نتائج البحث عن (المجير) 12 نتيجة

2183- سلمة بن المجير
س: سلمة بْن المجبر لهم مسجد بالكوفة، وَإِنما سمي المجبر، لأنه طعن فاجبر أي ترك الرمح فيه، ذكره ابن شاهين.
أخرجه أَبُو موسى.
5308- المجير 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ العَلاَّمَةُ، الأُصُوْلِيُّ، كَبِيْرُ الشَّافِعِيَّة، مُجِيْرُ الدِّيْنِ أَبُو القَاسِمِ مَحْمُوْدُ بنُ المُبَارَكِ بنِ علي بن المبارك، الواسطي، ثم البغدادي.
تَفَقَّهَ عَلَى أَبِي مَنْصُوْرٍ الرَّزَّاز، وَغَيْرهِ.
وَأَخَذَ الكَلاَم عَنْ أَبِي الفُتُوْح مُحَمَّد بن الفَضْلِ الإِسْفَرَايِيْنِيّ، وَعَبْد السَّيِّد الزَّيْتُوْنِيّ. وَبَرَعَ، وَتَقدّم، وَفَاق الأَقرَان، وَكَانَ يُضْرَبُ بذكَائِهِ المَثَل.
وُلِدَ سَنَةَ"517".
وَسَمِعَ مِنِ ابْنِ الحُصَيْن، وَالقَاضِي أَبِي بَكْرٍ وَجَمَاعَة.
وَقَدِمَ دِمَشْق، فَدرّس، وَنَاظر، وَتَخَرَّجَ بِهِ الأَصْحَاب، ثُمَّ سَارَ إِلَى شيرَاز، فَدرّس بِهَا، وَبعَسْكَر مُكْرَمٍ، وَوَاسط، ثُمَّ دَرَّسَ بِالنّظَامِيَّةِ بِبَغْدَادَ، وَخلعَ عَلَيْهِ بِطرحَة، ثُمَّ بُعِثَ رَسُوْلاً إِلَى هَمَذَان، فَأَدْرَكه الأَجْل.
قَالَ ابْنُ الدُّبَيْثِيِّ: بَرَعَ فِي الفِقْه حَتَّى صَارَ أَوحد زَمَانه، وَتَفَرَّد بِمَعْرِفَة الأُصُوْل، قَرَأْت عَلَيْهِ، وَمَا رَأَيْتُ أَجْمَع لفنُوْن العِلْم مِنْهُ، مَعَ حسن العبَارَة. نُفذ رَسُوْلاً إِلَى خُوَارِزْمشَاه، فَمَاتَ فِي طرِيقه بِهَمَذَانَ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائة.
قلت: حدث عنه: ابن الدبيثي، وابن خَلِيْل، وَرَوَى ابْنُ النَّجَّارِ عَنِ ابْنِ خَلِيْل عَنْهُ.
وَقَالَ المُوَفَّق عَبْد اللَّطِيْفِ: كَانَ طُوَالاً، ذَكِيّاً، دَقِيق الْفَهم، غوَّاصاً عَلَى المَعَانِي، يَشتغل سرّاً بِالمنطق وَفنُوْنِ الحِكْمَة عَلَى أَبِي البَرَكَات صَاحِب الْمُعْتَبر، وَكَانَ بَيْنَ المُجِيْر وَبَيْنَ ابْن فَضْلاَنَ مُنَاظَرَة كَمُحَارَبَة، وَكَانَ المُجِيْر يَقطعُهُ كَثِيْراً. وله بنيت بدمشق الجاروخية.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 140"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 311".

107 - محمود بن المبارك بن أبي القاسم علي بن المبارك، الإمام أبو القاسم الواسطي، ثم البغدادي، الشافعي، الفقيه، المنعوت بالمجير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

107 - محمود بْن الْمُبَارَك بْن أَبِي القاسم عليّ بْن الْمُبَارَك، الْإِمَام أبو القاسم الواسطيّ، ثُمَّ الْبَغْدَادِيّ، الشّافعيّ، الفقيه، المنعوت بالمُجِير. [المتوفى: 592 هـ]
تفقَّه بالنّظاميَّة على أَبِي مَنْصُور الرّزّاز، وأبي نصر الْمُبَارَك بْن زوما. وقرأ علم الكلام على أَبِي الفتوح محمد بن الفضل الإسفراييني، وعلى أَبِي جَعْفَر عَبْد السّيّد بْن عليّ ابن الزَّيتُوني. وتقدَّم على أقرانه. وكان المُشار إليه فِي وقته. تخرَّج به خلْق. وكان من أذكياء العالم.
وُلِد سنة سبع عشرة وخمسمائة. وسمع من أبي القاسم بن الحصَين، وأبي بكر الأنصاري، وأبي القاسم ابن السَّمَرقَندي، وجماعة. وحدَّث ببغداد، وواسط، وأعاد فِي شبيبته للإمام أَبِي النّجيب السُّهرُوَرديّ بمدرسته. وسار إِلَى دمشق، ودرّس بها وناظر، واستدلّ؛ وتخرَّج به جماعة. ثمّ رجع ودرّس بشِيراز، وبعسكر مُكرَم، وواسط. ووُلَي تدريس النّظاميَّة ببغداد، وخُلِع عليه خِلعة سوداء، بطَرحة، وحضر درسَه العلماءُ وأرباب الدّولة كلَهم، وكان يومًا مشهودًا. ونُفِّذ رسولًا إِلَى هَمَذان، فأدركه أَجَلُه بها.
قال أبو عَبْد اللَّه الدُّبيثي: برع فِي الفقه حتّى صار أوحد زمانه، وتفرَّد بمعرفة الأصول والكلام. قرأت عليه بواسط عِلم الأصول، وما رَأَيْت أجمع لفنون العِلم منه، مع حُسن العبادة. قال: وخرج رسولًا إِلَى خُوارزم شاه إِلَى إصبهان، فمات فِي طريقه بهَمَذَان فِي ذي القعدة.
وقال الموفَّق عَبْد اللّطيف: وكان بالنّظاميَّة المُجِير الْبَغْدَادِيّ، وكان ضئيلاً، طُوالاً، ذكياً، دقيق الفَهم، غوّاصًا على المعاني، غير منفعلٍ عند المناظرة يُعِدّ لها كل سلاح، ويستعمله أفضل استعمال. وكان يشتغل فِي الخفْية بالهندسة، والمنطق، وفنون الحكمة على أَبِي البركات اليهوديّ كان، ثمّ أسلم فِي آخر عمره وعمي، وكان يُملي عليه وعلى جماعة، منهم ابن الدّهّان المنجّم، ومنهم والدي، ومنهم المهذَّب ابن النّقاش كتاب " المعتبر " له. هذا حكاية ابن الدهّان لي بدمشق. وكان شيخًا فاضلًا، بنى له نور الدّين المارِستان -[991]- بدمشق، ونشر بها عِلم الطّبّ. وكان بين المُجِير وبين ابن فضلان مناظرة كمحاربة، وكان المُجير يقطعه كثيرًا. ثمّ إن ابن فضلان شنَّع عليه بالفلسفة، فخرج إِلَى دمشق، واتّصل بامرأةٍ من بنات الملوك، وبُنيت له مدرسة جاروخ، واستخلص من المرأة جوهرًا كثيرًا، فكثُر التّعصُّب عليه، فتوجَّه إِلَى شيراز، وبنى له ملِكها شرفُ الدين مدرسة، فلمّا جاءت دولة ابن القصّاب أحضره إِلَى بغداد، وولّاه تدريس النّظاميَّة، ويوم ألقى الدّرس كان يومًا مشهودًا، فدرَّس بها أسبوعًا. وسُيِّرَ فِي الرسالة فلم يرجع. وحضر مرةً بدمشق مجلس المناظرة بحضرة القاضي كمال الدّين الشَّهرَزوريّ، فجاء الصُّوفيّة ولهم ذُقون وعليهم ذلوق، فارتفعوا على الفقهاء، فأنفوا وقصدوا أذاهم ففوَّضوا الأمر إِلَى المُجير، فاستدلّ فِي مسّ الذَّكَر، فقال فُضُوليُّ: لا ينتقض الوضوء بلمْسه قياسًا على الصُّوفيّ. فسألوه البيان. فقال: إنّ الصُّوفي يُطرق حتى يُطرقُ الباب فيثب ويقول: فُتُوح، ويقع نظر الرجل منهم على صورةٍ جميلةً قيثب من وسطه ويقول: فُتُوح. فاستحيا الصُّوفيّة ونهضوا. وكان أجدلَ أَهْل زمانه فِي سكونٍ ظاهر، وقلّة انزعاج.
روى عنه ابن خليل في " معجمه ". وروى ابن النّجّار فِي " تاريخه " عن ابن خليل، عَنْهُ.

42 - عبد المجير بن محمد بن عشائر، أبو محمد كمال الدين القبيصي العدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

42 - عَبْد المُجِير بْن مُحَمَّد بْن عشائر، أَبُو مُحَمَّد كمالُ الدّين القَبِيصيّ العَدْلُ. [المتوفى: 631 هـ]
شيخٌ مُعَمِّر، فاضلٌ.
قَرَأَ القراءات بالموصلِ عَلَى يحيى بْن سعدون القُرْطُبيّ، وسَمِعَ منه ومن خطيب المَوْصِل.
قَالَ الزّكيّ المُنذريُّ: كَانَ من القرّاءِ المجوِّدين، وأعيانِ الفقهاء. توفي في جمادى الأولى. -[50]-
قلت: سَمِعَ منه القاضي مجدُ الدّين العَدِيميّ، وغيرُه. وكان عاليَ الإسنادِ فِي القراءاتِ. ولا أعْلَمُ أحدًا مِمَّنْ قرأ عَلَيْهِ.
وقد روى عَنْهُ القراءات بالإجازة عَبْد الصَّمد بْن أَبِي الجيش.

543 - محمد بن أحمد بن إبراهيم بن عيسى، المحدث، الناسخ، شرف الدين، أبو عبد الله ابن المجير القرشي، الدمشقي، الكتبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

543 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن عِيسَى، المحدّث، الناسخ، شرف الدين، أبو عبد الله ابن المُجِير الْقُرَشِيّ، الدّمشقيّ، الكُتُبيّ. [المتوفى: 680 هـ]
وُلِدَ فِي ربيع الأوّل سنة عشر وستّمائة، وسمع من أبي القاسم بن صصرى، وأبي عبد الله ابن الزبيدي وجماعة، وببغداد من أبي الحسن ابن القَطِيعيّ، والأنجب الحمّاميّ، وابن روزبة، وطائفة، وبمصر من مرتضى بْن العفيف، وأقرانه، وبحلب من ابن خليل فأكثر وعن غيره، وكتب الأجزاء والطّباق وقرأ الكثير، وكان ضعيفًا بين المحدّثين، يتّهمونه، سمع منه: ابن الخبّاز، والبِرْزاليّ، وجماعة من الطَّلَبة، ولم يكن عليه أُنْس الحديث، وخطّه كثير السّقم مع حُسْنه.
تُوُفِّيَ فِي سادس عشر ذي القعدة سامحه اللّه.
قَالَ الحافظ سعد الدّين الحارثيّ: كان مزوّرًا كذّابًا، سمّع لنفسه وزوّر.
الأربعين، لابن المجير
هو: أبو عبد الله: محمد بن أحمد بن إبراهيم بن المجير.
المجير الكبير
لأبي سعد: عبد الكريم بن محمد السمعاني، الشافعي.
المتوفى: سنة 562، اثنتين وستين وخمسمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت