تكملة معجم المؤلفين
|
المصادر (¬1).
علي مصطفى بدر الدين (1327 - 1406 هـ) (1909 - 1986 م) طبيب، أديب، شاعر، خطيب. من بلدة النبطية في جنوب لبنان. انتخب رئيساً للرابطة الهاشمية في العام 1947، وأُعيد انتخابه عضواً في المجلس النيابي في العام 1951، وكانت عيادته منتدىّ فكرياً وأدبياً. أكثر نتاجه الفكري لم يزل مخطوطاً. ومن آثاره: خواطر الصبا، وألفيته المشهورة "على هامش الفتنة" نظمها أثناء إقامته في عمان (¬2). علي المك (1354 - 1413 هـ) (1935 - 1992 م) أديب، كاتب. رئيس اتحاد الكُتَّاب السوادنيين. ¬__________ (¬1) تراجم المؤلفين التونسيين 5/ 217 - 218. (¬2) مشاهير الشعراء، والأدباء ص 166 - 167. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: الحسن بن علي الزاهد، أبو عليّ المكفوف.
كلام العلماء فيه: * رياض النفوس: "كان عالمًا باختلاف العلماء واتفاقهم مع المعرفة الواسعة بالنحو واللغة وعلوم القرآن وكان يحسن التعبير وولد أكمه، انتفع به خلق كثير من الناس. وكان معروفًا بالإجابة، متقللًا من الدّنْيا من المؤثرين على أنفسهم وله كان بهم خصاصة". ثم قال: "ذكر الإجدابي الفقيه عن أبي محمّد عبد الله بن نصر الخياط أنه كان يقال: إن أبا عليّ المكفوف يعرف اسم الله الأعظم، قال عبد الله: فكنت إذا سألته أن يعلمّنيه يتناعس لي، فلما ألححت عليه قال لي: لا أفعل فقلت له: لِمَ يا سيدي؟ فقال: لأنك لا تقوى على حمله علمته مرة لإنسان فمات وهو شص" أ. هـ. ¬__________ * تاريخ بغداد (7/ 379)، المنتظم (13/ 300)، وفيات الأعيان (2/ 107)، السير (14/ 514)، العبر (2/ 172)، معرفة القراء (1/ 243)، الوافي (12/ 169)، البداية والنهاية (11/ 177)، غاية النهاية (1/ 222)، النجوم (3/ 230)، الشذرات (4/ 85)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 318 هـ) ط- تدمري، روضات الجنات (3/ 55). * بغية الوعاة (1/ 516)، رياض النفوس (2/ 406). بغية الوعاة: "إمام عالم ورع زاهد" أ. هـ. وفاته: سنة (342 هـ) اثنتين وأربعين وثلاثمائة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الخليفة العباسي المعتضد بالله وتولي ابنه علي المكتفي الخلافة.
289 ربيع الأول - 902 م أصيب المعتضد بمرض واشتد به المرض فجدد على ابنه علي المكتفي البيعة، وأحضر عبد الواحد بن الموفق وأخذ عليه البيعة فوكل به، فلما توفي أحضر يوسف بن يعقوب وأبا حازم وأبا عمر محمد بن يوسف بن يعقوب، فتولى غسله محمد بن يوسف، وصلى عليه الوزير، ودفن ليلاً في دار محمد بن طاهر، وجلس الوزير في دار الخلافة للعزاء، وجدد البيعة للمكتفي، فكانت مدة خلافة المعتضد سبع سنين وتسعة أشهر وثلاثة عشر يوماً، ولما توفي المعتضد كتب الوزير إلى أبي محمد علي بن المعتضد، وهو المكتفي بالله، يعرفه بذلك بأخذ البيعة له، وكان بالرقة، فلما وصله الخبر أخذ البيعة على من عنده من الأجناد، ووضع لهم العطاء وسار إلى بغداد، ووجه إلى النواحي من ديار ربيعة ومضر ونواحي العرب من يحفظها ودخل بغداد لثمان خلون من جمادى الأولى. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اعتقال الخليفة العباسي المتقي وعزله وخلافة ابن عمه المستكفي عبدالله بن علي المكتفي.
333 - 944 م زاد الخلاف بين أمير الأمراء توزون وبين الخليفة المتقي فراسل الأخير الإخشيد صاحب مصر وطلب منه أن يحضر إليه فأشار إليه أن يراسل توزون ويعرض عليه الصلح، فوافق كما طلب منه المسير إلى مصر فلم يرض ورجع الخليفة إلى بغداد فاستقبله توزون فغدر به وأدخله إلى مخيم وكحل عينيه بميل محمى فسمل عينيه وأدخله إلى بغداد وهو كذلك، وأحضر عبدالله بن المكتفي وبايعه بالخلافة وأجبر المتقي على مبايعته كذلك وحبس المتقي في جزيرة بالنهر حتى توفي فيه بعد خمس وعشرين سنة عام 357هـ، وكانت خلافة المتقي لله ثلاث سنين وخمسة أشهر وثمانية عشر يوماً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
301 - عليّ المكتفي بالله. أمير المؤمنين أبو محمد ابن الخليفة المعتضد بالله أبي العباس أحمد ابن الموفق أبي أحمد طلحة ابن الخليفة المتوكّل على الله جعفر ابن المعتصم ابن الرشيد العبّاسيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
وُلِد سنة أربعٍ وستّين ومائتين، وكان يُضْرَب المثل بحُسْنه في زمانه. كان معتدل القامة، دُرّيّ اللون، أسود الشَّعر، حَسَن اللّحْية، جميل الصُّورة. بُويع بالخلافة عند موت والده في جُمَادَى الأولى سنة تسعٍ وثمانين، فكانت أيّامة ستّة أعوام ونصفًا. أخذ له أبوه الْبَيْعَةَ في مرضه، ونهض بأعبائها الوزير أبو الحسين القاسم بن عُبَيْد الله. ومات شابًّا في ذي القعدة سنة خمس وتسعين بويع بعده أخوه جعفر المقتدر، وقد دخل في أربع عشرة سنة، بتفويض المكتفي إليه في مرضه، بعد أن سأل وصحّ عنده أنه قد احتلم. وذكر أبو منصور الثَّعالبي قَالَ: حكى إبراهيم بن نوح أنّ الّذي خلّفه المكتفي، مما جمعه هو وأبوه: مائة ألف ألف دينار عَيْن، وأمتعة وعقار وأواني، فكان من تلك الأمتعة، ثلاثٌ وستُّون ألف ثَوْب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
46 - محمد بن عليّ المكتفي بالله بن أحمد المعتضد بالله. [المتوفى: 321 هـ]
قال ثابت بن سنان: قبض المقتدر على أبي أحمد ابن المكتفي واعتقله لأّنه بلغه أن جماعةً سعوا في خلافته، وأنه أحضر بعد قُتِل المقتدر مع عمه محمد ابن المعتضد، وخاطبه مُؤنس بولاية الخلافة فامتنع، وقال: عمي أحقّ بها. فحينئذٍ بويع محمد ولُقِّبَ بالقاهر بالله. روى محمد ابن المكتفي عن جدّه، وعن عبد الله بن المعتزّ. روى عنه ولده أحمد شيخ أبي الحسين ابن المهتدي بالله. وذكر الصُّولي أنّ القاهر قتل أبا أحمد ابن المكتفي في ذي الحِجّة، -[450]- ضَرَبه ضربًا مبرحًا يقِّرره على المّال فما دفع إليه شيئًا، ثمّ أمر به فَلُفَّ في بساطٍ إلى أن مات، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
41 - الحَسَن بن عبد الرحمن بْن الحَسَن بن محمد بْن أحمد بْن إبراهيم بن عبد الله بن العبّاس بن جعفر بن أبي جعفر المنصور العبّاسيّ، أبو عليّ المكّيّ الشّافعيّ الحنّاط. [المتوفى: 472 هـ]
شيخ ثقة، كان يبيع الحنطة، روى عن أحمد بن إبراهيم بن فِراس، وعُبَيْد الله بن أحمد السَّقطيّ، وغيرهما. روى عنه أبو المظفّر منصور السَّمعانيّ، وعبد المنعم ابن القشيري، ومحمد بن طاهر، وأحمد بن محمد العباسي المكي، وطائفة من حجاج المغاربة، وغيرهم. قيل: إنّه تُوُفّي في ذي القعدة. وكان أسند من بقي بالحجاز. وثقه ابن السَّمعانيّ في الأنساب. وقال محمد بن محمد بن يوسف الفاشاني: كنت أقرأ الحديث على هبه الله بن عبد الوارث الشيرازي، فقال: قرأتُ على أبي عليّ الشّافعيّ بمكة: ألَا لَيْتَ شِعْري هِل أبيتنَّ ليلةً ... بفَخٍّ .. قال هبة الله: فقرأته بالتّصحيف "بفَجٍّ"، فقال أبو عليّ، وأخرجني إلى ظاهر مكّة، وأتى بي إلى موضعٍ، فقال: يا بنّي، هذا هو الفخّ، بالخاء المعجمة، وهو الموضع الّذي تمنّى بلال أن يكون به. وقد سأل ابنَ السّمعانيّ إسماعيلُ بنُ محمد الحافظ، عن أبي عليّ المذكور، فقال: عدلٌ ثقة، كثير السّماع. |