|
الكاملية:[في الانكليزية] Al -Kameliyya (sect) -AL [ في الفرنسية] Kamaliyya (secte)فرقة من غلاة الشيعة المنسوبة إلى أبي كامل، قالوا نكفّر الصحابة بترك بيعة علي رضي الله عنه ونكفّر عليّا على ترك طلب الحقّ، وقالوا بالتناسخ في الأرواح بعد الموت وأنّ الامامة نور يتناسخ من شخص إلى آخر، وقد تصير نبوّة بعد ما كانت في شخص آخر إمامة كذا في شرح المواقف.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الكاملية: أَصْحَاب أبي كَامِل يكفر الصَّحَابَة رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم بترك بيعَة عَليّ وَيكفر عليا كرم الله وَجهه بترك طلب الْحق.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، المفسر محمّد بن محمّد بن عبد الرحمن بن عليّ بن يوسف بن منصور الكمال، أبو محمّد بن الشمس، التاج بن النور القاهري الشافعي.
ولد: سنة (808 هـ) ثمان وثمانمائة. من مشايخه: الشمس الحجازي، وابن حجر وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الوجيز: "العالم الصالح القدوة ... حسن التصور وجودة الإدراك والعقل وفريد الرغبة في اعتقاد من ينتسب إلى الصلاح، بحيث توسع حتى قارب الانفراد بذلك والتواضع والبعد عن الملق والمداهنة ... " أ. هـ. * الضوء اللامع: "كان إمامًا علامة حسن التصور جيد الإدراك زائد الرغبة في لقاء من ينسب إلى الصلاح والنفرة ممن يفهم عنه التخبيط وربما عودي بسبب ذلك، صحيح المعتقد متواضعًا متقشفًا طارحًا للتكلف بعيدًا عن الملق والمداهنة ذا أحوال صالحة وأمور تقرب من الكشف تام العقل خبيرًا بالأمور قليل المخالطة لأرباب المناصب مع إجلالهم له حلو اللسان محببًا للأنفس الزكية من الخاصة والعامة ممتنعًا من الكتابة على الفتوى من الشفاعات والدخول في ¬__________ * الضوء اللامع (7/ 162)، الوجيز (2/ 690)، نظم العقيان (139)، بدائع الزهور (2/ 322)، كشف الظنون (1/ 548)، معجم المؤلفين (3/ 262). * الضوء اللامع (9/ 93)، الوجيز (2/ 813)، نظم العقيان (163)، البدر الطالع (2/ 244). غالب الأمور التي يتوسل به فيها ركونا منه لراحة القلب والقالب وعدم الدخول فيما لا يعنيه، حسن الاستخراج للأموال من كثير من التجار وغيرهم بطريقة مستظرفة جدًّا لو سلكها غيره لاستهجن، كثير البر منها لكثير من الفقراء. والطلبة متزايد الأمر في ذلك خصوصًا في أواخر أمره بحيث صار جماعة من المجاذيب المعتقدين والأيتام والأرامل وعرب الهيتم ونحوهم يقصدونه للأخذ حتى كان لكثرة ترادفهم عليه قد رغب في الانعزال بأعلى بيته وصار حينئذ يستعمل الأذكار والأوراد وما أشبه ذلك وحسن حاله جدًّا وبالجملة فكان جمالًا للفقهاء والفقراء ولا زالت وجاهته وجلالته في تزايد إلى أن تحرك للسفر إلى الحجاز مع ضعف بدنه وسافر وهو في عداد الأموات فأدركه الأجل وهو سائر في يوم الجمعة خامس عشري شوال سنة أربع وستين وصلى عليه عند رأس ثغرة حامد في جمع صالحين من رفقائه وغيرهم ودفن هناك وبلغني أنه كان يلوح بموته في هذه السفرة ولذا ما نهض أحد إلى انثناء عزمه عن السفر مع تزايد ضعفه وعظم الأسف على فقده إلا طائفة قليلة من معتقدي ابن عربي فإنه ممن كان يصرح بالإنكار عليه حتى رجع إليه جماعة كثيرون من معتقديه لحسن مقصده ورفقه التام في التحذير منه، ولم يكن يسمح بالتصريح في ابن الفارض نفسه مع موافقته لي على إنكار كثير من تائيته رحمه الله وإيانا" أ. هـ. وفاته: سنة (864 هـ)، وقيل: (874 هـ)، أربع وستين، وقيل: أربع وسبعين وثمانمائة. من مصنفاته: كتب "شرحًا على الورقات" و"الوردية النحوية" وصل فيه إلى الترخيم، واختصر "تفسير البيضاوي" وغيرهما، وله مؤلف في "التحذير من ابن عربي" وله "طبقات للأشاعرة". |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*مدرسة دار الحديث الكاملية هى مدرسة أنشأها السلطان الكامل فى سنة (622هـ)، بشارع المعز لدين الله بحى الجمالية (بين القصرين سابقًا)، ووقفها على المشتغلين بالحديث النبوى، ومن بعدهم على فقهاء الشافعية، وظلت بين أعيان الفقهاء إلى أن كانت الحوادث والمحن منذ سنة (806هـ) فتلاشت لمَّا تلاشى غيرها، واستمرت دهرًا لايدرس بها حتى نسيت أو كادت تنسى دورسها، ولم يبقَ من المدرسة إلا الإيوان الشمالى الغربى المقابل لإيوان القبلة، وجزء من الضلع الجنوبى الغربى من الإيوان الجنوبى الغربى.
والإيوان الشمالى الغربى يكاد يكون مربع التخطيط؛ إذ يبلغ عمقه (10. 35) من المتر، وفتحته (9. 56) من المتر، وفى نهاية الإيوان يوجد عقد فتحته تبلغ (5) أمتار، بداخله حنية عمقها (3. 75) من المتر، والإيوان مغطى بقبو مدبب، والحنية سقفها مسطح، وترتفع جدرانها بارتفاع القبو. ويتوسط المدرسة صحن تبلغ مساحته (15. 44 - 19. 90) من المتر، تشغل جزءًا كبيرًا منه الآن ميضأة حسن الشعراوى كتخدا، ويشغل الجانب الشمالى من المدرسة حمام يُعرف باسم حمام السلطان إينال. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*مدرسة دار الحديث الكاملية هى مدرسة أنشأها السلطان الكامل فى سنة (622هـ)، بشارع المعز لدين الله بحى الجمالية (بين القصرين سابقًا)، ووقفها على المشتغلين بالحديث النبوى، ومن بعدهم على فقهاء الشافعية، وظلت بين أعيان الفقهاء إلى أن كانت الحوادث والمحن منذ سنة (806هـ) فتلاشت لمَّا تلاشى غيرها، واستمرت دهرًا لايدرس بها حتى نسيت أو كادت تنسى دورسها، ولم يبقَ من المدرسة إلا الإيوان الشمالى الغربى المقابل لإيوان القبلة، وجزء من الضلع الجنوبى الغربى من الإيوان الجنوبى الغربى.
والإيوان الشمالى الغربى يكاد يكون مربع التخطيط؛ إذ يبلغ عمقه (10.35) من المتر، وفتحته (9.56) من المتر، وفى نهاية الإيوان يوجد عقد فتحته تبلغ (5) أمتار، بداخله حنية عمقها (3.75) من المتر، والإيوان مغطى بقبو مدبب، والحنية سقفها مسطح، وترتفع جدرانها بارتفاع القبو. ويتوسط المدرسة صحن تبلغ مساحته (15.44 - 19.90) من المتر، تشغل جزءًا كبيرًا منه الآن ميضأة حسن الشعراوى كتخدا، ويشغل الجانب الشمالى من المدرسة حمام يُعرف باسم حمام السلطان إينال. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الرسالة الكاملية، في السيرة النبوية
للشيخ: علي بن أبي الحزم القرشي. رتبها على: أربعة فنون. أولها: (وبعد، حمدا لله تعالى، والصلاة على خير أنبيائه ورسله محمد وعلى آله وصحبه ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
اللمع الكاملية
في شرح: (مقدمة ابن بابشاذ) . يأتي. |