|
- بتخفيف الفاء- جمع: قائف، عن الجوهري وغيره.
وقال القاضي عياض: هو الذي يتبع الأشباه والآثار ويقفوها: أى يتبعها فكأنه مقلوب من القافى، وهو: المتبع للشيء. قال الأصمعي: هو الذي يقفو الأثر، ويقتافه. قال صاحب «المغني» : القافة: قوم يعرفون الأنساب بالشبه ولا يختص ذلك بقبيلة معينة، بل من عرفت منه المعرفة بذلك، وتكررت منه الإصابة فهو: قائف، وقيل: أكثر ما يكون هذا في بني مدلج، وكان إياس بن معاوية قائفا، وكذلك شريح. وظاهر كلام أحمد- رحمه الله- أنه لا يقبل إلا قول اثنين. وقال القاضي: يقبل قول واحد، والله أعلم. «المطلع ص 284». |