سير أعلام النبلاء
|
1409- حفص بن عبد الرحمن 1: "س"
الإِمَامُ، الفَقِيْهُ، مُفْتِي خُرَاسَانَ أَبُو عُمَرَ البَلْخِيُّ، ثُمَّ النَّيْسَابُوْرِيُّ الحَنَفِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، وَدَاوُدَ بنِ أَبِي هِنْدٍ، وَابْنِ عَوْنٍ، وَأَبِي حَنِيْفَةَ، وَعِيْسَى بنِ طَهْمَانَ وَسَعِيْدِ بنِ أَبِي عَرُوْبَةَ، وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، وَإِسْرَائِيْلَ، وَطَائِفَةٍ سِوَاهُم. حَدَّثَ عَنْهُ: الحُسَيْنُ بنُ مَنْصُوْرٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ رافع، وسلمة بن شَبِيْبٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَقِيْلٍ الخُزَاعِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ مَحْمَشٍ وَإِسْحَاقُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ رَزِيْنٍ، وَعَلِيُّ بنُ حَسَنٍ الذُّهْلِيُّ وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ عَبْدِ اللهِ السَّعْدِيُّ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ الحَاكِمُ: كَانَ أَبُوْهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عُمَرَ بنِ فُرُّوْخِ بنِ فَضَالَةَ البَلْخِيُّ قَدْ وَلِيَ قَضَاءَ نَيْسَابُوْرَ فِي أَيَّامِ قُتَيْبَةَ بنِ مُسْلِمٍ الأَمِيْرِ، وَهُوَ مِنَ الكُوْفَةِ. ثُمَّ قَالَ: وَحَفْصٌ هُوَ أَفْقَهُ أَصْحَابِ أَبِي حَنِيْفَةَ الخُرَاسَانِيَّةِ، وَقَدْ وَلِيَ القَضَاءَ ثُمَّ نَدِمَ وَأَقْبَلَ عَلَى العِبَادَةِ، وَكَانَ ابْنُ المُبَارَكِ يَزُورُه. وَقَالَ فِيْهِ ابْنُ المُبَارَكِ: اجْتَمَعَ فِيْهِ الفِقْهُ، وَالوَقَارُ وَالوَرَعُ. ثُمَّ قَالَ الحَاكِمُ: سِكَّةُ حَفْصٍ بِالبَلَدِ مَنْسُوْبَةٌ إِلَيْهِ، وَكَانَ أَبُو عَبْدِ اللهِ البُخَارِيُّ إِذَا قَدِمَ نَيْسَابُوْرَ يُحَدِّثُ فِي مَسْجِدِهِ، ثُمَّ سَاقَ لَهُ الحَاكِمُ عِدَّةَ أَحَادِيْثَ غَرَائِبَ وَأَفْرَادٍ. وَقَدِ احْتَجَّ بِهِ: النَّسَائِيُّ فِي سُنَنِهِ. وَأَمَّا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ فَقَالَ: مُضْطَرِبُ الحَدِيْثِ. قَالَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ حَفْصٍ: مَاتَ أَبِي فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ، وَمائَةٍ. قلت: كان من أبناء الثمانين. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 371"، والتاريخ الكبير "2/ ترجمة 2786"، والجرح والتعديل "3/ ترجمة 758"، والعبر "1/ 329"، وميزان الاعتدال "1/ ترجمة 2126"، والكاشف "1/ ترجمة 1159" والمغني "1/ ترجمة 1618"، وتهذيب التهذيب "2/ 404"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1509"، وشذرات الذهب لابن العماد "1/ 356". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
71 - ن: حفص بن عبد الرحمن، الإمام أبو عُمَر البلْخيُّ الفقيه، المشهور بالنَّيْسابوريّ، [الوفاة: 191 - 200 ه]
أحد الأعلام. رَوَى عَنْ: عاصم الأحول، وداود بْن أَبِي هند، وابن عَوْن، وأبي حنيفة، وابن أَبِي عَرُوبة، وسُفْيان الثَّوْريّ، وعيسى بْن طهمان، وإسرائيل، وطائفة. وَعَنْهُ: الحسين بْن منصور، ومحمد بْن رافع القُشَيْريّ، وَسَلَمَةُ بْن شبيب، ومحمد بْن عقيل الخُزاعيّ، ومحمد بْن يزيد السُّلَميّ، وإبراهيم بْن عَبْد الله السَّعْديّ، وإسحاق بْن عَبْد الله بْن رَزِين، وعليّ بْن الحَسَن الذُّهْليّ، وخلْق. قَالَ الحاكم: كَانَ أَبُوهُ عَبْد الرَّحْمَن بْن عمر بْن فَرُّوخ بْن فَضَالَةَ البلْخيّ قد وُلّي قضاء نَيْسابور في أيام قُتَيْبة بْن مُسْلِم الباهليّ الأمير، وهو في الكوفة. وحفص هذا أفقه أصحاب أَبِي حنيفة الخُراسانيّة، وكان ولي القضاء، ثمّ ندم وأقبل عَلَى العبادة، وكان ابن المبارك يزوره، وقال فيه ابن المبارك: هذا اجتمع فيه الفقه والوقار والورع. قَالَ الحاكم: سكّة حفص بنَيْسابور منسوبة إليه، وكان أبو عبد الله الْبُخَارِيّ إذا قدِم نَيْسابور يحدّث في مسجده. قلت: ثمّ ساق لَهُ الحاكم عدّة أحاديث غرائب وأفراد. وقد احتجّ بِهِ النَّسَائيّ. وقال أبو حاتم: مضطّرب الحديث. قَالَ إبراهيم بْن حفص: مات أَبِي في ذي القعدة سنة تسعٍ وتسعين ومائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عاصم الأحول، وسليمان التيمي، وتفقه بأبي حنيفة.
وعنه محمد بن رافع، وسلمة ابن شبيب، وجماعة. قال أبو حاتم: صدوق مضطرب الحديث. وقال النسائي: صدوق. وقيل: كان ابن المبارك يزوره لدينه وتعبده، ولى القضاء، ثم ندم، وأقبل على العبادة. وقال الحاكم: حفص أفقه أصحاب أبي حنيفة الخراسانيين مات سنة تسع وتسعين ومائة. وقال السليماني: فيه نظر. |