَبَّ الفرَسُ يَشُبُّ شِباباً وشَبَّ الرجلُ الحَرْبَ والنارَ: إِذا أَسْعَرها يشُبُّها شُبوباً وشَبَّاً وَتقول شاةٌ ساحٌّ وَقد سَحَّتْ تَسِحُّ سُحوحةً وسَحَّ المَطَرُ يَسُحُّ سَحَّاً: إِذا صَبَّ وَتقول عَرَضْتُ الكتابَ والجُندَ عَرْضَاً وعَرَضْتُ الجارِيَةَ على البيعِ عَرْضَاً كَذَلِك وعَرُض الرجلُ عِرَضاً: إِذا صَار عَريضاً وَتقول لَحُم الرجلُ لَحامةً وشَحُمَ شَحامةً: إِذا كَانَ ضَخْمَاً وَقد شَحِمَ شَحَمَاً ولَحِمَ لَحَمَاً: إِذا كَانَ قَرِمْاً إِلَى اللَّحْم والشَّحم وَهُوَ شَحِمٌ لَحِمٌ وَقد حَدَدْت حُدود الدارِ أحُدُّها حَدَّاً وحَدَّت المرأةُ على زَوجهَا تَحُدُّ وتَحشدُّ حِداداً: إِذا تركتِ الزينةَ وَقد حَدَدْت عَلَيْهِ أَحِدُّ حِدَّةً وحَدَّاً من الْغَضَب وحالَ بيني وبينَ الشيءِ حَوْلاًَ وحالتِ النخلةُ والناقة: إِذا لم تحمِل حِبالاً وحالَ فِي ظَهْرِ دابَّتِه: إِذا رَكِبَها حُؤولاً وَتقول وَهِمْت فِي الحِساب وغيرِه وَهَمَاً: إِذا غَلِطْت فِيهِ ووَهَمْت إِلَى الشَّيْء: إِذا ذَهَبَ وَهْمُك إِلَيْهِ وَأَنت تُرِيدُ غَيْرَه وَهْمَاً.
(بابٌ)
وأذكُر من شَواذِّ المَصادر الَّتِي شَذَّت من جِهة الْإِعْرَاب واصِلاً لَهُ بالمصادر المتقدِّمة لتكونَ المصادرُ فِي هَذَا الْكتاب مَجْمُوعَة، حكم المَصْدَر إِذا وقعَ مَوْقِع الْحَال أَن لَا تدخله الْألف وَاللَّام وَلَا يُضَاف إِلَى الْمعرفَة وَقد جَاءَت مصادرُ وأُدخِلت فِيهَا الْألف وَاللَّام وأضيفت إِلَى الْمعرفَة وَقد ذكر سِيبَوَيْهٍ من ذَلِك شَيْئا وَأَنا أذكر مَا ذكره وأَزيد وأبدأ أَولا بالمصادر المنتصبة عَن الْأَفْعَال الَّتِي لَيست من ألفاظها بل هِيَ من أَنْوَاعهَا وأُمَيِّزُ من يَطْرُد ذَلِك مِمَّن لَا يَطْرُدُه وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: فِي بَاب مَا ينْتَصب من المصادر لِأَنَّهُ حَال وَقع فِيهِ الْأَمر تَقول قَتَلْتُه صَبْرَاً ولَقِيتُه فُجاءةً ومُفاجأةً وكِفاحاً ومُكافَحةً ولَقِيتُه عِياناً وكَلَّمْتُه مُشافَهةً وأَتَيْتهُ رَكْضَاً وعَدْوَاً ومَشْيَاً وأَخَذْتُ ذَلِك عَنهُ سَماعاً وسَمْعَاً وَلَيْسَ كلُّ مَصْدَر وَإِن كَانَ فِي الْقيَاس مِثل مَا مَضى من هَذَا الْبَاب يوضع هَذَا الْموضع لِأَن المَصْدَر هُنَا فِي مَوضِع فاعلٍ إِذا كَانَ حَالا أَلا ترى أنَّه لَا يَحْسُنُ أَن تَقول أَتَانَا سرْعةً وَلَا أَتَانَا رُجْلةً كَمَا أَنه لَيْسَ كلُّ موضعٍ يُستعمَل فِي بَاب سَقْيَاً وحَمْدَاً فقد تبيَّن من كَلَام سِيبَوَيْهٍ أَن هَذَا الْبَاب عِنْده غير مُطَّرِد وَأَبُو الْعَبَّاس يَطْرُدُه فَيَقُول أَتَانَا سُرْعةً ورُجْلةً والعاملُ فِيهِ عِنْد سِيبَوَيْهٍ مَا قَبْلَه من الْفِعْل فالعامل فِي صَبْرَاً قَتَلْتهُ وَفِي مَشْيَاً ورَكْضَاً وعَدْوَاً أَتَيْتهُ وَفِي سَمْعَاً وسَماعاً وَلَو كَانَ كَمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ لجَاز أَتَيْتهُ المَشْيَ كَمَا تَقول هُوَ يَمْشِي المَشْيَ ومَشى المَشْيَ وَهُوَ لَا يُجيز ذَلِك وَمن هَذَا الْبَاب قَوْله:

فلأياً بِلأيٍ مَا حَمَلْنا وَلِيدَنا على ظَهْرِ مَحْبُوكٍ ظِماءٍ مَفاصِلُهْ التَّقْدِير فِيهِ فَلأْياً بِلأْيٍ حَمَلْنا وَمَا زَائِدَة وَمعنى لأياً بُطْئاً وجَهْدَاً فَكَأَنَّهُ قَالَ مَجْهُودين حَمَلْنا وَليدَنا ومُبْطِئين حَمَلْنا وَليدنا وَقد الْتَأَتْ عَلَيْهِ الحاجةُ: أَبْطَأتْ، وَقَالَ الراجز: ومَنْهَلٍ وَرَدْتهُ الْتِقاطا أَي فُجاءة وَهُوَ من الأول فَهَذَا مَا حكى سِيبَوَيْهٍ من هَذَا الْبَاب وَحكى غَيره وَرَدْتُ الماءَ نِقاباً: أَي التقاطاً وَحكى غَيره لَقِيتُه بُلْطَةً: أَي فُجاءةً وَقَالُوا لَقِيته صِقاباً وصِراحاً مثل الِالْتِقَاط.
وَهَذَا بَاب مَا جَاءَ مِنْهُ وَفِيه الْألف وَاللَّام أَو الْإِضَافَة
وَذَلِكَ قَوْلك أَرْسَلها العِراكَ، قَالَ لبيد: فأَرْسَلَها العِراكَ وَلم يَذُدْها وَلم يُشْفِقْ على نَغَص الدِّخال فنصَبَ العِراكَ وَهُوَ مَصْدَر عارَكَ مُعارَكةً وعِراكاً: أَي زاحَم والعِراكُ فِي مَوضِع الْحَال وَهُوَ معرفَة وَذَلِكَ شاذٌّ وَإِنَّمَا يجوز مثل هَذَا لِأَنَّهُ مَصْدَر وَلَو كَانَ اسْم فَاعل مَا جَازَ لم تقل الْعَرَب مثل أَرْسَلَها العِراك المُعارَكة وَمثله قَول أَوْس بن حجر: فأَوْرَدَها التَّقْرِيبَ والشَّدَّ مَنْهَلاً كأْسٌ رَنَوْناةٌ وطِرْفٌ طِمِرّ وَمعنى الْبَيْت أَنه وصفَ مَلِكَاً دَائِم الشُّرب فَقَالَ مَدَّتْ عَلَيْهِ يَعْنِي على المَلِك كأسٌ رَنَوْناةٌ أَطْنَابَها المُلكَ فِي معنى مُمَلَّكاً فَجعل المُلْك فِي معنى الْحَال وَتَقْدِيره مُمَلَّكاً.
وَأما مَا جَاءَ مِنْهُ مُضَافا معرفَة فكقولك طَلَبْتهُ جُهْدَكَ وطاقَتَك وفَعَلْتهُ جُهْدي وطاقتي وَهِي فِي مَوضِع الْحَال لِأَن مَعْنَاهُ مُجْتَهِداً وَلَا يسْتَعْمل هَذَا إِلَّا مُضَافا لَا تقُل فَعَلْتهُ طَاقَة وَلَا جُهداً وَمثله رَأْيَ عَيْني وسَمْعَ أُذُني قَالَ ذَاك وَإِن قلتَ سَمْعَاً جَازَ لِأَنَّهُ قد اسْتعْمل مُضَافا وَغير مُضَاف فاعرفه إِن شَاءَ الله.

المستدرك على معجم المؤلفين من الألف إلى الياء

تكملة معجم المؤلفين

القسم الأول
باب الهمزة بعدها ألف [ (1) ]
القسم الأول
باب الهمزة بعدها ألف [ (1) ]

 كتاب الكنى - حرف الألف

الإصابة في تمييز الصحابة

9999- حرف الهمزة
القسم الأول
القسم الأول

 فصل فيمن عرف بالكنية من النساء - حرف الألف

الإصابة في تمييز الصحابة

9999- حرف الألف
القسم الأول
المجلد السابع عشر
بسم الله الرحمن الرحيم
فهرس الأعلام المترجمين:

حرف الألف:
الجزء/ الصفحة/ رقم الترجمة/ اسم الترجمة
12/ 319/ 3412/ الآبري: مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ عَاصِمٍ، أبو الحسن السجستاني
12/ 295/ 3386/ الآبَنْدُوْنِيُّ: عَبْدُ اللهِ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ يُوْسُفَ، أبو القاسم الجرجاني
14 و15/ 242 و22/ 4600 و4897/ ابن الآبنوسي: أحمد عبد الله بن علي، أبو الحسن الآبنوسي الشافعي الوكيل
14/ 241/ 4599/ ابن الآبنوسي: عَبْدُ اللهِ بنُ عَلِيِّ بنِ عَبْدِ اللهِ بن محمد، أبو محمد الآبنوسي البغدادي
13/ 322/ 4129/ ابْنُ الآبَنُوْسِيِّ: مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيّ، أبو الحسين الآبنوسي البغدادي
12/ 211/ 3291/ الآجري: محمد بن الحسين بن عبد الله، أبو بكر البغدادي الآجري
8/ 408/ 1619/ آدم بن إياس= آدم بن ناهية بن شعيب، أبو الحسن الخراساني المروزي، البغدادي، ثم العسقلاني، محدث عسقلان، وقيل آدم بن عبد الرحمن بن شعيب الخراساني، ثم المروزي
11/ 52/ 2560/ أبو الآذان: عمر بن إبراهيم البغدادي
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت