نتائج البحث عن (الطائفي) 50 نتيجة

(الطَّائِفِي) نِسْبَة إِلَى الطَّائِف أَو الطَّائِفَة وزبيب أَو عِنَب عناقيده متراصفة الْحبّ

إبراهيم الطائفي

معجم الصحابة للبغوي

38 - إبراهيم الطائفي
113 - حدثني زهير بن محمد نا أبو عاصم عن عبد الله بن مسلم بن [هرمز] عن يحيى بن عطاء بن إبراهيم عن أبيه عن جده أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول [يعلم الناس بمنى يقول: قابلوا النعال].
وقال غير زهير عن أبي عاصم في هذا الحديث قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يعلم الناس شيئا.
قال أبو القاسم: ولا أعلم روى غير هذا.

6241- أبو مرة الطائفي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6241- أبو مرة الطائفي
ع س: أبو مرة الطائفي ذكره الحضرمي في الصحابة.
(1982) أخبرنا أبو موسى، كتابة، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله، أخبرنا محمد بن محمد، أخبرنا محمد بن عبد الله بن سليمان، أخبرنا عبد الله بن الحكم، أخبرنا يحيى بن إسحاق، أخبرنا سعيد بن عبد العزيز، عن أبي مرة الطائفي، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: قال الله عَزَّ وَجَلَّ: " ابن آدم، صل أربعة ركعات من أول النهار أكفك آخره ".
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى
روى البغويّ والطّبرانيّ من طريق أبي عاصم، عن عبد اللَّه بن مسلم بن هرمز، عن يحيى بن عطاء بن إبراهيم، عن أبيه، عن جده- أنه سمع النبي ﷺ يعلّم الناس بمنى [ (1) ] يقول: «قابلوا النّعال» [ (2) ] .
قال البغويّ: ولا أعلم له غيره، ونقل الذّهبيّ عن ابن عبد البر أنه قال: لا يصح ذكره في الصحابة، لأن حديثه مرسل- يعني فهو تابعي. قلت: لفظ ابن عبد البر: إسناد حديثه ليس بالقائم، ولا تصح صحبته عندي، وحديثه مرسل. انتهى.
فإن عنى بالإرسال انقطاعا بين أحد رواته فذاك، وإلا فقد صرح بسماعه من النبي ﷺ، فهو صحابي إن ثبت إسناد حديثه، لكن مداره على عبد اللَّه بن مسلم بن هرمز، وهو ضعيف، وشيخه مجهول. وقد اختلف في سياقه عن أبي عاصم: فقيل هكذا. وقيل عن
يحيى بن إبراهيم بن عطاء عن أبيه عن جده. حكاه ابن أبي حاتم، وعلى هذا فالصحابيّ عطاء، ورجحها ابن السكن، وأخرجها هو وابن شاهين من طريق عمرو بن علي الفلّاس، عن أبي عاصم. ورواه البغوي أيضا عن ابن الجنيد عن أبي عاصم، فقال: إبراهيم بن يحيى بن عطاء. وقيل: عن يحيى بن عبد الرحمن بن عطاء. وقيل: عن يحيى بن عبيد بن عطاء، رواه الطبراني، وترجم لعطاء في الصحابة كذلك ابن حبّان، وابن أبي عاصم، ومطيّن، وآخرون، ويقوي الرواية الأولى ما حكاه أبو العباس الدّغولي قال: قلت لأبي حاتم الرازيّ: هل في الصحابة أحد اسمه إبراهيم؟ قال: نعم، إبراهيم اسم قديم تسمّى به رجل سمع النبيّ ﷺ، رواه المكيّون عن عطاء بن إبراهيم، عن أبيه. واللَّه أعلم.
يأتي ذكره في ترجمة ولده حكيم بن الحارث إن شاء اللَّه تعالى.

الحكم بن سعيد الطائفي

الإصابة في تمييز الصحابة

روى الطّبراني من طريق أبي أمية بن يعلى الطّائفي: حدّثني جدّي عن الحكم بن سعيد، قال: أتيت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم أبايعه، فقال: «ما اسمك؟» قلت: الحكم. قال: «بل أنت عبد اللَّه.»
«3» قلت: أورده في ترجمة الحكم بن سعيد بن العاص الآتي بعده. وعندي أنه غيره.
ووقع له نظير ما وقع لسميّه من تغيير الاسم إن كان هذا الطريق محفوظا، والحجّة في ذلك أنّ أبا أميّة بن يعلى ثقفي، فجدّه وعمّ جده ثقفيان، والثقفي غير الأموي، وتعدد القصة ليس ببعيد، ولا سيما مع اختلاف المخرج. واللَّه أعلم.

حكيم بن الحارث الطائفيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

روى الثعلبي في تفسيره عن ابن عباس، أنه هاجر بامرأته وبنيه فتوفّي، وفيه نزلت: وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجاً.. [البقرة 234] الآية واستدركه ابن فتحون.
وقد ذكر القصّة ابن إسحاق في تفسيره، قال: حدثت عن مقاتل بن حيّان في هذه الآية أنّ رجلا من أهل الطائف قدم المدينة وله أولاد رجال ونساء، ومعه أبواه وامرأته فمات بالمدينة، فرفع ذلك إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، فأعطى الوالدين وأولاده بالمعروف، ولم يعط امرأته شيئا، غير أنهم أمروا أن ينفقوا عليها من تركة زوجها إلى الحول.
روى البغويّ والطّبرانيّ من طريق أبي عاصم، عن عبد اللَّه بن مسلم بن هرمز، عن يحيى بن عطاء بن إبراهيم، عن أبيه، عن جده- أنه سمع النبي ﷺ يعلّم الناس بمنى [ (1) ] يقول: «قابلوا النّعال» [ (2) ] .
قال البغويّ: ولا أعلم له غيره، ونقل الذّهبيّ عن ابن عبد البر أنه قال: لا يصح ذكره في الصحابة، لأن حديثه مرسل- يعني فهو تابعي. قلت: لفظ ابن عبد البر: إسناد حديثه ليس بالقائم، ولا تصح صحبته عندي، وحديثه مرسل. انتهى.
فإن عنى بالإرسال انقطاعا بين أحد رواته فذاك، وإلا فقد صرح بسماعه من النبي ﷺ، فهو صحابي إن ثبت إسناد حديثه، لكن مداره على عبد اللَّه بن مسلم بن هرمز، وهو ضعيف، وشيخه مجهول. وقد اختلف في سياقه عن أبي عاصم: فقيل هكذا. وقيل عن
يحيى بن إبراهيم بن عطاء عن أبيه عن جده. حكاه ابن أبي حاتم، وعلى هذا فالصحابيّ عطاء، ورجحها ابن السكن، وأخرجها هو وابن شاهين من طريق عمرو بن علي الفلّاس، عن أبي عاصم. ورواه البغوي أيضا عن ابن الجنيد عن أبي عاصم، فقال: إبراهيم بن يحيى بن عطاء. وقيل: عن يحيى بن عبد الرحمن بن عطاء. وقيل: عن يحيى بن عبيد بن عطاء، رواه الطبراني، وترجم لعطاء في الصحابة كذلك ابن حبّان، وابن أبي عاصم، ومطيّن، وآخرون، ويقوي الرواية الأولى ما حكاه أبو العباس الدّغولي قال: قلت لأبي حاتم الرازيّ: هل في الصحابة أحد اسمه إبراهيم؟ قال: نعم، إبراهيم اسم قديم تسمّى به رجل سمع النبيّ ﷺ، رواه المكيّون عن عطاء بن إبراهيم، عن أبيه. واللَّه أعلم.
يأتي ذكره في ترجمة ولده حكيم بن الحارث إن شاء اللَّه تعالى.

الحكم بن سعيد الطائفي

الإصابة في تمييز الصحابة

روى الطّبراني من طريق أبي أمية بن يعلى الطّائفي: حدّثني جدّي عن الحكم بن سعيد، قال: أتيت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم أبايعه، فقال: «ما اسمك؟» قلت: الحكم. قال: «بل أنت عبد اللَّه.»
«3» قلت: أورده في ترجمة الحكم بن سعيد بن العاص الآتي بعده. وعندي أنه غيره.
ووقع له نظير ما وقع لسميّه من تغيير الاسم إن كان هذا الطريق محفوظا، والحجّة في ذلك أنّ أبا أميّة بن يعلى ثقفي، فجدّه وعمّ جده ثقفيان، والثقفي غير الأموي، وتعدد القصة ليس ببعيد، ولا سيما مع اختلاف المخرج. واللَّه أعلم.

حكيم بن الحارث الطائفيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

روى الثعلبي في تفسيره عن ابن عباس، أنه هاجر بامرأته وبنيه فتوفّي، وفيه نزلت: وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجاً.. [البقرة 234] الآية واستدركه ابن فتحون.
وقد ذكر القصّة ابن إسحاق في تفسيره، قال: حدثت عن مقاتل بن حيّان في هذه الآية أنّ رجلا من أهل الطائف قدم المدينة وله أولاد رجال ونساء، ومعه أبواه وامرأته فمات بالمدينة، فرفع ذلك إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، فأعطى الوالدين وأولاده بالمعروف، ولم يعط امرأته شيئا، غير أنهم أمروا أن ينفقوا عليها من تركة زوجها إلى الحول.
. ذكره مطين في الصحابة، وله رواية عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم.
روى عنه مكحول، قال البغويّ: سكن الطائف،
ثم أخرج هو، وأحمد، والنسائي، من طريق سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول، عن أبي مرة الطائفي: سمعت النبي صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «قال اللَّه: يعجز ابن آدم أن يصلّي أوّل النّهار أربع ركعات أكفه آخره» .
قال البغويّ: لا أعلمه إلا من رواية سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول.
قلت: هذه رواية يحيى بن إسحاق، عن سعيد، عن مكحول، عن كثير بن مرة، عن نعيم بن همام، وهو المحفوظ. أخرجه النسائي.
1405- الطائفي 1: "ع"
الإِمَامُ، أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بنُ سُلَيْمٍ القُرَشِيُّ الطَّائِفِيُّ، الأَدَمِيُّ، الحَذَّاءُ الخَزَّازُ نَزِيْلُ مَكَّةَ، شَيْخٌ مُسِنٌّ، مُحَدِّثٌ.
حَدَّثَ عَنْ: عَبْدِ اللهِ بنِ عُثْمَانَ بنِ خُثَيْمٍ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ أُمَيَّةَ، وَعُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، وَابْنِ جُرَيْجٍ وَمُوْسَى بنِ عُقْبَةَ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: الشَّافِعِيُّ وَأَحْمَدُ، وَإِسْحَاقُ، وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى وَكَثِيْرُ بنُ عُبَيْدٍ، وَالحَسَنُ بنُ عَرَفَةَ، وَالحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ وَآخَرُوْنَ. وَمَا عِنْدَ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ عَنْهُ سِوَى حَدِيْثٍ وَاحِدٍ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: ثِقَةٌ كَثِيْرُ الحَدِيْثِ.
وَعَنِ الشَّافِعِيِّ قَالَ: كَانَ رَجُلاً فَاضِلاً، كُنَّا نَعُدُّه مِنَ الأَبْدَالِ، وَكَانَ إِذَا رَكِبَ حِمَاراً، أَوْ دَابَّةً لاَ يَقُوْلُ لَهُ: اغْدُ إِنَّمَا يَقُوْلُ: لاَ إِلَهَ إلَّا اللهُ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالقَوِيِّ.
وَقَالَ أَحْمَدُ: رَأَيْتُهُ يَخْلِطُ فِي الأَحَادِيْثِ فَتَرَكْتُهُ.
وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: ثقة.
قَالَ أَحْمَدُ البَزِّيُّ: مَاتَ يَحْيَى بن سُلَيْمٍ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَةٍ رَحِمَهُ اللهُ.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 500، 522"، والتاريخ الكبير "8/ ترجمة 2995"، والضعفاء والمتروكين للنسائي "ترجمة 632"، والضعفاء الكبير للعقيلي "4/ ترجمة 2030"، والجرح والتعديل "9/ ترجمة 647"، والكامل لابن عدي "7/ ترجمة 2115"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 309" والكاشف "3/ ترجمة 6290"، والمغني "2/ ترجمة 6984"، والعبر "1/ 320"، وميزان الاعتدال "4/ ترجمة 9538"، وتهذيب التهذيب "11/ 226"، وتقريب التهذيب "2/ 349"، وشذرات الذهب لابن العماد "1/ 344".

‏<br> إبراهيم الطائفي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


والد عطاء بن إبراهيم وروى عنه ابنه عطاء عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: قابلوا النعال. لم يرو عنه غير ابنه عطاء، وإسناد حديثه ليس بالقائم ولا مما يحتج به، ولا يصح عندي ذكره في الصحابة، وحديثه مرسل عندي، والله أعلم.

‏<br> أَبُو زهير الثقفي الطائفي والد أبي بكر بْن أبي زهير.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


اختلف فِي اسمه، فقيل معاذ، وقيل عمار بْن حميد. يعد فِي الحجازيين. وقيل: بل يعد فِي الكوفيين روى عنه ابنه أَبُو بكر. ويروى عن ابنه إِسْمَاعِيل بْن أبي خالد، وأمية بْن صفوان بْن أمية. قَالَ عَمْرو بْن علي: أَبُو زهير الثقفي اسمه معاذ، وَهُوَ والد أبي بكر بْن أبي زهير.

الحروب الطائفية في لبنان وسيطرة العثمانيين عليها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الحروب الطائفية في لبنان وسيطرة العثمانيين عليها.
1257 - 1841 م
شرعت فرنسا وإنجلترا تثير الفتن الطائفية من عام 1256هـ/ 1841م بين الأقليات غير المسلمة في لبنان، والهدف هو إنهاك قوة الدولة العثمانية التي أرسلت قوات لإنهاء الفتنة، وكذلك إيجاد المبرر للتدخل الفرنسي والبريطاني في لبنان تمهيداً لتمزيقه واحتلاله.

الفتنة الطائفية في الشام بين الدروز والموارنة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الفتنة الطائفية في الشام بين الدروز والموارنة.
1276 - 1859 م
اشتعلت الفتنة الطائفية في بلاد الشام إذ اعتدى الموارنة على الدروز عام 1276هـ فقام الدروز يأخذون بالثأر وامتد اللهيب من جبل لبنان إلى طرابلس وصيدا وزحلة ودير القمر واللاذقية ودمشق، وأسرعت الدولة فأرسلت فؤاد باشا وقضى على الفتنة وعاقب المسؤولين عنها كلا بما يستحق واحتجت الدول الأوربية وهددت بالتدخل وكانت متفرقة الرأي ثم اجتمعت أو اتفقت على أن ترسل فرنسا ستة آلاف جندي لمساعدة الدولة فيما إذا عجزت عن إطفاء الفتنة حسب زعمهم وأنزلت فرنسا قوتها في بيروت في الثاني والعشرين من محرم من عام 1277هـ وهذا يعد تدخلا في شؤون الدولة العثمانية التي أحسنت القيام بمهمتها لكن كان القصد تقوية النصارى وإظهارهم بمظهر القوة وأن أوربا كلها من خلفهم لتزداد قوتهم ويخشى خصومهم بأسهم، وجرى الاتفاق مع فؤاد باشا على أن يعوض النصارى على ما خسروه ويمنح أهل الجبل حكومة مستقلة تحت سيادة الدولة وأن يرأس هذه الحكومة رجل نصراني لمدة ثلاث سنوات، ولا يحق عزله إلا برأي الدول الأوربية وتقترحه الدولة وتوافق عليه أوربا وقد اختير أول حاكم وهو داود الأرمني، ويذكر أن هذا التساهل ألزم فرنسا بالانسحاب من الشام إذ أخلت المناطق التي دخلتها في السابع والعشرين من ذي القعدة عام 1277هـ أي بعد عشرة أشهر وخمسة أيام من دخولها.

اندلاع الاشتباكات الطائفية في جبل الشوف بعد انسحاب الإسرائيليين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اندلاع الاشتباكات الطائفية في جبل الشوف بعد انسحاب الإسرائيليين.
1403 ذو القعدة - 1983 م
في أغسطس 1983م انسحبت إسرائيل من جبل الشوف مزيلة الفاصل ما بين الدروز والنصارى لتندلع معارك عنيفة ودامية بين الحزب التقدمي الاشتراكي مدعوماً من بعض القوى الفلسطينية في مواجهة القوات اللبنانية والجيش اللبناني. وارتفعت بسرعة وتيرة المعارك على مختلف الجبهات لترتفع معها أعداد القتلى بسرعة هائلة إذ كان يسقط مئات المقاتلين من الطرفين كل بضعة أيام. اعتبرت حرب الجبل إحدى أعنف فصول الحرب اللبنانية. وانتهت المعارك بهزيمة مدوية للقوات اللبنانية وانسحاب المقاتلين النصارى إلى بلدة دير القمر ومن ثم إلى بيروت الشرقية. وارتكبت مجازر متبادلة من الطرفين وسقط المئات من الناس.

27 - م ت ن ق: سفيان بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث، وقيل: ابن عبد الله بن حطيط بن عمرو الثقفي الطائفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

27 - م ت ن ق: سُفْيَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ، وَقِيلَ: ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَطِيطِ بْنِ عَمْرٍو الثَّقَفِيُّ الطَّائِفِيُّ. [الوفاة: 41 - 50 ه]
وَلِيَ الطَّائِفَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَلَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ، وَهُوَ الَّذِي قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " قُلْ آمَنْتُ بِاللَّهِ ثُمَّ اسْتَقِمْ ".
رَوَى عَنْهُ: ابْنَاهُ عُبَيْدُ اللَّهِ، وَعَاصِمٌ، وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَاعِزٍ، وَآخَرُونَ.

5 - د ن ق: أوس بن عوف، الطائفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

5 - د ن ق: أوس بن عوف، الطائفي. [الوفاة: 51 - 60 ه]
قدم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في وفد قومه ثقيف.
قَالَ خَلِيفَة: تُوُفِّيَ سَنَة تسع وخمسين.
وَقَالَ أَبُو نُعَيم الحافظ: هُوَ أوس بن حُذَيفة، نُسب إِلَى جدّه الأعلى. -[479]-
وقيل: هُوَ أوس بن أَبِي أوس
رَوَى عَنْهُ: ابنه عَبْد اللَّهِ، وحفيده عُثْمَان بن عبد الله.
وقيل: هو أوس بن أوس الذي نزل الشام، وهو بعيد.

13 - الحارث بن كلدة، الثقفي الطائفي، طبيب العرب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

13 - الحارث بن كَلَدَة، الثقفي الطائفي، طبيب العرب. [الوفاة: 51 - 60 ه]
سافر في البلاد، وتعلم الطّب بناحية فارس، وتعلم أيضًا ضرب العود بفارس واليمن. وَيُقَالُ: أَنَّهُ بقى إِلَى أيام مُعَاوِيَة، وَهُوَ بعيد، فإن ابنه النضر بن الحارث ابن خالة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أسر يَوْم بدر، وقتله عَلِيّ بالصفراء.
وَيُرْوَى أن سعد بن أَبِي وقاص لَمَّا مرض بمكة قَالَ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أدعوا لَهُ الحارث بن كلدة ".

58 - م 4: عثمان بن أبي العاص الثقفي، أبو عبد الله الطائفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

58 - م 4: عُثْمَان بن أَبِي العاص الثقفي، أَبُو عَبْد اللَّهِ الطائفي. [الوفاة: 51 - 60 ه]
أخو الحَكَم، ولهما صحبة.
قدم عثمان عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في وفد ثقيف، فأسلم، واستعمله عَلَى الطائف لِما رأى من فضله وحرصه عَلَى الخير والدين، وَكَانَ أصغر الْوَفد سنًا.
وأقره أَبُو بكر، ثُمَّ عمر عَلَى الطائف، ثُمَّ استعمله عمر عَلَى عُمان والبحرين، وَهُوَ الذي افتتح تَوَّجَ ومصَّرها، وسكن الْبَصْرَةَ. -[523]-
ذكره الحسن البصري فقال: مَا رأيت أفضل مِنْهُ.
رَوَى عَن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وقد شهدت أمه ميلاد رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
رَوَى عنه: سعيد بن المسيب، ونافع بن جيبر بن مطعم، ويزيد، ومطرف ابنا عَبْد اللَّهِ بن الشخَّير، وموسى بن طلحة بن عُبيد اللَّه.
تُوُفِّيَ سَنَة إحدى وخمسين.
رَوَى عَن عُثْمَان بن أَبِي العاص قَالَ: الناكح مغترِس، فلينظرْ أين يضع غرسه، فإن عِرْق السوء لَا بد أن يُنزع وَلَوْ بَعْدَ حين.
فائدة:
سَالِمُ بْنُ نُوحٍ: عَنِ الْجَرِيرِيِّ، عَنْ أَبِي الْعَلاءِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ: أَنَّهُ بَعَثَ غِلْمَانًا لَهُ تُجَّارًا، فَجَاءُوا، قَالَ: مَا جِئْتُمْ بِهِ؟ قَالُوا: جِئْنَا بِتِجَارَةٍ يَرْبَحُ الدِّرْهَمَ عَشْرَةً، قَالَ: مَا هِيَ؟ قالْوَا: خَمْرٌ. قَالَ: خَمْرٌ! وَقَدْ نُهِينَا عَنْ شَرَابِهَا وَبَيْعِهَا!! فَجَعَلَ يَفْتَحُ أَفْوَاهَ الزِّقَاقِ وَيَصُبُّهَا.
وروى يونس بن عبيد، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ، مثله.

160 - سوى ت: عمرو بن الشريد بن سويد الثقفي الطائفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

160 - سوى ت: عَمْرُو بْنُ الشَّرِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ الثَّقَفِيُّ الطَّائِفِيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَأَبِي رَافِعٍ مَوْلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ.
رَوَى عَنْهُ: عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، وَبُكَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشَجِّ، وَيَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ.

238 - م د ن: يعقوب بن عاصم بن عروة بن مسعود الثقفي الطائفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

238 - م د ن: يعقوب بن عَاصِمِ بْنِ عُرْوَةَ بْنِ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيُّ الطَّائِفِيُّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
عَنْ: الشَّرِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: النُّعْمَانُ بْنُ سَالِمٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسَيْكَةَ، وَغَيْرُهُمْ.

55 - د ن: داود بن أبي عاصم بن عروة بن مسعود الثقفي الطائفي ثم المكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

55 - د ن: دَاوُدُ بْنُ أَبِي عَاصِمِ بْنِ عُرْوَةَ بْنِ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيُّ الطَّائِفِيُّ ثُمَّ الْمَكِّيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَوَى عَنْ: ابْنِ عُمَرَ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
وَعَنْهُ: قَتَادَةُ، وَابْنُ جُرَيْجٍ، وَقَيْسُ بْنُ سَعْدٍ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ أَبُو زُرْعَةَ وَغَيْرُهُ، عَلَّقَ لَهُ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ.

158 - عبد الملك بن المغيرة الطائفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

158 - عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْمُغِيرَةِ الطَّائِفِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَوَى عَنْ: عَبَّاسٍ، وَأَوْسِ بْنِ أَبِي أَوْسٍ الثَّقَفِيِّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ.
وَعَنْهُ: حَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَةَ، وَعُمَيْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخَثْعَمِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.
وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ الْبُسْتِيُّ.
وَلَمْ يُخَرِّجْ لَهُ أحدٌ مِنْ أَصْحَابِ الْكُتُبِ السِّتَّةِ.

210 - 4: عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص، أبو إبراهيم السهمي الطائفي، وكناه بعضهم أبا عبد الله

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

210 - 4: عَمْرو بْن شُعَيْب بن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو بْن العاص، أَبُو إبْرَاهِيم السَّهْمِيّ الطائفيُّ، وكناه بعضُهم أَبَا عَبْد اللَّه [الوفاة: 111 - 120 ه]
سَمِعَ مِنْ زينب بنت أَبِي سَلَمَةَ - رَضِيَ اللَّه عَنْهَا - وَمِنْ: أَبِيهِ، وسَعِيد بْن المسيّب، وَعَطَاءِ بْن أَبِي رَبَاحٍ، وَطَاوُسٍ، وَعَمْرِو بْنِ الشَّرِيد، وسُلَيْمَان بْن يَسار، وغيرهم.
وَعَنْهُ: عطاء، وقَتَادة، ومكحول، والزُّهْرِيّ، وأيّوب، وحسين المعلّم، وعُبَيْد اللَّه بْن عُمَر، ودَاوُد بْن أَبِي هند، وابن لَهِيعَة، وابن إسحاق، وخلق كثير.
وكان ثقةً صدوقًا، كثيرَ العِلم، حَسَنَ الحديث.
قَالَ يحيى بن معين: عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ ليس بذاك.
وقال يحيى القطان: حديث عَمْرو بْن شُعَيْب عندنا واهٍ. -[289]-
وقَالَ معتمر بْن سُلَيْمَان. عَنْ أَبِي عَمْرو بن العلاء قال: كان قتادة، وعمرو بن شعيب لا يغث عليهما شيء، يأخذان عَنْ كلّ أحدٍ، وكان ينزل الطّائفَ.
قَالَ الأَوزاعيّ: ما رأيت قُرَشِيًّا أكملَ من عَمْرو بْن شُعَيْب.
ووثّقه يحيى بْن مَعِين، وابن رَاهَوَيْه، وصالح جَزْرة.
وقَالَ التِّرْمِذِيّ: قَالَ البُخاري: رأيت أحمدَ وابن المَدِيني، وإسحاق، يحتجون بحديث عمرو بن شُعَيْب، فَمَنِ النَّاسَ بَعْدَهم؟!.
وقَالَ إسحاق بْن راهويه: إذا كَانَ الراوي عَنْ عَمْرو ثِقة، فهو كأيوب. عَنْ نافع. عَنِ ابن عُمَر.
قَالَ الدارَقُطْنيُّ وغيره: قد ثُبت سماعُ عَمْرو مِنْ أَبِيهِ، وسماعُ أَبِيهِ مِنْ جدّه عَبْد اللَّه بْن عَمْرو.
وقَالَ أَبُو زكريّا النَّوَوِيُّ: الصّحيح المختار الاحتجاج بِهِ.
وقَالَ صالح بْن مُحَمَّد: حديث عَمْرو بْن شُعَيْب. عَنْ أَبِيهِ صحيفة ورثوها.
وقَالَ بعض العلماء: ينبغي أن تكون تِلْكَ الصّحيفة أصحّ من كلّ شيءٍ، لأنّها ممّا كتبه عَبْد اللَّه بْن عَمْرو عَنِ النَّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَليْه وَسَلَّمَ -، والكتابة أضبط مِنْ حِفْظ الرجال.
وقَالَ أَبُو دَاوُد: سَمِعْتُ أَحْمَد بْن حَنْبَلٍ يَقُولُ: أهل الحديث إذا شاءوا احتجُّوا بعَمْرو بْن شُعَيْب، وإذا شاءوا تركوه. -[290]-
قُلْتُ: يعني يقولون: حديثه مِنْ صحيفة موروثة، فقد يُخْرِجون هذا القول فِي معرض التضعيف.
وقَالَ أَبُو عُبَيْد الآجُرِي: سُئل أَبُو دَاوُد عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ. عَنْ أَبِيهِ. عَنْ جدّه أحُجَّة؟ قَالَ: لا، ولا نصف حُجَّة.
قُلْتُ: لا أعلم لمن ضَعَّفَهُ مُستَنَدًا طائلا أكثر مِنْ أنّ قوله عَنْ أَبِيهِ عَنْ جدّه يحتمِل أن يكون الضميرُ فِي قوله: عَنْ جدّه، عائدًا إلى جدّه الأقرب، وهو مُحَمَّد، فيكون الخبر مُرسِلا، ويحتمِل أن يكون جدّه الأعلى، وهذا لا شيء، لأنّ فِي بعض الأوقات يأتي مبيَّنًا، فيقول عَنْ جدّه عَبْد اللَّه بْن عَمْرو، ثم إنّا لا نعرف لأبيه شُعَيْب، عن جدّه مُحَمَّد رواية صريحة أصلا، وأحسب مُحَمَّدًا مات فِي حياة عَبْد اللَّه بْن عَمْرو والده، وخلَّف ولَدَه شُعَيْبًا، فنشأ فِي حجْر جدّه، وأخذ عَنْه العلم، فأما أخْذُه عَنْ جدّه عَبْد اللَّه، فمتيقنٌ، وكذا أخْذُ ولدِه عَمْرو عَنْه فثابت.
تُوُفِّي بالطّائف سنة ثماني عشرة ومائة.

276 - م 4: النعمان بن سالم الطائفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

276 - م 4: النُّعْمان بْن سالم الطائفيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: ابن عُمَر، وعَمْرو بْن أوس الثقفي.
وَعَنْهُ: دَاوُد بْن أَبِي هند، وحاتم بْن أَبِي صغيرة، وشُعْبَة.
وثَّقه النّسائي.

309 - م 4: يعلى بن عطاء العامري الطائفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

309 - م 4: يَعْلى بْن عطاء العامريُّ الطائفيُّ، [الوفاة: 111 - 120 ه]
نزيل واسط.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، ووكيع بْن عدس، وعمارة بن حدير، وعمرو بن الشريد، وجماعة كثيرة.
وَعَنْهُ: شعبة، وحماد بن سلمة، وشريك، وأبو عوانة، وهشيم.
وثقه أحمد.
وقَالَ غير واحد: تُوُفِّي سنة عشرين ومائة.

208 - ع: عبد العزيز بن رفيع، أبو عبد الله الأسدي الطائفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

208 - ع: عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ رُفَيْعٍ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الأَسَدِيُّ الطَّائِفِيُّ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
نَزِيلُ الْكُوفَةَ.
عَنْ: ابْنِ عَبَّاسٍ، وَابْنِ عُمَرَ، وَشُرَيْحٍ الْقَاضِي، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَعُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَزَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالثَّوْرِيُّ، وَأَبُو الأَحْوَصِ، وَشَرِيكٌ، وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٌ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَآخَرُونَ.
وَحَدِيثُهُ نَحْوٌ مِنْ سِتِّينَ حَدِيثًا، وَكَانَ أَحَدُ الثِّقَاتِ الْمُسْنِدِينَ، وَقَدْ روى عنه رَفِيقُهُ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ. -[455]-
بَلَغَنَا عَنْهُ أَنَّهُ قَلَّمَا تَزَوَّجَ امْرَأَةً إِلا وَطَلَبَتْ فِرَاقَهُ مِنْ كَثْرَةِ جِمَاعِهِ.
وَقَدْ مَاتَ فِي عَشْرِ الْمِائَةِ، تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاثِينَ وَمِائَةٍ.

4 - ع: إبراهيم بن ميسرة الطائفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

4 - ع: إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ الطَّائِفِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
نَزِيلُ مَكَّةَ.
عَنْ: أَنَسٍ، وَعَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ، وَطَاوُسٍ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَابْنُ جُرَيْجٍ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: لَهُ نَحْوُ سِتِّينَ حَدِيثًا.
وَقَالَ الْحُمَيْدِيُّ: قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ: مَنْ لَمْ تَرَ وَاللَّهِ عَيْنَاكَ مِثْلَهُ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: لَهُ وِفَادَةٌ عَلَى عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ. -[611]-
وقال أبو مسلم المستملي: حدثنا ابْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ: كَانَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ يُحَدِّثُ بِالْمَعَانِي، وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ يُحَدِّثُ كَمَا سَمِعَ، كَانَ فَقِيهًا.
وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: قُلْتُ لِسُفْيَانَ: أَيْنَ كَانَ حِفْظُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنْ طَاوُسٍ مِنْ حِفْظِ ابْنِ طَاوُسٍ؟ قَالَ: لَوْ شِئْتَ قُلْتُ لَكَ إِنِّي أُقَدِّمُ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ فِي الْحِفْظِ فَعَلْتُ.
وَقَالَ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَعِينٍ: ثِقَةٌ.
وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: مَاتَ قَرِيبًا مِنْ سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ.

145 - م 4: عبد الله بن عطاء الطائفي، ثم المكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

145 - م 4: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَطَاءٍ الطَّائِفِيُّ، ثُمَّ الْمَكِّيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
مَوْلَى قُرَيْشٍ.
عَنْ: عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ وَلَمْ يُدْرِكْهُ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، وَأَبِي الطُّفَيْلِ، وعكرمة بن خَالِدٍ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَسُفْيَانُ، وَزُهَيْرُ بْنُ معاوية، وأبو معاوية الضَّرِيرُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، وَآخَرُونَ.
وَكَانَ ثِقَةً إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي حُدُودِ سَنَةَ أَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.

464 - د ن ق: وبر بن أبي دليلة الطائفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

464 - د ن ق: وَبَرُ بْنُ أَبِي دُلَيْلَةَ الطَّائِفِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونَ، وَغَيْرِهِ.
وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَوَكِيعٌ، وَأَبُو عَاصِمٍ.
ثِقَةٌ. قَالَهُ ابْنُ مَعِينٍ.

62 - د ن ق: سعيد السائب بن يسار، وهو سعيد بن أبي حفص الثقفي الطائفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

62 - د ن ق: سعيد السَّائِبِ بْنِ يَسَارٍ، وَهُوَ سَعِيدُ بْنُ أَبِي حَفْصٍ الثَّقَفِيُّ الطَّائِفِيُّ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
أَحَدُ الْعُبَّادِ الْبَكَّائِينَ.
عَنْ: أبيه، وعبد اللَّهِ بْنِ مُعَيَّةَ الْعَامِرِيِّ، وَنُوحِ بْنِ صَعْصَعَةَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيَاضٍ.
وَعَنْهُ: حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ، وَمَعْنُ بْنُ عِيسَى، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَأَبُو حُذَيْفَةَ النَّهْدِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ، وَغَيْرُهُ: لا بَأْسَ بِهِ.
وَقَالَ شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ: كُنَّا نَرَاهُ مِنَ الأَبْدَالِ.
وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: كَانَ لا يَكَادُ يَجِفُّ لَهُ دَمْعٌ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خُنَيْسٍ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَسْرَعَ دَمْعَةً منه، إنما كان يجزئه أَنْ تُحَرِّكَهُ فَتَرَى دُمُوعَهُ كَالْقَطْرِ - رَحِمَهُ اللَّهُ -.
قَالَ الْحُمَيْدِيّ، عَنْ سَفْيَانَ: حَدَّثُونِي أَنَّ رَجُلا عَاتَبَهُ فِي الْبُكَاءِ فَبَكَى، وَقَالَ: كَانَ يَنْبَغِي أَنْ يَعْذِلَنِي عَلَى التَّقْصِيرِ وَالتَّفْرِيطِ فَإِنَّهُمَا قَدِ اسْتَوْلَيَا عَلَيَّ.

133 - م د ن ق: عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى الثقفي أبو يعلى الطائفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

133 - م د ن ق: عَبْد اللَّهِ بْن عَبْد الرحمن بْن يعلى الثَّقفيُّ أَبُو يَعْلَى الطائفيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عمرو بْن الشريد، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ.
وَعَنْهُ: ابْن الْمُبَارَك، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْن مهدي، وأبو نعيم، وعبد الرزاق، وآخرون.
قَالَ أَبُو حاتم: ليس بقوي.
وقال عثمان الدارمي، عَن ابْن معين: صويلح.
وذكره ابْنُ حِبَّانَ فِي " الثِّقَاتِ ".

442 - د ت ق: يونس بن الحارث الثقفي الطائفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

442 - د ت ق: يونس بْن الحارث الثقفيُّ الطائفيُّ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
نزل الكوفة،
وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِي بردة، والشعبي، وإبراهيم بْن أَبِي ميمونة،
وَعَنْهُ: أَبُو نعيم، وأبو عاصم، وبكر بْن بكار، والفريابي، وجماعة.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ.
وَضَعَّفَهُ أَحْمَدُ، وغيره.

211 - د: عبد الله بن يزيد بن مقسم الثقفي الطائفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

211 - د: عبد الله بن يزيد بن مِقْسَمٌ الثَّقَفِيُّ الطَّائِفِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
نَزَلَ الْبَصْرَةَ،
وَرَوَى عَنْ: أَبِيهِ يَزِيدَ بْنِ ضَبَّةَ الشَّاعِرِ، وَضبَّةَ أُمِّهِ، وَعَنْ عَمَّتِهِ سَارَةَ.
وَعَنْهُ: يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَابْنُ مَهْدِيٍّ، وَأَبُو حُذَيْفَةَ النَّهْدِيُّ، وَيَعْقُوبُ الْحَضْرَمِيُّ، وَآخَرُونَ.
لَهُ فِي " السُّنَنِ " حَدِيثٌ.

354 - محمد بن سليم الطائفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

354 - مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: الحسن البصري.
رَوَى عَنْهُ: زَيْدِ بْنِ أَبِي الزَّرْقَاءِ.

131 - د: شعيب بن رزيق الطائفي الثقفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

131 - د: شُعَيْبُ بْنُ رُزَيْقٍ الطَّائِفِيُّ الثَّقَفِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
فَالطَّائِفِيُّ يَرْوِي عَنْ: الْحَكَمِ بْنِ حَزْنٍ الْكُلَفِيِّ الصَّحَابِيِّ،
رَوَى عَنْهُ: شِهَابُ بْنُ خِرَاشٍ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحٌ.
قُلْتُ: هُوَ أَقْدَمُ مِنَ الَّذِي قَبْلَهُ، مَا هُوَ هُوَ.

264 - م 4: محمد بن مسلم الطائفي أبو عبد الله المكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

264 - م 4: مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَكِّيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، وَابْنِ طَاوُسٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَجِيحٍ،
وَعَنْهُ: أَسَدُ بْنُ مُوسَى، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَالْقَعْنَبِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَعِدَّةٌ.
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ: كُتُبُهُ صِحَاحٌ. -[740]-
وَقَالَ أَحْمَدُ: ضَعِيفٌ، مَا أَضْعَفَ حَدِيثَهُ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: لَهُ غَرَائِبُ، وَلَمْ أَرَ لَهُ حديثا منكرا.
قال معرف بْنُ وَاصِلٍ: رَأَيْتُ الثَّوْرِيَّ بَيْنَ يَدَيْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيِّ يَكْتُبُ.
وَعَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مُسْلِمٍ يَقُولُ: إِذَا رَأَيْتَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ فَسَلِ اللَّهَ الْجَنَّةَ، وَإِذَا رَأَيْتَ الْعِرَاقِيَّ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ.
قُلْتُ: مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ.

53 - ق: بكر بن سليم الصواف الطائفي ثم المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

53 - ق: بَكْر بْن سُلَيْم الصَّوَّافّ الطَّائفيُّ ثمّ المدنيُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: زيد بْن أسلم، وربيعة بْن أَبِي عَبْد الرَّحْمَن، وأبي طَوَالة، وسُهيل، وابن المُنْكَدِر، وأبي صخر حُمَيْد بْن زياد،
وَعَنْهُ: إسحاق الخَطْميّ، وإبراهيم بْن المنذر الحزاميّ، وأبو الطّاهر أحمد بْن السرْح، وآخرون، وعُمَّر دهرًا.
قَالَ أبو حاتم: يُكَتب حديثه. -[1087]-
وذكره ابن حِبّان في " الثقات ".
وقال ابن عَدِيّ: ضعيف ينفرد بما لا يُتابع عَليْهِ.

352 - ع: يحيى بن سليم القرشي الطائفي الخراز الحذاء،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

352 - ع: يحيى بْن سُلَيْم الْقُرَشِيّ الطَّائفيُّ الخرَّاز الحَذَّاء، [الوفاة: 191 - 200 ه]
نَزِيلُ مَكَّةَ.
رَوَى عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، وعُبَيْد اللَّهِ بْن عُمَر، وإسماعيل بْن أُمَيَّة الْقُرَشِيّ، وموسى بن عقبة، وابن جريج.
وَعَنْهُ: الشافعي، وإسحاق، والحسن الزعفراني، والحسن بن عرفة، وكثير بن عبيد، ومحمد بن يحيى العدني، وآخرون. وروى أحمد بن حنبل عنه حديثا واحدا.
قال ابن سعد: ثقة، كثير الحديث.
وعن الشافعي قال: كان رجلا فاضلا، كنا نُعدّه مِن الأبدال، وكان إذا ركب حمارًا أو دابة لا يقول له: أُغْدُ؛ إنّما يَقُولُ: لا إله إلا الله.
وقال النَّسَائيّ: لَيْسَ بالقويّ.
وقال أحمد: رَأَيْته يخلط في الأحاديث فتركته.
وقال ابن مَعِين: ثقة.
وقال البزّي المقرئ: مات يحيى بْن سُلَيْم سنة خمسٍ وتسعين ومائة.

إسماعيل بن إبراهيم بن شيبة الطائفي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن ابن جريج بمناكير.
وقال ابن عدي: فيه نظر.
وقال النسائي: إسماعيل بن شيبة الطائفي منكر الحديث.
قلت: يجهل.

عبد الله بن عبد الرحمن [م عو] بن يعلى الطائفي أبو يعلى الثقفي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

يروي عن عطاء، وعمرو بن الشريد، وجماعة.
وعنه عبد الرحمن بن مهدي، وعبد الرزاق، وجماعة.
ذكره ابن حبان في الثقات.
وقال ابن معين: صويلح.
وقال - مرة: ضعيف.
وقال النسائي وغيره: ليس بالقوى.
وكذا قال أبو حاتم.
قال ابن عدي: أما سائر حديثه فعن عمرو بن شعيب، وهى مستقيمة، فهو ممن يكتب حديثه.
قلت: ثم خلطه بمن بعده فوهم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت