المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الشَّقِيق) الْأَخ من الْأَب وَالأُم والنظير والمثيل وَفِي الحَدِيث (النِّسَاء شقائق الرِّجَال) (ج) أشقاء
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الشَّقِيقَة) الْأُخْت من الْأَب وَالأُم والمطر الغزير وألم ينتشر فِي نصف الرَّأْس وَالْوَجْه (ج) شقائق
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
الشّقيقة:[في الانكليزية] Headache ،migraine [ في الفرنسية] Migraine ،cephalalgie كالسفينة مشتقّ من الشّق وهي عند الأطباء قسم من الصّداع وهو الوجع في أحد جانبي الرأس. وفي الصّحاح هي وجع يأخذ نصف الرأس والوجه. وقال النفيس قد تكون الشّقيقة عامة تعمّ جميع الرأس. والفرق بينها وبين البيضة أنّه إذا انضغطت الشرايين ومنعت من الضربان قلّ تصاعد الفضول، إذ الأبخرة منها تتصاعد إلى الدماغ بخلاف البيضة كذا في بحر الجواهر. وفي المؤجز هي كالبيضة إلّا أنّها تختصّ شقا من الرأس، وتدبيرها تدبيرها انتهى.قال الأقسرائي هذا الكلام يدلّ على اشتراط الشروط المذكورة في البيضة في الشّقيقة أيضا لكن المشهور عدم اشترطها.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الشَّقِيقَةُ:
اسم بئر في ناحية أبلى من نواحي المدينة عن يمينه من قبل القبلة جبل يقال له برثم، قال ابن مقبل: فحياض ذي بقر فحزم شقيقة ... قفر وقد يغنين غير قفار ويروى شفيقة، بالفاء قبل القاف ولفظ التصغير. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الشَّقِيقُ:
بفتح أوله، وكسر ثانيه، وتكرير القاف، وشقيق الشيء أحد جزأيه: ماء لبني أسيد بن عمرو ابن تميم، وقيل: الشقيق جمع شقيقة، وهو كل غلظ بين رملين، قال عوف بن الجزع أحد بني الرّباب: أمن آل سلمى عرفت الديارا ... بجنب الشقيق خلاء قفارا؟ وقفت بها أصلا ما تبين ... لسائلها القول إلّا سرارا |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الشُّقَيْقُ:
بالتصغير: من مياه أبي بكر بن كلاب. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الشَّقِيقَةُ: بَيْضَة تخص شقا من الرَّأْس.السِّرْسَامُ: ورم حَار عَن صفراء، أَو دم صفراوي فِي أحد جَانِبي الدِّمَاغ الداخلين.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2447- شقيق بن سلمة
ب د ع: شقيق بْن سلمة، أَبُو وائل الأسدي. أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يسمع عنه، وهو صاحب عَبْد اللَّهِ بْن مسعود. روى هشيم، عن مغيرة، عن أَبِي وائل، قال: أتانا مصدق رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان يأخذ من كل أربعين ناقة ناقة، قال: فأتيته بكبش، فقلت: خذ صدقة هذا، فقال: " ليس في هذا صدقة "، وقال: بُعٍثَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا غلام، أرد البهم عَلَى أهلي. وروى عاصم، عن أَبِي وائل، قال: كنت في إبل لأهلي أرعاها، فمر بي ركب فنفر إبلي، فقال رجل من القوم: أنفرتم عن الغلام إبله، ردوها عليه كما أنفرتموها، فردوها، فقلت لرجل منهم: من الذي قال ردوا عَلَى الغلام إبله؟ قال: رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى من هذا الوجه ولا يثبت. وتوفي سنة تسع وتسعين، وكان له خص من قصب يسكنه، هو ودابته معه، فإذا غزا نقضه، وَإِذا رجع بناه. وكان قد شهد صفين مع علي، وروى عن أَبِي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وسعد، وابن عباس، وابن مسعود، وغيرهم. روى عن الشعبي، ومنصور بْن المعتمر، والسبيعي، والأعمش، وغيرهم. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6337- أبو وائل شقيق بن سلمة
ب: أبو وائل، شقيق بن سلمة صاحب ابن مسعود جاهلي، تقدم ذكره في الشين. أخرجه أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6547- عبد الله بن شقيق، عن رجل من بلقين
د: عبد الله بن شقيق عن رجل من بلقين. (2107) أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن، بإسناده عن أبي يعلى، حدثنا عبد الواحد بن غياث، أخبرنا حماد بن سلمة، عن بديل بن ميسرة، عن عبد الله بن شقيق، عن رجل من بلقين، قال: أتيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو بوادي القرى فقلت: يا رسول الله، بم أمرت، قال: " أمرت أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا، وأن تقيموا الصلاة وتؤتوا الزكاة ". فقلت: يا رسول الله، ما هؤلاء؟ قال: " المغضوب عليهم "، يعني: اليهود. قلت: من هؤلاء؟ قال: " الضالين "، يعني: النصارى. قلت: فلمن المغنم يا رسول الله؟ قال: " لله سهم، ولهؤلاء أربعة أسهم ". قلت: فهل أحد أحق به من أحد؟ قال: " لا، حتى السهم يأخذه أحدكم من جنبه فليس بأحق به من أحد ". أخرجه ابن منده |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7050- شقيقة بنت مالك
شقيقة بنت مالك بن قيس بن محرث وهي أخت الشموس بنت مالك. بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال: اسم أبيه جرير الباهليّ. له إدراك.
واستشهد باليرموك. وقد تقدّم في ترجمة حكيم بن قبيصة بن ضرار الضّبي. ذكره ابن عساكر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو وائل، صاحب ابن مسعود. أدرك النّبيّ ﷺ وهاجر بعده.
وروى عن أبي بكر وعمر وعليّ وحذيفة وخبّاب وغيرهم. روى عنه الأعمش، ومنصور وعاصم، وعمرو بن مرة وأبو حصين وآخرون. قال مغيرة بن مقسم: عن أبي وائل: أتانا مصدّق النّبيّ ﷺ فأتيته بكبش، فقلت: خذ صدقة هذا. فقال: ليس فيه صدقة. وقال الأعمش: قال لي أبو وائل: يا سليمان، لو رأيتنا ونحن هراب من خالد بن الوليد، فوقعت عن البعير فلو متّ كانت البارقة. قال يزيد بن أبي زياد: قلت له: أيما أكبر أنت أو مسروق؟ قال: أنا. وقال عمرو بن مرّة: قلت لأبي عبيدة: من أعلم النّاس بحديث أبيك؟ قال: أبو وائل. وقال ابن حبّان: مولده سنة إحدى من الهجرة. وقال أبو زرعة: روايته عن أبي بكر مرسلة. قلت: كأنه هاجر بعده. وروى أحمد، عن علي بن ثابت، عن أبي العنبس، قال: قال أبو وائل: بعث النّبيّ ﷺ وأنا أمرد ولم يقض لي أن ألقاه. روى محمد بن حميد الرّازي، من طريق عاصم، عن أبي وائل: كنت في إبل لأهلي فمرّ بي ركب فنفرت إبلي، فقال رجل: ردّوا على الغلام إبله. فقلت لرجل: من هذا؟ قال: ذاك رسول اللَّه ﷺ. أورده ابن مندة في ترجمة أبي وائل، وقال: لا يثبت. قلت: ولا دلالة فيه على صحبته، لأنه ليس فيه أنه أسلم حينئذ. واللَّه أعلم. الشين بعدها الميم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال: اسم أبيه جرير الباهليّ. له إدراك.
واستشهد باليرموك. وقد تقدّم في ترجمة حكيم بن قبيصة بن ضرار الضّبي. ذكره ابن عساكر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو وائل، صاحب ابن مسعود. أدرك النّبيّ ﷺ وهاجر بعده.
وروى عن أبي بكر وعمر وعليّ وحذيفة وخبّاب وغيرهم. روى عنه الأعمش، ومنصور وعاصم، وعمرو بن مرة وأبو حصين وآخرون. قال مغيرة بن مقسم: عن أبي وائل: أتانا مصدّق النّبيّ ﷺ فأتيته بكبش، فقلت: خذ صدقة هذا. فقال: ليس فيه صدقة. وقال الأعمش: قال لي أبو وائل: يا سليمان، لو رأيتنا ونحن هراب من خالد بن الوليد، فوقعت عن البعير فلو متّ كانت البارقة. قال يزيد بن أبي زياد: قلت له: أيما أكبر أنت أو مسروق؟ قال: أنا. وقال عمرو بن مرّة: قلت لأبي عبيدة: من أعلم النّاس بحديث أبيك؟ قال: أبو وائل. وقال ابن حبّان: مولده سنة إحدى من الهجرة. وقال أبو زرعة: روايته عن أبي بكر مرسلة. قلت: كأنه هاجر بعده. وروى أحمد، عن علي بن ثابت، عن أبي العنبس، قال: قال أبو وائل: بعث النّبيّ ﷺ وأنا أمرد ولم يقض لي أن ألقاه. روى محمد بن حميد الرّازي، من طريق عاصم، عن أبي وائل: كنت في إبل لأهلي فمرّ بي ركب فنفرت إبلي، فقال رجل: ردّوا على الغلام إبله. فقلت لرجل: من هذا؟ قال: ذاك رسول اللَّه ﷺ. أورده ابن مندة في ترجمة أبي وائل، وقال: لا يثبت. قلت: ولا دلالة فيه على صحبته، لأنه ليس فيه أنه أسلم حينئذ. واللَّه أعلم. الشين بعدها الميم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن قيس بن محرث «3» بن الحارث بن ثعلبة، من بني مازن بن النجار، أخت الشموس. ذكرها ابن حبيب في المبايعات كذلك، ولم يصب صاحب التّجريد حيث قال إنها مجهولة، فقد ذكرها أيضا ابن سعد فقال: أمها سهيمة بنت عويمر المازني، وتزوجها الحارث بن سراقة بن الحارث بن عدي، فولدت له عبد اللَّه وأم عبيد، قال: وأسلمت شقيقة وبايعت.
|
سير أعلام النبلاء
|
366- شقيق بن ثور 1:
الأَمِيْرُ, أَبُو الفَضْلِ السَّدُوْسِيُّ، سَيِّدُ بَكْرِ بنِ وَائِلٍ فِي الإِسْلاَمِ، وَكَانَ رَأْسَهُم يَوْمَ صِفِّيْنَ مَعَ عَلِيٍّ، وَيَوْمَ الجَمَلِ. يَرْوِي عَنْ: عُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ. وَعَنْهُ: أَبُو وَائِلٍ، وَخَلاَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ. وَلَهُ وِفَادَةٌ عَلَى مُعَاوِيَةَ, وقُتِلَ أَبُوْهُ فِي فَتْحِ تُسْتَرَ. قِيْلَ: إِنَّ شَقِيْقاً هَذَا لَمَّا احتُضِرَ، قَالَ: لَيْتَهُ لَمْ يَسُدْ قَوْمَهُ، فَكَمْ مِنْ بَاطِلٍ قَدْ حَقَّقْنَاهُ، وحقٍّ أَبْطَلْنَاهُ. توفي سنة خمس وستين. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "4/ ترجمة 2683"، الجرح والتعديل "4/ ترجمة 1617"، الكاشف "2/ ترجمة 2321"، تهذيب التهذيب "4/ ترجمة 608"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2973". |
سير أعلام النبلاء
|
427- شقيق بن سلمة 1: "ع"
الإِمَامُ الكَبِيْرُ، شَيْخُ الكُوْفَةِ، أَبُو وَائِلٍ الأَسَدِيُّ؛ أَسَدُ خُزَيْمَةَ، الكُوْفِيُّ. مُخَضْرَمٌ، أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا رَآهُ. وَحَدَّثَ عَنْ: عُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ، وَعَمَّارٍ، وَمُعَاذٍ، وَابْنِ مَسْعُوْدٍ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَأَبِي مُوْسَى، وَحُذَيْفَةَ، وَعَائِشَةَ، وَخَبَّابٍ، وَأُسَامَةَ بنِ زَيْدٍ، وَالأَشْعَثِ بنِ قَيْسٍ، وَسَلْمَانَ بنِ رَبِيْعَةَ، وَسَهْلِ بنِ حَنِيْفٍ، وَشَيْبَةَ بنِ عُثْمَانَ، وَعَمْرِو بنِ الحَارِثِ المُصْطَلِقِيِّ، وَقَيْسِ بنِ أَبِي غَرَزَةَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي الهَيَّاجِ الأسدي، وخلق سواهم. ويروى عن أقرانه: كمسورق، وَعَلْقَمَةَ وَحُمْرَانَ بنِ أَبَانٍ. وَكَانَ مِنْ أَئِمَّةِ الدِّيْنِ. وَقِيْلَ: إِنَّهُ رَوَى عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصديق. حَدَّثَ عَنْهُ: عَمْرُو بنُ مُرَّةَ، وَحَبِيْبُ بنُ أبي ثابت، والحكم بن عتبة، وَوَاصِلٌ الأَحْدَبُ، وَحَمَّادٌ الفَقِيْهُ، وَعَبْدَةُ بنُ أَبِي لُبَابَةَ, وَعَاصِمُ بنُ بَهْدَلَةَ, وَأَبُو حَصِيْنٍ, وَأَبُو إسحاق, ونعيم بن __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 96 و 180"، التاريخ الكبير "4/ ترجمة 2681"، الجرح والتعديل "4/ ترجمة 1613"، حلية الأولياء "4/ 101"، تاريخ بغداد "9/ 268"، الاستيعاب "2/ 710" و "4/ 177"، أسد الغابة "3/ 3"، تذكرة الحفاظ "1/ 60"، الكاشف "2/ ترجمة 2322" تجريد أسماء الصحابة "1/ ترجمة 2731"، تهذيب التهذيب "4/ 361"، الإصابة "2/ ترجمة 3982"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2974". |
سير أعلام النبلاء
|
1411- شقيق 1:
الإِمَامُ، الزَّاهِدُ، شَيْخُ خُرَاسَانَ أَبُو عَلِيٍّ شَقِيْقُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الأَزْدِيُّ البَلْخِيُّ. صَحِبَ إِبْرَاهِيْمَ بنَ أَدْهَمَ. وَرَوَى عَنْ: كَثِيْرِ بنِ عَبْدِ اللهِ الأُبُلِّيِّ وَإِسْرَائِيْلَ بنِ يُوْنُسَ وَعَبَّادِ بنِ كَثِيْرٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: عَبْدُ الصَّمَدِ بنُ يَزِيْدَ مَرْدَوَيْه وَمُحَمَّدُ بنُ أَبَانٍ المُسْتَمْلِي، وَحَاتِمٌ الأَصَمُّ، وَالحُسَيْنُ بنُ دَاوُدَ البَلْخِيُّ، وَغَيْرُهُم. وَهُوَ نَزْرُ الرِّوَايَةِ. رُوِيَ عَنْ: عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ شَقِيْقٍ، قَالَ: كَانَتْ لِجَدِّي ثَلاَثُ مائَةِ قَرْيَةٍ، ثُمَّ مَاتَ بِلاَ كَفَنٍ. قَالَ: وَسَيْفُهُ إِلَى اليَوْمِ يَتَبَارَكُوْنَ بِهِ، وَقَدْ خَرَجَ إِلَى بِلاَدِ التُّركِ تَاجِراً، فَدَخَلَ عَلَى عَبَدَةِ الأَصْنَامِ فَرَأَى شَيْخَهُم قَدْ حَلَقَ لِحْيَتَهُ فَقَالَ: هَذَا بَاطِلٌ وَلَكُم خَالِقٌ وَصَانِعٌ قَادِرٌ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ. فَقَالَ لَهُ: لَيْسَ يُوَافِقُ قَوْلُكَ فِعْلَكَ. قَالَ: وَكَيْفَ؟ قَالَ: زَعَمْتَ أَنَّهُ قَادِرٌ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، وقد تعنيت إلى ههنا تَطلُبُ الرِّزْقَ، وَرَازِقُكَ ثَمَّ فَكَانَ هَذَا سَبَبَ زهدي2. وَعَنْ شَقِيْقٍ قَالَ: كُنْتُ شَاعِراً فَرَزَقَنِي اللهُ التَّوبَةَ، وَخَرَجْتُ مِنْ ثَلاَثِ مائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ، وَلَبِسْتُ الصُّوفَ عِشْرِيْنَ سَنَةً، وَلاَ أَدْرِي أَنِّي مُرَاءٍ حَتَّى لَقِيْتُ عَبْدَ العَزِيْزِ بنَ أَبِي رَوَّادٍ فَقَالَ: لَيْسَ الشَّأْنُ فِي أَكْلِ الشَّعِيْرِ، وَلُبْسِ الصُّوفِ الشَّأْنُ أَنْ تَعْرِفَ اللهَ بِقَلْبِكَ، وَلاَ تُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً، وَأَنْ تَرضَى عَنِ اللهِ، وَأَنْ تَكُوْنَ بِمَا فِي يَدِ اللهِ أَوْثَقَ مِنْكَ بِمَا فِي أَيْدِي النَّاسِ. وَعَنْهُ: لَوْ أَنَّ رَجُلاً عَاشَ مائَتَيْ سَنَةٍ لاَ يَعْرِفُ هَذِهِ الأَرْبَعَةَ لَمْ يَنْجُ: مَعرِفَةُ اللهِ، وَمَعْرِفَةُ النَّفْسِ، وَمَعْرِفَةُ أَمرِ اللهِ وَنَهْيِهِ وَمَعْرِفَةُ عَدُوِّ اللهِ وَعَدُوِّ النَّفْسِ. وَقَدْ جَاءَ عَنْ شَقِيْقٍ مَعَ تَأَلُّهِهِ وَزُهْدِهِ أَنَّهُ كَانَ مِنْ رُؤُوْسِ الغُزَاةِ. وَرَوَى مُحَمَّدُ بنُ عِمْرَانَ، عَنْ حَاتِمٍ الأَصَمِّ قَالَ: كُنَّا مَعَ شَقِيْقٍ، وَنَحْنُ مُصَافُّو العَدُوِّ التُّرْكِ فِي يَوْمٍ لاَ أَرَى إلَّا رُؤُوْساً تَنْدُرُ وَسُيُوْفاً تَقْطَعُ، وَرِمَاحاً تَقْصِفُ فَقَالَ لِي: كَيْفَ تَرَى نَفْسَكَ هِيَ مِثْلُ لَيْلَةِ عُرْسِكَ? قُلْتُ: لاَ وَاللهِ. قَالَ: لَكِنِّي أَرَى نَفْسِي كَذَلِكَ. ثُمَّ نَام بَيْنَ الصَّفَّيْنِ عَلَى دَرَقَتِهِ حَتَّى غَطَّ فَأَخَذَنِي تُرْكِيٌّ، فَأَضْجَعَنِي لِلذَّبْحِ فَبَيْنَا هُوَ يَطْلُبُ السِّكِّينَ مِنْ خُفِّهِ إذ جاءه سهم عائر ذبحه. عَنْ شَقِيْقٍ قَالَ: مَثَلُ المُؤْمِنِ مَثَلُ مَنْ غَرَسَ نَخْلَةً يَخَافُ أَنْ تَحْمِلَ شَوْكاً، وَمَثَلُ المُنَافِقِ مَثَلُ مَنْ زَرَعَ شَوْكاً يَطْمَعُ أَنْ يَحْمِلَ تَمْراً هَيْهَاتَ. وَعَنْهُ: لَيْسَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنَ الضَّيْفِ؛ لأَنَّ رِزْقَهُ عَلَى اللهِ وَأَجرَهُ لِي. قَالَ الحُسَيْنُ بنُ دَاوُدَ: حَدَّثَنَا شَقِيْقُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الزَّاهِدُ فِي الدُّنْيَا الرَّاغِبُ فِي الآخِرَةِ، المُدَاوِمُ عَلَى العِبَادَةِ فَذَكَرَ حَدِيْثاً. وَعَنْ شَقِيْقٍ قَالَ: أَخَذْتُ لِبَاسَ الدُّوْنِ عَنْ سُفْيَانَ وَأَخَذْتُ الخُشُوْعَ مِنْ إِسْرَائِيْلَ، وَأَخَذْتُ العِبَادَةَ مِنْ عَبَّادِ بنِ كَثِيْرٍ، وَالفِقْهَ مِنْ زُفَرَ. __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "4/ ترجمة 1623"، وحلية الأولياء "8/ ترجمة 395"، ووفيات الأعيان "2/ ترجمة 29"، والعبر "/ 315"، وميزان الاعتدال "2/ 279"، وشذرات الذهب لابن العماد "1/ 341". 2 ذكره أبو نعيم في: "الحلية" "8/ 59". |
سير أعلام النبلاء
|
1624- علي بن الحسن بن شقيق 1: "ع"
ابن دينار بن مشعب الإِمَامُ الحَافِظُ شَيْخُ، خُرَاسَانَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ العَبْدِيُّ مَوْلاَهُمْ المَرْوَزِيُّ. يُقَالُ: إِنَّهُ مَوْلَى آلِ الجَارُوْدِ العَبْدِيِّ. وَكَانَ جَدُّهُ شَقِيْقٌ بَصْرِيّاً فَقَدِمَ خُرَاسَانَ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي حَمْزَةَ مُحَمَّدِ بنِ ميمون السكري، والحسين بن وَاقِدٍ وَأَبِي المُنِيْبِ عُبَيْدِ اللهِ العَتَكِيِّ وَإِسْرَائِيْلَ بنِ يُوْنُسَ، وَخَارِجَةَ بنِ مُصْعَبٍ وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ طَهْمَانَ وَقَيْسِ بنِ الرَّبِيْعِ، وَحَمَّادِ بنِ زَيْدٍ، وَعَوْنِ بنِ مُوْسَى، وَشَرِيْكٍ القَاضِي، وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ سَعْدٍ وَجَمَاعَةٍ. وَلَزِمَ ابْنَ المُبَارَكِ دَهْراً وَحَمَلَ عَنْهُ جَمِيْعَ تَصَانِيْفِهِ. حَدَّثَ عَنْهُ: البُخَارِيُّ وَأَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ وَيَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ مُنِيْرٍ وَمَحْمُوْدُ بنُ غَيْلاَنَ، وَأَبُو خَيْثَمَةَ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الضَّعِيْفُ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ يَعْقُوْبَ الجَوْزَجَانِيُّ، وأحمد ابن سَيَّارٍ وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدَةَ الآمُلِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ هِشَامِ بنِ أَبِي دَارَةَ، وَأَحْمَدُ بنُ مَنْصُوْرٍ زَاجُ وَأَحْمَدُ بنُ يُوْسُفَ السُّلَمِيُّ، وَأَيُّوْبُ بنُ الحَسَنِ الزَّاهِدُ وَرَوْحُ بنُ الفَرَجِ البَغْدَادِيُّ وَوَلَدُهُ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ قُهْزَادَ وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي النَّضْرِ وَخَلْقٌ سِوَاهُم. وَكَانَ مِنْ كِبَارِ الأئمة بخراسان. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 376"، والتاريخ الكبير "6/ ترجمة 2369"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 299، 307"، والجرح والتعديل "6/ ترجمة 984"، وتاريخ بغداد "11/ 370"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 365"، والكاشف "2/ ترجمة 3953"، وتهذيب التهذيب "7/ 298"، وتقريب التهذيب "2/ 34"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4960"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 35". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
إن كنت كاذبة بما حدثتني ... فنجوت منجى الحارث بن هشام ترك الأحبّة أن يقاتل دونهم ... ونجا برأس طمرة ولجام فاعتذر الحارث بن هشام من فراره يومئذ بما زعم الأصمعي أنه لم يسمع بأحسن من اعتذاره ذلك من فراره، وهو قوله : الله يعلم ما تركت قتالهم ... حتى رموا فرسي بأشقر مزبد ووجدت ريح الموت من تلقائهم ... في مأزق والخيل لم تتبدّد هكذا في ى، ت: وفي الطبقات والتقريب، وأسد الغابة وتهذيب التهذيب: عمر. في الإصابة: أمه فاطمة بنت الوليد بن المغيرة. في ى: أعين. والمثبت من ت، وتهذيب التهذيب، وأسد الغابة. ديوانه: . في الديوان: كاذبة الّذي حدثتني. الطمرة: الفرس الكثير الجرى. ديوان حسان: ، وفي هوامش الاستيعاب: وروى هذا الشعر أيضا للحارث بن خالد المخزومي. الأشقر المزبد: الدم، ولعله يريد أن فرسه جرح فعلاه دمه. في الديوان: وشممت. فعلمت أني إن أقاتل واحدًا ... أقتل ولا ينكي عدوي مشهدي فصدفت عنهم والأحبة دونهم... طمعًا لهم بعقاب يوم مفسد ثم غزا أحدًا مع المشركين أيضًا، ثم أسلم يوم الفتح وحسن إسلامه، وكان من فضلاء الصحابة وخيارهم، وكان من المؤلفة قلوبهم، وممن حسن إسلامه منهم. وروينا أن أم هانئ بنت أبي طالب استأمنت له النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ فأمنه يوم الفتح، وكانت إذ أمنته قد أراد على قتله، وحاول أن يغلبها عليه، فدخل النبيّ صلى الله عليه وَسَلَّمَ منزلها ذلك الوقت، فقالت: يا رسول الله، ألا ترى إلى ابن أمي يريد قتل رجل أجرته؟ فقال رسول الله ﷺ: قد أجرنا من أجرت وأمنا من أمنت، فأمنه. هكذا قَالَ الزبير وغيره، وفى حديث مالك وغيره أن الذي أجارته بعض بني زوجها هبيرة بن أبى وهب وأسلم الحارث فلم ير منه في إسلامه شيء يكره، وشهد مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ حنينًا، فأعطاه مائة من الإبل كما أعطى المؤلفة قلوبهم. وروى أن رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ ذكر الحارث بن هشام وفعله في ت، والديوان: وعلمت. في الإصابة: ولا يبكى. وفي ت: ولا يضرر. في الإصابة: ففررت منهم. وفي الديوان: فصدرت. في الديوان: فيهم. في الإصابة والديوان: يوم مرصد. في الجاهلية في قرى الضيف وإطعام الطعام، فقال: إن الحارث لسري، وإن كان أبوه لسريا، ولوددت أن الله هداه إلى الإسلام. وخرج إلى الشام في زمن عمر بن الخطاب راغبًا في الرباط والجهاد، فتبعه أهل مكة يبكون لفراقه، فقال: إنها النقلة إلى الله، وما كنت لأوثر عليكم أحدًا. فلم يزل بالشام مجاهدًا حتى مات في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة. وقال المدائني: قتل الحارث بن هشام يوم اليرموك، وذلك في رجب سنة خمس عشرة، وفي الحارث بن هشام يقول الشاعر: أحسبت أن أباك يوم تسبني ... في المجد كان الحارث بن هشام أولى قريش بالمكارم كلها ... في الجاهلية كان والإسلام وأنشد الشاعر أبو زيد عمر بن شبة للحارث بن هشام: من كان يسأل عنا أين منزلنا ... فالأقحوانة منا منزل قمن إذ نلبس العيش صفوًا لا يكدره ... طعن الوشاة ولا ينبو بنا الزمن وخلف عمر بن الخطاب رضي الله عنه على امرأته فاطمة بنت الوليد ابن المغيرة، وهي أم عَبْد الرحمن بن الحارث بن هشام، وقالت طائف من أهل العلم بالنسب: لم يبق من ولد الحارث بن هشام إلا عَبْد الرحمن بن الحارث، وأخته أم حكيم بنت حكيم بنت الحارث بن هشام. روى ابن مبارك، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ شَيْبَانَ، عَنْ أَبِي نَوْفَلِ بن أبى عقرب قال: خَرَجَ الْحَارِثُ بْنُ هِشَامٍ مِنْ مَكَّةَ، فَجَزِعَ أَهْلُ مَكَّةَ جَزَعًا شَدِيدًا، فَلَمْ يَبْقَ أَحَدٌ يَطْعَمُ إِلا وَخَرَجَ مَعَهُ يُشَيِّعُهُ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِأَعْلَى الْبَطْحَاءِ أَوْ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ، وَقَفَ وَوَقَفَ النَّاسُ حَوْلَهُ يَبْكُونَ، فَلَمَّا رَأَى جَزَعَ النَّاسِ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي وَاللَّهِ مَا خَرَجْتُ رَغْبَةً بِنَفْسِي عَنْ أَنْفُسِكُمْ، وَلا اخْتِيَارَ بَلَدٍ عَلَى بَلَدِكُمْ، وَلَكِنْ كَانَ هَذَا الأَمْرُ، فَخَرَجَتْ فِيهِ رِجَالٌ مِنْ قُرَيْشٍ، وَاللَّهِ مَا كَانُوا مِنْ ذَوِي أَسْنَانِهَا وَلا مِنْ بِيُوتَاتِهَا فَأَصْبَحْنَا وَاللَّهِ لَوْ أَنَّ جِبَالَ مَكَّةَ ذَهَبٌ فَأَنْفَقْنَاهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا أَدْرَكْنَا يَوْمًا مِنْ أَيَّامِهِمْ، واللَّهِ لَئِنْ فَاتُونَا بِهِ فِي الدُّنْيَا لَنَلْتَمِسَنَّ أَنْ نُشَارِكَهُمْ بِهِ فِي الآخِرَةِ فَاتَّقَى اللَّهَ امْرُؤٌ. فتوجه إلى الشام واتبعه ثقلة فأصيب شهيدًا. روى أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخْبِرْنِي بِأَمْرٍ أَعْتَصِمُ بِهِ. فَقَالَ: امْلِكْ عَلَيْكَ هَذَا، وَأَشَارَ إِلَى لِسَانِهِ، قَالَ: فَرَأَيْتُ أَنَّ ذَلِكَ يَسِيرٌ. وَمِنْ رِوَايَةِ ابْنِ شِهَابٍ لِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْهُ مَنْ يَقُولُ: قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: فَرَأَيْتُ أَنَّ ذَلِكَ شَيْءٌ يَسِيرٌ، وَكُنْتُ رَجُلا قَلِيلَ الْكَلامِ، وَلَمْ أَفْطِنْ لَهُ، فَلَمَّا رمته فإذا لا شيء أشدّ منه. في ت، وأسد الغابة: ولو. في ى، ت: أنفقنا. في ت: «رَوَى عَنْهُ أَبُو نَوْفَلِ بْنُ أَبِي عَقْرَبٍ مُعَاوِيَةُ بْنُ مُسْلِمٍ الْكِنَانِيُّ. وَرَوَى عَنْهُ ابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ وَذَكَرَ الزُّهْرِيُّ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَعْدٍ الْمُقْعَدَ حدثه أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ أخيره.. في أسد الغابة: فإذا هو لا شَيْءَ أَشَدَّ مِنْهُ. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أبو وائل، صاحب ابن مسعود، أدرك الجاهلية قَالَ: بعث النبي ﷺ، وأنا شاب ابن عشر حجج، أرعى إبلا لأهلي، وَقَالَ: أتانا مصدق النبي ﷺ، وأنا غلام يومئذ، فكان يأخذ الصدقة من كل خمسين ناقة ناقة، فأتيته بكش فقلت: خذ من هذا صدقته. فَقَالَ: لَيْسَ في هذا صدقة، وروى أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ قَالَ: قَالَ لي شقيق بن سلمة: يا سلمان، لو رأيتنا ، ونحن هراب من خالد بن الوليد يوم براخة، فوقعت عن البعير، فكادت عنقي تندق، فلو مت يومئذ كانت لي النار. قَالَ: وكنت يومئذ ابن إحدى وعشرين سنه. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
صاحب ابْن مَسْعُود، جاهلي قد تقدم ذكره فِي باب اسمه فِي الشين فلم أر إعادة ذاك. وتقدم ذكر أبي لاس الخزاعي فِي باب اللام. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
|
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
9 - ميراث الأخوات الشقيقات
1 - ترث الأخت الشقيقة النصف بشرط عدم المشاركة لها وهي أختها، وعدم المعصب لها وهو أخوها، وعدم الأصل الوارث وهو الأب أو الجد، وعدم الفرع الوارث. 2 - ترث الأخوات الشقيقات الثلثين بشرط أن يكن اثنتين فأكثر، عدم الفرع الوارث، عدم الأصل الوارث من الذكور، عدم المعصب لهن وهو أخوهن. 3 - ترث الأخت الشقيقة فأكثر بالتعصيب إذا كان معها أو معهن المعصب لهن وهو أخوهن للذكر مثل حظ الأنثيين، أو كن مع الفرع الوارث من الإناث كالبنات. قال الله تعالى: (يَسْتَفْتُونَكَ قُلْ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ إِنْ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ .. ) (النساء / 176). |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
9 - ميراث الأخت الشقيقة
- للأخت الشقيقة ثلاث حالات في الميراث: 1 - ترث الأخت الشقيقة النصف بأربعة شروط: عدم المشارِكة لها وهي أختها، وعدم المعصب لها وهو أخوها، وعدم الأصل الوارث وهو الأب أو الجد، وعدم الفرع الوارث. 2 - ترث الأخوات الشقيقات الثلثين بأربعة شروط: أن يكن اثنتين فأكثر، عدم الأصل الوارث من الذكور، وعدم الفرع الوارث، وعدم المعصب لهن وهو أخوهن. 3 - ترث الأخت الشقيقة فأكثر بالتعصيب إذا كان معها أو معهن المعصب لهن وهو أخوهن، للذكر مثل حظ الأنثيين، أو كن مع الفرع الوارث من الإناث كالبنات. قال الله تعالى: {{يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (176)}} [النساء:176]. - الأمثلة: 1 - توفي شخص عن (أم، وأخت شقيقة، وأخوين لأم) المسألة من ستة: للأم السدس، وللأخت الشقيقة النصف، وللأخوين لأم الثلث. 2 - توفي شخص عن (زوجة، وأختين شقيقتين، وابن أخ لأب) المسألة من اثني عشر: للزوجة الربع ثلاثة، وللأختين الثلثان ثمانية، والباقي لابن الأخ لأب. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تنصيب السلطان العثماني هنري شقيق ملك فرنسا شارل التاسع ملكا على بولونيا.
981 محرم - 1573 م كانت بولونيا قد دخلت في تبعية الدولة العثمانية من سنة 1573م حتى 1592م .. وكانت من الدول الملكية الكبرى في أوروبا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تنفيذ حكم الإعدام ببرزان التكريتي الأخ غير الشقيق للرئيس صدام حسين وعواد البندر رئيس محكمة الثورة الأسبق.
1427 ذو الحجة - 2007 م أعلنت الحكومة العراقية - الموالية للاحتلال - أنه تم تنفيذ الحكم بإعدام "برزان التكريتي" الأخ غير الشقيق للرئيس صدام حسين، وعواد البندر رئيس محكمة الثورة الأسبق، بعد إدانة المحكمة الجنائية العليا لهما في قضية "الدجيل". وكانت المحكمة التي أصدرت الحكم في قضية "الدجيل" قد جرى تشكيلها في ديسمبر 2003م بناءً على أوامر من مجلس الحكم الذي أجرى تشكيله الحاكم المدني الأمريكي السابق للعراق بول بريمر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
41 - ن: شَقِيقُ بْنُ ثَوْرٍ، أَبُو الْفَضْلِ السَّدُوسِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 61 - 70 ه]
رَئِيسُ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ فِي الإِسْلامِ، وَكَانَ حَامِلُ رَايَتِهِمْ يَوْمَ الْجَمَلِ، وَشَهِدَ صِفِّينَ مَعَ عَلِيٍّ. رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعَنْ عُثْمَانَ وَعَلِيٍّ. رَوَى عَنْهُ: خَلادُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّنْعَانِيُّ، وَأَبُو وَائِلٍ. وَلَهُ وِفَادَةٌ عَلَى مُعَاوِيَةَ، وَقُتِلَ أَبُوهُ بِتُسْتَرَ مَعَ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ. وَقَالَ غَسَّانُ بْنُ مُضَرَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ: إِنَّ شَقِيقَ بْنَ ثَوْرٍ حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ: لَيْتَهُ لَمْ يَكُنْ سَيِّدَ قَوْمِهِ، كَمْ مِنْ بَاطِلٍ قَدْ حَقَّقْنَاهُ وَحَقٍّ قَدْ أَبْطَلْنَاهُ! تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ ظَنًّا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
47 - شَقِيقٌ، أَبُو وائل بن سَلَمَةَ الأَسَدِيُّ [الوفاة: 81 - 90 ه]
شَيْخٌ إِمَامٌ مُعَمَّرٌ. رَوَى عَنْ: أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ، وَابْنِ -[943]- مَسْعُودٍ وَقَرَأَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ، وَحُذَيْفَةَ، وَعَائِشَةَ، وَسَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ، وَمُعَاذٍ، وَعَمَّارٍ، وَسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وأبي الدرداء وَطَائِفَةٍ. رَوَى عَنْهُ: الشَّعْبِيُّ، وَالْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ، وَحَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، وَعَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، وعبدة بن أبي لبابة، وحصين، ومنصور، وَالأَعْمَشُ، وَعَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ. أَسْلَمَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وَكَانَ مِنَ الْأَذْكِيَاءِ الْحُفَّاظِ، وَالأَوْلِيَاءِ الْعُبَّادِ. قَالَ أبو الأحوص: حدثنا مسلم الأعور، عن أبي وائل قال: كنت مع عمر بالشام، فجاء دَهْقَانُ فَسَجَدَ لَهُ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالَ: هَكَذَا نَفْعَلُ بِالْمُلُوكِ. فَقَالَ: اسْجُدْ لِرَبِّكَ الَّذِي خَلَقَكَ. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: سَمِعَ أَبُو وَائِلٍ بِالشَّامِ مِنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَكَانَ ثِقَةً كَثِيرَ الْحَدِيثِ. وَقَالَ عَاصِمُ بْنُ أَبِي النَّجُودِ: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ يَقُولُ: أَدْرَكَتْ سَبْعَ سِنيِنَ مِنْ سِنِّي الْجَاهِلِيَّةُ. وَقَالَ أَبُو الْعَنْبَسِ: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ يَقُولُ: بُعِثَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا غُلامٌ شَابٌّ. وَقَالَ هُشَيْمٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: أَتَانَا مُصَدِّقُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فَأَتَيْتُهُ بكبشٍ لِي فَقُلْتُ: صَدِّقْ هَذَا، قَالَ: لَيْسَ فِيهِ صدقة. وقال الأَعْمَشُ: قَالَ لِي أَبُو وَائِلٍ: وَقَعْتُ مِنْ جَمَلِي يَوْمَ الرِّدَّةِ، أَفَرَأَيْتَ لَوْ مِتُّ، أَلَيْسَ كَانَتِ النَّارُ، وَكُنَّا قَدْ هَرَبْنَا مِنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ يَوْمَ بُزَاخَةَ، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: كُنْتُ يومئذٍ ابْنَ إِحْدَى عَشْرَةَ سَنَةً. -[944]- وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ: مَا مِنْ قريةٍ إِلا وَفِيهَا مَنْ يُدْفَعُ عَنْ أَهْلِهَا بِهِ، وَإِنِّي لأَرْجُو أَنْ يَكُونَ أَبُو وَائِلٍ مِنْهُمْ. وَقَالَ: رَأَيْتُ النَّاسَ وَهُمْ مُتَوَافِرُونَ، وَهُمْ يَعُدُّونَ أَبَا وَائِلٍ مِنْ خِيَارِهِمْ. وَقَالَ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ: قُلْتُ لِأَبِي عُبَيْدَةَ: مَنْ أَعْلَمُ أَهْلِ الْكُوفَةِ بِحَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ؟ قَالَ: أَبُو وَائِلٍ. وَقَالَ عَاصِمُ بْنُ أَبِي النَّجُودِ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ إِذَا رَأَى أَبَا وَائِلٍ قَالَ: التائب، وَإِذَا رَأَى الرَّبِيعَ بْنَ خُثَيْمٍ قَالَ: {{وَبَشِّرِ المخبتين}}. وقال مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ شَقِيقٍ: أَنَّهُ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ فِي شهرين. وقال ابن المبارك: حدثنا سفيان، قال: أمهم أبو وائل، فرأى من صَوْتَهُ، قَالَ: كَأَنَّهُ أَعْجَبَهُ، فَتَرَكَ الإِمَامَةَ. وَقَالَ عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ: كَانَ أَبُو وَائِلٍ إِذَا خَلا يَنْشِجُ، وَلَوْ جُعِلَ لَهُ الدُّنْيَا عَلَى أَنْ يَفْعَلَ ذَلِكَ وَأَحَدٌ يَرَاهُ لَمْ يَفْعَلْ. وَقَالَ جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، قَالَ: كَانَ إِبْرَاهِيمُ التيمي يقص في منازل أبي وائل، فكان أبو وَائِلٍ يَنْتَفِضُ انْتِفَاضَ الطَّائِرِ. وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَاصِمٍ، قَالَ: كَانَ لِأَبِي وَائِلٍ خُصٌّ يَكُونُ فِيهِ هُوَ وَفَرَسُهُ، فَإِذَا غَزَا نَقَضَهُ، وَإِذَا رَجَعَ بَنَاهُ. وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ، عَنْ عَاصِمٍ، قَالَ كَانَ عَطَاءُ أَبِي وَائِلٍ أَلْفَيْنِ، فَإِذَا خَرَجَ عَطَاؤُهُ أَمْسَكَ مَا يَكْفِي أَهْلَهُ سَنَةً، وَتَصَدَّقَ بِمَا سِوَاهُ. وَرَوَى جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ عِرْفَانَ: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ، وَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: ابْنُكَ عَلَى السُّوقِ، فَقَالَ: وَاللَّهِ لَوْ جِئْتَنِي بِمَوْتِهِ كَانَ أَحَبُّ إِلَيَّ، إِنِّي لأَكْرَهُ أَنْ يَدْخُلَ بَيْتِي من عمل عملهم، وقال عَاصِمٌ: كَانَ ابْنُهُ عَلَى قَضَاءِ الْكُنَاسَةِ. وَقَالَ الأَعْمَشُ: قَالَ لِي شَقِيقٌ: أَسْمَعُ النَّاسَ يَقُولُونَ: دَانِقٌ، قِيرَاطٌ، أَيُّهُمَا أَكْبَرُ، الدَّانِقُ أَوِ الْقِيرَاطُ؟ -[945]- وَقَالَ عَاصِمٌ: مَا رَأَيْتُ أَبَا وَائِلٍ مُلْتَفِتًا فِي صلاةٍ وَلا غَيْرِهَا، وَلا سَمِعْتُهُ سَبَّ دَابَّةً، إِلا أَنَّهُ ذَكَرَ الْحَجَّاجَ يَوْمًا، فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَطْعِمْهُ مِنْ ضريعٍ لا يُسْمِنُ وَلا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ، ثُمَّ تَدَارَكَهَا فَقَالَ: إِنْ كَانَ ذَلِكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ. وَلا رَأَيْتُهُ قَائِلا لأحدٍ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ، وَلا كَيْفَ أَمْسَيْتَ. وَقَالَ عَاصِمٌ: قُلْتُ لِأَبِي وَائِلٍ: شَهِدْتَ صِفِّينَ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَبِئْسَتِ الصُّفُونَ كَانَتْ، فَقِيلَ لَهُ: أَيُّهُمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ، عَلِيٌّ أَوْ عُثْمَانُ؟ قَالَ: عَلِيٌّ، ثُمَّ صَارَ عُثْمَانُ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ عَلِيٍّ. وَقَالَ الأَعْمَشُ: قَالَ لِي أَبُو وَائِلٍ: إِنَّ أُمَرَاءَنَا هَؤُلاءِ لَيْسَ عِنْدَهُمْ تَقْوَى أَهْلِ الإِسْلامِ، وَلا أَحْلَامُ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ. وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: حدثنا عَامِرُ بْنُ شَقِيقٍ، سَمِعَ أَبَا وَائِلٍ يَقُولُ: اسْتَعْمَلَنِي ابْنُ زِيَادٍ عَلَى بَيْتِ الْمَالِ، فَأَتَانِي رجل بصك: أعط صاحب المطبخ ثمان مائة دِرْهَمٍ، فَقُلْتُ لَهُ: مَكَانَكَ، فَدَخَلْتُ عَلَى ابْنِ زِيَادٍ فَقُلْتُ: إِنَّ عُمَرَ اسْتَعْمَلَ ابْنَ مَسْعُودٍ عَلَى الْقَضَاءِ وَعَلَى بَيْتِ الْمَالِ، وَعُثْمَانَ بْنَ حُنَيْفٍ عَلَى مَا سَقَى الْفُرَاتُ، وَعَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ عَلَى الصَّلاةِ وَالْجُنْدِ، وَرَزَقَهُمْ كُلَّ يومٍ شَاةً، فَجَعَلَ نِصْفَهَا وَسَقَطَهَا لِعَمَّارٍ، لِأَنَّهُ عَلَى الصَّلاةِ وَالْجُنْدِ، وَجَعَلَ لِعَبْدِ اللَّهِ رُبْعَهَا، وَلِعُثْمَانَ رُبْعَهَا، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ مَالا يُؤْكَلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ شَاةً لَسَرِيعُ الْفَنَاءِ. فَقَالَ ابْنُ زِيَادٍ: ضَعِ الْمَفَاتِيحَ وَاذْهَبْ حَيْثُ شِئْتَ. وَقَالَ عَاصِمٌ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: بَعَثَ إِلَيَّ الْحَجَّاجُ، فَأَتَيْتُهُ، فَقَالَ: مَا اسْمُكَ؟ قُلْتُ: مَا بَعَثَ إِلَيَّ الأَمِيرُ إِلا وَقَدْ عَرِفَ اسْمِي. قَالَ: مَتَى نَزَلْتَ هَذَا الْبَلَدَ؟ قُلْتُ: لَيَالِيَ نَزَلَهُ أَهْلُهُ، قَالَ: إِنِّي مُسْتَعْمِلُكَ عَلَى السِّلْسِلَةِ، قُلْتُ: إِنَّ السِّلْسِلَةَ لا تَصْلُحُ إِلا برجالٍ يَعْمَلُونَ عَلَيْهَا، وَأَمَّا أَنَا فَرَجُلٌ ضَعِيفٌ أَخْرَقُ، أَخَافُ بِطَانَةَ السُّوءِ، فَإِنْ يَعْفِنِي الأَمِيرُ فَهُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ، وَإِنْ يُقْحِمْنِي أَقْتَحِمْ، إِنِّي وَاللَّهِ لأَتَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ، فَأَذْكُرُ الأَمِيرَ، فَلا أَنَامُ حَتَّى أُصْبِحَ، وَلَسْتُ لَهُ عَلَى عَمَلٍ، وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ النَّاسَ هَابُوا أَمِيرًا قَطُّ هَيْبَتَهُمْ لَكَ، فَأَطْرَقَ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا قَوْلُكَ: مَا رَأَيْتُ النَّاسَ هَابُوا أَمِيرًا قَطُّ هَيْبَتَكَ، فإني والله ما أعلم رجلا أجرأ على دم مِنِّي، وَأَمَّا قَوْلُكَ: إِنْ يُعْفِنِي الْأَمِيرُ، فَإِنْ وَجَدْنَا غَيْرَكَ أَعْفَيْنَاكَ، ثُمَّ قَالَ: انْصَرِفْ، قَالَ: فمضيت فغفلت على الْبَابِ كَأَنِّي لا أُبْصِرُ، فَقَالَ: أَرْشِدُوا الشَّيْخَ. -[946]- قَالَ خَلِيفَةُ: مَاتَ أَبُو وَائِلٍ بَعْدَ الْجَمَاجِمِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ. وَذَكَرَ الْوَاقِدِيُّ أَنَّهُ مَاتَ فِي خِلافَةِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
93 - م: شَقِيقُ بْنُ عُقْبَةَ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، وَعَنْهُ: الأَسْوَدُ بْنُ قَيْسٍ، وَفُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، وَمِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ. وَثَّقَهُ أَبُو دَاوُدَ السِّجْزِيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
118 - م 4: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَقِيقٍ الْعُقَيْلِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَعُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ، وَعَائِشَةَ، وَأَبِي ذَرٍّ. وَعَنْهُ: ابْنُ سِيرِينَ، وَقَتَادَةُ، وَأَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ، وَخَالِدٌ الْحَذَّاءُ، وَعَاصِمٌ الأَحْوَلُ، وَعَوْفٌ الأَعْرَابِيُّ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ، وَعُمِّرَ دَهْرًا. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثِقَةٌ. وَكَانَ سُلَيْمَانُ التّيميّ سيّئ الرَّأْيِ فِيهِ؛ لِكَوْنِهِ كَانَ يَنَالُ مِنْ عَلِيٍّ بعض الشّيء. -[80]- قِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
167 - د ت ق: عَامِرُ بْنُ شَقِيقِ بْنِ جَمْرَةَ بِالْجِيمِ الأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَبِي وَائِلٍ. وَعَنْهُ: مِسْعَرٌ، وَشُعْبَةُ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَجَمَاعَةٌ. ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ؛ وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
213 - شَقِيقُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
شَيْخٌ كُوفِيٌّ. لَهُ حَدِيثٌ عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ خَالِدِ بْنِ عَرْفَطَهَ. وَعَنْهُ: ابْنُ عُيَيْنَةَ، وَوَكِيعٌ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَآخَرُونَ. وَهُوَ صَدُوقٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
90 - شَيبان بْن زُهير بْن شقيق بْن ثَور السَّدُوسيُّ، أبو العَوَّام البَصْريُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
رَوَى عَنْ: ابْن عمه قتادة، وعن عطاء، وَعَنْهُ: محمد بْن مروان العقيلي، وعلي بْن بكار، والحارث بْن مرة. قَالَ أَبُو حاتم: ثقة قديم من أصحاب قتادة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
133 - شقيق البلْخيّ، هُوَ أبو عليّ شقيق بْن إبراهيم الأزديُّ الزَّاهد، [الوفاة: 191 - 200 ه]
أحد الأعلام، صاحب إبراهيم بْن أدهم. حَدَّثَ عَنْ: إسرائيل، وعبّاد بْن كثير، وكثير بْن عَبْد الله الأبلي. وَعَنْهُ: حاتم الأصم، وعبد الصمد بن يزيد مردويه، ومحمد بن أبان المستملي، والحسين بن داود البلخي، وغيرهم. عن علي بن محمد بن شقيق البلخي قال: كانت لجدي ثلاثمائة قرية، ثمّ مات بلا كفن، وسيفه إلى الساعة يتبرّكون بِهِ. وخرج إلى التُّرْك تاجرًا، فدخل على عبدة الأصنام، فرأى عالمهم قد حلق لحيته، فقال: إن هذا باطل، ولكم خالق وصانع قادر عَلَى كلّ شيء. فقال لَهُ: لَيْسَ يوافق قولك فِعلك. قَالَ: وكيف؟ قَالَ: زعمت أنّه قادر عَلَى كلّ شيء، وقد تعنّيت إلى ههنا تطلب الرزق، فلو كَانَ كما تَقُولُ، كَانَ الذي يرزقك هنا يرزقك هناك وتربح العناء. قَالَ: فكان هذا سبب زهدي. وعن شقيق قَالَ: كنتُ شاعرًا فرزقني الله التوبة، وخرجت من ثلاثمائة -[1128]- ألف درهم، وكنتُ مُرابيًا، لبستُ الصُّوف عشرين سنة وأنا لا أدري، حتى لقيت عَبْد العزيز بْن أَبِي رَواد، فقال: لَيْسَ الشأن في أكل الشعير ولبس الصوف، الشأن أن تعرف الله بقلبك لا تُشْرِك بِهِ شيئًا، والثانية: الرضى عَنِ الله، والثالثة: تكون بما في يد الله أوثق منك بما في أيدي الناس. وعن شقيق قَالَ: عملت في القرآن عشرين سنة حتى ميّزت بين الدنيا والآخرة، فأصبته في حرفين؛ قوله تعالى: (فما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى). وعن حاتم الأصمّ، عَنْ شقيق قَالَ: لو أن رجلا عاش مائتي سنة لا يعرف هذه الأربعة لم ينج؛ أولها: معرفة الله، الثاني: معرفة النفس، الثالث: معرفة أمر الله ونهيه، الرابع: معرفة عدّو الله وعدّو النفس. قَالَ أبو عقيل الرصافي: حدثنا أحمد بن عبد الله الزاهد قال: سَمِعْتُ شقيق بْن إبراهيم يَقُولُ: ثلاث خِصال هي نتاج الزهد؛ الأولى: أن يميل عن الهوى، الثانية: ينقطع إلى الزُّهْد بقلب، الثالث: أن يذكر إذا خلا كيف مدخله ومخرجه، كيف يدخل قبره؟ ويذكر الجوع والعطش والحساب والصراط والعري والفضيحة وطول القيام. وقد ورد عَنْ شقيق مَعَ انقطاعه وزُهده أنّه من كبار المجاهدين في سبيل الله، وكذا فلْيكن زهد الأولياء. روى محمد بْن عِمران عَنْ حاتم الأصمّ قال: كنا مع شقيق ونحن مصافو العدو الترك، في يوم لا أرى فيه إلا رؤوسا تندر، وسيوفًا تُقطع، ورِماحًا تُقصف، فقال لي: كيف ترى نفسك؟ هِيَ مثل الليلة التي زُفّت فيها إليك امرأتك؟ قلت: لا والله. قَالَ: لكني أرى نفسي كذلك. ثمّ نام بين الصَّفَّيْن، ودَرَقَتُه تحت رأسه حَتَّى سمعت غطيطُه، فأخذني يومئذ تركي فأضجعني للذَّبْح، فبينا هُوَ يطلب السَّكّين مِن خُفّه إذ جاءه سهم عائر فذبحه فألقاه عنّي. وعن حاتم، عَنْ شقيق قَالَ: مَثَلُ المؤمن مثل رجلٍ غرس نخلةً يخاف -[1129]- أن تحمل شوكًا، ومثل المنافق كَمَثل رجلٍ زرع شوكا يطمع أن يحمل ثمرا، هيهات. وعن شقيق قَالَ: لَيْسَ شيء أحبّ إلي من الضيف؛ لأنّ رُزْقه عَلَى الله، وأجره لي. وقال الحسين بن داود: حدثنا شقيق الزّاهد في الدنيا الراغب في الآخرة، المداوم على العبادة، قال: حدثنا أبو هاشم الأبلي، فذكر حديثًا. وعن شقيق قَالَ: لقِيت سُفْيان الثَّوْريّ فأخذت منه لباسَ الدون، رَأَيْت لَهُ إزارا ثمن أربعة دراهم، إذا جلس متربّعًا أو مدَّ رِجْلَيه يخاف أن تبدو عورته، وأخذت الخشوع مِن إسرائيل. وقال محمد بْن أبان المستمليّ: سَمِعْتُ شقيقًا يَقُولُ: أخذت العبادة مِن عَبَّاد بن كثير، والفِقْه مِن زُفَر. قَالَ ابن أَبِي الدنيا: حدثنا محمد بْن الحسين قَالَ: سُئِل شقيق: ما علامة التوبة؟ قَالَ: إدمان البكاء عَلَى ما سلف مِن الذَّنوب، والخوف المُقْلِق مِن الوقوع فيها، وهجران إخوان السُّوء، وملازمة أهل الخير. وقال ابن أبي الدنيا: حدثنا أحمد بْن سَعِيد: قِيلَ لشقيق: ما علامة العبد المباعَد المطرود؟ قَالَ: إذا رَأَيْته قد ضيع الطاعة، واستوحش قلبه منها، وحلى لَهُ المعصية، واستأنس بها، ورغِب في الدنيا وزهِد في الآخرة. وعن شقيق قَالَ: ما للعبد صاحب خير مِن الخوف والهمّ فيما مضى مِن ذنوبه وما ينزل بِهِ وعنه قَالَ: مِن شكا مصيبة نزلت بِهِ إلى غير الله، لم يجد حلاوة الطاعة أبدًا. قَالَ الحاكم في تاريخه: قِدم شقيق نَيْسابور عند خروجه راجلا في ثلاثمائة مِن زُهّاد خُراسان معه أيّام المأمون؛ يعني أيّام ولايته خُراسان. قَالَ: فطلب المأمون الاجتماع بِهِ، فامتنع حتّى تشفّع إليه المأمون. روى عَنْهُ مِن أهل نَيْسابور أيّوب بْن الحَسَن الزّاهد، وعليّ بْن الحَسَن الأفطس، وغيرهما. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ وَجَمَاعَةٌ قَالُوا: أخبرنا محمد بن إبراهيم قال: أخبرنا يحيى بن ثابت قال: أخبرنا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْبَزَّازُ - عرف بابن الخل - قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله ابن المحاملي سنة ثمان وعشرين وأربعمائة قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّدُ بْن عَبْد اللَّهِ الشَّافِعِيُّ قال: حدثنا الحسين بن داود البلخي قال: حدثنا شقيق بن إبراهيم البلخي قال: حدثنا أبو هاشم الأبلي، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَا ابْنَ آدَمَ، لا تَزُولُ قَدَمَاكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى تُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعٍ؛ عُمْرُكَ فِيمَا أَفْنَيْتَهُ، وَجَسَدُكَ فِيمَا أَبْلَيْتَهُ، وَمَالُكَ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبْتَهُ وَأَيْنَ أَنْفَقْتَهُ ". إِسْنَادُهُ وَاهٍ، وَمَعْنَاهُ صَحِيحٌ. ذكر أبو يعقوب القرّاب أن شقيق بن إبراهيم رحمة الله عليه قُتِل في غزوة كُولان سنة أربعٍ وتسعين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
358 - ن: مُعَاذ بْن خَالِد بْن شقيق بْن دينار، أبو بكر العَبْديُّ المَرْوَزيُّ، [الوفاة: 201 - 210 ه]
ابن عم عليّ بْن الحَسَن بْن شقيق. رَوَى عَنْ: سُفْيَان الثَّوْريّ، وأبي طيبة عَبْد اللَّه بْن مُسْلِم، وأبي حمزة السُّكّريّ، والحسين بْن واقد، وحماد بن سلمة، وجماعة. وَعَنْهُ: إسحاق بن رَاهَوَيْه، وعَبْدان، ووهب بْن زمعة، ومحمد بْن عليّ بْن حرب، ومحمد بْن عَبْد اللَّه بن قهزاذ، ومحمد بْن مقاتل المروزيون. وثّقه ابن حِبّان، وقال: مات بعد المائتين. قَالَ شيخنا أبو الحَجّاج: الأشبه أنّ يكون مات بعد المائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
279 - ع: عليّ بن الحسن بن شقيق بن دينار بن مشعب، أبو عبد الرحمن العبدي. [الوفاة: 211 - 220 ه]
مولى آل الجارود العبْديّ. وكان شقيق بصْريًّا. نزل مرو. سَمِعَ: علي من الحسين بن واقد، وأبي حمزة السكري، وأبي المنيب عُبَيد الله العَتَكّي، وإبراهيم بن طَهْمان، وإسرائيل بن يونس، وقيس بن الربيع، وخارجة بن مصعب، وابن المبارك، وطائفة. وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم. والأربعة، عن رجل عنه، وأحمد بن حنبل، ويحيى بْن مَعِين، وأحمد بْن سَيَّار، وإبراهيم بْن يعقوب الْجُوزَجَانيّ، وعبّاس الدُّوريّ، وأحمد بْن منصور زاج، ومحمد بن عبد الله بن قهزاذ المَرْوَزِيّ، وولده محمد بْن عليّ، وخلْق. قال أحمد بن حنبل: لم يكن به بأس. تكلّموا فيه للإرجاء، وقد رجع عنه. -[404]- وقال الحسين بن حبان: قال ابن معين: ما أعلم أحدًا قدِم علينا من خُراسان كَانَ أفضل من ابن شقيق. كَانَ عالمًا بابن المبارك، قد سَمِعَ الكُتُب مِرارًا. حَدّث يومًا عَنِ ابن المبارك، عَنْ عوف بْن زيد بن شراجة، فقيل له: شراحة. فقال: لا، ابن شراجة، سمعته من ابن المبارك أكثر من ثلاثين مرّة. وقال أبو داود: سَمِعَ الكُتُب من ابن المبارك أربع عشرة مرّة. وقال عليّ: سَمِعْتُ من أَبِي حمزة كتاب " الصّلاة "، فنهق حمار، فاشتبه عليّ حديثٌ ولا أدري أيّ حديث، فتركت الكتاب كلّه. وقال العبّاس بْن مُصْعَب: كَانَ عليّ بْن الحسن بْن شقيق جامعًا، وكان يُعَدّ من أحفظهم لكُتُب ابن المبارك. وقد شارك ابنَ المبارك في كثيرٍ من رجاله. وكان أوّل أمره المنازعةَ مَعَ أهل الكتاب، حتّى كتب التّوراةَ والإنجيل والأربعةَ والعشرين كتابًا من كُتُب ابن المبارك، ثم صار شيخًا ضعيفًا لَا يمكنه أن يقرأ، فكان يُحَدِّث كلَّ إنسان الحديثين والثلاثة، وتوفي في سنة خمس عشرة ومائتين. وكذلك قَالَ جماعة في وفاته. ويُقال: وُلِد ليلة قُتِل أبو مسلم الخراساني سنة سبعٍ وثلاثين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
101 - خ: الحَسَن بْن عمر بْن شقيق، أبو عليّ الجرمي الْبَصْرِيُّ. نزيل الري، وكان يتجر إلى بلخ، ويقيم بها. فقيل له: البلْخيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: أبيه، وحمّاد بْن زيد، وعبد الوارث، ويزيد بْن زُرَيْع، وجعفر بْن سليمان، وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ. وَعَنْهُ: البخاري. وعبد اللَّه بْن الإمام أحمد، وأبو يَعْلَى الموصلي، وجعفر الفريابي، وإبراهيم بن محمد بن نائلة الأصبهاني، والحسن بن سفيان، ومحمد بن علي الحكيم الترمذي، وعلي بن الحسين بن الجنيد، وخلق. قال البخاري، وأبو حاتم: صدوق. ومات بعد سنة ثلاثين بقليل. قال أبو نصر الكَلاباذيّ: خرج من بلْخ إلى البصرة سنة ثلاثين، ومات بعد ذلك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
467 - ت ن: محمد بن عليّ بن الحَسَن بن شقيق، أبو عبد الله المروزي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
حدّث ببغداد وخُراسان، عن أبيه، والنَّضْر بن شُمَيْل، وأبي أُسامة، ويزيد بن هارون، وعَبْدان بن عثمان، وجماعة. وَعَنْهُ: الترمذي، والنسائي، والحَسَن بن سُفْيان، وابن خُزَيْمَة، ومحمد بن جرير، وابن صاعد، وخلق آخرهم القاضي المحاملي. وثقة النسائي، وغيره. قال محمد بن موسى الباشاني، وابن قانع: مات سنة خمسين. زاد الباشاني: لثلاث بقين من المحرم. سقط من السطح فمات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
360 - ق: عَلِيّ بْن سَلَمَةَ بْن شَقِيق بْن عُقْبَةَ، أبو الحسن اللَّبَقيُّ النَّيْسَابوريُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]-[127]-
سَمِعَ: حفص بْن غِياث، وعَبْد الرَّحْمَن المُحَارِبيّ، وابن فُضَيْل، ومروان بْن معاوية، وابن عَلَيْهِ، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن ماجه، ومحمد بْن إِسْمَاعِيل الْبُخَارِيّ، ومسلم، وإبراهيم بن أبي طالب، وابن خزيمة، وطائفة آخرهم محمد بن علي المذكر. وثقه مسلم. وتوفي لثلاث بقين من جمادى الأولي سنة اثنتين وخمسين. وقد قال البخاري في " صحيحه ": حدثنا علي، قال: حدثنا مالك بْن سُعير. فقيل: إنّه عَلِيّ بْن سَلَمَةَ، وإلَا فهو ابن المدينيّ. قَالَ دَاوُد بْن الْحُسَيْن البَيْهقيّ: سَمِعْتُ عَلِيّ بْن سَلَمَةَ يَقُولُ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النّوم، فقلت: يا رسول اللَّه ما تَقُولُ فِي القرآن؟ قَالَ: أشهد أنّه كلَام الله غير مخلوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
171 - شقيق بن محمد بن عبد الله، أبو دُجانة الأنصاريّ المصريّ. [المتوفى: 335 هـ]
وثّقه أبو سعيد بن يُونُس وقال: روى عن إبراهيم بن مرزوق. تُوفِّي سنة خمسٍ وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
22 - شقيق بْن عليّ بْن هُود بْن إبراهيم، أبو مُطيع الْجُرْجانيّ الفقيه. [المتوفى: 401 هـ]
رُوِي عَنْ نُعَيْم بْن عَبْد الملك، وأبي الحُسين بْن ماهيار. وولي قضاء جُرْجان سنةً ونصفًا. فمات في السادس والعشرين من المحرم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
229 - الحَسَنُ، المَلِك الأمجدُ ابن العادل أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن أيّوب، شقيق المَلِك المعظّم. [المتوفى: 605 هـ]
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نور الشقيق، في العقيق
جزء. في الأخبار الواردة فيه. رسالة. للسيوطي. ذكرها في: (فهرست مؤلفاته) . في فن: الحديث. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال ابن عدي: يضع الحديث.
ثم قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الطبري، حدثنا أحمد بن محمد، حدثنا الحسين بن عيسى، أنبأنا ابن نمير، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعاً: من سقى أخاه في موضع يوجد فيه الماء فكأنما أعتق رقبة، وإن سقاه في موضع لا يوجد فيه الماء فكأنما أحيا نسمة مؤمنة / فهذا من وضعه. |