المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الغَلِيْظُ الصلْبُ.والضمْرَزُ: من أسْمَاء الأسَدِ. وضَمْرَزَ عَلَيَّ البَلَدُ: غَلُظَ، وكذلك القَبْرُ.
|
|
الضّمار:[في الانكليزية] Inaccurate ،hidden ،uncertain [ في الفرنسية] Imprecis ،cache ،incertain بالكسر وفتح الميم المخففة لغة المخفي صفة من الإضمار وهو الإخفاء. وشرعا مال زائد اليد غير مرجو الوصول غالبا كذا في جامع الرموز في كتاب الزكاة كالمال المغصوب إذا لم يكن عليه بينة أو الوديعة المجحودة فإنّها في حكم المغصوب.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الضِّمَارُ:
بالكسر، وآخره راء، وهو ما يرجى من الدّين والوعد وكلّ ما لا تكون منه على ثقة، قال الراعي يمدح سعيد بن عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد: وأنضاء أنخن إلى سعيد ... طروقا ثمّ عجّلن ابتكارا حمدن مزاره فأصبن منه ... عطاء لم يكن عدة ضمارا والضمار: موضع بين نجد واليمامة. والضمار أيضا: صنم كان في ديار سليم بالحجاز ذكر في إسلام العباس ابن مرداس السّلمي، وقال الشاعر: أقول لصاحبي والعيس تهوي ... بنا بين المنيفة فالضّمار: تمتّع من شميم عرار نجد، ... فما بعد العشيّة من عرار ألا يا حبّذا نفحات نجد ... وريّا روضه بعد القطار وأهلك إذ يحلّ الحيّ نجدا، ... وأنت على زمانك غير زار شهور ينقضين وما علمنا ... بأنصاف لهنّ ولا سرار تقاصر ليلهنّ، فخير ليل ... وأطيب ما يكون من النّهار |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الضِّمار: هو المال الذي يكون عينه قائماً مملوكاً ولا يُرجى الانتفاع به كالمغضوب، والمال المجحود إذا لم يكن عليه بيِّنة. الضَّمان: عبارة عن ردِّ مثلِ الهالك إن كان مثليّاً أو قيمتِه إن كان قِيميّاً.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المال الضِمار: راجع الضمار وهو المال الذي لا يُرجى عودُه.
|
|
تطلق كلمة (الضمار) في لغة العرب على: كل شيء لست منه على ثقة.
قال الجوهري: الضمار: ما لا يرجى من الدين والوعد، كل ما لا تكون منه على ثقة، كذلك يطلق الضمار في اللغة: على خلاف العيان، وعلى: النسيئة أيضا، وقيل: أصل الضمار ما حبس عن صاحبه ظلما بغير حق. وحكى المطرزي: أن أصله من الإضمار، وهو التغيب والاختفاء، ومنه: أضمر في قلبه شيئا. أما الضمار من المال: فهو الغائب الذي لا يرجى عوده، فإذا رجى فليس بضمار. «المغرب ص 284، 285، والموسوعة الفقهية 28/ 213، والمعجم الوسيط 1/ 564، والمصباح المنير ص 138». |