نتائج البحث عن (الغَمَرُ) 31 نتيجة

(الْغمر) الرجل الضَّعِيف وَالرِّجَال الضِّعَاف ورديء المَال من الْإِبِل وَالْغنم (ج) أغماز يُقَال رجل غمز من قوم غمز وأغماز
(الْغمر) من المَاء خلاف الضحل وَهُوَ الَّذِي يَعْلُو من يدْخلهُ ويغطيه وغمر الْبَحْر معظمه وَمن الثِّيَاب الْوَاسِع السَّاتِر وَمَا يغمر من رَائِحَة الدسم سَائِر الروائح وغمر النَّاس غمارهم وَرجل غمر الرِّدَاء كثير الْمَعْرُوف سخي وَرجل غمر الْخلق وَاسع الْخلق وَرجل غمر لم يجرب الْأُمُور وَمن الْخَيل الْجواد الْكثير الْعَدو الْوَاسِع الجري (ج) غمور وأغمار والحقد الْمكنون وَيُقَال ليل غمر شَدِيد الظلمَة

(الْغمر) الحقد والغل (ج) غمور والعطش (ج) أغمار

(الْغمر) الزَّعْفَرَان وطلاء يتَّخذ من الزَّعْفَرَان أَو الكركم (ج) أغمار

(الْغمر) الحقد والغل (ج) غمور وغمر النَّاس غمارهم وَرجل غمر لم يجرب الْأُمُور (ج) أغمار

(الْغمر) أَصْغَر الأقداح يقتسم الْقَوْم بِهِ المَاء بَينهم إِذا قل فِي السّفر بِأَن يلْقوا فِيهِ حَصَاة وَيُعْطى كل مِنْهُم من المَاء قدر مَا يغمر هَذِه الْحَصَاة (ج) أغمار وَيُقَال بلت الْإِبِل أغمارها شربت شربا قَلِيلا كَأَن لَهَا أَغْمَارًا قد بلتها
(الغمرة) الشدَّة والزحمة والضلالة الَّتِي تغمر صَاحبهَا وَالْمَاء الْكثير (ج) غمر وغمار وغمرات وغمرات الْمَوْت شدائده ومكارهه وَفِي الْمثل (غَمَرَات ثمَّ ينجلين) يضْرب فِي الصَّبْر على احْتِمَال الشدائد أملا فِي انفراجها

(الغمرة) الْغمر (ج) غمر
  • الغَمْرُ
الغَمْرُ:
بفتح أوله، وسكون ثانيه، وهو الماء الكثير المغرق، وثوب غمر إذا كان سابغا، والغمر:
بئر قديمة بمكة، قال أبو عبيدة: وحفرت بنو سهم الغمر، فقال بعضهم:
نحن حفرنا الغمر للحجيج ... تثجّ ماء أيّما ثجيج
وغمر أراكة: موضع آخر. وغمر بني جذيمة:
بالشام بينه وبين تيماء منزلان من ناحية الشام، قال عدي بن الرقاع:
لمن المنازل أقفرت بغباء؟ ... لو شئت هيّجت الغداة بكائي
فالغمر غمر بني جذيمة قد ترى ... مأهولة فخلت من الأحياء
لولا التجلّد والتعزّي إنّه ... لا قوم إلّا عقرهم لفناء
ناديت أصحابي الذين توجهوا، ... ودعوت أخرس ما يجيب دعائي
وغمر طيّء، قال ابن الكلبي: سمّي بطيّء رجل من العرب الأولى. وغمر ذي كندة: موضع وراء وجرة بينه وبين مكة مسيرة يومين، قال
عمر بن أبي ربيعة فيه:
إذا سلكت غمر ذي كندة ... مع الصبح قصدا لها الفرقد
هنالك إمّا تعزّي الفؤاد، ... وإمّا على إثرهم تكمد
قال ابن الكلبي في كتاب الافتراق: وكان لجنادة ابن معدّ الغمر غمر ذي كندة وما صاقبها وبها كانت كندة دهرها الأول، ومن هنالك احتجّ القائلون في كندة ما قالوا لمنازلهم في غمر ذي كندة يعني من نسبهم في عدنان، وقال أبو عبيد السّكوني:
الغمر بحذاء توز شرقيّه جبل يقال له الغمر، وتوز:
من منازل طريق مكة من البصرة معدود في أعمال اليمامة، قال:
بنى بالغمر أرعن مشمخرّا ... يغنّي في طرائقه الحمام
يصف قصرا، وطرائقه: عقوده، وفي حديث الردّة:
خرج خالد بن الوليد من الأكناف أكناف سلمى حتى نزل الغمر ماء من مياه بني أسد بعد أن حسن إسلام طيّء وأدّوا زكاتهم، فقال رجل من المسلمين:
جزى الله عنّا طيّئا في بلادها ... ومعترك الأبطال خير جزاء
هم أهل رايات السّماحة والنّدى ... إذا ما الصّبا ألوت بكلّ خباء
هم ضربوا بعثا على الدين بعد ما ... أجابوا منادي فتنة وعماء
وخال أبونا الغمر لا يسلمونه، ... وثجّت عليهم بالرماح دماء
مرارا فمنها يوم أعلى بزاخة، ... ومنها القصيم ذو زهى ودعاء
وهو واد فيه ثماد ماؤها قليل، وهو بين ثجر وتيماء.
الغَمْرَانِ:
بالفتح، وهو تثنية الغمر، وهو الماء الكثير المغرق: وهو اسم موضع في بلاد بني أسد، وقالت رامة بنت حصين الأسدية جاهليّة تذكر مواضع بني أسد أنشده أبو النّدى:
ألام على نجد، ومن يك ذا هوى ... يهيّجه للشوق شيء يرابعه
تهجه الجنوب حين تغدو بنشرها ... يمانية والبرق إن لاح لامعه
ومن لامني في حبّ نجد وأهله ... فليم على مثلي وأوعب جادعه
لعمرك للغمران غمرا مقلّد ... فذو نجب غلّانه فدوافعه
وخوّ إذا خوّ سقته ذهابه، ... وأمرع منه تينه وربائعه
وصوت مكاكيّ تجاوب موهنا ... من الليل، من يأرق له فهو سامعه
أحبّ إلينا من فراريج قرية ... تزاقى ومن حيّ تنقّ ضفادعه
الغَمَرُ:
بفتح أوله وثانيه، وهو في الأصل السّهك، وقد غمرت يده غمرا: وهو اسم جبل، قال:
والغمر الموفي على صدّى سفر
وهو في الجمهرة بالعين المهملة، ولا أحقّ أهما روايتان في هذا البيت أم كلّ واحد منهما موضع غير الآخر.
الغَمْرِيّةُ:
كأنها منسوبة إلى رجل اسمه غمر، مثل الذي قبله بسكون وسطه: وهو ماء لبني عبس.

مدينة محمد بن الغِمْرِ

معجم البلدان لياقوت الحموي

مدينة محمد بن الغِمْرِ:
هي من نواحي البحرين.
الغَمْرُ: الماءُ الكثيرُ،كالغَميرِج: غِمارٌ وغُمُورٌ، والكريمُالواسِعُ الخُلُقِ، ومُعْظَمُ البَحْرِ،وـ من الخَيْلِ: الجَوادُ،وـ من الثِيابِ: السابغُ،وـ من الناسِ: جَمَاعَتُهُم ولَفِيفُهُم،كغَمَرِهِم، محرَّكةً،وغَمْرَتِهِم وغُمارَتِهِم، بالضم ويُفْتَحُ، ومن لم يُجَرِّبِ الأُمُورَ، ويُثَلَّثُ ويُحَرَّكُ، وسَيْفُ خالِدِ بنِ يَزيدَ بنِ مُعاويَةَ، وفَرَسُ الجَحَّافِ بنِ حَكيمٍ، وبئْرٌ قَديمَةٌ بِمكَّةَ،وع بَيْنَه وبَيْنَها يَوْمانِ، وماءٌ باليمامَةِ،وع لِطَيِّئٍ، ورجُلٌ من العَرَبِ، وبالضم: الزَّعْفَرانُ،كالغُمْرَةِ، واغْتَمَرَتْ به وتَغَمَّرَتْ. وبالتحريكِ: زَنَخُ اللحْمِ وما يَعْلَقُ باليَدِ من دَسَمِهِ، غَمِرَتْ، كفَرِحَ، فهي غَمِرَةٌ، والحِقْدُ، ويُكْسَرُج: غُمُورٌ، غَمِرَ صَدْرُهُ، كفرِحَ. وكصُرَدٍ: قَدَحٌ صغيرٌ، أو أصْغَرُ الأَقْدَاحِ.وتَغَمَّرَ: شَرِبَ به.وغَمْرُ الرِداءِوغَمْرُ الخُلُقِ: كثيرُ المَعْروفِ، سَخِيٌّ، بَيِّنُ الغُمورَةِ، من غِمارٍ وغُمورٍ.وغَمَرَ الماءُ غَمارَةً وغُمورَةً: كثُرَ.وغَمَرَهُ الماءُ غَمْراً واغْتَمَرَهُ: غَطَّاهُ.ونَخْلٌ مُغْتَمِرٌ: يَشْرَبُ في الغَمْرَةِ.ورجلٌ مُغْتَمِرٌ: سَكْرانُ.والمَغْمورُ: الخامِلُ.وتَغَمَّرَ البعيرُ: لم يَرْوَ.والغامِرُ: الخَرابُ، أوِ الأرضُ كُلُّها ما لم تُسْتَخْرَجْ حتى تَصْلُحَ للزِراعَةِ، وبهاءٍ: النَّخْلُ لا يَحْتاج إلى السَقْي.وغَمَرَةُ الشيءِ: شِدَّتُه، ومُزْدَحَمُهج: غَمَراتٌ وغِمارٌ.والمُغامِرُ والمُغَمِّرُ، بضمهما: المُلْقِي بِنفْسِه فيها.واغْتَمَرَ: اغْتَمَسَ،كانْغَمَرَ.وطَعامٌ مُغْتَمِرٌ: بِقِشْرِهِ.والغَمِيرُ، كأميرٍ: حَبُّ البُهْمَى، أو نباتٌ، أو ما كان من خُضْرَةٍ قليلاً، أو الأَخْضَرُ، غَمَرَهُ اليَبِيسُ، أو النَّبْتُ في أصْلِ النَّبْتِج: أغْمِراءُ.وتَغَمَّرَتِ الماشِيَةُ: أكَلَتْهَا.وغَمْرَةُ: مَنْهَلٌ بطريق مكةَ فَصَلَ بين تهامَةَ ونَجْد.وكزُبَيْر: ع قُرْبَ ذات عِرْق،وع بِدِيارِ بني كلابٍ، وماءٌ بِأَجَأَ.والغِمارُ، ككتابٍ: وادٍ بنجدٍ،وذُو الغِمارِ: ع.والغَمْرانُ: ع بِبلادِ بني أسَدٍ.والغَمْرِيَّةُ: ماءٌ لعَبْسٍ.والغَمِرَةُ، كزَنِخَةٍ: ثَوْبٌ أسْوَدُ يَلْبَسُه العَبيدُ والإِماءُ.وغَمَّرَ به تَغْميراً: دَفَعَه، أو رَماهُ،وـ فَرَسَه: سَقاهُ في القَدَحِ لِضِيقِ الماءِ.وذُو غُمَرٍ، كصُرَدٍ: ع.وأغْمَرَنِي الحَرُّ، أي: فَتَرَ فاجْتَرَأْتُ عليه وركِبْتُ الطريقَ.وهَضْبُ اليَغامِرِ: ع.
الغمر: الحقد وزنا ومعنى. والغمر بالضم: من لم يجرب الأمور، والصبي الذي لا عقل له. والغمرة بالفتح: الانهماك في الباطن. والغمرات: الشدائد.
إنباء الغمر، في أبناء العمر
في التاريخ.
للحافظ (1 / 171) شهاب الدين، أبي الفضل: أحمد بن علي ابن حجر العسقلاني.
المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة.
أوله: (الحمد لله الباقي، وكل مخلوق يفنى... الخ).
ذكر فيه: أنه جمع الحوادث التي أدركها منذ ولد، سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة.
وأورد في: كل سنة أحوال الدول، ووفيات الأعيان، مستوعبا لرواة الحديث.
وغالب ما نقله من: (تاريخ ناصر الدين بن الفرات)، و(صارم الدين بن دقماق)، و(شهاب الدين بن حجي)، و(المقريزي)، و(التقي الفاسي)، و(الصلاح خليل الأقفهسي)، و(البدر العيني).
وأورد ما شاهده أيضا، قال: وهذا الكتاب يحسن من حيث الحوادث: أن يكون ذيلا على: (تاريخ الحافظ ابن كثير)، فإنه انتهى في (ذيل تاريخه) إلى هذه السنة.
ومن حيث الوفيات: أن يكون ذيلا على (وفيات بن رافع).
وانتهى فيه: إلى سنة خمسين وثمانمائة.
و (الذيل عليه).
لبرهان الدين: إبراهيم بن عمر البقاعي.
المتوفى: سنة خمس وثمانين وثمانمائة.
بلغ فيه: إلى آخر سنة سبعين.
وسماه: (إظهار العصر، لأسرار أهل العصر).
أوله: (الحمد لله الذي يبدئ ويعيد... الخ).
و (ذيل آخر)، المسمى: (بأنباء المصر، في أبناء العصر).
من: سنة إحدى وخمسين، إلى سنة ست وثمانين.

الغَمَر وَمَا جَرَى مَجْراه

المخصص

ابْن السّكيت، أَو غَيره غَمِرت يَدي غَمَراً وَهِي غمِرة قَالَ الشَّاعِر قد غَمِرتْ أكُفُّهم أَقْذِرْ بِهِمْ والعَرَن - الغَمَر وَهِي من الزُّبْد وَضِرة وَمِنْه قيل سِقاء وَضِرٌ يرادُ بِهِ سُهُوكةُ رائحتِه وَمِنْه قَول الشَّاعِر سَيُغْني أَبَا الهِنْدي عَن وَطْب سالمٍ أَباريقُ لم يَعْلقْ بهَا وَضَر الزُّبْد وَهِي من السَّمْك صَمْرة وَقد صَمَرت تَصُمَر صَمَراً وَمِنْه قَول الشَّاعِر وَلم تَصْمَرْأ كُفُّهمُ بُحوت على مَتْن الخِوَان بِهِ عَكُوف وَهِي من الزَّيْت قَنمِة وَقد قَنِمت قَنَماً ولَكِدة كَقَنمِة وَقد لَكِدت وَمِنْه قَول الراجز قد قَنمِتَ بالزَّيْت كَفُّ العاصِرِ فَأَما سِيبَوَيْهٍ فجعَل القَنَمة اسْماً للرائحِة كالبَنَّة وَهِي من الشُّهْد شَترة - شَترت شَتّراً وَمن العسَلِ عَسِلة وَمن القَنْد قَنِدَة وَمن الدَّسَم سَطِلة والدَّسَم - هُوَ مَا أَنْبَتَت الأَرض والزَّهَم - مَا لَا كَرِشَ لَهُ والوَدَك - مَا لَهُ كَرِش وَمن البِزْر نَسِمة ونَسِكَة وَكَذَلِكَ هِيَ من النَفْط نَسِكة وَمن القَذَر وحِرَة وَقد وَحِرت وَحَراً، صَاحب الْعين، كَتِنَت شَفَتُه وكَدِنتْ كَدَنا فَهِيَ كَتِنة وكَدِنة وَالتَّاء أعْلى وَذَلِكَ إِذا اسْودَّت من شَيْء أكله، قطرب، نَمَّسَ الشعرُ - أَصَابَهُ دُهْن فتوَسَّخَ، أَبُو زيد، مَثَّ شارِبُه مَثّاً إِذا أصابَه الدَّسَم حَتَّى تَرَى لَهُ وَبيصاً، صَاحب الْعين، رجُل قَشِفٌ - لَا يتَعَهَّد الغَسْل والنَّظافَة وَقد قَشِف قَشَافة

علي محمد الغمراوي

تكملة معجم المؤلفين

- الشركات في الفقه الإسلامي.
- نظرية النيابة عن الغير.
- الحق والذمة.
- الشركة والحقوق المتعلقة بها.
- الإرادة المنفردة في الفقه الإسلامي.
- أحكام الوصية.
- أحكام المعاملات الشرعية.
- أسباب اختلاف الفقهاء.
- فرق الزواج.
- البيع في الكتاب والسنة.
- الملكية في الشريعة الإسلامية (¬1).

علي محمد الغمراوي
(1345 - 1413 هـ) (1926 - 1993 م)
مؤرخ معاصر، متخصص بدراسة تاريخ القارة الأوربية في العصور الوسطى.
¬__________
(¬1) المجمعيون في خمسين عاماً ص 204.

244 - عبد الرحمن بن أبي الغمر عمر بن عبد الرحمن، أبو زيد السهمي، مولاهم المصري الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

244 - عبد الرحمن بن أبي الغمر عمر بن عبد الرحمن، أَبُو زيد السَّهْميّ، مولاهم الْمِصْرِيُّ الفقيه، [الوفاة: 231 - 240 ه]
صاحب ابن القاسم.
رَوَى عَنْ: مفضل بْن فضالة، وابن وهْب، وابن القاسم.
وَعَنْهُ: أحمد بن محمد بن رشدين، والبخاري، وأبو الزنباع روح بن الفرج القطان، وعاش ثلاثا وسبعين سنة.
توفي سنة أربع وثلاثين ومائتين.

197 - زيد بن عبد الرحمن بن أبي الغمر السهمي، مولاهم، المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

63 - أحمد بن الغمر بن أبي حماد الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

63 - أَحْمَد بن الغمر بن أبي حَمَّاد الحمصي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
رَوَى عَنْ: إِبْرَاهِيم بن المنذر، ومحمد بن أبي السري، وسليمان ابن بنت شرحبيل، وسعيد بن نصر.
وَعَنْهُ: ابن جوصا، وَخَيْثَمَة، وأبو يعقوب الأذرعي، وَمحمد بن أَحْمَد بن حَمْدَان الرَّسعَني، وآخرون.

194 - عبيدون بن محمد بن فهد، أبو الغمر الجهني القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

194 - عُبَيْدون بن محمد بن فهد، أبو الغَمْر الْجُهَنيّ القُرْطُبيّ. [المتوفى: 304 هـ]
رَحَلَ مع الأَعْناقيّ، وابن خُمَيْر.
فسمع من: يونس بن عبد الأعلى، وابن عبد الحَكَم.
وولي قضاء الجماعة بقُرْطُبة يومًا واحدًا.
توُفُيّ في شوّال.

48 - محمد بن الغمر، أبو بكر الطائي الغوطي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

240 - عبيدون بن محمد بن فهد بن الحسن بن علي بن أسد الجهني، أبو الغمر الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

240 - عُبيدون بن محمد بن فهد بن الحسن بن عليّ بن أسد الْجُهَنيّ، أبو الغَمْر الأندلسيّ. [المتوفى: 325 هـ]
ولي قضاء الأندلس بقُرْطُبة يومًا واحدًا، وكان عالي الإسناد بناحيته،
يَرْوِي عَنْ: يونس بن عبد الأعلى وغيره.

430 - عرفة بن محمد بن الغمر الغساني، أبو علي الضراب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

430 - عَرَفَة بْن محمد بْن الغَمْر الغسّاني، أَبُو عَلِيّ الضّرّاب. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
مصريّ حافظ. عَنْ: أَحْمَد بْن دَاوُد المكّيّ، ونحوه.
قَالَ ابن يونس: كَانَ ثقة ثَبْتًا.
تُوُفِّي بعد الأربعين.

350 - مكي بن محمد بن الغمر، أبو الحسن التميمي الدمشقي الوراق المؤدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

350 - مكّيّ بْن محمد بْن الغَمْر، أبو الحَسَن التّميميّ الدّمشقيّ الورّاق المؤدب. [المتوفى: 418 هـ]
مستملي القاضي المَيَانِجِيّ.
سَمِعَ منه، ومن أحمد بْن البرّاميّ، وجُمَح بْن القاسم، والفضل بْن جعفر، وابن أبي الرمرام، وخلْق كثير بعدهم. ورحل إلى بغداد، وسمع مِن القَطِيَعيّ، وأبي محمد بْن ماسيّ، وأبي بَكْر الورّاق.
روى عَنْهُ أبو عليّ الأهوازي، وعبد العزيز الكتّانيّ، ومحمد بْن عليّ الحدّاد، ومحمد بْن عليّ المطرز، وإسماعيل بْن عليّ السّمّان، وأبو الحَسَن بْن صَصرى.
قَالَ الكتّانيّ: كان ثقة مأمونا، يورق للناس، وتوفي في رمضان سنة ثمان عشرة.
قال الأهوازي: سنة ثنتي عشرة.

1 - أحمد بن الغمر بن محمد بن أحمد بن عباد، أبو الفضل الأبيوردي القاضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

1 - أحمد بن الغَمْر بن محمد بن أحمد بن عَبّاد، أبو الفضل الأبِيوَرديّ القاضي. [المتوفى: 431 هـ]
رحل، وسمع ببغداد من ابن ماسي، ومَخْلَد بن جعفر الباقَرْحيّ، وطبقتهما، وبالكوفة من البكّائيّ. وتفقّه ببغداد، ولكنه دخل في أعمال السلطنة، وغيّر الزِّيّ، واشتغل بالشّرْب؛ قاله عبد الغافر. روى عنه مسعود بن ناصر، وأبو صالح المؤذن، والحسكانيّ.
توفي في رمضان.

51 - محمد بن أبي الحزم جهور بن محمد بن جهور بن عبيد الله بن محمد بن الغمر، الأمير أبو الوليد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

51 - مُحَمَّد بْن أَبِي الحزم جهور بن محمد بن جهور بن عبيد الله بْن مُحَمَّد بْن الغمر، الأمير أَبُو الْوَلِيد، [المتوفى: 462 هـ]
رئيس قرطبة ومدبر أمرها كوالده. -[168]-
قرأ القرآن على أَبِي مُحَمَّد مكّيّ، وسمع من أبي المطرف القنازعي، ويونس بن عبد اللَّه القاضي، وابن بُنّوش. وكان معتنيا بالرواية، وسمع الكثير.
توفي معتقلًا فِي سجن المعتمد مُحَمَّد بْن عباد فِي نصف شوال، وقد جاوز السبعين.
لم يذكر ابن بشكوال شيئًا من سيرته، وقد ولي إمرة قُرْطُبة بعد والده فِي سنة خمسٍ وثلاثين، فحكم فيها مدة ثمانية أعوام إلى أن قويت شوكة المعتمد ابن عباد واستولى على قرطبة فسجن ابن جهور فِي حصن.

84 - عبد المنعم بن علي بن أحمد بن الغمر، أبو القاسم الكلابي، الدمشقي، الوراق، المعروف بالمديد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

84 - عَبْد المنعم بْن عليّ بْن أحمد بْن الغَمْر، أبو القاسم الكِلابيّ، الدّمشقيّ، الورّاق، المعروف بالمُدَيد. [المتوفى: 504 هـ]
سَمِعَ: أبا عَبْد الله بْن سلْوان، وأبا القاسم بْن الفُرات، وأبا عليّ الأهوازي، ورشأ بْن نظيف، وأبا الحُسَيْن بْن أَبِي نصر، وجماعة، روى عَنْهُ: الصّائن هبة الله بْن عساكر، وأبو المعالي بْن صابر، وغيرهما.
وكان مولده في سنة ثمان وعشرين وأربعمائة، وأوّل سماعه بعد الأربعين، وتوفي في ثامن ذي القِعْدة، فذكر ابن الأكفانيّ أنّه نزل في بركة حمّام حارّة فمات.

15 - سليمان بن عبد الغني، أبو الربيع الغمري، الدمياطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

15 - سُلَيْمَان بْن عَبْد الغنيّ، أبو الرَّبِيع الغَمْريّ، الدّمياطيّ. [المتوفى: 671 هـ]
وُلِدَ بمُنْية غَمْر سنة خمسٍ وستّمائة، وحدَّث عن ابن المُقَيّر، ومات في المحرم.

إنباء الغمر في أبناء العمر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

إنباء الغمر، في أبناء العمر
في التاريخ.
للحافظ (1 / 171) شهاب الدين، أبي الفضل: أحمد بن علي ابن حجر العسقلاني.
المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة.
أوله: (الحمد لله الباقي، وكل مخلوق يفنى ... الخ) .
ذكر فيه: أنه جمع الحوادث التي أدركها منذ ولد، سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة.
وأورد في: كل سنة أحوال الدول، ووفيات الأعيان، مستوعبا لرواة الحديث.
وغالب ما نقله من: (تاريخ ناصر الدين بن الفرات) ، و (صارم الدين بن دقماق) ، و (شهاب الدين بن حجي) ، و (المقريزي) ، و (التقي الفاسي) ، و (الصلاح خليل الأقفهسي) ، و (البدر العيني) .
وأورد ما شاهده أيضا، قال: وهذا الكتاب يحسن من حيث الحوادث: أن يكون ذيلا على: (تاريخ الحافظ ابن كثير) ، فإنه انتهى في (ذيل تاريخه) إلى هذه السنة.
ومن حيث الوفيات: أن يكون ذيلا على (وفيات بن رافع) .
وانتهى فيه: إلى سنة خمسين وثمانمائة.
و (الذيل عليه) .
لبرهان الدين: إبراهيم بن عمر البقاعي.
المتوفى: سنة خمس وثمانين وثمانمائة.
بلغ فيه: إلى آخر سنة سبعين.
وسماه: (إظهار العصر، لأسرار أهل العصر) .
أوله: (الحمد لله الذي يبدئ ويعيد ... الخ) .
و (ذيل آخر) ، المسمى: (بأنباء المصر، في أبناء العصر) .
من: سنة إحدى وخمسين، إلى سنة ست وثمانين.

وصول الغمر إلى أصول قراءة: أبي عمرو

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

وصول الغمر، إلى أصول قراءة: أبي عمرو
مختصر.
للشيخ، علاء الدين، أبي الحسن: علي بن الشيخ، شرف الدين: قاسم البطايحي، الشافعي.
المتوفى: سنة 572.
أوَّله: (الحمد لله الذي جعل صدور أوليائه، أوعية لحفظ القرآن ... الخ) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت