نتائج البحث عن (الحرّاني الحنبلي) 6 نتيجة

المقرئ: أحمد بن محمد بن إسماعيل، أبو العباس الحرَّاني الحنبلي.
ولد: سنة (650 هـ) تقريبًا، وقيل (648 هـ) خمسين، وقيل ثمان وأربعين وستمائة.
من مشايخه: الزواوي، والفاضلي، والفاروثي وغيرهم.
من تلامذته: ابن المبيض، وأحمد بن نحلة سبط السلعوس وغيرهما.
¬__________
* معرفة القراء (2/ 747)، غاية النهاية (1/ 107)، الدرر الكامنة (1/ 271)، درة الحجال (1/ 39).

كلام العلماء فيه:
• معرفة القراء: "الإمام الصالح المقرئ العالم بقية السلف ... عني بالفن أتم عناية وتصدر للإقراء والتلقين دهرًا وسمع الكثير من كتب الحديث على الشيخ شمس الدين المقدسي وغيره.
كان قائمًا على معرفة الخلاف وفهم القصيد وبعض علل القراءات، كثير التواضع متين الديانة، حسن السّمت، مجموع الفضائل ... وهو من أعيان القراء بالجامع في زماننا تلقن عليه خلق كثير وهو في عشر السبعين"
أ. هـ.
• الدرر الكامنة: "حدث وتصدر بجامع دمشق لإقراء القرآن تلقينًا وتجويدًا ورواية وأم بالمدرسة الصدرية مدة وكان يتبلغ بشيء من التجارة مع حسن الخلق والتودد وانثفع به جماعة وكان صالحًا مباركًا من أعيان شيوخ القراء شهد له الفضلاء بالخير والفضل" أ. هـ.
• درة الحجال: "يعرف بالمجود الشيخ المحدث" أ. هـ.
وفاته: سنة (725 هـ) خمس وعشرين وسبعمائة وقد نيف على السبعين.

126 - محمد بن عماد بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن أبي يعلى، أبو عبد الله الجزري الحراني الحنبلي التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

126 - مُحَمَّد بْن عماد بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي يَعْلَى، أَبُو عَبْد اللَّه الْجَزَرِيّ الحرّانيّ الحنبليُّ التاجرُ. [المتوفى: 632 هـ]
ولد بحران يوم الأضحى سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة وقدم ديار -[87]- مصر وهو مراهقٌ، فَسِمعَ " الخِلَعيّات " من عَبْد اللَّه بْن رِفاعة الفَرَضيّ. وسَمِعَ بالإسكندريةِ من السلفي. وببغداد من أبي الفتح ابن البَطِّيّ، ويحيى بْن ثابت، وأَبِي حنيفةَ مُحَمَّد بن عبيد الله الخطيبي، وأبي محمد ابن الخشاب، وعبد اللَّه بْن منصور المَوْصِليّ، وسعد الله ابن الدجاجي، وأبي بكر ابن النقور، وشهدة، وأحمد ابن المُقَرَب، والأبْلَهِ الشاعرِ، وغيرهم. وروى بالإجازةِ عن هبة اللَّه بْن أَبِي شريك، وأَبِي القاسم ابن البناء، وأبي الوقت. وسمع بمصر أيضًا من عَلِيّ بْن نصر الأرْتاحيِّ، عن أَبِي عَلِيّ بْن نَبْهان.
روى عَنْهُ ابن النّجّار، والزّكيّ المنذري، ومُحَمَّد بْن عَبْد الخالق بْن طرخان الكِنْديّ، وعطية بْن ماجد، وعَلِيّ بْن عَبْد اللَّه المَنْبِجيّ، وجمال الدّين مُحَمَّد بْن أَحْمَد الشَّريشيّ الفقيه، وعبد المنعم ابن النجيب عبد اللطيف الحرّانيّ، وأَبُو مُحَمَّد بْن غلام الله ابن الشمعة، والتاجُ عَبْد الغني الجذاميُّ، ومُحَمَّد بْن عثمان الإربليُّ، وأَبُو العز بْن محاسن، وكافور الصّوّاف، وطائفةٌ.
وَحَدَّثَنَا عَنْهُ مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن الفوي، وعلي بْن أَحْمَد العَلَويّ، ويحيى بْن أحمد ابن الصّوّاف، وآخر مَنْ روى عَنْهُ هُوَ بالسماع، والقاضي تقيّ الدّين سُلَيْمَان بالإجازةِ.
وكان ثقةً، صدوقاً، صالحاً.
ذكره عمر ابن الحاجبِ، فقال: شيخٌ عالمٌ، فقيهٌ، صالحٌ، كثيرُ المحفوظ، ثقةً، حسنُ الإنصات، كثيرُ السماع. سَمِعَ الكثير بإفادة خاله. وأصوله بأيدي المحدثين، وطالَ عمره. وسكن الإسكندرية، ورُحِلَ إِلَيْهِ. وتُوُفّي فِي عاشرِ صفر بالإسكندرية.

235 - حمد بن أحمد بن محمد بن بركة بن أحمد بن صديق بن صروف، الفقيه موفق الدين أبو عبد الله الحراني الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

235 - حَمْدُ بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن بركةَ بْن أَحْمَد بْن صديق بْن صروف، الفقيهُ مَوَفَّقُ الدّين أَبُو عَبْد اللَّه الحرّانيّ الحنبليُّ. [المتوفى: 634 هـ]
وُلِد سنة ثلاثٍ أو أربع وخمسين. رَحَلَ إلى بغداد، وتفقّهَ عَلَى ناصح الإِسلْام أبي الفتح ابن المني، وأبي الفرج ابن الْجَوْزيّ. وسَمِعَ من عَبْد الحق اليُوسُفيّ، وأَبِي هاشم عيسى الدوشابيّ، وتَجَنيِّ الوَهْبانيةِ، وأَبِي الفتح بْن شاتيل، وعبد المُغيث بْن زهيرٍ، وغيرهم. وسَمِعَ بِحَرانَ من أَحْمَد بْن أَبِي الوفاء الصائغِ، وعبد الوهاب بْن أَبِي حبة.
وأعاد بمدرسةِ حَرَّانَ مدّةً؛ وحدَّث بها، وبدمشق. وكان ثقةً، فقيهًا، صحيحَ السماعِ.
رَوَى عَنْهُ الزكيُّ المنذري، والشرف ابن النابلسي، والمجد ابن الحلوانية، والشهاب الأبرقوهي، والبدر أبو علي ابن الخَلَّال، ومُحَمَّد بْن أَبِي الذّكر، وآخرون.
تُوُفّي ابْن صُديْق فِي سادس عشر صفر بدمشق، ودُفن بسَفْح قاسُيون.

261 - عبد العزيز بن نصر بن هبه الله بن سلامة بن معالي، أبو محمد الحراني الحنبلي الصفار العدل، المعروف بابن أبي الربع.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

261 - عبدُ العزيز بْن نصر بْن هِبَه اللَّه بْن سلامة بْن معالي، أَبُو مُحَمَّد الحرّانيّ الحنبليُّ الصّفّار العَدْلُ، المعروفُ بابنِ أبي الربع. [المتوفى: 634 هـ]-[145]-
سَمِعَ من أَبِي الفتح أَحْمَد بْن أَبِي الوفاء. وأجازَ لَهُ أَبُو الفتح عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد الخِرَقيّ، وتَجَنِّي الوَهْبانيةِ، وجماعةٍ. رَوَى عنه الحافظ عبد العظيم، وعمر ابن الحاجب، وغيرهما. وقد سَمِعَ بدمشقَ من الشَّيْخ المُوَفَّقِ.

262 - عبد القادر بن عبد القاهر بن أبي الفرج عبد المنعم بن أبي الفهم، الفقيه الإمام ناصح الدين أبو الفرج الحراني الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

262 - عبدُ القادرِ بْن عَبْد القاهر بْن أَبِي الفَرَج عَبْد المنعم بْن أَبِي الفَهْم، الفقيهُ الإمامُ ناصحُ الدّين أَبُو الفَرَج الحرّانيّ الحنبليُّ. [المتوفى: 634 هـ]
تفقَّه بحَرَّان وسَمِعَ بها من ابن طَبَرْزَد، وببغدادَ من يحيى بْن بَوْش، وابن كُلَيْب، وبدمشقَ من ابنِ صَدَقَة الحرّانيّ، ويحيى الثَّقفيّ، وعبدِ الرَّحْمَن بْن عَلِيّ الخِرَقيّ.
وأقرأ، وحدث، وأفاد، ودرس، وأفتى.
كتب عنه عمر ابن الحاجب، وقال: عُرِضَ عَلَيْهِ قضاءُ حَرَّانَ، فامتنعَ، وكان مفتيًا، صالحًا، لم يَكُنْ ببلده مثلُه.
ولد سنة ثلاثٍ وستين وخمسمائة.
وروى عَنْهُ الزكيُّ المنذريُّ، والنجمُ أَحْمَد بْن حمدان الفقيهُ. وبالإجازَة أَبُو المعالي الأبَرْقُوهيّ، وغيرُه. وأظُنُّ أن ابْن حمدان تفقهَ عَلَيْهِ.
تُوُفّي فِي حادي عشر ربيع الأوّل بحَرَّان.
رأيتُ شيخنا ابْن تيميةُ يُبالغُ فِي تعظيمِ شأنِه ومعرفتِه بالمذهب.

449 - يحيى بن أبي منصور بن أبي الفتح بن رافع بن علي بن إبراهيم، الإمام المفتي المعمر المحدث الصالح جمال الدين ابن الصيرفي الحراني الحنبلي، ويعرف بابن الحبيشي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

449 - يحيى بْن أبي مَنْصُور بْن أبي الفَتْح بْن رافع بْن عليّ بْن إِبْرَاهِيم، الإمام المفتي المعمَّر المحدّث الصالح جمال الدين ابن الصَّيْرفيّ الحرّانيّ الحنبليّ، ويُعرف بابن الحبيشيّ. [المتوفى: 678 هـ]
وُلِدَ سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة بحرّان، وسمع من حمّاد بْن هبة اللّه الحافظ، ولم يظهر سماعه منه، ثم سمع سنة خمس وستّمائة من الحافظ عَبْد القادر، وارتحل إِلَى بغداد سنة سبْع فأدرك عُمَر بْن طَبَرْزَد، وسمع منه أجزاء من أول " الغيلانيات " و" صفة النفاق " للفريابي. وسمع من عبد العزيز ابن الأخضر الحافظ، وأحمد ابن الدّبيقي، وابن منينا، وعليّ بْن مُحَمَّد الْمَوْصِلِيّ، وثابت بْن مشرف، وأبي حَفْص عُمَر بْن محمد السهروردي، ومحمد بن علي ابن القُبيّطيّ، وأبي البقاء العُكْبَرِيّ، وجماعة. واشتغل على أبي البقاء، وعلى أبي بَكْر بْن غنيمة، وتفقه. وقدم دمشق فسمع بها من أبي اليُمْن الكِنْديّ، وأبي القاسم ابن الحرستاني، وأبي البركات ابن ملاعب، وابن البناء، والْجُلاجُليّ، وجماعة. وتفقَّه على الشَّيْخ موفَّق الدّين، ثم رد إلى حران، ثُمَّ قدِم دمشق، ثُمَّ دخل بغداد ثانيًا، ووُلِد له بها. وسمع على عُمَر بْن كرم، وجماعة. -[369]-
وسمَّع ولده فخر الدّين، وأقام ببغداد مدَّة، وبرع فِي المذهب، ودرّس وناظر. وجالس بحرّان رفيقه أبا البركات ابن تَيْميّة، وكان لطيف القدّ، ضخم العِلم والعمل، صاحب تعبد وأوراد وتهجد.
قرأت بخط الشيخ شمس الدين ابن الفخر: تُوُفِّيَ شيخنا الإمام جمال الدّين أبو زكريا ابن الصَّيْرفيّ عشيّة الجمعة رابع صفر وله خمسٌ وتسعون سنة، أو نحو ذلك. وكان إمامًا كبيرًا مُفْتيًا، أفتى ببغداد وحَرّان ودمشق. وله مناقب جمّة، منها قيام اللّيل فِي مُعظَم عمره، كان يقوم فِي وقتٍ والله يعجز الشباب عن ملازمته؛ وهو جوف اللّيل. وكان يجتهد فِي أسرار ذلك وسائر عمل التّقرُّب. ومنها سخاء النّفس، وحُسْن الصُّحْبة، والتّعصُّب فِي حق صاحبه بدعائه واجتهاده وتضرعه، ومساعدته بجاهه وحُرمته. ومنها التّعصّب فِي السُّنّة والمغالاة فيها، وقمْع أَهْل البدع ومُجانبتهم ومُنابذتهم، ومنها قول الحق وإنكار المنكر على من كان، لم يكن عنده من المداهنة والمراءاة شيء أصلًا، يقول الحق ويصدع به، لقي الكبار كالسامري مصنف " المستوعب " والشيخ أبي البقاء والشّيخ الموفَّق.
وكان حَسَن المناظرة والمحاضرة، حُلْو العبارة، عالي الإسناد، له مختصرات ومجاميع حَسَنَة.
قلت: كَانَتْ له حلقة بجامع دمشق، وتخرج به جماعة. وروى الكثير؛ حدث بـ" جامع التّرمِذيّ "، وبـ" معالم السُّنَن " للخطّابيّ، وأشياء كثيرة. وقد سمع كتاب " معرفة الصحابة " لابن مَنْدَه من ابن القُبَّيْطيّ بسماعه من أبي سعد الْبَغْدَادِيّ، وسمع من عَبْد القادر الأجزاء " المَحَامليّات " وهي بضعة عشر جزءا، و" معجم ابن طاهر " بكماله، و" الزهد " بكماله لسعيد بن منصور، وسبعة عشر جزءا من " أمالي " الحافظ ابن مَنْدَه وكتاب " التّوحيد " له، ونحو شطر " الأربعين البلديّة " الّتي جمعها عَبْد القادر غير مُتَوالٍ، وكتاب " تضييع العُمُر والأيّام فِي اصطناع المعروف إِلَى اللّئام " للحافظ أبي مُوسَى المَديِنيّ بسماعه منه، و" فوائد مَسْعُود الثَّقفيّ ". وقرأ على أبي البقاء جميع كتابه في " إعراب القرآن ".
روى عَنْهُ الدّمياطيّ، والشّيخ عليّ الْمَوْصِلِيّ، وابن أبي الفتح، -[370]-
والدّواداريّ، وسعد الدّين الحارثيّ، وابن تَيْميّة، وأخواه أبو مُحَمَّد وأبو القاسم، وابن العطّار، وتقيّ الدّين مُحَمَّد ابن شيخنا أبي الْحُسَيْن، والقاضي تقيّ الدّين سُلَيْمَان، وخلْق سواهم. وأجاز لي مَرْوِيّاته، وكتب بخطّ يده، وذلك فِي سنة أربعٍ وسبعين فِي أوائل السّنة.
وبقي قبل موته بنحو سنتين منقطعا فِي البيت، وضَعُف وانهرم، ومنع ابنه فخر الدّين الطّلبة من الدّخول إليه وبقي يتعلّل عليهم، وما أعلم هَلْ تغيَّر حينئذٍ أم لا، ولم يسمع منه الحافظان المِزّيّ والبِرْزاليّ لهذا السّبب.
وحدَّثني حفيده أبو الفتح أنّه فِي أواخر عُمُره كان يطلب من ولده أن يشتري له سرية.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت