نتائج البحث عن (الحجري) 30 نتيجة

عباس بن قيس الحجري

معجم الصحابة للبغوي

عباس بن قيس الحجري
بلغني أنه حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه عن ربه تعالى، قال: يا ابن آدم أعطيتك ثلاثا لم يكن لك في ذلك حق حتى أخذت بكظمك جعلت لك ثلث مالك.

محمد بن إسماعيل الحجري

تكملة معجم المؤلفين

للملايين، 1376 هـ، 404 ص.
- منهاج الإسلام في الحكم؛ ترجمة منصور محمد ماضي - بيروت: دار العلم للملايين، 1398 هـ، 192 ص، ثم ط 6، 1403 هـ.

محمد بن إسماعيل الحجري
(1348 - 1401 هـ) (1929 - 1981 م)
القاضي الأديب.
ولد في قرية بو حجر بتونس، والتحق بجامع الزيتونة، ثم مدرسة الحقوق التونسية، وتدرج في مناصب القضاء. كتب المقال النقدي، والدراسة الاجتماعية، ونشر إنتاجه في الجرائد والمجلات التونسية، والمشرقية.

من مؤلفاته:
- مرآة المرأة، (دراسة اجتماعية) تونس، 1964.
- مأساة المغرورة (قصة) تونس، 1965.
- أقضية القاضي (قانون) تونس، 1968.

حسّان بن أسعد الحجري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر ابن يونس أنّ له صحبة، وأنه شهد فتح مصر.

عباس بن قيس الحجري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره البغويّ. وقال: بلغني أنه حدّث عن النّبي ﷺ فيما رواه «2» عن ربه تعالى، قال: «يا ابن آدم، أعطيتك ثلاثا لم يكن لك في ذلك حق: «ثلث مالك يكفّر خطاياك بعدك ... »
الحديث.
وذكره المستغفريّ ولم يورد له شيئا. وأخرج الإسماعيلي الحديث المذكور من طريق قيس بن بدر الحجريّ، عن عبّاس بن قيس، فذكره.

حسّان بن أسعد الحجري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر ابن يونس أنّ له صحبة، وأنه شهد فتح مصر.

عباس بن قيس الحجري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره البغويّ. وقال: بلغني أنه حدّث عن النّبي ﷺ فيما رواه «2» عن ربه تعالى، قال: «يا ابن آدم، أعطيتك ثلاثا لم يكن لك في ذلك حق: «ثلث مالك يكفّر خطاياك بعدك ... »
الحديث.
وذكره المستغفريّ ولم يورد له شيئا. وأخرج الإسماعيلي الحديث المذكور من طريق قيس بن بدر الحجريّ، عن عبّاس بن قيس، فذكره.
5307- الحجري 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ، العَلاَّمَةُ المُعَمَّرُ، المُقْرِئُ المُجَوِّدُ، المُحَدِّثُ الحَافِظُ، الحُجَّةُ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ، أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ سَعِيْدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ ذِي النُّوْنِ، الرُّعَيْنِيُّ، الحَجْرِيُّ، الأَنْدَلُسِيُّ، المَرِيِّيُّ، المَالِكِيُّ، الزَّاهِدُ، نَزِيْلُ سَبْتَة.
وُلِدَ سَنَةَ خمس وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ "صَحِيْح مُسْلِم" مِنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ بن زغيبة، وَسَمِعَ مِنْ أَبِي القَاسِمِ بنِ وَرد، وَأَبِي الحسن بن موهب، و [لقي] أَبَا الحَسَنِ بنَ مُغِيْث -لقِيه بقُرْطُبَة- وَأَبَا القَاسِمِ بن بَقِيٍّ، وَأَبَا عَبْدِ اللهِ بنِ مَكِّيّ، وَأَبَا جَعْفَرٍ البِطْرَوْجِيّ -سَمِعَ مِنْهُ "سُنَن النَّسَائِيّ" عَالِياً- وَأَبَا بَكْرٍ ابْن العَرَبِيّ، وَأَبَا الحَسَنِ شُرَيحاً، وَتَلاَ عَلَيْهِ بِالسَّبْعِ، وَقرَأَ عَلَيْهِ "صَحِيْح البُخَارِيِّ" سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ، وَعُنِي بِالحَدِيْثِ، وَتَقدَّم فِيْهِ.
قَالَ الأَبَّار: كَانَ غَايَة فِي الوَرَع وَالصَّلاَح وَالعدَالَة. وَلِي خطَابَة المَرِيَّة، وَدعِي إِلَى القَضَاء، فَأَبَى، وَلَمَّا تغلّب العَدُوّ، نَزح إِلَى مُرْسِيَة، وَضَاقت حَاله، فَتحوّل إِلَى فَاس، ثم إلى
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1111"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 307".
النحوي: إبراهيم بن أبي الفضل بن صواب الحجّري الشاطبي.
من مشايخه: أَبوه، وابن عبد البر، وأَبو الحسن بن سيده وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* بغية الوعاة: "قال ابن الزبير: أستاذ نحويّ" أ. هـ.
¬__________
* المقفى الكبير (1/ 250).
* بغبة الوعاة (1/ 422).

اللغوي: زيد بن الربيع بن سليمان الحجري، المعروف بالبارد.
من مشايخه: عبيد الله بن يحيى وغيره.
من تلامذته: أولاد دَيسَم بن إسحاق وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
¬__________
* البلغة (102)، إنباه الرواة (2/ 15)، بغية الوعاة (1/ 573)، تكملة الصلة (1/ 331).

* تكملة الصلة: "كان حسن الضبط للكتب، متقنًا لها معتنيًا بتصحيحها، وهو الذي جمع بين الأبواب في كتبها الأخفش فاقتدى به الناس، وكانت مفرقة" أ. هـ.
* البلغة: "لغوي أديب، رتب أبواب كتاب الأخفش وكانت متفرقة" أ. هـ.
* بغية الوعاة: "قال الزبيدي وابن عبد الملك: كان ذا حظ من العربية واللغة، ويقرض الشعر وهو الذي جمع الأبواب في كتب الأخفش، وكانت مفرقة فاقتدى به الناس" أ. هـ.
وفاته: سنة (300 هـ) ثلاثمائة.

اللغوي: عبد الله بن أحمد بن عليّ بن قُريش
¬__________
* بغية الوعاة (2/ 32)، تاريخ الإسلام (وفيات 575) ط. تدمري، تكملة الصلة (2/ 853).

الحَجْريّ القرطبي، أبو الوليد.
من مشايخه: جده لأمه أبو الحسن بن النّعمة، وأبو الوليد بن الدّباغ وغيرهما.
من تلامذته: أبو عبد الله بن سعادة النحوي وغيره.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ الإسلام: "مهر في صناعة العربية واللغة، وجلس لإقرائهما، وله النظم والنثر" أ. هـ.
* بغية الوعاة: "قال ابن عبد الملك: "كان ماهرًا في العربية والآداب، مبرّزًا في ضَبْط اللغات قعد لأقرائها، وله حظ من النظم والنثر" أ. هـ.
وفاته: سنة (575 هـ) خمس وسبعين وخمسمائة.

المقرئ: عبد الله بن محمّد بن عليّ بن عبد الله بن عبيد الله بن سعيد بن محمّد ابن ذي النون الرُّعيني الحَجْري الأندلسي المالكي الزاهد، أبو محمد.
ولد: سنة (505 هـ)، وقيل: (503 هـ) خمس، وقيل: ثلاث وخمسمائة.
من مشايخه: أبو الحسن بن موهب، وتلا بالسبع على يحيى بن الخلوف، وسمع من ابن العربي وغيرهم.
من تلامذته: محمّد بن إبراهيم الأنصاري، وتلا عليه أبو الحسن الشارِّي وغيره.
كلام العلماء فيه:
• تكملة الصلة: "كان غاية في الورع والصلاح والعدالة ... وهو رأس الصالحين، ورئيس الأثبات الصادقين، حالف عمره الورع وسمع من العلم الكثير، وأسمع" أ. هـ.
• السير: "الشيخ الإمام، العلامة المعمر، المقرئ المجود المحدث الحافظ الحجة شيخ الإسلام وقال ابن رشيد: وقيل: مكث أربعين سنة لا يحضر الجمعة لعذر به، ثم أنكر ابن رشيدٍ هذا، وقال: لم ينقطع هذه المدة كلها عن الجمعة.
قلت -أي الذهبي- كأنه انقطع بعض ذلك لكبره وسنَّه، وكان أهل سبته يتغالون فيه، ويتبركون برؤيته، رحمه الله"
.
قال ابن سالم: إذا ذُكر الصالحون، فحي هلا بابن عبيد الله ... قال طلحة بن محمد: ثلاثة من أعلام المغرب في هذا الشأن، ابن بشكوال، وأبو بكر بن خير، وابن عبيد الله" أ. هـ.
وفاته: سنة (591 هـ) إحدى وتسعين وخمسمائة.
¬__________
* تكملة الصلة (2/ 865)، التكملة لوفيات النقلة (1/ 217)، العبر (4/ 277)، السير (21/ 251)، تذكرة الحفاظ (4/ 1370)، الوافي (17/ 575)، غاية النهاية (1/ 453)، الشذرات (6/ 501)، الأعلام (4/ 124).

النحوي: محمّد بن عليّ بن سعيد الحجري التونسي.
ولد: سنة (1170 هـ) سبعين ومائة وألف.
من مشايخه: محمّد بن قاسم المحجوب، وصالح الكواش وغيرهما.
من تلامذته: حميدة بنت الخوجة المفتي الحنفي، وحسين بن عبد الستار وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• شجرة النور: "الإمام الأريب العلامة الألمعي الأديب الفهامة اللغوي النحوي المتفنن الشاعر الماهر المؤلف المتقن آية في الذكاء وفرد من أفراد العلماء .. " أ. هـ.
• قلت: ومن شعره من كتاب "عنوان الأريب":
لم لا وأنت ديار طه المصطفى ... والآل والأصحاب والزوجات
مخذوم جبريل الأمين المجتبى ... ورئيس كل مرفع الدرجات
ذاك الذي ليس النبوة خلة ... والخلق في حلل من العدمات
كهف الخلائق كلهم وملاذهم ... يوم امتداد أزمة الأزمات
من لي به ألقاه حتى في الكرى ... وأشم منه معطر النسمات
وأكحل الأجفان من آثاره ... واشنف الأسماع بالنغمات
وأقول: يا خير الورى يا من به
¬__________
* عنوان الأريب (2/ 44)، شجرة النور (350)، الأعلام (6/ 296)، معجم المؤلفين (2/ 513)، معجم المطبوعات (117)، تراجم المؤلفين التونسيين (2/ 97)، هدية العارفين (2/ 245).

وأقول: يا خير الورى يا من به ... أرجو جميل الصفح عن زلاتي
قلت: لا شك أن قوله في هذه الأبيات الشعرية من التوسل الممنوع الذي قد يفضي إلى نوع من أنواع الشرك، والاستعانة والاستغاثة بغير الله تعالى، وهذا ما دعت إليه كثير من الصوفية المنحرفة ودافعت عنه .. نسأل الله العفو والعافية.
وفاته: سنة (1199 هـ) تسع وتسعين ومائة وألف.
من مصنفاته: "زواهر الكواكب" حاشية على الأشموني على ألفية ابن مالك في النحو، و"اللوامع" رسالة في المنطق وغيرهما.

58 - د ن ق: دخين بن عامر الحجري، أبو ليلى،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

58 - د ن ق: دخين بن عامر الحجري، أَبُو لَيْلَى، [الوفاة: 91 - 100 ه]
كَاتِبُ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ.
رَوَى عَنْ: عُقْبَةَ.
وَعَنْهُ: بَكْرُ بْنُ سَوَادَةَ، وَالْمُغِيرَةُ بْنُ نَهِيكٍ، وَأَبُو الْهَيْثَمِ الْمَصْرِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمٍ.
قَالَ ابْنُ يُونُسَ: قتلته الرُّومُ بِتِنِّيسَ سَنَةَ مِائَةٍ، رَحِمَهُ اللَّهُ.

225 - د ن ق: الهيثم بن شفي، أبو الحصين الرعيني الحجري المصري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

225 - د ن ق: الْهَيْثَمُ بْنُ شَفِيٍّ، أَبُو الْحُصَيْنِ الرُّعَيْنِيُّ الْحُجَرِيُّ الْمِصْرِيُّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
يَرْوِي عَنْ أَبِي عَامِرٍ الْحُجَرِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَأَبِي رَيْحَانَةَ.
رَوَى عَنْهُ: عَيَّاشُ بْنُ عَبَّاسٍ الْقِتْبَانِيُّ، وَأَبُو الْخَيْرِ مَرْثَدٌ الْيَزَنِيُّ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: وَشَفِيٌّ بِالْفَتْحِ وَالتَّخْفِيفِ، وغلط من ضمه.

449 - وهب الله بن راشد. مولى شرحبيل الحجري الرومي الأصل ثم المصري، أبو زرعة المؤذن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

449 - وهْب الله بن راشد. مولى شُرَحْبِيل الحَجَريّ الروميّ الأصل ثم المصري، أبو زرعة المؤذّن. [الوفاة: 211 - 220 ه]
شيخ مُعَمَّر. كان مؤذّنَ جامع مصر.
رَوَى عَنْ: يونس بن يزيد الأيلي، وحميد بن شريح، وغيرهما، وذكر أنّه وُلِد سنة سبعٍ وعشرين ومائة. -[477]-
تُوُفّي في ربيع الأول سنة إحدى عشرة.
وقد غمزه سعيد بن أبي مريم.
رَوَى عَنْهُ: سعيد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الحَكَم، والربيع المرادي، وطائفة.

212 - م 4: سلمة بن شبيب الحافظ، أبو عبد الرحمن الحجري المسمعي النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

212 - م 4: سَلَمَةُ بن شَبيب الحافظ، أبو عبد الرحمن الحَجَريُّ المِسْمَعيُّ النَّيْسَابوريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل مكّة.
رحّال جوّال.
سَمِعَ: زيد بن الحُبَاب، ويزيد بن هارون، وعبد الرّزّاق، ومحمد بن يوسف الفِرْيابيّ، وأبا داود الطَّيالِسيّ، وحفص بن عبد الرحمن النَّيْسابوريّ، وحَجَّاج بن محمد، وأبا المغيرة الحمصيّ، وخلْقا.
وَعَنْهُ: السّتّة إلا البخاريّ، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وعليّ بن أحمد علان المِصْريُّ، وحاتم بن محبوب الهَرَويّ، والحسن بن محمد بن دكّة الأصبهانيّ، ومحمد بن هارون الرّويانيّ، وخلْق. ومِن القدماء: أحمد بن حنبل أحد شيوخه.
قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ أَبُو نعيم: قدِم إصبهان سنة اثنتين وأربعين. وحدَّث بها.
وعن سَلَمة بْن شبيب قال: بعْت داري بنَيسابور، وأردتُ التَّحوّل إلى مكّة بعيالي، فقلت: أُصلّي أربع رَكعات وأودّع عُمّار الدّار. فصلّيت وقلت: يا عُمّار الدّار سلام عليكم، فإنّا خارجون إلى مكة نجاور بها. فسمعتُ هاتفا يقول: وعليكم السّلام يا سَلَمَةَ، ونحن خارجون من هذه الدّار، فإنّه بَلَغَنَا أنّ الذي اشتراها يقول: القرآن مخلوق. -[1148]-
وذكر ابن أبي دَاوُد أنّ سَلَمَةَ تُوُفّي من أكلة فالوذج.
وكانت وفاته في رمضان سنة سبْعٍ وأربعين.
قال ابن يونس: وذكر أنّه قدِم مصر سنة ستٍّ وأربعين فَحَدَّثَ بها.

412 - محمد بن أسامة بن صخر، أبو يحيى الحجري السرقسطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

412 - محمد بن أُسَامَةَ بن صخر، أَبُو يَحْيَى الحجري السَّرَقُسْطي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
حَدَّثَ بالقيروان " بمستخْرَجة " العُتْبي عَنْهُ.
رَوَى عَنْهُ: أَحْمَد بن نصر، وَأَبُو تميم بن محمد التميمي.
قتله عامل سَرَقُسْطَة سنة سبعٍ وثمانين. وقد رَوَى عن أبي صالح، وَيَحْيَى بن بُكَيْر.

7 - أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة بن عبد الملك، أبو جعفر الأزدي الحجري المصري الطحاوي الفقيه الحنفي، المحدث الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

7 - أَحْمَدُ بْنُ محمد بْنِ سَلَامَةَ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، أَبُو جَعْفَرٍ الْأَزْدِيُّ الْحَجْرِيُّ الْمَصْرِيُّ الطَّحَاوِيُّ الْفَقِيهُ الْحَنَفِيُّ، الْمُحَدِّثُ الْحَافِظُ. [المتوفى: 321 هـ]
أَحَدُ الْأَعْلَامِ.
سَمِعَ: هَارُونَ بْنَ سَعِيدٍ الأَيْلِيَّ، وَعَبْدَ الْغَنِيِّ بْنَ رِفَاعَةَ، وَيُونُسَ بْنَ عَبْدِ الْأَعْلَى، وَمحمد بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، وَعِيسَى بْنَ مَثْرُودٍ، وَبَحْرَ بْنَ نَصْرٍ، وَطَائِفَةً مِنْ أَصْحَابِ ابن وهب، وغيرهم.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو الْحَسَنِ الإِخْمِيمِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ القاسم الخشاب، وأبو بكر ابن الْمُقْرِئِ، وَالْمَيَانِجيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ الزَّجَّاجُ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ محمد الْجَوْهَرِيُّ قَاضِي الصَّعِيدِ، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَمحمد بْنُ بَكْرِ بْنِ مَطْرُوحٌ. وَخَرَجَ إِلَى الشَّامِ سنة ثَمَانٍ وَسِتِّينَ، فَلَقِيَ قَاضِيهَا أَبَا خَازِمٍ فَتَفَقَّهَ بِهِ وَبِغَيْرِهِ.
قَالَ ابْنُ يُونُسَ: وُلِدَ سنة تسعٍ وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ، وَتُوُفِّيَ فِي مُسْتَهَلِّ ذِي الْقِعْدَةِ. قَالَ: وَكَانَ ثِقَةً ثَبْتًا، فَقِيهًا عَاقِلًا، لَمْ يَخلّف مِثْله.
وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الشِّيرَازِيُّ: انْتَهَتْ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ رياسة أَصْحَابِ أَبِي حَنِيفَةَ بِمِصْرَ. أَخَذَ الْعِلْمَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ. وَأَبِي خازم، وَغَيْرِهِمَا. وَكَانَ شَافِعِيًّا يَقْرَأُ عَلَى الْمُزَنِيِّ، فَقَالَ لَهُ يَوْمًا: وَاللَّهِ لَا جَاءَ مِنْكَ شَيْءٌ. فَغَضِبَ مِنْ ذَلِكَ، وَانْتَقَلَ إِلَى ابْنِ أَبِي عِمْرَانَ. فَلَمَّا صَنَّفَ مُخْتَصَرَهُ قَالَ: رَحِمَ اللَّهُ أَبَا إِبْرَاهِيمَ، لَوْ كَانَ حَيًّا لَكَفَّرَ عَنْ يمينه. -[440]-
وَمَنْ نَظَرَ فِي تَصَانِيفَ أَبِي جَعْفَرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ عَلِمَ مَحلَّهُ مِنَ الْعِلْمِ وَسَعَةِ مَعْرِفَتِهِ. وَقَدْ نَابَ فِي الْقَضَاءِ عَنْ أَبِي عُبَيْدِ اللَّهِ محمد بْنِ عَبْدَةَ قَاضِي الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ سنة نَيِّفٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ. وَتَرَقَّت حالهُ فَحَدَّثَ أَنَّهُ حَضَرَ رجلٌ معتبرٌ عِنْدَ الْقَاضِي محمد بْنِ عَبْدَةَ فَقَالَ: أَيْش رَوَى أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ أَبِيهِ؟ فَقُلْتُ أَنَا: حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ قتيبة قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري، قال: حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى الثَّعْلَبِيِّ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: " إِنَّ الله ليغار للمؤمن فليغر ".
وحدثنا به إبراهيم بن أبي داود قال: حدثنا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سُفْيَانَ مَوْقُوفًا. فَقَالَ لِي الرَّجُلُ: تَدْرِي مَا تَقُولُ؟ تَدْرِي مَا تَتَكَلَّمُ بِهِ؟ فَقُلْتُ لَهُ: مَا الْخَبَرُ؟ قَالَ: رَأَيْتُكَ الْعَشِيَّةَ مَعَ الْفُقَهَاءِ فِي مَيْدَانِهِمْ، وَرَأَيْتُكَ الْآنَ فِي مَيْدَانِ أَهْلِ الْحَدِيثِ. وَقَلَّ مَنْ يَجْمَعُ ذَلِكَ. فَقُلْتُ: هَذَا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَإِنْعَامِهِ.
صَنَّفَ رَحِمَهُ اللَّهُ " الآثَارَ "، و " معاني الآثار "، و " اختلاف العلماء "، و " الشروط "، " وَأَحْكَامَ الْقُرْآنِ ". وَكَانَ ابْنُ أَبِي عِمْرَانَ قَدْ قَدِمَ مِنَ الْعِرَاقِ قَاضِيًا عَلَى مِصْرَ، وَكَانَ مِنْ كِبَارِ الْحَنَفِيَّةِ وَعَلَيْهِ تَخَرَّجَ الطَّحَاوِيُّ.
وَالْمُزَنِيُّ هُوَ خَالِ الطَّحَاوِيِّ رَحِمَهُمَا اللَّهُ تَعَالَى.

145 - محمد بن جماهر بن محمد، أبو عبد الله الحجري الطليطلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

165 - جماهر بن عبد الرحمن بن جماهر، أبو بكر الحجري الطليطلي المالكي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

165 - جُماهر بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن جُماهر، أبو بَكْر الحجريُّ الطُّلَيْطِليّ المالكي الفقيه. [المتوفى: 466 هـ]
روى عن أبي محمد عَبْد اللَّه بْن دُنّين، وأبي مُحَمَّد بْن عباس الخطيب، ومحمد ابن الفخار، وخلف بن أحمد، والقاضي أبي عبد الله ابن الحذاء، وحج سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة، فأخذ عن كريمة، وسمع من القُضاعيّ " شهابه "، ومن أَبِي زكريّا الْبُخَارِيّ، ولقي بالإسكندرية أَبَا علي حسن بْن مُعَافَى.
وكان حافظًا للفقه، ذكيًّا، سريع الجواب، متواضعًا. له مجلس للنّظَر والوعظ. وكانت العامّة تحبّه وتعظّمه. وكان سُنّيا فاضلًا، قصير القامة جدًّا. عاش ثمانين سنة. وازدحم الخلق على نعشه، ونادى منادٍ بين يديه: لا ينال الشَّفاعَة إلّا من أحبَّ السُّنَّة والجماعة.

293 - محمد بن محمد بن جماهر، أبو بكر الحجري الطليطلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

293 - محمد بن محمد بن جُمَاهر، أبو بكر الحَجْريّ الطُّلَيْطُلِيّ. [المتوفى: 488 هـ]
روى عن عمّه جُماهر، وقاسم بن هلال، وأبي عمر بن سُميْق، وحجّ، وسمع من أبي العبّاس بن نفيس، والقُضَاعيّ. وكان شديد العناية بالسّماع، وليس عنده كبير علم.
ورّخه ابن بشكوال.

350 - المبارك بن أحمد بن محمد بن الناعورة، أبو المكارم الحجري، البغدادي، المقرئ، ويعرف بابن أبي الحجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

350 - المبارك بن أحمد بن محمد بن النّاعورة، أبو المكارم الحجري، البغداديّ، المقرئ، ويُعرف بابن أبي الحجر. [المتوفى: 537 هـ]
قال ابن السمعاني: شيخ صالح، خير، حسن السيرة، وضيء الوجه، قرأ القرآن على أبي الخير المبارك العسال، وختم جماعة، وحدَّث عَنْ: رزق الله التّميميّ، وطِراد الزَّيْنبيّ، روى عنه: ابن السَّمْعانيّ، وغيره، تُوُفّي في ربيع الأوّل.

120 - محمد بن أحمد بن عمران بن عبد الرحمن بن محمد بن عمران بن نمارة، أبو بكر الحجري البلنسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

120 - مُحَمَّد بْن أحمد بْن عِمران بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن عِمران بْن نُمَارَة، أَبُو بَكْر الحَجَريّ البَلَنْسيّ، [المتوفى: 563 هـ]
من ولد حجْر التّميميّ، والد أَوْس الشّاعر.
انتقل أبو بَكْر من بَلَنْسِيَة مَعَ والده سنة سبْعٍ وثمانين وأربعمائة عند أخْذ الروم لعنهم اللَّه بَلَنْسِية، فنشأ بالمرية.
ونقلت من خطه على نسختي بـ " التّيسير ": قرأ على فلانٌ هذا الكتاب، وأخبرته به عن الفقيه المشاور أبي بكر الفصيح، وأبي القاسم ابن العربي؛ كلاهما عن مؤلفه.
قلت: وقرأ عَلَى أَبِي الْحَسَن البُرْجيّ، وسمع من أَبِي علي الصدفي، وعباد ابن سرحان، وعبد القادر ابن الحناط، وصحِب الشَّيْخ أبا الْعَبَّاس بْن العريف، ورحل إلى قرطبة سنة ست وخمسمائة، فأخذ القراءات عن أبي القاسم ابن النخاس، وعليه اعتمد لعُلُوّ روايته الّتي ساوى بها فِي بعض الطُّرُق أَبَا عَمْرو الدّانيّ، وسمع منه، ومن أَبِي بحر بْن العاص، وأجاز لَهُ أَبُو عَبْد اللَّه الخَوْلانيّ. -[306]-
وعاد إلى بَلَنْسِيَة لما تراجع أمرها، فأخذ علم العربية عَنْ أَبِي مُحَمَّد البَطَلْيُوسيّ، وتفقّه بأبي القاسم ابن الأنقر السرقسطي، وتصدر للإقراء مع كثرة علومه ورياسته، وصنف شرحا " لمقدمة ابن بابشاذ ".
قال الأبار: حدثنا عَنْهُ غير واحد، وهو آخر من تلا بالروايات على ابن النخاس، وتُوُفّي فِي شعبان، وصلّى عَلَيْهِ ابن النّعمة، وكانت جنازته مشهودة وعاش ثمانين سنة.
قلت: عاش بعده يحيى بْن سعدون القُرْطُبيّ نزيل الموصل، وهو ممن قرأ بالروايات على أبي القاسم ابن النّخّاس.

157 - عبد الله بن أحمد بن علي بن قرشي، أبو الوليد الحجري القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

157 - عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن علي بْن قُرَشي، أَبُو الوليد الحَجْري القُرطُبي. [المتوفى: 575 هـ]
سمع من أبي الوليد ابن الدباغ، وأبي الْحَسَن بْن النعمة، وجده لأمه أَبِي الْحَسَن بْن فيد. وصحِب أَبَا بَكْر عتيق ابن الخصم وتأدّب به، وبأبي الْحَسَن بْن سعد الخير. ومَهَرَ فِي صناعة العربية واللُغة، وجلس لإقرائهما. وَلَهُ النظْم والنثْر؛ أخذ عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه بْن سعادة النحْوي، وغيره.

156 - يحيى بن عيسى بن أزهر، أبو بكر الحجري، الشريشي، قاضي شريش.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

156 - يَحْيَى بْن عِيسَى بْن أزهر، أَبُو بَكْر الحَجْريّ، الشُّرَيْشِيّ، قاضي شُرَيْش. [المتوفى: 584 هـ]
أَخَذَ عَنْ أَبِيهِ، وأبي القاسم بن جهور. وعلم القرآن والعربية.
حدَّث عَنْهُ: أَبُو الْعَبَّاس بْن سَلَمَةَ اللَّوْرَقيّ، وأَبُو بَكْر الغزّال. وأجاز لأبي علي الشّلُوبينيّ.

20 - عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عبيد الله بن سعيد بن محمد بن ذي النون الحجري، حجر ذي رعين؛ الأندلسي، المريي، الحافظ الثبت، أبو محمد بن عبيد الله الزاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

20 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَلِيِّ بْن عَبْد اللَّه بْن عُبَيد اللَّه بْن سَعِيد بْن مُحَمَّد بْن ذي النّون الحَجريّ، حَجر ذي رُعين؛ الأندلسيّ، المَرِيّيّ، الحافظ الثَّبت، أبو مُحَمَّد بْن عُبَيد اللَّه الزّاهد، [المتوفى: 591 هـ]
أحد أئمة الأندلس.
وُلد فِي نصف ذي الحجة سنة خمسٍ وخمسمائة، وسَمِعَ " صحيحٌ مُسْلِم " من أَبِي عَبْد اللَّه بْن زُغَيبة، وسمع من أَبِي القاسم بْن ورْد، وأبي الْحَسَن بْن اللّوان، وأبي الْحَسَن بن موهب الجُذاميّ، ورحل إِلَى قُرطبة فلقي بها: أَبَا القاسم بْن بَقِيّ، وأبا الْحَسَن بْن مغيث، وأبا عَبْد اللَّه بْن مكّيّ، وأبا جَعْفَر البِطروجي، وأبا بكر ابن العربي، ولقي بإشبيلية أَبَا الْحَسَن شُرَيح بْن مُحَمَّد، وأبا عُمَر أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن صالح المقرئ الأزديّ.
وقرأ " صحيح الْبُخَارِيّ " على شُرَيح فِي سنة أربعٍ وثلاثين، وحضر سماعه نحوٌ من ثلاث مائة نفس من أعيان طلبة البلاد فقرأه فِي إحدى وعشرين دولة بسماعه من أَبِيهِ، وأبي عَبْد اللَّه بْن منظور، عن أَبِي ذَرّ الهَرَويّ، وكان الناس يرحلون إِلَى شُرَيح بسببه لكونه قد عيَّن تسميعه فِي كل رمضان، وأجاز له القاضي عياض، وأبو بَكْر بْن فَندَلة، وجماعة، وسمع أيضًا مِن مُحَمَّد بْن عَبْد الْعَزِيز الكِلابي، وجعفر بْن مُحَمَّد البُرجي، وأبي بَكْر يحيى بْن خَلَف بن النّفيس، وإبراهيم بن مروان، ويوسف -[961]- ابن عليّ القُضاعيّ القفّال.
وعُني بهذا الشأن. وكان غايةً فِي الوَرَع والصّلاح والعَدَالة. قاله الأَبّار.
وقال: ولي الصلاة والخطابة بجامع المَرِيّة. وكان يعرف القراءات. ودُعي إِلَى القضاء فأبى. وخرج بعد تغلُّب العدوّ إِلَى مُرسية. وضاقت حاله بها، فقصد مالقه، وأجاز البحر إِلَى مدينة فاس. ثُمَّ استوطن سبتَة يُقرئ ويُسمع، فبَعُد صِيتُه، وعلا ذِكرُه، ورحل الناس إليه لعُلُوّ سَنَده، وجلالة قدرِه.
وكان له بَصَرٌ بصناعة الحديث، موصوفًا بجَودة الفَهم. استُدعي إِلَى حضرة السلطان بمَرَاكُش لِيَسمع منه، فقدِمَها وبقي بها حينًا، ثُمَّ رجع إِلَى سَبتَة.
حدَّثنا عَنْه عالم من الجِلّة. مولده سنة خمسٍ، وقيل: سنة ثلاثٍ وخمسمائة. وتوُفي بسَبتَة فِي المحرَّم، وقيل فِي مُستَهل صَفَر. وكانت جنازته مشهودة.
سمعتُ أَبَا الرَّبِيع بْن سالم يقول: صادَفَ وقتُ وفاته قحطًا، أَضَرّ بالناس، فَلَمَّا وُضِعت جنازته على شفير قبره توسّلوا به إِلَى اللَّه فِي إغاثتهم فسُقوا مِن تلك مَطَرًا وابلًا. وما اختلف الناس إِلَى قبره مدة الأسبوع إلّا فِي الوحل والطّين.
قلت: قرأ بالسَّبع على شّرَيح، وعلى يحيى بْن الخُلُوف، وعلى أَبِي جَعْفَر أَحْمَد بْن أَبِي الْحَسَن بْن الباذش بكتاب " الإقناع " له.
وأقرأ القراءات لأبي الْحَسَن الشاري، وغيره.
قال ابن فرتون: ظهرت له كرامات. حدثنا شيخنا الراوية مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن غازي، عن بِنْت عمّه، وكانت صالحة، وكانت استحيضت مدَّةً، قَالَتْ: حُدّثت بموت ابن عُبَيد اللَّه، فشقَّ عليَّ أن لا أشهده فقلت: اللهُمَّ إنْ كان وليًّا من أوليائك فأمِسك عنّي الدّمَ حتّى أصليّ عليه. فانقطع عني لوقته، ثُمَّ لم أره بعد.
روى عَنْهُ أبو عَمرو مُحَمَّد بْن عَيشون البكيّ، ومحمد بْن أَحْمَد بْن اليتيم الأندرشيّ، ومحمد بْن مُحَمَّد اليحصُبيّ، ومحمد بن عبد الله القُرطُبي بن الصّفّار، والشَّرَف مُحَمَّد بْن عُبيد اللَّه المُرسي، وأبو بَكْر مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن -[962]- مُحرِز الزُّهري، وعبد الرَّحْمَن بْن القاسم السّرّاج، وأبو الخطّاب عُمَر بْن دِحية الكلبيّ، وأخوه أبو عَمرو عثمان، وأبو الحسن علي ابن الفخار الشَّريشيّ، وأبو الْحَسَن علي بْن عَبْد الله بن قطرال، وأبو الحَجّاج يوسف بْن مُحَمَّد الأزْديّ، وخلْق يطول ذِكرهم من آخرهم: أبو الْحَسَن عليّ بْن مُحَمَّد الغافِقي، الشاري، وإبراهيم بْن عامر الطَّوسِي، ومحمد بْن الجِرج نزيل الإسكندرية، ومحمد بْن عَبْد اللَّه الأزْدي وبه خُتِم حديثه.
مات الأزديّ سنة ستّين وستمائة.
أخبرنا عبد المؤمن بن خَلَف الحافظ، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم الأنصاريّ قراءة، قال: أخبرنا الحافظ أبو مُحَمَّد عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد الحَجري، قال: أخبرنا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن بَقِيّ، وأبو جعفر أحمد بن عبد الرحمن البطروجيّ قالا: حدثنا محمد بن الفرج الفقيه. قال: حدثنا يونس بن عبد الله القاضي، قال: أخبرنا أبو عيسى يحيى بن عبد الله، قال: أخبرنا عمّ أبي عُبَيد بن يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا أبي، قال: أخبرنا مالك، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ الّذي تفوُتهُ صلاة العصر كأنّما وُتِر أهلَه ومالَه ". متَّفقٌ عليه.

220 - أحمد بن عبد المجيد بن سالم بن تمام، أبو العباس الحجري المالقي، المعروف بابن الجيار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

220 - أحمد بن عبد المجيد بن سالم بن تمام، أبو العبّاس الحَجْريّ المَالَقِيّ، المعروف بابن الجيّار. [المتوفى: 624 هـ]
أكثر عن أبي عبد الله ابن الفخّار، وأبي زيد السّهيليّ، وأبي القاسم ابن بَشْكُوالَ. وأجاز لَهُ أبو مروان بن قَزمان، والسّلفيّ، وجماعة.
قال الأبّار: وكان ذا عناية بالرواية أخذتُ عنه، مع ورع وصلاح، وتُوُفّي في جُمَادَى الآخرة، وقد خانقَ الثمانين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت