معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حِصْنُ كَيْفا:
ويقال كيبا، وأظنّها أرمنية: وهي بلدة وقلعة عظيمة مشرفة على دجلة بين آمد وجزيرة ابن عمر من ديار بكر، وهي كانت ذات جانبين، وعلى دجلتها قنطرة لم أر في البلاد التي رأيتها أعظم منها، وهي طاق واحد يكتنفه طاقان صغيران، وهي لصاحب آمد من ولد داود بن سقمان بن أرتق. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*حصن كيفا مدينة من مدن الجزر الفراتية تقع على الشاطئ الأيمن من نهر دجلة فى منتصف الطريق تقريبًا بين ديار بكر وجزيرة ابن عمر.
وتوجد حاليًّا فى تركيا ضمن لواء ماردين، وسكانها خليط من الأتراك والأكراد والأرمن والسوريين. وقد دخلها الإسلام سنة (18هـ)، وتتابعت عليها الحكومات الإسلامية. ويشتهر هذا البلد بحصن كيفا الذى كان عاصمة بنى أرتق منذ سنة (495هـ) حتى سنة (629هـ)؛ إذ خضعت للأيوبيين الذين دامت سلطنتهم بها ( 218) عامًا حتى فتحها العثمانيون سنة (930هـ). وذكر هذه المدينة فى التاريخ قليل؛ نظرًا لضعفها وصغرها، وكذلك خوفًا من حكام المماليك فى مصر لأن حكام كيفا كان لهم الحق فى حكم مصر؛ باعتبارهم أحفاد الأيوبيين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نهاية الدولة الكردية الأيوبية على حصن كيفا واستيلاء ابن قرايلك عليها.
866 ذو القعدة - 1462 م أخذ حسن بك بن علي بك بن قرايلك مدينة حصن كيفا، ثم أخذ قلعتها في ذي القعدة بعد ما حاصرها سبعة أشهر، وانقطع من الحصن ملك الأكراد الأيوبية، بعدما ملكوها أكثر من مائتي سنة، وذلك بعد قتل صاحبها الملك خلف بيد بعض أقاربه، فاختلف الأكراد فيما بينهم، فوجد حسن بك بذلك فرصة في أخذها، فحاصرها حتى أخذها، وقوي أمر حسن بأخذها، فإنه أخذ بعد ذلك عدة قلاع وممن من أعمال ديار بكر من تعلقات الحصن وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
42 - نور الدّين، صاحب آمِد وحصن كِيفا. اسمه محمد بن قُرا رسلان بن داود. [المتوفى: 581 هـ]
تُوُفّي فِي هَذِهِ السنة، وتملك بعده ابنه قُطب الدّين سُقْمان، وزرَ لَهُ القوام بْن سماقا الأسْعرديّ. فبادر سُقمان إلى خدمة السلطان صلاح الدّين وَهُوَ يحاصر ميافارقين، فأقرّه عَلَى ملك بلاده، وأنْ يصدر عَنْ أمره ونهيه. ثم إن قطب -[744]- الدّين سكمان قتل غيلة في شهر رمضان من السنة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*حصن كيفا مدينة من مدن الجزر الفراتية تقع على الشاطئ الأيمن من نهر دجلة فى منتصف الطريق تقريبًا بين ديار بكر وجزيرة ابن عمر.
وتوجد حاليًّا فى تركيا ضمن لواء ماردين، وسكانها خليط من الأتراك والأكراد والأرمن والسوريين. وقد دخلها الإسلام سنة (18هـ)، وتتابعت عليها الحكومات الإسلامية. ويشتهر هذا البلد بحصن كيفا الذى كان عاصمة بنى أرتق منذ سنة (495هـ) حتى سنة (629هـ)؛ إذ خضعت للأيوبيين الذين دامت سلطنتهم بها ( 218) عامًا حتى فتحها العثمانيون سنة (930هـ). وذكر هذه المدينة فى التاريخ قليل؛ نظرًا لضعفها وصغرها، وكذلك خوفًا من حكام المماليك فى مصر لأن حكام كيفا كان لهم الحق فى حكم مصر؛ باعتبارهم أحفاد الأيوبيين. |