|
(العادية) مؤنث العادي وَالْخَيْل الْمُغيرَة وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَالْعَادِيات ضَبْحًا}} وَجَمَاعَة الْقَوْم يعدون لِلْقِتَالِ والشغل يصرفك عَن الشَّيْء وَدفعت عَنْك عَادِية فلَان ظلمه وشره (ج) عواد وعوادي الدَّهْر نوائبه وعوادي الْكَرم مَا يغْرس مِنْهُ فِي أصُول الشّجر الْعِظَام
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْعلَّة العادية: مَا يَدُور عَلَيْهِ الشَّيْء وجودا وعدما كالنار للإحراق فَإِنَّهُ يَدُور مَعهَا وجودا وعدما لِأَن عَادَة الْمُؤثر الْحَقِيقِيّ وَهُوَ الله تَعَالَى قد جرت بِخلق الإحراق عِنْد مساس النَّار الْيَابِس.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْمُلَازمَة العادية: هِيَ أَن يُمكن لِلْعَقْلِ تصور الْمَلْزُوم بِدُونِ تصور لَازمه كفساد الْعَالم على فرض تعدد الْآلهَة لِإِمْكَان الِاتِّفَاق.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الأرض العاديَّة: هي القديمة منسوبة إلى عاد، وهم من أقوام القديمة البائدة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يسار بن سبع المزني، ويقال الجهنيّ.
قال ابن عساكر: ولد في عهد النّبيّ ﷺ، ثم ساق بسنده إلى مساور بن شهاب بن مسرور بن مساور بن سعد بن أبي العادية، حدّثني أبي عن أبيه مسرور بن مساور، عن جدّه سعد بن أبي العادية، عن أبيه، قال: فقد النبيّ ﷺ أبا العادية في الصلاة فأقبل فقال: «ما خلّفك؟» فقال: ولد لي مولود. قال: «هل سمّيته؟» قال: لا. قال: «فجيء به» ، فجاء به فمسح على رأسه بيده وسمّاه سعدا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يسار بن سبع المزني، ويقال الجهنيّ.
قال ابن عساكر: ولد في عهد النّبيّ ﷺ، ثم ساق بسنده إلى مساور بن شهاب بن مسرور بن مساور بن سعد بن أبي العادية، حدّثني أبي عن أبيه مسرور بن مساور، عن جدّه سعد بن أبي العادية، عن أبيه، قال: فقد النبيّ ﷺ أبا العادية في الصلاة فأقبل فقال: «ما خلّفك؟» فقال: ولد لي مولود. قال: «هل سمّيته؟» قال: لا. قال: «فجيء به» ، فجاء به فمسح على رأسه بيده وسمّاه سعدا. |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
2 - أذكار الأحوال العادية
- ما يقول عند دخول البيت: عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْداللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنّهُ سَمِعَ النّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «إِذَا دَخَلَ الرّجُلُ بَيْتَهُ، فَذَكَرَ اللهَ عِنْدَ دُخُولِهِ وَعِنْدَ طَعَامِهِ، قَالَ الشّيْطَانُ: لاَ مَبِيتَ لَكُمْ وَلاَ عَشَاءَ، وَإِذَا دَخَلَ فَلَمْ يَذْكُرِ اللهَ عِنْدَ دُخُولِهِ، قَالَ الشّيْطَانُ: أَدْرَكْتُمُ المَبِيتَ، وَإِذَا لَمْ يَذْكُرِ اللهَ عِنْدَ طَعَامِهِ، قَالَ: أَدْرَكْتُمُ المَبِيتَ وَالعَشَاءَ». أخرجه مسلم (¬1). - ما يقول إذا لبس ثوباً جديداً وما يقال له: 1 - عَنْ أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذا اسْتَجَدَّ ثوْباً سَمَّاهُ باسْمِهِ إِمَّا قَمِيصاً أَوْ عِمَامَةً ثمَّ يَقُولُ: «اللَّهمَّ لَكَ الحَمْدُ أَنْتَ كَسَوْتَنِيهِ أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهِ وَخَيْرِ مَا صُنِعَ لَهُ وَأَعُوذ بكَ مِنْ شَرِّهِ وَشَرِّ مَا صُنِعَ لَهُ». قَالَ أَبُو نَضْرَةَ: فَكَانَ أَصْحَابُ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - إِذا لَبسَ أَحَدُهُمْ ثوْباً جَدِيداً قِيلَ لَهُ: تُبْلى وَيُخْلِفُ اللهُ تَعَالَى. أخرجه أبو داود والترمذي (¬2). 2 - وَعَنْ أُمِّ خَالِدٍ بِنت خَالِدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: أتِيَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِثِيَابٍ فِيهَا خَمِيصَةٌ سَوْدَاءُ، قال: «مَنْ تَرَوْنَ نَكْسُوهَا هَذِهِ الخَمِيصَةَ». فَأُسْكِتَ القَوْمُ، قال: «ائْتُونِي بأُمِّ خَالِدٍ». فأُتِيَ بِي النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَألْبَسَنِيهَا بِيَدِهِ، وَقَالَ: «أبْلِي وَأخْلِقِي». مَرَّتَيْنِ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى عَلَمِ الخَمِيصَةِ وَيُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَيَّ وَيَقُولُ: ¬_________ (¬1) أخرجه مسلم برقم (2018). (¬2) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم (4020) , وهذا لفظه، وأخرجه الترمذي برقم (1767). |