نتائج البحث عن (العبدري) 50 نتيجة

العَبْدَرِيُّ: منسوبٌ إلى بني عبدِ الدارِ.

عطاء الشيبي العبدري

الإصابة في تمييز الصحابة

روى عنه ابنه إبراهيم، وفطر بن خليفة، له حديث: قابلوا النّعال، كذا ذكره الذهبي.
ودعواه أن فطر بن خليفة روى عنه هذا غلط، وقوله في هذا: إنه شيبي عبدري غلط أيضا، بل هو ثقفي طائفي.
واختلف في حديثه: «قابلوا النّعال» ، هل هو صحابية أو إبراهيم كما تقدم مستوفى في ترجمة إبراهيم.
وأما الشيبي العبدري فهو الّذي روى عنه فطر بن خليفة، وحديثه: رأيت النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يصلّي في نعليه.
وقد تقدّم في الأول مع بيان الاختلاف في اسم أبيه.

زينب بنت مصعب بن عمير العبدرية

الإصابة في تمييز الصحابة

. تقدم نسبها عند والدها. ذكرها ابن الأثير، فقال: استشهد أبوها بأحد، فيكون لها صحبة، وهو استنباط صحيح، فإنّها عاشت بعد النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم دهرا.
وذكر الزّبير بن بكّار أن أباها لم يعقب إلا منها، وأمها حمنة بنت جحش، تزوجها طلحة بعد مصعب، وتزوج زينب عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن أبي أمية المخزومي ابن أخي أم سلمة، فولدت له.
4755- العَبْدَرِي 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ، الحَافِظُ النَّاقِدُ الأَوحدُ، أَبُو عَامِرٍ مُحَمَّد بن سعدُوْنَ بن مُرَجَّى بن سَعدُوْنَ القُرَشِيّ العَبْدَرِي، المَيُوْرقِي, المَغْرِبِيّ, الظَّاهِرِي، نَزِيْلُ بَغْدَادَ.
مَوْلِدُهُ بِقُرْطُبَة، وَكَانَ مِنْ بُحُوْرِ العِلْمِ، لَوْلاَ تجسيم فيه، نسأل الله السلامة.
سَمِعَ مِنْ: مَالِك البَانِيَاسِيّ، وَرزق الله التَّمِيْمِيّ، وَيَحْيَى السِّيبِي، وَطِرَاد الزَّيْنَبِيّ، وَنَصْر بن البَطِرِ، وَالحُمَيْدِيّ، وَابْن خَيْرُوْنَ، وَطَبَقَتِهِم.
حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو المُعَمَّر، وَابْنُ عَسَاكِرَ، وَيَحْيَى بن بوش، وَأَبُو الفَتْحِ المَنْدَائِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ القَاضِي أَبُو بَكْرٍ بنُ العربِي فِي "مُعْجَمه": أَبُو عَامِرٍ العبدرِي هُوَ أَنبلُ مَنْ لَقِيْتُهُ.
وَقَالَ ابْنُ نَاصر: كَانَ فَهماً عَالِماً، متعففاً مَعَ فَقره، وَيَذْهَب إلى أن المناولة كالسماع.
__________
1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 564"، والمنتظم لابن الجوزي "10/ 19"، والعبر "4/ 57"، وتذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1072"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 70".

‏<br> سويبط بن سعد بن حرملة بن مالك بن عميلة بن السباق بن عبد الدار بن قصي ابن كلاب القرشي العبدري.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أمه امرأة من خزاعة

في س: عن سلام ابى شرحبيل وفي أ: عن سلام بن أبى شرحبيل.

ليس في أ، س.



سمى هنيدة. كان من مهاجرة الحبشة، ولم يذكره ابن عقبة فيمن هاجر إلى أرض لحبشة، سقط له، وذكره محمد بن إسحاق وغيره.

وشهد سويبط بدرا وكان مزاحا يفرط في الدعابة، وله قصة ظريفة مع نعيمان وأبي بكر الصديق نذكرها لما فيها من الظرف وحسن الخلق.

حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع عن زمعة بن صالح، عن الزهري، عن وهب ابن عبد بن زمعة، عن أم سلمة قالت: خرج أبو بكر الصديق رضي الله عنه في تجارة إلى بصرى قبل موت النبي ﷺ بعام، ومعه نعيمان وسويبط بن حرملة، وكانا قد شهدا بدرا، وكان نعيمان على الزاد ، فَقَالَ له سويبط- وكان رجلا مزاحا: أطعمني. فَقَالَ: لا، حتى يجيء أبو بكر.

فَقَالَ: أما والله لأغيظنك، فمروا بقوم فَقَالَ لهم سويبط: تشترون مني عبدا؟

قالوا: نعم. قال: إنه عبد له كلام، وهو قائل لكم: إني حر، فإن كنتم إذا قَالَ لكم هذه المقالة تركتموه فلا تفسدوا علي عبدي. قالوا: بل نشتريه منك. قَالَ: فاشتروه منه بعشر قلائص. قَالَ: فجاءوا فوضعوا في عنقه عمامة أو حبلا. فَقَالَ نعيمان: إن هذا يستهزئ بكم، وإني حر لست بعبد، قالوا:

قد أَخْبَرَنَا خبرك، فانطلقوا به. فجاء أبو بكر فأخبره سويبط، فاتبعهم، فردّ

في أ، س: طريفة.

ليس في أ، س.

في أ: على الزاد له.



عليهم القلائص، وأخذه، فلما قدموا على النبي ﷺ أخبروه.

قَالَ: فضحك النبي ﷺ وأصحابه منها حولا.

هكذا روى هذا الخبر وكيع، وخالفه غيره، فجعل مكان سويبط نعيمان، وقد ذكرناه في باب النون.

وذكر أبو حاتم الرازي سويبط بن عمرو من المهاجرين الأولين، هكذا، ولم يزد، ولا أعرف ما ذكر من ذَلِكَ، وقد جعل من سويبط ثلاثة رجال، وإنما هو واحد، فلله الحمد على توفيقه ونعمه، لا شريك له.

‏<br> عثمان بْن طَلْحَة بْن أَبِي طَلْحَة القرشي العبدري.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


واسم أبي طلحة عبد الله بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي. قتل أبو طلحة وعمّه عثمان ابن أَبِي طَلْحَة جميعا يَوْم أحد كافرين، قتل حَمْزَة عُثْمَان، وقتل علي طَلْحَة مبارزة، وقتل يَوْم أحد أيضا مسافع بْن طَلْحَة، والجلاس بْن طَلْحَة، والحارث بْن طَلْحَة، وكلاب بْن طَلْحَة، كلهم إخوة عُثْمَان بْن طَلْحَة. هؤلاء قتلوا كفارا يَوْم أحدٍ: قتل عَاصِم بْن ثَابِت بْن أَبِي الأقلح رجلين منهم، مسافعا والجلاس، وقتل الزُّبَيْر كلاب بْن طَلْحَة، وقتل قزمان الْحَارِث بْن طَلْحَة، وهاجر عُثْمَان بْن طَلْحَة إِلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ، وكانت هجرته فِي هدنة الحديبية مع خَالِد بْن الْوَلِيد، فلقيا عَمْرو بْن الْعَاص مقبلا من عِنْدَ النجاشي يريد الهجرة، فاصطحبوا جميعا، حَتَّى قدموا على رَسُول اللَّهِ ﷺ بالمدينة، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ- حين رآهم: رمتكم مكة بأفلاذ كبدها- يَقُول: إنهم وجوه أهل مكة- فأسلموا، ثُمَّ شهد عُثْمَان بْن طَلْحَة فتح مكة، فدفع رَسُول اللَّهِ ﷺ مفاتيح الكعبة إِلَيْهِ وإلى شيبة بْن عُثْمَان بْن أَبِي طَلْحَة، وَقَالَ: خذاها خالدة تالدة لا ينزعها يَا بني أَبِي طلحة منكم إلا ظالم. ثم نزل عُثْمَان بْن طَلْحَة المدينة، فأقام بها إِلَى وفاة رسول الله ﷺ، ثُمَّ انتقل إِلَى مكة فسكنها حَتَّى مات بها فِي أول خلافة مُعَاوِيَة سنة اثنتين وأربعين، وقيل:

إنه قتل يوم أجنادين.

في س: مفتاح.

ليس في س.

في التقريب: وأبطل ذلك العسكري.

‏<br> مصعب بْن عمير بْن هاشم بْن عبد مناف بْن عبد الدار بْن قصي القرشي العبدري.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


يكنى أبا عَبْد اللَّهِ. كَانَ من جلة الصحابة وفضلائهم، وهاجر إِلَى أرض الحبشة فِي أول من هاجر إليها، ثم شهد بدرًا، ولم يشهد بدرًا من بني عبد الدار إلا رجلان: مصعب بْن عمير، وسويبط بْن حرملة، ويقال ابْن حريملة. وَكَانَ رَسُول اللَّهِ ﷺ قد بعث مصعب بْن عمير إِلَى المدينة قبل الهجرة بعد العقبة الثانية يقرئهم القرآن ويفقههم فِي الدين، وَكَانَ يدعى القارئ والمقرئ. ويقال: إنه أول من جمع الجمعة بالمدينة قبل الهجرة.

قَالَ البراء بْن عازب: أول من قدم علينا المدينة من المهاجرين

صفحة .

ليست هذه الترجمة في أ، وفي الإصابة وأسد الغابة: مشمرح.



مصعب بْن عمير أخو بني عبد الدار بن قصي، ثم أتانا بعده عمرو بن أم مكتوم، ثم أتانا بعده عمار بْن ياسر، وسعد بْن أبي وقاص، وابن مَسْعُود، وبلال، ثم أتانا عُمَر بْن الْخَطَّابِ فِي عشرين راكبًا، ثم هاجر رَسُول اللَّهِ ﷺ، فقدم علينا مَعَ أبي بكر. وقتل مصعب بْن عمير يوم أحد شهيدًا، قتله ابْن قميئة الليثي فِيمَا قَالَ ابْن إسحاق، وَهُوَ يومئذ ابْن أربعين سنة أَوْ أزيد شيئا. ويقال: إن فيه نزلت وفي أصحابه يومئذ :

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ: رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا الله عَلَيْهِ ... : . الآية أسلم. بعد دخول رَسُول اللَّهِ ﷺ دار الأرقم.

ذَكَرَ الْوَاقِدِيُّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَبْدِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قال: كان مصعب ابن عُمَيْرٍ فَتَى مَكَّةَ شَبَابًا وَجَمَالا وَتَيْهًا، وَكَانَ أَبَوَاهُ يُحِبَّانِهِ، وَكَانَتْ أُمُّهُ تَكْسُوهُ أَحْسَنَ مَا يَكُونُ مِنَ الثِّيَابِ، وَكَانَ أَعْطَرَ أَهْلِ مَكَّةَ، يَلْبَسُ الْحَضْرَمِيَّ مِنَ النِّعَالِ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَذْكُرُهُ وَيَقُولُ: مَا رَأَيْتُ بِمَكَّةَ أَحْسَنَ لِمَّةً، وَلا أَرَقَّ حُلَّةً، وَلا أَنْعَمَ نِعْمَةً مِنْ مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ. فَبَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَدْعُو إِلَى الإِسْلامِ فِي دَارِ الأَرْقَمِ فَدَخَلَ، فَأَسْلَمَ، وَكَتَمَ إِسْلامَهُ خَوْفًا مِنْ أُمِّهِ وَقَوْمِهِ، فَكَانَ يَخْتَلِفُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سِرًّا، فَبَصُرَ بِهِ عُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ يُصَلِّي، فَأَخْبَرَ بِهِ قَوْمَهُ وَأُمَّهُ، فأخذوه فحبسوه، فَلَمْ يَزَلْ مَحْبُوسًا إِلَى أَنْ خَرَجَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ.

أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بُكَيْرٍ التَّمَّارُ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ. عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ خَبَّابٍ، قَالَ: قُتِلَ مُصْعَبُ بْنُ عمير يوم أحد، ولم يكن

سورة الأحزاب، آية: .

ليس في أ.

في أ: بكر.



لَهُ إِلا نَمِرَةٌ، كُنَّا إِذَا غَطَّيْنَا بِهَا رَأْسَهُ خَرَجَتْ رِجْلاهُ، وَإِذَا غَطَّيْنَا رِجْلَيْهِ خَرَجَ رَأْسُهُ، فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: غَطُّوا بِهَا رَأْسَهُ، وَاجْعَلُوا عَلَى رِجْلَيْهِ مِنَ الإِذْخَرِ. ولم يختلف أهل السير أن راية رَسُول اللَّهِ ﷺ يوم بدر ويوم أحد كانت بيد مصعب بْن عمير، فلما قتل يوم أحد أخذها عَلِيّ بْن أَبِي طَالِبٍ. كناه الهيثم بن عدي أبا عبد الله.

‏<br> أَبُو السنابل بْن بعكك بْن الحجاج بْن الحارث بْن السباق ابن عبد الدار بْن قصي القرشي العبدري.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أمه عمرة بنت أوس، من بنى عذرة ابن سعد هذيم قيل: اسمه حبة بْن بعكك، من مسلمة الفتح، كَانَ شاعرًا، ومات بمكة. روى عنه الأسود بْن يَزِيد قصته مَعَ سبيعة الأسلمية.

‏<br> أَبُو عزيز بْن عمير بْن هاشم بْن عبد مناف بْن عبد الدار بن قصىّ ابن كلاب القرشي العبدري

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


هُوَ أخو مصعب بْن عمير وأخو أبى الروم بن عمير.

في د: في قبل الطهر. بت في أ.

الاصابة في: دليل.

سبق صفحة .

في أسد الغابة: قال أبو موسى: اختلف في اسمه قيل عتبان، وقيل: عبد الله بن عتبان، وصالح. وفي هوامش الاستيعاب: اسمه أبيض بن عبد الرحمن.

في الإصابة: بن عمر.



أمه وأم مصعب وهند بني عمير أم خناس بنت مالك من بني لؤي، وهند بنت عمير هي أم شيبة بْن عُثْمَانَ. قيل: اسم أبي عزيز هَذَا زرارة، له صحبة. وسماع من النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ ورواية، حدث عنه نبيه بْن وهب يعد فِي أهل المدينة. وزعم الزُّبَيْر أنه قتل يوم أحد كافرًا، وذلك غلط، والله أعلم. ولعل المقتول بأحد كافرًا أخ لهم، قتل كافرًا يوم أحد. وأما مصعب بْن عمير فقتل بأحد مسلما، وأبو بزيد بْن عمير أخوهم كذلك. ذكره ابْن إِسْحَاق وغيره وَقَالَ خليفة بْن خياط- فِي تسمية الصحابة: من بني عبد الدار بْن قصي بْن كلاب أَبُو عزيز بْن عمير بْن هاشم بْن عبد مناف بْن عبد الدار.

‏<br> برة بنت أبي تجراة العبدرية.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من حلفائهم، مكية، ذكر. الزُّبَيْر أن بني أبي تجراة قوم من كندة قدموا بمكة. روت عنها صفية أم منصور ابن عَبْد الرَّحْمَنِ. من حديثها فِي أعلام النبوة، وفي الإبعاد عند حاجة الإنسان.

‏<br> برة بنت عامر بْن الحارث بْن السباق بْن عبد الدار بْن قصي القرشية العبدرية.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


كانت تحت أبي إسرائيل، من بني الحارث، وَهُوَ الَّذِي جاء فِي قصة الحديث فِي النذر، فولدت له إسرائيل بْن أبي إسرائيل. قتل يوم الجمل، وكانت برة بنت عامر من المهاجرات

‏<br> تملك الشيبية العبدرية،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من بني شيبة بْن عُثْمَانَ بْن طلحة بْن أبي طلحة. حديثها فِي وجوب السعي بين الصفا والمروة. روت عنها صفية بنت شيبة تعد فِي أهل مكة.

‏<br> خزيمة بنت جهم بْن قيس العبدرية.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من بني عبد الدار بْن قصي، هاجرت مَعَ أبيها وأمها خولة أم حرملة إِلَى أرض الحبشة روى عنها أَبُو السفر سَعِيد بْن مُحَمَّد، ذكرها ابْن السكن فِي الصحابيات، وليس فِي حديثها دليل عَلَى صحبتها ولا عَلَى رؤيتها.

‏<br> أم عُثْمَان بنت سُفْيَان القرشية الشيبية العبدرية.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أم بني شيبة الأكابر. كانت من المبايعات. روت عنها صفية بنت شيبة، وروى عَبْد اللَّهِ ابن مسافع، عن أمّه. عنها.

ليست هذه الترجمة في أ.

أ: قربم. والمثبت في أسد الغابة أيضا. وفي الطبقات:

أم عبد بنت عبد ودّ بن سوى بن قريم (- ) وفي الإصابة: أم عبد بنت سود بن مريم.

ثم قال: وقال ابن الكلبي: هي أم عبيد بنت عبد ودّ بن سود بن مريم. وهذا هو المعتمد.

من أ.

من أ.

ليس في أ.

أ: أم عبيس.

هذه الترجمة ليست في أ.

المفسر: بيبش بن محمّد بن عليّ بن بيبش العبدري، أبو بكر الشاطبي.
ولد: سنة (524 هـ) خمس وعشرين وخمسمائة.
من مشايخه: أبو الحسن بن هُذَيل، وأبو عبد الله بن سعادة، وأبو طاهر السلفي وغيرهم.
من تلامذته: أبو محمد، وأبو سليمان ابنا حوط الله وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تكملة الصلة: "كان امرًا صدق، حميد السيرة في قضائه، عدلًا صليبًا في الحق مهيبًا حافظًا للحديث مر عليه زمان قلما كان يغيب عنه فيه شيء من صحيح البخاري لحفظه إياه متصرفًا مع ذلك في الفقه والنحو والتفسير" أ. هـ.
• معجم المفسرين: "حافظ للحديث مفسر نحوي من فقهاء المالكية من أهل شاطبة وبها نشأ وتعلم" أ. هـ.
• الأعلام: "كان معدودًا في أهل الشورى والفتيا قبل أن يلي القضاء" أ. هـ.
وفاته: سنة (582 هـ) اثنتين وثمانين وخمسمائة.
من مصنفاته: التصحيح في اختصار الصحيح للبخاري، وكتاب في جمع الأحاديث التي زاد مسلم في تخريجها على البخاري وغير ذلك.
¬__________
* تكملة الصلة (1/ 228)، طبقات المفسرين للسيوطي (32)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 125)، الأعلام (2/ 80)، معجم المفسرين (1/ 111)، معجم المؤلفين (1/ 453).

المقرئ: عياش بن محمّد بن عبد الرحمن بن الطفيل، أبو عمرو، ابن عظيمة العَبْدَري الإشبيلي.
من مشايخه: أبوه الإمام أبو الحسن محمّد العبدري، وأبو الحسن شريح وغيرهما.
من تلامذته: ابنه أبو الحسن بن عظيمة، وأبو عليّ الشلوبين وغيرهما.
كلام العلماء فيه: .
• صلة الصلة: "لم يكن في وقته أحد يضاهيه في إتقان التجويد، وتحقيق مخارج الحروف، وحسن التلفظ بها وضبط القراءات حافلًا في ذلك منفردًا بالإمامة فيه، وبيته بيت إقراء وتجويد وراثة عندهم" أ. هـ.
• الذيل والتكملة: "كان من جلة المقرئين صدرًا في المتقنين لأداء الحروف قد أحكم القراءة على أبيه وتصدر للإقراء بعده وخلفه في حلقته ... وصفه بعض من لقيه فقال: ما كانت قراءته تشبه قراءة غيره، إذا سمعته سمعت طبعًا آخر ونغمات تفارق هذه النغمات. قال أبو بكر بن طلحة: كان إذا كبر في الصلاة لم أتمالك إلا أن أبكي. وكان ذو حظ من العربية ...
وكان جميل الهيئة معروفًا بالنزاهة والعدالة والجري على هدي سلفه"
أ. هـ.
• معرفة القراء: "تصدر للإقراء فخلف أباه، وكان رأسًا في التجويد، ثقة رضيًا عذب الصوت، وله استدراك وزيادة على أبيه في كتاب (الإفادة) ... وهم بيت علم وقراءات بإشبيلية" أ. هـ.
• غاية النهاية: "أستاذ مجود ثقة" أ. هـ.
وفاته: سنة (585 هـ) خمس وثمانين وخمسمائة.

نضير بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي العبدري القرشي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-نُضير بْن الحارث بْنِ عَلْقَمَةَ بْنِ كِلْدَةَ بْنِ عَبْدِ مَنَافَ بْنِ عَبْدِ الدَّارِ بْنِ قُصَيٍّ العبدري القرشي [المتوفى: 15 ه]
من مسْلَمَة الفتح ومن حلماء قريش، وقيل: إن النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أعطاه مائة من الإبل من غنائم حُنين، تَألَّفهُ بذلك. فتوقف في أخذها وَقَالَ: لَا أرتشي على الإسلام، ثُمَّ قَالَ: واللهِ مَا طلبتها ولا سألتها، وهي عطية مِنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فأخذها، وحسن إسلامه، واستشهد يوم اليرموك، وأخوه النضر قُتِل كافرًا في نوبة بدر.

45 - م د: عثمان بن طلحة بن أبي طلحة عبد الله بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي القرشي العبدري الحجبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

45 - م د: عُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الدَّارِ بْنِ قُصَيٍّ الْقُرَشِيُّ الْعَبْدَرِيُّ الْحَجَبِيُّ، [الوفاة: 41 - 50 ه]
حَاجِبُ الْكَعْبَةِ.
هَاجَرَ مَعَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ وَخَالِدٍ ثُمَّ سَكَنَ مَكَّةَ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ عُمَرَ، وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَابْنُ عَمِّهِ شَيْبَةُ بْنُ عُثْمَانَ، وَغَيْرُهُمْ.
وَدَفَعَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِفْتَاحَ الْكَعْبَةِ يَوْمَ الْفَتْحِ.
وَقَالَ عَوْفٌ الْأَعْرَابِيُّ عَنْ رَجُلٍ: أَنّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَعْطَى الْمِفْتَاحَ شَيْبَةَ بْنَ عُثْمَانَ عَامَ الْفَتْحِ وَقَالَ: " دُونَكَ هَذَا فَأَنْتَ أَمِينُ اللَّهِ عَلَى بَيْتِهِ ".
قُلْتُ: شَيْبَةُ أَسْلَمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ، فَيُحْتَمَلُ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَّاهُ الْحِجَابَةَ لَمَّا اعْتَمَرَ مِنَ الْجِعِرَّانَةَ مُشَارِكًا لِعُثْمَانَ هَذَا فِي الْحِجَابَةِ، فَإِنَّ شَيْبَةَ كَانَ حَاجِبَ الْكَعْبَةِ يَوْمَ قَالَ لَهُ عُمَرُ: أُرِيدُ أَنْ أُقَسِّمَ مَالَ الْكَعْبَةِ، كَمَا فِي الْبُخَارِيُّ.
فَعَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ مُسَافِعِ بْنِ شَيْبَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْكَعْبَةَ يُصَلِّي، فَإِذَا فِيهَا تَصَاوِيرُ، فَقَالَ: " يَا شَيْبَةُ اكْفِنِي هَذِهِ "، فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: طَيِّنْهَا ثُمَّ الْطَخْهَا بِزَعْفَرَانَ، فَفَعَلَ.
وَقَالَتْ صَفِيَّةُ بِنْتُ شَيْبَةَ: أَخْبَرَتْنِي امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا خَرَجَ مِنَ الْكَعْبَةِ أَمَرَ عُثْمَانَ بْنَ طَلْحَةَ أَنْ يُغَيِّبَ قَرْنَيِ الْكَبْشِ، يَعْنِي كَبْشَ إِسْمَاعِيلَ، وَقَالَ: " لَا يَنْبَغِي لِلْمُصَلِّي أَنْ يُصَلِّيَ وَبَيْنَ يَدَيْهِ شَيْءٌ يَشْغَلُهُ ".
قُتِلَ طَلْحَةُ يَوْمَ أُحُدٍ مُشْرِكًا.
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُؤَمِّلِ الْمَخْزُومِيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: " خُذُوهَا يَا بَنِي أَبِي طَلْحَةَ خَالِدَةً تَالِدَةً لَا يَنْزِعُهَا مِنْكُمْ إِلَّا ظَالِمٌ "، يَعْنِي الْحِجَابَةَ.
قَالَ مُصْعَبٌ: قُتِلَ بِأَجْنَادِينَ سَنَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ. -[422]-
وَقَالَ الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ، وَالْمَدَائِنِيُّ: تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ.
وَقَالَ خَلِيفَةُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ.

38 - خ د ق: شيبة بن عثمان بن أبي طلحة عبد الله بن عبد العزى العبدري المكي الحجبي، أبو صفية، ويقال: أبو عثمان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

38 - خ د ق: شيبة بن عُثْمَان بن أَبِي طَلْحَةَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى العَبْدري المكي الحجبي، أَبُو صفية، وَيُقَالُ: أَبُو عُثْمَان. [الوفاة: 51 - 60 ه]
حاجب الكعبة، ابن أخت مُصْعَب بن عُمَير العَبْدري، وإليه ينسب بنو شيبة حَجَبة الكعبة.
وأبوه قتله علي يَوْم أُحُد، فلما كَانَ عام الفتح خرج شيبة مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كافرًا إِلَى حُنين، ومن نيته اغتيال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ هداه اللَّه، ومنَّ عَلَيْهِ بالإسلام، فأسلم، وقاتل يومئذ وثبت ولم يول.
رَوَى عَنْ: النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَن أَبِي بكر، وعمر.
وَعَنْهُ: ابناه مُصْعَب بن شيبة، وصفية بِنْت شيبة، وأَبُو وائل، وعكرمة، وحفيده مُسَافع بن عَبْد اللَّهِ.
تُوُفِّيَ سَنَة تسع وخمسين، وقيل: سَنَة ثمان وخمسين.
وحديثه في " البخاري " عن عمر.

51 - ع: صفية بنت شيبة بن عثمان الحجبي، القرشية العبدرية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

51 - ع: صفية بنت شيبة بن عُثْمَانَ الْحَجَبِيِّ، الْقُرَشِيَّةُ الْعَبْدَرِيَّةُ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
يُقَالَ: إِنَّهَا رَأَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وَوَهَّى ذَلِكَ الدَّارَقُطْنِيُّ.
رَوَتْ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي كِتَابَيْ أَبِي دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيِّ، فَهُوَ مُرْسَلٌ.
وَرَوَتْ عَنْ: عَائِشَةَ، وَأُمِّ حَبِيبَةَ، وَأُمِّ سَلَمَةَ، أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ وَغَيْرِهِنَّ.
رَوَى عَنْهَا: ابْنُهَا مَنْصُورُ بْنُ صَفِيَّةَ، وَهُوَ مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الرحمن الحجبي، وسبطها محمد بْنُ عِمْرَانَ الْحَجَبِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ يَنَّاقٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُهَاجِرٍ، وَقَتَادَةُ، وَيَعْقُوبُ بْنُ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَيْصِنٍ السَّهْمِيُّ، وَآخَرُونَ.
قَالَ ابْنُ معين: لم يسمع منها ابن جريح بل أدركها.
وفي كِتَابِ ابْنِ مَاجَهْ، مِنْ حَدِيثِ ابْنِ إِسْحَاقَ أَنَّهَا رَأَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - -[948]- يَوْمَ الْفَتْحِ، دَخَلَ الْكَعْبَةَ وَبِهَا عِيدَانٌ فَكَسَرَهَا.

189 - محمد بن ثابت بن شرحبيل، أبو مصعب العبدري المدني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

189 - مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ شُرَحْبِيلَ، أَبُو مُصْعَبٍ الْعَبْدَرِيُّ الْمَدَنِيُّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
-[1164]-
عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، وَابْنِ عمر.
وَعَنْهُ: ابناه مصعب، وإبراهيم، ومحمد بن إبراهيم التيمي، ويزيد بن عبد الله بن قسيط، وآخرون.
له حديثٌ في كتاب " الأدب " لِلْبُخَارِيِّ.

234 - مسافع بن عبد الله بن شيبة بن عثمان القرشي العبدري الحجبي المكي، أبو سليمان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

234 - مُسافع بن عبد الله بْنِ شَيْبَةَ بْنِ عُثْمَانَ الْقُرَشِيُّ الْعَبْدَرِيُّ الْحَجَبِيُّ الْمَكِّيُّ، أَبُو سُلَيْمَانَ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ الأَكْبَرِ، وَعَمَّتِهِ صَفِيَّةَ، وَالْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وجده شيبة.
وَعَنْهُ: ابن ابْنُ عَمِّهِ مُصْعَبُ بْنُ شَيْبَةَ، وَابْنُ عَمَّتِهِ منصور ابن صَفِيَّةَ، وَالزُّهْرِيُّ، وَجُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ.
وثقه العجلي وغيره.

76 - راشد بن أبي سكنة، أبو عبد الملك، العبدري مولاهم، الشامي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

76 - راشد بن أبي سَكْنة، أبو عبد الملك، العَبْدريُّ مولاهم، الشَّاميُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
أرسل عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَحَدَّثَ عَنْ مُعَاوِيَةَ، وَوَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ. وَوَلِيَ خَرَاجَ مِصْرَ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنَاهُ؛ مُحَمَّدٌ وَإِبْرَاهِيمُ، وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، وَغَيْرُهُمْ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ، وَمَاتَ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ.

254 - م 4: مصعب بن شيبة بن جبير بن شيبة بن عثمان الحجبي المكي القرشي العبدري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

254 - م 4: مُصْعَب بْن شَيْبة بْن جُبَيْر بْن شَيْبَة بْن عثمان الحَجَبيُّ الْمَكِّيُّ الْقُرَشِيُّ الْعَبْدَرِيُّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: صفيّة بنت شَيْبة عمّه أَبِيهِ، وطَلْق بْن حبيب.
وَعَنْهُ: ابنه زُرَارة وزكريّا بْن أَبِي زائدة، وابن جُرَيْج، ومِسْعَر، وآخرون.
قَالَ أَبُو حاتم، لا يَحْمَدُونَه.
وقَالَ الدارَقُطْنيُّ: لَيْسَ بالقويّ.
احتجّ بِهِ مُسْلِم وغيره.

200 - عبد الحميد بن جبير بن شيبة بن عثمان الحجبي العبدري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

200 - عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ شَيْبَةَ بْنِ عُثْمَانَ الْحَجَبِيُّ الْعَبْدَرِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَعَمَّتِهِ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، وَعِكْرِمَةَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُ جُرَيْجٍ، وَقُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ.
وَكَانَ ثِقَةٌ ثَبْتًا.

320 - ن ق: مصعب بن محمد بن شرحبيل العبدري المكي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

320 - ن ق: مُصْعَبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُرَحْبِيلٍ الْعَبْدَرِيُّ الْمَكِّيُّ [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَبِي أُمَامَةَ الباهلي، وأبي سلمة بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَأَبِي صَالِحٍ ذَكْوَانَ.
وَعَنْهُ: ابْنُ عَجْلانَ، وَوُهَيْبٌ، والسُّفْيَانَانِ، وَمُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا يحتج به.

336 - م 4: نبيه بن وهب بن عثمان بن أبي طلحة العبدري الحجبي المدني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

336 - م 4: نُبَيْهُ بْنُ وَهْبِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْعَبْدَرِيُّ الْحَجَبِيُّ الْمَدَنِيُّ [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَبِي هريرة، ومحمد ابن الْحَنَفِيَّةَ، وَأَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ.
وَعَنْهُ: نَافِعٌ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، وَهُوَ مِنْ أَقْرَانِهِ بَلْ أَقْدَمُ مِنْهُ، وَأَيُّوبُ بْنُ مُوسَى، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ ابْنُ سَعْدٍ وَذَكَرَ أَنَّهُ تُوُفِّيَ فِي فِتْنَةِ الْوَلِيدِ بْنِ يَزِيدَ، وَكَانَتْ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.
صَدُوقٌ.

285 - خ م د ن ق: منصور بن عبد الرحمن بن طلحة بن الحارث العبدري الحجبي المكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

285 - خ م د ن ق: منصور بْنُ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ طَلْحَةَ بْنِ الْحَارِثِ العبدريُّ الحَجَبيُّ الْمَكِّيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
أخو مُحَمَّد.
رَوَى عَنْ: أمه صفية بِنْت شيبة، وسعيد بن جُبَيْر.
وَعَنْهُ: زهير بن معاوية، والسفيانان، ووهيب بن خَالِد، وفضيل بن سُلَيْمَان النميري، وجماعة.
اثنى عليه سُفْيَان بن عيينة، وقال: كان يبكي عند كل صلاة فكانوا يرون أنه يذكر الموت والقيامة عند الصلوات.
وثقة النسائي، وغيره. وأشار بعضهم إلى لين فِيهِ، وهو قليل الرواية.
مات سنة سبع أو ثمان وثلاثين ومائة.

10 - إبراهيم بن محمد بن ثابت بن شرحبيل القرشي العبدري الحجبي المكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

10 - إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ شُرَحْبِيلَ الْقُرَشِيُّ الْعَبْدَرِيُّ الْحَجَبِيُّ الْمَكِّيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَشَرِيكِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، وَعَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، وَعُثْمَانَ بْنِ عبد الله -[804]- ابْنِ أَبِي عَتِيقٍ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: ابْنُ وَهْبٍ، وَمُحَمَّدُ بن سنان العوقي، وَيَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
صَالِحُ الْحَدِيثِ، وَلَهُ مَنَاكِيرُ.

255 - عكرمة بن سليمان [بن كثير بن عامر مولى آل شيبة العبدري الحجبي المكي المقرئ، أبو القاسم]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

255 - عِكْرِمة بن سُليمان [بن كثير بن عامر مولى آل شَيْبَة العَبْدريّ الحَجَبيّ المكّيّ المقرئ، أبو القاسم] [الوفاة: 181 - 190 ه]
شيخ القراء بمكة.
هو عِكْرِمة بن سُليمان بن كثير بن عامر مولى آل شَيْبَة العَبْدريّ الحَجَبيّ المكّيّ المقرئ، أبو القاسم.
قرأ القرآن، وجوده على شِبل بن عبّاد، ومعروف بْن مِشْكَان، وإِسْمَاعِيل بْن عَبْد اللَّه بن قُسْطَنْطِين، تلا عليه أبو الحسن أحمد بن محمد البزّيّ، وغيره.

94 - ق: إسماعيل بن عبد الله بن خالد بن يزيد، أبو عبد الله، وأبو الحسن القرشي العبدري الرقي الفقيه المعروف بالسكري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

94 - ق: إسماعيل بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، أبو عبد الله، وأبو الحسن القرشي العَبْدريُّ الرقي الفقيه المعروف بالسُّكَّريِّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
قاضي دمشق.
رَوَى عَنْ: عُبَيْد الله بن عَمْرو، وأبي المَلِيح الحَسَن بن عمر، وَيَعْلَى بن الأشدق، وابن المبارك، وأبي إسحاق الفزاري، وبقية، وعيسى بن يونس، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، ومحمد بن سعد في الطبقات، وهو من أقرانه، وجماهر الزملكاني، وأبو العباس بن مسروق، وأبو يَعْلَى المَوْصِليّ، ومحمد بن هشام بن ملاس، ومحمد بن محمد الباغَنْديّ، وآخرون.
وثقة الدَّارَقُطْنيّ.
وقال أبو حاتم: صدوق.
قال ابن الفَيْض الدِّمشقيُّ: ولّي أحمد بْن أبي دؤاد على قضاء دمشق إسماعيل بْن عبد الله السكري في سنة ثلاث وثلاثين، فأقام قاضيا إلى أن وَلِيَ القضاء للمتوكّل يحيى بْن أكثم، فعزل إسماعيل محمد بْن هاشم بْن ميسرة.
قلت: لم يذكره ابن عساكر فِي شيوخ النُّبْل، وذكر بدله سميّه: إسماعيل بْن عبد الله بْن زرارة الرقي، وقال: رُوِيَ عَنْهُ ابن ماجة، وروى النَّسائيّ عن رجلٍ عنه.
قال لنا الحافظ أبو الحجاج: روى ابن ماجه خمسة أحاديث قال فيها: حدثنا إسماعيل بْن عبد الله الرقي، وإنما هُوَ السكري لا ابن زرارة؛ لأن ابن زرارة مات سنة تسع وعشرين، وإنما رحل ابن ماجه بعد الثلاثين. -[1089]-
قال إبراهيم بْن أيّوب الحَوْرانيّ: قلت لإسماعيل بْن عبد الله القاضي: بَلَغَني أنّك كنت صوفيّا، مَن أَكَلَ من جُرابك كِسْرةً افتخر بها. فقال: حَسْبُنا اللَّه ونِعْمَ الوكيل.
وقال أبو الحَسَن عليّ بن الحسن بن علان الحرّانيّ: مات إسماعيل بن عبد الله السُّكّريّ بعد الأربعين، وكان يُرمَى بالتّجهُّم.

215 - زكريا بن يحيى المصري العبدري، أبو يحيى المعروف بالوقار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

215 - زكريا بن يحيى المِصْريُّ العبدري، أبو يحيى المعروف بالوقار. [الوفاة: 251 - 260 ه]
يروي عَنْ: ابن القاسم، وابن عيينة، وابن وهب، وسعيد الآدم.
وَعَنْهُ: أبو حاتم الرازي، ومحمد بن المعافى البيروتي، ومحمد بن إسماعيل المهندس، والحسن بن سفيان، وعلي بن الحسن بن قديد، وطائفة.
وكان من كبار الفقهاء المالكية وصلحائهم، نزح عَنْ مصر أيّام محنه القرآن، واستوطن بطرابلس الغرب. وليس هُوَ بالقويّ فِي الحديث. ضعّفه أَبُو سعَيِد بْن يونس، وقال: تُوُفّي فِي جُمَادَى الآخرة سنة أربعٍ وخمسين. وقال أَبُو عُمَر الكنديّ: كَانَ فقيهًا وكان صاحب عجائب، لم يُحمد.
وقال ابن عَديّ: كَانَ يضع الحديث.
وقال صالح جَزَرَة: حدثنا أبو يحيى الوقار، وكان مِنَ الكذابين الكبار.
وقال ابن يونس: كان فقيهاً صاحب حلقة. عاش ثمانين سنة.

160 - أحمد بن محمد بن موسي بن القاسم بن الصلت بن الحارث بن مالك بن سعد بن قيس بن عبد شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي بن كلاب العبدري، أبو الحسن البغدادي المجبر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

160 - أحمد بْن محمد بْن موسي بْن القاسم بْن الصَّلْت بْن الحارث بْن مالك بْن سعد بْن قيس بْن عَبْد شُرحبيل بْن هاشم بْن عَبْد مَنَاف بْن عبد الدار بْن قُصي بْن كِلاب العَبْدَريّ، أبو الحَسَن البغداديّ المُجبر. [المتوفى: 405 هـ]-[81]-
سَمِعَ إبراهيم بْن عَبْد الصّمد الهَاشميّ، وأبا عَبْد الله المَحَامِليّ، وأحمد بْن عبد الله وكيل أبي صخرة، وأبا بكر ابن الأنباريّ. روى عَنْهُ عُبيد الله الأزهري، وعليّ بن أحمد ابن البُسْريّ، وخلْق آخرهم مالك البانياسي.
قَالَ الخطيب: سُئل البَرْقانيّ وأنا أسمع عَنِ ابن الصَّلْت المُجبر فقال: ابنا الصَّلْت ضعيفان.
قَالَ: وسألت حمزة بْن محمد بْن طاهر عَنْهُ فقال: كَانَ صالحًا دَينًا. وسمعتُ عَبْد العزيز الأزْجيّ يَقُولُ: عمد ابن الصَّلْت إلى كُتب لابن أبي الدنيا يحدث بها عن البرذعي - يُشير الأزجي إلى أن تلك الكُتب لم تكن عند البرذعي - تُوُفّي في رجب، وله إحدى وتسعون سنة.
قلت: الكاشَغْريّ آخر من روى حديثه بعُلو.

374 - إدريس بن اليمان بن سام، أبو علي العبدري، المعروف بالشيني الأندلسي الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

374 - إدريس بن اليمان بن سام، أبو عليّ العبدريّ، المعروف بالشّينيّ الأندلُسيّ الشاعر. [الوفاة: 441 - 450 هـ]-[758]-
قال ابن الأبّار: روى عن أبي العلاء صاعِد بن الحسن اللُّغَويّ، وعنه خَلَف بن هارون، وكان أديبًا شاعرًا محسنًا، لم يكُن بعد أبي عمرو بن درَّاج من يجري عندهم مجراه، وتوفي في نحو الخمسين وأربعمائة.

120 - خلف بن محمد بن خلف، أبو الحزم العبدري السرقسطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

120 - خلف بن محمد بن خلف، أبو الحزم العَبْدَريّ السَّرَقُسطيّ. [المتوفى: 493 هـ]
أجاز لَهُ جَدّه أبو الحزْم خَلَف بْن أحمد بْن هاشم قاضي وشقة. وسمع من خاله موسى بْن خَلَف، وولي الأحكام، وكان فقيهاً صالحاً. -[739]-
مات في ذي الحجة عَنْ نيف وثمانين سنة، وكانت جنازته مشهودة.
توفي جده سنة إحدى وعشرين.

137 - علي بن سعيد بن محرز، العلامة أبو الحسن العبدري الميورقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

137 - عليّ بْن سَعِيد بْن محرز، العلّامة أبو الحَسَن العَبْدَريّ الميورقي، [المتوفى: 493 هـ]
نزيل بغداد.
من كبار الشافعية، سمع من القاضيين أَبِي الطَّيِّب، والماورديّ، وأبي مُحَمَّد الجوهريّ. وتفقّه بالشيخ أَبِي إِسْحَاق. وصنَّف في المذهب والخلاف كتبًا.
وكان ديِّنًا حسن الطريقة؛ روى عنه إسماعيل ابن السَّمَرْقَنْديّ، وسعد الخير، وعبد الخالق بْن يوسف.
تُوُفّي في جُمَادَى الآخرة سنة ثلاثٍ؛ ذكره ابن النجار.

163 - مصعب بن محمد بن أبي الفرات، أبو العرب القرشي العبدري، الصقلي، الشاعر المشهور.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

163 - مُصْعَب بْن محمد بْن أَبِي الفُرات، أبو العرب الْقُرَشِيّ الْعَبْدَريّ، الصَّقَلّيّ، الشّاعر المشهور. [المتوفى: 506 هـ]
دخل الأندلس عند تغلُّب الرّوم عَلَى صَقَلّية، وحظي عند المعتمد بْن عبّاد، وديوانه بأيدي النّاس.
روى عن: أبي عمر بن عبد البر، أخذ عَنْهُ: أبو عليّ بْن عُرَيْب " أدب الكاتب " لابن قُتَيْبة، ثمّ أنّه صار في آخر أمره إلى صاحب مَيُورقَة ناصر الدّولة، فتُوُفّي هناك.
وله:
كأن أديمَ الأرضِ كفّاكَ إنْ يَسِرْ ... بِهِ راكبٌ تَقْبض عَليْهِ الأناملا
فأين يَفِرُّ المرءُ عنكَ بجُرمِهِ ... إذا كَانَ في كفّيَكْ يَطْوِي الْمَرَاحلا

96 - خليص بن عبيد الله بن أحمد، أبو الحسن العبدري البلنسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

96 - خُلَيْص بْن عُبَيْد الله بْن أحمد، أبو الحَسَن العَبْدَريّ البَلَنْسِيّ. [المتوفى: 513 هـ]
روى عَنْ: أبي عُمَر بْن عَبْد البَرّ، وأبي الوليد الباجيّ، وجماعة، وكتب بخطّه عِلمًا كثيرًا، ولم يكن بالضّابط لما كتب.
قَالَ ابن بَشْكُوال: سَمِعْتُ بعضهم يضعّفه وينسبه إلى الكذِب. -[203]-
قلت: روى عنه السلفي بالإجازة.

119 - محمد بن سعدون بن مرجي بن سعدون، الإمام أبو عامر القرشي العبدري الميورقي المغربي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

119 - محمد بن سعدون بن مُرجيّ بن سعدون، الإمام أبو عامر القُرَشيّ العَبْدَريّ المَيُورقيّ المغربيّ، [المتوفى: 524 هـ]
نزيل بغداد.
أحد الحُفاظ والعلماء المبرزين، ومن كبار الفُقهاء الظّاهرية، رحل إلى بغداد، وسمع: أبا عبد الله البانياسي، وأبا الفضل بن خيرون، وطراد بن محمد، ويحيى السيبي، والحُميديّ، وابن البَطر، وخلْقًا سواهم.
قال القاضي أبو بكر محمد بن العربي في " مُعجَمه ": أبو عامر العَبْدريّ هو أنبل من لقِيته.
وقال ابن ناصر: كان فهْمًا، عالمًا، متعففًا مع فقره، وكان يذهب إلى أنّ المناولة كالسّماع.
وذكره السَّلفيّ في " مُعْجَمه " فقال: كان من أعيان علماء الإسلام بمدينة السّلام، متصرفٌ في فنون من العلوم أدبًا ونحْوًا، ومعرفةً بالأنساب، وكان -[407]- داوديّ المذهب، قُرَشِيّ النَّسَب، كتب عنّي وكتبت عنه، ومولده بقُرْطُبَة من مدن الأندلس.
قال ابن نقطة: حدثنا أحمد بن أبي بكر البندنيجيّ أنّ الحافظ ابن ناصر قال:
لما دفنوا أبا عامر العَبْدريّ ... خلا لكِ الجوُّ فبيضي واصفِري
مات أبو عامر حافظ أحاديث رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَمَنْ شاء فلْيَقُلْ ما شاء.
وقال ابن عساكر: كان فقيهًا على مذهب داود، وكان أحفظ شيخٍ لقيته، ذكر أنه دخل دمشق في حياة أبي القاسم بن أبي العلاء، وسمعتُ أبا عامر وقد جرى ذِكر مالك، فقال: جلفٌ جاف، ضرب هشام بن عمّار بالدِّرَّة، وقرأتُ عليه " الأموال " لأبى عُبَيْد، فقال وقد مرّ قول لأبي عُبَيْد: ما كان إلا حمارًا مغفلًا لَا يعرف الفِقْه، وقيل لي عنه: إنّه قال في إبراهيم النَّخَعيّ: أعورُ سُوء، فاجتمعنا يومًا عند ابن السَّمَرْقَنْديّ في قراءة " الكامل "، فنقل فيه قولًا عن السَّعْديّ، فقال: يكذب ابن عَدِيّ، إنما هو قول إبراهيم الْجَوْزَجانيّ، فقلت له: فهو السَّعْديّ، فإلى كم نحتمل منك سوء الأدب، تقول في إبراهيم النَّخَعيّ كذا، وتقول في مالك كذا، وفي أبي عُبَيْد كذا؟! فغضب وأخذته الرِّعْدَة، وقال: كان ابن الخاضبة والبَرَدانيّ وغيرهما يخافوني، فآل الأمر إلى أن تقول فيّ هذا، فقال له ابن السمرقندي: هذا بذاك، وقلت: إنما نحترمك ما احترمت الأئمَّة، فقال: والله قد علمت من علم الحديث ما لم يعلمه غيري ممّن تقدَّم، وإني لأعلم من " صحيح البخاري " و" مسلم " ما لم يعلماه، فقلت مستهزئًا: فعِلْمُك إذا إلهامٌ، وهاجرته.
قال: وكان سيئ الاعتقاد، ويعتقد من أحاديث الصّفات ظاهرَهَا، بَلَغَني أنّه قال في سوق باب الأَزَج: {{يَوْمَ يكشف عن ساقٍ}} فضرب -[408]- على ساقه وقال: ساقٌ كساقي هذه، وبَلَغَني أنّه قال: أهل البِدَع يحتجّون بقوله تعالى: {{ليس كمثله شيء}} أي في الإلهيَّة، فأما في الصّورة فهو مثلي ومثلك، قال الله تعالى: {{يَا نِسَاءَ النبي لستن كأحدٍ من النساء}} أي في الحُرْمة.
وسألته يومًا عن أحاديث الصّفات، فقال: اختلف النّاس فيها، فمنهم مَن تأوَّلها، ومنهم من أمسك، ومنهم من اعتقد ظاهرها، ومذهبي آخر هذه الثلاثة مذاهب، وكان يُفْتي على مذهب داود بن علي، فبلغني أنّه سُئل عن وجوب الغُسْل على من جامَعَ ولم يُنْزِل، قال: لَا غُسْل عليه، الآن فعلت ذلك بأم أبي بكر، وكان بَشِع الصّورة، زَرِيّ اللّباس.
وقال ابن السّمعاني: حافظ مبرّز في صَنْعه الحديث، داوديّ المذهب، سمع الكثير، ونسخ بخطه وإلى آخر عُمره، وكان يسمع وينسخ.
وقال ابن ناصر: فيه تساهُل في السَّماع، يتحدَّث ولا يُصْغي ويقول: يكفيني حضور المجلس، ومذهبه في القرآن مذهب سوء، مات في ربيع الْآخر.
قلت: روى عنه أبو القاسم ابن عساكر، ويحيى بن بوش، وأبو الفتح المندائيّ، وجماعة، وخمل ذِكره لبِدْعته.

311 - محمد بن أبي الخيار، العلامة أبو عبد الله العبدري، القرطبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

311 - محمد بن أبي الخِيار، العلّامة أبو عبد الله العَبْدَريّ، القُرطُبيّ، [المتوفى: 529 هـ]
صاحب التّصانيف.
روى عن: أَصْبَغ بن محمد، وأبي عبد الله بن حمدين، وتفقه بهما، وبالشّهيد أبي عبد الله ابن الحاج.
ذكره ابن الأبار، فقال: كان من أهل الحِفْظ والاستبحار في عِلم الرأي، درس ونوظر عليه، وله تنابيه على " المدوّنة "، وردّ على أبي عبد الله ابن الفخار، وصنف كتاب " الشجاج "، وكتاب " أدب النّكاح "، ورأسَ قبل موته في النَّظر، فترك التّقليد، وأخذ بالحديث، وبه تفقّه: أبو الوليد بن خيرة، وأبو خالد بن رفاعة، قال أبو القاسم ابن الشّهيد بن الحاجّ: قرأت عليه " المدوَّنة " تفقُّهًا وَعَرْضًا، تُوُفّي إلى رحمة الله في عاشر ربيع الأول.

236 - رزين بن معاوية بن عمار، أبو الحسن العبدري، الأندلسي، السرقسطي، الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

236 - رَزِين بن معاوية بن عمار، أبو الحَسَن العَبْدَريّ، الأندلسيّ، السَّرَقُسْطيّ، الحافظ. [المتوفى: 535 هـ]
جاوَرَ بمكَّة دهرًا، وسمع بها " البخاريّ " من: عيسى بن أبي ذَرّ الهَرَويّ، و" مسلمًا " من: الحسين الطَّبَريّ، وله مصنَّف مشهور جمع فيه الكُتُب السّتَّة.
روى عنه: قاضي الحَرَم أبو المظفر محمد بن علي بن الحسين الطَّبريّ، والشَيخ أحمد بن محمد بن قُدَامة المقدسيّ والد أبي عمر، والحافظ أبو موسى المديني، وغيرهم.
وقع لنا من حديثه، أخبرناه العماد عبد الحافظ، قال: أخبرنا الموفق رحمه الله، عن أبيه، عنه، وتُوُفّي في المحرَّم بمكَّة، وله في الكتاب زيادات واهية.

484 - عبد الله بن محمد بن يحيى بن فرج، أبو محمد العبدري، الزهيري، الأندلسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

484 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ فَرَج، أبو محمد العَبْدَريّ، الزُّهَيْريّ، الأندلسيّ، [المتوفى: 540 هـ]
من أهل المَرِيَّة.
أخذ القراءات عَنْ أبي داود بدانية، وسمع من: أبي عليّ بن سكرة، وأقرأ بقلعة حمّاد نحوًا من عشرين سنة، ثمّ نزل بجانة، حدَّث عنه: أبو العبّاس بن عبد الجليل التدميري، وتوفي ببجانة.

40 - محمد بن أحمد بن خلف بن بيبش أبو عبد الله العبدري، الأندلسي، الأندي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

40 - محمد بن أحمد بن خلف بن بيبش أبو عبد الله العبدري، الأندلسي، الأندي. [المتوفى: 541 هـ]
فقيه إمام مشاوَر،
لَهُ إجازة من أَبِي عبد الله الخولاني،
رَوَى عَنْهُ: ابنه أبو بكر بيبش،
وتُوُفّي في صفر.

268 - سليمان بن سعيد بن محمد بن سعيد أبو الربيع العبدري، الداني، القاضي، المعروف باللوشي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

268 - سليمان بن سعيد بن محمد بْن سعيد أبو الربيع العبْدَرِيّ، الدّاني، القاضي، المعروف باللُّوشِيّ. [المتوفى: 545 هـ]
سَمِعَ من أبيه، وأبي داود المقرئ، وأبي عليّ الصَّدَفيّ، وولي قضاء دانية عشرة أعوام، وصرف سنة أربعين وخمسمائة.
وكان فاضلًا، خيارًا، عَلَى غَفْلةٍ كانت فيه، تُوُفّي في ربيع الآخر بدانية.

583 - سليمان بن عبد الرحمن بن أحمد بن عثمان، أبو الربيع العبدري، الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

583 - سليمان بْن عبد الرحمن بْن أحمد بْن عثمان، أبو الربيع العَبْدَريّ، الأندلسيّ. [المتوفى: 550 هـ]
سَمِعَ أبا عليّ الصَّدَفيّ، وجماعة، وحجّ فسمع كتاب " غريب الحديث " من أَبِي عبد الله بْن منصور بْن الحَضْرميّ، بروايته عَنْ أَبِي بَكْر الخطيب إجازة، أخذ عَنْهُ أبو عُمَر بْن عياد، وأثنى عليه، وقال: ثقة، من أهل العلم بالأصول، والحديث، والطّبّ، احترف بِهِ بقُرْطُبة، ثمّ نزل كورة ألْش خطيبًا بها، وتوفي في هذا العام وقد بلغ السبعين.

67 - علي بن يوسف بن خلف بن غالب، أبو الحسن العبدري، الداني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

67 - عَلي بْن يوسف بْن خَلَف بْن غالب، أَبُو الْحَسَن العَبْدَري، الدّانيّ. [المتوفى: 562 هـ]-[281]-
أخذ القراءات عَنْ عُمَر بْن أَبِي الفتح، وعتيق بْن مُحَمَّد، وروى عَنْ أَبِي بَكْر ابن الخياط، وأبي العباس بن عيسى، وأبي بكر بن برنجال، وتفقّه بهم، وأخذ الآداب واللّغة عَنْ جماعة.
وكان فقيهًا، إمامًا، مُفْتِيًا، مُشَاورًا، كبير القدْر، بليغا، مفوَّهًا، متضلِّعًا من العلوم، عاش ثمانين سنة.
ويقال إنّه مات فِي سنة تسعٍ وخمسين.

224 - عبد الله بن أحمد بن سعيد، أبو محمد بن موجوال العبدري، البلنسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

224 - عَبْد اللَّه بْن أحمد بْن سَعِيد، أَبُو محمد بن موجوال العَبْدَرَيّ، البَلَنْسِيّ. [المتوفى: 566 هـ]
روى عَنْ أَبِي علي بْن سُكّرة، وأبي مُحَمَّد البَطَلْيُوسِيّ ولازَمه، وأبي الْحَسَن بْن واجب، وجماعة.
قَالَ الأَبّار: وكان حافظًا للفقه بصيرًا بِهِ مقدّمًا، مَعَ الصلاح والزهد، وجمع كتابًا حافلًا فِي شرح مُسْلِم، ولم يُتِمّه، وشرح "رسالة ابن أَبِي زيد ". وكان أبو بكر ابن الجدّ يغضّ منه. أخذ عَنْهُ يحيى بْن أحمد الْجُذَاميّ، وأحمد بْن أَبِي هارون، وأبو بكر بن خير. وحدثنا عنه أبو الخطاب ابن واجب، وأبو عبد الله الأندرشي، أجاز لهما فِي هذه السّنة وانقطع خبره.

261 - علي بن صالح بن أبي الليث، أبو الحسن ابن عز الناس العبدري، الداني الطرطوشي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

261 - علي بْن صالح بْن أَبِي اللَّيْث، أبو الحسن ابن عزّ النّاس العَبْدَريّ، الدّاني الطّرْطُوشيّ. [المتوفى: 567 هـ]
سَمِعَ أَبَا مُحَمَّد بْن الصَّيْقَلِ، وأبا بَكْر بْن العربيّ، وأبا القاسم بْن ورد.
قَالَ الأَبّار: وكان فقيهًا متقِنًا، عالمًا بالأُصول والفروع، دقيق النّظر، جيّد الاستنباط، فصيحًا لَسِنًا، وكان رأس الفتوى بدانية، وله مصنفات. أخذ عَنْهُ أبو عُمَر بْن عيّاد، وابنه مُحَمَّد، وأبو مُحَمَّد بْن سُفْيَان، وأسامه بْن سُلَيْمَان، وأبو القاسم بن سمجون. وَقُتِلَ مظلومًا بدانية سنة ستٍّ وستّين. وقال مُحَمَّد بْن عيّاد: قُتِلَ لسعايةٍ لحِقَتْه عند السّلطان مُحَمَّد بْن سعد سنة سبْعٍ وستّين، وولد سنة ثمان وخمسمائة بطرطُوشة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت