المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
القِنْسَرُ - ويُقال قِنَّسْرٌ وقنَّسْرِيٌ - الكَبِيرُ المُسِنُّ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القَنْسُ، ويكسرُ: الأصلُ، وبالكسر: أعْلى الرأسِ،كالقَوْنَسِج: قُنُوسٌ، وبالتحريك: الطُّلَعَاءُ، أي: القَيْءُ القليلُ، ونبَاتٌ طَيّبُ الرائحةِ يَنْفَعُ من جميعِ الآلامِ والأوجاعِ البارِدَةِ، والمالَيْخُولِيا، ووجَعِ الظَّهْرِ والمفَاصِلِ، جَلاَّءٌ مُفَرِّحٌ مُلَيِّنٌ، مُقَوّ للقلبِ والمَعِدَةِ، بالعَسَلِ لَعُوقٌ جَيّدٌ للسُّعالِ، وعُسْرِ النَّفَسِ، يُذْهِبُ الغَيْظَ، ويُبَعِّدُ من الآفاتِ، فارِسِيَّتُهُ الراسَنُ.والقَوْنَسُ والقَوْنوسُ: أعلى بَيْضَةِ الحديدِ، وعَظْمٌ ناتِئٌ بينَ أُذُنَي الفرسِ، وجادَّةُ الطريقِ.والقَيْنَسُ: الثَّوْرُ.وقانِسَةُ الطَّيْر: قانِصَتُهُ.وأقْنَسَ: ادَّعَى إلى قَنْسٍ شَريفٍ، وهو خَسيس.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القُنْسَطِيطُ، بالضم وفتح السينِ: شجرةٌ م.
|
|
النحوي، اللغوي، المقرئ: الحسين بن عبد الواحد بن محمد بن عبد القادر القنسريني، أبو عبد الله.
من مشايخه: قرأ على أبي الحسن أحمد بن رضوان، وعبيد الله بن الليث وغيرهما. من تلامذته: قرأ عليه أبو المجد عبيد الله بن محمّد بن عبد الباقي بن أبي جرادة، وأبو الفضل هبة الله بن أحمد بن أبي جرادة وغيرهما. كلام العلماء فيه: • بغية الطلب: "كان مقرئًا مجيدًا نحويًا، وكان مقيمًا بحلب يفيد علم القراءات والعربية" أ. هـ. من مصنفاته: قال صاحب بغية الطلب: "صنف لجدي كتابًا مفيدًا في القراءات السبعة سماه (التهذيب) ". ¬__________ * أعلام العراق الحديث (1/ 282)، تاريخ جامع الإمام الأعظم (1/ 104)، "تاريخ علم الفلك في العراق" لعباس العزاوي (274). * الأعلام (2/ 251)، معجم المؤلفين (1/ 630). * بغية الطلب (6/ 2523). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
176 - قُرَّةُ بْنُ شَرِيكِ بْنِ مَرْثَدِ بْنِ حَرَامٍ القيسي الْعَبْسِيُّ الْقِنَّسْرِينِيُّ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
أَمِيرُ مِصْرَ مِنْ قِبَلِ الْوَلِيدِ وَكَانَ ظَالِمًا فَاسِقًا جَبَّارًا. قَالَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ: كَانَ خَلِيعًا، مَاتَ عَلَى إِمْرَةِ مِصْرَ فِي سَنَةِ ستٍ وَتِسْعِينَ، بَعْدَ أَنْ وَلِيَهَا سَبْعَ سِنِينَ، أَمَرَهُ الْوَلِيدُ بِبِنَاءِ جَامِعِ الْفُسْطَاطِ وَالزِّيَادَةِ فِيهِ، قَالَ: وَقِيلَ: إِنَّهُ كَانَ إِذَا انْصَرَفَ الصُّنَّاعُ مِنْ بِنَاءِ الْجَامِعِ دَخَلَهُ فَدَعَا بِالْخَمْرِ وَالطَّبْلِ والمزمار ويقول: لنا الليل ولهم النهار، وَكَانَ مِنْ أَظْلَمِ خَلْقِ اللَّهِ. هَمَّتِ الإِبَاضِيَّةُ بِاغْتِيَالِهِ، وَتَبَايَعُوا عَلَى ذَلِكَ، فَعَلِمَ بِهِمْ، فَقَتَلَهُمْ. قَالَ ابْنُ شَوْذَبٍ وَغَيْرُهُ: قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: الْوَلِيدُ بِالشَّامِ، وَالْحَجَّاجُ بِالْعِرَاقِ، وَعُثْمَانُ بن حيان المري بالحجاز، وقرة بن شريك بِمِصْرَ، امْتَلأَتِ الأَرْضُ - وَاللَّهِ - جُورًا. وَيُرْوَى أَنَّ نعي الحجاج وَقُرَّةَ وَرَدا عَلَى الْوَلِيدِ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ، وَلَيْسَ بِشَيْءٍ، فَإِنَّ قُرَّةَ عَاشَ بَعْدَ الْحَجَّاجِ سِتَّةَ أشهرٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
350 - محمد بن بركة بن الحكم بن إبراهيم بن الفَرْداج، أبو بكر اليَحصبيُّ القنَّسرينيُّ الحافظ، المعروف ببِرْداعس. [المتوفى: 327 هـ]
سكن حلب، وروى بها عن: أحمد بن شيبان الرمليّ، ومحمد بن عوف، ويوسف بن سعيد بن مسلم، وأبي أُميّة، وهلال بن العلاء، وجماعة كثيرة. ورحل وأكثر. رَوَى عَنْهُ: عثمانٍ بن خُرَّزاذ وهو من شيوخه، وأبو بكر الرَّبَعيّ، وأبو سليمان بن زَبْر، وعبد الله بن عديّ، ويوسف الميانجي، وأبو بكر ابن المقرئ، وعليّ بن محمد بن إسحاق الحلبيّ، وطائفة آخرهم موتًا أبو بكر محمد بن أبي الحديد. -[539]- قال أبو أحمد الحاكم: رأيته حسن الحِفْظ. وقال ابن ماكولا: كان حافظًا. وأمّا حمزة السهمي فروى عن الدَّارَقُطْنيّ أنه ضعيف. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن فرات بن سلمان، عن محمد بن علوان.
وعنه ابن حبان. واه. وقال الدارقطني: مجهول. |