نتائج البحث عن (فاظ) 50 نتيجة

(الْحفاظ) الذب عَن الْمَحَارِم وَالْمَنْع عِنْد الحروب وَالْوَفَاء بِالْعقدِ
(فاظت)نَفسه فوظا مَاتَ وَيُقَال فاظ الرجل
(فاظ)فلَان فيظا وفيوظا مَاتَ وَيُقَال فاظت نَفسه وروحه
(اللفاظة) اللفاظ وَبَقِيَّة الشَّيْء يُقَال مَا بَقِي إِلَّا لفاظة
اللُّفَاظُ:
بالضم، وآخره ظاء معجمة، وقد روي بكسر أوله، وأصله على الروايتين من لفظت الشيء
إذا ألقيته من فيك كلاما كان أو غيره: وهو ماء لبني إياد.
وَفَاظ
صورة كتابية صوتية من وَفَاض بمعنى المكان يمسك الماء، وجمع وفضة وهي جبهة السهام إذا كانت من جلد.
وَفَّاظ
صورة كتابية صوتية من وَفَّاض بمعنى شديد السرعة.
حِفَاظِيّ
من (ح ف ظ) نسبة إلى الحِفَاظ.
حُفَّاظ
من (ح ف ظ) جمع الحَافِظ الحارس والطريق البين المستقيم ومن يحفظ القرآن الكريم.
حِفاظ
من (ح ف ظ) الدفاع عن المحارم، والمنع عند الحروب، والوفاء بالعهد.
عَبْدُ الحِفاظ
من (ح ف ظ) بمعنى الذود عن المحارم والمنع عند الحروب، والوفاء بالعهد.
عَبْدُ الحُفّاظ
من (ح ف ظ) جمع حَافِظ بمعنى الحارس، والطريق البين المستقيم، ومن يحفظ القرآن، ومن يحفظ عددا عظيما من الأحاديث الشريفة.
الائْتِفاظُ: الأخْذُ.والمُؤْتَفِظُ: اللازِمُ.
الجِلْفاظُ، بالكسر: مُصْلِحُ السُّفُنِ.وفِعْلُهُ: الجَلْفَظَةُ، وتقدَّمَ في الطاءِ.
فاظَ فَوْظاً وفَواظاً: ماتَ،
كـ فاظَ فَيْظاً وفَيْظُوظَةً وفَيَظاناً، محرَّكةً، وفُيوظاً، بالضم، وأفاظَه اللُّه تعالى.وفاظَ نَفْسَه: قاءَها، أو إذا ذكَرُوا نفْسَه ففاضَتْ، بالضادِ.وحانَ فَيْظُه وفَوْظُه: مَوْتُه.

اسْتِعْمَال «إحدى» مع ألفاظ العقود

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اسْتِعْمَال «إحدى» مع ألفاظ العقود

مثال: حَضَرت إحدى وعشرون امرأةالرأي: مرفوضةالسبب: لاستخدام «إحدى بدلاً من» واحدة «.

الصواب والرتبة: -حضرت إحدى وعشرون امرأة [فصيحة]-حضرت واحدة وعشرون امرأة [فصيحة] التعليق: أجازت المعاجم القديمة والحديثة استخدام»
إحدى «و» واحدة «مع ألفاظ العقود دون أدنى اختلاف، ففي المصباح المنير: » لا يقال: «إحدى» إلا مع غيرها نحو إحدى عشرة، وإحدى وعشرون".

اسْتِعْمَال ألفاظ العقود بعد المفرد

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اسْتِعْمَال ألفاظ العقود بعد المفردالأمثلة: 1 - إِنَّه الرجل السبعون الَّذي يحصل على هذه الجائزة 2 - احْتَفَل بعيد ميلاده الأربعين 3 - العِيد الثَّمانون 4 - الكِتَاب العشرون 5 - المادة الثَّلاثون 6 - المعجم الستون 7 - قَدَّمَ إليه الهدية التِّسعين 8 - نَشَرَ القصة الخَمْسينالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال ألفاظ العقود بعد المفرد، وهو استعمال لا يُعْرَف له وجه فيما نصت عليه اللغة.

الصواب والرتبة:1 - إِنَّه الرجل المتمّ للسبعين الذي يحصل على هذه الجائزة [فصيحة]-إِنَّه الرجل السبعون الذي يحصل على هذه الجائزة [صحيحة]2 - احتفل بعيد ميلاده المتمّ للأربعين [فصيحة]-احتفل بعيد ميلاده الأربعين [صحيحة]3 - العيد المتمّ للثمانين [فصيحة]-العيد الثمانون [صحيحة]4 - الكتاب المتم للعشرين [فصيحة]-الكتاب العشرون [صحيحة]5 - المادة المكملة للثلاثين [فصيحة]-المادة الثلاثون [صحيحة]6 - المعجم المتمّ للستين [فصيحة]-المعجم الستون [صحيحة]7 - قَدَّمَ إليه الهدية المكملة للتسعين [فصيحة]-قَدَّمَ إليه الهدية التسعين [صحيحة]8 - نشر القصة المتمّة للخمسين [فصيحة]-نشر القصة الخمسين [صحيحة] التعليق: استخدم هذا الأسلوب جماعة من قدامى العلماء، ومنه قولهم: الجزء العشرون، والورقة العشرون على معنى تمام العشرين، فتحذف كلمة التمام وتقام العشرون مقامه، وقد أقره مجمع اللغة المصري.

اسْتِعْمَال ألفاظ العقود وصفًا

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اسْتِعْمَال ألفاظ العقود وصفًا

مثال: الكِتَاب العشرونالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال ألفاظ العقود بعد المفرد، وهو استعمال لا يُعْرف له وجه فيما نصت عليه اللغة.

الصواب والرتبة: -الكتاب المتم للعشرين [فصيحة]-الكتاب العشرون [صحيحة] التعليق: (انظر: استعمال ألفاظ العقود بعد المفرد).

اشْتِقَاق اسم الفاعل على وزن «فاعل» من ألفاظ الألوان

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اشْتِقَاق اسم الفاعل على وزن «فاعل» من ألفاظ الألوان

مثال: ثَوْب دَاكِنالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها جاءت على غير أوزان العربية.

الصواب والرتبة: -ثوب أَدْكَن [فصيحة]-ثوب دَاكِن [صحيحة] التعليق: (انظر: صوغ الوصف على وزن «فاعل» من ألفاظ الألوان).

النَّسَب إلى ألفاظ العقود

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

النَّسَب إلى ألفاظ العقودالأمثلة: 1 - احْتَفَل بالعيد الستينيّ لمولده 2 - احْتَفَلت الجامعة بالعيد السبعينيّ لإنشائها 3 - الذِّكرى الأَرْبعينيّة 4 - العِيد التِّسعينيّ 5 - العِيد الخمسينيّ 6 - تَسْتَعِدّ الدولة للاحتفال بالعيد الثلاثينيّ لنصر أكتوبر 7 - هَذَا هو العيد الثَّمَانِينيّ 8 - يَحْتَفل بالذكرى العشرينيّة لزواجهالرأي: مرفوضةالسبب: للنسب إلى لفظ العقد دون رده إلى المفرد.

الصواب والرتبة:1 - احتفل بالعيد الستينيّ لمولده [فصيحة]2 - احتفلت الجامعة بالعيد السبعينيّ لإنشائها [فصيحة]3 - الذِّكرى الأربعينيّة [فصيحة]4 - العيد التسعينيّ [فصيحة]5 - العيد الخمسينيّ [فصيحة]6 - تستعدّ الدولة للاحتفال بالعيد الثلاثينيّ لنصر أكتوبر [فصيحة]7 - هذا هو العيد الثمانينيّ [فصيحة]8 - يحتفل بالذكرى العشرينيّة لزواجه [فصيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري النسب إلى ألفاظ العقود، دون ردها إلى مفردها، كما أجاز أن يلزم لفظ العقد «الياء» مع اختلاف الموقع الإعرابي، وجعل الإعراب بحركات ظاهرة على ياء النسب. وقد وردت النسبة إلى ألفاظ العقود على لفظها في مفردات ابن البيطار وغيره.

الوَصْف من ألفاظ الألوان على وزن «فاعل»

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

الوَصْف من ألفاظ الألوان على وزن «فاعل»

مثال: ثَوْب دَاكِنالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها جاءت على غير أوزان العربية في الوصف من ألفاظ الألوان.

الصواب والرتبة: -ثوب أَدْكَن [فصيحة]-ثوب دَاكِن [صحيحة] التعليق: (انظر: صوغ الوصف على وزن «فاعل» من ألفاظ الألوان).
تمييز ألفاظ العقودالأمثلة: 1 - أَنْجَز عمله في ثَلاثين يومٍ 2 - أَنْهَى بحثه في أَرْبعين يومٍ 3 - تَمَّ تعيين ثَمَانين خريجٍ في وظائف مرموقة 4 - شَارَكَت الدولة في المؤتمر بخَمْسِين عالمٍ 5 - شَارَكَت مصر بستين طبيبٍ لمعالجة المصابين 6 - عَثَر على عشرين مخطوطةٍ 7 - هَاجَم العدوَّ في تِسْعِين جنديٍّ 8 - يَتَكَوَّن الجيش من سبعين ألفِ جنديالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لجر تمييز ألفاظ العقود، وهو مخالف للقاعدة.

الصواب والرتبة:1 - أَنْجَزَ عمله في ثلاثين يومًا [فصيحة]2 - أنهى بحثه في أربعين يومًا [فصيحة]3 - تَمَّ تعيين ثمانين خِرِّيجًا في وظائف مرموقة [فصيحة]4 - شاركت الدولة في المؤتمر بخمسين عالمًا [فصيحة]5 - شاركت مصر بستين طبيبًا لمعالجة المصابين [فصيحة]6 - عثر على عشرين مخطوطةً [فصيحة]7 - هاجم العدوَّ في تسعين جنديًّا [فصيحة]8 - يتكوَّن الجيش من سبعين ألفَ جنديٍّ [فصيحة] التعليق: توجب القاعدة أن يكون تمييز ألفاظ العقود منصوبًا دائمًا.
جرّ تمييز ألفاظ العقود

مثال: عَثَر على عشرين مخطوطةٍالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لجر تمييز ألفاظ العقود وهو مخالف للقاعدة.

الصواب والرتبة: -عثر على عشرين مخطوطةً [فصيحة] التعليق: (انظر: تمييز ألفاظ العقود).
جمع ألفاظ العقودالأمثلة: 1 - تَزَوَّجَ وهُوَ في العشرينات 2 - حَدَث في الأَرْبعينات من هَذَا القرن 3 - حَصَل على الدكتوراه وهُوَ في الثَّلاثينات 4 - رَجُل في الخَمْسينات 5 - شَهِدَت السِّتِّينات نهاية الاستعمار 6 - عَمِلَ سفيرًا في الثَّمانينات 7 - كَرَّمته الدولة في التِّسْعِينات 8 - وُلِد في السَّبْعِينات من القرن الماضيالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لجمع لفظ العقد دون إلحاق ياء النسب به.

الصواب والرتبة:1 - تَزَوَّج وهو في العشرينيّات [فصيحة]2 - حدث في الأربعينيّات من هذا القرن [فصيحة]3 - حصل على الدكتوراه وهو في الثلاثينيّات [فصيحة]4 - رجل في الخَمْسينيّات [فصيحة]5 - شَهِدَت السِّتِّينيَّات نهاية الاستعمار [فصيحة]6 - عمل سفيرًا في الثمانينيّات [فصيحة]7 - كَرَّمته الدولة في التسعينيّات [فصيحة]8 - وُلِد في السبعينيّات من القرن الماضي [فصيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري جمع ألفاظ العقود بالألف والتاء إذا ألحقت بها ياء النسب، فيقال مثلاً: عشرينيّات للأعوام من العشرين إلى التاسع والعشرين، ومنع أن يقال في هذا المعنى: عشرينات بغير ياء النسب؛ لأن لها معنى آخر، وهو: عدة وحدات، كل منها يتكون من عشرين عنصرًا، وكذا في سائر ألفاظ العقود.

صَوْغ الوصف على وزن «فاعِل» من ألفاظ الألوان

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

صَوْغ الوصف على وزن «فاعِل» من ألفاظ الألوان

مثال: ثَوْب داكِنالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها جاءت على غير أوزان العربية في الوصف من ألفاظ الألوان.

الصواب والرتبة: -ثوب أَدْكَن [فصيحة]-ثوب دَاكِن [صحيحة] التعليق: الثابت في قواعد اللغة أن الوصف من أفعال الألوان يكون على أفْعَل فَعْلاء، كما في: أخْضَر خضراء، وأسمر سمراء، وأسود سوداء .. ولكن مجمع اللغة المصريّ أجاز صوغ اسم الفاعل على وزن «فاعل» من الثلاثي مضموم العين أو مكسورها للدلالة على الحدوث؛ ومن ثمَّ يكون كلا الاستعمالين صوابًا، فضلاً عما ورد في لغة العرب من صفات لونية بصيغة اسم الفاعل مثل حالك، وفاحم، وزاهر.

وُقُوع ألفاظ العقود صفة للمعدود المفرد

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

وُقُوع ألفاظ العقود صفة للمعدود المفرد

مثال: الكِتَاب العشرونالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال ألفاظ العقود بعد المفرد، وهو استعمال لا يُعْرَف له وجه فيما نصت عليه اللغة.

الصواب والرتبة: -الكتاب المتم للعشرين [فصيحة]-الكتاب العشرون [صحيحة] التعليق: (انظر: استعمال ألفاظ العقود بعد المفرد).

تذكرة الحفاظ، في مشتبه الألفاظ

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تذكرة الحفاظ، في مشتبه الألفاظ
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن عمر الجعبري.
المتوفى: سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة.
الثبوت، في ضبط ألفاظ القنوت
رسالة.
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.

علم استعمال الألفاظ

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم استعمال الألفاظ
هو من فروع علم البيان وهو علم يبحث فيه عن استعمالات الألفاظ في المعاني التشبيهية والكنائية بطريق الإستعارة والمجاز وهذا الفن في علم البيان بطريق الكلية وفي هذا الفن بطريق الجزئية.
ومباديه: استقرائية
وموضوعه وغرضه وغايته لا تخفى على الفطن المتأمل وللأصمعي وأبي عبيدة في هذا الفن أيضا كتب كثيرة كذا في مدينة العلوم.

علم مخارج الألفاظ

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم مخارج الألفاظ
لا يخفى أن للألفاظ مخارج تخصها مغايرة لمخارج الحروف يعرفها أهلها ولا يعرف هذين العلمين إلا من أحدهما من أفواه المشائخ وهذا العلم أيضا ربما يجعل من فروع علم الألفاظ.

علم معرفة حفاظه ورواته

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم معرفة حفاظه ورواته
هم خلق كثير من الصحابة ولكن المشتهرين بأقرأ القرآن منهم سبعة: عثمان وعلي وأبي وزيد بن ثابت وابن مسعود وأبو الدرداء وأبو موسى الأشعري كذا ذكرهم الذهبي.
الحفاض والحفاظالحفاض بالضاد: جمع حفض، وهو متاع البيت، والحفض أيضا: الجوالق يوضع فيه المتاع، والحفض: الصغير من الإبل. والحفاظ بالظاء: مصدر حافظت على الشيء محافظة وحفاظا: إذا راعيته ولم تضيعه.
فاض وفاظفاض بالضاد: يقال: فاض الماء إذا زاد وخرج عن مسقره. وفاظ بالظاء: يقال: فاظ الرجل: إذا مات.

بَاب مصَادر مُخْتَلفَة الْأَبْنِيَة متفقة الْأَلْفَاظ صِيغَت على ذَلِك للْفرق

المخصص

تَقول وَجَدْتُ فِي المَال وُجْداً ووَجَدْتُ الضَّالَّة وِجْداناً، قَالَ الراجز: أنْشُدُ والباغي يُحِبُّ الوِجْدان ووَجَدْتُ فِي الحُزْنِ وَجْدَاً ووَجَدْتُ على الرجل مَوْجِدة وَتقول رجل جَوادٌ بيِّن الجُود وشيءٌ جيِّدٌ بيِّن الجَوْدَة وفَرَسٌ جَواد بيِّن الجَوْدة والجُودة وجادَت السماءُ جَوْدَاً ويقالوَجَبَ البيع وُجوباً وجِبَةً وَكَذَلِكَ الحَقُّ ووَجَبَت الشَّمْس وُجوباً: إِذا دَنَتْ للغروب ووَجَبَ القلبُ وَجيباً وَتقول حَسَبْت الحِسابَ أَحْسُبُه حَسْبَاً وحُسْباناً والحِساب الِاسْم وحَسِبْت الشَّيْء: ظَنَنْتهُ أحْسِبُه وأحسَبُه مَحْسِبَة ومَحْسَبَة وحِسْباناً وَتقول امْرَأَة حَصان بيِّنة الحَصانة والحُصْن وَقد أَحْصَنت وحَصُنَت وفرسٌ حِصان بيِّن التَّحْصين والتَّحَصُّن وَتقول عَدَلَ عَن الحقِّ: إِذا جَار عُدولاً وعدَل عَلَيْهِم عَدْلاً ومَعْدِلة وَتقول قَرُبْت مِنْك قُرْباً وَمَا قَرِبْتُك قِرْباناً وقَرَبْتُ الماءَ قَرَبَاً ونَفَقَ البيْعُ نَفاقاً ونَفقَتِ الدابَّةُ نُفوقاً ونَفِقَ نَفَقَاً: إِذا نقَص وقَدَرْت على الشَّيْء أَقْدِر قَدْرَاً: قَوِيت وأَقْدُر قُدْرَةً وقِدْراناً ومَقْدِرةً وقَدَرْتُ الشيءَ أَقْدُره من التَّقْدير وجَلَوْتُ العَروس جَلْوَةً وجَلَوْتُ السَّيْف جِلاءً وجَلا القومُ عَن

مَنَازِلهمْ جَلاءً وغِرْتُ على أَهلِي غَيْرَةً وغارَ الرجلُ غَوْرَاً: أُتِي الغَوْر.
وَكَذَلِكَ غارَ الماءُ غَوْرَاً وغارَتْ عينُه غُؤُوراً وغار الرجل أَهْلَه غِياراً وغَيْرَاً: إِذا مارَهم وأغارَ على العدوِّ إغارةً وغارةً وأغار الحَبْلَ إغارةً: إِذا أَحْكَم قَتْلَه وَتقول حَلَمْتُ فِي النّوم أَحْلُم حُلُماً وَأَنا حالمٌ وحَلُمْت عَن الرجل حِلْماً وَأَنا حَليمٌ وحَلِمَ الأَديمُ حَلَمَاً: إِذا تَثَقَّب وفَسَدَ وحَلَم الغلامُ يَحْلُم: إِذا احْتَلَم حُلْماً وحُلُماً هَذَا قَول أَحْمد بن يحيى وَهُوَ أحد الْحُرُوف الَّتِي ردَّ عَلَيْهِ أَبُو إِسْحَاق الزَّجَّاج فَقَالَ إِنَّمَا الحُلْم المَصْدَر والحُلُم الِاسْم وقَذَتْ عَيْنُه: إِذا أَلْقَتِ القَذَى قَذْيَاً وقَذِيَتْ قَذىً: إِذا صَار فِيهَا القَذَى وَتقول رجلٌ بَطَّالٌ بيِّن البَطالة وَقد بَطَلَ ورجلٌ بَطَلٌ أَي شجاعٌ بيِّن البُطولة وَقد بَطُلَ بُطولةً وبَطَلَ الشيءُ بُطْلاً وبُطولاً وخَزِيَ الرجل خِزْياً من الهَوان وَقد خَزِيَ خَزايةً من الاسْتِحياء وَتقول طَلَقَتِ المرأةُ وطَلُقَت طَلاقاً وَقد طُلِقَتْ طَلْقَاً عِنْد الْولادَة وطِلُقَ وَجْهُ الرجل طَلاقةً وَقد طَلَقَ يَدَه بخَيْرٍ طَلْقَاً وَتقول قد حَرَّ يَوْمُنا يَحِرُّ وَمن الحُرِيَّة حرَّ الْمَمْلُوك يَحَرُّ حُرِّيَّةً وَتقول قد شَفَّهُ المرضُ وغيرَه يَشُفُّه شَفَّاً وشَفَّ الثوبُ يَشِفُّ شُفوفاً وَتقول زَبَدَهُ يَزْبِدهُ زَبْدَاً: إِذا أعطَاهُ وزَبَدَهُ يَزْبُدهُ: إِذا أَطْعَمهُ الزُّبْدَ ونَسَبَ الرجلَ يَنْسُبه نِسْبَةً ونَسَبَ الشاعرُ بِالْمَرْأَةِ يَنْسِب بهَا نَسيباً وشَبَّ الصبيُّ يَشِبُّ شَباباً وشَبَّ الفرَسُ يَشُبُّ شِباباً وشَبَّ الرجلُ الحَرْبَ والنارَ: إِذا أَسْعَرها يشُبُّها شُبوباً وشَبَّاً وَتقول شاةٌ ساحٌّ وَقد سَحَّتْ تَسِحُّ سُحوحةً وسَحَّ المَطَرُ يَسُحُّ سَحَّاً: إِذا صَبَّ وَتقول عَرَضْتُ الكتابَ والجُندَ عَرْضَاً وعَرَضْتُ الجارِيَةَ على البيعِ عَرْضَاً كَذَلِك وعَرُض الرجلُ عِرَضاً: إِذا صَار عَريضاً وَتقول لَحُم الرجلُ لَحامةً وشَحُمَ شَحامةً: إِذا كَانَ ضَخْمَاً وَقد شَحِمَ شَحَمَاً ولَحِمَ لَحَمَاً: إِذا كَانَ قَرِمْاً إِلَى اللَّحْم والشَّحم وَهُوَ شَحِمٌ لَحِمٌ وَقد حَدَدْت حُدود الدارِ أحُدُّها حَدَّاً وحَدَّت المرأةُ على زَوجهَا تَحُدُّ وتَحشدُّ حِداداً: إِذا تركتِ الزينةَ وَقد حَدَدْت عَلَيْهِ أَحِدُّ حِدَّةً وحَدَّاً من الْغَضَب وحالَ بيني وبينَ الشيءِ حَوْلاًَ وحالتِ النخلةُ والناقة: إِذا لم تحمِل حِبالاً وحالَ فِي ظَهْرِ دابَّتِه: إِذا رَكِبَها حُؤولاً وَتقول وَهِمْت فِي الحِساب وغيرِه وَهَمَاً: إِذا غَلِطْت فِيهِ ووَهَمْت إِلَى الشَّيْء: إِذا ذَهَبَ وَهْمُك إِلَيْهِ وَأَنت تُرِيدُ غَيْرَه وَهْمَاً.
(بابٌ)
وأذكُر من شَواذِّ المَصادر الَّتِي شَذَّت من جِهة الْإِعْرَاب واصِلاً لَهُ بالمصادر المتقدِّمة لتكونَ المصادرُ فِي هَذَا الْكتاب مَجْمُوعَة، حكم المَصْدَر إِذا وقعَ مَوْقِع الْحَال أَن لَا تدخله الْألف وَاللَّام وَلَا يُضَاف إِلَى الْمعرفَة وَقد جَاءَت مصادرُ وأُدخِلت فِيهَا الْألف وَاللَّام وأضيفت إِلَى الْمعرفَة وَقد ذكر سِيبَوَيْهٍ من ذَلِك شَيْئا وَأَنا أذكر مَا ذكره وأَزيد وأبدأ أَولا بالمصادر المنتصبة عَن الْأَفْعَال الَّتِي لَيست من ألفاظها بل هِيَ من أَنْوَاعهَا وأُمَيِّزُ من يَطْرُد ذَلِك مِمَّن لَا يَطْرُدُه وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: فِي بَاب مَا ينْتَصب من المصادر لِأَنَّهُ حَال وَقع فِيهِ الْأَمر تَقول قَتَلْتُه صَبْرَاً ولَقِيتُه فُجاءةً ومُفاجأةً وكِفاحاً ومُكافَحةً ولَقِيتُه عِياناً وكَلَّمْتُه مُشافَهةً وأَتَيْتهُ رَكْضَاً وعَدْوَاً ومَشْيَاً وأَخَذْتُ ذَلِك عَنهُ سَماعاً وسَمْعَاً وَلَيْسَ كلُّ مَصْدَر وَإِن كَانَ فِي الْقيَاس مِثل مَا مَضى من هَذَا الْبَاب يوضع هَذَا الْموضع لِأَن المَصْدَر هُنَا فِي مَوضِع فاعلٍ إِذا كَانَ حَالا أَلا ترى أنَّه لَا يَحْسُنُ أَن تَقول أَتَانَا سرْعةً وَلَا أَتَانَا رُجْلةً كَمَا أَنه لَيْسَ كلُّ موضعٍ يُستعمَل فِي بَاب سَقْيَاً وحَمْدَاً فقد تبيَّن من كَلَام سِيبَوَيْهٍ أَن هَذَا الْبَاب عِنْده غير مُطَّرِد وَأَبُو الْعَبَّاس يَطْرُدُه فَيَقُول أَتَانَا سُرْعةً ورُجْلةً والعاملُ فِيهِ عِنْد سِيبَوَيْهٍ مَا قَبْلَه من الْفِعْل فالعامل فِي صَبْرَاً قَتَلْتهُ وَفِي مَشْيَاً ورَكْضَاً وعَدْوَاً أَتَيْتهُ وَفِي سَمْعَاً وسَماعاً وَلَو كَانَ كَمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ لجَاز أَتَيْتهُ المَشْيَ كَمَا تَقول هُوَ يَمْشِي المَشْيَ ومَشى المَشْيَ وَهُوَ لَا يُجيز ذَلِك وَمن هَذَا الْبَاب قَوْله:

فلأياً بِلأيٍ مَا حَمَلْنا وَلِيدَنا على ظَهْرِ مَحْبُوكٍ ظِماءٍ مَفاصِلُهْ التَّقْدِير فِيهِ فَلأْياً بِلأْيٍ حَمَلْنا وَمَا زَائِدَة وَمعنى لأياً بُطْئاً وجَهْدَاً فَكَأَنَّهُ قَالَ مَجْهُودين حَمَلْنا وَليدَنا ومُبْطِئين حَمَلْنا وَليدنا وَقد الْتَأَتْ عَلَيْهِ الحاجةُ: أَبْطَأتْ، وَقَالَ الراجز: ومَنْهَلٍ وَرَدْتهُ الْتِقاطا أَي فُجاءة وَهُوَ من الأول فَهَذَا مَا حكى سِيبَوَيْهٍ من هَذَا الْبَاب وَحكى غَيره وَرَدْتُ الماءَ نِقاباً: أَي التقاطاً وَحكى غَيره لَقِيتُه بُلْطَةً: أَي فُجاءةً وَقَالُوا لَقِيته صِقاباً وصِراحاً مثل الِالْتِقَاط.
وَهَذَا بَاب مَا جَاءَ مِنْهُ وَفِيه الْألف وَاللَّام أَو الْإِضَافَة
وَذَلِكَ قَوْلك أَرْسَلها العِراكَ، قَالَ لبيد: فأَرْسَلَها العِراكَ وَلم يَذُدْها وَلم يُشْفِقْ على نَغَص الدِّخال فنصَبَ العِراكَ وَهُوَ مَصْدَر عارَكَ مُعارَكةً وعِراكاً: أَي زاحَم والعِراكُ فِي مَوضِع الْحَال وَهُوَ معرفَة وَذَلِكَ شاذٌّ وَإِنَّمَا يجوز مثل هَذَا لِأَنَّهُ مَصْدَر وَلَو كَانَ اسْم فَاعل مَا جَازَ لم تقل الْعَرَب مثل أَرْسَلَها العِراك المُعارَكة وَمثله قَول أَوْس بن حجر: فأَوْرَدَها التَّقْرِيبَ والشَّدَّ مَنْهَلاً كأْسٌ رَنَوْناةٌ وطِرْفٌ طِمِرّ وَمعنى الْبَيْت أَنه وصفَ مَلِكَاً دَائِم الشُّرب فَقَالَ مَدَّتْ عَلَيْهِ يَعْنِي على المَلِك كأسٌ رَنَوْناةٌ أَطْنَابَها المُلكَ فِي معنى مُمَلَّكاً فَجعل المُلْك فِي معنى الْحَال وَتَقْدِيره مُمَلَّكاً.
وَأما مَا جَاءَ مِنْهُ مُضَافا معرفَة فكقولك طَلَبْتهُ جُهْدَكَ وطاقَتَك وفَعَلْتهُ جُهْدي وطاقتي وَهِي فِي مَوضِع الْحَال لِأَن مَعْنَاهُ مُجْتَهِداً وَلَا يسْتَعْمل هَذَا إِلَّا مُضَافا لَا تقُل فَعَلْتهُ طَاقَة وَلَا جُهداً وَمثله رَأْيَ عَيْني وسَمْعَ أُذُني قَالَ ذَاك وَإِن قلتَ سَمْعَاً جَازَ لِأَنَّهُ قد اسْتعْمل مُضَافا وَغير مُضَاف فاعرفه إِن شَاءَ الله.

‏حفاظ الصحابة في عصر الرسول صلّى الله عليه وسلّم

معجم علوم القرآن - الجرمي


1 - أبو بكر الصديق.

2 - عمر بن الخطاب.

3 - عثمان بن عفان.

4 - علي بن أبي طالب.

5 - أبي بن كعب.

6 - أبو الدرداء.

7 - أبو هريرة.

8 - أبو أيوب الأنصاري.

9 - أم سلمة هند بنت أبي أمية.

10 - تميم الداري.

11 - حذيفة بن اليمان.

12 - حفصة بنت عمر بن الخطاب.

13 - زيد بن ثابت.

14 - سالم بن معقل مولى أبي حذيفة.

15 - سعد بن أبي وقاص.

16 - طلحة بن عبيد الله.

17 - عائشة بنت الصديق.

18 - عبادة بن الصامت.

19 - عبد الله بن مسعود.

20 - عبد الله بن السائب.

21 - فضالة بن عبيد.

22 - مسلمة بن مخلد.

23 - معاذ بن جبل.

الألفاظ المترادفة في التعاون

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

الألفاظ المترادفة في التعاون.
ومن الألفاظ المترادفة في التعاون يقولون: (شد على يديه، وأجازه، وأيده، وأمده، وهو في حرمته، وفي جواره، وفي خفارته، ظافره، وصانعه، ومالأه) (¬1)..
¬_________.
(¬1) ((الألفاظ المترادفة المتقاربة المعنى)) لأبي الحسن الرماني (ص70).

الألفاظ المترادفة في الجود والكرم

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

الألفاظ المترادفة في الجود والكرم.
(جواد، وفياض، وسخي، وكريم، وجحجاج، وحر، ومعطاء، ونفاح، وخضرم، وهين، وسهل، وسري، وسميدع، ولبيب) (¬1)..
¬_________.
(¬1) ((الألفاظ المترادفة المتقاربة المعنى)) لأبي الحسن الرماني (ص: 83).
ألفاظ مرادفة للجدال.
قد شاعت بين الناس ألفاظ إن لم تكن واحدة في المفهوم فهي قريبة بعضها من بعض كالمناظرة والمحاورة والمناقشة والمباحثة لأنها ترجع في نهاية أمرها إلى طريقة البيان والتبيين التي أودعها الله في بني الإنسان جبلة وطبعاً، وقد توجد بينها فروق بينتها قواعد الجدل وأدب البحث والمناظرة، إذ يرى البعض أن الجدل يراد منه إلزام الخصم ومغالبته..
أما المناظرة: فهي تردد الكلام بين شخصين يقصد كل واحد منهما تصحيح قوله وإبطال قول صاحبه مع رغبة كل منهما في ظهور الحق..
والمحاورة: هي المراجعة في الكلام، ومنه التحاور أي التجاوب، وهي ضرب من الأدب الرفيع وأسلوب من أساليبه، وقد ورد لفظ الجدل والمحاورة في موضع واحد من سورة المجادلة في قوله تعالى: قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحاوُرَكُما [المجادلة: 1]. وقريب من ذلك المناقشة والمباحثة (¬1)..
¬_________.
(¬1) ((مناهج الجدل في القرآن الكريم)) لزاهر الألمعي (ص25).
الألفاظ المترادفة للحقد.
هناك ألفاظ عديدة وردت بمعنى الحقد بمعناه الاصطلاحي، فيقال مثلاً: (في صدره علي حقد، وضغن، وضغينة، وإحنة، ودمنة، وغل، وغمر، ووغر، ووغم، وحزازة، وطائلة، وغائلة، وحسيفة، وحسيكة، وسخيمة) (¬1)..
¬_________.
(¬1) ((نجعة الرائد)) لليازجي (1/ 272).
الألفاظ المترادفة للكذب.
من الألفاظ المترادفة للكذب: (الميْن، والزُّور، والتَّخرُّص، والإفك، والباطل، والخطل، والفند، والتَّزيَّد، واللفت، والانتحال، والبَهت) (¬1)..
¬_________.
(¬1) ((الألفاظ المترادفة)) لأبي الحسن الرماني (ص 61).

الفرق بين الكذب وبعض الألفاظ المترادفة

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

الفرق بين الكذب وبعض الألفاظ المترادفة.
الفرق بين الخرص والكذب:.
(أن الخرص هو الحزر وليس من الكذب في شيء والخرص ما يحزر من الشيء يقال كم خرص نخلك أي كم يجئ من ثمرته وإنما استعمل الخرص في موضع الكذب لأن الخرص يجري على غير تحقيق فشبه بالكذب واستعمل في موضعه..
وأما التكذيب فالتصميم على أن الخبر كذب بالقطع عليه ونقيضه التصديق)
(¬1)..
الفرق بين الكذب والافتراء والبهتان:.
(الكذب: هو عدم مطابقة الخبر للواقع، أو لاعتقاد المخبر لهما على خلاف في ذلك..
والافتراء: أخص منه، لأنه الكذب في حق الغير بما لا يرتضيه، بخلاف الكذب فإنه قد يكون في حق المتكلم نفسه، ولذا يقال لمن قال: (فعلت كذا ولم أفعل كذا)
مع عدم صدقه في ذلك: هو كاذب، ولا يقال: هو مفتر، وكذا من مدح أحدا بما ليس فيه، يقال: إنه كاذب في وصفه، ولا يقال: هو مفتر، لأن في ذلك مما يرتضيه المقول فيه غالبا..
وقال سبحانه حكاية عن الكفار: افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِبًا [الأنعام: 93] لزعمهم أنه أتاهم بما لا يرتضيه الله سبحانه مع نسبته إليه..
وأيضا قد يحسن الكذب على بعض الوجوه، كالكذب في الحرب، وإصلاح ذات البين، وعدة الزوجة، كما وردت به الرواية، بخلاف الافتراء..
وأما البهتان: فهو الكذب الذي يواجه به صاحبه على وجه المكابرة له) (¬2)..
الفرق بين الكذب والإفك:.
(الكذب: اسم موضوع للخبر الذي لا مخبر له على ما هو به، وأصله في العربية التقصير ومنه قولهم كذب عن قرنه في الحرب إذا ترك الحملة عليه وسواء كان الكذب فاحش القبح أو غير فاحش القبح..
والإفك: هو الكذب الفاحش القبح مثل الكذب على الله ورسوله أو على القرآن ومثل قذف المحصنة وغير ذلك مما يفحش قبحه وجاء في القرآن على هذا الوجه قال الله تعالى وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ [الجاثية: 7])
(¬3)..
الفرق بين الخلف والكذب:.
(الكذب فيما مضى، وهو أن تقول فعلت كذا، ولم تفعله! والخلف لما يستقبل: وهو أن تقول: سأفعل كذا ولا تفعله) (¬4)..
¬_________.
(¬1) ((الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (ص 214)..
(¬2) ((الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (ص 449)..
(¬3) ((الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (ص 450)..
(¬4) ((الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (ص 224).
* ألفاظ القذف:
1 - القذف الصريح: كأن يقول: يا زاني، يا لوطي، يا عاهر، يا منيوكة ونحوها.
2 - الكناية: أن يقول ما يحتمل القذف وغيره، كقوله: يا قحبة، يا فاجرة ونحوهما، فإن قصد الرمي بالزنى حد للقذف، وإن لم يقصده لم يحد وعُزر.
قال المحدث المحقق إبراهيم اللاحم في (الاتصال والانقطاع) (ص444-446) في شرح معنى هذه اللفظة في استعمال أهل الحديث: (تُطلق هذه الكلمة ويراد بها ألفاظ متن الحديث ، وتطلق ويراد بها الصيغ الصريحة في السماع ، وقد مضى في هذا البحث عدة نصوص في استخدام هذه الكلمة بالمعنى الأخير.
ومن ذلك أيضاً قول أحمد: "ما رأيت الألفاظ في كتاب أحد من أصحاب شعبة أكثر منها عند عفان ، يعني أنبأنا ، وأخبرنا ، وسمعت ، وحدثنا ، يعني شعبة "(1)
.
وروى الفضل بن زياد قال: "وسألت أبا عبدالله: من تقدم من أصحاب شعبة ؟ فقال: أما في العدد والكثرة فغندر ، قال: صحبته عشرين سنة ، ولكن كان يحيى بن سعيد أثبت ، وكان غندر صحيح الكتاب ، ولم يكن في كتبه تلك الأخبار ، إلا أن بهزاً ويحيى وعفان ، هؤلاء كانوا يكتبون الألفاظ والأخبار ..."(2).
وقال ابن المديني: "كان يحيى يقول: حفص (يعني ابن غياث) ثبْت ، فقلت: إنه يهم ، فقال: كتابه صحيح ... ، فلما أخرج حفص كتبه كان كما قال يحيى ، إذا فيها أخبار وألفاظ ، كما قال يحيى"(3).
وهذا المصطلح أقل استعمالاً من المصطلحات السابقة ، وقد سئل أحد الأئمة عن رجل يعرف بالتدليس: يُحتج فيما لم يقل فيه: سمعت؟ فقال: لا أدري ، فقال له السائل: الأعمش متى تصاد له الألفاظ ؟ قال: يضيق هذا ، أي أنك تحتج به(4)" ؛ فعلق أحد الباحثين على كلمة (تصاد) بقوله "هكذا في الأصل ، ويحتمل أن تقرأ (تعاد) ، لأن رسمها قريب من ذلك ، ولعل معناهما واحد ، أي متى تصاد مروياته التي لم صرح فيها بالسماع ، وتعاد له ، ولا يحتج به " ، وعلق على عبارة (يضيق هذا ...) بقوله: "أي يقل وجود التدليس في مروياته إذا قورنت بكثرتها ، والرأي أنك تحتج به ولو لم يصرح بالسماع ...".
وكلا التعليقين بعيد عن المراد ، وسببه قلة استخدام هذا المصطلح وندرة تداوله.
__________
(1) تاريخ بغداد (12/273) ، وانظر (معرفة الرجال) (2/76) فقرة (2).
(3) المعرفة والتاريخ (2/202) ، وانظر (علل المروذي) (ص44) و معرفة الرجال (2/77) فقرة (4).
(5) تاريخ بغداد (8/197).
(6) يظهر أن هذا التفسير هو من راوي جواب ذلك الإمام ، لا من الإمام نفسه ، وأرى أنه لا يستقيم أن يفهم من كلام هذا الإمام أن الأعمش يُحتج بعنعنته مطلقاً ، ولكن يؤخذ منه أن الاقتصار في الاحتجاج بالأعمش على الأحاديث التي يصرح فيها بالسماع فقط فيه تشديد وتضييق ، لأن الأعمش قليل التدليس في جنب كثرة حديثه ، وكذلك الاحتجاج بكل ما يرويه الأعمش سواء صرح فيه أو عنعن: لا يخلو من تساهل غير مرضي.
ويظهر أن الإنصاف في حق الأعمش: التساهل في عنعنته وتمشيتها ما أمكن ، ويُردّ منها ما كان فيه غرابة أو نكارة أو تأييدٌ للتشيع ، وكل ما دلت القرائن على قوة احتمال تدليسه إياه ، كأحاديثه التي اجتنبها الشيخان أو أحدهما وظاهرها أنها على شرطهما لولا عنعنته ، وكذلك أحاديثه التي أعلها الأئمة وظهر أنها لا علة لها سوى عنعنته. قاله محمد.
هي ما يستعمله النقاد في التعبير عن أحوال ضعفاء الرواة ، انظر (ألفاظ الجرح).
المراد بألفاظ التعديل الكلمات المفردة والمركبة والجمل التي يستعملها علماء الحديث في بيان أحوال الرواة الذين تقبل أحاديثهم في الجملة ؛ وقد شرحت طائفة من هذه الألفاظ في مواضعها ، وذكرت كثيراً منها في (مراتب التعديل والتجريح) من هذا المعجم ، فانظرها.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت