نتائج البحث عن (القمطر) 10 نتيجة

(القمطر) مَا تصان فِيهِ الْكتب (ج) قماطر
(القمطرى) مشْيَة مَعَ تضام العضلات وتوثقها يُقَال مَشى القمطرى
(القمطرير) المقمطر وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{إِنَّا نَخَاف من رَبنَا يَوْمًا عبوسا قمطريرا}}
والقِمَطْرُ: الذي يُجْعَلُ فيه أرْجُلُ الإِنسان، كالمِقْطَرَةِ.
القِمَطْرُ تُوْصَفُ به الناقَةُ في سُرْعَتِها وقُوَّتها. وهو - أيضاً - شِبْهُ سَفَطٍ يُسَفُّ من قَصَب.
وهو يَمْشي القِمَطْرى: وهي الزَّوْزَاةُ من المَشْي.
والقِمَطْرَةُ: القَصِيرةُ الضَّيَقَةُ. وهو من الرجال: التّارُّ الشَّدِيدُة بلا هاءٍ.
القِمَطْرُ، كسِبَحْلٍ: الجَمَلُ القَوِيُّ الضَّخْمُ، والرجلُ القصيرُ،كالقِمَطْرَى، كزِبَعْرَى، وما يُصانُ فيه الكُتُبُ،كالقِمَطْرَةِ، وبالتشديدِ شاذٌّ. وذِكْرُ الجَوهرِيِّ هذه اللَّفْظَةَ بعدَ قَطْمَرَ وَهَمٌ، والتي تُجْعَلُ في أرْجُلِ الناسِ.والقِمَطْرَى: مِشْيَةٌ في اجْتماعٍ.وقُمْطِرَ اللَّبَنُ،وأخَذَهُ قُماطِرٌ، كعُلابِطٍ: وهو خُبْثٌ يأخُذُه من الإِنْفَحَةِ.وكَلْبٌ قِمَطْرُ الرِّجْلِ: به عُقالٌ من اعْوِجاجِ ساقَيْهِ.ويومٌ قُماطِرٌ، كعُلابِطٍ،وقَمْطَريرٌ: شديدٌ.واقْمَطَرَّ: اشْتَدَّ،وـ العَقْرَبُ: اجْتَمَعَتْ وعَطَفَتْ ذَنَبَها.وقَمْطَرَ: اجْتَمَعَ،وـ الجارِيَةَ: جامَعَها،وـ القِرْبَةَ: شَدَّها بالوِكاءِ.
جاء في (المعجم الوسيط) (2/765): (( قمطر ): الشيء اجتمع والعدو هرب والشيء جمعه والقربة ونحوها ملأها وشدها بالوكاء----.
القِمَطْرُ: ما تصان فيه الكتب ؛ [جمعه] قماطر).
- بكسر القاف وفتح الميم وسكون الطاء-: أعجمي، معرب، وهو الذي تصان فيه الكتب، وجمعه: قماطر.
قال ابن السكيت: ولا يشدد، وينشد:
ليس بعلم ما يعي القمطر... ما العلم إلا وعاه الصدور
«تحرير التنبيه ص 360، والمطلع ص 398».
القِمع:
القمع، والقمع: ما التزق بأسفل التمرة، والجمع: أقماع، وقمع البسرة يقمعها قمعا: قلع قمعها.
التفروق: قمع التمرة.
النفروق: قمع التمرة، وما يلزق به قمع التمرة، وهو علاقة ما بين القمع والنواة، والجمع: نفارق.
الزفروق: علاقة ما بين القمع والنواة.
الفصيط: علاقة ما بين القمع والنواة، واحدته، فصيطة.
الحسافة: قشور التمر ورديئه، والجمع: حساف، وقيل: هي بقية أقماعه وقشوره، والجمع: أحسفة.
وحسف القشر يحسفه حسفا: حته.
وحسف التمر ونحوه: نقاه من حسافته، وأحسفه: خلطه بحسافته.
«الإفصاح في فقه اللغة 2/ 1146، 1147».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت