المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الطَرْبَالُعَلَمٌ يُبْنَى، وفي الحَدِيْثِ: " إذا مَرَرْتُم بطِرْبالٍ مائلٍ فاسْرِعُوا المَشْيَ ". والطَرْبِيْلُ: النَوْرَجُ الذي يُدَقُّ به الكُدْسُ.ورَجُل مُطَرْبِلٌ: يَسْحَبُ ذُيُوْلَه وَيتَمَطى في مَشْيِه.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الطِّرْبالُ:
بالكسر، وبعد الراء باء موحدة مفتوحة، وآخره لام، قال ابن شميل: الطربال بناء يبنى علما للغاية التي يستبق الخيل إليها ومنه ما هو مثل المنارة، وبالمنجشانية واحد منها، وأنشد بعضهم فقال: حتى إذا كنّ دوين الطّربال ... بشّر منه بصهيل صلصال مطهّر الصورة مثل التمثال وقد قيل في الطربال غير ذلك، والطربال: قرية بالبحرين. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الطَّرَبُ، محركةً: الفَرَحُ، والحُزْنُ، ضِدُّ، أو خِفَّةٌ تَلْحَقُكَ، تَسُرُّكَ أو تَحْزُنُكَ، وتَخْصيصهُ بالفَرَحِ وَهَمٌ، والحَرَكَةُ، والشَّوقُ.ورجُلٌ مِطْرابٌ ومِطْرابَةٌ: طَروبٌ.واسْتَطْرَبَ: طَلَبَ الطَّرَبَ،وـ الإِبِلَ: حَرَّكَها بالحُداءِ.والتَّطْريبُ: الإِطْرابُ،كالتّطرُّبِ، والتَّغَنِّي.والأَطْرابُ: نُقاوَةُ الرَّيَاحينِ.والمَطْرَبُ والمَطْرَبَةُ، بفتحِهِما: الطَّريقُ الضَّيِّقُ. وككَتِفٍ: فَرَسُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم.والمَطارِبُ: مِخْلافٌ باليَمَنِ.وطَيْروبٌ: رجُلٌ.وطارابُ: ة بِبُخارى.وطُرابِيَةَ، كقُراسِيَةٍ: كُورةٌ بمِصْرَ، أو هي ضُرابِيَةُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الطِرْبالُ، بالكسر: عَلَمٌ يُبْنَى، وكلُّ بِناءٍ عالٍ، وكلُّ قِطْعَةٍ من جَبَلٍ أو حائِطٍ مُسْتَطيلةٍ في السماءِ، والصَّخْرَةُ العظيمةُ المُشْرِفَةُ من الجَبَلِ.وطَرْبَلَ بَوْلَه: مَدَّهُ إلى فَوْقُ.والطِرْبيلُ، كقِنْديلٍ: النَّوْرَجُ يُدَقُّ به الكُدْسُ.وطَرابيلُ الشامِ: صَوامِعُها.
|
|
الطرب: خفة تعتري الإنسان لشدة حزن أو سرور، والعامة تخصه بالسرور.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الطَّرَب: خِفَّة تصيب الإنسان لشدة حزن أو سرور.
|
المخصص
|
ابْن دُرَيْد، طَرّبَ فِي غِنائه وقِرَاءته - مدَّ صوتَه ورَجَّعه، ابْن السّكيت، غَرَّد فَهُوَ مُغَرّد وغِرِّيد وغَرِدٌ وغِرْدٌ - رفعَ صوتَه وطَرّبَ، صَاحب الْعين، وَكَذَا المُكَّاء والذُبَاب والدّيك وَقيل كل مُصَوِّت مُطَرِّبٍ بِصَوْتِهِ مُغَرِّدٌ، ابْن دُرَيْد، النَّغْمة والنَّغَمَة - جَرْس الْكَلَام وحُسْن الصوتِ فِي القِرَاءةِ وغيرِها وَقد تَنَغَّم وسَمعْت مِنْهُ نَغْيَة - وَهُوَ الكلامُ الحَسَن وَقد تقدم أَنَّهَا الكَلِمة، ابْن السّكيت، الرَّنِيم والتَّرْنِيم والتَّرَنُّم - أَن يُخْفِيَ صوتَه ويُطَرِّب بعضَ التَطْرِيب وإنَّه لَرَنِمٌ - إِذا كَانَ يَفْعَل ذَلِك والتَّرْجِيع - تَرْدِيد الصوتِ فِي الغِنَاء والقِرَاءة وَنَحْوهمَا وَأنْشد:
ومُستَجِيبٍ تَخَالُ الصَّبْحَ يُسْمِعه إِذا تُرَجِْع فِيهِ القَيْنَةُ الفُعُلُ وَهُوَ التَّرْجِيع، صَاحب الْعين، صَوْت يَهِيم - لَا تَرْجِيعَ فِيهِ، ابْن دُرَيْد، الشَّدْوُ - مَدُّ الصوتِ بِغنَاء أَو غيرِه شَدَا شَدْوا، ابْن السَكيت، الهَزْمَجَة - الكَلام المُتَتابِع كأنَّه تَرَنُّم والزَّجَل - الصوتُ يَرْتَفِع وَقد زَجِل زَجَلاً فَهُوَ زَجلٌ وزاجِلٌ وَرُبمَا أُوقع الزاجلُ على الغِنَاء وَأنْشد وَهُوَ يُغَنِّيها غِناءً زاجِلا وَأنْشد أَيْضا زَجِلُ الحُدَاء كأنَّ فِي جَيْزُومِه قَصَبا ومُقْنَعةَ الحَنين عُجولا وَمِنْه العَزْف والعَزيف - وَهُوَ صَوت فِي الرَّمْل لَا يُدْرَى مَا هُوَ وَقد يُقال إِنَّه وُقُوع بعضِه على بعضٍ وَيُقَال صَوْت الجِنِّ، وَقَالَ، رَفَعَ عَقيرَته وأصلُ ذَلِك أنَّ رَجُلاً عُقِرت رِجْله فَرَفع رِجْله المَعْقُورة على الصَّحِيحة وَجعل يتغَنَّى فَقيل رَفَع عَقِيرَته وَأنْشد: وفِنيانِ صِدْقٍ قد رَفَعْتُ عَقِيرتِي، لهُمْ مَوْهِناً والزِّيُّ رَيَّانُ مُجْنَحِ صَاحب الْعين، الهزجُ - صَوت مُطْرِب وَقيل صَوْت فِيهِ بحَحَحُ وَقيل صَوْت دَقِيق مَعَ ارْتِفاع وَقد تقدم فِي خِفَّة الْكَلَام وسُرْعته، صَاحب الْعين، الرَّنَّة والرَّنِين والارنان - الصَّوْت الحزين عِنْد الغِنَاء والبُكَاء وَقيل هُوَ الصَّوت الشَّدِيد وَقد رَنَّ رَنِيناً وتَرْنِينهً وأرَنَّ وَقيل الرَّنِين - الصوتُ الشجِيُّ والأرنانُ الشدِيدُ، الْفَارِسِي، الرُّنَاء - الطَّرَب وَقد رَنوْت، أَبُو زيد، رَنَأَ يَرْنَأَ رَنْأً، صَاحب الْعين، الحَنِين - الطَّرَب حَنَّ يَحِنُّ حَنِيناً والاسْتِحنان - الاستِطْراب وَمِنْه عُدٌ جَنَّانٌ - مُطْرِب، وَقَالَ، ناحتِ المَرأةُ نَوْحاً ونِياحاً ونياحةً ومَنَاحةً، أَبُو زيد، ونُواحا، صَاحب الْعين، هُوَ مشتقُّ من التَّنَاوُح - وَهُوَ التَّقَابُل وامرِأةٌ نَوَّاحة - نائِحَة ونِسْوَة نَوْحُ - نَوائِحُ وَالْجمع أَنْواحٌ، أَبُو حَاتِم، المَنَاحَة - النِّساء يَجْتَمِعْن للحَزَن فَأَما المَأتم - فالنِّساء يجتَمِعْن للحَزَن والفَرَح والنَّواهة - النَّوَّاحة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
369 - أحمد بن منير الطربلسي الشّاعر. [المتوفى: 547 هـ]
يأتي في سنة ثمانٍ، وقيل: تُوُفي سنة سبْعٍ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
خصائص الطرب
لأبي الفتح: محمود بن الحسين، المعروف: بكشاجم. المتوفى: في حدود سنة 350، خمسين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مرقص الطرب
في الغزل. لأبي العباس: أحمد بن محمد، المعروف: بابن العطار الدنيسري. المتوفَّى: سنة 794، أربع وتسعين وسبعمائة. |