|
الحجب:[في الانكليزية] Exclusion ،confinement [ في الفرنسية] Exclusion ،claustration بالفتح وسكون الجيم كما في المنتخب لغة المنع. وشرعا منع شخص معيّن عن ميراثه إمّا كله أو بعضه بوجود شخص آخر. وهو نوعان: حجب نقصان وهو حجب عن سهم أكثر إلى سهم أقل، وهو لخمسة نفر: للزوجين والأم وبنت الابن والأخت لأب. وحجب حرمان وهو أن يحجب عن الميراث بالمرة فيصير محروما بالكلية. والورثة فيه فريقان:فريق لا يحجبون بحال البتّة بهذا الحجب وهم ستة: الابن والأب والزوج والبنت والزوجة والأم. وفريق يرثون بحال ويحجبون بهذا الحجب بحال وهم غير هؤلاء الستة من الورثة، سواء كانوا عصبات أو ذوي الفروض كذا في الشريفي، أو ذوي الأرحام على ما يدلّ عليه ما وقع في فتاوى عالمگيري حيث قال: وإنما يرث ذوو الأرحام إذا لم يكن أحد من أصحاب الفرائض ممن يرد عليه ولم يكن عصبة.وأجمعوا على أنّ ذوي الأرحام لا يحجبون بالزوج والزوجة أي يرثون معهما فيعطى للزوج والزوجة نصيبه ثم يقسم الباقي بينهم انتهى.فإن قلت فريق لا يحجبون بحال لا يكون من باب الحجب فلم ذكر في الحجب؟ قلنا لمّا توقّف علم المحجوب من غير المحجوب [عليه] احتيج إلى ذكره. وهذا كما يقال:
الناس في خطابات الشرع على نوعين: أحدهما داخل فيها كالعاقل البالغ، والآخر غير داخل فيها كالصبي والمجنون، فهما وإن كانا غير مخاطبين فقد أدخلا في التقسيم. فهذا مثله كذا قيل. وبالجملة فالمحجوب حجب الحرمان قد يرث وقد لا يرث فاتّضح الفرق بينه وبين المحروم، فإنّ المحروم لا يرث بحال لانعدام أهلية الإرث فيه، ويؤيّده ما في الاختيار شرح المختار من أنّ المحروم لا يحجب عندنا لا نقصانا ولا حرمانا مثل الكافر والقاتل والرقيق لأنهم لا يرثون لعدم الأهلية، والعلّية تنعدم لفقد الأهلية وتفوت بفوات شرط من شرائطها كبيع المجنون، وإذا انعدمت العليّة في حقهم التحقوا بالعدم في باب الإرث. والحجب في اصطلاح الصوفيّة هو عبارة عن انطباع الصّور الكونية في القلب بحيث تمنع من قبول تجلّي الحقائق الإلهية وظهوره بصورة العالم. كذا في لطائف اللغات. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْحجب: بِالْفَتْح فِي اللُّغَة الْمَنْع الْمُطلق يُقَال امْرَأَة محجوبة أَي مَمْنُوعَة وَكَذَا حَاجِب الْأَمِير لِأَنَّهُ يمْنَع النَّاس عِنْد الدُّخُول على الْأَمِير من التَّكَلُّم مَعَه. وَمِنْه الْحجاب لما ستر بِهِ الشَّيْء وَيمْنَع من النّظر إِلَيْهِ. وَفِي اصْطِلَاح الْفَرَائِض منع شخص معِين عَن مِيرَاثه إِمَّا كُله أَو بعضه بِوُجُود شخص آخر - الأول حجب الحرمان - وَالثَّانِي حجب النُّقْصَان. وَالْفرق بَين الْحجب وَالْمَنْع أَن الْحجب يكون لجلب النَّفْع وَدفع الضَّرَر وَالنُّقْصَان يَعْنِي أَن الْحَاجِب إِنَّمَا يحجب ليجلب النَّفْع إِلَى نَفسه وَيدْفَع الضَّرَر وَالنُّقْصَان عَن ذَاته بِخِلَاف الْمَنْع فَإِنَّهُ يكون لأمر آخر كالاحتراز عَن تَوْرِيث الْأَجْنَبِيّ وَجَزَاء الاستنكاف وَالْجِنَايَة وَانْقِطَاع الْولَايَة والعصمة. وَأَيْضًا أَن الْحجب يكون بِوُجُود شخص وَالْمَنْع يكون بِوُجُود معنى من الْمعَانِي الْمَذْكُورَة فَافْهَم واحفظ فَإِنَّهُ نَافِع جدا.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
معجم الصحابة للبغوي
|
عثمان بن طلحة الحجبي
سكن مكة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين. 1793 - حدثنا عبيد الله بن عمر [] منصور بن صفية قال حدثتني خالتي عن امرأة من بني سليم قال: وكانت قد [بايعت] رسول الله صلى الله عليه وسلم. أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسل إلى عثمان بن طلحة بعد ما خرج [من الكعبة] فسألت عثمان: لأي شيء أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: قال لي: [إني رأيت في البيت] قرني الكبش فإنه لا ينبغي أن يكون في البيت شيء يشغل المصلي.//415//. 1794 - أبو عبيد الله المخزومي نا سفيان عن منصور بن عبد الرحمن عن خالة مسافع بن شيبة عن صفية بنت شيبة عن امرأة من بني |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3430- عبد الملك الحجبي
س عَبْد الملك الحجبي أورده أَبُو بَكْر بْن أَبِي عليّ فِي الصحابة عن هاشم بْن القاسم الحراني، عن يعلى ابْنُ الأشدق، عن عَبْد الملك الحجبي، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مر بأهل مكَّة، فقالوا: يا رَسُول اللَّه نسقيك نبيذًا. قَالَ: " نعم "، فجيء بِهِ فمزجه، ثُمَّ قَالَ: " هكذا فاشربوا يا أهل مكَّة "، قَالُوا: يا رَسُول اللَّه إنا لنعطش، وإن ماءنا لحار، وهو يشق علينا شرب الماء، قَالَ: " انتبذوا فِي القرب وغيروا طعم الماء واشربوا ". أَخْرَجَهُ أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5665- أبو إبراهيم الحجبي
د ع: أبو إِبْرَاهِيِم الحجبي من بني شيبة 2811 روى عَنْهُ ابن إبراهيم، روى الهيثم بن خارجة، عن سعيد بن ميسرة، عن إبراهيم بن أبي إبراهيم الحجبي، عن أبيه، قَالَ: قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أوحى الله عَزَّ وَجَلَّ إلى إبراهيم عَلَيْهِ السلام، أن ابن لي بيتا ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر في الحديث لعقبة بن عامر.
أخرجه الطّبرانيّ في مسند عقبة من طريق سعيد بن عبد الجبار الكرابيسي، عن إبراهيم بن محمد بن ثابت الحجبي، حدثني أبي عن عقبة بن عامر، أنه خرج مع رسول اللَّه ﷺ في غزوة تبوك، ودار الرعي عليّ وعلى ثابت الحجبي، فقلت لصاحبي: اكفني حتى أجلس إلى رسول اللَّه ﷺ ... الحديث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره عمر بن شبّة في أخبار مكة، فقال: حدثنا الحسن بن إبراهيم، حدثنا فليح، عن نافع، عن ابن عمر، قال: أقبل النبيّ ﷺ عام الفتح وهو مردف أسامة على القصواء، ومعه بلال وعثمان وطلحة، فدخلوا البيت ... الحديث، كذا فيه. وطلحة- بالواو، والصواب وعثمان بن طلحة، وكذلك أخرجه البخاريّ عن شريح بن النعمان، عن فليح على الصواب.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو بكر بن عليّ في «الصّحابة» ، وأخرج من طريق يعلى بن الأشدق، عنه- أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم مرّ بأهل مكة فقالوا: يا رسول اللَّه، نسقيك نبيذا؟ فقال: «نعم» .... الحديث.
وفيه: «فانتبذوا في القرب، وغيّروا طعم الماء واشربوا» . فعليّ ساقط «2» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في القسم الأخير، نبّهت عليه هنا، لقول ابن مندة: إنه أدرك النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.
6235 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر في الحديث لعقبة بن عامر.
أخرجه الطّبرانيّ في مسند عقبة من طريق سعيد بن عبد الجبار الكرابيسي، عن إبراهيم بن محمد بن ثابت الحجبي، حدثني أبي عن عقبة بن عامر، أنه خرج مع رسول اللَّه ﷺ في غزوة تبوك، ودار الرعي عليّ وعلى ثابت الحجبي، فقلت لصاحبي: اكفني حتى أجلس إلى رسول اللَّه ﷺ ... الحديث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره عمر بن شبّة في أخبار مكة، فقال: حدثنا الحسن بن إبراهيم، حدثنا فليح، عن نافع، عن ابن عمر، قال: أقبل النبيّ ﷺ عام الفتح وهو مردف أسامة على القصواء، ومعه بلال وعثمان وطلحة، فدخلوا البيت ... الحديث، كذا فيه. وطلحة- بالواو، والصواب وعثمان بن طلحة، وكذلك أخرجه البخاريّ عن شريح بن النعمان، عن فليح على الصواب.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو بكر بن عليّ في «الصّحابة» ، وأخرج من طريق يعلى بن الأشدق، عنه- أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم مرّ بأهل مكة فقالوا: يا رسول اللَّه، نسقيك نبيذا؟ فقال: «نعم» .... الحديث.
وفيه: «فانتبذوا في القرب، وغيّروا طعم الماء واشربوا» . فعليّ ساقط «2» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في القسم الأخير، نبّهت عليه هنا، لقول ابن مندة: إنه أدرك النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.
6235 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
جاء ذكره في حديث غلط في اسمه من الراويّ، روى أبو عوانة في صحيحه من طريق
الأوزاعي: حدثني حسان بن عطية، حدثني نافع، عن ابن عمر، قال: دخل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يوم الفتح الكعبة ومعه بلال وعثمان بن شيبة، فأغلقوا عليهم الباب ... الحديث. كذا وقع فيه. والصّواب عثمان بن طلحة وقد تقدم بيانه. 6775 - عثمان بن محمد «1» بن طلحة بن عبيد اللَّه القرشي التميمي:. أورده أبو بكر بن أبي عليّ في الصحابة، وتبعه أبو موسى في الذيل، وروى من طريق مسند أبي حنيفة جمع أبي محمد الحارثي، عن أبي حنيفة، عن محمد بن المنكدر، عن عثمان بن محمد بن طلحة بن عبيد اللَّه «2» ، قال: تذاكرنا لحم صيد يصيده الحلال فيأكله المحرم ورسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم نائم حتى ارتفعت أصواتنا ... الحديث. قال عبد اللَّه: رواه عن أبي حنيفة خمسة عشر رجلا من أصحابه. قال أبو موسى: هو مرسل خطأ. وقال ابن الأثير: لا خلاف في أن عثمان هذا ليس بصحابي، لأن أباه محمدا قتل يوم الجمل، وهو شابّ فكيف يكون ابنه في حجة الوداع ممّن يناظر في الأحكام؟ فهذا سقط منه شيء. قلت: لو راجع مسند الحارثي لاستغنى عن هذا الاستدلال، وعرف موضع الغلط، فإن الّذي في النسخ الصحيحة منه عثمان بن محمد، عن طلحة بن عبيد اللَّه، فتصحّفت عن فصارت ابن، فنشأ هذا الغلط، ثم إن الحديث مشهور من حديث طلحة، أخرجه مسلم، والنسائي، وأحمد، والدارميّ، وابن خزيمة، وغيرهم، من طريق ابن جريح، عن ابن المنكدر، عن معاذ بن عبد الرحمن بن عثمان عن طلحة، فخالفه أبو حنيفة في شيخ ابن المنكدر، فإن كان لحفظه فلعل لابن المنكدر فيه شيخين، والمناظر في هذه المسألة طلحة لا عثمان، فإنه الراويّ عنه كذلك. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: من بني شيبة.
ذكره ابن مندة، وأورد من طريق سعيد بن ميسرة، عن إبراهيم بن أبي إبراهيم الحجبي؛ عن أبيه؛ قال: أوحى اللَّه إلى إبراهيم عليه السلام أن ابن لي بيتا. قال الذّهبيّ: في صحبته نظر؛ وهو كما قال؛ فليس في الخبر ما يدل على ذلك، وسعيد ضعيف مع ذلك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو شيبة بن عثمان. تقدم في الأسماء.
|
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
3 - الحجب
• * الورثة إذا اجتمعوا فلهم ثلاثة أحوال:. • أقسام الحجب * ينقسم الحجب إلى قسمين:. • * قواعد حجب الحرمان بالشخص:. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
أقسام الحجب
* ينقسم الحجب إلى قسمين: 1 - الحجب بالوصف: وهو أن يتصف الوارث بمانع من موانع الإرث، وهو الرق، أو القتل، أو اختلاف الدين، وهو يدخل على جميع الورثة، فمن اتصف بأحد هذه الأوصاف لم يرث، ووجوده كعدمه. 2 - الحجب بالشخص: -وهو المراد هنا- وهو أن يكون بعض الورثة محجوباً بشخص آخر، وهذا القسم ينقسم إلى قسمين: حجب نقصان، وحجب حرمان، وبيانها كما يلي: 1 - حجب النقصان: وهو منع الشخص الوارث أوفر حظّيه، بأن ينقص ميراث المحجوب بسبب الحاجب، وهو سبعة أنواع: أربعة بالانتقال، وثلاثة بالازدحام، فالانتقال: 1 - أن ينتقل المحجوب من فرض إلى فرض أقل منه، وهم خمسة: الزوجان، الأم، بنت الابن، الأخت لأب، كانتقال الزوج من النصف إلى الربع مثلاً. 2 - أن ينتقل من تعصيب إلى فرض أقل منه، وهذا في حق الأب والجد فقط. 3 - أن ينتقل من فرض إلى تعصيب أقل منه، وهذا في حق ذوات النصف: البنت، وبنت الابن، والأخت الشقيقة، والأخت لأب إذا كان مع كل واحدة أخوها. 4 - أن ينتقل من تعصيب إلى تعصيب أقل منه، وهذا يكون في حق العصبة مع الغير، فللأخت الشقيقة أو لأب مع البنت أو بنت الابن الباقي وهو النصف، ولو كان معها أخوها كان الباقي بينهما للذكر مثل حظ الأنثيين. 5 - أما الازدحام فيكون في الفرض، وهذا يكون في حق سبعة من الورثة وهم: الجد، والزوجة، والعدد من البنات وبنات الابن، والأخوات الشقائق، والأخوات لأب، والإخوة لأم. 6 - وازدحام في التعصيب: وهذا يكون في حق كل عاصب كالأبناء، والإخوة، والأعمام ونحوهم. 7 - وازدحام في العول: وهذا يكون في حق أصحاب الفروض إذا تزاحموا. 2 - حجب الحرمان: وهو أن يُسقط الشخص غيره من الإرث بالكلية، ويأتي على جميع الورثة ما عدا ستة: الأب، والأم، والزوج، والزوجة، والابن، والبنت. |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
4 - الحجب
- الحجب: هو منع من قام به سبب الإرث من الإرث بالكلية أو من أوفر حظَّيه. والحجب من أهم أبواب الفرائض وأعظمها، ومن يجهله قد يمنع الحق أهله، أو يعطيه من لا يستحقه، وفي كليهما الظلم والإثم. - أحوال الورثة إذا اجتمعوا: الورثة إذا اجتمعوا فلهم ثلاث حالات: الأولى: إذا اجتمع كل الذكور ورث منهم ثلاثة فقط، وهم: الأب، والابن، والزوج. ومسألتهم من اثني عشر: للأب السدس اثنان، وللزوج الربع ثلاثة، والباقي سبعة للابن تعصيباً. الثانية: إذا اجتمع كل النساء ورث منهن خمس فقط، وهن: البنت، وبنت الابن، والأم، والزوجة، والأخت الشقيقة. ومسألتهن من أربعة وعشرين: للأم السدس أربعة، وللزوجة الثمن ثلاثة، وللبنت النصف اثنا عشر، والباقي واحد للأخت الشقيقة تعصيباً. الثالثة: إذا اجتمع كل الذكور والإناث ورث منهم خمسة فقط، وهم: الأم، والأب، والابن، والبنت، وأحد الزوجين. 1 - إذا كان معهم الزوجة فالمسالة من أربعة وعشرين: للأب السدس أربعة، وللأم السدس أربعة، وللزوجة الثمن ثلاثة، والباقي للابن والبنت تعصيباً، |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-عثمان بْن طلحة الحجبي [المتوفى: 13 ه]
وهم من قَالَ: إنه قتل بأجنادين، بقي إلى بعد الأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
45 - م د: عُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الدَّارِ بْنِ قُصَيٍّ الْقُرَشِيُّ الْعَبْدَرِيُّ الْحَجَبِيُّ، [الوفاة: 41 - 50 ه]
حَاجِبُ الْكَعْبَةِ. هَاجَرَ مَعَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ وَخَالِدٍ ثُمَّ سَكَنَ مَكَّةَ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُ عُمَرَ، وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَابْنُ عَمِّهِ شَيْبَةُ بْنُ عُثْمَانَ، وَغَيْرُهُمْ. وَدَفَعَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِفْتَاحَ الْكَعْبَةِ يَوْمَ الْفَتْحِ. وَقَالَ عَوْفٌ الْأَعْرَابِيُّ عَنْ رَجُلٍ: أَنّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَعْطَى الْمِفْتَاحَ شَيْبَةَ بْنَ عُثْمَانَ عَامَ الْفَتْحِ وَقَالَ: " دُونَكَ هَذَا فَأَنْتَ أَمِينُ اللَّهِ عَلَى بَيْتِهِ ". قُلْتُ: شَيْبَةُ أَسْلَمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ، فَيُحْتَمَلُ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَّاهُ الْحِجَابَةَ لَمَّا اعْتَمَرَ مِنَ الْجِعِرَّانَةَ مُشَارِكًا لِعُثْمَانَ هَذَا فِي الْحِجَابَةِ، فَإِنَّ شَيْبَةَ كَانَ حَاجِبَ الْكَعْبَةِ يَوْمَ قَالَ لَهُ عُمَرُ: أُرِيدُ أَنْ أُقَسِّمَ مَالَ الْكَعْبَةِ، كَمَا فِي الْبُخَارِيُّ. فَعَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ مُسَافِعِ بْنِ شَيْبَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْكَعْبَةَ يُصَلِّي، فَإِذَا فِيهَا تَصَاوِيرُ، فَقَالَ: " يَا شَيْبَةُ اكْفِنِي هَذِهِ "، فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: طَيِّنْهَا ثُمَّ الْطَخْهَا بِزَعْفَرَانَ، فَفَعَلَ. وَقَالَتْ صَفِيَّةُ بِنْتُ شَيْبَةَ: أَخْبَرَتْنِي امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا خَرَجَ مِنَ الْكَعْبَةِ أَمَرَ عُثْمَانَ بْنَ طَلْحَةَ أَنْ يُغَيِّبَ قَرْنَيِ الْكَبْشِ، يَعْنِي كَبْشَ إِسْمَاعِيلَ، وَقَالَ: " لَا يَنْبَغِي لِلْمُصَلِّي أَنْ يُصَلِّيَ وَبَيْنَ يَدَيْهِ شَيْءٌ يَشْغَلُهُ ". قُتِلَ طَلْحَةُ يَوْمَ أُحُدٍ مُشْرِكًا. وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُؤَمِّلِ الْمَخْزُومِيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: " خُذُوهَا يَا بَنِي أَبِي طَلْحَةَ خَالِدَةً تَالِدَةً لَا يَنْزِعُهَا مِنْكُمْ إِلَّا ظَالِمٌ "، يَعْنِي الْحِجَابَةَ. قَالَ مُصْعَبٌ: قُتِلَ بِأَجْنَادِينَ سَنَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ. -[422]- وَقَالَ الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ، وَالْمَدَائِنِيُّ: تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ. وَقَالَ خَلِيفَةُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
38 - خ د ق: شيبة بن عُثْمَان بن أَبِي طَلْحَةَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى العَبْدري المكي الحجبي، أَبُو صفية، وَيُقَالُ: أَبُو عُثْمَان. [الوفاة: 51 - 60 ه]
حاجب الكعبة، ابن أخت مُصْعَب بن عُمَير العَبْدري، وإليه ينسب بنو شيبة حَجَبة الكعبة. وأبوه قتله علي يَوْم أُحُد، فلما كَانَ عام الفتح خرج شيبة مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كافرًا إِلَى حُنين، ومن نيته اغتيال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ هداه اللَّه، ومنَّ عَلَيْهِ بالإسلام، فأسلم، وقاتل يومئذ وثبت ولم يول. رَوَى عَنْ: النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَن أَبِي بكر، وعمر. وَعَنْهُ: ابناه مُصْعَب بن شيبة، وصفية بِنْت شيبة، وأَبُو وائل، وعكرمة، وحفيده مُسَافع بن عَبْد اللَّهِ. تُوُفِّيَ سَنَة تسع وخمسين، وقيل: سَنَة ثمان وخمسين. وحديثه في " البخاري " عن عمر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
51 - ع: صفية بنت شيبة بن عُثْمَانَ الْحَجَبِيِّ، الْقُرَشِيَّةُ الْعَبْدَرِيَّةُ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
يُقَالَ: إِنَّهَا رَأَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وَوَهَّى ذَلِكَ الدَّارَقُطْنِيُّ. رَوَتْ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي كِتَابَيْ أَبِي دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيِّ، فَهُوَ مُرْسَلٌ. وَرَوَتْ عَنْ: عَائِشَةَ، وَأُمِّ حَبِيبَةَ، وَأُمِّ سَلَمَةَ، أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ وَغَيْرِهِنَّ. رَوَى عَنْهَا: ابْنُهَا مَنْصُورُ بْنُ صَفِيَّةَ، وَهُوَ مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الرحمن الحجبي، وسبطها محمد بْنُ عِمْرَانَ الْحَجَبِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ يَنَّاقٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُهَاجِرٍ، وَقَتَادَةُ، وَيَعْقُوبُ بْنُ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَيْصِنٍ السَّهْمِيُّ، وَآخَرُونَ. قَالَ ابْنُ معين: لم يسمع منها ابن جريح بل أدركها. وفي كِتَابِ ابْنِ مَاجَهْ، مِنْ حَدِيثِ ابْنِ إِسْحَاقَ أَنَّهَا رَأَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - -[948]- يَوْمَ الْفَتْحِ، دَخَلَ الْكَعْبَةَ وَبِهَا عِيدَانٌ فَكَسَرَهَا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
124 - د ن: عبد الله بن مسافع بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَكْبَرِ بْنِ شَيْبَةَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْحَجَبِيُّ الْمَكِّيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
سَمِعَ مِنْ: عمته صفية، وابن عَمَّتِهِ مُصْعَبِ بْنِ عُثْمَانَ. وَعَنْهُ: مَنْصُورُ بْنُ صَفِيَّةَ، وَابْنُ جُرَيْجٍ. وَمَاتَ مُرَابِطًا مَعَ سُلَيْمَان بْن عَبْد الملك، لَهُ حديثٌ فِي سجود السَّهْوِ فِي السُّنَنِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
234 - مُسافع بن عبد الله بْنِ شَيْبَةَ بْنِ عُثْمَانَ الْقُرَشِيُّ الْعَبْدَرِيُّ الْحَجَبِيُّ الْمَكِّيُّ، أَبُو سُلَيْمَانَ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ الأَكْبَرِ، وَعَمَّتِهِ صَفِيَّةَ، وَالْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وجده شيبة. وَعَنْهُ: ابن ابْنُ عَمِّهِ مُصْعَبُ بْنُ شَيْبَةَ، وَابْنُ عَمَّتِهِ منصور ابن صَفِيَّةَ، وَالزُّهْرِيُّ، وَجُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ. وثقه العجلي وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
254 - م 4: مُصْعَب بْن شَيْبة بْن جُبَيْر بْن شَيْبَة بْن عثمان الحَجَبيُّ الْمَكِّيُّ الْقُرَشِيُّ الْعَبْدَرِيُّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: صفيّة بنت شَيْبة عمّه أَبِيهِ، وطَلْق بْن حبيب. وَعَنْهُ: ابنه زُرَارة وزكريّا بْن أَبِي زائدة، وابن جُرَيْج، ومِسْعَر، وآخرون. قَالَ أَبُو حاتم، لا يَحْمَدُونَه. وقَالَ الدارَقُطْنيُّ: لَيْسَ بالقويّ. احتجّ بِهِ مُسْلِم وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
200 - عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ شَيْبَةَ بْنِ عُثْمَانَ الْحَجَبِيُّ الْعَبْدَرِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَعَمَّتِهِ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، وَعِكْرِمَةَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ. وَعَنْهُ: ابْنُ جُرَيْجٍ، وَقُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ. وَكَانَ ثِقَةٌ ثَبْتًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
336 - م 4: نُبَيْهُ بْنُ وَهْبِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْعَبْدَرِيُّ الْحَجَبِيُّ الْمَدَنِيُّ [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَبِي هريرة، ومحمد ابن الْحَنَفِيَّةَ، وَأَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ. وَعَنْهُ: نَافِعٌ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، وَهُوَ مِنْ أَقْرَانِهِ بَلْ أَقْدَمُ مِنْهُ، وَأَيُّوبُ بْنُ مُوسَى، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ ابْنُ سَعْدٍ وَذَكَرَ أَنَّهُ تُوُفِّيَ فِي فِتْنَةِ الْوَلِيدِ بْنِ يَزِيدَ، وَكَانَتْ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. صَدُوقٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
285 - خ م د ن ق: منصور بْنُ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ طَلْحَةَ بْنِ الْحَارِثِ العبدريُّ الحَجَبيُّ الْمَكِّيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
أخو مُحَمَّد. رَوَى عَنْ: أمه صفية بِنْت شيبة، وسعيد بن جُبَيْر. وَعَنْهُ: زهير بن معاوية، والسفيانان، ووهيب بن خَالِد، وفضيل بن سُلَيْمَان النميري، وجماعة. اثنى عليه سُفْيَان بن عيينة، وقال: كان يبكي عند كل صلاة فكانوا يرون أنه يذكر الموت والقيامة عند الصلوات. وثقة النسائي، وغيره. وأشار بعضهم إلى لين فِيهِ، وهو قليل الرواية. مات سنة سبع أو ثمان وثلاثين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
365 - مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ طَلْحَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ طَلْحَةَ الْعبْدِيُّ، الْحَجَبِيُّ، الْمَكِّيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: جَدَّتِهِ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، وَغَيْرِهَا، وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَوَكِيعٌ، وَأَبُو عَاصِمٍ، وَأَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ، وَهُوَ أَقْدَمُ شَيْخٍ لِلنُّفَيْلِيِّ. وَلَمْ أَرَ لَهُمْ فِيهِ مَقَالا يُوَهِّيهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
371 - د: مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ الْحَجَبِيُّ، الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْ جَدَّتِهِ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ. رَوَى عَنْهُ: وَكِيعٌ، وَأَبُو عَاصِمٍ، وَالنُّفَيْلِيُّ. لَمْ أَسْمَعْ فيه مقالا، وقد مَرَّ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي هَيْئَتِهِ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
10 - إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ شُرَحْبِيلَ الْقُرَشِيُّ الْعَبْدَرِيُّ الْحَجَبِيُّ الْمَكِّيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَشَرِيكِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، وَعَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، وَعُثْمَانَ بْنِ عبد الله -[804]- ابْنِ أَبِي عَتِيقٍ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: ابْنُ وَهْبٍ، وَمُحَمَّدُ بن سنان العوقي، وَيَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ، وَغَيْرُهُمْ. صَالِحُ الْحَدِيثِ، وَلَهُ مَنَاكِيرُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
255 - عِكْرِمة بن سُليمان [بن كثير بن عامر مولى آل شَيْبَة العَبْدريّ الحَجَبيّ المكّيّ المقرئ، أبو القاسم] [الوفاة: 181 - 190 ه]
شيخ القراء بمكة. هو عِكْرِمة بن سُليمان بن كثير بن عامر مولى آل شَيْبَة العَبْدريّ الحَجَبيّ المكّيّ المقرئ، أبو القاسم. قرأ القرآن، وجوده على شِبل بن عبّاد، ومعروف بْن مِشْكَان، وإِسْمَاعِيل بْن عَبْد اللَّه بن قُسْطَنْطِين، تلا عليه أبو الحسن أحمد بن محمد البزّيّ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
100 - الحكم بن أسلم، وهو ابن سلمان، أبو مُعاذ الحَجَبيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: شعبة، وعبد العزيز بن مسلم. وَعَنْهُ: أبو حاتم وقال: صَدُوق، ومحمد بن غالب تمتام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
215 - خ ن: عبد الله بن عبد الوهّاب الحَجَبيُّ البَصْريُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: مالك، وأبي عَوَانة، وحمّاد بن زيد، ويوسف بن الماجِشُون، والعطّاف بن خالد، ويزيد بن زريع، وطائفة. وَعَنْهُ: البخاري، والنسائي، عن رجل عنه، وإسماعيل سَمُّوَيْه، وعثمان بن خُرَّزاذ، وتَمْتَام، وأبو مسلم الكَّجّيّ، وأبو خليفة الْجُمَحيّ، ويوسف بن يعقوب القاضي، وخلْق. وَثّقَهُ أبو حاتم، وجماعة. توفي سنة ثمان وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
372 - محمد بن سليم بن مسلم، أبو عبد الله الحجبي المكي. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: شَرِيك، ومسلم الزّنْجِيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: مضر بن محمد الأسدي، ومحمد بن علي الصائغ، ومطين، وغيرهم. وكان أبوه من أصحاب ابن جريج. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - الْحُسَيْن بْن مُعَاذ بْن حرب، أبو عبد الله الحَجَبيّ الْبَصْرِيّ الأخفش، [الوفاة: 271 - 280 ه]
ابنُ عم عَبْد الله بْن عَبْد الوهّاب. حدَّث ببغداد عَنْ: الرَّبِيع بْن يحيى الأشْنانيّ، وشاذ بْن فَيّاض، وجماعة. وَعَنْهُ: الْحُسَيْن الكوكبيّ، وأبو بَكْر النّجّاد، وعبد الله بْن إِسْحَاق الخُراسانيْ. تُوُفِّيَ سنة سبْعٍ وسبعين. وهو ضعيف؛ فإنّه أتى بحديث باطلٍ، عَنْ ثِقَةٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا: يَا مَعْشَرَ الْخَلائِقِ طَأْطِئُوا حَتَّى تَجُوزَ فَاطِمَةُ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الحجبة والحجاب
لمحمد بن محمد التعاويذي. المتوفى: سنة 583. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة الحجب
للشيخ، محيي الدين: محمد بن علي بن عربي. المتوفى: سنة 638، ثمان وثلاثين وستمائة. مختصر. أوله: (الحمد لله الذي حجبنا عنه غيرة أن يعرف له كنه ... الخ) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قرابة عبد الله ابن عبد الوهاب () .
بصري. حدث ببغداد عن الربيع بن يحيى الأشناني، وشاذ ابن فياض، والعيشي وعدة. وعنه أبو مزاحم الخاقانى والنجاد وعبد الله الخراساني وغيرهم. ذكره الخطيب () ، وما ذكره بجرح ولا تعديل، بل ساق له هذا الخبر المنكر من رواية النجاد والخراساني عنه. فأما الأول النجاد فقال: حدثنا حسين بن معاذ، حدثنا شاذ بن فياض، عن حماد بن سلمة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعاً: إذا كان يوم القيامة نادى مناد: يا معشر الخلائق طأطئوا رءوسكم حتى تجوز فاطمة عليها السلام. وقال الخراساني: حدثنا أبو عبد الله الاخفش المستملى، حدثنا الربيع بن يحيى، حدثني جار لحماد بن سلمة، حدثنا حماد..فذكره. فالحسين قد اضطرب في إسناده، فإن اللذين روياه عنه ثقتان، ومع اضطرابه فأتى بهذا الباطل. مات سنة سبع وسبعين ومائتين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن منصور بن صفية.
لا يعرف، وأتى بخبر منكر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
متهم.
قال العقيلي: حدثنا إبراهيم بن محمد، حدثنا عمر بن أبي [الحجبي] () ، حدثنا ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس - مرفوعاً: أعطيت في على تسع خصال ... الحديث. كذا اختصره العقيلي فأحسن. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
له حديث، وهو منكر، وما رأيت لهم فيه جرحا ولا تعديلا.
روى عنه أبو عاصم، ووكيع، وغيرهما. أنبئونا عن أسعد ابن سعيد، وجماعة، سمعوا من فاطمة الجوزدانية، أخبرنا ابن ريذة، أخبرنا الطبراني، أخبرنا أبو الفوارس أحمد بن عبد الرحمن بن عفان، حدثنا النفيلى، حدثنا محمد ابن عمران الحجبي، عن جدته صفية بنت شيبة، عن عائشة، قالت: جاءت امرأة إلى رسول الله ﷺ، فقالت: ولد لي غلام فسميته محمدا وكنيته أبا القاسم، فذكر لي أنك تكره ذلك. فقال: ما الذي أحل اسمى وحرم كنيتي، وما الذي أحل كنيتي وحرم اسمي؟ قال الطبراني: لا يروي عن عائشة إلا بهذا الإسناد. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عن عمة أبيه صفية بنت شيبة.
وعنه ابنه زرارة، وابن جريج، ومسعر. قال أبو حاتم: لا يحمدونه. وقال غيره: ثقة. وقال الدارقطني: ليس بالقوي. وقال أحمد: أحاديثه مناكير. منها: محمد بن بشر العبدي، حدثنا زكريا بن أبي زائدة، عن مصعب بن شيبة، عن طلق بن حبيب، عن ابن الزبير، عن عائشة، عن النبي ﷺ: أنه كان يأمر بالغسل من الجنابة والحجامة، ومن غسل الميت، ويوم الجمعة. أخرجه أبو داود. ثم قال: مصعب ضعيف. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وهو منصور ابن صفية () .
مكي صدوق. روى عن أمه وعمه مسافع. وعنه ابن جريج، والسفيانان، ووهيب. أحسن أحمد الثناء عليه. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال النسائي: ثقة. وقال ابن حزم: ليس بالقوى، أو نحو ذا. |