المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَقيعُ الغَرْقَدِ:
بالغين المعجمة، أصل البقيع في اللغة: الموضع الذي فيه أروم الشجر من ضروب شتى، وبه سمي بقيع الغرقد. والغرقد: كبار العوسج، قال الراجز: ألفن ضالا ناعما وغرقدا وقال الخطيم العكلي: أواعس في برث من الأرض طيّب، ... وأودية ينبتن سدرا وغرقدا وهو مقبرة أهل المدينة، وهي داخل المدينة، قال عمرو بن النعمان البياضي يرثي قومه وكانوا قد دخلوا حديقة من حدائقهم في بعض حروبهم وأغلقوا بابها عليهم ثم اقتتلوا فلم يفتح الباب حتى قتل بعضهم بعضا، فقال في ذلك: خلت الديار فسدت غير مسوّد، ... ومن العناء تفرّدي بالسّودد أين الذين عهدتهم في غبطة ... بين العقيق إلى بقيع الغرقد؟ كانت لهم أنهاب كل قبيلة، ... وسلاح كل مدرّب مستنجد نفسي الفداء لفتية، من عامر، ... شربوا المنيّة في مقام أنكد قوم هم سفكوا دماء سراتهم، ... بعض ببعض فعل من لم يرشد يا للرجال! لعثرة من دهرهم ... تركت منازلهم كأن لم تعهد وهذه الأبيات في الحماسة منسوبة إلى رجل من خثعم وفي أولها زيادة على هذا، وقال الزبير: أعلى أودية العقيق البقيع، وأنشد لأبي قطيفة: [1] ويروى أيضا. المرجّى. ليت شعري وأين مني ليت، ... أعلى العهد يلبن فبرام أم كعهدي العقيق أم غيّرته ... بعدي الحادثات والأيام؟ |
معجم البلدان لياقوت الحموي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الغِرْقِئُ، كَزِبْرجٍ: القِشْرَةُ المُلْتَزقَةُ ببياض البَيْضِ، أو البياضُ الذي يُؤْكَلُ.وغَرْقَأَتِ البَيْضَةُ: خَرَجَتْ وعليها قِشرُهَا الرَّقِيقُ،وـ الدَّجاجَةُ: فَعَلَتْ ذلك بِبَيْضِها.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الغَرْقَدُ: شجرٌ عِظامٌ، أو هي العَوْسَجُ إذا عَظُمَ،واحِدُهُ: غَرْقَدَةٌ، وبها سَمَّوْا.وبَقيعُ الغَرْقَدِ: مَقْبُرَةُ المدينةِ، على ساكِنِها الصلاةُ والسلامُ، لأِنَّه كان مَنْبِتَها.والغَرْقَدُ: بياضُ البَيْضِ فَوْقَ المُحِّ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الغَرْقَمُ، كجعفرٍ بالقافِ: الحَشَفَةُ.
|
المخصص
|
ابْن دُرَيْد غِرِقَ غَرَقاً وأَغْرَقَه الماءُ وَرجل غَرِيقٌ وَقوم غَرْقَى فَأَما تَغْرِيقُ القَوَابِلِ المَوْلُودَ فقد تقدَّم الْأَصْمَعِي رجل غَرِقٌ فِي المَاء فَإِذا مَاتَ فِيهِ قيل غَرِيق قَالَ وَقد يجوز الْوَجْهَانِ فِي الْمَعْنيين وَرجل غَرِقٌ فِي الدَّين وَلَا يُقَال غَرِيق صَاحب الْعين رَسَبَ الشيءُ يَرْسُبُ رُسُوباً ورَسُبَ إِذا لم يَطْفُ ابْن دُرَيْد ساخَ الشيءُ يَسُوخُ رَسَبَ غَيره تَغَمْغَمَ الغَريقُ تَحت المَاء صَوَّتَ والغَمْسُ إرْسابُ الشَّيْء فِي الشَّيْء السَّيَّالِ غَمَسْتُه أَغْمِسُه غَمْساً وَقد تَغَمَّسَ فِيهِ واغْتَمَسَ صَاحب الْعين غاصَ فِي الماءِ غَوْصاً وَرجل غَائِصٌ وغَوَّاصٌ من قوم غَاصَةٍ والغَوْصُ مَوضِع يَخْرُجُ مِنْهُ اللُّؤْلُؤ عليّ لَيْسَ الغَوْصُ اسْما للمكان إِنَّمَا هُوَ مَا غِيصَ عَلَيْهِ كَنَسْجِ اليَمَنِ وضَرْبِ الأميرِ وَلَا يَجِيءُ مثلُ هَذَا فِي الْموضع الْأَعْلَى الْحَذف
|
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
10 - ميراث الغرقى والهدمى ونحوهم
• * أحوالهم: لهم خمس حالات:. |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
13 - ميراث الغرقى ونحوهم
- المقصود بهذا الباب: كل جماعة متوارثين ماتوا بحادث عام كغرق، أو حرق، أو هدم، أو قتال، أو اختناق، أو حادث سيارة، أو طائرة، أو قطار ونحو ذلك. - ميراث الغرقى ونحوهم: للغرقى والهدمى ونحوهم خمس حالات: الأولى: أن يُعلم المتأخر منهم بعينه، فيرث من المتقدم. الثانية: أن يُعلم موتهم جميعاً دفعة واحدة، فلا توارث بينهم. الثالثة: أن تُجهل كيفية موتهم، فلا توارث بينهم. الرابعة: أن نعلم أن موتهم وقع مرتباً، ولكن لا نعلم عين المتأخر منهم، فلا توارث بينهم. الخامسة: أن يُعلم المتأخر ثم ينسى، فلا توارث بينهم. ففي هذه المسائل الأربع الأخيرة لا توارث بينهم. فيكون مال كل واحد منهم لورثته الأحياء فقط دون من مات معه. المثال: مات (أخوان، وأم) في حادث سيارة جميعاً. وترك الأخ الأول (زوجة، وبنت، وابن)، وترك الأخ الثاني (زوجة، وابن)، وتركت الأم (بنت، وبنت ابن، وعم). فيقسم مال كل واحد على ورثته الأحياء فقط. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
366 - يوسف بْن الغَرِق بْن لُمازة، [الوفاة: 191 - 200 ه]
قاضي الأهواز. عَنْ: سكين بن أبي سراج، وأبي شَيبة إبراهيم بْن عثمان العبْسيّ، وعثمان البتي، والدستوائي. -[1258]- وَعَنْهُ: مروان الرَّقَّيّ، ومحمود بْن خِداش، وأحمد بْن أَبِي سُرَيْج. ذكره ابن عَدِيّ، وما رَأَيْته ضعّفه. وبلغني عَنْ بعضهم تكذيبه، ولا أحقّق الآن مِن هُوَ، وأمّا أبو حاتم فقال: لَيْسَ بالقويّ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: الغرق، والسرق
للأمير، المختار: محمد بن عبد الله المسبحي، الكاتب. المتوفى: سنة 420، عشرين وأربعمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن هشام الدستوائى وطبقته.
قال ابن عدي: هو ابن الغرق بن لمازة قاضى الاهواز. قال أبو الفتح الأزدي: كذاب. وقال أبو على الحافظ: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: حدثنا عمر بن سنان، حدثنا محمد بن قدامة ابن أعين، حدثنا يوسف بن الغرق، عن سكين بن أبي سراج، عن المغيرة بو سويد، عن ابن عباس - مرفوعاً: من سعادة المرء خفة عارضيه. تابعه محمود بن خراش، عن يوسف قال: لحيته بدل () عارضيه. موسى بن مروان، حدثنا يوسف بن الغرق، عن إبراهيم بن عثمان، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، قال: لما مات إبراهيم ابن رسول الله ﷺ قال: إن له لمرضعتين في الجنة. ولو عاش كان صديقا نبيا، ولو عاش لاعتقت أخواله القبط، وما استرق قبطى. موسى بن مروان، حدثنا ابن الغرق، عن عثمان بن مقسم، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه - مرفوعاً: من أصيب بمصيبة فليذكر مصيبته بى. قال ابن عدي: ما يرويه يوسف محتمل، لانه يروي عن ضعفاء مثل عثمان البرى، وأبي شيبة إبراهيم، وسكين. وليس بالمعروف. |