القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
العُقْمُ، بالضم: هَزْمَةٌ تَقَعُ في الرَّحِمِ فلا تَقْبَلُ الوَلَدَ،عَقِمَتْ، كفرِحَ ونَصَرَ وكَرُمَ وعُنِي، عَقَماً وعَقْماً، ويُضَمُّ، وعَقَمَها اللهُ تعالى يَعْقِمُها وأعْقَمَها،ورَحِمٌ عَقيمٌ وعَقيمَةٌ: مَعْقومةٌ،وامرأةٌ عَقيمٌج: عَقائِمُ وعُقْمُ.ورجلٌ عَقيمٌ، كأَميرٍ وسَحابٍ: لا يُولَدُ لهج: عُقَماءُ وعِقامٌ وعَقْمَى.والمُلْكُ عَقيمٌ، أي: لا يَنْفَعُ فيه نَسَبٌ لأَِنَّه يُقْتَلُ في طَلَبِهِ الأَبُ والوَلَدُ والأَخُ والعَمُّ.ورِيحٌ عَقيمٌ: غيرُ لاقِحٍ.وحَرْبٌ عَقيمٌ وعُقامٌ، كغُرابٍ وسَحابٍ: شديدةٌ.ويَوْمٌ عُقامٌ: شديدٌ.ورجلٌ عَقامٌ، كسَحابٍ: سَيِّئُ الخُلُقِ.وداءٌ عَقامٌ، والضمُّ أفْصَحُ: لا يَبْرَأُ.وناقةٌ عَقامٌ: بازِلٌ شديدةٌ.والمَعاقِمُ: فِقَرٌ بينَ الفَريدةِ والعَجْبِ في مُؤَخَّرِ الصُّلْبِ.والعَقْمُ والعَقْمَةُ، ويُكْسَرُ: المِرْطُ الأَحْمَرُ، أو كلُّ ثَوْبٍ أحْمَرَ.والعِقْمةُ، بالكسر: الوَشْيُ.والعُقّمِيُّ، بالضم: الرجلُ القَديمُ الشَّرَفِ والكَرَمِ، والغريبُ الغامِضُ من الكَلامِ، ويُكْسَر.والتَّعاقُمُ: التَّعاقُبُ.والاعْتِقامُ: أن تَحْفِرْ البِئْرَ، فإذا قَرُبْتَ من الماءِ، احْتَفَرْتَ بِئْراً صغيرَةً بِقَدْرِ ما تَجِدُ طَعْمَ الماءِ، فإن كان عَذْباً، حَفَرْتَ بقِيَّتَها.وعُقِمَتْ مَفاصِلُه، كعُنِيَ: يَبِسَتْ. وكعَلِمَ: سَكَتَ.وعَقَّمَهُ تَعْقيماً: أسْكَتَهُ.وعاقَمَهُ: خاصَمهُ. وكسَحابٍ: الرَّجلُ السَّيِّئُ الخُلُقِ، وسَمَكٌ، وحَيَّةٌ تَسْكُنُ البَحْرَ، ويأتي الأَسْودُ من البَرِّ، فَيَصْفِرُ على الشَّطِّ،فَتَخْرُجُ إليه العَقامُ، فَيَتلاوَيانِ ثم يَفْتَرِقانِ، فَيْذَهبُ كلٌّ إلى مَنْزِلِه.وعَقْمةُ: وادٍ.وعَقْمةُ القَمرِ: عَوْدتُه. وكسَحابةٍ: اسمٌ.وعبدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي عَقامةَ: فقِيهٌ شافِعيٌّ.والعُقَيْمُ، كزُبَيْرٍ: ابنُ زِيادٍ، تابِعيٌّ.والمَعاقِمُ من الخَيْلِ: المَفاصِلُ، الواحِدُ: كمَنْزِلٍ.
|
|
- بالفتح وبالضم-: اليبس المانع من قبول الأثر.
والعقيم: الذي لا يولد له، يطلق على الذكر والأنثى، يقال: «عقمت المرأة» : إذا لم تحبل، فهي عقيم، قال الله تعالى حكاية عن زوجة نبيّ الله إبراهيم- عليه السلام-: وَقالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ [سورة الذاريات، الآية 29]. وفي الأثر: «سوداء ولود خير من حسناء عقيم» [النهاية 3/ 282]، وكذلك يقال: «رجل عقيم وعقام» : لا يولد له. وعلى المجاز وصفت الريح التي لا خير فيها- بل هي تهلك وتدمر- بأنها عقيم، قال الله تعالى: وَفِي عادٍ إِذْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ [سورة الذاريات، الآية 41]. «مختار الصحاح (عقم) ص 472، والقاموس القويم للقرآن الكريم 2/ 31، والمفردات ص 342، 343، والمصباح المنير (عقم) ص 161، والموسوعة الفقهية 30/ 266». |