نتائج البحث عن (شِكَانُ) 21 نتيجة

(الوشكان) السرعة يُقَال عجبت من وشكان هَذَا الْأَمر وَاسم للْفِعْل الْمَاضِي بِمَعْنى سرع يُقَال وشكان مَا يكون ذَلِك أَي سرع
إشكان: (أسبانية اسكانو escano) جمعها: أشاكن مصطبة طويلة ذات ظهر تتسع لثلاثة أشخاص أو أربعة (فوك). وجمعها عند ابن جبير (ص63) أشاكين فهذا هو الصواب بدل أشاكير التي جاءت في المخطوطة وقد صحفها الناشر إلى أشاكيز خطأ منه. ولذلك يجب حذف مادة شكز من معجم ألفاظ ابن جبير.
خوشكانة:
بالفارسية كوشكخانة ومعناها الأصلي: غرفة القصر: ويظهر أن معناها: خزانة في الجدار أو غرفة صغيرة (ألف ليلة 1: 68).
بِشْكانُ:
بالكسر: من قرى هراة، منها القاضي أبو سعد محمد بن نصر بن منصور الهروي البشكاني، كان فقيها، اتّصل بدار الخلافة وصار رسولا إلى ملوك الأطراف وولي قضاء عدّة ممالك، ثم قتل بجامع همذان في شعبان سنة 518، وقد روى الحديث.
شاوَشْكان:
بعد الواو المفتوحة شين معجمة، وكاف، وآخره نون: قرية بمرو بينهما أربعة فراسخ، نسب إليها قوم من أهل العلم والرواية، هي عامرة آهلة، ينسب إليها الإبريسم الجيد الغاية، رأيتها.
شِكَانُ:
بكسر أوله، وآخره نون: من قرى بخارى في ظن السمعاني، وقد نسب إليها أبا إسحاق إبراهيم ابن مسلم بن محمد بن أحمد الشكاني، كان فقيها فاضلا، تفقه على أبي بكر بن الفضل الإمام وروى الحديث عن أبي عبد الله الرازي وأبي محمد أحمد بن عبد الله المزني وغيرهما، روى عنه السيد أبو بكر محمد بن نصر الجميلي وغيره، وكان يملي الحديث ببخارى، وكانت وفاته بعد سنة 324.
فَرْمِيشَكان:
قرية لا أدري أين هي وما أظنها إلا فارسية، منها أبو عبد الله محمد بن أحمد بن الحسين الفرميشكاني الفقيه الأديب نزيل البيضاء، سمع منه أبو مسعود كوتاه عبد الجليل بن محمد بن عبد الواحد الأصبهاني البيضاوي المنتقى من أسماء القرى، روى له عن أبي الحسن محمد بن منصور بن محمد بن عمر الشيرازي.
مُشْكانُ:
بالضم ثم السكون، وآخره نون: قرية من نواحي روذبار من أعمال همذان، ينسب إلى مشكان أبو عمرو عثمان بن محمد المشكاني الصوفي، روى عنه السلفي بالكسر قال: كان من أهل الصلاح وولد بمشكان من مدن قهستان، وهو يسمى بلاد الجبل قهستان، وصاحب في سفره مشايخ الشام والعراق ومصر والحجاز وتأهل بمصر وأقام بها إلى أن مات، وكان سمع الكثير. ومشكان أيضا: بليدة بفارس من ناحية كورة إصطخر.
اوشكان
عن التركية اشكين بمعنى سرعة المشي.
مُشْكَانُ، بالضم: عَلَمٌ،وة بِإصْطَخْرَ،وة بِفَيْروزَاباذِ فارِسَ،ود مِنْ عَمَلِ هَمَذانَ. ومُشْكانُ الحَمَّالُ التابِعِيُّ، ومَعْروفُ بنُ مُشْكانَ المُقْرِئُ، وعَطوانُ بنُ مُشْكانَ التابِعِيُّ، ومحمدُ بنُ مُشْكانَ: مُحَدِّثونَ. ومُشْكُدانَةُ، بالضم: لُقِّبَ به عبدُ اللهِ بنُ عامِرٍ المُحَدِّثُ لطِيبِ ريحِهِ.

المشكاني، محمد بن يحيى

سير أعلام النبلاء

المشكاني، محمد بن يحيى:
5008- المشكاني 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ الخَطِيْبُ، أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ الرُّوذْرَاورِيُّ المُشْكَانِيُّ الشَّافِعِيُّ، خطيبُ مشكان، وهي قرية من عمر رُوذْرَاورَ، عَلَى سِتِّ فَرَاسخَ مِنْ هَمَذَانَ.
وُلِدَ سنة ست وستين وأربع مائة بمشكان.
فَقَدِمَ عَلَيْهِمُ الشَّيْخُ المُعَمَّرُ أَبُو مَنْصُوْرٍ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يُوْنُسَ النُّهَاوندِيُّ سَنَةَ نَيِّفٍ وَسَبْعِيْنَ، فَسَمِعَ هَذَا مِنْهُ "التَّارِيْخَ الصَّغِيْرَ" لِلْبُخَارِيِّ بِسَمَاعِهِ مِنَ القَاضِي أَبِي العَبَّاسِ بنِ زَنْبِيلٍ النُّهَاوندِيِّ، عَنِ القَاضِي عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الأَشْقَرِ، عَنِ البُخَارِيِّ، فَتَفَرَّدَ الخَطِيْبُ بِعُلُوِّ هَذَا الكِتَابِ مُدَّةً، وَلَكِنْ قَلَّ مَنْ سَمِعَهُ مِنْهُ لِبُعْدِ الدِّيَارِ.
قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ: قَدِمَ هَذَا بَغْدَادَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وثلاثين، فقصدته وهو مريض، فأخرج إليه التَّارِيْخَ وَقَدْ سَمِعَهُ بقِرَاءةِ الحَافِظِ حَمْزَةَ الرُّوذْرَاورِيِّ، وَقَدْ قرَأَه عَلَيْهِ أَبُو العَلاَءِ العَطَّارُ المُقْرِئُ، فَفَرحِتُ بِهِ لِعُلُوِّ السَّنَدِ وَعِزَّةِ الكِتَابِ، فَأَعْلَمتُ جَمَاعَةً، وَقَرَأْتُهُ عَلَيْهِ، وَرد إِلَى بلدِهِ، وَرَحَلَ الحافظ أبو القاسم بن عَسَاكِرَ إِلَى مُشْكَانَ، فَسَمِعَهُ مِنْهُ، وَكَانَ شَيْخاً بَهِيّاً، حَسَنَ المَنْظَرِ، مَطْبُوْعاً، متودِّداً، صَدُوْقاً.
قُلْتُ: وَرَوَى عَنْهُ هَذَا الكِتَابَ بِالإِجَازَةِ قَاضِي دِمَشْقَ أَبُو القَاسِمِ بنُ الحَرَسْتَانِيِّ، وَطَالَ عُمُرُ أَبِي الحَسَنِ هَذَا إِلَى أَنْ أَدْركَهُ الحَافِظُ يُوْسُفُ بنُ أَحْمَدَ الشِّيْرَازِيُّ، فَارْتَحَلَ إِلَى مُشْكَانَ، وَسَمِعَ مِنْهُ فِي سَنَةِ خَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، قَالَ: وَفِي هَذِهِ السّنَةِ تُوُفِّيَ، وَتَارِيخُ سَمَاعِهِ لِلتَّارِيخِ كَانَ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
قُلْتُ: آخِرُ مَنْ رَوَى عَنْهُ بِالسَّمَاعِ عَبْدُ البَرِّ بنُ أَبِي العَلاَءِ، وَعَاشَ أَرْبَعاً وَثَمَانِيْنَ سنةً.
5009- محمد بن يحيى 2:
ابن منصور، الإمام العلامة، شيخ الشافعية، أبو سَعْدٍ النَّيْسَابُوْرِيُّ، صَاحِبُ الغَزَّالِيِّ وَأَبِي المُظَفَّرِ أَحْمَدِ بنِ مُحَمَّدٍ الخَوَافِي، تَفَقَّهَ بِهِمَا، وَبَرَعَ فِي المَذْهَبِ، وَصَنَّفَ التَّصَانِيْفَ فِي الفِقْهِ وَالخِلاَفِ، وَتَخَرَّجَ بِهِ الأَصْحَابُ، وَانتَهَتْ إِلَيْهِ رِئَاسَةُ المَذْهَبِ بِنَيْسَابُوْرَ، وقصده الفقهاء من النواحي، وبعد صيته.
__________
1 ترجمته في اللباب لابن الأثير "3/ 217-218".
2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 591"، وطبقات الشافعية للسبكي "7/ 25- 28"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 305"، وشذرات الذهب "4/ 151".
المقرئ: معروف بن مُشكان (¬1) بن عبد الله بن فيروز، أبو الوليد المكي.
ولد: سنة (100 هـ) مائة.
من مشايخه: ابن كثير، وعطاء بن أبي رباح، ومجاهد وغيرهم.
من تلامذته: إسماعيل بن عبد الله القِسط، ووهب بن واضح وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تهذيب الكمال: "أحد القراء المشهورين" أ. هـ.
• معرفة القراء: "قارئ أهل مكة ... وهو قليل الحديث مقدم في القراءة له في سنن ابن ماجه حديث واحد" أ. هـ.
• تاريخ الإِسلام: "وهو ثبتٌ في القراءة، أما في الحديث فقلما روى" أ. هـ.
• غاية النهاية: "وهو في أبناء الفرس الذين بعثهم كسرى في السفن لطرد الحبشة من اليمن" أ. هـ.
• تقريب التهذيب: "باني الكعبة، صدوق مقرئ مشهور" أ. هـ.
وفاته: سنة (165 هـ) خمس وستين ومائة.
¬__________
* بغية الوعاة (2/ 294)، معجم الأدباء (6/ 2704).
* تاريخ الإسلام (وفيات 606) ط. تدمري، البداية والنهاية (13/ 58)، التكملة لوفيات النقلة (2/ 185).
* معرفة القراء (1/ 130)، تهذيب الكمال (28/ 271)، تقريب التهذيب (472)، غاية النهاية (2/ 303)، العبر (1/ 246)، تاريخ الإِسلام (وفيات 165).
(¬1) اختلف في ضبط مشكان: هل يضم أوله أو يكسر [معرفة القراء.

‫الجماعات اليهودية - الفرق اليهودية - الموشكانية أصحاب موشكان‬

موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية

‫كان على مذهب يوذعان غير أنه كان يوجب الخروج على مخالفيه ونصب القتال معهم فخرج في تسعة عشر رجلا فقتل بناحية قم.‬
‫وذكر عن جماعة من الموشكانية أنهم أثبتوا نبوة المصطفى محمد عليه الصلاة والسلام إلى العرب وسائر الناس سوى اليهود؛ لأنهم أهل ملة وكتاب.‬
‫وزعمت فرقة من المقاربة أن الله تعالى خاطب الأنبياء عليهم الصلاة والسلام بواسطة ملك اختاره، وقدمه على جميع الخلائق، واستخلفه عليهم، وقالوا: كل ما في التوراة وسائر الكتب من وصف الله تعالى فهو خبر عن ذلك الملك، وإلا فلا يجوز أن يوصف الله تعالى بوصف.‬
‫قالوا: وإن الذي كلم موسى عليه السلام تكليما هو ذلك الملك، والشجرة المذكورة في التوراة هو ذلك الملك، ويتعالى الرب تعالى أن يكلم بشرا تكليما.‬
‫وحمل جميع ما ورد في التوراة من طلب الرؤية ومشافهة الله، وجاء الله، وطلع الله في السحاب، وكتب التوراة بيده، واستوى على العرش استقرارا، وله صورة آدم وشعر قطط ووفرة سوداء، وأنه بكى على طوفان نوح حتى رمدت عيناه، وأنه ضحك الجبار حتى بدت نواجذه إلى غير ذلك- على ذلك الملك.‬
‫قال: ويجوز في العادة أن يبعث ملكا روحانيا من جملة خواصه ويلقي عليه اسمه، ويقول: هذا هو رسولي ومكانه فيكم مكاني وقوله قولي وأمره أمري وظهوره عليكم ظهوري. كذلك يكون حال ذلك الملك.‬
‫وقيل: إن أريوس حيث قال في المسيح: إنه هو الله وإنه صفوة العالم. أخذ قوله من هؤلاء، وكانوا قبل أريوس بأربعمائة سنة، وهم أصحاب زهد وتقشف. وقيل: صاحب هذه المقالة هو بنيامين النهاوندي، وقرر لهم هذا المذهب، وأعلمهم أن الآيات المتشابهات في التوراة كلها مؤولة، وأنه تعالى لا يوصف بأوصاف البشر، ولا يشبه شيئا من المخلوقات، ولا يشبهه شيء منها، وأن المراد بهذه الكلمات الواردة في التوراة ذلك الملك العظيم.‬
‫¤ الملل والنحل للشهرستاني – 1/ 258‬

معركة "فوشكاني" وانتصار الجيش العثماني على الجيش الروسي والألماني.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

معركة "فوشكاني" وانتصار الجيش العثماني على الجيش الروسي والألماني.
1203 ذو القعدة - 1789 م
في ذي القعدة من هذا العام انتصر الوزير والقائد العثماني "كمانكش مصطفى باشا" على الجيش الروسي والألماني في معركة "فوشكاني" الواقعة قرب رومانيا حاليا.

59 - ت: حبيب بن الزبير بن مشكان الهلالي، ويقال الحنفي، الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

59 - ت: حَبِيبُ بْنُ الزُّبَيْرِ بْنِ مُشْكَانَ الْهِلالِيُّ، وَيُقَالُ الْحَنَفِيُّ، الأَصْبَهَانِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
مِنْ نَاقِلَةِ الْبَصْرَةِ.
رَوَى عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ صَاحِبِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَعَنْ: عِكْرِمَةَ، وَعَطَاءِ بْنِ أُبَيٍّ رباح.
وَعَنْهُ: عُمَرُ بْنُ فَرُّوخٍ الْعَبْدِيُّ، وَشُعْبَةُ.
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ.
قَالَ أَبُو الشَّيْخِ: حَدَّثَ مِنْ أَوْلادِهِ عِدَّةٌ بِأَصْبَهَانَ.

393 - ق: معروف بن مشكان، أبو الوليد المكي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

393 - ق: مَعْرُوفُ بْنُ مُشْكَانَ، أَبُو الْوَلِيدِ الْمَكِّيُّ الْمُقْرِئُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
وُلِدَ سَنَةَ مِائَةٍ، وَقِيلَ: قَبْلَهَا،
قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى: ابْنِ كَثِيرٍ،
وَرَوَى عَنْ: عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ.
قَرَأَ عَلَيْهِ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقِسْطَ.
وَحَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حَنْظَلَةَ الْمَخْزُومِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
وَهُوَ ثَبْتٌ فِي الْقِرَاءَةِ، أَمَّا فِي الْحَدِيثِ فقل ما رَوَى.
أَخْرَجَ لَهُ ابْنُ مَاجَهْ حَدِيثًا وَاحِدًا.
وَمِمَّنْ قَرَأَ عَلَيْهِ أَبُو الإِخْرِيطِ وَهْبُ بْنُ وَاضِحٍ.
مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.

198 - عطوان بن مشكان، أبو أسماء الخياط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

198 - عَطْوَانُ بْنُ مُشْكَانَ، أَبُو أَسْمَاءَ الْخَيَّاطُ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
يروي حديثا عَنْ مَوْلاتِهِ جَمْرَةَ الْيَرْبُوعِيَّةِ وَلَهَا صُحْبَةٌ؛ خَرَّجَ حديثها بقي بن مخلد.
وَعَنْهُ: بكر بْنُ الأَسْوَدِ، وَيَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ، وَأَبُو مَعْمَرَ الْقَطِيعِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
مَحَلُّهُ الصِّدْقُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، وَلَهُ فِي " سُدَاسِيَّاتِ الرَّازِيِّ ".

250 - عطوان بن مشكان التميمي الخياط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

250 - عطْوان بن مُشْكان التَّميميُّ الخيَّاط. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: مولاته جمرة اليربوعية، ولها صحبة،
حَدَّثَ عَنْهُ: يحيى الحماني، وأبو معمر إسماعيل الهُذْليّ، وَمُعَلَّى بن منصور الرّازيّ، وبكر بن الأسود الكوفيّ.
قال ابن أبي حاتم: شيخ، ليس بمنكر الحديث.
قلت: وقع لنا حديثه عاليا فيما قرب سنده لأبي القاسم ابن السَّمَرْقَنديّ.

552 - محمد بن أيوب بن مشكان، أبو عبد الله النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

552 - محمد بن أيوب بن مُشكان، أبو عبد الله النيسابوري. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: المُنْسَجِر بْن الصَّلْت القَزْوينيّ، وأبي عُتْبة الحمصيّ، ومحمد بْن عُمَر بْن أَبِي السَّمْح.
رَوَى عَنْهُ: أبو بَكْر بْن أَبِي دُجَانَة، وأبو هاشم المؤدب، وأبو بكر ابن المقرئ، وجماعة.

591 - علي بن محمد بن أحمد، الخطيب أبو الحسن الروذراوري المشكاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

591 - عليّ بْن محمد بْن أحمد، الخطيب أبو الحسن الرُّوذْرَاوَرِيّ المُشكاني، [المتوفى: 550 هـ]
الخطيب بمُشْكان، وهي من قُرى رَوذرَاوَر عَلَى ستّ فراسخ من هَمَذَان.
مولده في رمضان سنة ست وستين وأربعمائة بمُشكان، وقدِم عليهم سنة ستٍّ وسبعين القاضي أبو منصور محمد بْن الحَسَن بْن محمد بْن يونس النَّهاوَنْديّ، فسمعوا منه " التّاريخ الصّغير " للبخاريّ، بسماعه من ابن زِنْبِيل النَّهَاوَنْدِيّ في حدود سنة أربعمائة، وحدَّث ببغداد بالكتاب، بقراءة ابن السّمعانيّ، وسمعه منه الحافظ أبو العلاء العطّار، وابنه عبد البرّ، وأبو القاسم -[988]- ابن عساكر، وطائفة كبيرة، وحدَّث عَنْهُ أبو القاسم ابن الحَرَسْتَانيّ إجازةً، وسماعه لَهُ بقراءة المحدِّث حمزة الروذراوري، وهو صدوق.
آخر من رحل إِلَيْهِ الحافظ يوسف بْن أحمد الشّيرازيّ في ربيع الآخر سنة خمسين، وسمع منه، ثمّ قَالَ: وفيها مات رحمه اللَّه.

وشكان أو وشكان أو وشكان

موسوعة النحو والصرف والإعراب


اسم فعل ماض بمعنى: قرب أو أسرع، نحو: «وشكان الأحداث سرعة» («وشكان»: اسم فعل ماض مبنيّ على الفتح الظاهر. «الأحداث»: فاعل «وشكان» مرفوع بالضمّة الظاهرة. «سرعة»: تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة) .

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت