سير أعلام النبلاء
|
1345- العباس بن الأحنف 1:
ابن أَسْوَدَ بنِ طَلْحَةَ الحَنَفِيُّ اليَمَامِيُّ. مِنْ فُحُولِ الشُّعَرَاءِ، وَلَهُ غَزَلٌ فَائِقٌ. وَهُوَ خَالُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ العَبَّاسِ الصُّوْلِيِّ الشَّاعِرِ. تُوُفِّيَ بِبَغْدَادَ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِيْنَ وَمائَةٍ، وَكَانَ مِنْ أَبْنَاءِ سِتِّيْنَ سَنَةً. وَمَاتَ أَبُوْهُ الأَحْنَفُ: سَنَةَ خَمْسِيْنَ وَمائَةٍ، بالبصرة. __________ 1 ترجمته في الأغاني لأبي الفرج الأصبهاني "8/ 352"، وتاريخ بغداد "12/ 127"، ووفيات الأعيان "3/ ترجمة 319"، والعبر "1/ 312"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 334". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
147 - العبَّاس بْن الأحنف. [الوفاة: 191 - 200 ه]
شاعر زمانه، لَهُ أخبار كثيرة مَعَ الرشيد وغيره، وكان ظريفا كيسًا حلو النادرة مجيدًا في الغزل. ومن شِعْره: يا أيها الرجل المعذَّب نفسَهُ ... أقصِرْ فأنّ شفاءك الإقصارُ نَزَف البكاءُ دموعَ عينك فاستَعٍرْ ... عينًا يُعينك دمعُها المِدرار -[1135]- مِن ذا يُعيرك عينهُ تبكي بها ... أرأيت عينا للبكاء تعار ومن شعره: وحدثتني عنها حديثا فزِدْتَني جُنُونًا فزِدْني مِن حديثك يا سَعْد ... هواها هويً لم يعرف القلبُ غيرَه فليس لَهُ قبلٌ وليس لَهُ بعدُ وَلَهُ: قد سحب الناسُ أذيالِ الظُّنُون بنا ... وفرّق الناسُ فينا قولَهم فِرقا فكاذبٌ قد رمى بالحب غيركم ... وصادق لَيْسَ يَدْري أَنَّهُ صَدَقا مات العبّاس بْن الأحنف سنة ثلاثٍ وتسعين ومائة، وقيل: مات سنة اثنتين وتسعين ومائة، قبل أبي نؤاس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
400 - أَحْمَد بْن محمد بْن أَحْمَد بن صالح بن عبد الله بن قيس بن الهذيل بن يزيد بن العباس بن الأحنف بْن قيس، أَبُو الْحُسَيْن التّميميّ البزاز الحافظ الهمذاني، المعروف بابن الكوملاذي، [الوفاة: 341 - 350 هـ]
والد صالح بن أحمد الحافظ. روى الكثير عَنْ محمد بْن صالح الطَّبَريّ، والحسن بْن يزداد، وحمزة بْن محمد الكاتب، ومحمد بْن حبان الباهليّ، وحامد بْن شُعَيب البلْخيّ، وخلق سواهم. وَعَنْهُ: ابنه، وطاهر بْن عَبْد اللَّه بْن ماهلة، وابن تركان، وعلي بْن عَبْد اللَّه بْن جَهْضَم. وكان ثقة عارفًا. قَالَ ابنه صالح: سَمِعْتُ أَحْمَد بْن محمد الصفار يَقُولُ: كنا نشبه أباك أيام كنا نسمع بأحمد بْن حنبل لسكونه ووقاره وما كَانَ عَلَيْهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
122 - صالح بْن أحْمَد بن مُحَمَّد بن أحمد بن صالح بن عبد الله بن قيس بن الهذيل بن يزيد بن الْعَبَّاس بْن الْأحنف بْن قيس، أَبُو الفضل التميمي الهمذاني الحافظ السّمسار، ويُعرف بابن الكُومَلاذي. [المتوفى: 384 هـ]
رَوَى عَنْ: أبيه، وعَلِيّ بْن الْحَسَن بْن سعد البزّاز، وأَحْمَد بْن الْحَسَن بْن عزَّون، والقاسم بن إِبْرَاهِيم، ومُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن بلبل، ومُحَمَّد بْن المرّار بْن حمّويه، وأحمد بن محمد بْن أوس، والقاسم بْن أَبِي صالح، وعَبْد السلام بْن مُحَمَّد بْن عبديل، وعَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم، وعَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن مهرويه القزويني، وجماعة كثيرة. روى عَنْهُ طاهر بْن عَبْد اللَّه بْن ماهلة، وحمد الزَّجَّاج، وأَحْمَد بْن زَنْجَوَيْه العمري، وطاهر بْن أحمد الإمام، وأبو الفتح محمد بن أحمد بْن أَبِي الفوارس الحافظ، وأَحْمَد بْن الْحُسَيْن بْن زنبيل النَّهَاوَنْدِي وآخرون. وقَالَ شِيرَوَيْه الدَّيْلَمي: كَانَ ركنا من أركان الحديث، ثقة صدوقًا حافظاً ديناً ورعاً، لا يخاف فِي اللَّه لومة لائم، وله مصنفات غزيرة. تُوُفِّي لثمان بقين من شعبان، ويُستَجاب الدعاء عند قبره، ومولده سنة ثلاث وثلاثمائة، وصلّى عَلَيْهِ ابن لال، فبَلَغَنَا أَنَّهُ قَالَ: كُنَّا نترك ثلث الذُنوب من خشية اللَّه، وثُلُثَيْها حَيَاء من هذا الشَّيْخ. -[557]- أخبرنا أحمد بن عبد الكريم الواسطي، قال: أخبرنا نصر بن جرو سنة ثلاث وعشرين وستمائة، قال: أخبرنا أبو طاهر بن سلفة، قال: سمعت حمد بن نصر الحافظ بهمذان، قال سمعت علي بن حميد الذهلي، قال سمعت طاهر بْن عَبْد اللَّه بْن ماهلة الحافظ، قال: سَمِعْتُ حمْد بْن عُمَر الزَّجَّاج الحافظ يَقُولُ: لما أملى صالح بْن أحْمَد التميمي الحافظ بهَمَذَان، كانت لَهُ رَحًى، فباعها بسبعمائة دينار، ونثرها عَلَى محابر أصحاب الحديث. |