|
(الفاتر) مَا بَين الْحَار والبارد وَيُقَال طرف فاتر فِيهِ ضعف مستحسن
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْفَاتِحَة) من الْكتاب الْكَرِيم سُورَة الْحَمد وفاتحة كل شَيْء أَوله ومبتدؤه (ج) فواتح
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
لُفَاتُ:
بضم أوله، وآخره تاء مثناة: من ديار مراد، قال فروة بن مسيك المرادي: مررن على لفات وهنّ خوص ... يبارين الأعنّة ينتحينا فإن نهزم فهزّامون قدما، ... وإن نغلب فغير مغلّبينا فما إن طبّنا جبن ولكن ... منايانا ودولة آخرينا كذاك الدّهر دولته سجال، ... يكرّ بصرفه حينا فحينا |
|
سَلَفات
من (س ل ف) جمع سَلَفه: الجماعة المتقدمون، والمال المقترض، والطعام الذي تتعلل به قبل الغداء، وبقعة تسوي منالأرض للزرع. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ الفَاتِح
من (ف ت ح) بمعنى القاضي بين الخصمين، والهادي، والميسر لسبل الخير، ومزيل إغلاق المغلق. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الفاتر: المَاء الَّذِي بَين الْحَار والبارد.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْفَاتِحَة: سُورَة الْفَاتِحَة وَابْتِدَاء كل شَيْء - فِي بُسْتَان أبي اللَّيْث السَّمرقَنْدِي من قَرَأَ الْفَاتِحَة أَو الْخَتْم بنية الْمَيِّت فِي يَوْم الْجُمُعَة يشوش روح الْمَيِّت لِأَن الْأَرْوَاح ترفع إِلَى مَا تَحت الْعَرْش يَوْم الْجُمُعَة حَتَّى الظّهْر ويسجدون لله تَعَالَى وَيصلونَ مَعَ جمَاعَة الْمَلَائِكَة فَإِذا قرئَ الْفَاتِحَة أَو الْخَتْم قبل صلَاتهَا ترجع الْأَرْوَاح إِلَى الْقَارئ وتلعنه إِلَى الْجُمُعَة الْأُخْرَى.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأزهار الفايحة، على الفاتحة
للسيوطي المذكور. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ألفات القطع والوصل
لأبي سعيد: حسن بن عبد الله السيرافي، النحوي. المتوفى: سنة ثمان وستين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأمالي الشارحة، على مفردات الفاتحة
للإمام، أبي القاسم: عبد الكريم بن محمد الرافعي، الشافعي. المتوفى: سنة ثلاث وعشرين وستمائة. وهو ثلاثون مجلسا. أملاها أحاديث بأسانيدها عن أشياخه، على سورة الفاتحة، وتكلم عليها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأنوار الواضحة، في معاني الفاتحة
رسالة. للشيخ، الإمام: عبد العزيز الديري. المتوفى: سنة 697. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تبالة الفاتوي
مجموعة في: العبادات، والنكاح، والطلاق، والعتاق، والحجر، والوقف، والوصايا. جمعها من: تصدى للجمع والتأليف، من أهل الروم. أولها: (الحمد لله منه الهداية والعناية... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: سورة البقرة، والفاتحة
مختصر. لبعض المتأخرين. أوله: (الحمد لله الذي أكرم الأنبياء بإكرام إنزال القرآن الكريم... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير الفاتحة
للإمام، فخر الدين: محمد بن عمر الرازي. المتوفى: سنة 606، ست وستمائة. وهو في: مجلدين. سماه: (مفاتيح العلوم). تفسير الفاتحة للشيخ، صدر الدين، أبي المعالي: محمد بن إسحاق القونوي. المتوفى: سنة 673، ثلاث وسبعين وستمائة. وهو على: اصطلاح أهل التصوف. سماه) : إعجاز البيان، في تفسير أم القرآن). وقد سبق. تفسير الفاتحة لمحمد بن علي الجذامي. . المتوفى: سنة 723، ثلاث وعشرين وسبعمائة. تفسير الفاتحة للعلامة، شمس الدين: محمد بن حمزة الفناري. المتوفى: سنة 834، أربع وثلاثين وثمانمائة. مجلد. أوله: (ربنا آمنا بما أنزلت، واتبعنا الرسول... الخ). ذكر: أنه يحق على مريد مزيد التوفيق، للوقوف على حقائق التفسير، أن يقدم حده الجامع المانع، ثم معرفة وجه الحاجة إليه، ثم معرفة موضوعه، ثم معرفة أن استمداده من أي علم، فمهد هذه الأربعة مع عدة فصول، قبل الخوض في مقصود الكتاب، وذكر أن الباعث على تأليفه: الأمير: محمد بن علاء الدين بن قرمان. ثم أردف الأبواب: مباحث الاستعاذة، والبسملة، وأدرج فوائد جمة، فلا بد لطالب علم التفسير، أن يعلم ما في هذا التفسير أولا، ليكون على بصيرة من علمه. تفسير الفاتحة للعلامة، مجد الدين: محمد بن يعقوب الفيروزأبادي. المتوفى: سنة 817، سبع عشرة وثمانمائة. سماه: (تيسير فاتحة الإياب). في تفسير فاتحة الكتاب. في مجلد كبير. تفسير الفاتحة للشيخ: يعقوب بن عثمان الجرخي، النقشبندي. المتوفى: سنة 851. وهو مختصر. فارسي. تفسير الفاتحة لمحمد بن مصطفى الكسري. مختصر. أوله: (الحمد لله الذي نور قلوب العارفين... الخ). تفسير الفاتحة للشيخ: محمد بن كاتب الكليبولي. ألفه: ردا على الوجودية. كما ذكر في: ديباجته. تفسير الفاتحة للشيخ: بايزيد خليفة، من مشايخ عصر السلطان: بايزيد خان الثاني. تفسير الفاتحة للشيخ، نور الدين، أبي الحسن: علي بن يعقوب بن جبريل البكري، المصري. المتوفى: سنة 724، أربع وعشرين وسبعمائة. تفسير الفاتحة لشمس الدين: محمد بن أبي بكر، المعروف: بابن قيم الجوزية، الحنبلي. المتوفى: سنة 751، إحدى وخمسين وسبعمائة. تفسير الفاتحة للشيخ: إسماعيل بن أحمد الأنقروي، المولوي. المتوفى: سنة 1038، ثمان وثلاثين وألف. وهو: تركي. سماه: (بالفاتحة العينية). وسيأتي. تفسير الفاتحة لجلال الدين السيوطي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. سماه: (الأزهار الفايحة). وقد مر. تفسير الفاتحة للشيخ، أبي إسحاق: إبراهيم بن أحمد الرقي، الحنبلي، الواعظ. المتوفى: سنة 703، ثلاث وسبعمائة. قال الذهبي: كان قليل التمييز للصحيح من الواهي. وفي (العبر) : كان من أولياء الله، ومن كبار المذكرين. قال ابن رجب الحنبلي، الحافظ، في (طبقاته) : صنف تفسير القرآن، ولا أعلم هل أكمله، أم لا؟ تفسير الفاتحة للشيخ: أبي سعيد... الدهستاني. تفسير الفاتحة للشيخ:... بن نور الدين الرومي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
315- أوس بن الفاتك
ب س: أوس بْن الفاتك وقيل: الفائد بالدال، وقيل: الفاكه. قال أَبُو موسى: ذكره عبدان عَلَى الشك، قال: وقال مُحَمَّد بْن إِسْحَاق: وقتل من أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم خيبر من الأنصار، ثم من بني أوس، ثم من بني عمرو بْن عوف: أوس بْن فائد. وروى عن مشيخة له، أن أوس بْن الفاتك من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قتل يَوْم خيبر، هكذا قاله أَبُو موسى. وقال أَبُو عمر: أوس بْن الفاكه الأنصاري من الأوس، قتل يَوْم خيبر شهيدًا، فقد اختلف في اسم أبيه، فقيل: فاكه، وقيل: فاتك، وقيل: فائد. والله أعلم. أخرجه أَبُو موسى، وَأَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2247- سمرة بن الفاتك
د ع: سمرة بْن الفاتك الأسدي من أسد بْن خزيمة بْن مدركة، ويقال: سبرة، قاله ابن إِسْحَاق. (584) أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا يَعْمُرُ بْنُ بِشْرٍ، أخبرنا هُشَيٌم، عن دَاوُدَ بْنِ عَمْرٍو، عن بُسْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عن سَمُرَةَ بْنِ الْفَاتِكِ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " نِعْمَ الرَّجُلُ سَمُرَةُ، لَوْ أَخَذَ مِنْ لِمَّتِهِ، وَشَمَّرَ مِنْ مِئْزَرِهِ "، فَفَعَلَ ذَلِكَ سَمُرَةُ، فَأَخَذَ مِنْ لِمَّتِهِ وَشَمَّرَ مِنْ مِئْزَرِهِ. أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ |
تكملة معجم المؤلفين
|
(ب)
باسمة حلاوة (1369 - 1399 هـ) (1949 - 1979 م) أديبة، شاعرة. ولدت في نابلس، تخرجت من قسم الاجتماع في الجامعة الأردنية سنة 1972. عملت أمينة لمكتبة نابلس. كتبت القصة القصيرة وتراتيل شعرية، نشرت معظمها في جريدة "الفجر" المقدسية. من مؤلفاتها: - مجموعة قصصية بعنوان: لوز أخضر. - ثلاث تراتيل شعرية (¬1). ¬__________ (¬1) موسوعة كتاب فلسطين في القرن العشرين ص 92. |
تكملة معجم المؤلفين
|
(ح)
حافظ جميل (1326 - 1404 هـ) (1908 - 1984 م) شاعر. ولد في بغداد، التحق بالجامعة الأميركية ببيروت، وتخرج فيها عام 1929 م حائزاً على درجة البكالوريوس في العلوم، وبعدها اشتغل مدرِّساً للغة العربية - مع أن تخصصه علوم - في المدرسة الثانوية المركزية ببغداد، وفي دار المعلمين الابتدائية، وفي ثانوية البصرة حتى أوائل عام 1932 م، حيث استقال من مهنة التدريس، ومن ثم تقلد عدة وظائف إدارية. من مؤلفاته: - " الجميليات"، وهو ديوان شعر صغير نشر عام 1923 م، عندما كان تلميذاً في ثانوية بغداد. |
تكملة معجم المؤلفين
|
(د)
داود العطار (000 - 1403 هـ) (000 - 1983 م) من علماء الشيعة الإمامية. له مؤلفات عديدة، منها: - التجويد وآداب التلاوة. - بغداد: مطبعة المعارف، 1393 هـ. - موجز علوم القرآن. - بيروت: دار التعارف، 1403 هـ (¬1). - الدفاع الشرعي في الشريعة الإسلامية. - بيروت: الدار الإسلامية. ¬__________ (¬1) معجم الدراسات القرآنية عند الشيعة الإمامية ص 61، 297. |
تكملة معجم المؤلفين
|
فأصدر سلسلة من الكتب المتخصصة لتراجم نحو 50 شخصية من الشخصيات التونسية البارزة التي قامت بدورها في تاريخ تونس الحديث والمعاصر.
ومن عناوين مؤلفاته: الإفلاس الأدبي للسياسة الغربية بالمشرق/للكاتب التركي أحمد رضا باي، ترجمه عام 1922 م بالاشتراك مع صديقه محمد بورقيبة، السابقون (1966 م)، التابعون (1967 م)، المعاصرون (1972 م) (¬1)، أعلام تونسيون (1986 م) الذي ¬__________ (¬1) أعلام تونسيون ص 13 - 20، وله ترجمة في مشاهير التونسيين ص 253 - 254، وولادته في المصدر الأخير (1893 م). |
تكملة معجم المؤلفين
|
1955 م، ثم ترك السياسة إلى العلم بعد الاستقلال السوري.
له مؤلفات، وهو الذي قام بنشر تفسير والده، وترجم له في مجلد كبير (¬1). من مؤلفاته: - نظام الحكم في الشريعة والتاريخ الإسلامي. - بيروت: دار النفائس، 1405 - 1407 هـ، 2 مج. - الحياة الاجتماعية عند العرب. - ط. 2 - بيروت: دار النفائس، 1401 هـ، 263 ص. ¬__________ (¬1) أعلام دمشق في القرن الرابع عشر ص 155. كما وردت ترجمته في الأعلام للزركلي 3/ 236. |
تكملة معجم المؤلفين
|
(ق)
قاسم حسن شبر (000 - 1399 هـ) (000 - 1979 م) (آية الله). عالم من النعمانية بالعراق. أعدم في 30 حزيران (يونيو) (¬1). من مؤلفاته: - المؤمنون في القرآن. - النجف، 2 مج. - إرشاد الخطيب. - النجف: مطبعة الآداب، 1378 هـ، 240 ص. أبو القاسم طاهري (1338 - 1414 هـ) (1919 - 1994 م) مذيع، مؤرَّخ من إيران. ¬__________ (¬1) امنعوا هذا الرجل من هدم الكعبة ص 63، معجم الدراسات القرآنية عند الشيعة الإمامية ص 297. |
تكملة معجم المؤلفين
|
(ن)
ناجي زين الدين المَصْرِف (1319 - 140 هـ) (1901 - 198 م) مهندس معماري، مؤرخ للخط العربي. ولد في بغداد، وتخرَّج في مدرسة الهندسة سنة 1921، وعُيِّنَ معاون مهندس في أمانة العاصمة، ومهندساً لبلديات البصرة والحلة وكركوك والموصل. من مؤلفاته: - فن المساحة. - خارطة العراق. - مصور الخط العربي. - موسوعة الخط العربي منذ أقدم العصور. - بدائع الخط العربي/راجعه وحقق لغته عبد الرزاق عبد الواحد. - بغداد: وزارة الإعلام، |
تكملة معجم المؤلفين
|
(خ)
خليل يحيى نامي (000 - 1402 هـ) (000 - 1982 م) أستاذ، لغوي. من مصر. أستاذ اللغات الشرقية بجامعة القاهرة. من مؤلفاته: - نقوش خربة براقش على ضوء مجموعة محمد توفيق. - القاهرة: جامعة القاهرة، 1381 هـ. |
تكملة معجم المؤلفين
|
(م)
ماجد أبو شرار يضاف إلى ترجمته: صدرت فيه دراسة بعنوان: الأديب الفلسطيني والأدب الصهيوني؛ الفلسطيني في أشعار إبراهيم طوقان؛ ماجد أبو شرار من خلال قصصه/عادل الأسطة. - د. م: منشورات شمس، 1413 هـ 109 ص. مبشر محمد الطرازي يضاف إلى مؤلفاته: - المرأة وحقوقها في الإسلام. - بيروت: دار الكتب العلمية، 1405 هـ، 227 ص. - نبذة من السيرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة وأكمل التحية، مع |
تكملة معجم المؤلفين
|
عن المرأة الكردية. وتعد من الرواد في تأسيس "البرنامج الكردي" في الولايات المتحدة، الذي تحول إلى "مؤسسة التراث الكردي". وظلت عضواً في هيئة مستشاري هذه المؤسسة، وكذلك في هيئة المكتبة والمتحف الكرديين إلى حين وفاتها في كوبنهاجن.
من مؤلفاتها: - بنات الله [سبحانه وتعالى]: بين النساء |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
تعرفة وبيان ترتيبها المصحفي: 1 نوعها: مكية آيها: 7 بإجماع أهل العد القرآني ألفاظها: 29 ترتيب نزولها: 5 بعد المدثر جلالاتها: 1 مدغمها الكبير: 1 من أسمائها وصفاتها: فاتحة الكتاب، فاتحة القرآن، أم الكتاب، أم القرآن، السبع المثاني، القرآن العظيم، الصلاة، الكنز، الرقية، الشفاء، الشافية، الوافية، الكافية، الأساس، النور، الحمد، الشكر، الحمد الأولى، الحمد القصرى، الدعاء، السؤال، المناجاة، التفويض. ملحوظة: أجمع العلماء على أن الفاتحة سبع آيات، ولكنهم اختلفوا في بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [الفاتحة: 1] فعدها الكوفي والمكي آية، وأسقطا من العدّ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ [الفاتحة: 7] فلم يعدوها آية. أما المدنيان والبصري والشامي والحمصي فعدوا أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ آية، ولم يعدوا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ آية. من فضائلها: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «لا صلاة لمن لا يقرأ بفاتحة الكتاب». وعن أبي سعيد بن المعلى أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال له: «ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن قبل أن أخرج من المسجد؟» فقلت: بلى، فذهب ليخرج فقال له: «الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته». |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*محمد الفاتح: ولد السلطان «محمد» فى (27 من رجب 835هـ = 30 من مارس 1432م) وتولى عرش السلطنة بعد وفاة أبيه فى (5 من المحرم 855هـ = 7 من فبراير 1451م) بعد أن بايعه أهل الحل والعقد فى الدولة العثمانية.
إعداد محمد الفاتح: خضع السلطان «محمد» - شأنه فى ذلك شأن كل أمير عثمانى - لنظام تربوى صارم تحت إشراف مجموعة من علماء عصره المعروفين. وهو ما يزال غضا، فتعلم القرآن الكريم والحديث والفقه والعلوم العصرية - آنذاك - من رياضيات وفلك وتاريخ ودراسات عسكرية نظرية وتطبيقية، كما كان السلطان «محمد» يشترك فى الحروب التى كان يشنها والده السلطان «مراد الثانى» ضد «أوربا» أو التى كان يصد فيها اعتداءاتهم. وكعادة «آل عثمان» فى إسناد إدارة ولاية لكل أمير وهو صغير حتى يؤهل لقيادة الدولة بعد ذلك، قضى «محمد» فترة إمارته فى «مغنيسيا» تحت إشراف مجموعة من أساطين علماء العصر، وفى مقدمتهم: الشيخ «آق شمس الدين» والملا «الكورانى». وقد أثرت هذه المجموعة من العلماء فى تكوين الأمير الصغير وتشكيل اتجاهاته الثقافية والسياسية والعسكرية، وكان الشيخ «آق شمس الدين» صارمًا مع الأمير حتى إن السلطان «محمد» وهو سلطان قال لأحد وزرائه عن شيخه هذا: «إن احترامى لهذا الشيخ احترام يأخذ بمجامع نفسى وأنا ماثل فى حضرته مضطربًا ويداى ترتعشان». ثقافة محمد الفاتح: درس السلطان «محمد» إلى جانب دراسته الأكاديمية المنظمة اللغات الإسلامية الثلاثة التى لم يكن يستغنى عنها مثقف عصرى آنذاك وهى: العربية والفارسية والتركية، وعنى بالأدب والشعر خاصة، فكان شاعرًا له ديوان بالتركية، وله بيت مشهور يقول فيه: نيتى هى الامتثال للأمر الإلهى «جاهدوا فى سبيل الله». وحماسى إنما هو حماس فى سبيل دين الله. وتعلم السلطان «محمد» أيضًا اللغات: اللاتينية واليونانية والصربية، ولاتخفى أهمية هذه اللغات لأمير فى طريقه إلى تولى الدولة |
معجم القواعد العربية
|
ويُقال في كثيرٍ مِنها الهمزاتُ، مِنها: "ألِف الوَصْل وأَلِفُ القَطْع". (راجع: همزةَ الوصلِ وهَمزَةَ القَطْع). و"ألف الاستفهام" (راجع: همزة الاستفهام). وأَلِفُ الأمر كهمزةِ اكتب، و "ألف الاستفهام" (راجع: همزة الاستفهام). و"ألفُ التَّعْدِيَّة" و "ألِفُ الحَيْنُونَة". كما يقال: "أحْصَدَ الزَّرْعُ" أي حان أن يُحصَد، و "أرْكَبَ المُهرُ" أيْ حان أنْ يُرْكَبَ و "ألِفُ" الوجدان كقوله "أجبَنْتُه" أي وَجَدْتُهُ جَبَانا، و "أكْذَبْتُه" أي وَجَدْتُهُ كَذَّاباً وفي القرآن الكريم: {{فإنَّهُم لا يُكْذِبُونَك}} أي لا يَجدُونَكَ كذَّاباً وأصل الأَلِف بعرف المتأخرين: هي اللينة التي لا تَقْبَل حركةً ما كألف "قال" وما عدا ذلك فهو همزة والأقدمون يعبّرون عنها بالألف كما تقدم. وكذا عبَّر عنها سيبويه. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
المطلب الثالث: مخالفات في دعاء القنوت
1 - المبالغة في رفع الإمام صوته في الدعاء، حتى يصل أحياناً إلى حد الصياح والصراخ (¬1). 2 - المبالغة في رفع الصوت بالبكاء (¬2). 3 - الإطالة المفرطة في الدعاء. (¬3). 4 - الاعتداء في الدعاء وتكلف السجع فيه (¬4). 5 - مواظبة بعض الأئمة على دعاءٍ معينٍ في كل قنوت (¬5). ¬_________ (¬1) قال الحسن رحمه الله تعالى: (ولقد كان المسلمون يجتهدون في الدعاء، وما يُسمع لهم صوت، إن كان إلا همساً بينهم وبين ربهم، وذلك أن الله يقول: ادعوا ربكم تضرعًا وخفية، وذلك أن الله ذكر عبداً صالحاً فرضِي فعله فقال: إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا .. ) ((تفسير الطبري)) (12/ 485). وقال ابن جرير رحمه الله تعالى في قوله عز وجل إنه لا يحب المعتدين: (فإن معناه: إن ربكم لا يحب من اعتدى فتجاوز حدَّه الذي حدَّه لعباده في دعائه ومسألته ربَّه، ورفعه صوته فوق الحد الذي حدَّ لهم في دعائهم إياه، ومسألتهم، وفي غير ذلك من الأمور) ((تفسير الطبري)) (12/ 486). (¬2) قال ابن جريج رحمه الله تعالى: (إن من الدعاء اعتداءً يُكره رفعُ الصوتِ والنداءُ والصياحُ بالدعاء، ويُؤمر بالتضرُّع والاستكانة) ((تفسير الطبري)) (12/ 487). (¬3) قال النووي: (فرع: قال البغوي: يكره إطالة القنوت) ((المجموع)) (3/ 499). وقال ابن باز: (والسنة أن لا يطول وأن يقتصر على جوامع الدعاء في القنوت) ((مجموع فتاوى ابن باز)) (11/ 357). وقال ابن عثيمين: (الإطالة التي تشق على الناس منهيٌّ عنها، فإن النبي صلى الله عليه وسلم لما بلغه أن معاذ بن جبل رضي الله عنه أطال الصلاة في قومه غضب صلى الله عليه وسلم غضباً لم يغضب في موعظةٍ مثله قط، وقال لمعاذ ابن جبل: (أفتانٌ أنت يا معاذ؟). فالذي ينبغي أن يقتصر على الكلمات الواردة، ولا شك في أن الإطالة شاقةٌ على الناس وترهقهم، ولا سيما الضعفاء منهم، ومن الناس من يكون وراءه أعمال ولا يحب أن ينصرف قبل الإمام ويشق عليه أن يبقى مع الإمام) ((مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين)) (14/ 80). (¬4) قال ابن عباس رضي الله عنهما لعكرمة: (فانظر السجع في الدعاء فاجتنبه فإني عهدت النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه لا يفعلون إلا ذلك الاجتناب). رواه البخاري (6337). قال ابن تيمية: ( ... ومثل أن يقصد السَّجع في الدعاء، ويتشهَّق ويتشدَّق، وأمثال ذلك. فهذه الأَدعية ونحوها منهيٌّ عنها) ((الفتاوى الكبرى)) (2/ 415). وقال أيضاً (وهذا كما يكره تكلف السجع في الدعاء فإذا وقع بغير تكلف فلا بأس به فإن أصل الدعاء من القلب واللسان تابع للقلب، ومن جعل همته في الدعاء تقويم لسانه أضعف توجه قلبه) ((مجموع الفتاوى)) (22/ 489). قالت اللجنة الدائمة: (المشروع للداعي اجتناب السجع في الدعاء وعدم التكلف فيه، وأن يكون حال دعائه خاشعاً متذللاً مظهراً الحاجة والافتقار إلى الله سبحانه، فهذا أدعى للإجابة وأقرب لسماع الدعاء) ((فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية)) (6/ 76). (¬5) قال ابن عثيمين: ( ... الأفضل أن يختار الإنسان جوامع الدعاء؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو بجوامع الدعاء، ويدع ما دون ذلك) ((مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين)) (14/ 82). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة السلطان العثماني مراد الثاني بن محمد جلبي وتولي ابنه محمد المعروف بالفاتح.
855 محرم - 1451 م كان السلطان مراد بن محمد بن بايزيد بن عثمان قد تنازل عن السلطة لولده محمد لكنه اضطر للعودة إلى الساحة السياسية بل إلى ساحة القتال أكثر من مرة ثم عاد مرة أخرى إلى أدرنة إلى أن توفي فيها في هذه السنة من الخامس من محرم، عن عمر يناهز الخمسين بعد أن قضى أياما كثيرة مجاهدا كأنه سياج الإسلام، وبوفاته أصبح ابنه محمد متوليا للسلطة تماما بكل زمامهاوكان عمره يومها يقارب الاثنين وعشرين سنة، ومحمد هذا هو المعروف بالفاتح لأنه هو الذي فتح القسطنطينية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
السلطان العثماني محمد الفاتح يستعد لحصار القسطنطينية.
856 - 1452 م منذ أن تولى محمد الفاتح السلطنة مشى على ما كان عليه أبوه من الجهاد والغزو، فأول ما بدأ به أن أرجع زوجة أبيه الأميرة الصربية النصرانية مارا إلى أبيها، ثم بنى قلعة على مضيق البوسفور على الشاطئ الأوربي مقابل القلعة التي بناها السلطان بايزيد على الشاطئ الآسيوي، كل ذلك ليحكم قبضته على المضيق ويمنع من وصول الإمدادات إلى القسطنطينية من مملكة طرابزون الواقعة على ساحل البحر الأسود شمال شرق الأناضول، ورأى قسطنطين أن محمد الفاتح عازم على دخول مدينته فعرض دفع الجزية فرفض السلطان محمد ذلك، فاستنجد الإمبراطور قسطنطين بالدول النصرانية فأرسل له البابا ثلاثين سفينة حربية لكنها هربت من القرن الذهبي، ثم طلب من الروس المساعدة لكنهم لم يكونوا وقتها أصحاب قوة، ثم إن الجنويين الذين كانوا في غلطة الواقعة في نقطة التقاء مضيق البوسفور مع القرن الذهبي، تظاهروا أنهم حياديون، ولكنهم أرسلوا بدعم بقيادة جوستينان بقوة بحرية كبيرة التي اصطدمت مع السفن البحرية العثمانية وتمكنت من هزمها والدخول إلى القرن الذهبي ورفعت السلاسل في وجه السفن العثمانية، كل هذه الأمور كانت إرهاصات لفتح القسطنطينية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتح القسطنطينية على يد السلطان العثماني محمد بن مراد الذي لقب بالفاتح.
857 جمادى الأولى - 1453 م عرض السلطان محمد الفاتح على إمبراطور القسطنطينية أن يسلمها كي لا تصاب بأذى ولا يحل بالأهالي النكبات، وتعهد السلطان بحماية العقائد وإقامة الشعائر، فرفض الإمبراطور ذلك، فقام السلطان بمحاصرة المدينة من الجانب الغربي من البر بجنود يزيد عددهم على مائتين وخمسين ألف مقاتل، ومن جهة البحر بمائة وثمانين سفينة بحرية، وأقام المدافع حول الموقع، وكان من أهمها وأشهرها المدفع العظيم الذي صممه له المجري أوربان خصيصا للسلطان، وهذا المدفع كان يحتاج إلى سبعمائة شخص لجره ويرمي كرة حجرية وزنها اثنا عشر رطلا لمسافة ألف وستمائة متر، كما قام السلطان بنقل سبعين سفينة حربية إلى القرن الذهبي على ألواح خشبية مسافة تقرب من عشرة كيلومترات، وبهذا أحكم الحصار على القسطنطينية التي كان موقعها يعطيها القوة فهي محاطة بالمياة البحرية في ثلاث جبهات، مضيق البسفور، وبحر مرمرة، والقرن الذهبي الذي كان محمياً بسلسلة ضخمة جداً تتحكم في دخول السفن إليه، بالإضافة إلى ذلك فإن خطين من الأسوار كانت تحيط بها من الناحية البرية من شاطئ بحر مرمرة إلى القرن الذهبي، يتخللها نهر ليكوس، وكان بين السورين فضاء يبلغ عرضه 60 قدماً ويرتفع السور الداخلي منها 40 قدماً وعليه أبراج يصل ارتفاعها إلى 60 قدماً، وأما السور الخارجي فيبلغ ارتفاعه قرابة خمس وعشرين قدماً وعليه أبراج موزعة مليئة بالجند، وبدأ الحصار يوم الجمعة سادس عشرين شهر ربيع الأول ولكن كل المحاولات البحرية كانت تبوء بالفشل بسبب تلك السلاسل أما في البر فتمكنت المدافع العثمانية من فتح ثغرة في الأسوار البيزنطية عند وادي ليكوس في الجزء الغربي من الأسوار، فاندفع إليها الجنود العثمانيون بكل بسالة محاولين اقتحام المدينة من الثغرة، كما حاولوا اقتحام الأسوار الأخرى بالسلالم التي ألقوها عليها، ولكن المدافعين عن المدينة بقيادة جستنيان استماتوا في الدفاع عن الثغرة والأسوار، واشتد القتال بين الطرفين، وكانت الثغرة ضيقة وكثرة السهام والنبال والمقذوفات على الجنود المسلمين، ومع ضيق المكان وشدة مقاومة الأعداء وحلول الظلام أصدر الفاتح أوامره للمهاجمين بالانسحاب بعد أن أثاروا الرعب في قلوب أعدائهم متحينين فرصة أخرى للهجوم، ثم لما رأى السلطان الفاتح أن المحاولات البحرية لا تجدي أمر بنقلها برا إلى القرن الذهبي على الألواح الخشبية المدهونة بالزيت والدهون وهذا العمل كان من معجزات ذلك الزمان في سرعته وكيفيته، واستمر العثمانيون في دك نقاط دفاع المدينة وأسوارها بالمدافع، وحاولوا تسلَّق أسوارها، وفي الوقت نفسه انشغل المدافعون عن المدينة في بناء وترميم مايتهدم من أسوار مدينتهم ورد المحاولات المكثفة لتسلق الأسوار مع استمرار الحصار عليهم كما وضع العثمانيون مدافع خاصة على الهضاب المجاورة للبسفور والقرن الذهبي، مهمتها تدمير السفن البيزنطية والمتعاونة معها في القرن الذهبي والبسفور والمياه المجاورة مما عرقل حركة سفن الأعداء وأصابها بالشلل تماماً وحاول العثمانيون بكل طريقة الدخول فحاولا بحفر الأنفاق تحت الأسوار لكنها كانت تبوء بالفشل وحاولوا بصنع أبراج خشبية أعلى من أسوار المدينة دون كلل ولا تعب وكانت المدفعية العثمانيةلا تنفك عن عملها في دك الأسوار والتحصينات، وتهدمت أجزاء كثيرة من السور والأبراج وامتلئت الخنادق بالأنقاض، وبقي الهجوم مكثفا وخصوصاً القصف المدفعي على المدينة، حتى أن المدفع السلطاني الضخم انفجر من كثرة الاستخدام, وعند الساعة الواحدة صباحا من يوم الثلاثاء 20 جمادى الأولى سنة 857هـ الموافق 29 مايو 1435م بدأ الهجوم العام على المدينة بعد أن شجع السلطان المجاهدين ووعدهم بالأعطيات، وانطلق المهاجمون وتسلقوا الأسوار وقاتلوا من عارضهم وقد واصل العثمانيون هجومهم في ناحية أخرى من المدينة حتى تمكنوا من اقتحام الأسوار والاستيلاء على بعض الأبراج والقضاء على المدافعين في باب أدرنة ورفعت الأعلام العثمانية عليها، وتدفق الجنود العثمانيون نحو المدينة من تلك المنطقة، ولما رأى قسطنطين الأعلام العثمانية ترفرف على الأبراج الشمالية للمدينة، أيقن بعدم جدوى الدفاع وخلع ملابسه حتى لايعرف، ونزل عن حصانه وقاتل حتى قتل في ساحة المعركة ثم دخل السلطان كنيسة آيا صوفيا، ومنع أعمال السلب والنهب التي كانت قائمة، ووصل إلى الكنيسة المذكورة فأمر المؤذن أن يؤذن للصلاة وحولها إلى مسجد وهو المسجد المشهور اليوم في اسطنبول اليوم، وسمح السلطان للنصارى بتأدية شعائرهم وأعطاهم نصف كنائسهم محولا النصف الآخر لمساجد، وأطلق على القسطنطينية اسم استنبول وهي تعني مدينة الإسلام، وبهذا يتحقق الحديث النبوي بأن القسطنطينية تفتح قبل مدينة روما وقد روى الإمام أحمد في مسنده حديث النبي صلى الله عليه وسلم لتفتحن القسطنطينية على يد رجل، فلنعم الأمير أميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش، وبهذا الفتح استحق السلطان محمد بن مراد لقب الفاتح بحق، فجزاه الله خيرا وغفر له. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
(محمد الفاتح) يتابع معاركه فيحاصر مدينة (بلغراد) ولكنه يعود أدراجه بعد إصابته بجرح بليغ كاد يودي بحياته.
861 - 1456 م التقى السلطان العثماني محمد الفاتح مع هونياد زعيم الصرب في معركة انتهت بقتل هونياد واستيلاء العثمانيين نهائيا على بلاد الصرب وجعلها ولاية عثمانية، ولكن بقيت بلغراد التي حاصرها السلطان ومعه مائة وخمسون ألف مقاتل ومعه مائتا سفينة حربية، ولكنه فشل مع كثرة الغارات وذلك بسبب الجرح الذي أصاب السلطان محمد الفاتح، مما اضطره للعودة عن الحصار، ولكنه فتح في عوده دوقية أثينا التي كانت بيد عائلة من فلورنسة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
(محمد الفاتح) يقوم بثورة عمرانية في القسطنطينية ويبني فيها جامع السلطان محمد الفاتح ويبني مساجد ومدارس ومستشفيات.
868 - 1463 م أنشأ محمد الفاتح بجانب مسجده الذي بناه بالقسطنطينية ثمان مدارس على كل جانب من جوانب المسجد أربعة مساجد يتوسطها صحن فسيح وفيها يقضي الطالب المرحلة الأخيرة من دراسته وألحقت بهذه المدارس مساكن للطلبة ينامون فيها ويأكلون فيها طعامهم ووضعت لهم منحة مالية شهرية، وكان الموسم الدراسي على طول السنة في هذه المدارس وأنشأ بجانبها مكتبة خاصة وكان يشترط في الرجل الذي يتولى أمانة هذه المكتبة أن يكون من أهل العلم والتقوى متبحراً في أسماء الكتب والمؤلفين وكان المشرف على المكتبة يعير الطلبة والمدرسين مايطلبونه من الكتب بطريقة منظمة دقيقة ويسجل أسماء الكتب المستعارة في دفتر خاص وهذا الأمين مسؤول عن الكتب التي في عهدته ومسؤول عن سلامة أوراقها وتخضع هذه المكتبة للتفتيش كل ثلاثة أشهر على الأقل وكانت مناهج هذه المدارس يتضمن نظام التخصص، فكان للعلوم النقلية والنظرية قسماً خاصاً وللعلوم التطبيقية قسماً خاصاً أيضاً، وكان الوزراء والعلماء من أصحاب الثروات يتنافسون في انشاء المعاهد والمدارس والمساجد والأوقاف الخيرية، وكان الفاتح مهتما باللغة العربية، لأنها لغة القرآن الكريم كما أنها من اللغات العلمية المنتشرة في ذلك العهد، وليس أدل على اهتمام الفاتح باللغة العربية من أنه طلب إلى المدرسين بالمدارس الثماني أن يجمعوا بين الكتب الستة في علم اللغة كالصحاح والتكملة والقاموس وأمثالها، ودعم الفاتح حركة الترجمة والتأليف لنشر المعارف بين رعاياه بالإكثار من نشر المكاتب العامة وأنشأ له في قصره خزانة خاصة احتوت على غرائب الكتب والعلوم كان السلطان محمد الفاتح مغرماً ببناء المساجد والمعاهد والقصور والمستشفيات والخانات والحمامات والأسواق الكبيرة والحدائق العامة وأدخل المياه إلى المدينة بواسطة قناطر خاصة وشجع الوزراء وكبار رجال الدولة والأغنياء والأعيان على تشييد المباني وإنشاء الدكاكين والحمامات وغيرها من المباني التي تعطي المدن بهاءً ورونقاً واهتم بالعاصمة (استنبول) اهتماماً خاصاً وكان حريصاً على أن يجعلها (أجمل عواصم العالم) وحاضرة العلوم والفنون، وكثر العمران في عهد الفاتح وانتشر واهتم بدور الشفاء ووضع لها نظاماً مثالياً في غاية الروعة والدقة والجمال، فقد كان يعهد بكل دار من هذه الدور إلى طبيب - ثم زيد إلى اثنين - من حذاق الأطباء من أي جنس كان، يعاونهما كحال وجراح وصيدلي وجماعة من الخدم والبوابين ويشترط في جميع المشتغلين بالمستشفى أن يكونوا من ذوي القناعة والشفقة والإنسانية، ويجب على الأطباء أن يعودوا المرضى مرتين في اليوم وأن لاتصرف الأدوية للمرضى إلا بعد التدقيق من إعدادها، وكان يشترط في طباخ المستشفى أن يكون عارفاً بطهي الأطعمة والأصناف التي توافق المرضى منها وكان العلاج والأدوية في هذه المستشفيات بالمجان ويغشاها جميع الناس بدون تمييز بين أجناسهم وأديانهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
محمد الفاتح يوالي انتصاراته فيطرد (الجنويين) من (كفة) ويخضع التتار في شبه جزيرة القرم لحكم العثمانيين.
880 - 1475 م عرض السلطان محمد الفاتح عام 878هـ على أمير البغدان استيفان الرابع الجزية حتى لا يحاربه، فلم يقبل الأمير فأرسل إليه جيشا وانتصر عليه بعد حروب عنيفة ولكن لم يستطع فتح الإقليم، فعزم السلطان على دخول القرم للإفادة من فرسانها في قتال البغدان، وتمكن من احتلال أملاك الجنويين الممتدة على شواطئ شبه جزيرة القرم، ولم يقاوم التتار سكان القرم العثمانيين بل دفعوا لهم مبلغا من المال سنويا، وأقلعت السفن البحرية العثمانية من القرم إلى مصب نهر الدانوب فدخلت وكان السلطان يدخل بلاد البغدان عن طريق البر، فانهزم استيفان الرابع فتبعه السلطان في طريق مجهولة فانقض عليه استيفان الرابع وانهزم السلطان، فارتفع بذلك اسم استيفان الرابع وكان هذا في عام 881هـ. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
توقيع حاكم شبه جزيرة القرم معاهدة مع السلطان العثماني محمد الفاتح.
880 صفر - 1475 م وقّع حاكم شبه جزيرة القرم معاهدة مع السلطان العثماني محمد الفاتح تنص على خضوع شبه جزيرة القرم للعثمانيين، شريطة أن يقوم العثمانيون بتعيين الحاكم من سلالة جنكيز خان، وأن يدعو لخان القرم في الصلاة بعد الدعاء للخليفة العباسي والسلطان العثماني. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
السلطان محمد الفاتح يجبر إمارة البندقية على توقيع معاهدة إستانبول.
883 ذو القعدة - 1479 م أجبر السلطان محمد الفاتح إمارة البندقية على توقيع معاهدة إستانبول، التي انسحبت - بناء على شروطها - من حرب العثمانيين، وفرضت عليها غرامات الحرب، وجزية سنوية. وكانت هذه المعاهدة أول خطوة خطتها الدولة العثمانية للتدخل في أوروبا، وكانت البندقية أهم دول أوروبا من الناحية التجارية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استسلام مدينة أشكودرا للسلطان محمد الفاتح.
883 ذو القعدة - 1479 م استسلمت مدينة أشكودرا الواقعة في شمال ألبانيا والتي كانت خاضعة لحكم البنادقة إلى السلطان العثماني محمد الفاتح، حيث استخدم الفاتح في حصارها أنواعا جديدة من الأسلحة النارية والمدافع الضخمة. وكانت حملة أشكودرا هي آخر حملات السلطان محمد الفاتح التي بلغت 25 حملة سلطانية كبرى. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة السلطان العثماني محمد الفاتح وتولي ابنه بايزيد الثاني.
886 - 1481 م غادر السلطان الفاتح القسطنطينية إلى آسيا الصغرى حيث كان قد أُعد في اسكدار جيش آخر كبير، وكان السلطان محمد الفاتح قبل خروجه من استنبول قد أصابته وعكة صحية إلا أنه لم يهتم بذلك لشدة حبه للجهاد وشوقه الدائم للغزو وخرج بقيادة جيشه بنفسه، إلا أن المرض تضاعف عليه هذه المرة وثقلت وطأته بعد وصوله إلى اسكدار فطلب أطباءه غير أن القضاء حم به فلم ينفع فيه تطبيب ولا دواء، ومات السلطان الفاتح وسط جيشه العرمرم يوم الخميس الرابع من ربيع الأول 886هـ (3 مايو 1481م) وهو في الثانية والخمسين من عمره بعد أن حكم نيفاً وثلاثين عاماً، لم يكن أحد يعلم شيئاً عن الجهة التي كان سيذهب إليها السلطان الفاتح بجيشه، وذهبت ظنون الناس في ذلك مذاهب شتى، فهل كان يقصد رودس ليفتح هذه الجزيرة التي امتنعت على قائده مسيح باشا؟ أم كان يتأهب للحاق بجيشه الظافر في جنوبي إيطاليا ويزحف بنفسه بعد ذلك إلى روما وشمالي إيطاليا ففرنسا وأسبانيا؟ وبعد وفاة السلطان محمد الفاتح تولى ابنه بايزيد الثاني أكبر أولاد السلطان محمد الفاتح الذي كان حاكما لمقاطعة أماسيا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الخلاف بين الأخوين بايزيد بن محمد الفاتح وأخيه جم.
886 - 1481 م بعد أن توفي السلطان العثماني محمد الفاتح كان كل من ولديه بعيدا عنه، فالأول بايزيد وهو الأكبر كان حاكما لمقاطعة أماسيا وكان الآخر جم حاكما لقرمان، وكانت رغبة الصدر الأعظم قرماني محمد باشا في تولية الأمير جم لذا أرسل إليه من يخبره بوفاة أبيه كي يأتي بأسرع وقت لتسلم الأمر، غير أن حاكم الأناضول سنان باشا علم بالأمر فقتل رسول الصدر الأعظم حيث كانت رغبة الانكشاريين مع بايزيد ولذلك لما علموا بما فعله الصدر الأعظم ثاروا عليه وقتلوه ونهبوا المدينة وأقاموا كركود نائبا عن أبيه، وعندما وصل الأمير بايزيد استقبله الانكشاريون وبايعوه بالسلطنة وتسلم الأمر، أما جم فلما علم بالخبر سار إلى بورصة واحتلها عنوة ودعا أخاه بايزيد لتقسيم البلاد فيستحوذ جم على القسم الآسيوي ويستحوذ بايزيد على القسم الأوربي، الأمر الذي أثار بايزيد فسار إلى بورصة ففر منه جم ملتجئا إلى المماليك عند السلطان قيتباي في القاهرة وبقي عنده سنة ثم عاد إلى حلب وبدأ بمراسلة القاسم حفيد أمراء قرمان ووعده أن يعيد له إمارة قرمان إن تمكن من السلطة فسارا معا للهجوم على قونية لكنهما فشلا فشلا ذريعا، ثم حاول جم الصلح مع أخيه على أن يعطيه مقاطعة فرفض بايزيد لأن هذا سيكون بداية انقسام للدولة العثمانية، ثم التجأ جم إلى رودس حيث يوجد بها فرسان القديس يوحنا، وعقد مع رئيس الفرسان اتفاقاً إلا أنه نقضه تحت ضغط بايزيد وأصبح جم سجيناً في جزيرة رودس، وكسب فرسان القديس يوحنا بهذه الرهينة الخطيرة امتيازات طوراً من بايزيد الثاني، ومرة أخرى من أنصار جم بالقاهرة، فلما تحصل على أموال ضخمة باع رهينته للبابا أنوست الثامن، فلما مات هذا البابا ترك جم لخلفه اسكندر السادس ولكن الأخير لم يبق على جم كثير حيث قتل واتهم في ذلك بايزيد الثاني الذي تخلص من خطر أخيه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نابليون يدخل مصر ويعلن احتلالها بعد انتصاره قرب أهرام الجيزة، ويجلب معه من الفاتيكان أول مطبعة أنشأها في بولاق بالقاهرة.
1213 - 1798 م ظلت الكتابة في مصر تعتمد على النسخ اليدوي حتى نهاية القرن الثامن عشر، فلم يعرف وادي النيل المطابع، إلا مع قدوم حملة نابليون بونابرت على مصر الذي حمل معه ثلاث مطابع مجهزة بحروف عربية ويونانية وفرنسية، وكان الهدف الأساسي لهذه المطابع هو طباعة المنشورات والأوامر، وكانت تقوم بعملها في عرض البحر، حتى دخلت الحملة القاهرة، فنقلت إليها، وعرفت بالمطبعة الأهلية، وتوقفت هذه المطبعة بانتهاء الحملة الفرنسية عام 1801م. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الفاتيكان يصدر وثيقة تبرئة لليهود ليضفي على الدولة الإسرائيلية الشرعية.
1383 - 1963 م كانت المنظمات الصهيونية تصعد ضغوطها منذ عام 1960م لاستصدار وثيقة من الفاتيكان بتبرئة اليهود من دم المسيح، وقد صدرت بالفعل وثيقة فاتيكانية بعنوان نوسترا ايتاتي تعلن أن موت السيد المسيح لا يمكن أن يعزى عشوائيا إلى جميع الذين عاشوا في عهده أو إلى يهود اليوم. وكان البابا يوحنا الثالث والعشرون قد ألغى من الصلاة الكاثوليكية مقطعًا يتحدث عن اليهود الملعونين كما ألغى من النصوص الدينية جرم قتل الرب، على اعتبار أن الوثيقة المذكورة نصَّت أيضًا على ألا ينظر إلى اليهود كمنبوذين من الرب وملعونين كما لو جاء ذلك في الكتاب المقدس. وسعت الجماعات اليهودية والصهيونية إلى استثمار سريع لوثيقة 1965م، ولكن عدوان يونيو 1967م ووقوع القدس في القبضة اليهودية أوجد متغيرًا جديدًا أمام الفاتيكان، فركَّز منذ ذلك الوقت على تدويل القدس، وأظهر تعاطفًا مع الكفاح الفلسطيني، وبدأت تظهر أيضًا تعبيرات الشعب اليهودي في تصريحاته، والإشارة إلى ما تحمَّله (الشعب اليهودي) من مآسٍ. وبعد عشرين عاماً، خطا البابا يوحنا بولس الثاني الخطوة التالية في الاتجاه نفسه، فألغى عمليا التعديلات التي سبق أن أدخلت على الوثيقة الأصلية بتأثير اعتراضات الكنائس المسيحية في البلدان العربية في حينه، وأصدر في 24/ 6/1985م وثيقة لجنة الفاتيكان للعلاقات الدينية، التي تضمنت تبرئة سائر أجيال اليهود من دم المسيح، كما تضمنت الربط الوثيق بين اليهود وإسرائيل توطئة لما قام لاحقا من علاقات مباشرة ودبلوماسية بينهما. ورافق إصدار الوثيقة تعميم جديد يقضي بمزيد من تعليمات الفاتيكان لسائر الكنائس الكاثوليكية؛ لتعديل ما ينبغي تعديله من نصوص الصلوات والمناهج المدرسية وغيرها وفقًا للنصوص البابوية. وزاد على ذلك في 13/ 4/1986م قيام يوحنا بولص الثاني بزيارة كنيس يهودي في روما، وذلك لأول مرة في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية، حيث خاطب سدنته بقوله: الأحباء الأعزاء والإخوة الكبار، وكان بينهم الحاخام الأكبر في الكنيس اليهودي، والذي سبق أن التقى به عام 1981م، وجرت بينهما مصافحة اعتبرت تاريخية، إذ كانت الأولى من نوعها بين بابا كاثوليكي وحاخام يهودي، وبالتالي فقد اعتبرت أيضا خطوة رئيسة لمزيد من التقارب مع اليهود. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ثورة الفاتح من أيلول بقيادة معمر القذافي وإنهاء الحكم الملكي في ليبيا.
1389 جمادى الآخرة - 1969 م زادت نقمة الناس على النظام الحاكم في ليبيا وكانت تزداد كلما ازداد التودد للإيطاليين الذي كانوا بالأمس محتلين وأذاقوا الناس الويل، وأيضا لعدم مقاطعتهم لإسرائيل رغم صدور قرار المقاطعة من الجامعة العربية، ثم ازدياد النفوذ الأمريكي للغاية، وغيرها من الأمور التي ولدت الحقد الشعبي، وظهرت المعاضة، وفي أيلول 1969م / 19 جمادى الآخرة 1389هـ تحرك الجيش بقيادة العقيد معمر القذافي وقضى على الوضع القائم الذي وجده هشا إذ نقمة الشعب كانت عارمة عليه وتشكل المجلس الأعلى لقيادة الثورة وتشكلت حكومة جديدة من عسكريين ومدنيين، وليكون الوضع من الناحية السياسية قويا طلب من أمريكا الجلاء عن قواعدها فاستجابت بسرعة عجيبة وأخلت قواعدها، أما إنكلترا فألغت المعاهدة المعقودة معها وانسحبت هي الأخرى من ليبيا، فأصبح لهذه الثورة مكانتها في أعين الناس، ثم من الناحية الإسلامية أصدرت الثورة قانونا بمنع تعاطي الخمور في ليبيا وطبقت الزكاة وأصدرت مجموعة قوانين تدور حول هذا الفلك الإسلامي، ثم أبدى قائد الثورة بعد وفاة جمال عبدالناصر أنه الوريث للزعامة العربية وعمل على إقامة اتحاد الجمهوريات العربية المتحدة بين ليبيا ومصر وسوريا. ثم انقلب على شعبه وحكمهم بالنار لعقود من الزمن حتى أسقطه الله. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
موجة غضب تجتاح العالم بسبب تصريحات بابا الفاتيكان المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم.
1427 شعبان - 2006 م أثار خطاب للبابا بنديكت السادس عشر، بابا الفاتيكان أمام جامعة ريغينسبورغ في 12 سبتمبر 2006م موجة اعتراضات في العالم الإسلامي إثر استشهاده بنص حوار قديم قام بين قيصر بيزنطي ومفكر فارسي فيه عبارة: "فقط أرني ما أتى به محمد وجاء جديدا، عندها ستجد فقط ما هو شرير ولا إنساني، كأمره نشر الدين الذي نادى به بالسيف". أعلن الفاتيكان بأن البابا لم يقصد إهانة الدين الإسلامي ومناقشة دور محمد فيه وإنما أراد فقط أن يشير إلى دور العنف في نشر الأديان ككل، دافعت الحكومة الألمانية برئاسة ميركل عن البابا لكونه أحد مواطنيها وكون الخطاب دار على أراضيها. وطالبت العديد من الدول الإسلامية باعتذار البابا رسميا عن هذه الحادثة، فقام البابا بعد الحادثة بإبداء أسفه عدة مرات واجتمع بسفراء الدول الإسلامية المعتمدين لدى الفاتيكان لشرح الموقف. وقد اعتبر البعض أسف البابا كنوع من أنواع الاعتذار، وبقي البعض الآخر يطالب باعتذار صريح. |