القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الغُثاءُ، كغُرابٍ وزُنَّارٍ: القَمْشُ، والزَّبدُ، والهالِكُ، والبالِي من ورَقِ الشجرِ المُخالِطِ زَبَدِ السَّيْلِ.غَثَا الوادِي غَثْواً.
|
|
ارتفاع شيء دنيء فوق شيء خير منه، فينفى ويلقى بعيدا. والغثاء: ما يحمله السيل من ورق الشجر البالي مختلطا بزبده ورغوته، ومن شأن الغثاء أن يرمى ويلقى بعيدا احتقارا لشأنه، قال الله تعالى: فَجَعَلْناهُمْ غُثاءً. [سورة المؤمنون، الآية 41]، أي: هالكين كالغثاء، وقوله تعالى: وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعى. فَجَعَلَهُ غُثاءً أَحْوى [سورة الأعلى، الآيتان 4، 5]، أي: جعله بعد خضرته ونضارته غثاء مسودا يحمله السيل فيلقيه هنا وهناك، لا ينتفع به.
«القاموس القويم للقرآن الكريم 2/ 48». |