نتائج البحث عن (ز عطاء) 10 نتيجة

بمثناتين مصغرا، ابن حبيب بن أسد بن عبد العزى القرشي الأسدي.
ذكره البلاذريّ. وقال الزّبير بن بكّار: كان يقال له ابن السوداء «4» ، وكان بمصر، وله جلد ولسان، وهو أخو الخولاء بنت تويت الآتي ذكرها في حرف الخاء.

ز عطاء بن حابس التميمي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره مقاتل في تفسيره في جملة التميميين الذين نادوا من وراء الحجرات الذين نزل فيهم: إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ ... [الحجرات: 4] الآية. واستدركه ابن فتحون.
قيل: إنه الأعرابي الّذي أحرم في جبّة، فاستفتي النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم عن ذلك.
أخرج حديثه الشّيخان، لكن لم يسمياه. وسماه الطرطوسي في تفسيره فيما حكاه ابن فتحون.
وأظنه تصحّف عليه، فإن الحديث من رواية عطاء، عن أبي يعلى بن منبه، عن أبيه.
فلعله سقط منه شيء.

ز عطاء بن أبي جليد الخزاعي

الإصابة في تمييز الصحابة

ثم الحميري.
له ذكر في قصة في صدر الإسلام، وعاش إلى خلافة عثمان.
روى عنه ابنه عبد اللَّه بن عطاء، قال عمر بن شبّة في كتاب مكّة: حدثنا غسان، حدثني عبد العزيز بن عمران، عن موسى بن يعقوب- وهو الزّمعي، عن ابن لعبد اللَّه بن عطاء بن أبي جليد «2» ، عن أبيه عن جدّه، قال: أحدث بنو العرابة من بهز- بطن من بني سليم- في قومهم حدة «3» ، قتلوا قتيلا، ثم خرجوا فهبطوا على ابن أبي جليد «4» ، فحالفوه، وكان ينزل ستارة، فطلبهم قومهم فمنعهم، وقال: هم حلفائي وأنا أعقل عنهم.
فلما كان في زمن عثمان خاصموه، وقالوا: حالفوه والنبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بمكة فهو حلف إسلامي، فقضى عثمان كلّ حلف كان ورسول اللَّه بمكة فهو جاهلي، وما كان في الهجرة فهو إسلامي، إذ لا حلف في الإسلام.
بمثناتين مصغرا، ابن حبيب بن أسد بن عبد العزى القرشي الأسدي.
ذكره البلاذريّ. وقال الزّبير بن بكّار: كان يقال له ابن السوداء «4» ، وكان بمصر، وله جلد ولسان، وهو أخو الخولاء بنت تويت الآتي ذكرها في حرف الخاء.

ز عطاء بن حابس التميمي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره مقاتل في تفسيره في جملة التميميين الذين نادوا من وراء الحجرات الذين نزل فيهم: إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ ... [الحجرات: 4] الآية. واستدركه ابن فتحون.
قيل: إنه الأعرابي الّذي أحرم في جبّة، فاستفتي النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم عن ذلك.
أخرج حديثه الشّيخان، لكن لم يسمياه. وسماه الطرطوسي في تفسيره فيما حكاه ابن فتحون.
وأظنه تصحّف عليه، فإن الحديث من رواية عطاء، عن أبي يعلى بن منبه، عن أبيه.
فلعله سقط منه شيء.

ز عطاء بن أبي جليد الخزاعي

الإصابة في تمييز الصحابة

ثم الحميري.
له ذكر في قصة في صدر الإسلام، وعاش إلى خلافة عثمان.
روى عنه ابنه عبد اللَّه بن عطاء، قال عمر بن شبّة في كتاب مكّة: حدثنا غسان، حدثني عبد العزيز بن عمران، عن موسى بن يعقوب- وهو الزّمعي، عن ابن لعبد اللَّه بن عطاء بن أبي جليد «2» ، عن أبيه عن جدّه، قال: أحدث بنو العرابة من بهز- بطن من بني سليم- في قومهم حدة «3» ، قتلوا قتيلا، ثم خرجوا فهبطوا على ابن أبي جليد «4» ، فحالفوه، وكان ينزل ستارة، فطلبهم قومهم فمنعهم، وقال: هم حلفائي وأنا أعقل عنهم.
فلما كان في زمن عثمان خاصموه، وقالوا: حالفوه والنبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بمكة فهو حلف إسلامي، فقضى عثمان كلّ حلف كان ورسول اللَّه بمكة فهو جاهلي، وما كان في الهجرة فهو إسلامي، إذ لا حلف في الإسلام.
مولى أبي أحمد بن جحش.
أرسل حديثا فذكره بعضهم في الصحابة. قال ابن أبي حاتم، عن أبيه، وتبعه العسكري: حديثه عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم مرسل.
قلت: وحديثه عن أبي هريرة في سنن النسائي.
استدركه ابن فتحون فوهم، فإنه عطية السعدي، فقد تقدم أن أحد ما قيل في اسم أبيه أنه سعد.
6807- عطية بن سفيان بن عبد اللَّه بن ربيعة الثقفي «2» :.
تابعي معروف، اختلف في حديثه على ابن إسحاق اختلافا كثيرا، وأصحها رواية إبراهيم بن سعد عنه: حدثني عيسى بن عبد اللَّه بن مالك، عن عطية بن سفيان، حدثني وفدنا الذين قدموا على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم بإسلام ثقيف، وقدموا عليه في رمضان ...
فذكر الحديث.
وأخرجه ابن ماجة، وقد تقدم بيان الاختلاف فيه في ترجمة علقمة الثقفي.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت