الاعتماد في نظائر الظاء والضاد
|
الضرير والظريرفأما (الضرير) بالضاد فرجل ضرير بين الضرارة أي ذاهب البصر. والضرير: حرف الوادي، يقال: نزل فلان على أحد ضريري الوادي أي على أحد جانبيه، قال أوس بن حجر:وما خليج من المروت ذو شعب...يرمي الضرير بخشب الطلح والضالوالضرير: النفس وبقية الجسم، قال العجاج: حامي الحميا مرس الضرير ويقال: إنه لذو ضرير على الشيء إذا كان إذا كان ذا صبر عليه ومقاساة له قال جرير:من كل جرشعة الهواجر زادها...بعد المفاوز جرأة وضريراويقال: ناقة ضرير إذا كانت شديدة النفس بطيئة اللغوب، وأنشد ابن دريد:فما وصلها إلا على ذات مرة...يقطع أضغان النواحي ضريرهاوقال أبو عمرو: الضرير من الدواب الصبور على كل شيء. والضرير الداني دنوا شديدا، وأنشد أبو العباس ثعلب: وهما من أبيات المعاني:أقول لكامل في البأس لما...جرى بالحالك الفدم النحورسأصبر إن صبرت وأنت نهد...يسد بمثلك الفرج الضريركامل: اسم فرسه، والفدم: الدم، وقيل له فدم لثقله، والفرج، بفتح الفاء وسكون الراء الثغر، والضرير: المضارة، وأكثر ما يستعمل في الغيرة، يقال: ما أشد ضريره عليها! أي غيرته. وأما (الظرير) بالظاء فنعت للمكان الحزن، وهو الذيفيه حجارة ملء الكف، وجمعه أظرة بكسر الظاء، وظران بضمها، مثل أرغفة ورغفان، وأنشد ابن دريد:تطاير ظران الحصى بمناسم...صلاب العجى ملثومها غير أمعرا
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
149 - عبد الله بن أحمد بن ماهُبْرُذ الأصبهانيُّ، المعروف بالظَّريف. [المتوفى: 374 هـ]
نزل بغداد، وَحَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الباغَنْدِي، وأَبِي القاسم البَغَوِي، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: البَرْقَانِيّ، وعلي بن المحسّن التنُوخي. قال البَرْقَانِيّ: صدوق. -[401]- وكان مُعَمَّرًا. قال: صُمْتُ ثمانية وثمانين رمضانًا، وسمعت بالبصرة من أبي خليفة، وضاع سماعي منه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
326 - محمد ابن الشّريف أَبِي القاسم عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن مُحَمَّد بْن الحسين. الشريف أبو الحياة نظام الدين البلخي، الواعظ، المعروف بابن الظّريف. [المتوفى: 596 هـ]
ولد ببلخ في سنة ست وعشرين وخمسمائة. وسمع من أَبِي شجاع عُمَر البِسْطاميّ، وأبي سعد ابن السَّمْعانيّ. وسمع بالثَّغر من السِّلَفيّ، وبدمشق، وجالَ فِي الآفاق. روى عَنْهُ أبو الْحَسَن بْن المفضل. ووعظ كثيرًا، وصنف في الوعظ. وكان طيب الصّوت، مطربًا، فصيحًا، شيعيًا. تُوُفّي فِي تاسع عشر صفر. وقد ذكره ابن النّجّار: فطوَّل ترجمته، وقال: سمع بدمشق من حَمْزَة بْن كروس، وبمصر من ابن رفاعة، وابن الحطيئة. وأقام عند السِّلَفيّ زمانًا، وأملى أمالي. روى عَنْهُ شيخه السِّلَفيّ، وكان يعظّمه ويُبجّله ويعجب بكلامه. ثمّ قدِم بغدادَ فسكنها. وكان يعِظ بالنّظامية. وحضرتُ مجلسه مِرارًا. وكان مليح الوجه مبركًا، واسع الجبهة، منورًا، بهيًّا، ظريف الشَّكل، عالمًا أديبًا، له لسان مليح فِي الوعظ، حَسَن الإيراد، حُلْو الاستشهاد، رشيق المعاني، وله قبول تام، وسوق نافقة، ثمّ فَتَرَتْ، ولزِم داره. وكان يُرْمَى بأشياء، مِنها الخمر، وشراء الجواري المغنّيات، وسماع الملاهي المحرَّمة، وأُخرج مِن بغداد مِرارًا لذلك. وكان يُظهِر الرَّفضْ. وأنشدني أَحْمَد بْن عُمَر المؤدّب أن الواعظ البلْخي أنشد لنفسه دوبيت: دَعْ عنك حديث من يمنيك غدا ... واقطع زمن الحياة عيشًا رغدا لا ترجُ هوى ولا تعجل كمدا ... يومًا قضيته لا تراهُ أبدا وسمعت أَخي عليّ بْن محمود يقول: كان البلْخيّ الواعظ كثيرًا ما يرمُز فِي أثناء مجالسه سبَّ الصحابةِ. سمعته يقول: بكت فاطمة عليها السلام، -[1086]- فقال لها علي: كم تبكين عليَّ؟ أأخذتُ منك فدك؟ أأغضبتك؟ أفعَلت، أفعلتُ؟ فضجّت الرّافضة وصفّقوا بأيديهم، وقالوا: أحسنت أحسنت. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان الشاب الظريف
محمد بن العفيف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المنقح الظريف، في الموشح الشريف
للسيوطي. ذكره في: (فهرست النوادر) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النكت الظريفة، في ترجيح مذهب أبي حنيفة
مختصر. للشيخ، أكمل الدين: محمد بن محمود الحنفي. المتوفى: سنة 786، ست وثمانين وسبعمائة. أوَّله: (الحمد الله الذي هدانا إلى اتباع الملة الحنيفة ... الخ) . أشار لي بعض الناس: أن أكتب رسالة تقوي ضعف اعتقاد الحنفية، في مذهب إمامهم. وهو مشتمل على: مقدمة، ومقصد، وخاتمة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نهاية الرتبة الظريفة، في طلب الحسبة الشريفة
للشيخ: عبد الرحمن بن نصر بن عبد الله العدوي. أوَّله: (الحمد لله على نعمه ... الخ) . وهي: على أربعين بابا. |