المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْغدر) كل مَوضِع صَعب كثير الْحِجَارَة والشقوق لَا تكَاد الدَّابَّة تنفذ فِيهِ والوحل الَّذِي يبْقى فِي النَّهر إِذْ ينضب مَاؤُهُ (ج) أغدار وَيُقَال رجل ثَبت الْغدر ثَبت فِي الْقِتَال وَمَا أثبت غدره إِذا كَانَ لِسَانه يثبت فِي مَوضِع الْخُصُومَة والزلل وَفرس ثَبت الْغدر يثبت فِي مَوضِع الزلل
|
|
(الغدة) الغدد وعضو مفرز مكون من خلايا بشرية (نِسْبَة إِلَى الْبشرَة) وَقد تكون لَهُ قناة أَو لَا تكون (مج) والغدة الجرابية (فِي الطِّبّ) اسْم قديم كَانَ يُطلق على أَي كيس غدي أَو إخراجي والغدة الغرائية (فِي علم الْأَحْيَاء) غُدَّة فِي الجهاز التناسلي لأنثى الحشرات تفرز مَادَّة غرائية لإلصاق الْبيض بعضه بِبَعْض (مج)(ج) غدد وغدائد
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الغُدْبَةُ، بالضمِّ: لَحْمَةٌ غَليظَةٌ في لَهازِمِ الإِنْسانِ. وكَعُتُلٍّ: الغَليظُ الكثيرُ العَضَلِ.وغَدْباءُ: ع. والعُنْدُبَةُ، في: غ ن د ب.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الغُدَّةُ والغُدَدَةُ، بضمِّهما: كُلُّ عُقْدَةٍ في الجَسَدِ أطافَ بها شَحْمٌ، وكُلُّ قِطْعَةٍ صُلْبَةٍ بين العَصَبِ، ج: غُدَدٌ.والغَدَدُ، محرَّكةً: طاعونُ الإِبِلِ. غُدَّ وأغَدَّ وأُغِدَّ وغُدِّدَ، فهو مَغْدودٌ وغادٌّ ومُغِدٌّ، أو لا يقال: مَغْدودٌ، ج: غِدادٌ، أو لا تكونُ الغُدَّةُ إلاَّ في البَطْنِ.والغُدَّةُ: السِّلْعَةُ، وما بين الشَّحْمِ والسَّنامِ، والقِطْعَةُ من المالِ، ج: غدائِدُ.والغَدائِدُ والغِدادُ: الأَنْصِباءُ.وأَغَدَّ عليه: غَضِبَ،وـ القومُ: غُدَّتْ إِبِلُهم.ورجلٌ وامرأةٌ مِغْدادٌ، أي: كثيرُ الغَضَبِ، أو دائِمُه.وغَداوَدُ، بفتح الواوِ: مَحَلَّةٌ بسَمَرْقَنْدَ.وغَدَّدَ تَغْديداً: أخَذَ نَصيبَه.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الغَدْرُ: ضِدُّ الوَفاءِ، غَدَرَهُ،وـ به، كنَصَرَ وضَرَبَ وسَمِعَ، غَدْراً وغَدَراناً، محركةً، وهي غَدُورٌ وغَدَّارٌ وغَدَّارَةٌ، وهو غادِرٌ وغَدَّارٌ، وكسِكِّيتٍ وصَبورٍ وغُدَرٌ، كصُرَدٍ. ويقالُ: يا غُدَرُ، ويا مَغْدَرُ، كمَقْعَدٍ ومَنْزِلٍ، وكذا يا ابنَ مَغْدَرٍ، مَعارِفَ، ولهَا: يا غَدَارِ، كقَطامِ.وأغْدَرَهُ: تَرَكَهُ، وبَقَّاه،كغادَرَهُ، مُغادَرَةً وغِدَاراً.والغُدْرَةُ، بالضم والكسر: ما أُغْدِرَ من شيءٍ،كالغُدَارَةِ، بالضم،والغَدَرَةِ والغَدَرِ،محرَّكَتيْنِج: غُدْرَاتٌ، بالضم. وكصُرَدٍ: القِطْعَةُ من الماءِ يُغادِرُها السَّيْلُ،كالغَديرِج: كصُرَدٍ وتُمْرانٍ.واسْتَغْدَرَ المكانُ: صارَتْ فيه غُدْرَانٌ.والغَديرُ: السيفُ، ورجُلٌ، ووادٍ بِدِيارِ مُضَرَ، وبِهاءٍ: القِطْعَةُ من النَّباتِج: غُدْرانٌ، والذُّؤَابَةُج: غَدائرُ، والرَّغِيدَةُ.واغْتَدَرَ: اتَّخَذَ غَديرَةً.والغَديرَةُ: الناقةُ تَرَكَها الرَّاعي، وإِنْ تَخَلَّفَتْ هي،فَغَدُورٌ.غَدَرَ، كضَرَبَ: شَرِبَ ماءَ الغَديرِ. وكفَرحَ: شَرِبَ ماءَ السماءِ،وـ الليلُ: أظْلَمَ،فهي غَدِرَةٌ، كفَرِحَةٍ، ومُغْدِرَةٌ، كمُحْسِنَةٍ،وـ الناقةُ عن الإِبِلِ: تَخَلَّفَتْ،وـ الغَنَمُ: شَبِعَتْ في المَرْتَعِ في أولِ نَبْتِهِ،وـ الأرضُ: كثُرَ بها الغَدَرُ، محركةً، وهو كلُّ مَوضِعٍ صَعْبٍ لا تَكادُ الدابَّةُ تَنْفُذُ فيه، والجِحَرَةُ، واللخاقيقُ من الأرضِ المُتعادِيةُ، والحِجارَةُ.ورجلٌ ثَبْتُ الغَدَرِ، محرَّكةً: يَثْبُتُ في القِتالِ والجَدَلِ وفي جميعِ ما يأخُذُ فيه.والغَدْرَةُ: الشَّرُّ.والغَيْدارُ: السَّيِّئُ الظَّنِّ، فَيَظُنُّ، فَيُصيبُ. وآلُ غُدْرانٍ، بالضم: بَطْنٌ.والغَدْراءُ: الظُّلْمَةُ.وغَدْرٌ، بالفتح: ة بالأَنبارِ. وكزُفَرَ: مِخْلافٌ باليمن.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الغِدَفْلُ، كسِبَحْلٍ: الطويلُ من الرجالِ،وـ من البُعْرانِ: التامُّ العظيمُ الخَلْقِ، والعَيْشُ الواسِعُ، والثَّوبُ الباليج: غَدافِلُ.ومنه: "غَرَّنِي بُرْداكَ من غَدافِلِي" قاله رجُلٌ سَألَ رجُلاً أن يَكْسُوَهُ فَوَعَدَهُ، فأَلْقَى خُلْقانَه، فلم يَكْسُه.ورحمةٌ غِدَفْلَةٌ، كسِبَحْلَةٍ: واسِعةٌ.ومُلاءَةٌ غِدَفْلَةٌ: كذلك.وبعيرٌ أو كبْشٌ غُدافِلٌ، كعُلابِطٍ: كثيرُ شَعَرِ الذَّنَبِ.وغَدْفَلَ: وَقَعَ في الأهْيَغَين.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الغُدافُ، كغُرابٍ: غُرابُ القَيْظِ، والنَّسْرُ الكثيرُ الرِيشِ، ج: غِدْفانٌ، وعَلَمٌ، والشَّعَرُ الطَّويلُ الأسْوَدُ، والجَناحُ الأسْوَدُ.والغادِفُ: المَلاَّحُ.والغادوفُ: المِجْدَافُ،كالمِغْدَفِ.وهُمْ في غَدَفٍ، مُحَرَّكةً، أي: نَعْمَةٍ وخِصْبٍ وَسَعَةٍ. وكهِجَفٍّ: الأسَدُ.وغَدَفَ له في العَطاءِ: أكثَرَ.وأغْدَفَتْ قِناعَها: أرْسَلَتْهُ على وجْهِها،وـ اللَّيْلُ: أرْخَى سُدولَهُ،وـ الصَّيَّادُ الشَّبَكَةَ على الصَّيْدِ: أسْبَلَها،وـ الخاتِنُ: اسْتَأصَلَ الغُرْلَةَ،وـ بها: جامَعَها.واغْتَدَفَ منه: أخَذَ منه شَيْئاً كثيراً،وـ الثَّوْبَ: قَطَعَهُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الغَدَقُ، مُحرَّكةً: الماءُ الكثيرُ. والحَسَنُ بنُ بِشْرِ بنِ إسْماعيلَ بنِ غَدَقٍ: شَيْخٌ لعَبْدِ الغَنِيِّ.وغَدِقَتِ العينُ، كَفَرِحَ: غَزُرَتْ.وبِئْرُ غَدَقٍ، مُحرَّكةً مُضافةً: بالمَدِينَةِ.وشابٌّ وشَبابٌ غَيْدَقٌ وغَيْدَقانُ وغَيْدَاقٌ: ناعِمٌ.والغَيْداقُ: الكَريمُ، ووَلَدُ الضَّبِّ، والطَّويلُ من الخَيْلِ.والغَيْدقانُ: الناعِمُ الكريمُ الخُلُقِ.والغَيادِيقُ: الحَيَّاتُ.وأغْدَقَ المَطَرُ واغْدَوْدَقَ: كَثُرَ قَطْرُهُ.وغَيْدَقَ: كَثُرَ بُزَاقُهُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الغَدَنُ، محركةً: النَّعْمَةُ، واللينُ،كالغُدْنَة، بالضم وكحُزُقَّةٍ، والنَّوْمُ، والنُّعاس، والاسْتِرْخَاءُ، والفَتْرَةُ.والمَغْدَوْدِنُ من الشَّجَرِ: النَّاعِمُ المُتَثَنِّي، والشابُّ النَّاعِمُ،كالغُدانِيِّ، بالضم.وتَغَدَّنَ: تَمايَلَ، وتَعَطَّفَ.والغُدُنَّةُ، كحُزُقَّة: لَحْمَةٌ غَليظةٌ في اللَّهازِمِ. وككتابٍ: القَضيبُ تُعَلِّقُ عليه الثِيابُ.وغُدانَةُ وبَنو غُدْنٍ، بضمهِما: حَيَّانِ.والغَدَوْدَنيُّ: السريعُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الغُدْوَةُ، بالضمِّ: البُكْرةُ، أو ما بينَ صلاةِ الفجرِ وطُلوعِ الشمسِ،كالغَداةِ والغَدِيَّةِج: غَدَواتٌ وغَدِيَّاتٌ وغَدايا وغُدُوٌّ، أو لا يقالُ غَدايا إلاَّ مَعَ عَشايا.وغَدا عليه غُدُوًّا وغُدْوَةً، بالضم،واغْتَدَى: بَكَّرَ.وغاداهُ: باكَرَهُ.والغَدُ: أصْلُهُ غَدْوٌ، وهو غَدِيٌّ وغَدَوِيٌّ.والغادِيَةُ: السَّحابَةُ تَنْشَأُ غُدْوَةً، أو مَطْرَةُ الغَداةِ.والغَداءُ: طعامُ الغُدْوَةِج: أغْدِيَةٌ.وتَغَدَّى: أَكَلَ أوَّلَ النهارِ،كغَدِيَ، كَرَضِيَ. وغَدَّيْتُه تَغْدِيَةً، فهو غَدْيانُ، وهي غَدْيا.وأبو الغادِيَةِ: يَسَارُ بنُ سَبُعٍ، صَحابِيٌّ.والغادِي: الأَسَدُ.والغَدَّاءُ بنُ كَعْبٍ، مُشَدَّدٌ.وما تَرَكَ من أبيهِ مَغْدًى ولا مَراحاً،ومَغْداةً ولا مَراحَةً: شَبَهاً.والغَدَويُّ، كعَرَبِيٍّ: كُلُّ ما في بُطونِ الحَوامِلِ، أو خاصٌّ بالشاءِ، أو أنْ يُباعَ البعيرُ أو غيرُهُ بما يَضْرِبُ الفَحْلُ، أو أْن تُباعَ الشاةُ بما نَزَا به الكَبْشُ،كـ الغَذِيِّ والغَذَوِيِّ في الكلِّ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْغَدَاء: الْأكل من الْفجْر إِلَى الظّهْر.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
طَعام الغَدَاءالجذر: غ د
مثال: تَنَاوَلتُ طعام الغَدَاءالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لأن كلمة «طعام» مقحمة في الجملة، إذ تحمل كلمة «الغداء» معنى «الطعام». الصواب والرتبة: -تناولتُ الغَدَاء [فصيحة]-تناولتُ طعام الغَدَاء [صحيحة] التعليق: وردت كلمة «غَدَاء» في المعاجم الحديثة بمعنى الطعام بعينه، وهو الذي يؤكل أول النهار. ومع ذلك فليس هناك ما يمنع من ذكر كلمة الطعام معه. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
المخصص
|
الخَوْن - أَن يُوْتَمَن الإنسانُ فَلَا يَنْصَحَ وَقد خانَه خَوْناً وخِيَانةً وخانَهً ومَخَانةً واخْتانَهُ وَفِي التَّنْزِيل أنَّكُم تَخْتَانُونَ أنْفُسَكم ورجُل خائِنٌ وخائِنَةٌ وخَؤُونٌ وخَوَّان وَالْجمع خَوَنةٌ وخُوّانٌ وَقد خُنْتُه العَهْدَ والأمانَةَ وخَوّنْت الرجلَ - نسبْتُه إِلَى الخَوْن وَقَالُوا خانَهُ سيْفُه على المَثَل - إِذا نَبَا وخانَهُ الدَّهْر - نَبَا عَنهُ وتغيَّرَ عَلَيْهِ من اللِّين إِلَى الشِّدَّة، أَبُو عبيد، الأغْلال - الخِيَانة، ابْن السّكيت، أَغَلَّ - إِذا خانَ وَأما فِي المَغْنَم فَلم يُسْمَع فِيهِ الأغَلَّ يَغُلُّ غُلُولاً وَفِي كتاب الله تَعَالَى ومَا كَانَ لِنَبِيٍ أنْ يَغُلَّ ويُغَلَّ فعنى يَغُلّ يَخُون ويُغَل يُخَوَّن، أَبُو زيد، غَلَّ يَغُلُّ غَللً وغُلُولاً وأغَلَّ - خانَ وَقيل الإغْلال السَّرِفة وَخص بَعضهم بِهِ الخَوْن، أَبُو عبيد، الأَلْسُ - الخِيانة، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ الوَلْس، ابْن قنيبة، لَا يُدَالِسُ وَلَا يُوَالِسُ والدَّلَسُ - الظُّلمة - أَي لَا يُخادِعُك ويُخْفِي عَلَيْك الشيءَ وكأنّه يَأْتِيك بِهِ فِي الظَّلام، ابْن دُرَيْد، الدَّنْحَبَة - الخِيانة وَلَيْسَ بثَبْت والخَنْبُث والخُنَابِثُ - الخائِنُ، أَبُو زيد، أدْغَل القومُ بفلان - خاتُوه أَو سَرَّقُوه والداغِلَة - القومُ الَّذِي يُرِيدون خِيَانَة الإِنسان أَو عيْبَه، أَبُو عبيد، خِست عهدَه وبعَهْده - نقَضْته وخُنْتُه، أَبُو عبيد، أَخْفَرت الرجُلَ - إِذا نقَضتَ عَهْده وخِسْت بِهِ، أَبُو زيد، خَفَرت بِهِ خَفْراً وخُفُوراً كَذَلِك وأخْفَرْت الذِّمَّة - غَدَرْت بهَا وَفِي الحَدِيث مَنْ صَلَّى الغَدَاة فإنَّه فِي ذِمّة الله فَلَا تُخْفِرُنَّ الله فِي ذِمَّته، صَاحب الْعين، الغَدْر، ضِدُّ الوَفَاءِ وَقد غَدَرهُ وغَدَر بِهِ يَغْدِر غَدْراً وَرجل غادِرٌ وغَدَّار وغِدِّير وغَدُور كَذَلِك والأُنْثى بغِير هاءٍ وَيُقَال للرجُل يَا غُدَرُ وَيَا مَغْدَرُ وَيَا مَغْدِرُ وَيَا ابنَ مَغْدِر ومَغْدَر وَالْأُنْثَى يَا غَدارٍ لَا يُسْتمَل إِلَّا فِي النِّداء، أَبُو زيد،
أَزْهَفَ بِي فُلان - أَي وَثِقْت بِهِ فَخَانَنِي، ابْن دُرَيْد، الخَتْر - شَبِيه بالغَدْر خَتَر يَخْتِر خَتْرً فَهُوَ خاتِرٌ وخَتَّار وخِتِّير وخَتُور، صَاحب الْعين، وَفِي بعض الْكَلَام لَنْ تَمُدَّ لنا شِبْراً من غَدْر إِلَّا مَدَدنا لَك باعاً من خَتْر، وَقَالَ، أَسْلمت الرجُلَ - خَذَلته، أَبُو زيد، فَشَأت بالرجُل فُشُأ - خُنتُه وغَدَرت بِهِ. |
المخصص
|
الْأَصْمَعِي، الغُدَّة والغُدَدَة كلُّ عُقْدة فِي جسَد الإنسانِ أطافَ بهَا شَحِم وَقيل هِيَ كلُّ عُقْدة بَين العَصَبة واللَّحْم وَالْجمع غُدَد، صَاحب الْعين، السِّلْعة - الغُدَدة فِي العُنُق والجَمْع سِلَع وَقيل هِيَ تكون فِي البدنِ - وَهِي هَنَة تَمُوج إِذا حَركَّتها تحتَ الجِلْد والغُدْبة - لحْمَة غَلِيظة شَبِيهة بالغُدَدة، غَيره، النُّكَاف والنَّكَفة - الغُدَدَة وابل مُنَكَّفة، الرزاحي، الضَّوَاة - غُدَدة تحتَ شَحْمة الأُذُن فوقَ النَّكفَة، صَاحب الْعين، الضَّوَاة - ورَم يكونُ فِي حُلُوق الْإِبِل وَغَيرهَا وَقد ضُويت الإبلُ وكل سِلْعة فِي البَدَن ضَوَاة، ابْن السّكيت، الجَدَرة - الغُدَدة وَقد تقدّم أنَّها الجُرْح وَأَنَّهَا من البَثْر
|
المخصص
|
أَبُو عبيد الغدير - قِطْعَة من السَّيْل يغادرها أَي يَتْرُكهَا وَالْجمع غدر وغدران ابْن السّكيت استغدرت ثمَّ غدر - أَي صَارَت ثمَّ غُدْرَان أَبُو عبيد اليعلول - غَدِير أَبيض مطرد والاضاة - المَاء المستنقع من سيل أَو غَيره وَجَمعهَا أضا وَجمع الآضا إضاء الْفَارِسِي إضاء جمع أضاة كرقبة ورقاب ورحبة ورحاب وَلَيْسَ بِجمع الْجمع وَذكر أهل اللُّغَة أَن جمع أضاة أضوات فاستبان بذلك أَنَّهَا من ذَوَات الْوَاو قَالَ سِيبَوَيْهٍ وَهِي الآضاءة بِالْمدِّ وَجَمعهَا أَضَاء كدجاجة ودجاج وَإِنَّمَا ذهب بِهِ إِلَى الِاسْم الَّذِي يدل على الْجمع وَلَو ذهب إِلَى التكسير لقَالَ إضاءً وَلَيْسَت أضاءة بل مَا ذهب إِلَيْهِ سِيبَوَيْهٍ من لفظ أضاة الْمَقْصُورَة لِأَن ذَلِك من الْوَاو بِدَلِيل أضوت وَأما هَذِه الممدودة فَجَعلهَا هُوَ من ذَوَات الْيَاء وَلَا أَدْرِي مَا الَّذِي حمله على ذَلِك إِلَّا أَن تكون فلعة مَقْلُوبَة م قَوْلهم آض يئيض إِذا رَجَعَ وَذَلِكَ لتراجع بعض المَاء إِلَى بعض ويقوى ذَلِك أَنهم سموا الغدير رجعا أَبُو حنيفَة هِيَ الاضوان وَأنْشد: عفت مِنْهَا الاواسر أونؤيا محافرها كأسرية الاضينا قَالَ وَهِي الْغدر الْعَظِيمَة ابْن دُرَيْد هِيَ الاضاءة وَجَمعهَا اضاء أَبُو عبيد الرجع - الغدير وَجمعه رجعان وَقيل رجاع وَقيل الرجعان من الأَرْض - مَا ارْتَدَّ فِيهِ السَّيْل ثمَّ نفذ بِمَنْزِلَة الحجران وَقد تقدم أَنه الْمَطَر وَأَنه المَاء كُله وَرُبمَا سمي الغدير حجاة وَقد تقدم أَن الحجاة الحبابة أَبُو عبيد الجبئة - الْموضع يجْتَمع فِيهِ المَاء ابْن دُرَيْد الجيء - جفار وَاسِعَة واحدتها جيئة وَأكْثر الْعَرَب لَا تهمز وَقد تقدم أَن الجيئة الْبِئْر المنتنة أَبُو عبيد الآخاذ - كالجيئة ابْن دُرَيْد وَاحِدهَا إخذ أَبُو زيد الاخاذ - كل مَا أمسك مَاء السَّمَاء من غَدِير أَو غَيره من كل مَا صنع لماء السَّمَاء وَجمعه أَخذ وآخاذ أَبُو عبيد وَهُوَ - المأجل ابْن دُرَيْد تأجل المَاء -
استنقع فِي الْموضع وَهُوَ - أجيل وَقَالَ الْفَارِسِي قَالَ أَحْمد بن يحيى هُوَ من التأجل وَهُوَ - التَّرَدُّد وَأنْشد: عهديبه قد كسى ثمت لم يزل بدار يزِيد طاعماً يتأجل غَيره الطرخة - مأجل كالحوض أَبُو عبيد الثغب - المستنقع فِي الْجَبَل أَبُو زيد الْجمع ثغبان أَبُو عُبَيْدَة الثغب - أخدُود تحتفره المسايل من عل فَإِذا انحطت حفرت أَمْثَال الْقُبُور والديار فيمضي السَّيْل عَنْهَا ويغادر المَاء فِيهَا فتصفقه الرِّيَاح فيصفو ويبرد فَلَيْسَ شَيْء أصفى مِنْهُ وَلَا أبرد فالثغب بذلك الْمَكَان ابْن دُرَيْد الثغب والثغب - الغدير فِي غلظ من الأَرْض وَقيل كل غَدِير ثغب. أَبُو عُبَيْدَة. الثغب والثغب مَا بَقِي من المَاء فِي بطن الْوَادي وَجمعه ثغاب وأثغاب وَحكى سِيبَوَيْهٍ ثغبان وَقد تقدم أَن الثغب ذوب الجمد ابْن السّكيت النهى والنهى - الغدير وَالْجمع نهاء فَأَما التنهية فَسَيَأْتِي ذكرهَا فِي بَاب الاودية أَبُو عبيد الحائر - مُجْتَمع المَاء وَأنْشد: مِمَّا تربب حائر الْبَحْر ابْن السّكيت هِيَ - الحيران والحوران أَبُو عبيد تحير الْمَكَان بِالْمَاءِ واستحار - امْتَلَأَ وَمِنْه قَول أبي ذُؤَيْب واستحار شيابها يَعْنِي اعتدل وَاجْتمعَ وَقد تقدم فِي القصاع والخق - الغدير إِذا جف وتقلفع وَقد خق وَالْكر - الغدير وواد ذُو كرار - فِيهِ مستنقعات مَاء وَقد تقدم أَن الْكر الْحسي ابْن دُرَيْد المشاشة - أَرض رخوة لَا تبلغ أَن تكون حجرا يجْتَمع فِيهَا مَاء السَّمَاء وفوقها رمل يحجز الشَّمْس عَن المَاء وتمنع المشاشة المَاء أَن يتشرب فِي الأَرْض أَو ينضب فَكلما استقيت مِنْهُ دلو جمت أُخْرَى والموهبة - غَدِير مَاء صَغِير فِي صَخْرَة والماجل مِنْهُ فَاعل - مَا يستنقع فِي أصل جبل أَو وَاد من النزلا من الْمَطَر والحيل - المَاء المستنقع فِي بطن وَاد وَالْجمع حيول وأحيال والهور - بحيرة تغيض فِيهَا مياه غِيَاض أَو آجام فتتسع وَيكثر مَاؤُهَا وَالْجمع أهوار وَقَالَ تقبل المَاء فِي الْمَكَان المنخفض - اجْتمع فِيهِ وَتقدم أَن النقيل نزع الْوَلَد إِلَى أَبِيه فِي الشّبَه غَيره الطّرق - من مناقع الْمِيَاه تكون فِي نحائز الأَرْض وَأنْشد: للعد إِذْ أخلفه مَاء الطّرق وَقيل هُوَ مَوضِع صَاحب الْعين الظليلة - مستنقع مَاء فِي مسيل أَو نَحوه وَهِي شبه حُفْرَة فِي بطن مسيل مَاء فَيَنْقَطِع السَّيْل وَيبقى ذَلِك المَاء فِيهَا وَأنْشد: غادرهن السَّيْل فِي ظلائلا والجف - ملْجأ السَّيْل ابْن دُرَيْد النقعاء - مستنقع المَاء وَأنْشد: وَزَباد نقعاء مولية زبهمى أنابيبها تقطر والرهو - كَذَلِك ابْن دُرَيْد الزرجون - المَاء المستنقع فِي الصخروبه يشبه الْخمر فِي الصفاء والعلجم - الغدير الْكثير المَاء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له حديث في الجهاد، ذكر ابن عساكر عن الحاكم أنه صحابي معمّر، ويحتمل أن يكون هو الّذي بعده، فإن بني غدانة بطن من «1» تميم.
|
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
معنى الغدر لغة واصطلاحاً.
معنى الغدر لغة:. هو الإخلال بالشّيء وتركه (¬1). وهو ضدّ الوفاء بالعهد (¬2).. وقَالَ اللَّيْث: تَقول: غَدَرَ يَغْدِرُ غَدْراً إِذا نقض الْعَهْد وَنَحْوه (¬3).. معنى الغدر اصطلاحاً:. قال الجاحظ: (هو الرّجوع عمّا يبذله الإنسان من نفسه ويضمن الوفاء به) (¬4).. وقال المناويّ: (الغدر: نقض العهد والإخلال بالشّيء وتركه) (¬5).. وقيل هو: (نقض العهد مطلقاً في لحظة لم تكن متوقعة ولا منتظرة) (¬6).. ¬_________. (¬1) ((تاج العروس)) للزبيدي (13/ 203).. (¬2) ((لسان العرب)) لابن منظور (5/ 8).. (¬3) ((تهذيب اللغة)) للهروي (8/ 87).. (¬4) ((تهذيب الأخلاق)) (ص30).. (¬5) ((التوقيف على مهمات التعاريف)) (ص250).. (¬6) ((آفات على الطريق)) للسيد محمد نوح (80). |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
الفرق بين المكر والغدر.
الفرق بينهما: أن الغدر: نقض العهد الذي يجب الوفاء به.. والمكر: قد يكون ابتداء من غير عقد (¬1).. ¬_________. (¬1) ((معجم الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (ص508 - 509). |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
ذم الغدر والنهي عنه في القرآن والسنة.
ذم الغدر والنهي عنه في القرآن الكريم:. - قال تعالى: وَلاَ تَتَّخِذُواْ أَيْمَانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُواْ الْسُّوءَ بِمَا صَدَدتُّمْ عَن سَبِيلِ اللهِ [النحل: 92].. قال ابن كثير: ( ... لأن الكافر إذا رأى المؤمن قد عاهده، ثم غدر به لم يبق له وثوق بالدين، فانصدّ بسببه عن الدخول في الإسلام) (¬1).. وقال ابن زيد، في قوله: تتخذون أيمانكم دخلا بينكم [النحل: 92] يغر بها، يعطيه العهد يؤمنه وينزله من مأمنه، فتزل قدمه وهو في مأمن، ثم يعود يريد الغدر، دَخَلا بَيْنَكُمْ [النحل: 92] قَالَ قَتَادَةُ: خِيَانَةً وَغَدْرًا (¬2).. وقال المراغي: (أي تجعلون أيمانكم التي تحلفون بها على أنكم موفون بالعهد لمن عاقدتم- خديعة وغروراً ليطمئنوا إليكم، وأنتم مضمرون لهم الغدر وترك الوفاء بالعهد، والنّقلة إلى غيرهم من أجل أنهم أكثر منهم عدداً وعدداً وأعز نفراً، بل عليكم بالوفاء بالعهود والمحافظة عليها في كل حال) (¬3).. - قال تعالى: وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلَا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ [النحل: 91].. قال الطبري: (إن الله تعالى أمر في هذه الآية عباده بالوفاء بعهوده التي يجعلونها على أنفسهم، ونهاهم عن نقض الأيمان بعد توكيدها على أنفسهم لآخرين بعقود تكون بينهم بحق مما لا يكرهه الله) (¬4).. قال الماوردي: (لا تنقضوها بالغدر بعد توكيدها بالوفاء) (¬5).. - قوله تعالى: وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ [الأنفال: 58].. قال الحافظ ابن كثير: (يقول تعالى لنبيه، صلوات الله وسلامه عليه وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ قد عاهدتهم خِيَانَةً أي: نقضًا لما بينك وبينهم من المواثيق والعهود، فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ أي: عهدهم عَلَى سَوَاءٍ أي: أعلمهم بأنك قد نقضت عهدهم حتى يبقى علمك وعلمهم بأنك حرب لهم، وهم حرب لك، وأنه لا عهد بينك وبينهم على السواء، أي: تستوي أنت وهم في ذلك) (¬6).. وقال العلامة السعدي: (وإذا كان بينك وبين قوم عهد وميثاق على ترك القتال فخفت منهم خيانة، بأن ظهر من قرائن أحوالهم ما يدل على خيانتهم من غير تصريح منهم بالخيانة. فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عهدهم، أي: ارمه عليهم، وأخبرهم أنه لا عهد بينك وبينهم. عَلَى سَوَاءٍ أي: حتى يستوي علمك وعلمهم بذلك، ولا يحل لك أن تغدرهم، أو تسعى في شيءٍ مما منعه موجب العهد، حتى تخبرهم بذلك. إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ بل يبغضهم أشد البغض، فلا بد من أمر بيِّنٍ يبرئكم من الخيانة ... ودل مفهومها أيضاً أنه إذا لم يُخَفْ منهم خيانة، بأن لم يوجد منهم ما يدل على ذلك، أنه لا يجوز نبذ العهد إليهم، بل يجب الوفاء إلى أن تتم مدته) (¬7).. - قال تعالى: وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلاً [الإسراء: 34].. قال القاسمي: (لا تنقضوا العهود الجائزة بينكم وبين من عاهدتموهم، فتخفروها وتغدروا بمن أعطيتموه إياها) (¬8).. ¬_________. (¬1) ((تفسير القرآن العظيم)) (4/ 600).. (¬2) ((جامع البيان في تأويل آي القرآن)) للطبري (14/ 346).. (¬3) ((تفسير المراغي)) (14/ 134).. (¬4) ((جامع البيان في تأويل آي القرآن)) (14/ 340).. (¬5) ((النكت والعيون)) (3/ 210).. (¬6) ((تفسير القرآن العظيم)) (4/ 79).. (¬7) ((تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان)) (ص324).. (¬8) ((محاسن التأويل)) (6/ 460). |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
أقوال السلف والعلماء في ذم الغدر.
- قال أمير المؤمنين علي رضي الله عنه: (الغدر مكر والمكر كفر) (¬1).. - وقال أيضاً: (الوفاء توأم الصدق، ولا أعلم جنة أوقى منه، وما يغدر من علم كيف المرجع. ولقد أصبحنا في زمان اتخذ أكثر أهله الغدر كيساً، ونسبهم أهل الجهل فيه إلى حسن الحيلة. ما لهم قاتلهم الله؟ قد يرى الحول القلب وجه الحيلة ودونها مانع من الله ونهيه فيدعها رأي عين بعد القدرة عليها. وينتهز فرصتها من لا خريجة له في الدين) (¬2).. - وقال أيضاً: (إذا كان الغدر طبعاً، فالثقة بكل أحد عجز) (¬3).. - وقال عديّ بن حاتم: (أتينا عمر في وفد فجعل يدعو رجلاً رجلاً ويسمّيهم. فقلت: أما تعرفني يا أمير المؤمنين؟ قال: بلى. أسلمت إذ كفروا، وأقبلت إذ أدبروا، ووفيت إذ غدروا، وعرفت إذ أنكروا. فقال عديّ: فلا أبالي إذاً) (¬4).. - قال ابن حزم: الغدر، وهو الذي لا يحتمله أحد ولا يغضي عليه كريم، وهو المسلاة حقاً ولا يلام السالي عنه على أي وجه كان، ناسياً أو متصبراً، بل اللائمة لاحقة لمن صبر عليه (¬5).. - ولمّا حلف محمّد الأمين للمأمون في بيت الله الحرام- وهما وليّا عهد- طالبه جعفر بن يحيى أن يقول: خذلني الله إن خذلته. فقال ذلك ثلاث مرّات. قال الفضل بن الرّبيع: قال لي الأمين في ذلك الوقت عند خروجه من بيت الله: يا أبا العبّاس أجد نفسي أنّ أمري لا يتمّ. فقلت له ولم ذلك أعزّ الله الأمير؟ قال: لأنّي كنت أحلف وأنا أنوي الغدر، وكان كذلك لم يتمّ أمره (¬6).. - قال الأبشيهيّ: (وكم أوقع القدر في المهالك من غادر، وضاقت عليه من موارد الهلكات فسيحات المصادر، وطوقه غدره طوق خزي، فهو على فكّه غير قادر) (¬7).. - وقال أيضاً: أيّ سوء أقبح من غدر يسوق إلى النّفاق، وأيّ عار أفضح من نقض العهد إذا عدّت مساوئ الأخلاق (¬8).. - وقال ملك لصاحب ملك آخر: أطلعني على سر صاحبك، قال: إليّ تقول هذا؟ وما ذاق أحد كأساً أمر من الغدر، والله لو حول ثواب الوفاء إليه لما كان فيه عوض منه، ولكن سماجة اسمه وبشاعة ذكره ناهيان عنه (¬9).. - قال مروان لعبد الحميد الكاتب عند زوال أمره: صر إلى هؤلاء القوم، يعني بني العباس، فإني أرجو أن تنفعني في مخلفي، فقال وكيف لي بعلم الناس جميعاً إن هذا رأيك؟ كلهم يقولون إني قد غدرت بك وأنشد:. وغدري ظاهر لا شك فيه ... لمبصرة وعذري بالمغيب. - ولما أتى به المنصور قال له: استبقني فإني فرد الدهر بالبلاغة. فقطع يديه ورجليه، ثم ضرب عنقه (¬10).. ¬_________. (¬1) رواه الطبري في ((تفسيره)) (17/ 43).. (¬2) ((ربيع الأبرار ونصوص الأخيار)) للزمخشري (5/ 300).. (¬3) ((المستطرف)) للأبشيهي (ص134).. (¬4) رواه البخاري (4394).. (¬5) ((طوق الحمامة)) لابن حزم (ص253).. (¬6) ((المستطرف)) للأبشيهي (ص218).. (¬7) ((المستطرف)) للأبشيهي (ص216).. (¬8) ((المستطرف)) للأبشيهي (ص217).. (¬9) ((ربيع الأبرار ونصوص الأخيار)) للزمخشري (4/ 139).. (¬10) ((ربيع الأبرار ونصوص الأخيار)) للزمخشري (4/ 142). |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
آثار ومضار الغدر.
للغدر آثار سيئة وعواقب وخيمة، على العاملين، وعلى العمل الإسلامي (¬1):. أولاً: آثاره على العاملين:. من أبرز هذه الآثار وتلك العواقب على العاملين ما يلي:. 1 - الغواية والضلال:. إن الذين يتصفون بالغدر هم بعيدون عن كتاب الله وسنة رسوله، وبسبب ذلك فقد أغواهم الله تعالى وأضلهم، فلا يوفقون إلى خير. قال تعالى: إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ [البقرة: 26 - 27].. 2 - قسوة القلب:. لقد كانت قسوة القلب سمة بارزة في أهل الكتاب لاسيما اليهود لكثرة نقضهم العهد والمواثيق. قال تعالى: فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ وَمِنَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُواْ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ [المائدة: 13 - 14].. 3 - ضياع المروءة، وذهاب الهيبة، وتسليط الأعداء:. ولا يقف العقاب الإلهي عند هذا الحد، بل يكون معه ضياع المروءة وذهاب الهيبة وتسليط الأعداء، وما يتبع ذلك من السيطرة على الأوطان واستنزاف الخيرات والثروات، وتغيير هوية الأمة وثقافتها وقيمها وأخلاقها وسوم أبنائها سوء العذاب.. قال تعالى: فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ [الفتح: 10].. قال محمد بن كعب القرظي رضي الله تعالى عنه: (ثلاث خصال من كن فيه، كن عليه: البغي، والنكث، والمكر) (¬2).. 4 - تحمل الجزاء المترتب على الغدر:. ذلك أن الغدر يؤدي إلى خسائر بدنية أو نفسية، أو اجتماعية، أو اقتصادية وقد تكون هذه جميعاً، ولابد من ضمان التلف في جزاء يتولاه ولي الأمر أو نائبه، أو تتولاه الرعية حين يغدر ولي الأمر فيضيع من هم في رعايته.. 5 - براءة النبي صلى الله عليه وسلم من أهل الغدر:. ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم جاء بمنهاج يدعو إلى الوفاء مع الخالق، والمخلوق، ومع العدو، والصديق بل حتى مع الدواب والجمادات ثم طبق ذلك عملياً على نفسه حين استبقى علياً مكانه في فراشه ليلة الهجرة ليرد الودائع إلى أصحابها، ووفى بعهده مع اليهود لولا أنهم غدروا، ووفى مع المشركين في مكة والطائف وغيرهما لولا غدرهم وخيانتهم.. 6 - حلول اللعنة على الغادر من الله، والملائكة، والناس أجمعين:. ذلك أن الله يغار حين يرى العبد أكل نعمته، ثم غدر فاستخدمها في معصيته وحربه وتمثل هذه الغيرة في حلول اللعنة، ومعه سبحانه الملائكة، والناس أجمعين برهم، وفاجرهم مؤمنهم وكافرهم.. 7 - الانتظام في سلك المنافقين:. ¬_________. (¬1) ((آفات على الطريق)) لسيد محمد نوح (ص84 - 93) بتصرف واختصار.. (¬2) رواه ابن أبي الدنيا في ((ذم البغي)) (ص88). |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
صور الغدر.
للغدر صور كثيرة نذكر منها أمور وهي كالتالي (¬1):. 1 - نقض العهد الذي أخذ الله على بني آدم حين استخرجهم من ظهره إذ يقول سبحانه: وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتَ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ [أَوْ تَقُولُواْ إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ] الأعراف: 172 - 173 [.]. 2 - نقض العهد الذي وصى الله به خلقه من فعل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأفعال وترك ما لا يحبه الله ولا يرضاه من الأقوال والأفعال، والذي تضمنته كتبه المنزلة وبلغه رسله عليهم الصلاة والسلام، ومعنى نقض هذا العهد ترك العمل به.. 3 - نقض العهد المأخوذ على بني آدم من النظر في أدلة وحدانيته، وكمالاته المنصورة في الكون وفي النفس، والذي تحدث به عنه رب العزة في قوله تعالى: وَفِي الأَرْضِ آيَاتٌ لِّلْمُوقِنِينَ وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ [الذاريات:20 - 21].. 4 - نقض العهد الذي أخذه الله على النبيين وأتباعهم أن يؤمنوا بهذا النبي وأن ينصروه وذلك في قوله سبحانه: وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّيْنَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُواْ أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُواْ وَأَنَاْ مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ فَمَن تَوَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ [آل عمران: 81 - 82].. 5 - نقض العهد الذي للإمام ونائبه على المسلمين من وجوب الطاعة في المعروف ونصرة دين الله عز وجل دون مبرر شرعي يقتضي ذلك.. 6 - نقض العهد الذي أعطاه الشارع الحكيم للكفار غير المحاربين من أهل الذمة والمستأمنين وكذلك المعاهدين دون مبرر شرعي يقتضي ذلك، كأن يتحول نفر من هؤلاء إلى أن يكون محارباً، أو على الأقل يأتي أعمالاً تخالف نظام الإسلام إذ في الحديث: ((ألا من قتل نفساً معاهدة له ذمة الله وذمة رسوله فقد أخفر بذمة الله فلا يرح رائحة الجنة، وإن ريحها لتوجد من مسيرة سبعين خريفاً)) (¬2).. 7 - خلف الموعد بأن يعطي موعداً وفي نيته عدم الوفاء أما إذا أعطى موعداً وفي نيته الوفاء ولم يف لأمر خارج عن إرادته فلا يعد ذلك نقضاً لحديث: ((إذا وعد الرجل أخاه، ومن نيته أن يفي فلم يف ولم يجئ للميعاد فلا إثم عليه)) (¬3).. 8 - نقض الحكام ونوابهم ما عاهدوا الله عليه حين بويعوا من العمل لصالح الرعية وفق منهج الله بحيث يتحول الواحد منهم بعد توليه الأمر إلى أن يكون سيفاً مصلتاً على رقاب العباد يطلق العنان لزبانيته فيصادروا حرية الناس العقدية والفكرية والسياسية والإعلامية ويهدروا حرمتهم في دمائهم وعقولهم وأعراضهم وأموالهم فالناس مابين عاطل عن العمل أو منفي بعيداً عن أهله وعشيرته أو في إقامة جبرية أو مسجون بلا تهمة ولا محاكمة .... ¬_________. (¬1) ((آفات على الطريق)) لسيد محمد نوح (80 - 82).. (¬2) رواه الترمذي (1403)، وابن ماجه (2687). قال الترمذي: حسن صحيح. وقال الألباني في ((صحيح الترغيب)): صحيح لغيره (3009).. (¬3) رواه أبو داود (4995)، والطبراني في ((الكبير)) (5/ 199). وضعفه السيوطي في ((الجامع الصغير)) (894)، وضعفه الألباني في ((ضعيف الجامع)) (723). |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
أسباب الوقوع في الغدر.
1 - تحميل الإنسان نفسه من الأعمال أكثر مما تطيق.. 2 - حب الكفار وموالاتهم.. 3 - صحبة الذين اشتهروا بالغدر.. 4 - ضعف الإيمان بالله.. 5 - عدم التأمل في العواقب الوخيمة للغدر.. 6 - اللهث وراء الدنيا وملذاتها.. 7 - نشأة الفرد في أسرة غير ملتزمة بآداب الشرع الحكيم. |