نتائج البحث عن (أبو وهب) 42 نتيجة

ديلم الجيشاني حدثني عباس بن محمد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: اسم أبي وهب الجيشاني ديلم وهو أبو الهويشع وأبو وهب الجيشاني

معجم الصحابة للبغوي

ديلم الجيشاني
حدثني عباس بن محمد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: اسم أبي وهب الجيشاني ديلم وهو أبو الهويشع وأبو وهب الجيشاني أحسب أنهما ابنان أحدهما أدرك النبي صلى الله عليه وسلم والآخر روى عنه ابن لهيعة ونظراؤه.
والذي عندي في هذا أن [جريج بن] نا قال: نا ابن عيينة عن ابن طاوس عن أبيه قال: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم الآية التي حرم فيها الخمر على المنبر فقام أبو وهب الجيشاني فسأله عن المزر فقال: وما المزر؟ قال: شراب يصنع من الحب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" كل مسكر حرام.

647 - حدثنا أحمد بن حنبل قال: نا عبد الرزاق أنا معمر وابن جريج عن ابن طاوس عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم تلى آية الخمر فقام رجل فقال: يارسول الله فكيف بالمزر؟. . . . . فذكر الحديث ولم يسم الرجل.
5095- منبه أبو وهب
س: منبِّه أَبُو وهب أخرجه أحمد بْن مُحَمَّد بْن ياسين فِي تاريخ هراة، فقال: قدم هراة من الصحابة منبِّه أَبُو وهب.
أخرجه أَبُو موسى.
6344- أبو وهب الجشمي
ب د ع: أبو وهب الجشمي له صحبة.
روى عنه عقيل بن شبيب.
(2024) أخبرنا عبد الوهاب بن علي، أخبرنا أبو غالب الماوردي، بإسناده عن سليمان بن الأشعث: حدثنا هارون بن عبد الله، أخبرنا هشام بن سعيد الطالقاني، أخبرنا محمد بن مهاجر، عن عقيل بن شبيب، عن أبي وهب الجشمي، وكانت له صحبة، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " امسحوا الخيل، وامسحوا بنواصيها وأعجازها، أو قال: أكفالها، وقلدوها، ولا تقلدوها الأوتار "
(2025) وبهذا الإسناد، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " عليكم بكل كميت أغر محجل، أو أشقر أغر محجل، أو أدهم أغر محجل ".
أخرجه الثلاثة

6345- أبو وهب الجيشاني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6345- أبو وهب الجيشاني
د ع: أبو وهب الجيشاني قيل اسمه ديلم بن هوشع وقيل ابن الهميسع.
وروى عنه عبد الله بن عمر.
3176 وروى محمد بن عجلان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن أبا وهب الجيشاني سأل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إنا نتخذ شرابا من هذا المزر؟ فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " كل مسكر حرام ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
وأما أبو عمر فلم يجعل للجيشاني ترجمة منفردة، وإنما أورد هذا الحديث في ترجمة أبي وهب الجشمي، وقال: لا أرى أهو الجيشاني أو الجشمي؟ قال: وإنما قيل في هذا الإسناد: الجيشاني والصواب: والجشمي هو الذي له صحبة، وأما أبو وهب الجيشاني فرجل من التابعين من أهل مصر، يروى عن الضحاك بن فيروز الديلمي، روى عنه يزيد بن أبي حبيب.
وجيشان من اليمن.
قال أبو أحمد العسكري، عن أحمد بن الحباب الحميري، أنه قال: أبو وهب الجيشاني.
ديلم بن الهميسع، قدم على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسأله عن الأشربة.
6346- أبو وهب الكلبي
د ع: أبو وهب الكلبي قال أبو نعيم: قيل: اسمه عبد الملك وهو صاحب دومة الجندل.
قال: شهدت بعض المواسم، والنبي يدعو.
3177 روى يحيى بن وهب الكلبي، عن أبيه، عن جده، قال: " كتب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لآل أكيدر كتابا، ولم يكن معه خاتم، فختمه لهم بظفره ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
قلت: كذا قال أبو نعيم: هو صاحب دومة الجندل، وعبد الملك صاحب دومة الجندل لم يسلم، إنما صالحه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على الجزية في غزوة تبوك، لا اختلاف بينهم في هذا.
. أخرج له أبو داود، والنّسائيّ، من طريق محمد بن مهاجر، عن عقيل بن شبيب، عن أبي وهب الجشمي، وكانت له صحبة، عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم في الخيل، وفيه: «امسحوا بنواصيها» .
وبهذا الإسناد رفعه: «عليكم بكلّ كميت أغرّ محجّل ... » «3» الحديث.
قال البغويّ: سكن الشام، وله حديثان، فأخرج حديث الخيل
وحديث: «تسمّوا بأسماء الأنبياء «4» ، وأحبّ الأسماء إلى اللَّه: عبد اللَّه، وعبد الرّحمن ... » »
الحديث.
وذكره ابن السّكن، وغير واحد في الصحابة. وقال أبو أحمد في الكنى: له صحبة، وحديثه في أهل اليمامة. وأخرج من طريق أبي زرعة الرازيّ، عن محمد بن رافع، عن هشام بن سعيد، عن محمد بن مهاجر الحديثين، في الخيل، والحديث في الأسماء مساقا واحدا، وقال في أوله أيضا: وكانت له صحبة.
وادّعى أبو حاتم الرّازيّ فيما حكاه عنه ابنه في العلل- أنّ هذا الجشمي هو الكلاعي التابعي المعروف، وأنّ بعض الرواة وهم في قوله: الجشمي، وفي قوله: وكانت له صحبة.
وزعم ابن القطّان الفاسيّ أن ابن أبي حاتم وهم في خلطه ترجمة الجشمي بالكلاعي، وكنت أظن أنه كما قال حتى راجعت كتاب العلل، فوجدته ذكره في كتاب العين، ونقل عن أبيه أنه نقب عن هذا الحديث حتى ظهر له أنه عن أبي وهب الكلاعي، وأنه مرسل، وأن بعض الرواة وهم في نسبته جشميا، وفي قوله: إن له صحبة، وبيّن ذلك بيانا شافيا.

أبو وهب صفوان بن أمية الجمحيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

وشجاع بن وهب الأسدي.
والوليد بن عقبة الأسدي.
ومجزأة بن ثور- تقدموا في الأسماء.

أبو وهب الجيشانيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: هو ديلم بن هوشع. تقدم شرح حاله في الدال في الأسماء بما يغني عن الإعادة.
روى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم في القول إذا أخذ مضجعه، من رواية خالد بن معدان. قال الذهبي: أخرجه السلفي فيما انتخبه من الفوائد لابن الطيوري، قال: وسنده قويّ. ولعله مرسل.
ذكره ابن مندة، وأخرج من طريق سعد بن الصلت، عن إبراهيم بن محمد الأسلمي، عن يحيى بن وهب الكلبي، عن أبيه، عن جده، قال: كتب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم لآل أكيدر كتابا فيه أمان لهم من الظلم، ولم يكن يومئذ معه خاتم، فختمه لهم بظفره، قال: وذكره الواقدي عن إسحاق بن حبان، عن يحيى بن وهب، وادعى أبو نعيم أنه عبد الملك صاحب دومة الجندل، وفيه نظر. وقد رده ابن الأثير، وأظن قوله هو الصواب.
القسم الثاني
3134- أَبُو وَهْب:
زَاهدُ الأَنْدَلُسِ, جَمَع ابْنُ بَشْكُوَالٍ أخباره في جزء مفرد.
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ بنُ عَوْن الله: سَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: لاَ عَانَق الأَبكَار فِي جنَات النَّعيم، وَالنَّاسُ غداً فِي الحِسَابِ إلَّا مَنْ عَانق الذُّلَّ, وضَاجع الصَّبْر, وَخَرَجَ مِنْهَا كَمَا دَخَلَ فِيْهَا, مَا رُزِقَ امرؤٌ مِثْل عَافيَة، وَلاَ تصدَّق بِمثل مَوْعِظَة، وَلاَ سَأَلَ مِثْل مَغْفرَة.
وَعَنْ خَالِدِ بنِ سَعِيْدٍ قَالَ: قِيْلَ: إنَّ أَبَا وَهب عَبَّاسِي, وَكَانَ لاَ يَنْتَسِبُ، وَكَانَ صَاحِبَ عُزْلَة, بَاعَ مَاعُونَه قَبْل مَوْته, فَقِيْلَ: مَا هَذَا؟ قَالَ: أُريد سفَراً, فَمَاتَ بَعْدَ أَيَّامٍ يَسِيْرَة.
وَعَنِ ابْنِ حَفْصُوْنَ قَالَ: قُلْتُ لأَبِي وَهْب: تعلم أَنِّي كَبِيْرُ الدَّار, فَاسكنْ مَعِي, وَأَخدِمُك وَأُشَارِكُك فِي الحُلْوِ والمرِّ, قَالَ: لاَ أَفعل, إِنِّيْ طَلَّقْتُ الدُّنْيَا بِالأَمس, أَفَأُرَاجعهَا اليَوْم, فَالمطلِّق إِنَّمَا يطلِّق المرأَة بَعْدَ سُوء خُلُقِهَا وَقِلَّةِ خَيْرهَا, وَلَيْسَ فِي العقلِ الرُّجُوعُ إِلَى مَكروهٍ, وَفِي الحَدِيْثِ "لاَ يُلْدَغُ مُؤْمِنٌ مِنْ جُحْرٍ مرَّتين".
وَقَالَ فَقير: فَقَدْ قُلْتُ لَيْلَةً لأَبِي وَهْبٍ: قُمْ بِنَا لزيَارَةِ فُلاَن. قَالَ: وَأَيْنَ العِلْمُ؟ وليُّ الأَمْرِ لَهُ طَاعَة، وَقَدْ منعَ مِنَ المشِي ليلاً.
قَالَ يُوْنُس بنُ مُغِيْث: طرأَ أَبُو وَهْب إِلَى قُرْطُبَة، وَكَانَ جليلاً فِي الخَيْر وَالزُّهْد, يُقَال: إِنَّهُ مِنْ وَلد العَبَّاس، وَكَانَ يقصِدُهُ الزُّهَّاد وَيَأْلفُونه, وَإِذَا جَاءهُ مَنْ يُنكر مِنَ النَّاس تَبَالَهَ وَتَوَلَّه, وَإِذَا قِيْلَ لَهُ: مِنْ أَيْنَ أَنْتَ? قال: أنا ابْنُ آدم، وَلاَ يَزِيْد, وَأَخْبَرَنِي مَن صَحِبَه أَنَّهُ يُفْضي مِنْهُ جليسهُ إِلَى عِلْمٍ وَحِلْم، وَيقين فِي الفِقْه وَالحَدِيْث، وَقِيْلَ: كَانَ رُبَّمَا جلَبَ مِنَ النَّبَات مَا يقُوته.
تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَقَبْره يُزَار.

‏<br> أَبُو وهب الجشمي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


له صحبة، حَدِيثُهُ عِنْدَ مُحَمَّدِ بْنِ مُهَاجِرٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ عَقِيلِ بْنِ شَبِيبٍ عَنْ أَبِي وَهْبٍ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ: تَسَمَّوْا بِأَسْمَاءِ الأَنْبِيَاءِ، وَأَحَبُّ الأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ عَبْدُ اللَّهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَأَصْدَقُهَا حَارِثٌ: وَهَمَّامٌ، وَأَقْبَحُهَا حَرْبٌ وَمُرَّةُ، وَارْتَبِطُوا الْخَيْلَ، وَامْسَحُوا بِنَوَاصِيهَا وَأَكْفَالِهَا، وَقَلِّدُوهَا وَلا تُقَلِّدُوهَا الأَوْتَارَ، وَعَلَيْكُمْ بِكُلِّ كُمَيْتٍ أَغَرَّ مُحَجَّلٍ أَوْ أَشْقَرَ أَغَرَّ مُحَجَّلٍ. وروى الأوزاعي عَنْ عَمْرو بْن شعيب قَالَ: قدم أَبُو وهب الجيشاني عَلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي نفر من قومه فسألوه عَنِ السراب. وذكر الحديث. ذكره سنيد، عَنْ مُحَمَّد بْن كثير، عَنِ الأوزاعي، لا أدري أهو الجشمي أم لا. وَقَالَ فيه الجيشاني كما ترى. والصواب عندهم الجشمي، وَهُوَ الَّذِي له صحبة وحديثه المذكور عند أهل اليمامة.

وأما أَبُو وهب الجيشاني فرجل من التابعين من أهل مصر يروي عن الضحاك ابن فيروز الديلمي. روى عنه يَزِيد بْن أبي حبيب- وجيشان فِي اليمن.

باب الياء
اللغوي: عبد الوهاب بن محمّد بن عبد الرؤوف، أبو وهب بن عبد الرزاق.
كلام العلماء فيه:
• البلغة: "كان بصيرًا بالعربية، حاذقًا بارعًا وكان سناطًا. والسناط من لا لحية له، وكان يسخر من صاحب اللحية ومن شعره في ذلك:
ليس بمن ليست له لحيةٌ ... بأس إذا حَصَّلْتَه ليسا
وصاحبُ اللحية مستقبحٌ ... يشبه في طلعته التبسا
إن هبت الريح تلاهت به ... وماست به الريح ميسا
وكان ذا كبر عظيم وبأو مفرط، ويظهر مع ذلك زهادة"
.
• بغية الوعاة: "سماه عبد الوهاب بن محمّد بن عبد الرؤوف. وكان بصيرًا بالعريية، حاذقًا فيها" أ. هـ.
¬__________
* معرفة القراء (1/ 180)، غاية النهاية (1/ 480)، الجرح والتعديل (3/ 1 / 73)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة الخامسة والعشرين) ط. تدمري، الثقات لابن حبان (8/ 411).
* البلغة (139)، بغية الوعاة (2/ 124).

شجاع بن وهب بن ربيعة الأسدي أبو وهب

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-شُجَاعُ بْنُ وَهْبٍ بْنِ رَبِيعَةَ الْأَسَدِيُّ، أَبُو وَهْبٍ [المتوفى: 12 ه]
مُهَاجِرِيٌّ بَدْرِيٌّ.
كَانَ رَجُلًا طِوَالًا نَحِيفًا أَجْنًى. وَقَدْ هاجر إلى -[39]- الْحَبَشَةِ، يُقَالُ: آخَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَوْسِ بْنِ خَوْلِيٍّ. وَبَعَثَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى سَرِيَّةٍ أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ رَجُلًا، فَأَصَابُوا نَعَمًا وَشَاءً. وكان رسول رسول الله إِلَى الْحَارِثِ بْنِ أَبِي شَمِرٍ الْغَسَّانِيِّ، بِدِمَشْقٍ بِالْغُوطَةِ، فَلَمْ يُسْلِمْ، وَأَسْلَمَ حَاجِبُهُ مُرَيٌّ.
وَشَهِدَ شُجَاعٌ بَدْرًا وَالْمَشَاهِدَ، وَاسْتُشْهِدَ بِالْيَمَامَةِ عَنْ بِضْعٍ وَأَرْبَعِينَ سَنَةً. وَكَانَ مِنْ حُلَفَاءِ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ.

د: الوليد بن عقبة بن أبي معيط واسم أبي معيط: أبان بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي أبو وهب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-د: الْوَلِيد بْن عُقْبَة بنُ أبي مُعَيْطٍ، واسم أبي معيط أبان بْن أبي عَمْرو بْن أُمَيّة بْن عَبْد شَمْسٍ، القُرَشيّ الأُمَوِيُّ، أبو وهب. [الوفاة: 35 - 40 ه]
له صُحْبَة يسيرة، وهو أخو عُثْمَان لأمّه.
رَوَى عَنْهُ: الشَّعْبِيّ، وأبو مُوسَى الهمداني. ووُلِّي الكوفة لعثمان. ولمّا قُتِلَ عُثْمَان سكن الجزيرة، ولم يشهد الفتنة. وكان سخيا شاعرًا شريفًا.
قال ابنُ سعد: إنّه أسلم يوم الفتح، وبعثه رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى صَدَقات بني المُصْطَلِق، وولّاه عُمَر صَدَقات بني تَغْلِب. وولّاه عُثْمَان الكوفة بعد سعد، ثُمَّ عزله عَنْهَا، فقدِم المدينة، ولم يزل بها حَتَّى بويع عليّ، فخرج إِلَى الرَّقَّةِ فَنَزَلها، واعتزل عليًّا ومعاوية. وقبره بعين الروحيّة على بريد من الرَّقَّةِ، وولده بالرَّقَّة إِلَى اليوم.
وقال ابنُ أبي نجيح، عن مجاهد، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أرسل الْوَلِيد بْن عُقْبَة إِلَى بني المُصْطَلق ليصدقوه، فتلقّوه بالصَّدَقَة، فتوهّم منهم، ورجع إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ: إنْ بني المُصْطَلق قد جمعوا لك ليُقَاتلوك. فنزلت: {{إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا}} الآية. وكذا قال قَتَادَةَ، ويزيد بْن رومان، وزاد يزيد فقال: كان رجلًا جبانًا، فَلَمَّا ركِبُوا يتلقّونه ظنّ أنّهم يريدون قَتْلَهُ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ لِعَلِيٍّ: أَنَا أَحَدُّ مِنْكَ سِنَانًا، وَأَبْسَطُ مِنْكَ لِسَانًا، وَأَمْلأُ لِلْكَتِيبَةِ مِنْكَ. فَقَالَ عَلِيٌّ: اسْكُتْ فَإِنَّمَا أَنْتَ فَاسِقٌ، فَنَزَلَتْ {{أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنا كَمَنْ كَانَ فَاسِقا لَا يَسْتَوُونَ}}.
وقال طارق بْن شهاب: لمّا قدم الْوَلِيدُ أميرًا على الكوفة، أتاه سعدُ فقال: يا أَبَا وهْب، أكستَ بعدي أو استحمقتُ بعدك.
وَقَالَ الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ: كُنَّا فِي جَيْشٍ بِالرُّومِ -[380]-، وَمَعَنَا حُذَيْفَةُ، وَعَلَيْنَا الْوَلِيدُ، فَشَرِبَ الْخَمْرَ، فَأَرَدْنَا أَنْ نَحِدَّهُ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: أَتُحِدُّونَ أَمِيرَكُمْ وَقَدْ دَنَوْتُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ، فَبَلَغَهُ فَقَالَ:
لأَشْرَبَنَّ وَإِنْ كَانَتْ مُحَرَّمَةً ... وَأَشْرَبَنَّ عَلَى رَغْمِ أَنْفِ مَنْ رغما
وقال سعيد بن أبي عَرُوبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الدَّانَاجِ، عَنْ أَبِي ساسان حضين بْنِ الْمُنْذِرِ قَالَ: صَلَّى الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ بِالنَّاسِ الْفَجْرَ أَرْبَعَ رَكْعَاتٍ وَهُوَ سَكْرَانُ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْهِمْ وَقَالَ: أَزِيدُكُمْ. فَرَكِبَ نَاسٌ مِنَ الْكُوفَةِ إِلَى عُثْمَانَ فَكَلَّمَهُ عَلِيٌّ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ: دُونَك ابْنُ عَمِّكَ فَخُذْهُ. قال: قم يا حسن فاجلده. قَالَ: فِيمَ أَنْتَ وَهَذَا؟ قَالَ: بَلْ ضَعُفْتَ وَوَهَنْتَ، قُمْ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ فَاجْلِدْهُ، فَقَامَ فَجَلَدَهُ عَلِيٌّ يَعُدُّ حَتَّى بَلَغَ أربعين. رواه مُسْلِمٌ.
وقيل: إنّ أَهْل الكوفة كذبوا عليه.
وذكر أبو مخنف لوط - وهو واهٍ - عن خاله الصّعِق بْن زُهير، عن مُحَمَّد بْن مخنف قَالَ: كان أوّل عمّال عُثْمَان أحدث الْوَلِيد بْن عُقْبَة: كان يدْني السَّحَرة، ويشرب الخمر، ويجالسه أبو زبيد الطائي النَّصْرانيّ. قَالَ: وجاء ساحرٌ من أَهْل بابل، فأخذ يُريهم حبلًا فِي المسجد مستطيلًا، وعليه فيلٌ يمشي، وناقةٌ تخبّ، والناس يتعجَّبون، ثُمَّ يُريهم حبلًا يشتدّ حَتَّى يدخل فِي فِيهِ، فيخرج من دُبُرِه، ثُمَّ يضرب رأس رجلٍ فيقع ناحية، ثُمَّ يقول: قُمْ. فيقوم. فرأى جُنْدب بْن كَعب ذلك، فأخذ سيفًا وضرب عُنُقَ السّاحر وقال: أحْيي نفْسك، فأمر الْوَلِيد بقتله، فقام رجال من الأزد فمنعوه، وقالوا: تقتله بعلْجٍ ساحر، فسجنه، وساق القصَّة بطولها.

33 - م 4: صفوان بن أمية بن خلف، أبو وهب الجمحي المكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

33 - م 4: صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ، أَبُو وَهْبٍ الْجُمَحِيُّ الْمَكِّيُّ. [الوفاة: 41 - 50 ه]
قُتِلَ أَبُوهُ يَوْمَ بَدْرٍ، وَأَسْلَمَ هُوَ يَوْمَ الْفَتْحِ بَلْ بَعْدَهُ، وَكَانَ مِنَ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ، ثُمَّ شَهِدَ الْيَرْمُوكَ أَمِيرًا عَلَى كُرْدُوسٍ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ أُمَيَّةَ، وَابْنُ أَخِيهِ حُمَيْدُ بْنُ حُجَيْرٍ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلَ، وَطَاوُسٌ.
وَشَهِدَ حُنَيْنًا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ عَلَى شِرْكِهِ بَعْدُ، وَأَعَارَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سِلَاحًا وَأَدْرُعًا يَوْمَئِذٍ. وَكَانَ شَرِيفًا مُطَاعًا كَثِيرَ الْمَالِ، وَرَدَ أَنَّهُ مَلَكَ قِنْطَارًا مِنَ الذَّهَبِ.
يُقَالُ: أَنَّهُ وَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَةَ، فَأَقْطَعَهُ زُقَاقَ صَفْوَانَ.
وَعَن أَبِي حُصَيْنٍ الْهُذَلِيِّ، قَالَ: اسْتَقْرَضَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ خَمْسِينَ أَلْفًا فَأَقْرَضَهُ.
قَالَ الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ، وَالْمَدَائِنِيُّ: مَاتَ صَفْوَانُ سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ.
وَقَالَ خَلِيفَةُ: سَنَةَ اثْنَتَيْنِ.

339 - د ت ق: أبو وهب الجيشاني المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

339 - د ت ق: أَبُو وَهْب الجَيْشانيُّ المصريُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: الضحاك بن فيروز الديلمي، وعبد الله بن عمرو بن العاص.
وَعَنْهُ: عمرو بن الحارث، والليث، وابن لهيعة.
اسمه على الأصح: عُبيد بن شرحبيل.
وقال البخاري: ديلم بن هوشع، والله أعلم.
آخر الطبقة.

171 - ق: عبيد الله بن عبيد، أبو وهب الكلاعي الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

171 - ق: عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدٍ، أَبُو وَهْبٍ الْكَلاعِيُّ الدِّمَشْقِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: مَكْحُولٍ، وَبِلالِ بْنِ سَعُدٍ، وَحَسَّانِ بْنِ عَطِيَّةَ.
وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، وَصَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، وإسماعيل بن عَيَّاشٍ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.

196 - م 4: العلاء بن الحارث أبو وهب الحضرمي الشامي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

196 - م 4: الْعَلاءُ بْنُ الْحَارِثِ أَبُو وَهْبٍ الْحَضْرَمِيُّ الشَّامِيُّ الْفَقِيهُ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ، وَأَبِي الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، وَمَكْحُولٍ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: الأَوْزَاعِيُّ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، وَيَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، وَفَرَجُ بْنُ فُضَالَةَ، وَآخَرُونَ.
وَكَانَ أَعْلَمَ أَصْحَابِ مَكْحُولٍ.
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ: كَانَ مُفْتِيًا قَلِيلَ الْحَدِيثِ، خُولطَ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا أَعْلَمُ فِي أَصْحَابِ مَكْحُولٍ أَوْثَقَ مِنْهُ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: ثِقَةٌ تَغَيَّرَ عَقْلُهُ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. -[705]-
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ثِقَةٌ يَرَى الْقَدَرَ.
وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: ثِقَةٌ.
قَالُوا: تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. وَقِيلَ: عَاشَ سَبْعِينَ سَنَةً.

207 - سيف بن وهب، أبو وهب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

207 - سَيْفُ بْنُ وَهْبٍ، أَبُو وَهْبٍ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ، وَأَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي الأَسْوَدِ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَرِبْعِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجَارُودِ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ، وَأَبُو عَاصِمٍ، وَآخَرُونَ.
ضَعَّفَهُ أَحْمَدُ وَغَيْرُهُ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بثقة.

54 - الحارث بن غصين، أبو وهب الثقفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

54 - الْحَارِثُ بْنُ غُصَيْنٍ، أَبُو وَهْبٍ الثَّقَفِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، وَمَنْصُورٍ، وَحُصَيْنٍ.
وَعَنْهُ: شِهَابُ بْنُ خِرَاشٍ، وَحُسَيْنُ الْجُعْفيُّ، وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَدَائِنِيُّ.

190 - ع: عبيد الله بن عمرو، أبو وهب الرقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

190 - ع: عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، أَبُو وَهْبٍ الرَّقِّيُّ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
عالم أهل الجزيرة ومحدثها.
رَوَى عَنْ: زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، وَأَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَعَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ، وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ -[688]- حُجْرٍ، وَأَبُو تَوْبَةَ الْحَلَبِيُّ، وَعَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَاصِمٍ النَّسَائِيُّ، وَلُوَيْنُ، وَالْعَلاءُ بْنُ هِلالٍ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةٌ، وَرُبَّمَا أَخْطَأَ، وَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ يُنَازِعُهُ فِي الْفَتْوَى فِي دَهْرِهِ.
قُلْتُ: مَوْلِدُهُ سَنَةَ إِحْدَى وَمِائَةٍ، وَتُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانِينَ.

48 - الحارث بن عبيدة، أبو وهب المصري، يقال له: الحارث بن عميرة الكلاعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

48 - الْحَارِثُ بْنُ عَبِيدَةَ، أَبُو وَهْبٍ الْمِصْرِيُّ، يُقَالُ له: الْحَارِثُ بْنُ عُمَيْرَةَ الْكَلاعِيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَالْمِصْرِيِّينَ.
وَعَنْهُ: عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ الْحِمْصِيُّ، وَطَائِفَةٌ.
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ: مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ.

62 - الحارث بن عبيدة، أبو وهب الكلاعي الحمصي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

62 - الحارث بْن عُبَيْدة، أبو وهْب الكَلاعيّ الحِمْصيُّ، [الوفاة: 191 - 200 ه]
قاضي حمص.
رَوَى عَنْ: هشام بْن عُرْوة، ومحمد بْن الوليد الزُّبَيْديّ، وسعيد بن غزوان، والعلاء بن عتبة، وإسماعيل بن رافع، وغيرهم.
وَعَنْهُ: يزيد بن عبد ربه، وعبد الله بن عبد الجبار الخبائري، وعمرو بن عثمان، وآخرون. وَقِيلَ: أَنَّهُ رَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ.
وقد فرق بينه وبين صاحب ابن خثيم أبو عَبْد الله الْبُخَارِيّ، وقال أبو -[1090]- حاتم: هما واحد، قَالَ: وليس بالقويّ.
وقال الدّارَقُطْنيّ: ضعيف.

270 - محمد بن حمزة، أبو وهب الأسدي الرقي، ويعرف بختن حبيب بن أبي مرزوق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

270 - محمد بْن حمزة، أبو وهْب الأسَديّ الرَّقَّيّ، وَيُعْرَفُ بخَتَن حبيب بن أبي مرزوق. [الوفاة: 191 - 200 ه]
حَدَّثَ عَنْ: الخليل بْن مُرّة، وجعفر بْن بُرْقان، وزيد بْن رُفَيع، والثَّوْريّ،
وَعَنْهُ: بقيّة، وهو مِن أقرانه، وداود بْن رُشيد، وسليمان بْن عُمَر الأقطع، وسعيد بْن يحيى الأمويّ، وموسى بْن أيّوب، وآخرون.
قَالَ أبو عَبْد الله بْن مَنْدَه: في حديثه مناكير.

206 - ع: عبد الله بن بكر بن حبيب، أبو وهب السهمي الباهلي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

206 - ع: عَبْدُ اللَّه بْنُ بَكْرِ بْنِ حَبيب، أبو وهب السهمي الباهلي الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
نزيل بغداد.
سَمِعَ: أباه، وحميدا الطويل، وابن عون، وهشام بن حسان، وحاتم بن أبي صغيرة، وجماعة.
وَعَنْهُ: أَحْمَدُ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وعلي ابن المديني، وإسحاق الكوسج، وأبو إسحاق الجوزجاني، وعبد الله بن منير المروزي، ومحمود بن غيلان، ومحمد بن الفرج الأزرق، والحارث بن أبي أسامة، وعباس الدوري، ومحمد بن أحمد بن أبي العوام، وخلق.
وثقه أحمد، وجماعة.
وقال: سمعت من سَعِيد بْنِ أَبِي عَرُوبَة سنة إحدى أو اثنتين وأربعين ومائة.
تُوُفّي في المحرَّم سنة ثمان ومائتين.
وكان فقيهًا محدثًا ثقة. وكان أَبُوهُ رأسًا في العربية.
اختلف أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلاءِ وَعِيسَى بْنُ عُمَرَ في سطر وسطر فحكما بكرا عليهما.

339 - ت: محمد بن مزاحم، أبو وهب المروزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

339 - ت: محمد بن مزاحم، أبو وهب المروزي. [الوفاة: 201 - 210 ه]-[189]-
عَنْ: زفر بن الهذيل، وابن المبارك.
وَعَنْهُ: أحمد بن عَبْدة الآمُليّ، وأحمد بن منصور زاج، وعبدة بن عبد الرحيم المروزي.

481 - الوليد بن عبد الملك بن مسرح، أبو وهب الحراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

481 - الوليد بْن عَبْد الملك بْن مُسَرَّح، أَبُو وَهْب الحرَّانيُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: سُلَيْمَان بْن عطاء الحرانيّ، وعبيد اللَّه بْن عديّ بْن عديّ، وَيَعْلَى بن -[960]- الأشدق، وغيرهم.
وَعَنْهُ: جَعْفَر الفِرْيَابيّ، وأبو زُرْعَة، وأبو حاتِم وقال: صدوق.
قلتُ: مات سنة أربعين.

28 - أحمد بن أبي زهير الخراساني، أبو وهب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

28 - أحمد بن أبي زهير الخراساني، أبو وهب. [الوفاة: 261 - 270 ه]
رَوَى عَنْ: النضر بن شميل " مسنده "،
ومات سنة اثنتين وستين.

291 - عبد الأعلى بن وهب بن عبد الأعلى الفقيه، أبو وهب القرشي، مولاهم الأندلسي القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

291 - عبد الأعلى بن وهب بن عبد الأعلى الفقيه، أبو وهب القرشي، مولاهم الأندلسي القرطبي. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ مِنْ يحيى بن يحيى، وحج،
وَسَمِعَ مِنْ: مطرف بن عبد الله، وأصبغ بن الفرج، وعلي بن معبد، وسحنون بن سعيد الإفريقي.
وَعَنْهُ: محمد بن عمر بن لبابة وصحبه زمانا.
قال ابن الفرضي: كان رجلا عاقلا، حافظا للرأي، مشاركا في علم النحو واللغة، متدينا زاهدا، ولم يكن له معرفة بالحديث، وكان ينسب إلى القدر. وأما ابن لبابة فكان ينكر ذلك عنه، وكان عبد الأعلى يذهب إلى أن الأرواح تموت، وتوفي في ثالث ربيع الأول سنة إحدى وستين.
وكان فقيه الأندلس في زمانه.

325 - عبد الأعلى بن وهب الأندلسي، أبو وهب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

325 - عبد الأعلى بن وَهْب الأندلسي، أَبُو وَهْب. [الوفاة: 281 - 290 ه]
رَوَى عن يَحْيَى بن يَحْيَى اللَّيْثي، ثُمَّ رحل وأدرك أصبغ بن الفرج فأخذ عَنْهُ.
تُوُفِّي سنة إحدى وثمانين.

340 - منتل بن عفيف، أبو وهب المرادي الوشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

340 - مُنْتَل بْن عفيف، أبو وهْب المُرَاديّ الوّشْقيّ. [المتوفى: 317 هـ]
سَمِعَ مِنْ: يحيى بْن عَبْد العزيز، وغيره، ورحل فسمع: أبا يحيى بْن أَبِي مَسَرّة، وإِسْحَاق الدَّبَريّ، وإبراهيم بْن بَرّة الصَّنعانيّ،
رَوَى عَنْهُ: زكريّا بْن يحيى، وغيره.
تُوُفّي في رمضان.

158 - أبو وهب القرطبي الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

158 - أبو وهب القرطبي الزاهد. [المتوفى: 344 هـ]
أحد المشهورين بالأندلس. جمع أَبُو القاسم بْن بَشْكُوال جزءًا فِي أخباره، فمن ذلك.
قال أَبُو جعْفَر أَحْمَد بْن عون اللَّه: سَمِعْتُ أَبَا وهْب يَقُولُ: والله لا عانق الأبكارَ فِي جنات النعيم والناس فِي الحساب إلا من عانق الذُّل وضاجع الصَّبر، وخرج منها كما دخل فيها. وسمعته يَقُولُ: ما رُزق امرؤٌ مثل عافيةٍ، ولا تصدّق بمثل موعظة، ولا سَأَلَ مثل مغفرة.
وروى عَبْد الوارث بْن سُفْيَان، عَنْ خَالِد بْن سعد أنّ أَبَا وهْب قِيلَ إنّه من وُلِد الْعَبَّاس. وكان لا ينتسب. وكان صاحب عزلةٍ، باع ماعُونَه قبل موته، فقيل لَهُ: ما هذا. قَالَ: أريد سفرًا. فمات إلى أيامٍ يسيرة.
وقال يونس بْن عَبْد اللَّه القاضي: أخبرني يحيى بْن فرحون الخبّاز، قَالَ: أخبرني أَبُو سعَيِد بْن حفصون الرجل الصالح، قَالَ: دخلت عَلَى أَبِي وهْب فقلتُ: لي إليك حاجة أحبّ أن تشفعني بها. قَالَ: وما هِيَ؟ قلت: -[813]- أنت تعلم أنّ داري تُراث قديم وفيها سَعَة، أريد أن تسكنها معي، وأتولّي خدمتك بنفسي، وأشاركك فِي الحُلْو والمرّ. قَالَ: لا أفعل، لأنيّ قد طلّقت الدُّنيا بالأمس، أفأُراجِعُهَا اليوم. ولأنّ المطلِّق إنّما يطلّق المرأة بعد أن يعرف سوء أخلاقها، وقد خَبرِهَا. وليس من العقل أن يرجع إلى ما قد عرف من المكروه. وَفِي الْحَدِيثِ: " لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جحرٍ مَرَّتَيْنِ ".
قَالَ القاضي يونس: وأخبرني ثقة من أخواني، عَنْ رجلِ كَانَ يَصْحبُه أنّه قَالَ: بتُّ عنده فِي مسجدٍ كَانَ كثيرًا ما يأوي إِلَيْهِ بقرب حوانيت ابن نُصَيْر بقُرْطُبة. فلمّا كَانَ فِي الليل تذكر صديقًا لَهُ من الصالحين فقال: ودِدْتُ أن نكون معه اللّيلة. فقلت: وما يمنعنا من ذَلِكَ؟ ليست علينا كسْوة نخاف عليها، إنما هي هذه الجبيبات، فاخرج بنا نحوه. فقال لي: وأين العلم، وهل لنا أن نمشي ليلًا ونحن نعلم أنّ الْإمَام الَّذِي ملكه اللَّه أمر المسلمين فِي هذه البلدة قد منع من المشي ليلًا، وطاعته لنا لازمةٌ؟ ففي هذا نقضٌ للطاعة وخروج عمّا يلزم جماعة المسلمين. فعجْبتُ من فقهه فِي ذَلِكَ.
قَالَ القاضي يونس بْن عَبْد اللَّه: كَانَ أَبُو وهْب رحمه الله جليلاً في الخير والزهد. طرأ إلى قرطبة وبقي بها إلى أن مات. ولم يدر أحدٌ من أَيْنَ هُوَ، ولا إلى من ينتمي. وكان يُقَالُ: إنّه من بني الْعَبَّاس، إلا أنّ ذَلِكَ لم يُعرف من قبله. وكان يقصده أهل الإرادة عندنا بُقرْطُبة ويألفونه ويأنس إلى من عرف منهم بطول الترُّدد. وإذا أتاه من ينكر من الناس تباله وأوهمه أنهُ مدخول العقل. ولم يكن يخبر أحدًا باسمه، وإنّما صاح صائحٌ إلى غيره: يا أَبَا وهبٍ؛ فالتفت هُوَ فعُرِفت كنْيته. وكان إذا قِيلَ لَهُ: ابنٌ مَن أنت؟ يَقُولُ: أَنَا ابن آدم؛ ولا يزيد. وأخبرني بعضُ من صحبه أنّه كَانَ يُفضي منه جليسه إلى علمٍ وحلمٍ وتفنن فِي العلم والفقه والحديث واللّغة.
قَالَ القاضي: تُوُفّي فِي شعبان سنة أربعٍ وأربعين وثلاث مائة.
وعن أَبِي جعْفَر الكِنْديّ الزّاهد قَالَ: كَانَ يوجد تحت حُصر المسجد الَّذِي يأوي إِلَيْهِ أَبُو وهْب مِن حبّ الحبريول مرارًا. وربمًا كَانَ قُوتُه -[814]- منه. وربمّا خرج فِي أوقات الغُبيراء والسَّعْتر، فيجلب منه ما يبيعه ويقتات بثمنه.
قَالَ ابن بشْكُوال: وأخبرتُ عَنِ الفقيه أَبِي الوليد هشام بْن أَحْمَد قَالَ: كَانَ أَبُو وهْب إذا اشتهر أمره وهمَّ أقوامٌ بمجالسته يركب قصبةً ويعدو، فإذا رأي أحدًا قَالَ: إيّاك المهر يرُكضُك. وقبره مشهور يُزار.

ديلم بن الهوشع أبو وهب الجيشانى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن الضحاك بن فيروز وغيره.
وعنه يزيد بن أبي حبيب، عداده في المصريين.
قال البخاري: في إسناده نظر.
قلت: حديثه: يارسول الله أسلمت وتحتي أختان.
قال طلق أيهما شئت يا فيروز.
تفرد به جرير بن حازم، عن يحيى بن أيوب، عن يزيد / [] .
[دينار]

أبو وهب الجيشانى [د ت ق]

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

اسمه ديلم بن الهوشع () .
حدث عنه الضحاك بن فيروز الديلمى.
وعبد الله بن عمرو.
وعنه عمرو بن الحارث، وابن لهيعة، وجماعة.
وقيل اسمه على الاصح عبيد بن شرحبيل، ونصر ذلك ابن يونس، وقطع به، وقال: ديلم صحابي.
قلت: سماه ديلما أحمد وابن معين والبخاري.
قال البخاري: في حديثه عن الضحاك عن أبيه فيروز: أسلمت وتحتي أختان ... الحديث.
في إسناد نظر.
عن عبد الله بن عمرو.
وعنه عبد الرحمن ابن مرزوق الدمشقي.
قال أبو سعيد بن يونس: فيه نظر.
أما: () - أبو وهب الكلاعى [د، ق] عبيد الله بن عبيد، عن زهير بن سالم وغيره - فصدوق.
لحقه إسماعيل بن عياش.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت