المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأضواء البهجة، في إبراز دقائق المنفرجة
يأتي في: القاف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأنوار البهجة، في شرح المنفرجة
يأتي في: القاف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأنوار المنبلجة، في بسط أسرار المنفرجة
يأتي: في القاف، أيضا. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الزاويةُ المنفرجةُ: أكبر إِحْدَى جنبتي خطّ مُسْتَقِيم قَائِم على خطّ مُسْتَقِيم.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأضواء البهجة، في إبراز دقائق المنفرجة
يأتي في: القاف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأنوار البهجة، في شرح المنفرجة
يأتي في: القاف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأنوار المنبلجة، في بسط أسرار المنفرجة
يأتي: في القاف، أيضا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة في المنفرجة، وتصييرها حادة، قبل أن تصير قائمة
لسنان الدين: يوسف بن خضر بيك. المتوفى: سنة 891، إحدى وتسعين وثمانمائة. وهذا أمر غريب يأباه العقل. وكان المولى: ذكره، وادعى إمكانه، فاستخرجه هو بذكائه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
القصيدة المنفرجة
لأبي الفضل: يوسف بن محمد بن يوسف التوزري، المعروف: بابن النحوي. المتوفى: سنة 513. وقيل: لأبي الحسن: يحيى بن العطار القرشي، الحافظ. والأول: أرجح. نظمها: حين أخذ بعض المتغلبين ماله، فرأى ذلك الرجل في نومه تلك الليلة رجلا، وفي يده حربة، وقال له: إن لم ترد أمواله، وإلا قتلتك. فاستيقظ، وتركه (وردها) . كذا في: (الغرة اللائحة) . قال ابن السبكي: وكثير من الناس يعتقد أن هذه القصيدة مشتملة على: الاسم الأعظم، وما دعا به أحد إلا استجيب له. انتهى. وقد اعتنى بشرحها جماعة: فشرحها: يحيى بن زكريا المقري. المتوفى: سنة ... سماه: (فتح مفرج الكرب) . والشيخ: محمد بن محمد الدلجي، شارح: (الشفاء) . المتوفى: سنة 947، سبع وأربعين وتسعمائة. وسماه: (اللوامع اللهجة، بأسرار المنفرجة) . أوله: (نحمدك يا من شرح صدورنا بانفراج الكربات ... الخ) . فرغ من تأليفه: في جمادى الآخرة، سنة 894. وأبو يحيى: زكريا بن محمد الأنصاري، الشافعي. المتوفى: سنة 926، ست وعشرين وتسعمائة. وسماه: (الأضواء البهجة، في إبراز دقائق المنفرجة) . أوله: (الحمد لله المفرج للكرب ... الخ) . فرغ من شرحها: في 11 ذي الحجة، سنة 881، إحدى وثمانين وثمانمائة. قال فيه: هي: (قصيدة الإمام التوزري) . على ما قاله: أبو العباس: أحمد بن أبي زيد البجائي، شارحها. أو أبي عبد الله: محمد بن أحمد بن إبراهيم الأندلسي، القرشي. على ما قاله: العلامة: تاج الدين السبكي، في (طبقاته) ، مع نقله الأول. وهي: من بحر الخبب، الذي تركه الخليل، وأثبته الأخفش. وهذه القصيدة سماها: الشيخ: تاج الدين السبكي. (بالفرج بعد الشدة) . قال: وهي مجربة لكشف الكروب. قال ناظمها، مخاطبا لما لا يعقل، بعد تنزيله منزلة من يعقل: اشتدي أزمة تنفرجي * قد آذن ليلك بالبلج ... الخ في: خمسة وثلاثين بيتا. خمسها: ابن مالك. وشرحها: الشيخ، الإمام، أبو الحسن: علي بن يوسف البصري. وشرحها: الشيخ، الزاهد: عبد الرحمن بن حسن المقابري، الشافعي. وسماه: (الأنوار البهجة، في ظهور كنوز المنفرجة) . وعبيد الله بن محمد بن (2/ 1347) يعقوب. المتوفى: سنة 936. ومن شروحها: (الأنوار المنبلجة، في بسط أسرار المنفرجة) . مجلد. للشيخ، الفقيه، أبي العباس: أحمد بن الشيخ: صالح، أبي زيد، عبد الرحمن النقاوسي، النقاوي الأصل، البجائي. المتوفى: سنة 810. أوله: (الحمد لله الذي تفرد بالبقاء والقدم، المبدئ القادر الذي برأ النسم ... الخ) . قدم في أوله: تعريفين. الأول: في ترجمة الشيخ: الناظم. والثاني: في بيان بحر القصيدة. وعليها (التحفة البهجة، في تضمين المنفرجة) . للشيخ، أبي الفضل: محمد بن أحمد بن أيوب الدمشقي، الشافعي. المتوفى: سنة 905، خمس وتسعمائة. زاد بيتا: في كل ما بين المصراعين. و (شرح المنفرجة) . بالتركية. للشيخ: إسماعيل بن أحمد الأنقروي، المولوي. المتوفى: سنة 1042، اثنتين وأربعين وألف. وسماه: (الحكم المندرجة، في شرح المنفرجة) . وفرغ منه: في رمضان، سنة 1040، أربعين وألف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المنفرجة
للمرصفي. هو: أبو الحسن: علي بن خليل المصري، الزاهد. المتوفى: سنة 930. |