نتائج البحث عن (المفرج) 23 نتيجة

(المفرج) الْقَتِيل لَا يدرى من قَتله وَالَّذِي لَا ولد لَهُ وَلَا مَال وَلَا عشيرة

(المفرج) الْمشْط وَمن بَان مرفقه عَن إبطه

199 - محمد بن المفرج بن إبراهيم، أبو عبد الله البطليوسي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

199 - مُحَمَّد بْن المفرّج بْن إِبْرَاهِيم، أبو عَبْد اللَّه البَطَلْيُوسيّ المقرئ. [المتوفى: 494 هـ]
قَالَ ابن بَشْكُوَال: روى عَنْ أَبِي عَمْرو الدّانيّ فيما كَانَ يزعمُ، وذكر أنّ لَهُ رحلة إلى المشرق روى فيها عَن الأهوازيّ، وكان يكذب فيما ذكره من ذلك كله، وقد وقف على ذلك أصحابنا، وأنكروا ما ذكره وتُوُفّي بالمَرِيّة.
قلت: وقد روى أبو القاسم بْن عيسى القراءات، وليس هُوَ بثقة، عن عبد المنعم بن الخلوف، عن أبيه، عن ابن المفرج هذا. وعن عبد المنعم بن الخلوف عن سليمان بن يحيى المقرئ عن ابن المفرج. وزعم أَنَّهُ قرأ عَلَى مكّيّ، وأبي عَمْرو الدّانيّ، وأبي عليّ الأهوازيّ، وأبي عَبْد اللَّه محمد بن الحسين الكارزيني.

61 - يحيى بن المفرج، أبو الحسين اللخمي، المقدسي، الفقيه، الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

430 - حيدرة بن المفرج بن الحسن، الوزير زين الدولة ابن الصوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

430 - حَيْدَرَةُ بْن المفرّج بْن الحَسَن، الوزير زَين الدّولة ابن الصُّوفيّ، [المتوفى: 548 هـ]
أخو الرئيس الوزير مُسيَّب.
لم يزل إلى أن عمل عَلَى أخيه وقلعه من وزارة صاحب دمشق مُجير الدّين، ووُلّي في منصبه، فأساء السّيرة، وظلم، وعَسَف، وارتشى، ومُقِت في العام الماضي والآن، وبلغ ذَلكَ مجير الدّين، فطلبه إلى القلعة عَلَى العادة، فعدل بِهِ الجُندارية إلى الحَمّام وذُبح صبْرًا، ونُصب رأسُه على حافة الخندق.

562 - المسيب بن أبي الذواد المفرج بن الحسن الكلابي ابن الصوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

562 - المُسَيَّب بْن أَبِي الذَّوَّاد المفرّج بْن الحَسَن الكلابي ابن الصوفي، [المتوفى: 549 هـ]
رئيس دمشق ووزيرها.
لَهُ ذِكْر في الحوادث، وأنّه امتنع بدمشق وجيّش، واستخدم الأحداث، حتّى لاطَفَه صاحب دمشق، ثمّ عزله ناحية، ثمّ أبعده إلى صَرْخَد، فلمّا تملّك نور الدّين دمشقَ قدِمَها متمرِّضًا، ثم مات.
وكان جبارًا ظالما، كذا قَالَ أبو يَعْلَى حمزة بْن أسد التّميميّ في تاريخه، وهو مؤيَّد الدّولة ابن الصوفي رئيس دمشق ووزيرها في دولة مجير الدّين أبق.
تُوُفّي في ربيع الأوّل، ودُفن بداره بدمشق، وسُرَّ النّاس بموته، فإنّه كَانَ ظالمًا.

230 - هبة الله بن عبد العزيز بن المفرج بن عمرو بن مسلمة، أبو المعالي التنوخي، الدمشقي، العدل، الطيبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

230 - هبة اللَّه بْن عبد العزيز بْن المفرّج بْن عَمْرو بْن مَسْلَمَة، أبو المعالي التُّنوخيّ، الدمشقي، العدل، الطيبي. [المتوفى: 556 هـ]
سمع هبة الله ابن الأكفانيّ. رَوَى عَنْهُ أَبُو القاسم بْن صَصْرى. وقد حجّ مرّات.
وكان صالحًا، كثير الصَّدَقَة، توفي في رجب، ودفن بقاسيون.

355 - محمد بن حمزة بن الحسن بن المفرج، أبو عبد الله بن أبي يعلى الأزدي الدمشقي الشروطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

355 - مُحَمَّد بْن حمزة بْن الْحَسَن بْن المفرّج، أبو عَبْد اللَّه بْن أبي يَعْلَى الْأَزْدِيّ الدّمشقيّ الشروطي. [المتوفى: 560 هـ]-[175]-
سمع أَبَاهُ، وعليّ بْن طاهر النَّحْويّ، وسُبَيْع بن المسلم المقرئ.
مات فِي شعبان، وله إحدى وسبعون سنة.

374 - عبد الله بن عبد الواحد بن الحسن بن المفرج، أبو محمد الكناني، الدمشقي، المؤدب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

374 - عَبْد اللَّه بْن عَبْد الواحد بْن الْحَسَن بْن المفرج، أَبُو مُحَمَّد الكناني، الدمشقي، المؤدب، [الوفاة: 571 - 580 هـ]
إمام مسجد ابن لبيد بالفسقار.
سمع أبا الحسن ابن الموازيني، ومحمد بْن علي بْن مُحَمَّد بْن أَبِي العلاء المصيصي.
قال أَبُو المواهب بْن صَصْرَى: وكانت لَهُ حلقة بالجامع يقرئ بها الصبيان، وكان شيخًا صالحًا.
وقال ابْن خليل: وُلِد فِي رجب سنة اثنتين وتسعين وأربع مائة.
قلت: رَوَى عَنْهُ أَبُو القاسم بْن صَصْرَى، والبهاء عَبْد الرَّحْمَن، وجماعة، وأجاز لجماعة، وتُوُفي سنة نيفٍ وسبعين، وقد جاوز الثمانين.

309 - عبد الرحيم بن علي بن الحسن بن الحسن بن أحمد بن المفرج بن أحمد. القاضي الفاضل أبو علي، ابن القاضي الأشرف أبي الحسن، اللخمي البيساني، العسقلاني المولد، المصري الدار،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

309 - عَبْد الرحيم بْن عليّ بْن الْحسن بْن الْحَسَن بْن أَحْمَد بْن المفرّج بْن أَحْمَد. القاضي الفاضل أبو عليّ، ابن القاضي الأشرف أَبِي الْحَسَن، اللَّخميّ البَيْسانيّ، العَسْقلانيّ المولد، المصريّ الدّار، [المتوفى: 596 هـ]
الكاتب، صاحب ديوان الإنشاء فِي الدّولة الصّلاحيَّة وبعدها.
وُلِد فِي منتصف جُمادى الآخرة سنة تسعٍ وعشرين وخمسمائة، ولقبه محيي الدين. وفي نسبته إِلَى بَيْسان تجوُّز، فإنّه ليس منها، وإنّما وُلّي أَبُوهُ قضاءها، فلهذا نُسب إليها.
انتهت إِلَى القاضي الفاضل براعة الإنشاء، وبلاغة التّرسُّل، وله في ذلك معان مبتكَرَة لم يُسبق إليها مع كثرتها.
قال القاضي شمس الدّين ابن خَلَّكان: نُقِل عَنْهُ أنَّه قال: إنّ مُسَوَّدات رسائِله فِي المجلّدات والتّعليقات فِي الأوراق، إذا جمعِت ما تقصّر عن مائة مجلَّد. وله نَظْمٌ كثير.
واشتغل بصناعة الإنشاء على الموفق يوسف ابن الخلّال شيخ الإنشاء للمتأخرين من خلفاء بني عُبَيْد.
ثُمَّ إنه خدم بثغر الإسكندرية فِي شبيبته، وأقام بها مدة. -[1074]-
قال عمارة اليمني: ومن محاسن العادل ابن الصالح بْن رُزّيك: خروج أمره إِلَى والي الإسكندرية بتسيير القاضي الفاضل إِلَى الباب، واستخدامه فِي ديوان الجيش، فإنّه غرس منه للدّولة، بل للِملَّة، شجرةً مباركة متزايدة النَّمَاء، أصلها ثابتٌ وفرعُها فِي السّماء.
وقال العماد الكاتب: وتمّت الرّزيَّة الكبرى وفجيعة أَهْل الدّين والدّنيا بانتقال القاضي الفاضل من دار الفناء إلى دار البقاء، فِي داره بالقاهرة، فِي سادس ربيع الآخر. وكان ليلتئذٍ صلّى العشاء، وجلس مع مدرس مدرسته، وتحدَّث معه ما شاء، وطالت المسامرة، وانفصل إِلَى منزله صحيح البدَن، وقال لغلامه: رتّب حوائجَ الحمَّامْ، وعرّفني حتّى أقضي منّي المنامْ. فوافاه سحرًا للإعلام، فما اكترث بصوت الغلام، ولم يدر أن كلم الحمام حمى من الكلام، وأن وثوقه بطهارته من الكوثر أغناه عن الحمّام، فبادر إليه ولده فألفاه وهو ساكت باهت، فلبِث يومه لا يُسمع له إلّا أنين خفِيّ، ثُمَّ قضى سعيدًا ولم يبق في مدة حياته عملًا صالحًا إلّا وقدَّمه، ولا عهدًا فِي الجنَّة إلّا أحكمه، ولا عقدًا فِي البرّ إلا أبرمه، فأنْ صَنائعه فِي الرِّقاب، وأوقافه على سبل الخيرات متجاوزة الحساب، ولا سيّما أوقافه لفكاك أسرى المسلمين إِلَى يوم الحساب، وأعان الطّلبة الشّافعيَّة والمالكيَّة عند داره بالمدرسة، والأيتام بالكتاب.
وكان للحقوق قاضيًا، وَفِي الحقائق ماضيًا. سلطانُه مُطاع، والسلطان له مطيع، ما افتتح الأقاليم إلا بأقاليد آرائه، ومقاليد غناه وغنائه، وكنتُ من حسناته محسوبًا، وإلى مناسب آلائه منسوبًا، أعرِف صناعته، ويعرف صناعتي، وأعارضُ بِضاعتَه الثّمينة بمُزْجاة بِضاعتي. وكانت كتابته كتائبَ النّصر، وبراعته رائعة الدّهر، ويراعته بارئة للبرّ، وعبارته نافثة فِي عُقَد السِّحْر، وبلاغته للدّولة مجمّلة، وللمملكة مكمّلة، وللعصْر الصّلاحيّ على سائر الأعصار مفضّلة، وهو الّذي نسخ أساليب القدماء بما أقدمه من الأساليب، وأعربه من الإبداع، وأبدعه من الغريب. وما ألفيته كرَّر دعاءً فِي مكاتبة، ولا ردد لفظًا فِي مخاطبةٍ. بل تأتي فصوله مبتكَرَة مبتدعة مبتَدَهة، لا مفتكرة بالعُرف والعرفان، مُعَرَّفة لا نِكرة.
وكان الكرام في ظله يقيلون، ومن عثرات النوائب بفضله يستقيلون، -[1075]- وبعز حمايته يعزون. فإلى من بعده الوفادة؟ وممن الإفادة؟ وفي من السيادة؟ ولمن السعادة؟
وقال ابن خلكان في ترجمته: وزر للسلطان صلاح الدين.
ومن شعره عند وصوله إلى الفرات يتشوق إلى النيل:
بالله قُلْ للنّيل عنيَ: إنّني ... لم أشْفِ من ماء الفرات غليلَا
وسل الفؤاد فإنه لي شاهد ... إن كان جفني بالدّموع بخيلا
يا قلبُ كم خلفتَ ثم بثينة ... وأعيذ صبْرَك أن يكون جميلا
وكان الملك الْعَزِيز ابن صلاح الدّين يميل إِلَى القاضي الفاضل فِي أيّام أَبِيهِ، واتّفق أنّه أحبّ قَيْنَةً وشُغِفَ بها، وبلغ صلاح الدّين، فمنعه من صُحبتها، ومنَعها منه، فحزن ولم يَسْتجرِ أن يجتمع بعد هَذَا بها، فسيّرت له مع خادمٍ كُرَة عنبر، فكسرها فوجد فيها زرّ ذَهَب، فلم يفْهم المُرادَ به، وجاء القاضي الفاضلَ فعرفه الصورة، فعمل القاضي في ذلك:
أهدت لك العنبر فِي وسطه ... زِرٌّ من التِّبْر دقيق اللّحامْ
فالزّرّ فِي العنبر معناهما ... زُرْ هكذا مُستترًا فِي الظّلام
وله:
بِتْنا على حالٍ يسُرُّ الهَوى ... وربّما لا يمكن الشرحُ
بوّابُنا الليلُ، وقلنا له: ... إنْ غبتَ عنا دخل الصبحُ
وله:
وسيف عتيق للعلاء فَإِنْ تقل: ... رأيتُ أَبَا بَكْر، فقُلْ: وعتيقُ
فزُرْ بابه، فهْو الطّريق إِلَى النَّدى ... ودعْ كلّ بابٍ ما إليه طريقُ
ولهبة الملك ابن سناء المُلْك فِيهِ - وقد ولي الوزارةَ - من قصيدة: -[1076]-
قال الزّمان لغَيرْه إذْ رامها: ... تَرِبَتْ يمينُك لستَ من أربابها
اذهبْ طريقَك لستَ من أربابها ... وارجِعْ وراءَك لستَ من أترابها
وبِعِزّ سيّدنا وسيدّ غيرِنا ... ذَلَّتْ من الأيّام شَمْسُ صِعابها
وأَتَتْ سعادتُه إِلَى أبوابه ... لا كالّذي يسعى إِلَى أبوابها
فلْتَفْخرِ الدّنيا بِسائس مُلْكِها ... منهُ ودارسِ عِلْمها وكتابها
صَوَّامِها قَوّامِها عَلّامِها ... عمالها بذالها وهابها
وبلغنا أنه كُتُبه الّتي ملكها بلغت مائة ألف مجلَّد، وكان يحصّلها من سائر البلاد.
وذكر القاضي ضياء الدّين القاسم بْن يحيى الشّهْرزُوريّ أن القاضي الفاضل لمّا سمع أنّ العادل أَخَذَ الدّيار المصريَّة دعا على نفسه بالموت خشية أن يستدعِيَهُ وزيره صفي الدين ابن شُكْر، أو يجري فِي حقّه إهانة، فأصبح ميتًا. وكان له معاملة حَسَنَة مع اللَّه وتهجُّدٌ باللّيل.
وقال العماد فِي الخريدة: وقبل شروعي فِي أعيان مصر، أقدّم ذِكر مَن جميعُ أفاضل العصر كالقطرة فِي بحره، المولى القاضي الأجلّ، الفاضل الأسعد، أبو علي عبد الرحيم ابن القاضي الأشرف أبي المجد علي ابن البيساني، صاحب القرآن، العديم الأقران، واحد الزّمان
إِلَى أن قال: فهو كالشّريعة المحمّدية نَسَخَتِ الشّرائع، يخترع الأفكارَ، ويفترع الأبكار، وهو ضابط المُلْك بآرائه، ورابطُ السِّلْك بآلائه. إن شاء أنشأ فِي يومٍ ما لو دُوِّن، لكان لأهل الصّناعة خيرَ بِضاعة. أينَ قُسٌّ من فصاحتِهِ، وقَيْسٌ من حصافته؟ ومَن حاتمٌ وعَمْرو فِي سَماحتِه وحماستِه؟ لا منَّ فِي فِعله، ولا مَيْن فِي قوله، ذو الوفاء والمروءة، والصفاء والفُتُوَّة، والتُّقَى والصّلاح، والنَّدَى والسّماح. وهو من أولياء اللَّه الذّين خُصّوا بكرامته، وأخلصوا لولايته. وهو مع ما يتولّاه مِن أشغال المملكة، لا يفتر عن المواظبة على نوافل صَلَواته، ونوافِل صِلاته. يختم كلّ يومٍ القرآنَ المَجِيد، ويضيف إليه ما شاء اللَّه من المَزِيد، وأنا أوثر أن أُفرد لنظْمه ونثْره كتابًا، فإنّني أغار من ذِكره مع الّذين هُمْ كالسُّها فِي فَلَك شَمْسه وذُكائه، وكالثَّرى عند ثريا علمه وذكائه، فإنّما تبدو النّجوم إذا لم تُبرز الشّمسُ -[1077]- حاجبها. وإنه لا يؤثر أيضًا إثبات ذلك، فأنا ممتثلٌ لأمره المُطاع، ملتزمٌ له قانون الاتّباع، لا أعرف يدًا مَلَكتني غير يده، ولا أتصدّى إلّا لِما جعلني بصَدَده.
قلت: وكان رحمه اللَّه أحدب. فحدثني شيخنا جمال الدّين الفاضليّ أنّ القاضي الفاضل ذهب فِي الرّسْليَّة إلى صاحب الموصل، فحضر، وأُحضِرت فواكه، فقال بعض الكبار منكِّتًا على الفاضل: خِياركم أحدب. فقال الفاضل: خَسُّنا خيرٌ مِن خِياركم.
وحدَّثني الفاضليّ فِي آخر سنة إحدى وتسعين أنّ القاضي والعِماد الكاتب كانا فِي الموكب، فقال القاضي الفاضل:
أمّا الغُبار فإنّه ... ممّا أثارَتْهُ السَّنابكْ
وقال للعماد: أجِز. فقال:
فالجوُّ منه مغبرٌ ... لكنْ تباشير السّنابكْ
يا دهر لي عبد الرحيـ ... ـم فلا أُبالي مسَّ نابِكْ
قلت: وقد سمع أَبَا طاهر السَّلَفيّ، وأبا مُحَمَّد العثمانيّ، وأبا الطاهر بن عوف، وأبا القاسم ابن عساكر الحافظ، وعثمان بن سعيد بْن فَرَج العَبْدَريّ.
قال المنذريّ: وَزَرَ للسّلطان صلاح الدّين، ورَكَن إليه رُكونًا تامًا، وتقدّم عنده كثيرًا. وكان كثير البِرّ والمعروف والصَّدَقَة. وله آثار جميلةٌ ظاهرة، مع ما كان عليه من الإغضاء والاحتمال.
تُوُفّي فِي ليلة سابع ربيع الآخر.
وقال الموفَّق عَبْد اللّطيف: ذِكْر خبر القاضي الفاضل
كانوا ثلاثة إخوة:
واحدٌ منهم خَدَم فِي الإسكندريَّة وبها مات، وخلّف من الخواتيم صناديق. ومن الحُصْر والقُدُور والخَزَف بيوتًا مملوءة. وكان مَتَى رَأَى خاتمًا أو سمع به تسبَّب فِي تحصيله.
وأما الآخر فكان له هَوَسٌ مُفْرِط فِي تحصيل الكتب، كان عنده زُهاء مائتي ألفِ كتاب، مِن كلّ كتابٍ نُسَخ.
والثّالث القاضي الفاضل، وكان له غَرَام بالكتابة، وبتحصيل الكتب أيضًا، وكان له الدِّين والعَفَاف والتُّقَى، مواظبٌ على أوراد اللّيل، والصّيام والتّلاوة. ولمّا ملك أسدُ الدّين -[1078]- احتاج إِلَى كاتبٍ، فأحضره، فأعجبه نفاذُه وسَمْتُه ونُصْحُه، فلمّا مَلَك صلاحُ الدّين استخلصه لنفسه، وحَسُنَ اعتقادُه فِيهِ.
وكان قليل اللّذّات، كثير الحَسَنات، دائم التّهجُّد، يشتغل بالأدب والتّفسير.
وكان قليل النَّحْو، لكنْ له دُرْبَةٌ قويَّة توجب له قِلَّة اللَّحْن، وكتبَ من الإنشاء ما لم يكتبْه أحدٌ. أعرفُ عند ابن سناء المُلْك من إنشائه اثنين وعشرين مجلّدًا. وعند ابن القطّان - أحد كُتّابه - عشرين مجلّدًا. وكان متقلّلًا فِي مَطْعمه ومَنْكَحه، ومَلْبَسه. لباسُه البياض، لا يبلغ جميع ما عليه دينارين.
ويركب معه غلامٌ ورِكابيّ. ولا يمكِّن أحدًا أن يَصْحَبَه. ويُكْثر تشييع الجنائز، وعيادَة المرضى، وزيارَةَ القبور. وله معروف معروف في السر والعلانية.
وكان ضعيف البنية، رقيق الصورة، له حَدْبَة يغطّيها الطَّيْلَسان.
وكان فِيهِ سوء خُلُق يُكْمِد به فِي نفسه، ولا يضرّ أحدًا به.
ولأصحاب الفضائل عنده نَفاق، يُحسن إليهم ولا يَمُنّ عليهم. ولم يكن له انتقام من أعدائه إلّا بالإحسان إليهم، وبالإعراض عَنْهُمْ.
وكان دخْله ومعلومُه فِي السّنة نحو خمسين ألف دينار، سوى متاجر الهند والمغرب، وغيرهما.
مات مسكوتًا، أحوج ما كان إِلَى الموت عند تولّي الإقبال، وإقبال الإدبار، وهذا يدل على أن لله به عناية.

377 - عبد الصمد بن جوشن بن المفرج، أبو محمد التنوخي، الدمشقي، القواس، الفقيه الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

377 - عَبْد الصمد بْن جوشن بْن المفرّج، أبو مُحَمَّد التَّنُوخيّ، الدَّمشقيّ، القوّاس، الفقيه الشافعيّ. [المتوفى: 597 هـ]
سمع أَبَا الدّرّ ياقوت بْن عَبْد اللَّه الروميّ.
روى عَنْهُ ابن خليل، والشّهاب القوصي.
وأجاز لابن أبي الخير.
توفي فِي ثالث المحرَّم.

454 - عبد الرحيم بن المفرج بن علي بن مسلمة، أبو محمد الدمشقي الصوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

454 - عَبْد الرَّحِيم بن المفرّج بن عَليّ بن مسلمة، أبو محمد الدمشقي الصوفي، [المتوفى: 598 هـ]
أخو الرشيد.
سمع حسان بن تميم، وأجازه ابن البطي وطائفة، وحدث في هذه السنة ولا أعلم متى توفي، روى عنه عبد العزيز بن عثمان الإربلي وغيره، ويوسف بن خليل.

381 - عبد الرحيم بن المفرج بن علي بن المفرج بن مسلمة، أبو محمد القرشي الأموي الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

381 - عَبْد الرَّحِيم بن المفرّج بن عَليّ بن المفرّج بن مَسْلمة، أَبُو مُحَمَّد القُرَشِيّ الْأُمَوِيّ الدِّمَشْقِيّ. [المتوفى: 616 هـ]
تُوُفِّي بحرَّان، ونُقل بعد دفنه إلى دمشق. وَكَانَ مولده في سنة ستَّةٍ وأربعين. وسمع من أَبِي النَّدَى حَسَّان الزيات. وحدَّث وأجاز؛ رَوَى عَنْهُ ابنُ خليل، والعزّ عَبْد العزيز بن عُثْمَان الإربلِّي.

500 - الحسن بن الحسين بن محمد بن المفرج، سديد الدين أبو محمد القيسراني ثم المصري المعروف بابن الذهبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

500 - الحَسَنُ بن الحُسَيْن بن مُحَمَّد بن المُفَرّج، سديدُ الدِّين أبو مُحَمَّد القَيْسرانيُّ ثمّ المِصْريّ المعروف بابن الذَّهبي. [المتوفى: 629 هـ]
كَانَ فاضلًا، شاعرًا، مليحَ الخطِّ. وجمعَ لنفسه مجموعًا هائلًا ذُكِر أنَّه يكون خمسين مجلّدًا.
روى عنه الزَّكيّ المُنذريّ شعرًا. وتُوُفّي في صفر، ولَهُ ثمانون سَنَة.

524 - جهمة بنت المفرج بن علي بن المفرج بن عمرو ابن مسلمة، أم الفتيان،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

524 - جَهْمَةٌ بنتُ المُفَرِّج بن عَلِيّ بن المفَرِّج بن عمرو ابن مَسْلَمَة، أمُّ الفتيان، [المتوفى: 638 هـ]
أختُ الرشيد أَحْمَد.
ولدت فِي سنة ثمانٍ وأربعين أو نحو ذَلِكَ. وأجاز لها أَبُو الوقت السجزيُّ، ومَسْعُود بن عَبْد الواحد بن الحُصَيْن، وجماعة.
رَوَى عَنْها: المجد ابن الحُلْوانية، ونصر اللَّه وسعد الخير ابنا النابُلُسي. ولشيخنا البهاء ابن عساكر إجازةٌ منها.
وتوفيت فِي ثالث عشر صفر.

603 - أحمد بن المفرج بن علي بن عبد العزيز بن مسلمة، المعمر المسند، رشيد الدين، أبو العباس الدمشقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

603 - أَحْمَد بْن المفرّج بْن عَلِيّ بْن عَبْد العزيز بْن مَسْلَمَة، المعمّر المُسْنِد، رشيد الدّين، أَبُو الْعَبَّاس الدّمشقيّ، [المتوفى: 650 هـ]-[634]-
ناظر الأيتام.
وُلِدَ فِي ربيع الآخر سنة خمسٍ وخمسين وخمسمائة بدمشق، وسمع من: الحافظ أبي القاسم ابن عساكر، وَعَبْد الرَّحْمَن بْن الْحُسَيْن بْن عبدان، وَأَبِي اليُسْر شاكر التَّنْوخيّ الكاتب، وأجاز لَهُ: الشَّيْخ عَبْد القادر الجيليُّ، وابنُ البطّيّ، وأبو الحسن ابن تاج القُرّاء، وهبة اللَّه بْن هلال الدّقّاق، وأحمد ابن المقرب، ويحيى بن ثابت، وأبو بكر ابن النقور، وأبو محمد ابن الخشّاب، ومَعْمَر بْن الفاخر، وَأَحْمَد بْن مُبَادِر، وحَيْدَرة بْن عُمَر العَلَويّ، والمبارك بْن الْمُبَارَك السِّمسار، وَأَحْمَد بْن عَبْد الغنيّ الباجِسْرائيّ، ونفيسة البزازة، وَمُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن الْعَبَّاس الحرّانيّ، وَعَبْد الرَّحْمَن بْن يحيى الزُّهْريّ، سمعا مِن هبة اللَّه الأَنْصَارِيّ، وأبو الْحَسَن مُحَمَّد بْن إسحاق الصابي، وخزيفة بن سعد بن الهاطرا، وعبد الواحد بن الحسين البارزي، وخلْق سواهم.
وعُمِّر دهْرًا، وروى الكثير، وتفرّد عَن أكثر هَؤُلَاءِ بالرّواية، وكان عدْلًا، ساكنًا، وَقُورًا، مَهيبًا، محمود السّيرة.
روى عَنْهُ: الدِّمياطيّ، والفارقي، وابن الخلال، وكمال الدين ابن العطار، والعماد ابن البالِسيّ، ورشيد بْن كامل الأديب، والشّمس مُحَمَّد ابن التاج، والشمس محمد ابن الصّلاح، وابن ابن أخيه عَبْد الرحيم بْن يحيى، ومحمد أخو المحب، والبهاء ابن نوح المقدسي، ومحمود ابن المراتبي الأصم، وبَيْبَرْس العديميّ، وخلْق غيرهم.
وإجازته رخيصة بعد.
تُوُفّي فِي ثامن عشر ذي القعدة.

368 - يحيى بن عبد الرحيم بن المفرج بن علي بن المفرج بن مسلمة، المحدث أبو زكريا.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

368 - يحيى بن عَبْد الرَّحِيم بن المفرّج بن عَليّ بن المفرّج بن مَسْلَمة، المحدِّث أبو زكريّا. [المتوفى: 670 هـ]
سمع بدمشق من أبي القاسم الحسين بن صَصْرى وجماعة وبمصر من عبد العزيز بن باقا، وعبد الصمد الغضاري وجماعة وكتب الأجزاء وأسمع ولَده عبد الرّحيم. ثمّ خدم بالكتابة. وتُوُفّي بالغُور في تاسع جُمَادى الأولى. وكان مولده في سنة أربعٍ وستّمائة.
روى عنه ابن الخبّاز وزاد أنّه سمع من أبي المجد القزوينيّ وزين الأُمَناء وقال: لقبه محيي الدّين وحدثنا عنه عليُّ بن الموفّق.

38 - يوسف بن الحسن بن بدر بن الحسن بن المفرج بن بكار، الحافظ، المفيد، الإمام، المسند، شرف الدين، أبو المظفر النابلسي الأصل، الدمشقي الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

38 - يوسف بْن الْحَسَن بْن بدْر بْن الْحَسَن بْن المفرّج بْن بكّار، الحافظ، المفيد، الإمامُ، المُسْنِد، شرف الدّين، أبو المظفَّر النّابلسيّ الأصل، الدّمشقيّ الشّافعيّ. [المتوفى: 671 هـ]
وُلِدَ سنة ثلاثٍ وستّمائة، وأجاز له على يد نسيبه الزّين خَالِد أبو الفتح المندائي وأبو حفص الدارقزي وجماعة؛ وسمع من أبي محمد ابن البنّ، وأبي القَاسِم بْن صَصْرَى وأبي المجد القزوينيّ وزين الأمناء البهاء، وابن صباح وطبقتهم فأكثر، وكتب عامّة مسموعاته ورحل؛ وسمع من عَبْد السلام الدّاهريّ وعُمَر بْن كرم وعبد اللّطيف بْن أبي جَعْفَر الطبري ومحمد بن أحمد القطيعي والحسن ابن الزُّبَيْديّ وطبقتهم ببغداد.
وسمع من يحيى ابن الدّامغانيّ والموفَّق يعيش النَّحْويّ وجماعة بحلب؛ وقرأ الكثير، ونسَخ لنفسه وبالُأجرة، وعُنِي بهذا الشأن، وخطُّه طريقةٌ مشهورة حُلْوة. وخرّج لنفسه " الموافقات " فِي خمسة أجزاء.
وحدَّث بدمشق والقاهرة والإسكندرية، روى عَنْهُ الدّمياطيّ وابن الخبّاز وابن العطّار وأبو الحسن الكندي وأبو الحسن ابن النّصير وخلْق سواهم.
وكان ثقةً، حافظًا، متيقِّظًا، جيّد المذاكرة، مشهورًا بالحديث والطَّلَب، جيّد النَّظْم، حَسَن الدّيانة، ذا عقل ووقار وأخلاق رضيَّة. وُلّي مشيخة دار الحديث النُّوريّة. وروى الكثير؛ وتُوُفِّي إِلَى رحمة اللّه فِي حادى عشر المحرم. وله شعر رائق.

308 - الخضر ابن المسند رشيد الدين أحمد بن المفرج بن مسلمة، شرف الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

156 - إدريس بن محمد بن أبي الفرج المفرج بن الحسين بن إدريس بن مزيز، الشيخ الإمام، المحدث تقي الدين، أبو محمد الحموي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

156 - إدريس بْن مُحَمَّد بْن أبي الفَرَج المفرّج بْن الْحُسَيْن بْن إدريس بْن مُزيْز، الشَّيْخ الإِمَام، المحدَّث تقيُّ الدِّين، أبو مُحَمَّد الحَمَويّ. [المتوفى: 693 هـ]
سمع من أبي القَاسِم بْن رواحة وأخيه النفيس وصفية القرشية والموفق يعيش النَّحْويّ ومدرك بْن حُنَيش والقاضي أبي إسحاق إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد المنعم وهذه الطبقة، وكتب الأجزاء، وعني بالحديث وتميّز فِيهِ، روى عَنْهُ شيخنا الدّمياطيّ والمِزّيّ والبِرْزاليّ وجماعة.
وذكره المحدّث جمال الدِّين ابن الصّابونيّ فِي كتاب " تكملة إكمال الإكمال " فِي مُزَيْز ومُرَيْر، وقال: مُرَير، بمهملتين، الفقيه أبو طَالِب مدرك بْن أبي بَكْر بْن مُرير الحَمَويّ، الشّافعيّ، تفقَّه ببغداد وكان فِيه ذكاء مُفْرِط وولي تدريس الأكزيّة بدمشق وعقود الأنكحة،، وسمع من أبي المحاسن يُوسُف بْن رافع قاضي حلب، ثُمَّ ذكر إدريس بْن مُزَيْز.
قلت: تُوُفّي فِي العشرين من ربيع الآخر بحماة وقد سَمِعت من أولاده ستّ الدّار وتاج الدِّين أَحْمَد وزين الدِّين عَبْد الرحيم، وقد حدث بدمشق في سنة ثمانين، وصنف كتاب " الأحكام " كبيراً رأيته بخطه.

291 - أحمد بن هبة الله بن أحمد بن نصر الله بن علي بن المفرج بن مسلمة، العدل، عماد الدين، أبو العباس الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

291 - أَحْمَد بْن هبة اللَّه بْن أَحْمَد بْن نصر اللَّه بْن عليّ بْن المفرج بْن مَسْلَمَة، العَدْل، عماد الدِّين، أبو الْعَبَّاس الدّمشقيّ. [المتوفى: 695 هـ]
وُلِدَ سنة ثلاث وعشرين وستمائة، وروى عن جعفر الهمداني. وكان يشهد بسوق القمح.
تُوُفّي يوم سْلخ السنة.

محمد بن المفرج البطليوسى المقرئ

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبي على الأهوازي وأمثاله.
وقد وقعت لنا القراآت من طريقه.
كذبه الحافظ خلف بن بشكوال.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت