موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
سِرَاج الدِين
ضياء الدين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أسئلة القاضي: سراج الدين
محمود بن أبي بكر بن أحمد الأرموي. المتوفى: سنة اثنتين وثمانين وستمائة. أوردها في: (التحصيل). وللإمام، أبي عبد الله: محمد بن يوسف الجزري. المتوفى: سنة إحدى عشرة وسبعمائة. شرح تلك الأسئلة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: سراج الدين
أبي حفص: عمر بن إسحاق الهندي، الحنفي. المتوفى: سنة 773، ثلاث وسبعين وسبعمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: عمر بن عبدِ الله الهندي، سراج الدين الفافا.
وفاته: سنة (815 هـ) خمس عشرة وثمانمائة. كلام العلماء فيه: * إنباء الغمر: "كان كثير النطق بالفاء فلقب بالفافا. كان عارفًا بالفقه والأصول والعربية، أقام بمكة أزيد من أربعين سنة وأفاد الناس في هذه العلوم" أ. هـ. وفاته: سنة (815 هـ) خمس عشرة وثمانمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
383 - يوسُف بن أبي بكر بن محمد بن عليّ، أبو يعقوب السَّكَّاكيُّ، سراجُ الدِّين الخُوارزْميّ. [المتوفى: 626 هـ]
إمامٌ في النَّحْو والتّصريف وعلمِي المعاني والبَيان، والاستدلال، والعَرُوض، والشِّعر. ولَهُ النصيبُ الوافر في علم الكلام، وسائر فنون العلوم. من رأى مصنَّفه، عَلِمَ تبحُّرَهُ ونُبْلَهُ وفَضْلَهُ. تُوُفّي في هذه السنة بخُوارزم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
20 - الْحُسَيْن بْن أَبِي بكرٍ المبارك بْن مُحَمَّد بْن يحيى بْن مُسلْمِ، الشَّيْخ سراج الدّين أَبُو عَبْد اللَّه الرَّبَعِيُّ الزَّبيديُّ الأصل البغداديّ الفقيهُ الحنبليُّ البابصريُّ الفَرَسيُّ؛ [المتوفى: 631 هـ]
نسبة إلى ربيعة الفرس. ولد سنة ستٍ وأربعين وخمسمائة تقريبًا، وقيل: سنة خمسٍ وأربعين. وسَمِعَ من جده، وأبي الوقت السجزي، وأبي الفتوح الطائيِّ، وأَبِي زُرْعَة المَقْدِسيِّ، وأَبِي حامد الغَرْناطيّ، وأَبِي زيد جعْفَر بْن زيد الحَمَويّ، وغيرهم. وأجاز لَهُ أَبُو عَلِيّ الخزَّاز، وغيره. وحدَّث ببغداد ودمشق وحلب. وكان فقيهًا، فاضلا، دَينًا، خيرًا، حسن الأخلاق، مُتواضعًا، درَّس بمدرسة الوزير عَوْن الدّين يحيى بْن هبيرة. وحدَّث عَنْهُ خلقٌ لَا يُحصَوْنَ، منهم: أَبُو عبد الله الدبيثي، والضياء، والبرزالي، وابن أبي عُمَر، وسالم بْن ركاب، وعمر بْن محمود الرقي، ونصر بن عبيدٍ السوادي، والشهابُ أَحْمَد بْن مُحَمَّد الخَرَزيُّ، والشَّيْخ إِبْرَاهِيم بْن عبد اللَّه الأُرْمَويُّ، والتقيُّ عُمَر بْن يعقوب الإربلي، والمنصور محمود ابن الملك الصالح إسماعيل، والحافظ محمد ابن السعد شاهنشاه ابن الأمجد، -[41]- والمفتي تاجُ الدّين عَبْد الرَّحْمَن، والخطيبان محيي الدين محمد ابن الحَرَستاني وجمال الدّين عَبْد الكافي، ومجد الدّين يوسف بن المهتار، ومحيي الدين يحيى ابن القلانسيّ، ومجدُ الدّين مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن أَبِي طَالِب الأَنْصَارِيّ، ومحيي الدّين يحيى بْن عَلِيّ المُوسَويُّ الحُسَينيُّ، وسعدُ الخير ونصرٌ ابنا النابُلُسيّ، وعلاءُ الدّين عَلِيّ بْن مُحَمَّد المرَّاكِشِيّ، والكمالُ مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد بْن أَبِي بَكْر الحَمَويُّ، والرشيدُ عثمانُ بْن أَبِي الفضل بْن المُحَبَّر الحنبليُّ، والبدُر يوسفُ بْن إِبْرَاهِيم الزَّرَّاد سِبْطُ ابن الحنبليِّ، والحاجُّ عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبَّاس الخبّاز، والمحيي يحيى بْن أَحْمَد ابن المُعَلِّم، والفخرُ عُمَر بْن يحيى الكَرَجيُّ، والعماد عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن حسّان الخطيبُ، وبدرٌ الأتابكيُّ، والمُعَمرَّ العمادُ أَبُو بَكْر بنُ هلال بْن عيّاد الحنفيُّ، والصفيُّ إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم الشَّقْراويُّ، والكمالُ عَلِيّ بْن مُحَمَّد الفَرنثيُّ. وَأَخْبَرَنَا عَنْهُ أَبُو الْحُسَيْن اليونينيُّ، والكمالُ عَبْد اللَّه بْن قوّام، والشمسُ مُحَمَّد بْن هاشم العباسي، والنجم أبو تغلب الفاروثي، والعماد يوسف ابن الشقاري، والشرف أحمد ابن عساكر، والأمينُ أَحْمَد بْن رَسْلان، والعمادُ أَحْمَد بن محمد بن سعد، والعز إسماعيل ابن الفرّاء، وعلي بْن عثمان اللَّمْتونيُّ، وعليٌ وعمر وأَبُو بكرٍ بنو ابن عَبْد الدائم، ومُحَمَّد بْن نوال الرُّصافيّ، وأَبُو بَكْر بْن عَجْرَمة الحجّارُ، والشمسُ مُحَمَّد بْن حازم، وعلي بْن بقاءٍ الزاهدُ، والبدرُ يوسف بْن عطاء، والعزُّ أحمد ابن العماد، ونصرُ اللَّه بْن عَيَّاش، وأَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم الرُّقوقيُّ، وعُمَر بْن أَبِي الفتوح الصَّحْراويُّ، ومُحَمَّد بْن أَبِي الذّكر الصقلّي، والعمادُ عَبْد الحافظ بن بدران، ويحيى ابن العدل، وأحمد ابن المجاهد، وأَحْمَد بْن عزيز اليونينيُّ، ومُحَمَّد بْن قايماز الطحان، ومحمد بن علي ابن الواسطيِّ، ومُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر المَقْبُريُّ، وسونج التركماني، وعبد الصمد ابن الحّرَسْتانيّ، وعبد الحميد بْن خَوْلان، وأحمد بْن أَبِي بَكْر الهَمَذَانيّ، ومُحَمَّد بْن يوسف الذهبيُّ، ونصرُ بْن أَبِي الضّوْءِ الفاميُّ الزَّبَدانيُّ، وعبد الدائم بْن أَحْمَد القبّانيُّ، وأَحْمَد بْن زَيْد الجمّالُ، وعيسى بْن أَبِي مُحَمَّد المغاريُّ، وعَلِيّ بْن مُحَمَّد الثَّعْلَبيُّ، والتّقيُّ أَحْمَد بْن مؤمن، وسُنْقُر القضائيّ الحَلَبيّ، والشرفُ عُمَر بْن مُحَمَّد الفارسيّ، والقاضي عَلِيّ بْن أَحْمَد الحنفيُّ، والشهابُ مُحَمَّد بْن مشرَّف التاجرُ، والمفتي رشيدُ الدّين إسماعيل ابن المعلم، -[42]- والبدرُ حسن بْن أَحْمَد بْن عطاء، وعيسى المطعم، والقاضي تقي الدين سليمان ابن قدامة، وعثمانُ بْن إِبْرَاهِيم الحِمْصيّ، وأَحْمَد بْن أَبِي طَالِب الحجّارُ، وخديجةُ بِنْت سَعْد، وهديةُ بنتُ عَبدِ الحميد، وخديجةُ بنتُ الرَّضيِّ، وفاطمةُ بِنْت الآمِدِيِّ، وخديجة بنتُ المراتبيّ، وفاطمة بنتُ البطائحيّ، وزينبُ بِنْت الإسعرديّ، وستُّ الوزراء بِنْت المُنَجَّى، وهديةُ بنتُ عسكر، وفاطمة بِنْت الفرَّاء. قرأت بخط السيف ابن المجد، قَالَ: بَقِيَ فِي نفسي عند سفري من بغداد سنة ثلاثين أنَّني أقدم بلا شيخ يروي " البخاري ". ثم ذكر قصة ابن روزبة، وانه سفَّره فِي سنة ستٍّ وعشرين وأعطوْهُ خمسين دينارًا من عند الصّالح العادل، فلما وَصَلَ إلى رأس عينٍ، أرغبوه، فقَعَد وسمعوا منه " الْبُخَارِيّ " ثمّ سارَ فأرغَبُوه فِي حرَّان وسَمِعُوا منه الكتاب، ثمّ فَعَلَ بِهِ أهلُ حَلَب كذلك وحَرِصُوا أن لَا يصلَ إلى دمشق، وخوَّفوه من حِصَار دمشق، فرَجَعَ إلى بغداد. قَالَ السيفُ: فمَضيتُ إِلَيْهِ وقد ذاق الكسب، فإنّه حصل لَهُ أكثر من مائة دينار فاشتط علينا، واشترط حمله ومن يخدمه، ونفقةً عند أهلَهُ وتردَّد مَعَ ذلك، فكلمنا أبا الحسن ابن القطيعيّ فاشترط مثل ذَلِكَ. فمضيتُ إلى أَبِي عبد الله ابن الزَّبيديِّ، وأنا لَا أطمعُ بِهِ فقال: نستخيرُ اللَّه، ثمّ قَالَ: لَا تُعْلِمْ أحدًا، وحرَّضَهُ عَلَى التّوجُّه ابنه عُمَر، وكان عَلَى الشَّيْخ دينٌ نحو سبعين دينارًا، فلأجله ذكر أنّه يسافرُ، فرافقناه. فكان خفيف المؤنة، كثير الاحتمالِ، حسنَ الصُّحبة، كثيرَ الذِّكر، فنِعْمَ الصاحبُ كَانَ. قلت: ولما قَدِمَ، فَرحَ السلطانُ الأشرفُ بقدومه وذلك فِي أثناء رمضان، فأخذه إلى القلعة ولازَمه وسَمِعَ منه " الصحيح " فِي أيامٍ يسيرةٍ. ثمّ نَزَلَ إلى دار الحديث الأشرفيه وقد فُتِحَت من نحو شهر، فَحَشَد الناسُ لَهُ وتزاحموا عَلَيْهِ وفرغوا عَلَيْهِ " الصحيح " فِي شوَّال. ثم حدث بالكتاب وبـ " مسند الشّافعيّ " بالْجَبَل، واشتهرَ اسمه وبعُد صيتُه. ثمّ سافر فِي الحالِ إلى بلده، فدخل بغداد متمرّضًا، وتُوُفّي إلى رحمةِ اللَّه فِي الثالث والعشرين من صفرٍ، ودُفن بمقبُرَة جامع المنصور. وقد حدث من بيته جماعةٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - إسماعيلُ بن علي بن يوسف، الأديب سِراجُ الدّين أَبُو الطّاهرِ الحِمْيَريُّ المَهدَويُّ الكاتبُ. [المتوفى: 635 هـ]
قَدِمَ مصر، واشتغلَ، ولَقِيَ أَبَا الخير سلامةَ بْن عَبْد الباقي النَّحْويّ، والنَّسّابة أَبَا عَلِيّ مُحَمَّد بْن أسعد الجوانيّ. ورحلَ إلى بغدادَ وكَتبَ عَلَى ابن -[170]- البَرَفطي مدّةً. وكَتَبَ عَنْهُ ابن الدُّبَيثيّ أناشيدَ. وعادَ إلى مصر وانقطع بالقَرَافةِ. كتبتُ عَنْهُ من شعره؛ قالَه المنذريُّ. وتُوُفّي فِي ذي القَعْدَةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
163 - عُمَر سراج الدين النهر فضلي، [المتوفى: 654 هـ]
قاضي القضاة بالعراق. ذكره ابن أنْجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
396 - عليّ بْن مجلي، الصاحب سِراج الدين. [المتوفى: 657 هـ]
صدر للأعمال الواسطيّة. وقد ولي زمن الخليفة صدر ديوان العَرْض. -[864]- قاتلته المغل على أمورٍ وضُربت عُنُقُه فِي رجب. وكان أديبًا، مترسلًا، كريمًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
312 - عبد الله بن عبد الرحمن بن عمر، المفتي العلّامة، سراجُ الدّين الشرمساحي، المصري، الفقيه المالكيّ، [المتوفى: 669 هـ]
مدرّس المستنصريّة. -[168]- من كبار أئمة المذهب، وكان ذا زهد وصلاح وتصوّف، مات في جُمَادى الآخرة وله سبعون سنة. وقد روى الحديث. سمع منه: ابن خَرُوف المَوْصِليّ وغيره ودرّس بعده بالمستنصريّة أخوه عَلَمُ الدّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
363 - محمد بن أبي فِراس، قاضي القُضاة سِراجُ الدّين الهُنايسيّ. [المتوفى: 670 هـ]
مات في رمضان ودُفن عند معروف الكَرْخيّ، سمع من علي بن إدريس ودرّس بالبشيرية. وكان ديِّنًا، متحريًا، بصيرًا بمذهب الشّافعيّ، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
318 - عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن إِسْمَاعِيل بْن فارس، أَبُو بَكْر التّميميّ، الإسكندرانيّ، سراج الدّين [المتوفى: 685 هـ]
ابن الوزير الصاحب نجيب الدّين، وأخو المقرئ كمال الدّين ابن فارس. سَمِعَ بدمشق من التّاج الكندي وابن الحرستاني وأبي البركات بْن ملاعب، وجماعة. أخذ عَنْهُ أبو محمد الحارثي وأبو الحجاج المزي، وجماعة. وكان شيخًا جليلًا، عالي الإسناد، مشهورًا. توفي بالإسكندرية في أول يوم من ربيع الأوّل، وله بضعٌ وثمانون سنة فيما أحسب. ومولده سنة إحدى وستّمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أسئلة القاضي: سراج الدين
محمود بن أبي بكر بن أحمد الأرموي. المتوفى: سنة اثنتين وثمانين وستمائة. أوردها في: (التحصيل) . وللإمام، أبي عبد الله: محمد بن يوسف الجزري. المتوفى: سنة إحدى عشرة وسبعمائة. شرح تلك الأسئلة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير: سراج الدين
أبي حفص: عمر بن إسحاق الهندي، الحنفي. المتوفى: سنة 773، ثلاث وسبعين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان سراج الدين
عمر بن محمد الوراق المصري. المتوفى: سنة 995 خمس وتسعين وتسعمائة. في نحو ثلاثين مجلدا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سراج الدين
في الفروع. |