نتائج البحث عن (الغماز) 6 نتيجة

(الغماز) مُبَالغَة الغامز وهنة تشد فِي خيط الشص تطفو على سطح المَاء فَإِذا غطست دلّت على علوق السَّمَكَة بالشص (محدثة) وَمن الناي والمزمار وَنَحْوهمَا مِفْتَاح يقوم فِي سد الثقب مَكَان الإصبع (مج)
(الغمازة) الفتاة الْحَسْنَاء الغمز للأعضاء أَي كبسها بِالْيَدِ
المقرئ: أحمد بن محمد بن الحسن بن محمد بن عبد الرحمن الخزرجي الأزدي، المعروف بابن الغماز البلبيشي الأندلسي، أبو العباس، قاضي الجماعة بتونس.
ولد: سنة (609 هـ) تسع وستمائة.
من مشايخه: اشتغل وقرأ وسمع الكثير من أبي الربيع بن سالم، وروى عن أبي عبد الله محمد بن أحمد الشاطبي وغيرهما.
من تلامذته: أكثر عنه أهل تونس منهم: الإمام أبو عبد الله بن جابر الوادي آشي.
كلام العلماء فيه:
• الديباج: "الشيخ الإمام .. كان موصوفًا بالعلم والفضائل والرئاسة، ولي قضاء الجماعة نحو سبع ولايات، فحمدت فيها سيرته، ... وكان فقيهًا فاضلًا ديّنًا حسن الأخلاق، معروفًا بالعدالة والنزاهة" أ. هـ.
• غاية النهاية: "مقريء محدث ومسند أهل المغرب" أ. هـ.
• المنهل الصافي: "كان بارعًا، فقيهًا، محدثًا، مقرئًا، كبير القدر، عالي الهمة ... وكان أعلى أهل المغرب إسنادًا في القرآن. وكان له أدب وشعر"أ. هـ.
• شجرة النور: "الفقيه المحدث الراوية العالم المتفنن المحقق المتقن" أ. هـ.
وفاته: سنة (693 هـ) ثلاث وتسعين وستمائة.

322 - سليمان بن هشام بن وليد بن كليب، أبو الربيع، ابن الغماز القرطبي المقرئ المجود.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

322 - سُليمان بن هشام بن وليد بن كُلَيْب، أبو الربيع، ابن الغماز القرطبي المقرئ المُجَوِّد. [المتوفى: 400 هـ]
أخذ القراءات عن أبي الحسن الأنطاكي، ورحل فأخذ بمصر عن أبي بكر الأُدْفُوي، وأبي الطَّيِّب بن غَلْبون.
قال أبو عمر ابن الحَذَّاء: كان أحفظ من لقيت للقراءات، وأكثرهم ملازمة للإقراء، وكان أطيبَ من لقيتُ صوتا بالقرآن. -[816]-
وقال أبو عَمْرو الدَّاني: كان ذا ضبط وحِفْظ للحروف، حسنَ اللفظ بالقرآن، أخذتُ عنه، وقُتِل مع سُليمان بن الحكم الأُموي الملقب بالمُستعين في شوال بعقبة البَقَر.

148 - أحمد بن محمد بن الحسن، ابن الغماز،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

148 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن، ابن الغمّاز، [المتوفى: 693 هـ]
قاضي الجماعة بتونس.
كان إمامًا، محدثًا، فقيهًا، مقرئا، كبير القدر، يُكنَّى أَبَا الْعَبَّاس، وكان والده من زُهّاد بَلَنْسِية وفُقهائها.
وُلِدَ أبو الْعَبَّاس سنة تسع وستمائة، وسمع الكثير من أبي الربيع بْن سالم، وطال عُمُره، وأكثر عَنْهُ أهل تونس، منهم الإِمَام أبو عَبْد اللَّه بْن جَابِر الوادياشيّ وذكر لي أنّه أكثر عَنْهُ وأنّه مات سنة ثلاث هذه يوم عاشوراء وقال: سَمِعت منه " التّيسير " بسماعه من ابن سالم وأبي الْحَسَن بْن سلمون.
وقرأ لنافع علي ابن صاحب الصّلاة تلميذ ابن هُذيل وكان أعلى أهل المغرب -[760]-
إسنادًا فِي القرآن رحمه اللَّه، وله معرفة بالفقه والحديث، قرأ عليه بالسبع، يعقوب أبو العباس البطرني وله شعر جيد.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت