نتائج البحث عن (العابدين) 37 نتيجة

  • العابدين
ع ب د [العابدين]قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ: فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ .قال: أنا أول الآبقين من أن يكون لله ولد.قال: وهل تعرف العرب ذلك؟قال: نعم، أما سمعت تبعا وهو يقول:قد علمت فهر بأنّي ربّهم...طوعا تدين له ولما تعبد
زَيْن العَابِدين
بهجة العابدين وزينتهم، ولقب علي بن الحسين سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهما.
بدر الواعظين، وذخر العابدين
لعبد اللطيف، المشهور: بابن الملك.
في مجلد.
أوله: (الحمد لله الذي صير العلماء للإرشاد... الخ).
رتب على: عشرين مجلسا.
مشتملا على: الأحاديث، والآثار، والحكايات، والأشعار.
وأهداه: إلى السلطان: بايزيد بن محمد خان.
ذكر: أن تاريخ تأليفه لفظ: فايض.

زين العابدين الحسين التونسي

تكملة معجم المؤلفين

كتاباً (¬2)، منها:
- ألف يوم مع الحاج أمين. - ط 2. - د. م. د. ن.
- أتظنون أنكم خير أمة أخرجت للناس؟. - بيروت: دار الكنوز الأدبية، 1402 هـ، 64 ص.
- لبنان: قضية ورجال. - بيروت: دار الكنوز الأدبية: توزيع المكتب الإسلامي، 1402 هـ، 173 ص.
- الأستاذ: قصة حياة ميشيل عفلق. - لندن: رياض الريس للنشر والكتب، 1408 هـ، 380 ص.
- حكاية شاعر بدوي الجبل. (تحت الطبع).
- له ألوف المقالات.

زين العابدين الحسين التونسي
(1306 - 1397 هـ) (1888 - 1977 م)
عالم، مرشد، لغوي، أديب.
¬__________
(¬2) الفيصل ع 184 (شوال 1412 هـ) ص 125.
النحوي، اللغوي: زين العابدين بن الحسين بن عليّ بن عمر التونسي.
¬__________
* معجم المفسرين (1/ 199)، إتحاف أعلام النَّاس بجمال أخبار مكناس (3/ 67)، هدية العارفين (1/ 376).
* معجم المفسرين (1/ 199)، هدية العارفين (1/ 380)، إيضاح المكنون (1/ 170).
(¬1) نسبة إلى خوانسار بإيران.
* تاريخ علماء دمشق (2/ 932)، مشاهير التونسيين (161)، تراجم المؤلفين التونسيين (2/ 136)، معجم المؤلفين (1/ 742)، "شروح رسالة الشيخ أرسلان في علم التوحيد والتصوف" تأليف عزة حصرية- مطبعة العلم- دمشق - (1389 هـ).

ولد: سنة (1306 هـ)، وقيل: (1316 هـ)، وقيل: (1317 هـ) ست، وقيل: ست عشرة، وقيل: سبع عشرة وثلاثمائة وألف.
من مشايخه: شقيقه الشيخ محمّد الخضر حسين، والشيخ طاهر بن عاشور وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ علماء دمشق: "تخرج به المئات من المثقفين الذين دأب على تربيتهم في المساجد والمدارس والبيوت، فكان منهم المتخصصون في شتى العلوم الدينية والكونية.
والده شيخ الطريقة الخلوتية في تونس والجزائر، وكان ذا خلق كريم يصل الأرحام، ويحسن الجوار، ويتلطف بالناس"
أ. هـ.
* مشاهير التونسيين: "تلقى علومه في جامع الزيتونة ثم تصدر للتدريس وتخصص في العلوم العربية والدينية، ثم رحل من تونس إلى دمشق سنة (1913 م) مع شقيقه محمّد الخضر حسين شيخ جامع الأزهر.
قام بتدريس علوم اللغة والأدب والدين في مدارس دمشق الابتدائية والثانوية ودور المعلمين طيلة أربعين سنة"
أ. هـ.
* قلت: قال مؤلف كتاب "شروح رسالة الشيخ أرسلان" في علم التوحيد والتصوف (ص 8): إنني عرضت المقدمات التي كتبتها عن حقائق علم التوحيد والتصوف والإيمان على علمائنا الأجلاء الأساتذة والسادة مع حفظ الألقاب ... " أ. هـ.
وكان أحد هؤلاء هو الشيخ صاحب الترجمة كما مرّ آنفًا، وهذا الكتاب يُعنى بذكر علم التوحيد والتصوف والإيمان في المدرسة المثالية الأرسلانية، وعرض شروح الرسالة الأرسلانية الخمسة بنصوصها الأصلية، ومن ثمَّ قد ذكر الشروح التي شرحت تلك الرسالة منها للشيخ عبد الغني النابلسي "
خمرة الحان ورنة الألحان"، وشرح الشيخ أبي يحيى زكريا الأنصاري الشافعي الخزرجي ... وهذه المدرسة -كما قال مؤلف الكتاب- احتمت بالفقه وملازمته للتصوف والعكس مع الإيمان والتوحيد، ومن أراد المزيد فليراجع الكتاب.
وفاته: سنة (1397 هـ)، وقيل: (1376)، وقيل: (1377 هـ)، سبع وتسعين، وقيل: ست وسبعين، وقيل: سبع وتسعين وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: "
معجم النحو والصرف"، و"المعجم في مفردات القرآن".

على بن الحسين (زين العابدين)

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

*على بن الحسين (زين العابدين) هو أبو الحسن زين العابدين على بن الحسين بن على بن أبى طالب، رضى الله عنهم، تابعى ثقة.
أمُّه سُلافة بنت ملك الفرس يزدجرد، وقيل: غزالة، وهو على الأصغر بن الحسين غير على الأكبر الذى استشهد مع أبيه بمعركة كربلاء.
ولد سنة (38 هـ)، وكان عمره حينما استشهد أبوه نحو (23) سنة، وهو العقب من ولد الحسين، كان ذا منزلة عظيمة فى قلوب التابعين، فكان ابن عباس عندما يراه يقول: مرحبًا بالحبيب ابن الحبيب.
كان زين العابدين من الزهاد الأوائل، ورُوِى أنه لما توفى وُجِدت فى ظهره آثار مما كان يحمله على ظهره بالليل إلى منازل الأرامل، وأنه كان يعول أهل مائة بيت بالمدينة سرًّا.
كان متواضعًا يجالس الموالى، رحيمًا لا يضرب بعيره، يعرف للصحابة مكانتهم ومنزلتهم؛ فأحبه عامة الناس وخاصتهم، وأجَلُّوه.
وروى أنه كان يصلى ألف ركعة فى اليوم والليلة، وكان يسمَّى زين العابدين لعبادته.
كان فقيهًا، أسند كثيرًا من الأحاديث، وسمع من ابن عباس وجابر ومروان وصفية وغيرهم.
وتوفى زين العابدين فى شهر ربيع الأول سنة (94 هـ).

زين العابدين (على بن الحسين)

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

*زين العابدين (على بن الحسين) هو أبو الحسن زين العابدين على بن الحسين بن على بن أبى طالب، رضى الله عنهم، تابعى ثقة.
أمُّه سُلافة بنت ملك الفرس يزدجرد، وقيل: غزالة، وهو على الأصغر بن الحسين غير على الأكبر الذى استشهد مع أبيه بمعركة كربلاء.
ولد سنة (38 هـ)، وكان عمره حينما استشهد أبوه نحو (23) سنة، وهو العقب من ولد الحسين، كان ذا منزلة عظيمة فى قلوب التابعين، فكان ابن عباس عندما يراه يقول: مرحبًا بالحبيب ابن الحبيب.
كان زين العابدين من الزهاد الأوائل، ورُوِى أنه لما توفى وُجِدت فى ظهره آثار مما كان يحمله على ظهره بالليل إلى منازل الأرامل، وأنه كان يعول أهل مائة بيت بالمدينة سرًّا.
كان متواضعًا يجالس الموالى، رحيمًا لا يضرب بعيره، يعرف للصحابة مكانتهم ومنزلتهم؛ فأحبه عامة الناس وخاصتهم، وأجَلُّوه.
وروى أنه كان يصلى ألف ركعة فى اليوم والليلة، وكان يسمَّى زين العابدين لعبادته.
كان فقيهًا، أسند كثيرًا من الأحاديث، وسمع من ابن عباس وجابر ومروان وصفية وغيرهم.
وتوفى زين العابدين فى شهر ربيع الأول سنة (94 هـ).

وفاة زين العابدين علي بن الحسين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة زين العابدين علي بن الحسين.
94 - 712 م
هو علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أمه بنت يزدجرد آخر ملوك فارس، من الفقهاء الحفاظ كان مضرب المثل في الحلم والورع والجود والتواضع، مدحه الفرزدق بالقصيدة المشهورة التي مطلعها: هذا الذي تعرف البطحاء وطأته والبيت يعرفه والحل والحرم، توفي في أول هذه السنة يعني سنة 94هـ وصلي عليه بالبقيع ودفن فيه فرحمه الله رحمة واسعة وجزاه الله عن المسلمين خيرا.

الرئيس التونسي الحبيب بورقيبة يعين زين العابدين بن علي رئيسا للوزراء.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الرئيس التونسي الحبيب بورقيبة يعين زين العابدين بن علي رئيسا للوزراء.
1408 صفر - 1987 م
في سنة 1985م جرى تعيين زين العابدين وزير دولة للأمن في مكتب رئيس الوزراء محمد مزالي, وفي سنة 1986م عيّن وزيرا للداخلية وظلّ في منصبه هذا حتى تولىّ رئاسة الوزارة، فجمع بين منصب الوزير الأول ووزير الحكومة فضلا عن تولّيه الأمانة العامة للحزب الاشتراكي الدستوري، الحزب الحاكم. وزين العابدين بن علي رجل عسكري اصطفاه بورقيبة منذ سنوات ليكون قبضته الحديدية في مواجهة خصومه والأزمات التي حلّت بنظام الحبيب بورقيبة.

زين العابدين بن علي ينحي الرئيس التونسي الحبيب بورقيبة ويتولى الرئاسة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

زين العابدين بن علي ينحي الرئيس التونسي الحبيب بورقيبة ويتولى الرئاسة.
1408 ربيع الأول - 1987 م
أخذت أوضاع الرئيس التونسي الحبيب بورقيبة تزداد سوءا جسميا ونفسيا، حتى أثر ذلك على قراراته الرئاسية، وتقدم به السن حتى فقد الرصانة في تسيير الحكم كما فقد المنطق وأخذ تأثير الحاشية يظهر على القرارات السياسية، فقام في 16 ربيع الأول 1408هـ / 7 تشرين الثاني 1987م الوزير الأول زين العابدين بن علي بتنحية الرئيس الحبيب بورقيبة وتسلم السلطة، وأخذ بإزالة العهد الماضي فأزال التماثيل التي ملأت الشوارع للحبيب بورقيبة وأخرج كثيرا من قادة التيار الإسلامي من المعتقلات، ولكنه لم يلبث على هذا طويلا إذ رجع فسار على نفس الطريق الذي سار عليه سلفه.

151 - ع: علي بن الحسين ابن الإمام علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي المدني، زين العابدين، أبو الحسن، ويقال: أبو الحسين، ويقال: أبو محمد، ويقال: أبو عبد الله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

151 - ع: علي بن الحسين ابن الإمام عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بن هاشم الهاشمي المدني، زين العابدين، أبو الحسن، ويقال: أبو الحسين، وَيُقَالُ: أَبُو مُحَمَّدٍ، وَيُقَالُ: أَبُو عَبْدِ اللَّهِ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعَمِّهِ الْحَسَنِ، وابن عباس، وعائشة، وأبي هريرة، وجابر، ومسور بن مخرمة، وَأُمِّ سَلَمَةَ وَصَفِيَّةَ أُمَّيِ الْمُؤْمِنِينَ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَمَرْوَانَ، وَغَيْرِهِمْ.
رَوَى عَنْهُ: بَنُوهُ؛ مُحَمَّدٌ الْبَاقِرُ وَزَيْدٌ وَعُمَرُ وَعَبْدُ اللَّهِ، وَعَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، وَالْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ، وَهِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، وَمُسْلِمٌ الْبَطِينُ، وَالزُّهْرِيُّ، وَزَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، وَأَبُو الزِّنَادِ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ هُرْمُزَ.
وَحَضَرَ مَصْرعَ وَالِدِهِ الشَّهِيدِ بِكَرْبَلاءَ، وَقَدِمَ إِلَى دِمَشْقَ، وَمَسْجِدُهُ بِهَا مَعْرُوفٌ بِالْجَامِعِ.
قَالَ الْفَسَوِيُّ: وُلِدَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَلاثِينَ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: أُمُّهُ غَزَالَةُ، وَأَخُوهُ عَلِيٌّ الأَكْبَرُ قتل مع أبيه.
وقال القعنبي: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ هِلالٍ قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ يَعْتَمُّ بِعِمَامَةٍ بَيْضَاءَ يَرْخِيهَا مِنْ وَرَائِهِ.
وَقَالَ الزُّهْرِيُّ: مَا رَأَيْتُ قُرَشِيًّا أَفْضَلَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، وَكَانَ مَعَ أَبِيهِ يَوْمَ قُتِلَ، وَلَهُ ثَلاثٌ وَعِشْرُونَ سَنَةً، وَهُوَ مَرِيضٌ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ: لا تَعَرَّضُوا لِهَذَا الْمَرِيضِ. قَالَ: وَكَانَ عَلِيٌّ مِنْ أَحْسَنِ أَهْلِ بَيْتِهِ طَاعَةً وَأَحَبَّهُمْ إِلَى مَرْوَانَ وَإِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ.
وَقَالَ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ: مَا رَأَيْتُ فِيهِمْ مِثْلَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَطُّ.
وَقَالَ أَبُو حَازِمٍ الأَعْرَجُ: مَا رَأَيْتُ هَاشِمِيًّا أَفْضَلَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ. -[1145]-
وَقَالَ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ: كَانَ مِنْ دُعَاءِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ: اللَّهُمَّ لا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي فأعجز عَنْهَا، وَلا تَكِلْنِي إِلَى الْمَخْلُوقِينَ فَيُضَيِّعُونِي.
وَقَالَ حَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَةَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ: أَنَّ أَبَاهُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ قَاسَمَ اللَّهَ مَالَهُ مَرَّتَيْنِ، وَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُؤْمِنَ الْمُذْنِبَ التَّوَّابَ.
وَقَالَ أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ: إِنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ كَانَ يَحْمِلُ الْخُبْزَ عَلَى ظَهْرِهِ بِاللَّيْلِ يَتَتَبَّعُ بِهِ الْمَسَاكِينَ فِي ظلمة الليل، ويقول: إن الصدقة في سواد اللَّيْلِ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ.
وَقَالَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ شَيْبَةَ بْنِ نَعَامَةَ قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ يَبْخُلُ، فَلَمَّا مَاتَ وَجَدُوهُ يَعُولُ مِائَةَ أَهْلِ بَيْتٍ بِالْمَدِينَةِ.
وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ مَرْجَانَةَ: أَعْتَقَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ غُلامًا أَعْطَاهُ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ عَشَرَةَ آلافِ دِرْهَمٍ.
وَقَالَ الزُّهْرِيُّ: أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ أَنَّهُمْ لَمَّا رَجَعُوا مِنَ الطَّفِّ كَانَ أَتَى بِهِ يَزِيدُ أَسِيرًا فِي رهطٍ هُوَ رَابِعُهُمْ.
وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ: مَا رَأَيْتُ رَجُلا أَوْرَعَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ.
وَقَالَ الْمَدَائِنِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ قَالَ: بَعَثَ الْمُخْتَارُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِمِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ فَكَرِهَ أَنْ يَقْبَلَهَا، وَخَافَ أَنْ يَرُدَّهَا، فَأَخَذَهَا فَاحْتَبَسَهَا عِنْدَهُ، فَلَمَّا قُتِلَ الْمُخْتَارُ كَتَبَ فِي أَمْرِهَا إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ: يا ابن عَمِّ، خُذْهَا فَقَدْ طَيَّبْتُهَا لَكَ.
وَقَالَ الْمَدَائِنِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ إِذَا مَشَى لا يَخطِرُ بِيَدِهِ، وَكَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاةِ أَخَذَتْهُ رَعْدَةٌ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: تَدْرُونَ بَيْنَ يَدَيْ مَنْ أَقُومُ وَمَنْ أُنَاجِي؟
وَقَالَ ابن المديني: حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَارُونَ بْنِ أَبِي عِيسَى قال: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ حَاتِمِ بْنِ أَبِي صَغِيرَةَ قَالَ: دَخَلَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ فِي مَرَضِهِ، فَجَعَلَ يَبْكِي، فَقَالَ: مَا شَأْنُكَ؟ قَالَ: عَلَيَّ دينٌ. قَالَ: كَمْ؟ قَالَ: بِضْعَةُ عَشَرَ أَلْفَ دِينَارٍ، قَالَ: فَهِيَ عَلَيَّ.
وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قال: إني لأستحيي مِنَ اللَّهِ أَنْ أَسْأَلَ لِلأَخِ مِنْ إِخْوَانِي الْجَنَّةَ وَأَبْخَلُ عَلَيْهِ بِالدُّنْيَا، فَإِذَا كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قِيلَ لِي: لَوْ كَانَتِ الْجَنَّةُ بِيَدِكَ لَكُنْتَ بِهَا أَبْخَلُ وَأَبْخَلُ. -[1146]-
وَقَالَ ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ: سَأَلْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عَنِ الْقُرْآنِ فَقَالَ: كِتَابُ اللَّهِ وَكَلامُهُ.
وَقَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ: سَأَلَ رجلٌ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ: مَا كَانَ مَنْزِلَةُ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقَالَ: كَمَنْزِلَتِهِمَا السَّاعَةَ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى الْقَبْرِ.
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَوْفٍ الشَّيْبَانِيِّ قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ: جَاءَنِي رَجُلٌ فَقَالَ: جِئْتُكَ فِي حَاجَةٍ وَمَا جِئْتُكَ حَاجًّا وَلا مُعْتَمِرًا، قُلْتُ: وَمَا حَاجَتُكَ؟ قَالَ: جِئْتُ لِأَسْأَلَكَ مَتَى يُبْعَثُ عَلِيٌّ، فَقُلْتُ لَهُ: يُبْعَثُ وَاللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُهِمُّهُ نَفْسُهُ.
وَقَالَ الثَّوْرِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهِبٍ قَالَ: جَاءَ قَوْمٌ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فَأَثْنَوْا عَلَيْهِ، فَقَالَ: مَا أَجْرَأَكُمْ وَأَكْذَبَكُمْ عَلَى اللَّهِ، نَحْنُ مِنْ صَالِحِي قَوْمِنَا، فَحَسْبُنَا أَنْ نَكُونَ مِنْ صَالِحِيهِمْ.
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ - وَكَانَ أَفْضَلَ هَاشِمِيٍّ أَدْرَكْتُهُ - يَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَحِبُّونَا حُبَّ الإِسْلامِ، فَمَا بَرِحَ بِنَا حُبُّكُمْ حَتَّى صَارَ عَلَيْنَا عَارًا.
وَقَالَ الأَصْمَعِيُّ: لَمْ يَكُنْ لِلْحُسَيْنِ عقبٌ إِلا مِنَ ابْنِهِ عَلِيٍّ، وَلَمْ يَكُنْ لِعَلِيٍّ وَلَدٌ إِلا مِنْ بِنْتِ عَمِّهِ أُمِّ عَبْدِ اللَّهِ بِنْتِ الْحَسَنِ، فَقَالَ لَهُ مَرْوَانُ: لَوِ اتَّخَذْتُ السَّرَارِي لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يرزقك منهن. فقال: ما عندي ما أشتري بِهِ. قَالَ: فَأَنَا أُقْرِضُكَ. فَأَقْرَضَهُ مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ فَاتَّخَذَ السَّرَارِي، فَوُلِدَ لَهُ جَمَاعَةٌ، وَلَمْ يَأْخُذْ مِنْهُ مَرْوَانُ ذَلِكَ الْمَالَ.
وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: حَجَّ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، فَلَمَّا أَحْرَمَ اصْفَرَّ لَوْنُهُ وَانْتَفَضَ، وَوَقَعَ عَلَيْهِ الرَّعْدَةُ، وَلَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُلَبِّي، فَقِيلَ لَهُ: مَالَكَ لا تُلَبِّي؟ قَالَ: أَخْشَى أَنْ أَقُولَ لَبَّيْكَ، فَيُقَالُ لِي: لا لَبَّيْكَ، فَلَمَّا لَبَّى غُشِيَ عَلَيْهِ، وسقط من راحلته، فلم يَزَلْ يَعْتَرِيهِ ذَلِكَ حَتَّى قَضَى حَجَّهُ.
وَقَالَ مَالِكٌ: أَحْرَمَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَقُولَ: لَبَّيْكَ، أُغْمِيَ عَلَيْهِ حَتَّى سَقَطَ مِنْ نَاقَتِهِ، فَهُشِّمَ. وَلَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فِي الْيَوْمِ -[1147]- والليلة ألف ركعة. قال: وكان يسمى بالمدينة زَيْنُ الْعَابِدِينَ لِعِبَادَتِهِ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الشَّيْبَانِيُّ: حَدَّثَنِي أَبُو يَعْقُوبَ الْمَدَنِيُّ قَالَ: كَانَ بَيْنَ حَسَنِ بْنِ حَسَنٍ وَبَيْنَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ شَيْءٌ، فَجَاءَ حَسَنٌ فَمَا تَرَكَ شَيْئًا إِلا قَالَهُ وَعَلِيٌّ سَاكِتٌ، فَذَهَبَ حَسَنٌ، فَلَمَّا كَانَ اللَّيْلُ أَتَاهُ عَلِيٌّ فَقَرَعَ بَابَهُ، فخرج إليه فقال له: يا ابن عمي، إِنْ كُنْتَ صَادِقًا فَغَفَرَ اللَّهُ لِي، وَإِنْ كنت كاذبا فغفر الله لك، السلام عَلَيْكَ. فَالْتَزَمَهُ حَسَنٌ وَبَكَى حَتَّى رَثَى لَهُ.
وقال أبو نعيم: حدثنا عِيسَى بْنُ دِينَارٍ - ثِقَةٌ - قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جعفر عن المختار، فقال: كان عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَلَى بَابِ الْكَعْبَةِ فَلَعَنَ المختارَ، فَقَالَ لَهُ رجلٌ: جُعِلْتُ فِدَاكَ، تَلْعَنُهُ وَإِنَّمَا ذُبِحَ فِيكُمْ؟! قَالَ: إِنَّهُ كَانَ يَكْذِبُ عَلَى اللَّهِ وَعَلَى رَسُولِهِ.
وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: حدثنا أَبُو إِسْرَائِيلَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قال: إنا لنصلي خلفهم من غَيْرِ تَقِيَّةٍ، وَأَشْهَدُ عَلَى أَبِي أَنَّهُ كَانَ يصلي خلفهم من غَيْرِ تَقِيَّةٍ.
وَقَالَ عُمَرُ بْنُ حَبِيبٍ - شيخٌ لِلْمَدَائِنِيِّ - عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ: وَاللَّهِ مَا قُتِلَ عُثْمَانُ عَلَى وَجْهِ الْحَقِّ.
قَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ: كَانَ علي بن حسين يَخْضِبُ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ.
وَرُوِيَ أَنَّهُ كَانَ لَهُ كساءٌ أَصْفَرُ يَلْبَسُهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ.
وَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ: رَأَيْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ كساء خز وجبة خز.
وروى مالك بن إسماعيل، عن حسين بن زيد، عَنْ عَمِّهِ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ كَانَ يَشْتَرِي كِسَاءَ الْخَزِّ بِخَمْسِينَ دِينَارًا يَشْتُو فِيهِ، ثم يبيعه ويتصدق بثمنه.
وقال القعنبي: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ هِلالٍ قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيَّ بْنَ الحسين يعتم ويرخي منها خلف ظهره.
وقال الزبير بن بكار: حدثنا عَمِّي وَمُحَمَّدُ بْنُ الضَّحَّاكِ وَمَنْ لا أُحْصِي أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ قَالَ: مَا أَوَدُّ أَنَّ لِي بِنَصِيبِي مِنَ الذُّلِّ حُمُرَ النَّعَمِ. -[1148]-
وقال إبراهيم بن المنذر: حدثنا حسين بن زيد قال: حدثنا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ كَانَ يَلْبَسُ كِسَاءَ خَزٍّ بِخَمْسِينَ دِينَارًا، يَلْبَسُهُ فِي الشِّتَاءِ، فَإِذَا كَانَ الصَّيْفُ تَصَدَّقَ بِثَمَنِهِ، وَيَلْبَسُ فِي الصَّيْفِ ثَوْبَيْنِ مُمَشَّقَيْنِ مِنْ ثِيَابِ مِصْرَ، وَيَقْرَأُ: {{قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ}}.
وَعَنْ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ كَانَ إِذَا سَارَ عَلَى بَغْلَتِهِ فِي سِكَكِ الْمَدِينَةِ لَمْ يَقُلْ لأحدٍ: الطريق، وَكَانَ يَقُولُ: الطَّرِيقُ مُشْتَرَكٌ لَيْسَ لِي أَنْ أُنَحِّيَ عَنْهُ أَحَدًا.
وَرُوِيَ أَنَّ هِشَامَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ حَجَّ قَبْلَ الْخِلافَةِ، فَكَانَ إِذَا أَرَادَ اسْتِلامَ الْحَجَرَ زُوحِمَ عَلَيْهِ، وَكَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ إِذَا دَنَا مِنَ الْحَجَرِ تَفَرَّقُوا عَنْهُ إِجْلالا لَهُ، فَوَجَمَ لِذَلِكَ هِشَامٌ وَقَالَ: مَنَ هَذَا فَمَا أعرفه؟ وَكَانَ الْفَرَزْدَقُ وَاقِفًا فَقَالَ:
هَذَا الَّذِي تَعْرِفُ الْبَطْحَاءُ وَطْأَتَهُ ... وَالْبَيْتُ يَعْرِفُهُ وَالْحِلُّ وَالْحَرَمُ
هَذَا ابْنُ خَيْرِ عِبَادِ اللَّهِ كُلِّهِمُ ... هَذَا التَّقِيُّ النَّقِيُّ الطَّاهِرُ الْعَلِمُ
إِذَا رَأَتْهُ قريشٌ قَالَ قَائِلُهَا ... إِلَى مَكَارِمِ هَذَا يَنْتَهِي الْكَرَمُ
يَكَادُ يُمْسِكُهُ عِرْفانُ رَاحَتِهِ ... رُكْنَ الْحَطِيمِ إِذَا مَا جَاءَ يَسْتَلِمُ
يُغْضِي حَيَاءً وَيُغْضِي مِنْ مَهَابَتِهِ ... فَلا يُكَلَّمُ إِلا حِينَ يَبْتَسِمُ
هَذَا ابْنُ فَاطِمَةٍ إِنْ كُنْتَ جَاهِلَهُ ... بِجَدِّهِ أَنْبِيَاءُ اللَّهِ قَدْ خُتِمُوا
وَهِيَ طَوِيلَةٌ مَشْهُورَةٌ، فَأَمَرَ هِشَامٌ بِحَبْسِ الْفَرَزْدَقِ، فَحُبِسَ بِعُسْفَانَ. وَبَعَثَ إِلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بِاثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ دِرْهَمٍ، وَقَالَ: اعْذُرْ أَبَا فراسٍ، فَرَدَّهَا وَقَالَ: مَا قُلْتُ ذَلِكَ إِلا غَضَبًا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ، فَرَدَّهَا عليه وَقَالَ: بِحَقِّي عليك لَمَا قَبِلْتَهَا، فَقَدْ عَلِمَ الله نيتك ورأى مكانك، فقبلها، وَهَجَا هِشَامًا بِقَوْلِهِ:
أَيَحْبِسُنِي بَيْنَ الْمَدِينَةِ وَالَّتِي ... إِلَيْهَا قُلُوبُ النَّاسِ يَهْوِي مُنِيبُهَا
يُقَلِّبُ رَأْسًا لَمْ يَكُنْ رَأْسَ سيدٍ ... وَعَيْنَيْنِ حَوْلاوَيْنِ بادٍ عُيُوبُهَا
قُلْتُ: وَلَيْسَ لِلْحُسَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عقبٌ إِلا مِنْ زَيْنِ الْعَابِدِينَ، وَأُمُّهُ أَمَةٌ، وَهِيَ سُلافَةُ بِنْتُ يَزْدَجِرْدَ آخِرِ مُلُوكِ فَارِسٍ. وَقِيلَ: غَزَالَةَ كَمَا تَقَدَّمَ، -[1149]- خلف عليها بعد الحسين مولاه زييد - بياءين - فولدت له عبد الله بن زييد، قَالَهُ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ. وَهِيَ عَمَّةُ أُمِّ الْخَلِيفَةِ يَزِيدَ بْنِ الْوَلِيدِ.
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الْبَاقِرُ: عَاشَ أَبِي ثَمَانِيًا وَخَمْسِينَ سَنَةً.
وَقَالَ الواقدي: حدثني حسين بن علي بن الحسين أَنَّ أَبَاهُ مَاتَ سَنَةَ أربعٍ وَتِسْعِينَ.
وَكَذَا قَالَ الْبُخَارِيُّ، وَأَبُو عُبَيْدٍ، وَالْفَلَّاسُ، وَرَوَى عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ.
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنِ بْنِ حسن الْهَاشِمِيِّ الْحَسَنِيُّ: مَاتَ فِي رَابِعَ عَشَرَ رَبِيعَ الأَوَّلِ لَيْلَةَ الثُّلاثَاءِ.
وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ وَخَلِيفَةُ: توفي سنة اثنتين وتسعين.
وقال معن: سَنَة ثلاثٍ.
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ بُكَيْر: سَنَة خَمْسٍ. وَالأَوَّلُ الصَّحِيحُ.

151 - ت ن: عبد الله ابن زين العابدين علي بن الحسين الهاشمي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

151 - ت ن: عَبْد اللَّه ابْن زين العابدين عليّ بْن الحُسَين الهاشمي [الوفاة: 111 - 120 ه]
رَوَى عَنْ: جدّه - رَضِيَ اللَّه عَنْه - مُرْسلا، وعَنْ جدّه لأُمّه الحَسَن بْن عليّ، وعَنْ أَبِيهِ.
وَعَنْهُ: عمارة بْن غَزِيّة، وموسى بْن عُقّبَة، ويزيد بْن أَبِي زياد، وغيرهم، كعبد العزيز بْن عُمَر العُمَري.
ذكره ابن حِبّان فِي " كتاب الثقات ".

290 - مجمع التيمي، أحد العابدين، وهو ابن سمعان، أبو حمزة الكوفي الحائك.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

290 - مُجَمِّعُ التَّيْمِيُّ، أَحَدُ الْعَابِدِينَ، وَهُوَ ابْنُ سَمْعَانَ، أَبُو حَمْزَةَ الْكُوفِيُّ الْحَائِكُ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
قَلَّمَا رَوَى، حَكَى عَنْ مَاهَانَ الزَّاهِدِ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو حيان التَّيْمِيِّ، وَأَبُو التَّيَّاحِ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
ذَكَرَهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ مَرَّةً فَقَالَ: وَمَنْ كَانَ أَوْرَعَ مِنْ مُجَمِّعٍ. -[492]-
وَقَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: لَيْسَ شَيْءٌ مِنْ عَمَلِي أَرْجُو أَنْ لا يَشُوبَهُ شَيْءٌ مِثْلَ حُبِّي مُجَمِّعًا التَّيْمِيَّ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: مُجَمِّعٌ ثِقَةٌ.
وَرَوَى ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: دَعَا مُجَمِّعٌ اللَّهَ أَنْ يُمِيتَهُ قَبْلَ الْفِتْنَةِ فَمَاتَ مِنْ لَيْلَتِهِ، وَخَرَجَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ مِنَ الْغَدِ.
قُلْتُ: قَدْ مَرَّ أَنَّ زَيْدًا خَرَجَ فِي سَنَةِ إِحْدَى أَوِ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.

219 - د: علي بن عمر ابن زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب العلوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

219 - د: عليُّ بْن عُمر ابْن زين العابدين عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِب العلوي. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أبيه، وابن عمه جعفر بْن محمد،
وَعَنْهُ: ابْن عمه حسين بْن زيد، ويزيد بْن عَبْد الله بْن الهاد مَعَ تقدمه، ومحمد بْن إسماعيل بْن أَبِي فديك.
وهو قليل الرواية.

268 - ت: علي بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن زين العابدين علي بن الحسين. العلوي الحسيني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

268 - ت: عليّ بْن جعفر الصّادق بْن محمد الباقر بن زين العابدين علي بن الحسين. العلويّ الحُسَيني [الوفاة: 201 - 210 ه]
أخو موسى، وإسماعيل، وإِسْحَاق، ومحمد، وعبد اللَّه، وعباس، وفاطمة، وأسماء، وأم فَرْوَةَ، وفاطمة الصُّغرى رحمهم الله. وأمه أمّ وُلِد.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ شيئًا يسيرًا، وعن أخيه موسى الكاظم، وسُفْيَان الثَّوْريّ، وغيرهم.
وَعَنْهُ: ابناه: محمد وأحمد، وحفيده عَبْد اللَّه بْن الحَسَن بْن عليّ، وابن -[125]- ابن أخيه إسماعيل بْن محمد بْن إِسْحَاق، وأحمد البزّيّ صاحب القراءة، وَسَلَمَةُ بْن شبيب، ونصر بْن عليّ الْجَهْضميّ، وجماعة.
روى له الترمذي حديثا في حب آل محمد، عَنْ نصر الجهضمي، وقع موافقة في جزء الغطريف. قَالَ التِّرْمِذيّ: غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
وقال ابن ابن أخيه المذكور: توفي سنة عشر ومائتين.

271 - ق: علي بن موسى الرضا. أحد الأعلام. هو الإمام أبو الحسن بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي العلوي الحسيني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

271 - ق: علي بن موسى الرضا. أحد الأعلام. هُوَ الْإِمَام أبو الحَسَن بْن موسى الكاظم بْن جعفر الصّادق بْن محمد الباقر بْن عليّ زين العابدين بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الهاشْميّ العَلَويّ الحُسَينيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وعُبَيْد اللَّه بْن أرطأة.
وَعَنْهُ: ابنه أبو جعفر محمد، وأبو عثمان المازني، والمأمون، وعبد السّلام بْن صالح، ودارم بْن قُبَيْصة، وطائفة.
وأمّه أمّ وُلِد. وله عدَّة إخوة كلّهم من أمّهات أولاد وهم: إبراهيم، والعبّاس، والقاسم، وإسماعيل، وجعفر، وهارون، وحسن، وأحمد، ومحمد، وعُبَيْد اللَّه، وحمزة، وزيد، وعبد اللَّه، وإِسْحَاق، وحسين، والفضل، وسليمان. وعدَّة بنات سمّاهم الزُّبَيْر في كتاب " النَّسَب ".
وكان سيّد بُنيّ هاشم في زمانه، وأجلّهم وأنبلهم. وكان المأمون يعظّمه ويخضع لَهُ، ويتغالى فيه، حتّى أَنَّهُ جعله وليّ عهده من بعده. وكتب بذلك إلى الآفاق. فثار لذلك بنو العبّاس وتألّموا لإخراج الأمر عَنْهُمْ، كما هُوَ مذكور في الحوادث.
وقيل: إنّ -[129]- دعبلًا الخُزاعيّ أنشده مديحًا فوصله بست مائة دينار وبجبة خز بذل له فيها أَهْل قم ألف دينار، فامتنع وسافر، فأرسلوا من قطع عَلَيْهِ الطريق وأخذ الْجُبَّة، فردّ إلى قمّ وكلّمهم، فقالوا: لَيْسَ إليها سبيل ولكن هذه ألف دينار، وأعطوه خرقه منها.
وقال المبرّد، عَنْ أَبِي عثمان المازنيّ قال: سئل علي بن موسى الرضا: أيكلف اللَّه العباد ما لا يطيقون؟ قَالَ: هُوَ أعدل من ذَلِكَ، قِيلَ: فيستطيعون أنْ يفعلوا ما يريدون؟ قَالَ: هُمْ أعجز من ذَلِكَ.
ويروى أنَّ المأمون هَمّ مَرَّةً أنْ يخلع نفسه من الأمر ويولّيه عليَّ بْن موسى الرِّضا، ولمّا جعله وليّ عهده نزع السّواد العبّاسيّ وألبس النّاس الخُضْرة، وضُرب اسم الرِّضا عَلَى الدينار والدرهم.
وقيل: إنّه قَالَ يومًا للرّضا: ما يَقُولُ بنو أبيك في جدّنا العباس؟ فقال: ما يقولون في رجلٍ فرض اللَّه طاعة نبيه عَلَى خلقه، وفرض طاعته عَلَى نبيه، فأمر له المأمون بألف ألف درهم، وَبَلَغَنَا أَنَّ زَيْدَ بْنَ مُوسَى خَرَجَ بِالْبَصْرَةِ عَلَى الْمَأْمُونِ وَفَتَكَ بِأَهْلِهَا، فَبَعَثَ إِلَيْهِ الْمَأْمُونُ أَخَاهُ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى الرِّضَا يَرُدُّهُ عَنْ ذَلِكَ، فَسَارَ إِلَيْهِ فِيمَا قِيلَ وَحَجَّهُ وَقَالَ لَهُ: وَيْلَكَ يَا زَيْدُ، فَعَلْتَ بِالْمُسْلِمِينَ مَا فَعَلْتَ، وَتَزْعُمُ أَنَّكَ ابْنُ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَاللَّهِ لأَشَدُّ النَّاسِ عَلَيْكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَنْبَغِي لِمَنْ أَخَذَ بِرَسُولِ اللَّهِ أَنْ يُعْطِيَ بِهِ، فَبَلَغَ كَلَامُهُ الْمَأْمُونَ فَبَكَى، وَقَالَ: هَكَذَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ أَهْلُ بَيْتِ النُّبُوَّةِ.
وَلِأَبِي نُوَاسٍ فِي عَلِيٍّ رَحْمَةُ اللَّهِ تعالى:
قِيلَ لِي أَنْتَ أَحْسَنُ النَّاسِ طُرًّا ... فِي فُنُونٍ مِنَ الْمَقَالِ النَّبِيهِ
لَكَ مِنْ جَيِّدِ الْقَرِيضِ مَدِيحٌ ... يُثْمِرُ الدُّرُّ فِي يَدَيْ مُجْتَنِيهِ
فَعَلامَ تَرَكْتَ مَدْحَ ابْنِ مُوسَى ... وَالْخِصَالَ الَّتِي تَجَمَّعْنَ فِيهِ
قُلْتُ لَا أَسْتَطِيعُ مَدْحَ إِمَامٍ ... كَانَ جِبْرِيلُ خَادِمًا لِأَبِيهِ
قُلْتُ: هَذَا لَا يَجُوزُ إِطْلاقُهُ مِنْ أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ خَادِمٌ لِأَبِيهِ إِلَّا بِنَصٍّ، -[130]- وَالنَّصُّ مَعْدُومٌ فِيهِ، وَقَدْ كَذَبَتِ الرَّافِضَةُ عَلَى علي الرضا وآبائه أَحَادِيثَ وَنُسَخًا هُوَ بَرِيءٌ مِنْ عُهْدَتِهَا، وَمُنَزَّهٌ مِنْ قَوْلِهَا، وَقَدْ ذَكَرُوهُ مِنْ أَجْلِهَا فِي كُتُبِ الرِّجَالِ، مِنْ جُمْلَتِهَا: عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أبيه علي مَرْفُوعًا: " السَّبْتُ لَنَا وَالأَحَدُ لِشِيعَتِنَا، وَالاثْنَيْنُ لِبَنِي أُمَيَّةَ، وَالثُّلاثَاءُ لِشِيعَتِهِمْ، وَالأَرْبِعَاءُ لِبَنِي الْعَبَّاسِ، وَالْخَمِيسُ لِشِيعَتِهِمْ، وَالْجُمُعَةُ لِلنَّاسِ جَمِيعًا "، فَانْظُرْ مَا أَسْمَجَ هَذَا الْكَذِبُ، قَبَّحَ اللَّهُ مَنْ وَضَعَهُ.
وَبِالإِسْنَادِ: " لَمَّا أُسْرِيَ بِي سَقَطَ إِلَى الأَرْضِ مِنْ عَرَقِي، فَنَبَتَ مِنْهُ الْوَرْدُ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَشُمَّ رَائِحَتِي فَلْيَشُمَّ الْوَرْدَ "، وَبِالسَّنَدِ: " ادَّهِنُوا بِالْبَنَفْسَجِ، فَإِنَّهُ بَارِدٌ فِي الصَّيْفِ حَارٌّ فِي الشِّتَاءِ "، وَ: " مَنْ أَكَلَ رُمَّانَةً بِقِشْرِهَا أَنَارَ اللَّهُ قَلْبَهُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً "، وَ: " الْحِنَّاءُ بَعْدَ النَّوْرَةِ أَمَانٌ مِنَ الْجُذَامِ "، وَ: كَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِذَا عَطَسَ قَالَ عَلِيٌّ لَهُ: رَفَعَ اللَّهُ ذِكْرَكَ، وَإِذَا عَطَسَ عَلِيٌّ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَعْلَى اللَّهُ كَعْبَكَ "، فأظن هذا كله مِنْ كَذِبِ الزَّنَادِقَةِ.
نَقَلَ الْقَاضِي شَمْسُ الدِّينِ بْنُ خِلِّكَانَ، أَنَّ سَبَبَ مَوْتِهِ أَنَّهُ أَكَلَ عِنَبًا فَأَكْثَرَ مِنْهُ، قَالَ: وَقِيلَ: بَلْ كَانَ مسموما، فاعتل منه، ومات.
قُلْتُ: مَاتَ فِي صَفَر سنة ثلاثٍ وَمائتين، عَنْ خمسين سنة بطوس، ومشهده مقصود بالزيارة، رحمه الله.

376 - محمد ابن الرضا علي ابن الكاظم موسى ابن الصادق جعفر ابن الباقر محمد ابن زين العابدين علي ابن الشهيد الحسين ابن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، أبو جعفر الهاشمي الحسيني، كان يلقب بالجواد، وبالقانع، وبالمرتضى.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

376 - محمد ابن الرضا علي ابن الكاظم موسى ابن الصادق جعفر ابن الباقر محمد ابن زين العابدين علي ابن الشهيد الحسين ابْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أبو جعفر الهاشمي الحسيني، كان يلقب بالجواد، وبالقانع، وبالمرتضى. [الوفاة: 211 - 220 ه]
كان من سروات آل بيت النبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، زوجه المأمون بابنته. وكان يبعث إليه إلى المدينة في العام أكثر من ألف ألف درهم، فلما مات المأمون، وفد هو -[447]- وزوجته عَلَى المعتصم فأكرمه وأجلّه.
وتُوُفّي ببغداد في آخر سنة عشرين شابّا طرِيًّا له خمسٌ وعشرون سنة.
وكان أحد الموصوفين بالسّخاء، ولذلك لُقِّب بالجواد.
وقبره عند قبر جدّه موسى.
وقيل: تُوُفّي في آخر سنة تسع عشرة، رحمه الله ورضي عنه.
وهو أحد الأئمة الاثنى عشر الذين تدّعي الشِّيعة فيهم العِصمة.
وكان مولده في سنة خمسٍ وتسعين ومائة.
ولما تُوُفّي حُمِلت زوجته أمُّ الفضل إلى دار عمّها المعتصم.

380 - محمد بن القاسم بن علي بن عمر ابن زين العابدين علي بن الحسين، أبو عبد الله العلوي الحسيني الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

380 - محمد بن القاسم بن عليُّ بْن عُمر ابْن زين العابدين علي بن الحسين، أبو عبد الله العلويّ الحسينيّ الزّاهد. [الوفاة: 211 - 220 ه]
وكان يُلَقّب بالصُّوفيّ للبْسه الصُّوف. وكان فقيهًا عالمًا معظَّمًا عند الزَّيْدِية.
ظهر بالطّالقان فدعا إِلَى الرِّضَا مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فاجتمع لَهُ خلْق كثير، وجهّز العساكر، وحارب عسكر خُراسان وقوي سلطانه، ثم انهزم جُنْدُه وقُبِضَ عليه، وأتي به المعتصم في شهر ربيع الآخر من السنة، سنة تسع عشرة، فحُبس بسامرّاء. ثمّ إنّه هرب من حبْسه يوم العيد، وستر اللَّه عَلَيْهِ وأضمرته البلاد.
قَالَ أبو الفرج صاحب " الأغاني " في كتاب " مقَاتِل الطّالبيّين ": احتال لنفسه فخرج مختفيًا، وصار إلى واسط، وغاب خبره.
وقال ابن النّجّار في " تاريخه ": بواسط مشهد يقال إنّه مدفون فيه، فالله أعلم.
وَرُوِيَ عَنِ ابن سلّام الكوفيّ أنّ المعتصم قتله صَبْرًا.
وكان أبيض صبيحَ الوجْه، تامّ الخَلْق، قد وَخَطَه الشَّيْب، ونَيَّف على الخمسين. وذهبت طائفة من الجاروديّة إلى أنّه حيّ لم يَمُتْ ولا يموت حتّى يملأ الأرضَ قِسْطًا وعدلا، نقل ذلك أبو محمد ابن حزم.

371 - علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد ابن زين العابدين، السيد الشريف، أبو الحسن العلوي الحسيني الفقيه. أحد الاثني عشر، وتلقبه الإمامية بالهادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

371 - علي بْن محمد بْن علي بْن مُوسَى بن جعفر بن محمد ابن زين العابدين، السيد الشريف، أبو الحسن العلوي الحسيني الفقيه. أحد الاثني عشر، وتلقبه الإمامية بالهادي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
قال الصولي: حدثنا الْحَسَين بْن يحيى أن المتوكّلُ اعتلَّ، فقال: لئِن برأتُ لأتصدَّقنّ بدنانير كثيرة. فلمّا عُوفي جمع الفقهاء فسألهم عَنْ ذَلِكَ، فاختلفوا. فبعث، يعني إلى أَبِي الْحَسَن العسكري فسأله، فقال: يتصدق بثلاثَةٍ وثمانين دينارًا. فعجب القوم وقالوا: مِن أَيْنَ لَهُ هذا؟ فأرسل إِلَيْهِ، فقال: لأنّ اللَّه يَقُولُ: " لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مواطن كثيرة " فروى أهلنا جميعًا أنّ المَوَاطن والسَّرايا كانت ثلَاثة وثمانين موطنًا.
تُوُفّي عَلِيّ، رحمه اللَّه، سنة أربع وخمسين، وله أربعون سنة.

63 - الحسين بن علي بن حسن بن علي بن عمر ابن زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الحسيني. الكوفي المعروف بالزيدي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

63 - الحُسين بْن عليّ بن حسن بن عليُّ بْن عُمر ابْن زين العابدين عَلِيِّ بْن الحُسين بْن عَلِيِّ بْن أَبِي طَالِب الحُسينيّ. الكوفيّ المعروف بالزَّيْديّ. [المتوفى: 312 هـ]
قال أبو سعيد بن يونس: كتبت عنه، وكان ثقة ديناً. قدم علينا وحدثنا عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حاتم بْن إسماعيل، وأبي ضمرة.

11 - الحسن بن محمد بن يحيى بن حسن بن جعفر بن عبيد الله بن الحسين ابن زين العابدين علي بن الحسين الحسيني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

11 - الحسن بن محمد بن يحيى بن حسن بْنِ جَعْفَرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ ابن زين العابدين علي بن الحسين الحُسَينيُّ. [المتوفى: 351 هـ]
حدّث ببغداد في هذا العام عن جدّه يحيى بكتاب " الأنساب ". وكان شريفًا كبير القدر جليلًا.

253 - الحسن بن محمد بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله بن الحسين بن زين العابدين علي بن الحسين، أبو محمد ابن أخي أبي طاهر، العلوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

253 - الحَسَن بْن مُحَمَّدِ بْن يَحْيَى بْن الحَسَن بْنِ جَعْفَرِ بْنِ عُبَيْد اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ بن زين العابدين علي بن الحسين، أبو محمد ابن أخي أبي طاهر، العلوي. [المتوفى: 358 هـ]
سَمِعَ: إسحاق الدَّبَري وغيره من أهل اليمن.
وَعَنْهُ: أبو الفتح بن أبي الفوارس، وابن رزقويه، وابن شاذان، وقال: إنّه وُلد سنة ستّين ومائتين.
روى حديثًا موضوعًا عن إسحاق، عن عبد الرزاق، عن سفيان، عن ابن المنكدر، عن جابر رَفَعَه، قال: " عليّ خير البشر فمن أبي فقد كفر ". وهذا ممّا اتُّهِم بوضعه أبو محمد هذا، وكان نسّابة شيعيًّا.

127 - القاسم بن أحمد بن إبراهيم بن محمد بن عبيد الله بن موسى بن جعفر الصادق ابن محمد الباقر ابن زين العابدين، أبو محمد الحسيني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

127 - القاسم بن أحمد بن إبراهيم بن محمد بن عُبَيْد الله بن موسى بن جعفر الصّادق ابن محمد الباقر ابن زين العابدين، أبو محمد الحُسَيْني. [المتوفى: 364 هـ]
تُوُفّي في رمضان، وله أربع وثمانون سنة.

191 - محمد بن محمد بن علي بن الحسن بن علي بن إبراهيم بن علي بن عبيد الله بن الحسين ابن زين العابدين، الشريف أبو الحسن بن أبي جعفر العلوي الحسيني العبيدلي النسابة،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

191 - محمد بن محمد بن علي بن الحَسَن بن عليّ بن إبراهيم بن عليّ بن عُبَيْد الله بن الحسين ابن زين العابدين، الشّريف أبو الحسن بن أبي جعفر العلوي الحسيني العبيدلي النَّسَّابَة، [المتوفى: 436 هـ]
أحد شيوخ الشِّيعة.
كان علّامة في الأنساب، صنف فيها كتابًا سمّاه كتاب " الأعقاب ".
روى عن أبيه، عن ابن عُقْدة، وعن محمد بن عمران المرزبانيّ، وأبي عمر ابن حَيَّوَيْهِ، وغيرهم، ولو سمع على قدْر عمره لسمع من أبي عمرو ابن السماك وطبقته، فإنّه ولد في ذي العقدة سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة، وعُمِّر دهرًا، وتلمذ في الرَّفْض للشيخ المفيد المعروف بابن النُّعْمان. روى عنه: أبو حرب محمد بن المُحسِّن العَلَويّ النَّسَّابَة، وأحمد بن محمد بن الوتّار، وأبو منصور محمد بن محمد بن عبد العزيز العُكَبْرِيّ، وآخرون.
وقد روى عن أبي الفَرَج الأصبهاني كتاب " الدّيارات "، وروى أيضًا عن أبي بكر أحمد بن الفضل الرَّبَعيّ سندانة، عن أبي عُبَادة البُحْتُرِيّ عدّة قصائد من شِعْره، وهو آخر من حدَّث عن هذين.
وذكره ابن عساكر في " تاريخه "، وقال: ذكره أبو الغنائم النَّسَّابة وأنّه اجتمع به بدمشق ومصر، وسمع منه علما كثيرا، وذكر أنّ له كُتبا كثيرة وشِعْرًا، وكان يُعرف بشيخ الشَّرَف.
وقال هلال بن المحسِّن: تُوُفّي في سابع رمضان ببغداد، ثمّ ذكر مولده كما تقدَّم.
وضعّفه ابن خَيْرُون، وقال: حدَّث عن أبي الفَرَج الأصبهاني " بمقاتل الطّالبيّين " من غير أصل، ولا وُجِد سماعُه في شيءٍ قطّ.

459 - المهدي بن إسماعيل بن إبراهيم بن أبي حرب إبراهيم بن أميرك، أبو جعفر الحسيني، المرعشي، من ولد المرعش بن عبد الله بن الحسن بن الحسين ابن زين العابدين، الدهستاني، الجرجاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

459 - المهدي بن إسماعيل بن إبراهيم بن أبي حرب إبراهيم بن أميرك، أبو جعفر الحُسَينيّ، المَرْعَشِيّ، من ولد المرعش بن عبد الله بن الحسن بن الحسين ابن زين العابدين، الدِّهِسْتانيّ، الْجُرْجانيّ، [المتوفى: 539 هـ]
نزيل سارية.
نشأ بجُرْجان، وسافر إلى خُراسان، والعراق، والحجاز، والجزيرة، والجبال، وما وراء النّهر.
قال ابن السَّمْعانيّ: كان بينه وبين والدي صداقة متأكّدة وقت مُقَامه بمَرْو، وكان يرجع إلى فضلٍ، وتمييزٍ، ومعرفة، قال لي: إنّه سمع ببغداد من: أبي يوسف عبد السّلام القَزْوينيّ، وبالكوفة: أبا الحسين أحمد بن محمد الثّقفيّ، وبجُرْجان: إسماعيل بن مَسْعَدَة، وبأصبهان: نظام المُلْك، كتبتُ عنه عَن المتأخرين، ولم أر له أصلًا عَنْ هؤلاء، وكان غاليًا في التَّشيُّع، وُلِد سنة اثنتين وستين وأربعمائة، وتوفي بسارية في رمضان.

316 - محمد بن أسعد بن علي بن معمر بن عمر بن علي بن الحسين بن أحمد بن علي بن إبراهيم بن محمد بن الحسن بن محمد الجواني بن عبيد الله بن حسين بن زين العابدين علي بن الحسين، الشريف النسابة أبو علي ابن الشريف الأجل أبي البركات العلوي الحسيني، العبيدلي الجواني المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

316 - مُحَمَّد بْن أسعد بْن عَلِيّ بْن معمر بْن عُمَر بْن عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن مُحَمَّد الْجَوَّانيّ بْن عُبَيْد الله بن حُسين بن زين العابدين علي بن الحسين، الشريف النسابة أَبُو عَلِيّ ابْن الشريف الأجل أَبِي البركات العَلَويّ الحُسَينيّ، العُبيدلي الْجَوَّانيّ الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 588 هـ]-[859]-
وُلِد سنة خمسٍ وعشرين وخمسمائة، وقرأ عَلَى والده، وعلى الفقيه عَبْد الرَّحْمَن بْن الْحُسَيْن بْن الجباب، وعبد المنعم بْن موهوب الواعظ، ومحمد بن إبراهيم ابن الكيزانيّ.
وحدَّث عَنْ عَبْد اللَّه بْن رفاعة، والسلفي.
قال الحافظ عبد العظيم: حدثنا عَنْهُ غير واحد. وولي نقابة الأشراف مدةٌ بمصر، وذُكِر أَنَّهُ صنف كتاب " طبقات الطالبيّين "، وكتاب " تاج الأنساب ومنهاج الصواب "، وغير ذَلِكَ.
وكان علامة النَّسَب فِي عصره. أَخَذَ ذَلِكَ عَنْ ثقة الدولة أَبِي الْحُسَيْن يَحْيَى بْن محمد بن حيدرة الحسيني الأرقطيّ.
ومُحَمَّد هَذَا منسوب إلى الْجَوَّانيَّة، وهي من عمل المدينة من جهة الفرع.
ذكر أن السّلطان صلاح الدّين وقَّع لأبي علي بربعها وأنه وكل عليها من يستغلها لَهُ.
قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ يُونُس بْن مُحَمَّد الفارقيّ هَذِهِ القصيدة التي مَدَح بها القاضي أبا سعد بن عصرون، ومنها:
هَتَفَتْ فمادت بالفروع غصونُ ... وبَكَتْ فجادتْ بالدّموعِ عيون
مرحت بها قضب الأراكة فانْثَنَى ... غصنٌ يميسُ بها وماد غَصونُ
ما لي وما للهاتفات ترنُّمًا ... يصبو لهنَّ فؤادي المحزون
وهي قصيدة طويلة.

555 - محمد بن محمد بن عبد الوهاب بن مناقب بن أحمد بن علي بن أحمد بن حسن بن علي بن أحمد بن حسين بن محمد بن إسماعيل المنقذي بن جعفر بن عبد الله بن حسين ابن زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، الشريف فخر الدين، أبو عبد الله العلوي، الحسيني، المنقذي، الدمشقي، المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

555 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الوهَّاب بْن مناقب بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن حسن بْن عليّ بْن أَحْمَد بْن حُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل المُنقذيّ بْن جعْفَر بن عبد الله بن حسين ابْن زين العابدين عَلِيِّ بْن الْحُسَيْن بْن عَلِيِّ بْن أَبِي طَالِب، الشّريف فخرُ الدّين، أبو عَبْد اللّه العلويّ، الحسينيّ، المُنْقذيّ، الدّمشقيّ، المعدّل. [المتوفى: 680 هـ]
وُلِدَ سنة ستمائة أو قبلها، وسمع اليسير حضورا من عُمَر بْن طَبَرْزَد، وروى عن حنبل شيئًا ثم انكشف أن ذلك غلط، وله إجازة من عين الشّمس الثّقفيّة، وعفيفة الفارفانية، وأسعد بْن رَوْح، وزاهر بْن أَحْمَد، ولم يروِ عن هَؤُلَاء بالسّماع شيئًا؛ لأنّ الإجازة ظهرت له بعد موته، وقد سمع من درع بن فارس، ومكرم بن أبي الصقر، وكان من شهود تحت السّاعات، روى عَنْهُ -[403]-
الدّمياطيّ، والمِزّيّ، وجماعة، وأجاز لي مَرْوِيّاته، وتُوُفِّي فِي الثالث والعشرين من شعبان.
وروى بالإجازة عن: المؤيد وغيره.

*على بن الحسين (زين العابدين)

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

*على بن الحسين (زين العابدين) هو أبو الحسن زين العابدين على بن الحسين بن على بن أبى طالب، رضى الله عنهم، تابعى ثقة.
أمُّه سُلافة بنت ملك الفرس يزدجرد، وقيل: غزالة، وهو على الأصغر بن الحسين غير على الأكبر الذى استشهد مع أبيه بمعركة كربلاء.
ولد سنة (38 هـ)، وكان عمره حينما استشهد أبوه نحو (23) سنة، وهو العقب من ولد الحسين، كان ذا منزلة عظيمة فى قلوب التابعين، فكان ابن عباس عندما يراه يقول: مرحبًا بالحبيب ابن الحبيب.
كان زين العابدين من الزهاد الأوائل، ورُوِى أنه لما توفى وُجِدت فى ظهره آثار مما كان يحمله على ظهره بالليل إلى منازل الأرامل، وأنه كان يعول أهل مائة بيت بالمدينة سرًّا.
كان متواضعًا يجالس الموالى، رحيمًا لا يضرب بعيره، يعرف للصحابة مكانتهم ومنزلتهم؛ فأحبه عامة الناس وخاصتهم، وأجَلُّوه.
وروى أنه كان يصلى ألف ركعة فى اليوم والليلة، وكان يسمَّى زين العابدين لعبادته.
كان فقيهًا، أسند كثيرًا من الأحاديث، وسمع من ابن عباس وجابر ومروان وصفية وغيرهم.
وتوفى زين العابدين فى شهر ربيع الأول سنة (94 هـ).

*زين العابدين (على بن الحسين)

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

*زين العابدين (على بن الحسين) هو أبو الحسن زين العابدين على بن الحسين بن على بن أبى طالب، رضى الله عنهم، تابعى ثقة.
أمُّه سُلافة بنت ملك الفرس يزدجرد، وقيل: غزالة، وهو على الأصغر بن الحسين غير على الأكبر الذى استشهد مع أبيه بمعركة كربلاء.
ولد سنة (38 هـ)، وكان عمره حينما استشهد أبوه نحو (23) سنة، وهو العقب من ولد الحسين، كان ذا منزلة عظيمة فى قلوب التابعين، فكان ابن عباس عندما يراه يقول: مرحبًا بالحبيب ابن الحبيب.
كان زين العابدين من الزهاد الأوائل، ورُوِى أنه لما توفى وُجِدت فى ظهره آثار مما كان يحمله على ظهره بالليل إلى منازل الأرامل، وأنه كان يعول أهل مائة بيت بالمدينة سرًّا.
كان متواضعًا يجالس الموالى، رحيمًا لا يضرب بعيره، يعرف للصحابة مكانتهم ومنزلتهم؛ فأحبه عامة الناس وخاصتهم، وأجَلُّوه.
وروى أنه كان يصلى ألف ركعة فى اليوم والليلة، وكان يسمَّى زين العابدين لعبادته.
كان فقيهًا، أسند كثيرًا من الأحاديث، وسمع من ابن عباس وجابر ومروان وصفية وغيرهم.
وتوفى زين العابدين فى شهر ربيع الأول سنة (94 هـ).

بدر الواعظين وذخر العابدين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

بدر الواعظين، وذخر العابدين
لعبد اللطيف، المشهور: بابن الملك.
في مجلد.
أوله: (الحمد لله الذي صير العلماء للإرشاد ... الخ) .
رتب على: عشرين مجلسا.
مشتملا على: الأحاديث، والآثار، والحكايات، والأشعار.
وأهداه: إلى السلطان: بايزيد بن محمد خان.
ذكر: أن تاريخ تأليفه لفظ: فايض.

درة الواعظين وذخر العابدين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

درة الواعظين، وذخر العابدين
تأليف: أبي عبد الله: محمد بن سلامة بن جعفر القضاعي، الشافعي، قاضي مصر.
المتوفى: سنة 454.
مجلد؛ على عشرين مجلساً.
أوله: (الحمد لله، الذي صير العلماء ... الخ) .

سرج الطالبين ومنهاج العابدين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

سرج الطالبين، ومنهاج العابدين
في شرح الأربعين النووية.
يأتي.
منهاج العابدين
للإمام، حجة الإسلام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي.
المتوفى: سنة 505، خمس وخمسمائة.
وقيل: هو آخر تآليفه.
رتبه على: سبع عقبات.
الأولى: عقبة العلم.
الثانية: عقبة التوبة.
الثالثة: عقبة العوائق.
الرابعة: عقبة القوادح.
السابعة: عقبة الحمد، والشكر.
وهو: كتاب لطيف، نافع، لمن أراد الآخرة، وأعرض عن الدنيا.
أوَّله: (الحمد لله الملك الحكيم الجواد ... الخ) .
قال:
صنفنا في قطع طريق الآخرة، وما يحتاج إليه العبد من علم أو عمل:
كتبا.
(كإحياء العلوم) .
و (القربة إلى الله - سبحانه وتعالى -) .
فلم يحسنوها.
فأيما كلام أفصح من كلام رب العالمين، وقد قالوا فيه: أساطير الأولين.
واقتضت الحال: النظر إلى كافة خلق الله - سبحانه وتعالى - بعين الرحمة، وترك المماراة.
فابتهلت إلى الله - سبحانه وتعالى -، أن يوفقني لتصنيف كتاب يقع عليه الإجماع، ويحصل بقراءته الانتفاع، فأجابني، وأطلعني بفضله، وكرمه على أسرار ذلك، وألهمني ترتيبا عجيبا، لم أذكره في الكتب التي تقدمت. انتهى.
وقد نقله:
إلياس بن عبد الله، المعروف: بنهاني.
إلى التركي.
سنة: 925.
وألحق به: مسائل العبادات الخمس.
وشرحه:
شمس الدين البلاطنسي.
شرحين: كبيرا، وصغيرا.
ثم اختصر (المنهاج) .
في: جزء.
وسمَّاه: (بغية الطالبين) .
أوَّله: (الحمد لله الذي وفق من شاء من عباده ... الخ) .
ورأيت في مسامرة الشيخ الأكبر، أنه قال:
أن الشيخ، أبا الحسن: علي المسفر، كان جليلا، حكيما، عارفا، مخمول الذكر.
ورأيت بسبتة له تصانيف، منها:
(منهاج العابدين) .
الذي يعزى: لأبي حامد (2/ 1877) الغزالي.
وليس له.
وإنما هو من مصنفات: هذا الشيخ.
وكذلك له أيضا كتاب:
(النصح، والتسوية) .
الذي يعزى: لأبي حامد، أيضا.
وتسميه الناس:
(المضنون الصغير) .
وله شعر، منها:
لا تظنوا الموت موتا إنه * لحياة هي غايات المنى
أحسنوا الظن برب راحم * تشكروا السعي وتأتوا أمنا
ما أرى نفسي إلا أنتمو * واعتقادي أنكم أنتم أنا

الحسن بن محمد بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله بن الحسين ابن زين العابدين على بن الشهيد الحسين العلوي ابن أخي / أبي طاهر النسابة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن إسحاق الدبرى.
روى بقلة حياء عن الدبرى، عن عبد الرزاق بإسناد كالشمس: على خير البشر.
وعن الدبرى، عن عبد الرزاق.
عن معمر، عن محمد، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر - مرفوعاً، قال: على وذريته يختمون الاوصياء إلى يوم الدين.
فهذان دالان على كذبه وعلى رفضه - عفا الله عنه.
روى عنه ابن زرقويه، وأبو علي بن شاذان، وما العجب من افتراء هذا العلوي بل العجب من الخطيب، فإنه قال في ترجمته: أخبرنا الحسن بن أبي طالب، حدثنا محمد بن إسحاق القطيعى، حدثني أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى صاحب كتاب النسب، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا الثوري، عن محمد بن المنكدر عن جابر - مرفوعاً: على خير البشر، فمن أبي فقد كفر.
ثم قال: هذا حديث منكر، ما رواه سوى العلوي بهذا الإسناد وليس بثابت.
قلت: فإنما يقول الحافظ: ليس بثابت في مثل خبر القلتين، وخبر: الخال وارث، لا في مثل هذا الباطل الجلى، نعوذ بالله من الخذلان.
مات العلوي سنة ثمان وخمسين وثلثمائة، ولولا أنه متهم لازدحم عليه المحدثون، فإنه معمر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت