المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الأحمران) الذَّهَب والزعفران وَاللَّحم وَالْخمر وَالْخبْز وَاللَّحم
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قصرُ الأحمرِيّةِ:
من نواحي بغداد في أقصى كورة الخالص من الجانب الشرقي، عمّر في أيام الناصر لدين الله أبي العباس أحمد بن المستضيء في أيامنا هذه، وفي دار الخلافة موضع آخر يقال له قصر الأحمرية. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الأَحْمَرُ: ما لَوْنُهُ الحُمْرةُ، ومن لا سِلاحَ معه، جَمْعُهُما حُمْرٌ وحُمْرانٌ، وتَمْرٌ، والأَبْيَضُ، ضِدُّ، ومنه الحديثُ: "ياحُمَيْراءُ" والذَّهَبُ، والزَّعْفَرانُ، واللَّحْمُ، والخَمْرُ.والأَحَامِرَةُ: قومٌ من العَجَمِ نَزلوا بالبَصْرَةِ، واللَّحْمُ، والخمرُ، والخَلوقُ.والموتُ الأَحْمَرُ: القَتْلُ أو الموتُ الشَّديدُ. وقولُهُم: الحُسْنُ أحمرُ، أي: يَلْقَى العاشِقُ منه ما يَلْقَى من الحَرْبِ.والحَمْراءُ: العَجَمُ، والسَّنَةُ الشديدَةُ، وشِدَّةُ الظَّهيرَةِ، ومَدينةُ لَبْلَةَ،وع بِفُسْطاطِ مِصْرَ، وبالقُدْسِ،وة باليَمَنِ.وحَمْراءُ الأَسَدِ: ع ثَمانِيَةِ أميالٍ من المَدِينةِ، وثَلاثُ قُرًى بِمِصْرَ.والحِمارُ: م، ويكونُ وحْشِيًّاج: أحْمِرَةٌ وحُمُرٌ وحَمِيرٌ وحُمورٌ وحُمُرَاتٌ ومَحْمُوراءُ،و=: خَشَبَةٌ في مُقَدَّمِ الرَّحْلِ، والخَشَبَةُ يَعْمَلَ عليها الصَّيْقَلُ، وثلاثُ خَشَباتٍ تُعَرَّضُ عليها خَشَبَةٌ وتُؤْسَرُ بها، ووادٍ باليَمَنِ، وبِهاءٍ: الأَتَانُ، وحَجَرٌ يُنْصَبُ حَوْلَ بَيْتِ الصائِدِ، والصَّخْرَةُ العظيمَةُ، وخَشَبَةٌ في الهَوْدَجِ، وحَجَرٌ عَريضٌ يُوضَعُ على اللَّحْدِج: حَمائِرُ، وحَرَّةٌ،وـ من القَدَمِ: المُشْرِفَةُ فَوْقَ أصابِعِها، والفَريضَةُ المُشَرَّكَةُ الحِمارِيَّةُ.وحِمارُ قَبَّانَ: دُوَيْبَّةٌ.والحِمارانِ: حَجَرانِ يُطْرَحُ عليهما آخَرُ، يُجَفَّفُ عليه الأَقِطُ.و"هو أكفَرُ من حِمارٍ" هو ابنُ مالِكٍ، أو مُوَيْلِعٍ، كان مُسْلِماً أربعينَ سنةً في كَرَمٍ وجُودٍ، فَخَرَجَ بَنُوهُ عَشَرَةً للصَّيْدِ، فأصابَتْهُمْ صاعِقَةٌ، فَهَلَكُوا، فَكَفَرَ وقال: لا أعْبُدُ من فَعَلَ بِبَنِيَّ هذا، فَأَهْلَكَهُ اللهُ تعالى، وأخْرَبَ وادِيَهُ، فَضُرِبَ بِكُفْرِهِ المَثَلُ.وذو الحِمارِ: الأَسْودُ العَنْسِيُّ الكَذَّابُ المُتَنَبِّئُ، كانَ له حمارٌ أسْودُ مُعَلَّمُ، يقولُ له: اسْجُدْ لرَبِّكَ، فَيَسْجُدُ له، ويقولُ له: ابْرُكْ، فَيَبْرُكُ.وأذُنُ الحمارِ: نَبْتٌ.والحُمَرُ، كصُرَدٍ: التَّمْرُ الهِنْدِيُّ،كالحَوْمَرِ، وطائِرٌ، وتُشَدَّدُ الميمُ واحِدَتُهُما: بهاءٍ. وابنُ لِسانِ الحُمَّرَةِ، كسُكَّرَةٍ: خَطيبٌ بليغٌ نَسَّابَةٌ، اسْمُهُ عبدُ اللهِ بنُ حُصَيْنٍ، أو ورْقاءُ بنُ الأَشْعَرِ.واليَحْمُورُ: الأَحْمَرُ، ودابَّةٌ، وطائِرٌ، وحِمارُ الوَحْشِ.والحَمَّارَةُ، كجَبَّانَةٍ: الفَرَسُ الهَجِينُ،كالمُحَمَّرِ، فارِسِيَّتُهُ: بالانِي، وأصحابُ الحَمِيرِ،كالحامِرَةِ، وبتخفيفِ الميمِ وتشديدِ الراءِ وقد تُخَفَّفُ في الشِّعْرِ: شِدَّةُ الحرِّ.وأحْمَرُ: مَوْلَى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، ومَوْلًى لأُمِّ سَلَمَةَ، وابنُ مُعاويَةَ بنِ سُلَيْمٍ، وابنُ سَواءِ بنِ عَدِيٍّ، وابنُ قَطَنٍ الهَمَذانِيُّ، والأَحْمَريُّ المَدَنِيُّ: صحابيُّونَ.والحَمِيرُ والحَمِيرَةُ الأُشْكُزُّ: لسَيْرٍ في السَّرْجِ،وحَمَرَ السَّيْرَ: سَحَا قِشْرَهُ،وـ الشاةَ: سَلَخَها،وـ الرَّأسَ: حَلَقَه.وغَيْثٌ حِمِرٌّ، كفِلِزٍّ: يَقْشِرُ الأرضَ.والحِمِرُّ من حَرِّ القَيْظِ: أشدُّه،وـ من الرجلِ: شَرُّهُ.وبنُو حمِرَّى، كزِمِكَّى: قبيلةٌ.والمِحْمَرُ، كمِنبرٍ: المِحْلأُ، والذي لا يُعْطِي إلاَّ على الكَدِّ، واللئيمُ.وحَمِرَ الفرسُ، كفَرِحَ: سَنِقَ من أكْلِ الشَّعِيرِ، أو تَغَيَّرَتْ رائِحةُ فيه،وـ الرجلُ: تَحَرَّقَ غَضَباً،وـ الدابَّةُ: صارَتْ من السِّمَنِ كالحِمارِ بَلادَةً.وأُحامِرُ، بالضم: جبلٌ،وع بالمدينةِ، يُضافُ إلى البُغَيْبِغَةِ، وبهاءٍ: رَدْهَةٌ.والحُمْرَةُ: اللَّوْنُ المَعْرُوفُ، وشجرةٌ تُحِبُّها الحُمُرُ، وورَمٌ من جِنْسِ الطَّواعِينِ. وحُمْرَةُ بنُ يَشْرَحَ بنِ عبدِ كُلالٍ: تابِعيٌّ، وابنُ مالكٍ في هَمْدانَ، وابنُ جَعْفَرِ بنِ ثَعْلَبَةَ في تَميمٍ. ومالكُ بنُ حُمْرَةَ: صَحابِيٌّ. ومالكُ بنُ أبي حُمْرَةَ الكُوفِيُّ، والضَّحَّاكُ بنُ حُمْرَةَ، وعبدُ اللهِ بنُ علِيِّ بنِ نَصْرِ بنِ حُمْرَةَ، وهو ضعيفٌ: محدِّثونَ.وحُمَيِّرٌ، كمُصَغَّرِ حمارٍ: ابنُ عَدِيٍّ، وابنُ أشْجَعَ: صحابيَّانِ. وحُمَيِّرُ بنُ عَدِيٍّ العابِدُ: محدِّثٌ. وكزُبَيْرٍ: عبدُ اللهِ، وعبدُ الرحمنِ: ابنا حُمَيْرِ بنِ عمرٍو، قُتلا مع عائِشَةَ.ورُطَبٌ ذُو حُمْرَةٍ: حُلْوَةٌ.وحُمْرانُ، بالضم: ماءٌ بِديارِ الرَّبابِ،وع بالرَّقَّةِ، وقَصْرُ حُمْرانَ بالبادِيَةِ،وة قُرْبَ تَكْريتَ.وحامِرٌ: ع على الفُراتِ، ووادٍ في طَرَفِ السماوَةِ، ووادٍ وراءَ يَبْرِينَ، ووادٍ لبني زُهَيْرِ بنِ جَنابٍ،وع لِغَطَفانَ.وأحْمَرَ: وُلِدَ له ولَدٌ أحْمَرُ،وـ الدابَّةَ: عَلَفَها حتى تَغَيَّرَ فُوها.وحَمَّرَهُ تَحْمِيراً: قال له: يا حِمارُ، وقَطَعَ كَهَيْئَةِ الهَبْرِ، وتَكَلَّمَ بالحِمْيَرِيَّةِ،كتَحَمْيَرَ، ودَخَلَ أعْرابِيٌّ على مَلِكٍ لِحِمْيَرَ، فقال له ـ وكان على مكانٍ عالٍ ـ ثِبْ، أي: اجْلِسْ بالحِمْيَرِيَّةِ، فوثَبَ الأَعْرابِيُّ، فَتَكَسَّرَ، فسألَ المَلِك عنه، فأخْبِرَ بلُغَةِ العَرَبِ، فقالَ: ليسَ عندنا عَرَبِيَّتْ، مَنْ دَخَلَ ظَفارِ حَمَّرَ، أي: فَلْيُحَمِّرْ.والتَّحْمِيرُ أيضاً: دَبْغٌ رَدِيءٌ.وتَحَمْيَرَ: ساءَ خُلُقُهُ.واحْمَرَّ احْمِراراً: صارَ أحْمَرَ،كاحْمارَّ،وـ البأسُ: اشْتَدَّ.والمُحْمِرُ: الناقةُ يَلْتَوِي في بَطْنها ولدُها، فلا يَخْرُجُ حتى تَمُوتَ.والمُحَمِّرَةُ، مشدَّدةً: فِرْقَةٌ من الخُرَّمِيَّةِ يُخالِفونَ المُبَيِّضَةَ، واحِدُهُمْ: مُحَمِّرٌ.وحِمْيَرٌ، كدِرْهَمٍ: ع غَربيَّ صَنْعاءِ اليَمنِ، وابنُ سَبَأ بنِ يَشْجُبَ: أبو قبيلةٍ. وخارِجَةُ بنُ حِمْيَرٍ: صحابِيٌّ، أو هو كتَصْغِيرِ حِمارٍ، أو هو بالجيمِ، وتقدَّمَ. وسَمَّوْا حِماراً وحُمْرانَ وحَمْراءَ وحُمَيْراءَ.والحُمَيراءُ: ع قُرْبَ المدينةِ. ومُضَرُ الحَمْراءِ: لأَنَّهُ أُعْطِيَ الذَّهَبَ من ميراثِ أبيه، ورَبيعةُ أُعْطِيَ الخَيْلَ، أو لأَنَّ شعارَهُم كانَ في الحَرْبِ الرَّاياتِ الحُمْرَ.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
الموت الأحمر: مخالفة النفس.
|
معجم الصحابة للبغوي
|
58 - الأحمري.
141 - حدثنا عبد الله بن أحمد بن أبي مسرة المكي نا إبراهيم بن عمر بن أبي صالح نا إسماعيل بن إبراهيم بن أبي حبيبة عن عبد الله بن أبي سفيان عن أبيه عن الأحمري قال: كنت وعدت امرأتي بعمرة ثم بدا لي فغزوت فوجدت من ذلك وجدا شديدا فشكوت |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
50- الأحمري
د ع: الأحمري يقال: إنه أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يعد في المدنيين. روى حديثه إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم بْن أَبِي حبيبة، عن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي سفيان، عن أبيه، عن الأحمري، قال: كنت وعدت امرأتي بعمرة، فغزوت، فوجدت من ذلك وجدًا شديدًا، وشكوت ذلك إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: مرها فلتعتمر في رمضان، فإنها تعدل حجة. أخرجه أَبُو نعيم، وابن منده. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5676- أبو الأزور الأحمري
ب د ع: أَبُو الأزور الأحمري من وجوه الصحابة، وقصته مشهورة فِي شرب الخمر، كَانَ أبو الأزور، وَأَبُو جندل، وضرار بن الخطاب قد تأولوا فِي الخمر، وترد القصة فِي أبي جندل، وروى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " عمرة فِي رمضان تعدل حجة ". أخرجه الثلاثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
كذا أورده البغويّ وابن قانع وغيرهما في الأسماء، ويحتمل أن يكون الأحمري نسبة. فيحول إلى المبهمات.
وقد أشار إلى ذلك البغويّ، وأخرج من طريق إسماعيل بن أبي حبيبة عن عبد اللَّه بن أبي سفيان عن أبيه عن الأحمري، قال: كنت وعدت امرأتي بعمرة، فغزوت فوجدت من ذلك، فشكوت إلى النبي ﷺ، فقال: «مرها فلتعتمر في رمضان، فإنّها تعدل حجّة» . قال البغوي: لا أدري من الأحمري هذا. وكذلك أخرجه ابن قانع عن البغوي بهذا الإسناد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
كذا أورده البغويّ وابن قانع وغيرهما في الأسماء، ويحتمل أن يكون الأحمري نسبة. فيحول إلى المبهمات.
وقد أشار إلى ذلك البغويّ، وأخرج من طريق إسماعيل بن أبي حبيبة عن عبد اللَّه بن أبي سفيان عن أبيه عن الأحمري، قال: كنت وعدت امرأتي بعمرة، فغزوت فوجدت من ذلك، فشكوت إلى النبي ﷺ، فقال: «مرها فلتعتمر في رمضان، فإنّها تعدل حجّة» . قال البغوي: لا أدري من الأحمري هذا. وكذلك أخرجه ابن قانع عن البغوي بهذا الإسناد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
شهد «صفّين» مع علي، ثم رثى الحسين بمرثية يحضّ فيها الذين خرجوا يطلبون بدمه، فإن كان الّذي ذكره وثيمة بسكون السين احتمل أن يكون هو هذا وإلا فهو غيره.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن مندة،
وأخرج من طريق إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن عمر بن أبي سفيان عن أبيه، عن أبي الأزور الأحمري- أنه أتى النبي صلى اللَّه عليه وسلّم فقال: «عمرة في رمضان تعدل حجّة» . |
سير أعلام النبلاء
|
1318- أبو خالد الأحمر 1: "ع"
الإِمَامُ، الحَافِظُ سُلَيْمَانُ بنُ حَيَّان الأَزْدِيُّ، الكُوْفِيُّ. كَانَ مَوْلِدُهُ بِجُرْجَان فِي سَنَةِ أَرْبَعَ عشرة ومائة. حَدَّثَ عَنْ: حُميد الطَّوِيْلِ، وَسُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، وَهِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، وَلَيْثِ بنِ أَبِي سُلَيْمٍ، وَأَبِي مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ أَبِي خَالِدٍ، وَعِدَّةٍ. وَعَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بن نُمَيْر، وأبو بكر أبن أَبِي شَيْبَةَ، وَإِسْحَاقُ بنُ رَاهَوَيْه، وَأَبُو كُرَيْبٍ، وَأَبُو سَعِيْدٍ الأَشَجُّ، وَيُوْسُفُ بنُ مُوْسَى، وَهَنَّادٌ، وَالحَسَنُ بنُ حَمَّادٍ سَجَّادَةٌ، وَالحَسَنُ بنُ حَمَّادٍ الضَّبِّيُّ، وَالحَسَنُ بنُ حَمَّادٍ المُرَادِيُّ، وَخَلْقٌ. قَالَ العِجلي: ثِقَةٌ، يُؤَاجِرُ نَفْسَهُ مِنَ التُّجَّارِ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوْقٌ، وَوَثَّقَهُ جَمَاعَةٌ. وَقَالَ ابْنُ مَعِيْنٍ: صَدُوْقٌ، وَلَيْسَ بِحُجَّةٍ، وَتَابَعَهُ عَلَى هَذَا ابْنُ عَدِيٍّ. وَقَالَ مُعَاوِيَةُ بنُ صَالِحٍ عَنِ ابْنِ مَعِيْنٍ: هُوَ ثِقَةٌ، وَلَيْسَ بِثَبْتٍ. قُلْتُ: كَانَ مَوْصُوْفاً بِالخَيْرِ وَالدِّيْنِ، وَلَهُ هَفْوَةٌ، وَهِيَ خُرُوْجُهُ مَعَ إِبْرَاهِيْمَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ حَسَنٍ، وَحَدِيْثُهُ محتجٌّ بِهِ فِي سَائِرِ الأُصُوْلِ. تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَمَانِيْنَ وَمائَةٍ. قَالَ مُحَمَّدُ بنُ مُثَنَّى السِّمْسَار: قَالَ بِشْرٌ الحَافِي: سَمِعْتُ أَبَا خَالِدٍ الأَحْمَرَ يَقُوْلُ: يَأْتِي زَمَانٌ تُعَطَّلُ فِيْهِ المَصَاحِفُ، يَطْلبُوْنَ الحَدِيْثَ وَالرَّأْيَ، فَإِيَّاكُم وَذَلِكَ، فَإِنَّهُ يُصَفِّقُ الوَجْهَ، وَيَشْغَلُ القَلْبَ، وَيُكْثِرُ الكَلاَمَ. وَقَعَ لِي مِنْ عَوَالِي أَبِي خَالِدٍ فِي "المَحَامِلِيَّاتِ"2، وَغَيْرِ ذَلِكَ. وَكَانَ مِنْ أَئِمَّةِ الحَدِيْثِ، منافرًا للكلام والرأي والجدال. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 391"، والتاريخ الكبير "4/ ترجمة 1780"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 276 و727" و"2/ 187" و"3/ 142 و219"، والكنى للدولابي "1/ 162" والضعفاء الكبير "2/ 124"، والجرح والتعديل "4/ ترجمة 477"، والكامل لابن عدي "3/ ترجمة 750"، وحلية الأولياء "10/ ترجمة 500"، وميزان الاعتدال "2/ ترجمة 3443"، والكاشف "1/ ترجمة 2100"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 258"، وتهذيب التهذيب "4/ 181"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2681"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 325". 2 المحامليات للقاضي الإمام العلامة الحافظ شيخ بغداد ومحدثها أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل بن محمد الضبي البغدادي، كان نظير ابن صاعد في العلو والثقة، والمحاملي نسبة إلى المحامل التي يحمل فيها الناس في السفر، كتابه هذا ستة عشر جزءا حديثيا. توفي سنة ثلاثين وثلاثمائة. وآخر من روى حديثه عاليا أبو القاسم سبط السلفي. |
سير أعلام النبلاء
|
1343- الأحمر 1:
شَيْخُ العَرَبِيَّةِ، عَلِيُّ بنُ المُبَارَكِ. وَقِيْلَ: عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ، تِلْمِيْذُ الكِسَائِيِّ، نَاظَرَ سِيْبَوَيْه مَرَّةً. قَالَ ثَعْلَبٌ: كَانَ الأَحْمَرُ يَحفَظُ -سِوَى مَا يحفظ- أربعين ألف بيت شاهدًا فِي النَّحوِ. وَقَالَ الأَحْمَرُ: وَصَلَنِي فِي يَوْمٍ ثلاثمائة أَلْفِ دِرْهَمٍ. وَكَانَ مُتَمَوِّلاً، مُتَجَمِّلاً، فَاخِرَ البِزَّةِ، كَأَنَّ دَارَهُ دَارُ مُلْكٍ بِالخَدَمِ وَالحَشَمِ. أَخَذَ عَنْهُ: إِسْحَاقُ النَّدِيْمُ، وَسَلَمَةُ بنُ عَاصِمٍ، وَيُقَالُ: إِنَّ مُحَمَّدَ بنَ الجَهْمِ أَدْرَكَه. وَقِيْلَ: كَانَ شَابّاً، مِنْ رَجَّالَةِ بَابِ الخِلاَفَةِ، وَكَانَ يَتَوَقَّدُ ذَكَاءً، فَرَأَى الكِسَائِيَّ يَدْخُلُ وَيَخْرُجُ، فَلَزِمَهُ إِلَى أَنْ بَرَعَ، فَنَدَبَهُ لِتَعْلِيْمِ أَوْلاَدِ الرَّشِيْدِ، نِيَابَةً عَنْ نَفْسِهِ. تُوُفِّيَ الأَحْمَرُ: بِطَرِيْقِ مَكَّةَ، فَتَوَجَّعَ الفَرَّاءُ لِمَوتِهِ. فَقِيْلَ: مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِيْنَ ومائة. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "12/ 104"، وبغية الوعاة للسيوطي "2/ 158". |
سير أعلام النبلاء
|
3247- ابن الأَحْمَر 1:
محدِّث الأَنْدَلُسِ، وَمُسندُهَا الثِّقَةُ, أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ مُعَاوِيَةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مُعَاوِيَةَ بن إسحاق بنِ إِسْحَاقَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ مُعَاوِيَةَ ابْنِ الخَلِيْفَةِ هِشَامِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ بنِ مَرْوَانَ الأُمَوِيُّ المَرْوَانِيُّ القُرْطُبِيُّ, المَعْرُوفُ بِابْنِ الأَحْمَرِ, مِنْ بَيْتِ الإِمْرَةِ وَالحِشْمَةِ. سَمِعَ مِنْ عُبَيْدِ اللهِ بنِ يَحْيَى بنِ يَحْيَى، وَغَيْرِهِ, وَارْتَحَلَ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِيْنَ, فسَمِعَ مِنْ أَبِي خَلِيْفَةَ الجُمَحِيِّ بِالبَصْرَةِ، وَمِنْ إِبْرَاهِيْمَ بنِ شَرِيكٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى المَرْوَزِيِّ، وَجَعْفَرٍ الفِرْيَابِيِّ بِبَغْدَادَ, وَمِنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيِّ، وَأَبِي يَعْقُوْبَ المَنْجَنِيْقِيِّ بِمِصْرَ. وَجَالَ وَوصلَ إِلَى الهِنْدِ تَاجراً, وَكَانَ يَقُوْلُ: رجعتُ مِنَ الهِنْدِ وَأَنَا أَقدرُ عَلَى ثَلاَثِيْنَ أَلفِ دِيْنَارٍ, ثُمَّ غَرِقْتُ وَمَا نَجَوْتُ إلَّا سباحَةً لاَ شَيْءَ مَعِي. ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الأَنْدَلُسِ, وَجلبَ إِلَيْهَا "السُّنَنَ الكَبِيْرَ" للنَّسَائِيِّ, وَحملَ النَّاسُ عَنْهُ. وَكَانَ شَيْخاً نبيلاً ثِقَةً معمَّراً. رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ حكمٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ سَعِيْدٍ, وَجَمَاعَةٌ, آخِرُهُم مَوْتاً عَبْدُ اللهِ بنُ رَبِيْعٍ، وَيُوْنُسُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُغِيْثٍ. تُوُفِّيَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وقد قارب التسعين -رحمه الله. وَفِيْهَا مَاتَ أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بنُ العَبَّاسِ بنِ كُوذكَ, وَأَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مَرْوَانَ القُرَشِيُّ, كِلاَهُمَا بِدِمَشْقَ, وَالحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ كَيْسَانَ النَّحْوِيُّ بِبَغْدَادَ، وَزَيْدُ بنُ أَبِي بِلاَلٍ المُقْرِئُ، وَمُحَمَّدُ بن عدي الصابوني بسجستان. __________ 1 ترجمته في العبر "2/ 312"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 28"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 27". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: أبان بن عثمان الأحمر بن يحيى بن زكريا اللؤلؤي ويعرف بالأحمر البَجْلي مولاهم أبو عبد الله.
من مشايخه: أبي عبد الله جعفر، وأبي الحسن موسى بن جعفر وغيرهما. من تلامدته: أبو عبيدة معمر بن المثنى، ومحمد بن سلّام الجمحي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * معجم الأدباء: "ذكره الطوسي في كتاب أخبار مصنفي الإمامية" أ. هـ. ¬__________ * معجم الأدباء (1/ 39)، ميزان الاعتدال (1/ 124)، لسان الميزان (1/ 118)، الوافي (5/ 302)، البلغة (43)، البغية (1/ 405)، سفينة البحار (1/ 8)، أعيان الشيعة (5/ 44)، الأعلام (1/ 27)، معجم المؤلفين (1/ 1). * ميزان الاعتدال: "تُكلّمَ فيه ولم يتُرك بالكلية وأما العقيلي فاتهمه .. " أ. هـ. * لسان الميزان: قال تعليقًا على كلام الذهبي في ميزان الاعتدال: "ولم أر في كلام العقيلي ذلك. وإنما ترجم له -وساق حديثًا- قال العقيلي: ليس له أصل ولا يروي من وجه يثبت انتهى. وقال الأزدي: لا يصح حديثه. انتهى وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال يخطئ ويهم .. وكان أديبًا عالمًا بالأنساب. انتهى. وقال محمد بن أبي عمر: كان أبان من أحفظ الناس بحيث أنه يرى كتابه، فلا يزيد حرفًا انتهى" أ. هـ. * أعيان الشيعة: "وعدّه الكشي من الفقهاء من أصحاب أبي عبد الله (- عليه السلام -) الذين أجمعت العصابة [تعبيرًا عن أهل السنة على تصحيح ما يصح عنهم وتصديقهم فيما يقولون وأقروا له بالفقه ولم يُروَ فيه قدح من أحد من أهل الرجال ولا غيرهم سوى رواية ابن أبي البلاد وهي: عن إبراهيم بن أبي البلاد قال: (كنت أقود أبي وقد كان كف بصره حتى صرنا إلى حلقة فيها أبان الأحمر فقال لي عمن تحدث قلت عن أبي عبد الله فقال: ويحه سمعت أبا عبد الله (- عليه السلام -) يقول: أما منكم الكذابين ومن غيركم المكذبين) .. ويعرف أيضًا بروايته عن أبي بصير وعن أبي مريم عبد الغفار .. " أ. هـ. * سفينة البحار: "وهو من الناووسية (¬1) .. وهو ممن اجتمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه .. " أ. هـ. * الأعلام: "عالم بالأخبار والأنساب. إمامي أصله من الكوفة وكان يسكنها تارة ويسكن البصرة تارة أخرى" أ. هـ. وفاته: نحو (200 هـ) مائتين. من مصنفاته: له كتاب جمع فيه المبدأ والمبعث والمغازي، والوفاة والسقيفة والردة، وذكر الفيروزآبادي أن له عدة تصانيف. ¬__________ (¬1) فهي الناووسية: فرقة من الشيعة الجعفرية، من الغلاة الرافضة، لقبوا الناووسية إما لأن رئيسهم كان يقال له عجلان بني ناووس من أهل البصرة، ولأن لقبه ناووس. كان نسبة إلى قرية بهذا الاسم والناووسية يسوقون الإمامة إلى جعفر الصادق بنص أبيه الإمام محمد الباقر. وادعوا أن الصادق لم يمت، وأنه حي، ورووا عنه أنه قال لو رأيتم رأسي قد أهوى عليكم من جبل (وفي قول آخر عليكم من الجبل)، فلا تصدقوه فإني أنا صاحبكم، صاحب السيف.- ورووا أنه قال أيضًا إن جاءكم من يخبركم عى أنه مرضنى، وغسلنى، وكفننى، فلا تصدقوه، فإني صاحبكم، صاحب السيف. وزعمت هذه الفرقة أن الصادق ما يزال يلي أمر الناس، وأنه المهدي المنتظر، وقال بعضهم إن الذي كان يتبدى للناس لم يكن جعفرًا، وإنما تصور للناس في الصورة. وانضم إلى هذه الفرقة قوم من السبئية، فزعموا جميعًا أن جعفرًا كان عالمًا بجميع علوم الدين العقلية والشرعية، وكانوا إذا عرضت لهم مسألة فقهية يقولون فيها ما قال أبو عبد الله (يقصدون جعفرًا). وقيل إن هذه الفرقة زعمت أن عليًّا باق، وستنشق الأرض عنه يوم القيامة فيملأ الأرض عدلًا"، موسوعة الفرق والجماعات والمذاهب الإسلامية: (389) تأليف الدكتور عبد المنعم الحفني، الطبعة الأولى (1413 هـ -1993 م) دار الرشاد. |
|
النحوي، اللغوي: خلف الأحمر بن حيان بن محرز، أبو محرز، أو أبو محمد، المعروف بالأحمر (¬1): كان مولى أبي بردة بلال بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري.
من تلامذته: الأصمعي، وخلق كثير من أهل البصرة. كلام العلماء فيه: • معجم الأدباء: "كان خلف رواية نفسه علامة يسلك الأصمعي طريقه ويحتذي حذوه حتى قيل هو معلم الأصمعي، وهو والأصمعي فتقا المعاني وأوضحا المذاهب وبينا المعالم". وقال: "قال الرياشي: سمعت الأخفش يقول: لم ندرك ها هنا أحدًا أعلم بالشعر من خلف الأحمر والأصمعي. قلت: أيهما كان أعلم؟ قال: الأصمعي. قلت: لِمَ؟ قال: لأنه كان أعلم بالنحو. قال خلف: أنا وضعت على النابغة القصيدة التي منها: خيلٌ صيامٌ وخيل غيرُ صائمة ... تحت العجاج وخيلٌ تعلك اللجما وقال أبو الطيب عبد الواحد اللغوي: كان خلف يصنع الشعرَ وينسبه إلى العرب فلا يعرف، ثم نسك وكان يختم القرآن في كل يوم وليلة، وبذل له بعض الملوك مالًا عظيمًا خطيرًا على أن يتكلم في بيت شعر شكُّوا فيه فأبى ذلك وقال: قد مضى لي فيه ما لا أحتاج أن أزيد عليه. وكان قد قرأ أهل الكوفة عليه أشعارهم وكانوا يقصدونه لما مات حماد الراوية، فلما نسك خرج إلى أهل الكوفة يعرفهم الأشعار التي أدخلها في أشعار الناس، فقالوا له: أنت كنت عندنا في ذلك الوقت أوثقَ منك الساعة، فبقي ذلك في روايتهم إلى الآن. واختص به أبو نواس وله فيه مراثٍ مشهورة" أ. هـ. ¬__________ *معجم الأدباء (1/ 1254)، الوافي (13/ 353)، المعارف (544)، مراتب النحويين (46) واسمه فيه: خلف بن حسان، في نزهة الألبا (53)، أخبار النحويين البصريين (52)، نرر القبس (72)، الفهرست لابن النديم (53)، إنباه الرواة (1/ 348)، بغية الوعاة (1/ 554)، تاريخ الأصلام (وفيات الطبقة 18) ط. تدمري، روضات الجنات (3/ 280)، الأعلام (2/ 310)، معجم المؤلفين (1/ 673)، كشف الظنون (1/ 727)، هدية العارفين (1/ 348). (¬1) قال صاحب روضات الجنات: تسميته بالأحمر لحمرة وجهه وبشرته ودموية طبيعته ... ". • إنباه الرواة: "وهو أحد رواة الغريب واللغة والشعر ونقاده والعلماء به وبقائليه، وصناعته، وله صنعة فيه، وهو أحد الشعراء المحسنين، ليس له في رواة الشعر أحد أشعر منه. وكان يبلغ من حذقه واقتداره على الشعر أن يشبه بشعر القدماء، حتى يُشبه بذلك على جلة الرواة، ولا يفرقون بينه وبين الشعر القديم .. " أ. هـ. وفاته: بعد وفاة الخليفة هارون الرشيد حيث توفي سنة (193 هـ) ثلاث وتسعين ومائة، وقيل: سنة (175 هـ) (¬1) خمس وسبعين ومائة. من مصنفاته: ديوان شعر حمله عنه أبو نواس، وكتاب "جبال العرب" ومقدمة في النحو. |
|
النحوي، اللغوي: عليّ بن المبارك (وقيل: بن الحسن، وقيل: بن الحسين) الأحمر.
من مشايخه: الكسائي وغيره. من تلامذته: إسحاق النديم، وسلمة بن عاصم وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ بغداد: "أحد من اشتهر بالتقدم في النحو واتساع الحفظ ... قال ثعلب: كان علي بن المبارك مؤدب الأمين يحفظ أربعين ألف بيت شاهد في النحو، سوى ما كان يحفظ من القصائد وأبيات الغريب ... " أ. هـ. ¬__________ * بغية الوعاة (2/ 185)، معجم الأدباء (4/ 1834)، إنباه الرواة (2/ 255)، نزهة الألباء (137)، معجم المؤلفين (2/ 490)، الفهرست (32) ذكر اسمه فقط، إيضاح المكنون (2/ 345)، هدية العارفين (1/ 668). (¬1) من بني لحيان بن هذيل بن مدركة، وقيل: سمي به لعظم لحية. * تاريخ بغداد (12/ 104)، معجم الأدباء (4/ 1670)، إنباه الرواة (2/ 313)، الأنساب (1/ 60)، السير (9/ 92)، لسان الميزان (4/ 259)، البلغة (156)، بغية الوعاة (2/ 158)، الأعلام (4/ 271)، معجم المؤلفين (2/ 420)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة العشرون) ط. تدمري. * إنباه الرواة: "وكان بينه وبين الفرّاء وحشة وذلك أن الأحمر كان قد اقترض من الفرّاء عشرة آلاف درهم. وردَّها عليه مقطعة، فاستوحشا لذلك .. " أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "شيخ العربية وتلميذ الكسائي، كان مؤدب الأمين بتعيين الكسائي له". وقال: "وقيل إنه كان في أول أمره من رجال النَّوبة (¬1) بباب الخلافة، وكان يتوقد ذكاء فرأى الكسائي يغدو ويروح، فأحب العربية، ولزم الكسائي إلى أن برع، وصيَّره الكسائي يعلم أولاد الرشيد عوضًا عن نفسه" أ. هـ. * الأعلام: "شيخ النحاة أخذ العربية عن الكسائي فتبع وأوصله الكسائي إلى الرشيد فعهد إليه بتأديب أولاده ... وناظر سيبويه في مجلس يحيى بن خالد البرمكي" أ. هـ. وفاته: سنة (194 هـ) أربع وتسعين ومائة. من مصنفاته: "تفنن البلغاء"، و"التصريف" وغير ذلك. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ابن الأحمر هو محمد بن يوسف بن نصر أو ابن الأحمر الملقب بالغالب بالله مؤسس دولة بنى نصر فى الأندلس، كانت بداية ظهوره فى وقت اشتدت فيه المحن، وانعقدت عليه الآمال؛ لتميزه بالشجاعة ومجاهدة العدو، والتف حوله الناس وبايعوه فى «أرجونة» وما حولها على بعد ثلاثين كيلو مترًا من «جيان» فى (رمضان 629هـ = يوليو 1232م) وتوافد عليه جنود الأندلس؛ فأعلن نفسه أميرًا وانتقل إلى «جيان»، ودخلت فى طاعته بلاد الجنوب كلها، لكنه أحس أنه فى حاجة إلى معقل يعتصم به؛ لأن «جيان» مدينة مكشوفة، فوقع اختياره على غرناطة الواقعة عند سفح جبل الثلج، وكان يوجد فى أعلى الجبل حصن منيع سبق تعميره أول عصر ملوك الطوائف، فتوجه إليه وسكنه واستقر به، وشيئًا فشيئًا أخذ يوسع نطاق سلطانه، حتى أصبحت دولته تضم بين جنباتها ثلاث ولايات كبيرة هى: غرناطة وألمرية، ومالقة، ووصلت حدودها إلى شاطئ البحر الأبيض المتوسط ومضيق جبل طارق، واتخذ مدينة غرناطة عاصمة لدولته، وساعد على دعم دولته استيلاؤه على ألمرية ومالقة لما لهما من أهمية عظيمة فى المجالين التجارى والبحرى.
وقد واجهت «ابن نصر» بعض المشكلات الداخلية والخارجية، منها: علاقته بأصهاره «بنى أشقيولة» الذين عاونوه ثم انقلبوا عليه، ونقص المال الذى كان فى أشد الحاجة إليه لتثبيت قواعد سلطانه، ومشكلته مع ملوك النصارى الذين أدركوا خطر دولته الناشئة وأرادوا القضاء عليها، فاضطر إلى أن يعقد معهم معاهدة صلح سنة (643هـ = 1245م) لمدة عشرين عامًا، وبمقتضاها حكم ابن الأحمر مملكته باسم ملك قشتالة «فرناندو الثالث» ودفع له جزية، ووافق على حضور البلاط القشتالى باعتباره واحدًا من أمراء الملك، وعلى مده بالجنود كلما طلب منه ذلك، وبالفعل أمده ابن الأحمر بقوات ساعدت على سقوط «إشبيلية» فى يد النصارى فى (3 شعبان 646هـ = نوفمبر 1248م). وفى (جمادى الثانية 671هـ = ديسمبر |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الأحمر (بحر) نشأ البحر الأحمر نتيجة لانشقاق بركانى هائل فى المنطقة الآسيوإفريقية، وسمى أحمر؛ لأن قاعه أحمر، أو لأن انعكاس الشمس على صفحة مياهه عند الشروق والغروب تضفى هذا اللون على مياهه.
ويبلغ طوله من باب المندب حتى ميناء السويس أكثر من ثلاثة آلاف كيلو متر، ويقع ثلث شواطئه الشرقية داخل الأراضى المصرية، والباقى فى السودان وإريتريا والصومال، ويمتد الشاطئ الغربى بطول شبه الجزيرة العربية والجمهورية العربية اليمنية وجمهورية اليمن الشعبية، ومن ثم فإن البحر الأحمر بحر عربى. وينفرد البحر الأحمر بخصائص لا تتوافر فى البحار الأخرى؛ فهو البحر الوحيد فى العالم الذى يسير فيه التيار المائى عكس اتجاه الرياح، فالتيار يسير من الجنوب إلى الشمال، والرياح تتجه - فى الغالب - من الشمال إلى الجنوب، ولعله هو الوحيد أيضًا الذى لايصب فى مياهه أى نهر من الأنهار؛ ومن هنا كانت مياهه صافية كالزجاج البلورى الملون، حتى إن العين المجردة تستطيع أن تنفذ إليها. ونسبة الملوحة فى البحر الحمر تزيد على أى نسبة فى بحار العالم. وهو يحتوى على أكثر من ألف نوعٍ من أنواع الأسماك، تشكل مصدرًا رئيسيًّا لغذاء الإنسان. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الأحمر (بنو) انفرط عقد الأندلس بعنف بعد هزيمة الموحدين فى معركة «العقاب» أمام الجيوش الإسبانية والأوربية المتحالفة، وسارت الأمور من سيئ إلى أسوأ، والقواعد تخرج من قبضة الموحدين واحدة بعد الأخرى، ينتزع بعضها ابن هود الثائر وبعضها النصارى وأتاحت هذه الظروف فرصة الظهور والمغامرة للطامحين من القادة والزعماء.
فى تلك الأثناء ظهر محمد بن يوسف بن نصر أو ابن الأحمر الملقب بالغالب بالله فى وقت اشتدت فيه المحن، وانعقدت عليه الآمال؛ لتميزه بالشجاعة ومجاهدة العدو، والتف حوله الناس وبايعوه فى «أرجونة» وما حولها على بعد ثلاثين كيلو مترًا من «جيان» فى (رمضان 629هـ = يوليو 1232م) وتوافد عليه جنود الأندلس؛ فأعلن نفسه أميرًا وانتقل إلى «جيان»، ودخلت فى طاعته بلاد الجنوب كلها، لكنه أحس أنه فى حاجة إلى معقل يعتصم به؛ لأن «جيان» مدينة مكشوفة، فوقع اختياره على غرناطة الواقعة عند سفح جبل الثلج، وكان يوجد فى أعلى الجبل حصن منيع سبق تعميره أول عصر ملوك الطوائف، فتوجه إليه وسكنه واستقر به، وشيئًا فشيئًا أخذ يوسع نطاق سلطانه، حتى أصبحت دولته تضم بين جنباتها ثلاث ولايات كبيرة هى: غرناطة وألمرية، ومالقة، ووصلت حدودها إلى شاطئ البحر الأبيض المتوسط ومضيق جبل طارق، واتخذ مدينة غرناطة عاصمة لدولته، وساعد على دعم دولته استيلاؤه على ألمرية ومالقة لما لهما من أهمية عظيمة فى المجالين التجارى والبحرى. وقد واجهت «ابن نصر» بعض المشكلات الداخلية والخارجية، منها: علاقته بأصهاره «بنى أشقيولة» الذين عاونوه ثم انقلبوا عليه، ونقص المال الذى كان فى أشد الحاجة إليه لتثبيت قواعد سلطانه، ومشكلته مع ملوك النصارى الذين أدركوا خطر دولته الناشئة وأرادوا القضاء عليها، فاضطر إلى أن يعقد معهم معاهدة صلح سنة (643هـ = 1245م) لمدة عشرين عامًا، وبمقتضاها حكم ابن الأحمر مملكته باسم ملك قشتالة «فرناندو الثالث» ودفع له جزية، ووافق على |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
28 - بنو الأحمر
يقصد بهم الأسرة التى حكمت مملكة غرناطة Granada آخر معاقل الإسلام فى الأندلس، ومؤسس الدولة هو محمد بن يوسف بن نصر، الذى ينتهى نسبه إلى الصحابى سعد بن عبادة الخزرجى رضى الله عنه، ولد سنة595هـ-1198م، وكان قائدا شجاعا عاش فترة سقوط الحواضر الأندلسية الكبرى بعد هزيمة المسلمين فى معركة العقاب 609هـ-1212م ونشوب الفتن بين زعمائهم، فاضطر لمصانعة ملك قشتالة فرناندو الثالث والاعتراف بتبعيته له 643هـ-1245م، ولكنه كان يعتزم لم شتات ما بقى من الأندلس، فلجأ لغرناطة وحاضرتيها مالقة وألمرية، واستقر ملكه بهذه الرقعة الجبلية التى تبلغ مساحتها عشرشبه الجزيرة. واستطاع توطيد سلطته والتقوِّى بالمسلمين الهاربين من المدن التى استولى عليها النصارى. وتوفى فى 671هـ-1272م، وخلفه ابنه محمد الفقيه الذى نظم دواوين الدولة وجباياتها وخلع عليها صفة الملوكية، واستمر حكمه حتى 701هـ-1302م. وتعاقب بعد ذلك الملوك من بنى الأحمر على مدى القرنين التاليين، وتراوحت علاقاتهم بجيرانهم من سلاطين بنى مرين بالمغرب وملوك قشتالة وأرغون النصرانيتين بين المواجهة والمحالفة، وبلغت دولتهم فى بعض العهود درجة عالية من القوة والازدهار كما قدر لها أيام محمد الغنى بالله بن يوسف 755 - 793هـ/1354 - 1391م، على أن القرن التالى يشهد تدهور الأحوال بسبب نشوب الثورات وتزايد الحملات النصرانية والتنازع بين أفراد الأسرة الحاكمة. وخلال السنوات الثلاثين الأخيرة نشبت الحرب الأهلية بين السلطان أبى الحسن على بن سعد وأخيه محمد "الزَّغُلّ" ثم مع ابنه أبى عبد الله، ويأسر جيش قشتالة هذا الأخير ويرغمونه على تسليم غرناطة بعد سقوط معاقلها الكبرى فى سنة 897هـ-1492م. وعلى الرغم من سوء الأحوال المتزايد فى غرناطة الإسلامية فقد كان شعبها من أنشط الشعوب فى استغلال مواردها المحدودة وأكثرها حرصا على الثقافة والفنون، يشهد بذلك قصر الحمراء الذى يعد درة فنية نادرة، ثم من نبغ فى غرناطة من كبار العلماء والأدباء، مثل الوزير الشاعر المؤرخ لسان الدين بن الخطيب 776هـ-1374م والشاعر ابن زمرك 797هـ-1395م وابن خاتمة 770هـ-1369م، والفقيهين القاضيين أبى الحسن النباهى ومحمد بن عاصم القيسى 829هـ-1426م، والنحوى المفسر أبى حيان نزيل مصر 745هـ-1344م. أ. د/محمود على مكى __________ مراجع الاستزادة: 1 - نفح الطيب، تحقيق إحسان عباس، بيروت 1998م. 2 - الإحاطة فى أخبار غرناطة لابن الخطيب ط الخانجى. 3 - المغرب فى حلى المغرب ط دار المعارف. 4 - نهاية الأندلس لمحمد عبد الله عنان، القاهرة 1966م |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتح المسلمين حصن وادي ابن الأحمر من الفرنج.
531 رجب - 1137 م سار عسكر دمشق مع مقدمهم الأمير بزاوش إلى طرابلس الشام، فاجتمع معه من الغزاة المتطوعة والتركمان أيضاً خلق كثير، فلما سمع القمص صاحبها بقربهم من ولايته سار إليهم في جموعه وحشوده، فقاتلهم وانهزم الفرنج وعادوا إلى طرابلس على صورة سيئة وقد قتل كثير من فرسانهم وشجعانهم فنهب المسلمون من أعمالهم الكثير وحصروا حصن وادي ابن الأحمر فملكوه عنوة ونهبوا ما فيه، وقتلوا المقاتلة، وسبوا الحريم والذرية، وأسروا الرجال فاشتروا أنفسهم بمال جليل، وعادوا إلى دمشق سالمين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تأسيس دولة بني الأحمر في غرناطة وبناء قصر الحمراء على يد محمد الأحمر.
630 - 1232 م بعد أن تخلى الموحدون عن أسبانيا بدأت تتساقط المدن الإسلامية فيها واحدة تلو الأخرى في أيدي القوى الصليبية غير أن مقاطعة غرناطة استطاع أن يسيطر عليها محمد الغالب بن يوسف بن أحمد بن نصر بن الأحمر الذي اعتصم بها وأقام قلعة عرفت باسم قلعة الحمراء أو قصر الحمراء وجعلها مركزا له ولأسرته من بعده وملجأ لجموع المسلمين الهاربين من أنحاء أسبانيا ثم أعلن نفسه أميرا على الأندلس بعد أن استولى على جيان ووادي آش وبسطة وتمت له غرناطة تماما والتي أصبحت عاصمته واستطاع أن يضم لها عددا من الدويلات الأخرى. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الأسبان يهاجمون غرناطة وابن الأحمر يهزمهم ويسترجع بعض المدن.
662 - 1263 م كان ملك قشتالة ألفونسو ملك النصارى قد طلب من ابن الأحمر الساحل من مالقة إلى المرية فاستعان ابن الأحمر أميرها بالمتطوعة والمجاهدين الذين وفدوا إليه من المغرب فهزم الأسبان واسترد منهم مدينة شريش وقادس، وأخذ ألفونسو أسيراً. ثم اجتمع العدو المخذول في جمع كبير، ونازلوا غرناطة فانتصر عليهم المسلمون، وقتلوا منهم مقتلة عظيمة، وجمع من رؤوسهم نحو خمسة وأربعين ألف رأس، فعملوها كوماً، وأذن المسلمون فوقه، وأسروا منهم عشرة آلاف أسير. وكان ذلك في رمضان. وانهزم ألفونسو إلى إشبيلية، وهي له، وكان قد دفن أباه بها بالجامع، فأخرجه من قبره خوفاً من استيلاء المسلمين، وحمله إلى طليطلة. واسترجع المسلمون اثنين وثلاثين بلداً، من جملتها إشبيلية ومرسية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
هدنة بين ابن الأحمر ملك غرناطة وملك قشتالة.
666 - 1267 م تجددت الهدنة بين محمد بن الأحمر ملك غرناطة وبين ملك قشتالة ألفونسو العاشر على أن ينزل له عن عدد من البلاد والحصون. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
سبتة بين بني مرين وبين بني الأحمر.
705 - 1305 م استولى السلطان محمد الثالث الملقب بالمخلوع ابن محمد الثاني الملقب بالفقيه على مدينة سبتة، ولكن السلطان محمد بن الأحمر توجه بأسطول فاسترد سبتة من بني مرين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة السلطان إسماعيل بن فرج الأحمر أحد ملوك دولة بني نصر في الأندلس.
725 رجب - 1325 م توفي إسماعيل بن فرج بن إسماعيل بن يوسف بن نصر بن الأحمر، أبو الوليد، السلطان الغالب بالله: أمير المؤمنين، خامس ملوك دولة بني نصر بن الأحمر، في الأندلس. كانت لأبيه ولاية مالقة وسبتة، فتولاهما من بعده. وكان الملك بغرناطة أبو الجيوش نصر بن محمد الفقيه، وهو موصوف بالضعف، فثار عليه إسماعيل وزحف من مالقة إلى غرناطة سنة 713 هـ فبويع فيها، وخرج نصر إلى وادي آش. وأراد بطرس الأول بن ألفونس الحادي عشر (من ملوك الإسبان) أن يستفيد من فرصة الفتنة في غرناطة فاقتحم الحصون يريدها، فكانت بين جيشه وجيش إسماعيل وقائع هائلة انتهت سنة 717 هـ بمقتل بطرس. وفي سنة 724 هـ تحرك إسماعيل للجهاد، فامتلك بعض الحصون، وعاد إلى غرناطة ظافرا. وكان حازما مقداما جميل الطلعة جهير الصوت كثير الحياء بعيدا عن الصبوة. تميز عهده بالاستقرار وحسن السياسة وإحياء فريضة الجهاد، ومحاربة الفساد والبدع. اغتاله ابن عم له (اسمه محمد بن إسماعيل) بطعنة خنجر في غرناطة في 26 رجب من هذه السنة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة السلطان ابن الأحمر.
940 - 1533 م توفي السلطان ابن الأحمر، أبو عبدالله محمد بن الحسن بن سعد بن علي بن يوسف بن محمد، وكان قد تولى الرياسة بعد منازعاته مع عمه أبي عبدالله محمد بن سعد وكانت دولة بني الأحمر في هذه المدة متماسكة والفتنة بين أعياصها متشابكة والعدو فيما بين ذلك يخادعهم عما بأيديهم، جاهد النصارى كثيرا ووصل الأمر إلى أنهم عرضوا عليه التنازل عن غرناطة مقابل أموال جزيلة أسوة بعمه محمد بن سعد صاحب وادي آش فرفض وواصل جهاده إلى أن شدوا عليه الحصار فتنازل كسابقه وبعد فترة سافر إلى حضرة فاس فاستوطنها تحت كنف السلطان محمد الشيخ الوطاسي، وقد دفن بإزاء المصلى خارج باب الشريعة وخلف ذرية من بعده. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
افتتاح "قناة السويس" التي تربط بين البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر.
1286 شعبان - 1869 م افتتحت "قناة السويس" التي تربط بين البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر أمام الملاحة الدولية، وقد بدأت أعمال الحفر في هذه القناة في 24 من إبريل 1859م، وشارك فيها 60 ألف فلاح مصري، وبلغ طول القناة 162.5 كم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
غرق عبارة السلام المصرية بالبحر الأحمر في أسوأ كارثة بحرية شهدتها مصر.
1427 محرم - 2006 م غرقت العبارة المصرية "السلام 98" في مياه البحر الأحمر وعمرها 25 عاماً وتبلغ حمولتها 6650 طناً وكانت تقل أيضاً 22 سيارة و16 شاحنة وخمس سيارات بضائع. فقد تهاوت إلى أعماق مياه البحر الأحمر وعلى متنها نحو (1400 شخص). وعُدَّ حوالي 1000 شخص منهم ما بين قتيل ومفقود. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
177 - عُبَيْد اللَّه بْن أَبِي جَرْوَة العَبْدِي الْبَصْرِيّ الأحمر، واسم أبيه رزيق [الوفاة: 111 - 120 ه]
رَوَى عَنْ: عائشة، وعقبة بن صهبان، وعمته، وَعَنْهُ: جابر بن صبح، وهشام الدستوائي، والقاسم بن الفضل الحداني، وشعبة، وغيرهم. لا بأس به. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
47 - ت: جَعْفَرُ بْنُ زِيَادٍ الأَحْمَرُ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: مَنْصُورٍ، وَمُغِيرَةَ، وَعَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، وَبَيَانِ بْنِ بِشْرٍ، وعدة. وَعَنْهُ: ابن مهدي، والأسود بْنِ عَامِرٍ، وَعَلِيُّ بْنُ حَكِيمٍ، وَيَحْيَى بْنُ بِشْرٍ الْحَرِيرِيُّ. قَالَ أَبُو دَاوُدَ: صَدُوقٌ. وَقِيلَ: كَانَ مِنْ صَالِحِي الشِّيعَةِ، وَقَدْ سَجَنَهُ الْمَنْصُورُ مُدَّةً. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: فِي النَّفْسِ مِنْهُ. وَقَالَ الْجَوْزَجَانِيُّ: مَائِلٌ عَنِ الطَّرِيقِ. -[323]- قُلْتُ: مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
80 - خَلَفٌ الأَحْمَرُ. اللُّغَوِيُّ الشَّاعِرُ، صَاحِبُ الْبَرَاعَةِ فِي الأَدَبِ، يُكَنَّى أَبَا مُحْرِزٍ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
مَوْلَى بِلالِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ. تَعَبَّدَ فِي أَوَاخِرِ عُمْرِهِ. حَمَلَ عَنْهُ دِيوَانَهُ أَبُو نُوَاسٍ، وَرَثَاهُ بِقَصِيدَةٍ، وَلِخَلفٍ الْقَصِيدَةُ السَّائِرَةُ الَّتِي نَحَلَهَا تَأَبَّطَ شَرًّا: -[615]- إِنَّ بِالشِّعْبِ الَّذِي دُونَ سَلْعٍ ... لَقَتِيلٌ دَمُهُ مَا يُطَلُّ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
138 - سَلَمَةُ بْنُ صَالِحٍ الأَحْمَرُ. [أَبُو إِسْحَاقَ] [الوفاة: 181 - 190 ه]
حَدَّثَ بِبَغْدَادَ عَنْ: عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، وَحَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، وَابْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَأَبِي إِسْحَاقَ، وَعَنْهُ: بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُجَشِّرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَاحِ، وَغَيْرُهُمْ. ولي قضاء واسط، وهو جعفي كوفي، يُكَنَّى: أَبَا إِسْحَاقَ. -[859]- قال أحمد: ليس بشيء. وقال أبو داود، وغيره: متروك الحديث. ومن بلاياه عَنْ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحْرَمُوا فِي الْمُوَرَّدِ. مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ، وَيُقَالُ: سَنَةَ ثَمَانٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
139 - ع: أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ، سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ الأَزْدِيُّ الْكُوفِيُّ الأَحْمَرُ الْحَافِظُ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
مَوْلِدُهُ بِجُرْجَانَ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ. وَرَوَى عَنْ: سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، وَحُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَأَبِي مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ، وَلَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، وَعَنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، وَأَبُو كُرَيْبٍ، وَأَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، وَيُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ، وَإِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ، وَالْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ الْحَضْرَمِيُّ سَجَّادَةٌ، وَالْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ الضَّبِّيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ الْمُرَادِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ الْبِيكَنْدِيُّ، وَهَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، وَحُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعِجْلِيُّ: كَانَ ثِقَةً يُؤَاجِرُ نَفْسَهُ مِنَ التُّجَّارِ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ. وَوَثَّقَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ، وَابْنُ عَدِيٍّ: صَدُوقٌ، وَلَيْسَ بِحُجَّةٍ. وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: سُئِلَ الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ الأَحْمَرِ فَقَالَ: ابْنُ نُمَيْرٍ رَجُلٌ صَالِحٌ. وَرَوَى عَبَّاسٌ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: قَالَ لِي حَجَّاجٌ الأَعْوَرُ، وَكَانَ قَدْ نَزَلَ عِنْدَ -[860]- أَبِي خَالِدٍ الأَحْمَرِ، قَالَ حَجَّاجٌ: كَانَ أَبُو خَالِدٍ يَأْخُذُ كِتَابِي، عَنِ اللَّيْثِ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ يَقْرَأُهَا عَلَى سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ. وَقَالَ مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ: سَمِعْتُ ابْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ ثِقَةٌ، وَلَيْسَ بِثَبْتٍ. قُلْتُ: أَبُو خَالِدٍ مُحْتَجٌّ بِهِ فِي الْكُتُبِ، وَلَكِنْ مَا هُوَ فِي الثَّبْتِ مِثْلَ يَحْيَى الْقَطَّانِ، وله هفوة في شبيبته، خَرَجَ مَعَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ. ومات سَنَةَ تِسْعٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ، وَكَانَ مَذْكُورًا بِالْخَيْرِ والدين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - ع: أبو خالد الأحمر، هو سُليمان بن حيَّان، [الوفاة: 181 - 190 ه]
مر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
213 - عليّ بْن المبارك الأحمر. [الوفاة: 191 - 200 ه]
شيخ العربيّة، وتلميذ الكِسائيّ، كَانَ مؤدّب الأمين بتعيين الكِسائيّ لَهُ. جرت بينه وبين سِيَبَويْه مناظرة. قَالَ ثعلب: كَانَ الأحمر يحفظ سوى ما يحفظ أربعين ألفَ بيتٍ مِن الشعر شاهدًا في النّحو. وقال الأحمر: قعدتُ ساعة، فوصل إليّ فيها ثلاث مائة ألف درهم. وَقِيلَ: إِنَّهُ كَانَ في أَوَّل أمره من رجالة النوبة بباب الخلافة، وكان يتوقَّد ذكاء، فرأى الكِسائيّ يغدو ويروح، فأحبّ العربيّة، ولزِم الكِسائيّ إلى أن برع، وصيّره الكِسائيّ يعلم أولاد الرشيد عوضا عَنْ نفسه. وللأحمر عدّة تلامذة. أخذ عَنْهُ: إسحاق النّديم، وَسَلَمَةُ بْن عاصم. وقيل: إنّ محمد بْن الْجَهْم أدركه، فقال: كنّا إذا أتينا الأحمر تلقّانا الْخَدَمُ، فندخل قصرًا من قصور الملوك، ثم يخرج لنا وعليه ثياب الملوك، ينفح منه المسك وهو يتبسم، ونصير إلى الفَرّاء، فيخرج إلينا مُعَّبسًا، فيجلس عَلَى بابه، ونجلس عَلَى الأرض بين يديه، فيكون أحلى عندنا من الأحمر. قال سَلَمَةُ بْن عاصم: كَانَ الفرّاء بينه وبين الأحمر متباعدًا، فمات الأحمر بطريق مكّة، فاسترجع الفرّاء وتوجّع لَهُ. تُوُفّي سنة أربعٍ وتسعين ومائة. ويقال: اسمه عليّ بْن الحَسَن، فالله أعلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
207 - عبد الله بن داهر الرّازيّ الأحمريّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
حدَّث ببغداد عَنْ: عبد الله بن عبد القدوس، وعَمْرو بن جُميْع. وَعَنْهُ: صالح بن محمد جَزَرَة، وموسى بن هارون، وأحمد بن الحَسَن الصُّوفيّ. وقال صالح: صَدُوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
282 - علي بن جعفر بن زياد الأحمر الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
حَدَّثَ بِبَغْدَادَ عَنْ: أَبِي بَكْرِ بْنِ عيّاش، وعبد الله بن إدريس. وَعَنْهُ: عبد الله بن أحمد بن حنبل، ومحمد بن يحيى المَرْوَزِيّ، ومحمد بن عَبْدُوس السراج. -[635]- وَثّقَهُ مُطَيَّن، وقال: تُوُفّي سنة ثلاثين أيضًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - عيسى بن مسلم الصّفّار البَغْداديُّ، المعروف بالأحمر. [الوفاة: 221 - 230 ه]
له مناكير. -[652]- رَوَى عَنْ: مالك، وحمّاد بن زيد. وَعَنْهُ: محمد بن عبد الله مطين وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
143 - زكريّا بْن يحيى الواسطيّ الأحمر. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: خالد بْن عبد اللَّه الطّحّان. وَعَنْهُ: أسلم بْن سهل بحشل، وقال: مات سنة أربعٍ وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
160 - الحسين بن علي بن جعفر الأحمر بن زياد الكُوفيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
وقال أبو جَعْفَر محمد بْن الْحُسَيْن بْن هارون المَوْصِليّ: سَأَلت أَبَا عبد الله أحمد بْن حنبل. قلت: أَنَا رَجُل من أهلِ المَوْصلِ، والغالب على بلدنا الْجَهْميّة، وقد وقعت مسألة الكرابيسيّ نُطْقي بالقرآن مخلوق. فقال: إيّاك وهذا الكرابيسي، لا تكلمه، ولا تكلم من يكلمه. قلت: فهذا القول وما تشاغب منه يرجع إلى قول جَهْم؟ قال: هذا كله من قول جهم. عَنْ: جدَّه جعفر الأحمر، ويحيى بن زكريّا بن أبي زائدة، وداود بن -[1126]- الربيع. وَعَنْهُ: أبو داود، وأحمد بن محمد بن الهيثم الدَّوريّ الدقاق، وأحمد بن عمرو البزار، وعبد الله بن أحمد بن سوادة. وسمع منه النسائي، وما أظنه روى عنه شيئا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
294 - عبد الرحمن بن الجارود، أبو بشر الكُوفيُّ الأحمريُّ، [الوفاة: 261 - 270 ه]
نزيل مصر. سَمِعَ: خلف بن تميم، وسعيد بن عفير. وَعَنْهُ: أبو غسان عبد الله بن محمد وغيره. توفي سنة إحدى وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - إِسْحَاق بن محمد بن أبان النَّخَعيُّ الأحمر الزِّنْديق الاتحادي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
قد تقدم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
63 - عبد العزيز بن أحمد بن الفرج، أبو محمد الغافقيّ، مولاهم المصري. [الأحمريّ] [المتوفى: 332 هـ]
كان يخضب بالحناء، فقيل له: الأحمريّ. قال ابن يونس: ثقة، ثبْت. رَوَى عَنْ: محمد بن زيدان الكوفيّ، وبكّار بن قُتيبة، وإبراهيم بن مرزوق. توفي في جُمادى الأولى من السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
278 - محمد بن معاوية بن عبد الرحمن بن معاوية بن إسحاق بن عبد الله بن معاوية بْن هشام بْن عَبْد الملك بْن مروان، أَبُو بَكْر الأموي القرطبي المعروف بابن الأحمر. [المتوفى: 358 هـ]
سَمِعَ: عبيد الله بن يحيى الليثي، وسعيد بن خمير، ورحل إلى المشرق سنة خمسٍ وتسعين ومائتين، فسمع من النّسائي، وأسحاق بن إبراهيم المنجنيقي، وابن المنذر، وجعفر الفِريابي، ومحمد بن يحيى المَروَزي، وإبراهيم بن شريك الكوفي، وأبي خليفة الجمحي، والبغوي، وطائفة. ودخل إلى أرض الهند تاجرًا، وكان يقول: خرجت من أرض الهند وأنا أقدر على ثلاثين ألف دينار، فلما قاربت أرض الأسلام غرقت وما نجوت إلّا سِباحةً لا شيء معي، ورجع إلى الأندلس، وحمل الناس عنه الكثير. وكان شيخا جميلا ثقة صدوقا، معمّرًا، تُوُفِّي في رجب. روى عنه خلق منهم: محمد بن إبراهيم بن سعيد ومحمد بن عبد الله بن حكم شيخا ابن عبد البَّرّ. وآخر من روى عنه يونس بن عبد الله بن مغيث، وعبد الله بن الربيع التميمي. وقال ابن حزم: كان ثقة مكثراً، لم أزل أسمع أن سبب خروجه إلى المشرق، أنه خرجت بأنفه، أو ببعض جسده قرحة، فلم يجد لها مداوياً، فخافها، فبادر إلى المشرق، فقيل: لها دواؤها بالهند، فوصل الهند، فأزالها -[131]- طبيب هناك وشرط له إن برئت أن يقاسمه ماله. فلما عوفي أحضر له جميع ماله ليقاسمه، فقال له: والله، لا أرزؤك شيئاً، وأخذ شيئاً حسناً من آلة بيته. واشتغل في رجوعه بالعلم والحديث، فبرع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
533 - عَبْد الرحمن بن معالي بن أبي نصر ابن العُلِّيق، المعروف بابن الأحمر، البَغْدَادِيّ. [المتوفى: 618 هـ]
حدّث عن يحيى بن ثابت، ومات في ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
721 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن يُوسُف بْن نصر، صاحب الأندلس، أمير المسلمين، أبو عَبْد اللَّه ابن الأحمر. [المتوفى: 699 هـ]
تملّك بعد والده سنة إحدى وسبعين وامتدّت أيّامه ومات فِي هذه السَّنَة فِي عشر الثمانين وتملك بعده ابنه محمد تسعة أعوام وخلع. ومملكة الأندلس اليوم فِي قدر نصف مملكة الشَّام بل أقلّ. |