نتائج البحث عن (الفياض) 22 نتيجة

(الْفَيَّاض) مُبَالغَة الفائض يُقَال نهر فياض كثير المَاء وَرجل فياض كثير الْعَطاء
المبدأ الفيّاض:[في الانكليزية] First intellect ،active intellect ،God [ في الفرنسية] Premier intellect ،intellect agent ،Dieu هو الله تعالى وعن بعض الحكماء أنّه العقل الأوّل على ما في بحر الجواهر، والمستفاد مما ذكروه في مباحث العقول أنّه العقل العاشر المسمّى بالعقل الفعّال.
الفياض: الواسع العطاء، من فاض الإناء إذا امتلأ حتى انصب من نواحيه، ومنه قولهم أعطاني غيضا من فيض، أي قليلا من كثير.

البحر الفياض، في قول المعربين: ضرب: فعل ماض

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

البحر الفياض، في قول المعربين: ضرب: فعل ماض
لأحمد الحبيبي، الأزهري.
وهو رسالة.
أولها: (اللهم إياك نحمد... الخ).

عبد الله الفياض

تكملة معجم المؤلفين

ابن القيم (لم يكمله) (¬1).

عبد الله غوشة
(1326 - 1397 هـ) (1908 - 1977 م)
فقيه، قاض، إداري.
ولد في القدس. تقلد مناصب كثيرة، آخرها وزيراً للعدل وقاضياً للقضاة في الأردن.

من مؤلفاته:
- الاجتهاد والتقليد.
- فلسفة الحريات في الإسلام.
- حديث الجامعة (¬2).
- الدولة الإسلامية دولة إنسانية.

عبد الله الفياض
(1336 - 1404 هـ) (1917 - 1984 م)
باحث، مؤرِّخ.
¬__________
(¬1) الفهرست المفيد في تراجم أعلام الخليج 1/ 111 - 112، من أعلام القرن الرابع عشر والخامس عشر 1/ 110.
(¬2) الأدب والأدباء والكتاب المعاصرين في الأردن ص 188.

محمد جابر الفياض

تكملة معجم المؤلفين

المتحدة في العام نفسه، وعضواً في اللجنة التحضيرية للميثاق الوطني، والمجلس الأعلى للآداب والفنون والعلوم الاجتماعية.
أسس أول برنامج علمي لتعليم المنطق الرياضي وفلسفة العلوم.

وله مؤلفات عدة منها:
" مع الفيلسوف"، "أصول المنطق الرياضي"، و"فلسفة الرياضة" (¬1).

محمد جابر الفياض
(1350 - 1407 هـ) (1931 - 1987 م)
باحث، أديب، لغوي.
تخرج في كلية الآداب - قسم اللغة العربية بجامعة بغداد عام 1956 م، وحصل على الدكتواره في اللغة العربية وآدابها من جامعة القاهرة عام 1979 م، وتقلد رئاسة قسم اللغة العربية بكلية آداب جامعة بغداد.

له من الأعمال:
- التورية وخلو القرآن
¬__________
(¬1) الفيصل ع 204 (جمادى الآخرة 1414 هـ).

70 - إبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي الفياض، أبو إسحاق البرقي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

70 - إبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي الفياض، أبو إسحاق البرقي الفقيه. [الوفاة: 241 - 250 ه]
يَرْوِي عَنْ: ابن وهْب، وأشهب.
أخذ النّاس عنه بمصر. ومات سنة خمس وأربعين.
قال ابن يونس: له مناكير.

184 - ذو النون المصري الزاهد، رحمة الله عليه. اسمه ثوبان بن إبراهيم، ويقال: الفيض بن أحمد، ويقال: ابن إبراهيم أبو الفيض، ويقال: أبو الفياض الإخميمي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

184 - ذو النُّون المِصْريُّ الزّاهد، رحمةُ الله عليه. اسمه ثوبان بن إبراهيم، ويقال: الفيض بن أحمد، ويقال: ابن إبراهيم أبو الفَيْض، ويقال: أبو الفيّاض الإِخميميّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
وأبوه نوبي.
رَوَى عَنْ: مالك، واللَّيث، وابن لَهِيعة، وفضيل بن عياض، وسفيان بن عيينة، وسلم الخواص، وجماعة.
وَعَنْهُ: أحمد بن صبيح الفيومي، وربيعة بن محمد الطائي، ورضوان بن محيميد، ومقدام بن داود الرعيني، والحسن بن مصعب النخعي، والجنيد بن محمد، وغيرهم.
روى سليمان بن أحمد الملطي - وهو ضعيف -، قال: حدثنا أبو قضاعة ربيعة بن محمد، قال: حدثنا ثوبان بن إبراهيم، قال: حدثنا اللَّيث بْن سعد، فذكر حديثًا.
وقال محمد بْن يوسف الكِنْديّ فِي كتاب الموالي من أهل مصر: ومنهم ذو النُّون بْن إبراهيم الإخميميّ مَوْلَى لقُريش. وكان أَبُوهُ نُوبيّا.
وقال الدّارَقُطْنيّ: رَوَى عن مالك أحاديث فيها نظر، وكان واعظا. -[1137]-
وقال ابن يونس: كان عالمًا فصيحًا حكيمًا، أصله من النُّوبة. تُوَفّي فِي ذي القعدة سنة خمسٍ وأربعين.
وقال الُّسَلميّ: حُمِل ذو النُّون إلى المتوكّل على البريد من مصر ليَعِظه سنة أربعٍ وأربعين، وكان إذا ذُكر بين يدي المتوكّل أهل الورع بكى.
وقال يوسف بْن أحمد البَغْداديُّ: كان أهلُ ناحيته يسمّونه الزِّنْديق، فلمّا مات أظلّت الطَّيْرُ جنازته، فاحترموا بعد ذلك قبره.
وقال أبو القاسم القُشَيْريّ: كان رجلا نحيفًا تعلوه حُمْرة، ليس بأبيض اللّحية. وقيل: كانت تعلوه صُفْرة.
وعن أيوب مؤدب ذي النُّون قال: أتى أصحاب المطالب ذا النون، فخرج معهم إلى قفط وهو شابّ، فحفروا قبرًا، فوجدوا فيه لوحًا فِيهِ اسم اللَّه الأعظم، فأخذه ذو النُّون، وسلُّم إليهم ما وجدوا.
وقال يوسف بْن الْحُسَيْن الرّازيّ: حضرت مجلس ذي النّون فقيل: يا أَبَا الفَيْض ما كان سبب توبتك؟ قال: أردت الخروج إلى قرى مصر فنمت في الصحراء ففتحت عيني فإذا أنا بقنبرة عَمياء معلّقة بمكان، فسقطت من وَكْرها، فانشقَّت الأرض، فخرج منها سُكُرُّجْتان ذَهَب وفِضّة، فِي إحداهما سمسم، وفي الأخرى ماء، فأكلت وشربت. فقلت: حَسْبي، قد تُبتُ. ولزِمتُ البابَ إلى أن قِبلني.
وفي كتاب المِحَن للسُّلَميّ: أن ذا النُّون أول من تكلَّم ببلدته فِي ترتيب الأحوال ومقامات أهل الولاية. أنكر عليه عبد الله بْن عَبْد الحَكَم، وكان رئيسَ مصر، وكان يذهب مذهب مالك، ولذلك هجره علماء مصر، حتى شاع خبره أنه أحْدَث عِلْمًا لم يتكلَّم فِيهِ السَّلَف. وهجروه حَتَّى رَمَوْه بالزَّنْدَقة. قال: فدخل عليه أخوه فقال: إن أهل مصر يقولون: إنك زِنْديق. فأنشأ يقول:
وما لي سوى الإطراق والصَّمْت حيلةٌ ... ووضْعي كفّي تحت خدّي وتذكاري
قال: وقال محمد بن يعقوب بن الفرخي: كنت مع ذي النُّون فِي الزَّورق، فمرّ بنا زورقٌ آخر، فقيل لذي النُّون: إنّ هؤلاء يمرّون إلى السُلطان يشهدون عليك بالكُفْر. فقال: اللّهُمّ إنْ كانوا كاذبين فغرّقهم. فانقلب الزَّورق وغرقوا. فقلت له: احسب أن هؤلاء قد مضوا يكذبون، فما بال الملاح؟ قال: -[1138]- لِمَ حَمَلَهم وهو يعلم قصْدهم. ولأن يقفوا بين يدي اللَّه غَرْقَى خير لهم من أن يَقِفُوا شهود زُور. ثُمَّ انتفض وتغيّر، وقال: وعِزَّتك لا أدعو على خلْقك بعد هذا. ثُمَّ دعاه أمير مصر وساله عن اعتقاده فتكلَّم، فرضيَ أمره، وكتبَ به إلى المتوكل، فأمر بإحضاره، فَحُمِل على البريد. فلمّا سمع كلامه ولع به وأحبه وأكرمه، حتى كان إذا ذكر الصلحاء يقول: إذا ذُكِر الصّالحون فحَيْ هَلا بذي النُّون.
وقال عليّ بْن حاتم: سمعت ذا النّون يَقُولُ: القرآن كلام اللَّه غير مخلوق.
وقال يوسف بْن الْحُسَيْن: سمعت ذا النّون يقول: مهما تصوّر فِي وهْمك، فالله بخلاف ذلك. وقال: سمعت ذا النّون يقول: الاستغفار اسمٌ جامع لمَعانٍ كثيرة، أوّلهنّ: الندم على ما مضى، والثّاني: العزْم على تَرْك الرجوع، والثالث: أداء كلّ فرضٍ ضيَّعْته فيما بينك وبين اللَّه، والرابع: ردّ المظالم فِي الأموال والأعراض والمصالحة عليها، والخامس: إذابة كلّ لحم ودم نَبَتَ على الحرام، والسّادس: إذاقة البَدَن ألَمَ الطّاعة كما وجدت حلاوة المعصية.
وعن عمرو بن السرح قال: قلت لذي النّون كيف خلصتَ من المتوكّل وقد أمر بقتلك؟ قال: لمّا أوصلني الغلام إلى السّتر رَفعه ثُمَّ قال لي: ادخُل. فنظرت فإذا المتوكّل فِي غُلالةٍ مكشوفَ الرأس، وعبيد الله قائم على رأسه متكئ على السّيف. فعرفتُ فِي وجوه القوم الشّرّ. فَفُتِح لي باب، فقلت فِي نفسي: يا مَن ليس فِي السّموات قطرات ولا فِي البحار قطرات، ولا في ديلج الرياح ديلجات، ولا فِي الأرض خبيئات، ولا فِي قلوب الخلائق خَطَرات إلا وهي عليك دليلات، ولك شاهدات، وبربوبيّتك معترفات، وفي قُدْرَتِك متحّيرات. فبالقُدرة التي تجير بها من في الأرضين والسماوات إلا صلّيت على محمد وآل محمد، وأخذتَ قلبه عني. فقام إلي المتوكل يخطو، حتى اعتنقني، ثم قال: أتْعَبْناك يا أَبَا الفَيْض. إن تشأ تقيم عندنا فأقم، وإن تشأ أن تنصرف فانصرف. فاخترت الانصراف.
وقال يوسف بْن الْحُسَيْن: حضرتُ مع ذي النّون مجلسَ المتوكُل، وكان مُولَعًا به يفضله على العباد والزهاد، فقال له يوما: يا أَبَا الفيض صِف لي أولياء اللَّه. قال: يا أمير المؤمنين، هُمْ قوم أَلْبَسهم اللَّه النّورَ السّاطع من محبّته، -[1139]- وجلّلهم بالبهاء من أرْدية كرامته، ووضع على مَفَارقهم تيجان مَسَرَّته، ونشر لهم المحبّة فِي قلوب خليقته، ثُمَّ أخرجهم وقد أودع القلوب ذخائر الغيوب، فهي معلقة بمواصلة المحبوب، فقلوبهم إليه سائرة، وأَعْيُنُهم إلى عظيم جلاله ناظِرة. ثُمَّ أجلسهم بعد أن أحسنَ إليهم على كراسي طلب المعرفة بالدّواء، وعرَّفهم منابت الأدواء، وجعل تلاميذهم أهل الورع والتُّقَى، وضمِن لهم الإجابة عند الدّعاء، وقال: يا أوليائي إن أتاكم عليلٌ من فَرَقي فداووه، أو مريض من إرادتي فعالجوه، أو مجروح بِتَرْكي إياه فلاطِفُوه، أو فارُّ منّي فرغِّبوه، أو خائف منّي فأمِّنوه، أو مستوصف نحوي فأرشدوه، أو مسيء فعاتبوه. أو استغاث بكم مستغيث فأغيثوه. فِي فَصْلٍ طويل.
ولذي النون ترجمة طويلة فِي تاريخ دمشق، وأخرى فِي حِلْية الأولياء.
وما أحسن قوله: العارف لا يلتزم حالةً واحدة، ولكنْ يلتزم أمرّ ربّه فِي الحالات كلّها.
قد تقدَّمت وفاته في سنة خمس. وكذا ورّخه عُبَيْد الله بن سعيد بن عُفَيْر. وأمّا حيّان بن أحمد السَّهْميّ فقال: مات بالجيزة وعُدّيَ به إلى مصر في مركبٍ خوفا من زحمة النّاس على الجسْر لليلتين خَلَتا من ذي القعدة سنة ست وأربعين. وقال آخر: سنة ثمانٍ وأربعين. والأول أصح. وقد قارب التسعين أو جازها.

233 - محمد بن الفيض بن محمد بن الفياض، أبو الحسن الغساني الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

233 - محمد بن الفيض بن محمد بن الفياض، أبو الحَسَن الغسّانيّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 315 هـ]
رَوَى عَنْ: جَدّه، وإبراهيم بْن هشام الغسّانيّ، وصفوان بن صالح، ومحمد بن يحيى بن حمزة، وهشام بن عمار، ودحيم، وطائفة.
وَعَنْهُ: موسى بن سهل الرملي وهو أكبر منه، وأبو عمر بن فضالة، وأبو بكر -[299]- الربعي، وأبو أحمد الحاكم، وابن المقرئ.
وتوفي في رمضان وله ست وتسعون سنة.

391 - محمد بن أحمد بن أبي طالب بن الجهم، أبو الفياض البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

391 - محمد بن أحمد بن أبي طالب بن الْجَهْم، أبو الفَيَّاض البَغْداديُّ. [المتوفى: 379 هـ]-[469]-
رَوَى عَنْ: أبي القاسم البَغَوِي، ومحمد بن حمدويه المروزي.
وَعَنْهُ: أبو علي ابن المذهب، وقال: مات هو وأبوه وأمُّه في شهر ربيع الآخر في جمعة واحدة.
قال ابن أبي الفوارس: كان فيه تساهل.

45 - مغيرة بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن يزيد بن شمر الفياضي، أبو عاصم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

130 - صالح بن محمد بن أحمد بن أبي الفياض العجلي الدينوري، أبو الفتح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

130 - صالح بن محمد بن أَحْمَد بن أبي الفيَّاض العِجلي الدِّينَوَريّ، أبو الفتح. [المتوفى: 455 هـ]
حدَّث في هذه السنة بهمذان عن جده أبي أحمد الحسن بن إبراهيم بن أبي عمران، ومحمد بن أَحْمَد بن موسى الرّازيّ، وحمْد بن عبد اللَّه الْأصبهانيّ، وأبي العبَّاس البصير، وأبي بكر بن لال، وجماعة كثيرة.
قال شيروَيْه: لم يُقضَ لي السماع منه، وحدثنا عنه الخطيب، وابن البصريّ، وأبو العلاء الحافظ.

217 - أحمد بن سعيد بن محمد بن أبي الفياض، أبو بكر الأندلسي الأستجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

217 - أَحْمَد بن سعيد بن محمد بن أبي الفيَّاض، أبو بكر الأندلُسيّ الأستجيّ. [المتوفى: 459 هـ]
سمع ببلده من يوسف بن عَمْرو. وبالمَرِيّة من أبي عمر الطَّلَمَنْكيّ، والمُهلَّب بن أبي صُفْرَة.
وله تاريخ على الأخبار. وعاش قريبًا من ثمانين سنة.

220 - سليمان بن الفياض، أبو الربيع الإسكندراني، الشاعر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

220 - سليمان بْن الفيّاض، أبو الربيع الإسكندرانيّ، الشّاعر، [المتوفى: 516 هـ]
تلميذ أمية بن أبي الصّلْت.
قرأ عَلَيْهِ مِن الفلسفة والعلوم المهجورة شيئًا كثيرًا، وكان مِن فُحُولِ الشُّعراء، دخل العراق، وخُراسان، والهند، وتُوُفّي في الغُربة في حدود سنة ستّ عشرة، أو بعد ذَلِكَ بيسير.
وله:
بَيْني وبَيْنَكَ ما لو شئتَ لم يُضِعْ ... سرٌ إذا ذاعت الأسرارُ لم يَذِعِ
تِهْ أَحْتَمِل، وَاسْتَطِلْ أَصْبِر، وَعِزَّ أَهُنْ ... وَوَلِّ أقْبِل، وَقُلْ أسْمَع، وَمُرْ أطعِ

301 - إسحاق بن محمود بن بلكويه بن أبي الفياض، الشيخ شمس الدين، أبو إبراهيم البروجردي، الصوفي، المشرف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

301 - إسحاق بن محمود بن بلكُوَيْه بن أبي الفيَّاض، الشّيخ شمسُ الدّين، أبو إبراهيم البُرُوجِرْديّ، الصّوفيّ، المُشْرِف. [المتوفى: 669 هـ]
من أكابر مشايخ الصُّوفيّة وقدمائهم؛ ولد سنة سبعٍ وسبعين وخمسمائة ببروجرد، وسمع ببغداد من أبي طاهر لاحق بن قَنْدَرة، وعمر بن طَبَرْزَد، وعبد الرّزّاق ابن الشّيخ عبد القادر، وأبي تُراب يحيى بن إبراهيم الكَرْخيّ، وعبد الباقي بن عبد الجبّار الهروي، وسمع بالقاهرة من أبي الحسن بن المفضَّل الحافظ، ومحمد بن الحسن اللُّرّسْتانيّ وجماعة، وكان يكتب خطًّا جيّدًا، ونَسَخ الكثير، وصَحِب شيخ الشّيوخ أبا الحسن محمد بن حمُّوَيْه، خرَّج له أبو بكر محمد بن عبد العظيم المُنْذِريّ " مشيخةً " في جُزء.
روى عنه الدّمياطيّ، والشّيخ شعبان، والأمير عَلَم الدّين الدواداري، ومحمد بن غالي الدّمياطيّ، وأحمد بن عبد المحسن بن رفعة، والمصريّون.
ومات في خامس المحرَّم بالقاهرة.
وقال جمال الدّين بن الصّابونيّ: سمعتُ منه، وهو ثقة نبيل، لديه فضل ٌ، ولي إشراف الخانكاه مدة.

البحر الفياض في قول المعربين: ضرب: فعل ماض

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

البحر الفياض، في قول المعربين: ضرب: فعل ماض
لأحمد الحبيبي، الأزهري.
وهو رسالة.
أولها: (اللهم إياك نحمد ... الخ) .

الحياض من صوب الغمام الفياض

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الحياض، من صوب الغمام الفياض
تركي.
منظوم في مناقب أبي حنيفة.
للشيخ، شمس الدين: أحمد بن محمد السيواسي.
ألفه: سنة 1001، إحدى وألف.

إبراهيم بن أبي الفياض المصري قال أبو سعيد بن يونس روى عن أشهب مناكير

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

- إبراهيم بن قدامة الجمحي، مدني.
لا يعرف.
عن الأغر، عن أبي هريرة مرفوعاً: كان يقلم أظفاره، ويقص شاربه قبل أن يخرج إلى الجمعة.
رواه البزار من رواية عتيق بن يعقوب عنه.
وهو خبر منكر.
قال البزار: إبراهيم ليس بحجة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت