|
النحوي: أحمد بن محمد بن محمد بن الحسين بن أحمد بن قاسم بن حبيب بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق (¬1).
¬__________ * البداية (14/ 64)، الدرر (1/ 303)، الشذرات (8/ 42)، البدر الطالع (1/ 115)، طبقات الشافعية للسبكي (9/ 24)، مفتاح السعادة (2/ 357)، الأعلام (1/ 222)، معجم المؤلفين (1/ 282). * الدرر (1/ 317). (¬1) قال في الدرر: "كذا ذكر نسبه الجمّال في الذارع" أ. هـ. كلام العلماء فيه: • الدرر: "كان من أئمة الحنفية فقيهًا أصوليًا نحويًا، بارعًا، دينًا، زاهدًا له كرامات وأحوال مشهورة عنه تصدر للإقراء والتدريس بعد موت والده بقونيا عدة سنين وانتفع به الطلبة وقصد بالفتيا من البلاد وكان ذا حرمة وافرة من ملوك الروم" أ. هـ. وفاته: سنة (712 هـ) اثنتي عشرة وسبعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
342 - محمد بْن أَحْمَد بْن حبيب البَغْداديُّ الذارع. [الوفاة: 271 - 280 ه]
. شيخ صدوق، سَمِعَ: أَبَا عاصم النّبيل، وغيره. وَعَنْهُ: عَبْد الصمد الطَّسْتيّ، ومحمد بْن أَحْمَد بن تميم القنطري. توفي سنة ثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
152 - ن: الحسن بن أحمد بن حبيب، أبو علي الكِرْمَانيُّ [الوفاة: 291 - 300 ه]
نزيل طرسوس. عَنْ: مسدد، وأبي الربيع الزهراني، ومحمد بن عبد الله الرقاشي، وجماعة. وَعَنْهُ: النسائي في سننه، وأبو بكر الخلال الحنبلي، وسليمان الطبراني، وغيرهم. توفي سنة إحدى وتسعين ومائتين بطرسوس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
464 - محمد بن سُليمان بن أحمد بن حبيب بن الوليد بن عَمْر الأُمويُّ، المَرْوانيُّ الأندلسيُّ [الحَبيبيّ] [المتوفى: 329 هـ]
بالأندلس. لم يذكره ابن الفَرَضيّ. قال ابن يونس: يُعرف بالحَبيبيّ، رَوَى عَنْ: أهل بلده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
61 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن حبيب، أَبُو سهل النيسابُوري المقرئ العابد. [المتوفى: 392 هـ]
سَمِعَ: أَبَا الْعَبَّاس الْأصمّ وجماعة. تُوُفّي فِي صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
98 - عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد بْن أَحْمَد بْن حبيب القاضي، أبو زيد النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 413 هـ]-[220]-
سَمِعَ أبا العبّاس الأصمّ، وأحمد بْن محمد بْن بالُوَيْهِ، وغيرهما. روى عَنْهُ أبو بَكْر البيهقي، وأبو بَكْر بْن خَلَف، وأبو عَبْد الله الثَّقَفيّ، وجماعة. تُوُفّي في جُمَادَى الآخرة بنَيْسابور، وكان إمامًا مدرَّسًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
174 - محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حبيب، أبو سعيد الخشَّاب النَّيْسَابِوُرِيّ الصفَّار. [المتوفى: 456 هـ]
تُوُفّي في ذي القعدة. قال عبد الغافر الفارسيّ: وكان محدثا مفيدا، من خواص خدّام أبي عبد الرّحمن السُّلميّ، وكان صاحب كُتُب، صار بُندار كُتُب الحديث بنَيْسابور، وأكثر أقرانه سماعًا وأصولًا؛ قد رزقه اللَّه الْإِسناد العالي، وجمع الأبواب، وأسمع الصّبيان. وهو من بيت حديث وصلاح. ولد سنة إحدى وثمانين. وثلاثمائة، وسمع من أبي محمد المَخْلدي، وأبي الحسين الخفَّاف، والسُّلَميّ. وحدَّثني من أثِق به أنَّ أبا سعيد أظهر سماعه من أبي طاهر بن خُزيمة بعد وفاة أبي عثمان الصَّابونيّ. فتكلَّم أصحاب الحديث فيه، وما رضوا ذلك منه، واللَّه أعلم بحاله. وأمَّا سماعه من غيره فصحيح. وقد أجاز لي مَرويّاته، وأخبرنا عنه جماعةٌ منهم: الوالد، وأبو صالح المُؤذِّن، وأبو سعد بن رامش، وغيرهم. قلت: وآخر من روى عنه زاهر الشَّحّاميّ. تُوُفِّي في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
359 - محمد بن عبد الله بن أحمد بن حبيب، أبو بكر العامريّ الصُّوفيّ الواعظ، ويُعرف بابن الخبازة. [المتوفى: 530 هـ]
ولد سنة تسعٍ وستين وأربعمائة، أظنّ ببغداد، وسمع: رزق الله التّميميّ، وطرادًا الزَّيْنَبيّ، وابن البَطِر، وابن طلحة النّعاليّ، ورحل وسمع من: عبد الغفّار بن شيرُوَيْه، وعليّ بن أبي صادق، وبنَيْسابور، وبلْخ، وهَراة، روى عنه أبو الفرج ابن الجوزي، وغيره. قال ابن الجوزي: شرح كتاب " الشّهاب " وكانت له معرفة بالحديث والفقه، وكان يعظ ويتكلّم على طريقة التّصوّف والمعرفة من غير تكلّف الوعّاظ، وكم من يومٍ يصعد المِنْبر وفي يده مِرْوَحة، وليس عنده من يقرأ، كما يفعل الوعّاظ. -[511]- قرأت عليه كثيرًا من الحديث والتّفسير، وكان نعْم المؤدِّب يأمُر بالإخلاص وحُسْن القصْد، وبنى رباطًا بقراح ظفر واجتمع فيها جماعة من المتزهّدين فلمّا احتضر قال له أصحابه: أوصنا، قال: أوصيكم بتقوى الله ومراقبته في الخلوة، واحذروا مصرعي هذا، وقد عشت إحدى وستين سنة، وما كأني رأيت الدّنيا، ثمّ قال لبعض أصحابه: أنظر هل ترى جبيني يعرق؟ فقال: نعم، قال: الحمد لله هذه، علامة المؤمن، ثمّ بسط يده وقال: ها قد بسطت يدي إليك فَرُدَّها ... بالفضل لَا بشماتة الأعداء تُوُفّي في نصف رمضان، ودفن برباطه، والبيت من شِعْر أبي نصر القُشَيْريّ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي عاصم وطبقته.
وعنه عبد الصمد الطستى. قال الدارقطني: ليس بالقوى. مات سنة () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
يروي عن أبي عاصم.
قال الدارقطني: ليس بالقوى. [قيل: مات سنة ثمانين ومائتين] () . |