|
(القدوس) : الطَّاهِر المنزه عَن النقائص وَهُوَ من صِفَات الله تَعَالَى
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ القُدُّوس
من (ق د س) المنزه عن النقائص ومن أسماء الله الحسنى. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
القُدُّوس: من أسماء الله تعالى أي الطاهر المنزَّه عن العيوب والنقائص، والتقديس: تنزيهُ الحق سبحانه عن كل ما لا يليق بجنابه وعن النقائص الكونية مطلقاً وهو أخصُّ من التسبيح.
|
تكملة معجم المؤلفين
|
1404 هـ - 352 ص.
- القاديانية: دراسات وتحليل. - ط 4 - لاهور: إدارة ترجمان السنة، 1396 هـ، 320 ص. الرياض: دار الافتاء، 1404 هـ. ط 15. - لاهور: إدارة ترجمان السنة. إحسان محمد عبد القدوس (1338 - 1410 هـ) (1919 - 1990 م) كاتب، صحفي، روائي. جمع بين الصحافة والاشتغال بالسياسة والأدب، وتولى رئاسة تحرير روز اليوسف وعمره لا يناهز أربعة وعشرين عاماً، وذلك بعد تخرجه في كلية الحقوق. وقد تعرض لأكثر من محاولة اغتيال، وذلك عام 1365 هـ، 1371 هـ، 1374 هـ، كما اعتقل أكثر من مرة .. وله من المؤلفات ما يزيد عن المائة، ما بين مقال وقصة ورواية، لكنه |
تكملة معجم المؤلفين
|
من 15 عاماً، وعمل مديراً لمستشفى الجامعة الكبير.
كان عضواً في هيئة كبار الجرَّاحين العظميين العالمية، وحائزاً على الزمالة البريطانية. من مؤلفات في مجال تخصصه: - الجراحة الرضية. - أمراض وجراحة الجهاز الحركي (¬1). عبد القدوس بن القاسم الأنصاري (1324 - 1403 هـ) (1906 - 1983 م) الأديب، المؤرخ، الصحفي. ولد في المدينة المنورة، ودرس في المسجد النبوي الشريف، حيث تعلم مبادىء العلوم الإسلامية والعربية، وبعد مرحلة الدراسة عيَّن في ديوان إمارة المدينة المنورة، وعمل في الوقت نفسه مدرساً للأدب ¬__________ (¬1) أفادني بالمعلومات السابقة الدكتور عبد الناصر بشعان (وانظر تتمة الأعلام). |
تكملة معجم المؤلفين
|
وعربية تميَّزت بالظرافة.
له مجموعة قصصية بعنوان: ذكريات، طبعت في اللاذقية. وله أعمال أخرى مخطوطة (¬1). إحسان محمد عبد القدوس يضاف إلى ما كتب فيه: بناء الشخصية في روايات إحسان عبد القدوس/سحر محمد نجيب أبو الفرج؛ إشراف طه وادي. - القاهرة: جامعة القاهرة، كلية الآداب (رسالة ماجستير قدمت في 1990 م). أحمد إبراهيم الغزاوي (¬2) ¬__________ (¬1) الثقافة الأسبوعية ع 15 (30/ 7/1405 هـ)، وله ترجمة في القسم الأول من كتاب: أعلام الأدب في لاذقية العرب، وهو من تأليف فؤاد غريب (إعداد شقيقي محمد نور). (¬2) يضاف إلى مصادر ترجمته: حركات التجديد في الشعر السعودي المعاصر 1/ 282، = |
تكملة معجم المؤلفين
|
العربية (¬1).
عبد القدوس بن القاسم الأنصاري يذكر في ترجمته: وقد صدر فيه كتاب بعنوان: عبد القدوس الأنصاري شاعراً/عبد الله أحمد باقازي. - جدة: دارة المنهل، 1411 هـ، 137 ص (¬2). عبد الكريم محمود الخطيب يقال في ترجمته: وقد وقفت له على كلام منكر خالف به إجماع المسلمين، ولم أتمكن من إدراجه في ترجمته في تتمة الإعلام أو مستدركه، فآثرت وضعه هنا، حيث قال: "لا شك أنه كان للآراء المتطرفة من فرق الشيعة، وللشطحات الشيطانية المتشنجة في طرق المتصوفة ثم لتخرصات ¬__________ (¬1) أعلام الفرات ص 37. (¬2) ويزاد في هوامشه: رسائل الأعلام 138. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى البخاريّ من طريق ثابت، عن أنس- أنّ غلاما يهوديا كان يخدم النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فمرض، فعاده النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فعرض عليه الإسلام، فقال أبوه «2» : أطع أبا القاسم، فأسلم فمات.
ذكر العتبي المالكيّ في العتبية عن زياد سبطون صاحب مالك أنّ اسم هذا الغلام عبد القدوس. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى البخاريّ من طريق ثابت، عن أنس- أنّ غلاما يهوديا كان يخدم النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فمرض، فعاده النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فعرض عليه الإسلام، فقال أبوه «2» : أطع أبا القاسم، فأسلم فمات.
ذكر العتبي المالكيّ في العتبية عن زياد سبطون صاحب مالك أنّ اسم هذا الغلام عبد القدوس. |
سير أعلام النبلاء
|
1181- عبد القدوس 1:
ابن حبيب المحدث، أبو سعيد الكلاعي، الوحاظي الشامي. رَوَى عَنْ: مُجَاهِدٍ، وَعِكْرِمَةَ، وَأَبِي الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، وَالشَّعْبِيِّ، وَالحَسَنِ، وَعَطَاءٍ، وَمَكْحُوْلٍ، وَابْنِ شِهَابٍ. وَعَنْهُ: عمرو بن الحارث، وحيوة بنت شُرَيْحٍ، وَالثَّوْرِيُّ -وَمَاتُوا قَبْلَه بِمُدَّةٍ- وَالوَلِيْدُ بنُ مُسْلِمٍ، وَابْنُ شَابُوْرٍ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَعَلِيُّ بنُ الجَعْدِ، وَأَبُو الجَهْمِ، وَصَالِحُ بنُ مَالِكٍ الخُوَارِزْمِيُّ، وَإِسْحَاقُ بنُ أَبِي إِسْرَائِيْلَ. يَقَعُ مِنْ عَوَالِيْهِ فِي "الجَعْدِيَّاتِ". اتَّفقُوا عَلَى ضَعْفِهِ. كَذَّبَهُ: ابْنُ المُبَارَكِ. وَقَالَ ابْنُ مَعِيْنٍ: مَطْرُوحُ الحَدِيْثِ. وَقَالَ الفَلاَّسُ: تَرَكُوهُ. وَقَالَ ابْنُ عَمَّارٍ: ذَاهِبُ الحَدِيْثِ. وَقَالَ ابْنُ المُبَارَكِ: لأَنْ أَقطَعَ الطَّرِيْقَ، أَحَبُّ إليَّ مِنْ أَنْ أَرْوِيَ عَنْهُ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ، وَلاَ مَأْمُوْنٍ. قُلْتُ: بَقِيَ إِلَى ما بعد السبعين ومائة وعمر دهرًا. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "6/ ترجمة 1898"، وعند ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" "6/ ترجمة 295"، وعند العقيلي في "الضعفاء" "3/ ترجمة 1069"، وعند ابن حبان في "المجروحين" "2/ 131"، وعند ابن عدي في "الكامل" "5/ ترجمة 1498"، وفي ميزان الاعتدال "2/ ترجمة 5156". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: عبد الوهاب بن محمّد بن عبد الوهاب بن عبد القدوس، القرطبي، أبو القاسم.
ولد: سنة (403 هـ) ثلاث وأربعمائة. من مشايخه: أبو على الأهوازي، وأبو القاسم الزيدِي وغيرهما. من تلامذته: أبو القاسم خلف بن النحاس، وعلي بن أحمد بن كرز وغيرهما. كلام العلماء فيه: الصلة: "كان من جُلة المقرئين، ومن الخطباء الحفاظ الجودين، عارفًا بالقراءات وطرقها، حسن الضبط لها" أ. هـ. غاية النهاية: "مقرئ محرر أستاذ كامل متقن كبير رحال ... " أ. هـ. الأعلام: "كانت الرحلة إليه في وقته، وكان عجبًا في تحرير القراءات ومعرفة فنونها" أ. هـ. وفاته: سنة (461 هـ) إحدى وستين وأربعمائة. من مصنفاته: "المفتاح" في القراءات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
175 - صَالِحُ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ، الأَزْدِيُّ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
الشَّاعِرُ الْمُتَكَلِّمُ الْمُتَفَلْسِفُ. لَهُ شِعْرٌ رَائِقٌ، وَحِكَمٌ وَوَصَايَا مَا عَلَيْهَا رَوْنقُ الإِسْلامِ، وَيُقَالُ: إِنَّ أَبَا الْهُذَيْلِ الْعَلافَ لَحِقَهُ وَنَاظَرَهُ. قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: كَانَ يَعِظُ بِالْبَصْرَةِ وَيَقُصُّ. قَتَلَهُ الْمَهْدِيُّ عَلَى الزَّنْدَقَةِ، فيُرْوَى عَنْ قُرَيْشٍ الْخُتَّلِيِّ أَنَّ الْمَهْدِيَّ دَعَانِي يَوْمًا فَذَكَرَ أَنَّهُ أَمَرَهُ بِالْمَسِيرِ عَلَى الْبَرِيدِ إِلَى الشَّامِ، وَكَتَبَ لَهُ عَهْدًا أَنَّهُ أَمِينٌ عَلَى كُلِّ بَلَدٍ يَدْخُلُهُ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْهُ، وَأَمَرَهُ إِذَا دَخَلَ دِمَشْقَ أَنْ يَأْتِيَ إلى حانوت عطار أو حانوت قَطَّانٍ، فَيَلْقَى رَجُلا يُكْثِرُ الْجُلُوسَ هُنَاكَ، وَهُوَ شَيْخٌ فَاضِلٌ نَاصِلُ الْخِضَابِ، يُقَالُ لَهُ: صَالِحُ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ. فَسَارَ وَفَعَلَ، وَدَخَلَ الْحَانُوتَ، فَإِذَا بِصَالِحٍ فِيهِ، فَأَخَذَهُ وَقَيَّدَهُ، فَحَمَلَهُ عَلَى الْبَرِيدِ إِلَى الْعِرَاقِ. فَقَالَ الْمَهْدِيُّ: أَنْتَ فُلانٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَنَا صَالِحٌ. قَالَ: فَزِنْدِيقٌ؟ قَالَ: لا، وَلَكِنْ شَاعِرٌ أَفْسُقُ فِي شِعْرِي، قَالَ: اقرأه. فالتوى ساعة، قَالَ: ثُمَّ قَرَأَ كِتَابَ الزَّنْدَقَةِ فَقَالَ: أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ فَاسْتَبْقِنِي، وَأَنْشَدَهُ لِنَفْسِهِ: مَا يَبْلُغُ الأَعْدَاءُ مِنْ جَاهِلٍ ... مَا يَبْلُغُ الْجَاهِلُ مِنْ نَفْسِهِ وَالشَّيْخُ لا يَتْرُكُ أَخْلاقَهُ ... حَتَّى يُوَارَى فِي ثَرَى رَمْسِهِ فَقَالَ الْمَهْدِيُّ: يَا قُرَيْشُ، امْضِ بِهِ إِلَى الْمُطْبَقِ. قَالَ: فَفَعَلْتُ، فَلَمَّا قَرُبْتُ مِنَ الْخُرُوجِ أَمَرَنِي فَرَدَدْتُهُ، فَقَالَ لَهُ: أَلَسْتَ الْقَائِلَ: وَالشَّيْخُ لا يَتْرُكُ أَخْلاقَهُ؟ قَالَ: بَلَى. قَالَ: لا تَدَعُ أَخَلاقَكَ حَتَّى تَمُوتَ، خُذُوهُ. فَضَرَبُوهُ بِأَسْيَافِهِمْ، ثُمَّ وَثَبَ الْمَهْدِيُّ فَضَرَبَهُ نصفين. -[412]- قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ، بَصْرِيُّ. وَمِنْ شِعْرِهِ: الْمَرْءُ يَجْمَعُ والخطوب تُفَرِّقُ ... وَيَظَلُّ يَرْقَعُ وَالزَّمَانُ يُمَزِّقُ وَلِأَنْ يُعَادِي عَاقِلا خَيْرٌ لَهُ ... مِنْ أَنْ يَكُونَ لَهُ صَدِيقٌ أَحْمَقُ فَارْغَبْ بِنَفْسِكَ لا تُصَادِقْ أَحْمَقًا ... إِنَّ الصَّدِيقَ عَلَى الصَّدِيقِ مُصَدِّقُ وَزِنِ الْكَلامَ إِذَا نَطَقْتَ فَإِنَّمَا ... يُبْدِي عُيُوبَ ذَوِي الْعُقُولِ الْمَنْطِقُ لا أَلْفَيَنَّكَ ثَاوِيًا فِي غُرْبَةٍ ... إِنَّ الْغَرِيبَ بِكُلِّ سَهْمٍ يُرْشَقُ مَا النَّاسُ إِلا عَامِلانِ فَعَامِلٌ ... قَدْ مَاتَ مِنْ عَطَشٍ وَآخَرُ يَغْرَقُ وَإِنِ امْرُؤٌ لَسَعَتْهُ أَفْعَى مَرَّةً ... تَرَكَتْهُ حِينَ يَجُرُّ حَبْلَ يُفَرِّقُ إِنَّ التَّرَفُّقَ لِلْمُقِيمِ موافق ... فإذا تسافر فَالتَّرَفُّقُ أَوْفَقُ بَقِيَ الَّذِينَ إِذَا يَقُولُوا يَكْذِبُوا ... وَمَضَى الَّذِينَ إِذَا يَقُولُوا يَصْدُقُوا وَمِنْ شِعْرِهِ: لَيْسَ الصَّدِيقُ الَّذِي تُخْشَى غَوَائِلُهُ ... وَلا الْعَدُوُّ عَلَى حَالٍ بِمَأْمُونِ وَمِنْ شَعْرِهِ: لا أَبْتَغِي وصل من لا يبتغي صلتي ... ولا أبالي حَبِيبًا لا يُبَالِينِي هَذَا وَلَوْ كَرِهَتْ كَفِّي منادمتي ... لَقُلْتُ إِذْ كَرِهَتْ كَفِّي لَهَا: بِينِي وَمِنْ شِعْرِهِ: وَإِنَّ عَنَاءً أَنْ تُفَهِّمَ جَاهِلا ... فَتَحْسَبُ جَهْلا أَنَّهُ مِنْكَ أَفْهَمُ مَتَّى يَبْلُغُ الْبُنْيَانُ يَوْمًا تَمَامَهُ ... إِذْ كُنْتَ تَبْنِيهِ وَآخَرُ يَهْدِمُ وَهَلْ يُفَضَّلُ الْمُثْرِي إِذَا ظَنَّ أَنَّهُ ... إِذَا جاد بِالشَّيْءِ الْيَسِيرِ سَيُعْدَمُ وَلَهُ: وَإِذَا طَلَبْتَ الْعِلْمَ فَاعْلَمْ أَنَّهُ ... حِمْلٌ فَأَبْصِرْ أَيَّ شَيْءٍ تَحْمِلُ فإذا عَلِمْتَ بِأَنَّهُ مُتَفَاضِلٌ ... فَاشْغَلْ فُؤَادَكَ بِالَّذِي هُوَ أفضل -[413]- وَمِنْ قَصِيدَتِهِ الأُولَى: وَإِنَّ مَنْ أَدَّبْتَهُ فِي الصِّبَى ... كَالْعُودِ يُسْقَى الْمَاءَ فِي غَرْسِهِ حَتَّى تراه مورقا ناضرا ... بعد الذي أَبْصَرْتَ مِنْ يُبْسِهِ وَالْقَ أَخَا الظَّعْنِ بِإِينَاسِهِ ... لِتُدْرِكَ الْفُرْصَةَ فِي أُسِّهِ كَاللَّيْثِ لا يَفْرِسُ أَقْرَانَهُ ... حَتَّى يَرَى الإِمْكَانَ فِي فَرْسِهِ عَنْ: أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُعَبَّرِ قَالَ: رَأَيْتُ صَالِحَ بْنَ عَبْدِ الْقُدُّوسِ فِي الْمَنَامِ ضَاحِكًا، فَقُلْتُ: مَا فَعَلَ اللَّهُ بِكَ، وَكَيْفَ نَجَوْتَ مِمَّا كُنْتَ تُرْمَى بِهِ؟ قَالَ: إِنِّي وَرَدْتُ عَلَى رَبٍّ لَيْسَ تَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ، وَإِنَّهُ استقبلني برحمته، فقال: قد علمت برءاتك مما كنت تقذف بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
245 - عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ حَبِيبٍ، أَبُو سَعِيدٍ الْكَلاعِيُّ الْوُحَاظِيُّ الْحِمْصِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: الشَّعْبِيِّ، وَمُجَاهِدٍ، وَعِكْرِمَةَ، وَمَكْحُولٍ، وَعَطَاءٍ، وَنَافِعٍ، وَعِدَّةٍ. وَعَنْهُ: الْوَليِدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وعبد الرزاق، وأبو الجهم الباهلي، وإسحاق بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، وَآخَرُونَ. وَهُوَ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ. كَانَ ابْنُ الْمُبَارَكِ يَقُولُ: لأَنْ أَقْطَعَ الطَّرِيقَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَرْوِيَ عَنْهُ. -[444]- وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. وَرَوَى عَبَّاسٌ عَنْ يَحْيَى: شَامِيٌّ ضَعِيفٌ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: أحاديثه مقلوبة. وقال العقيلي: حدثنا محمد بن زكريا البلخي قال: حدثنا سعيد بن يعقوب الطالقاني قال: حدثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: اشْتَرَيْتُ بَعِيرَيْنِ، فَقَدِمْتُ الشَّامَ على عبد القدوس الشامي فقال: حدثنا مُجَاهِدٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ. فَقُلْتُ: إِنَّ أَصْحَابَنَا يَرْوُونَ هَذَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ! فَقَالَ: ابْنُ عَبَّاسٍ مَا رَوَى عَنْهُ مُجَاهِدٌ شَيْئًا، وَكَانَ مُجَاهِدٌ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، قَلَّمَا يَرْوِي إِلا عَنِ ابْنِ عُمَرَ. فَقُلْتُ: إِنَّا لِلَّهِ، وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ عَلَى نَفَقَتِي وَبَعِيرِي! قَالَ النَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُ: مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ. أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ أَبِي نَصْرٍ، وَعَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ الْبَرْبَرِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَوَّامٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حَازِمٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ الْعَبَّاسِيُّ، وَسُوَنج بْنُ مُحَمَّدٍ، وَطَائِفَةٌ؛ قَالُوا: أخبرنا الحسين بن المبارك قال: أخبرنا عبد الأول بن عيسى قال: أخبرنا محمد بن أبي مسعود قال: أخبرنا أبو محمد بن أبي شريح قال: أخبرنا أبو القاسم البغوي قال: حدثنا أبو الجهم الباهلي قال: حدثنا عبد القدوس: أراه - يعني ابن حبيب - قال: حَدَّثَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: مَنِ اطَّلَعَ فِي كِتَابِ أَخِيهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ فَكَأَنَّهُ يَطَّلِعُ فِي جَهَنَّمَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
246 - عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ مُسْلِمٍ البصري. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: عمرو بْنِ دِينَارٍ، وَأَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَغَيْرُهُمَا. لا بَأْسَ بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
187 - ت: عبد الله بن عبد القُدّوس التّميميُّ السَّعديّ الرّازيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: عبد الملك بن عُمَيْر، وجابر الْجُعْفيّ، وليث بن أبي سُلَيم، وسُليمان الأعمش، وَعَنْهُ: عبّاد بن يعقوب الرواجِنيّ، وأحمد بن حاتم الطّويل، ومحمد بن حُمَيْد، وعبد الله بن داهر الرازيان، وجماعة. قال ابن مَعِين: رافضيّ خبيث. وقال محمد بن مهران: لم يكن بشيء، كان شبْه المجنون، تصيح به الصبيان. وقال النَّسائيّ وغيره: ضعيف. وقال ابْنُ عَدِيٍّ: عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ فِي فَضَائِلِ أهل البيت. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
227 - ت ق: عبد القُدُّوس بن بكر بن خُنَيْس أبو الْجَهْم الكوفيّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
أخو خُنَيْس، وزيد. رَوَى عَنْ: أبيه، وحبيب بن سُلَيم، وحجاج بن أرطأة، وَعَنْهُ: أحمد بن منيع، وصالح بن الهيثم الواسطي. -[918]- وهو قليل الرواية، ما رأيت لأحد فيه كلاما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
160 - ت: عَبْد الله بْن عَبْد القُدُّوس، الكوفيُّ ثمّ الرَّازيُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: الأعمش وغيره. وَعَنْهُ: محمد بْن حُمَيْد، وعبد الله بْن داهر، وعَبَّاد بْن يعقوب الرَّواجنيّ. قَالَ ابن مَعِين: لَيْسَ بشيء، رافضيّ خبيث. وقال غير واحد: ضعيف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
182 - ق: عَبْد السّلام بْن عَبْد القُدُّوس بْن حبيب الوحاظي الكلاعي الشاميُّ أبو محمد. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: هشام بْن عُرْوة، وثَوْر بْن يزيد، وإبراهيم بْن أبي عبلة، وَعَنْهُ: كثير بْن عُبَيْد، وأبو التَّقيّ هشام اليَزَنيّ، والعبّاس بْن الوليد الخلال، وجماعة. وهو ضعيف كأبيه. قَالَ الْعُقَيْلِيُّ: لا يُتابع عَلَى شيء مِن حديثه. وقال ابن حِبّان: يروي الموضوعات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
241 - ع: عبد القُدُّوس بن الحَجّاج، أبو المغيرة الخَوْلانيّ الحمصي. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: صَفْوان بن عَمْرو السَّكْسَكيّ، وحريز بن عثمان الرَّحبيّ، وأرطأة بن المنذر، وأبي بكر بْن عَبْد الله بْن أَبِي مريم، وعَبْدة بنت خالد بن مَعْدان، وعُفَيْر بن مَعْدان الحمصيَّيْن، وأبي عَمْرو الأوزاعيّ، وعبد الله بن العلاء بن زَبْر، ويزيد بن عطاء اليَشْكُريّ، وعبد الرحمن المسعوديّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ، وَطَائِفَةٌ من صغار التابعين. وَعَنْهُ: البخاري، والأربعة، عن رجل عنه، وأحمد بن حنبل، ويحيى بْن مَعِين، والذُّهَليّ، وإسحاق الكَوْسَج، وَسَلَمَةَ بْن شَبِيب، وأبو محمد الدّارميّ، وأحمد بْن عبد الرحيم بْن يزيد الحَوْطيّ، ومحمد بْن عَوْف الطّائيّ، وخلْق كثير. وكان من ثِقات الشّاميّين ومُسْنِدِيهم. قال البخاريّ: مات سنة اثنتي عشرة وصلّى عليه أحمد بن حنبل. قَالَ محمد بن عبد الملك بن زَنْجُوَيْه: ما رأيت أَخْوَف لله من إسحاق بْن سليمان الرازيّ، وما رَأَيْت أَخْشَع من أَبِي المغيرة، ولا أحفظ من يزيد بن هارون، ولا أعقل من أَبِي مُسْهِر، ولا أورع من الفِريابيّ، ولا أشد تقشفا من بشر الحافي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - خ ت ن ق: عَبْد القُدُّوس بْن محمد بْن عَبْد الكبير بْن شُعَيب بْن الحَبْحاب، أَبُو بَكْر الْأَزْدِيّ المعولي الْبَصْرِيُّ العطّار. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: عَبْد الصَّمد بْن عَبْد الوارث، وبشر بن عمر الزهراني، وعبد الله بن داود الخريبي، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاري، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وعمر البُجَيْريّ، وأبو عَرُوبة، ومحمد بن هارون الرُّويانيّ، وعبد الله بن أبي داود، وآخرون. وكان ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
258 - عَبْد الوهَّاب بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الوهّاب بن عبد القدوس، أبو القاسم الأنصاريّ القُرْطُبيّ المقرئ. [المتوفى: 460 هـ]
رحل، وقرأ بالرّوايات على: أبي عليّ الأهوازيّ، وأبي القاسم الزَّيْدِيّ، وابن نفيس، وسمع من أبي الحسن ابن السِّمْسار. وكان خطيبًا بليغًا مُجوِّدًا للقراءات، بصيرًا بها، عارفا بطرقها. رحل النَّاس إليه. مات في ذي القعدة وقد قارب الستين. وقيل سنة إحدى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
16 - عَبْد الوهّاب بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الوهّاب بن عَبْد القدوس، أَبُو القاسم الْأَنْصَارِيّ القرطبي. [المتوفى: 461 هـ]
حج وسمع من أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن علي المطوعي بمكة. وقرأ القراءات بدمشق على أَبِي علي الأهوازي. وسمع من أَبِي الْحَسَن السمسار، وأخذ بحران عن الشريف الزيدي. وأخذ بمصر عن أَبِي الْعَبَّاس بْن نفيس، وبمَيَّافارقين عن مُحَمَّد بْن أَحْمَد الفارسي. وكان من جلة المقرئين، ومن الخطباء المجودين؛ كَانَتِ الرحلة إليه فِي القراءات. توفي فِي ذي القعدة، ومولده سنة ثلاث وأربعمائة. ولي خطابة قرطبة، وصنف " المفتاح " فِي القراءات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
531 - عَبْد القُدُّوس بْن عَرَفَة بن علي، أبو أحمد ابن البقليّ، البغداديّ، المقرئ. [المتوفى: 648 هـ]
روى عن: أَبِيهِ أَبِي المعالي " جزءًا " عن أَبِي الكَرم الشَّهْرَزُوريّ. أخذ عنه: الدمياطي، وغيره، ومات في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
395 - عَبْد القُدّوس بْن إِبْرَاهِيم بْن يَحْيَى، الشَّقْراوي، الحنبليّ. [المتوفى: 686 هـ]
تُوُفّي بقاسيون فِي جمادى الأولى، وهو أخو شيخنا نجم الدين. سمع من كريمة والضياء، وحدّث. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الحقائق السبوحية، والدقائق القدوسية
.... |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن مالك.
قال الدارقطني: متروك الحديث، وسمى محمدا، وحديثه باطل، لكن راويه عنه متهم، وهو بركة بن محمد الحلبي، عنه، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ: العربون لمن عربن. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال النسائي: ليس بثقة.
قلت: لا أعرف له رواية. قتله المهدي على الزندقة. وقال ابن معين: ليس بشئ. وقال ابن عدي: كان يعظ بالبصرة ويقص، ولا أعرف له من الحديث إلا اليسير. قلت: وهو القائل () : ما يبلغ الأعداء من جاهل * ما يبلغ الجاهل من نفسه والشيخ لا يترك أخلاقه * حتى يوارى في ثرى رمسه إذا ارعوى عاد إلى جهله * كذى () الضنا عاد إلى نكسه وإن من أدبته في الصبى * كالعود يسقى الماء في غرسه / [ / ] حتى تراه مورقا ناضرا * بعد الذي أبصرت من يبسه ومن شعره () : المرء يجمع والزمان يفرق * ويظل يرقع والخطوب تمزق ولإن يعادي عاقلا خير له * من أن يكون له صديق أحمق فارغب بنفسك لا تصادق أحمقا * إن الصديق على الصديق مصدق وزن الكلام إذا نطقت فإنما * يبدي عقول ذوي العقول المنطق لا ألفينك ثاويا في غربة * إن الغريب بكل سهم يرشق ما الناس إلا عاملان فعامل * قد مات من عطش وآخر يغرق وإذا امرؤ لسعته أفعى مرة * تركته حين يجر حبل يفرق بقي الذين إذا يقولوا يكذبوا * ومضى الذين إذا يقولوا يصدقوا وقد روى عن بعضهم قال: رأيت صالح بن عبد القدوس في المنام ضاحكا، فقلت: ما فعل الله بك؟ وكيف نجوت مما كنت ترمى به؟ فقال () : إنى وردت على رب لا تخفى عليه خافية، فاستقبلني برحمته، وقال: قد علمت براءتك مما قذفت به. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
نزل الرى.
روى عن الأعمش وغيره. قال ابن عدي: عامة ما يرويه في فضائل أهل البيت () . قال يحيى: ليس بشئ، رافضي خبيث. وقال النسائي وغيره: ليس بثقة. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال أبو معمر: حدثنا عبد الله بن عبد القدوس، وكان خشبيا. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن هشام بن عروة، وجماعة.
ضعفه أبو حاتم، وقال أبو داود: ليس بشئ، وابنه شر منه. وقال العقيلي: لا يتابع على شئ من حديثه. وقال ابن حبان: يروى الموضوعات. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه غير محفوظ. العباس بن الوليد الخلال، حدثنا عبد السلام بن عبد القدوس، حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعاً: أربع لا يشبعن من أربع: أرض من مطر، وأنثى من ذكر، وعين من نظر، وطالب علم من علم. نعيم بن حماد، حدثنا عبد السلام بن عبد القدوس، حدثني ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ: من أهديت له هدية ومعه قوم فهم شركاؤه فيها. وقال ابن حبان: وروى عن إبراهيم بن أبي عبلة، قال: قال أنس ابن مالك: سمعت النبي ﷺ يقول: من تزوج امرأة لعزها لم يزده الله إلا ذلا، ومن تزوجها لمالها لم يزده الله إلا فقرا، ومن تزوجها لحسنها لم يزدد إلا دناءة، ومن تزوج ليغض بصره ويحصن فرجه أو يصل رحمه بارك الله له فيها ولها () فيه. حدثناه محمد بن المعافى بصيدا، حدثنا عمرو بن () ..عنه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
سمع من حجاج بن أرطاة عن عامر بن عبد الله.
وذكره البخاري في كتاب الضعفاء فقال: لا يعرف لحجاج سماع من عامر. وقال أبو حاتم: لا بأس به. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عكرمة، والشعبي، ومكحول، والكبار.
وعنه الثوري، وإبراهيم بن طهمان، وأبوالجهم، وعلي بن الجعد، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وخلق. قال عبد الرزاق: ما رأيت ابن المبارك يفصح بقوله كذاب إلا لعبد القدوس. وقال الفلاس: أجمعوا على ترك حديثه /. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال ابن عدي: [ / ] أحاديثه منكرة الإسناد والمتن. إسحاق بن أبي إسرائيل وغيره، قالا: حدثنا عبد القدوس، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال رسول الله ﷺ: يا إخواني تناصحوا في العلم، ولا يكتم بعضكم بعضا، فإن الله سائلكم عنه. الجعديات فيها: أخبرنا عبد القدوس، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن شداد ابن أوس - مرفوعاً: من قرض بيت شعر بعد العشاء لم يقبل له صلاة حتى يصبح. ابن أبي عمر () العدنى، حدثنا عبد القدوس بن حبيب، عن عكرمة، عن ابن عباس - مرفوعاً: ما من مسلم يصبح ووالداه عليه ساخطان إلا كان له بابان من النار، وإن كان واحد فواحد. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الأوزاعي، وصفوان بن عمرو، والكبار.
( [وعنه أحمد، والبخاري، وخلق] ) . وثقه العجلى، والدارقطني وغيرهما، وأخطأ في إيداعه كتاب الضعفاء بعض الجهلة. وقال أبو حاتم: صدوق يكتب حديثه. وقال النسائي: ليس به بأس. مات أبو المغيرة سنة اثنتي عشرة ومائتين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن أبي ذئب.
لا يعرف، والخبر باطل، بل له أكاذيب وضعها على علي بن عاصم تبينت ذلك. ومن أشرها أخبرنا علي بن عاصم، عن حميد، عن أنس - مرفوعاً: من أكل الطين فقد أكل لحم أبيه آدم، واغتسل به. [عبد الكبير - عبد الكريم] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن مجالد بن سعيد.
مجهول، قاله ابن مندة. |