|
(الكراع) من الْإِنْسَان مَا دون الرّكْبَة إِلَى الكعب وَمن الْبَقر وَالْغنم مستدق السَّاق العاري من اللَّحْم (يذكر وَيُؤَنث) (ج) أكرع وأكارع وَفِي الْمثل (لَا تطعم العَبْد الكراع فيطمع فِي الذِّرَاع) وَاسم يجمع الْخَيل وَالسِّلَاح وَمَاء السَّمَاء يكرع فِيهِ
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
المذكر والمؤنث لابن التستري الكاتب
سير أعلام النبلاء
|
4038- الكراعي 1:
الشَّيْخُ الجَلِيْلُ، مُسْنِدُ مَرْوَ، أَبُو غَانِمٍ؛ أَحْمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ حُسَيْنٍ، المَرْوَزِيُّ الكُرَاعِيُّ نِسْبَةً إِلَى بَيْعِ الأَكَارِعِ. كَانَ خَاتِمَةَ مَنْ حَدَّثَ عَنْ أَبِي العَبَّاسِ عَبْدِ اللهِ بن الحُسَيْنِ النَّضْرِيِّ؛ صَاحِبِ الحَارِثِ بنِ أَبِي أُسَامَةَ، وَحَدَّثَ أَيْضاً عَنْ أَبِي الفَضْلِ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ الحَدَّادِيّ، وَغيرهمَا. حَدَّثَ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الطبسي، والإمام أبو المظفر منصور بن السمع: اني، والقَاضِي أَبُو المَحَاسِنِ الرُّويَانِي، وَأَبُو مَنْصُوْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الكُرَاعِيّ حَفِيْدُهُ. مَاتَ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ وَهُوَ فِي عَشْرِ المائة. وعاش حفيده بعده ثمانين سنة. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "10/ 374"، والعبر "3/ 205"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 271". |
سير أعلام النبلاء
|
4746- الكُرَاعي 1:
الشَّيْخُ الجَلِيْلُ المُعَمَّرُ، مُسْنِدُ مَرْوَ، أَبُو مَنْصُوْرٍ محمد بن علي بن مَحْمُوْدٍ الزُّولهِي، التَّاجِر، المَرْوَزِيّ، المَشْهُوْرُ بِالكُرَاعِي، وَيُقَالُ: إِنَّ اسْمَه أَحْمَد، مِنْ قَرْيَة زُولاَه بِنوَاحِي مَرْوَ، شَيْخٌ صَالِحٌ، صيِّنٌ دَيِّنٌ، رَحل إِلَيْهِ النَّاسُ، وَصَارَت زُولاَه مقصداً لطلبَة الحَدِيْث، وَكَانَ آخِرَ مَنْ حَدَّثَ عَنْ جَدِّهِ لأُمِّهِ أَبِي غَانم الكُرَاعِي صَاحِب عَبْد اللهِ بن الحُسَيْنِ النَّضْرِي، فَسَمِعَ مِنْهُ نَحْواً مِنْ عِشْرِيْنَ جُزْءاً. قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ: سَمِعْتُ مِنْهُ بقِرَاءة أَبِي طَاهِر السِّنْجِيّ اثْنَيْ عَشَرَ جُزْءاً، ثُمَّ أَحضره شيخنَا الخَطِيْبُ أَبُو الفَتْحِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ المَرْوَزِيّ فِي الخَانقَاه، وَقُرِئت عَلَيْهِ الأَجزَاء المَسْمُوْعَةُ لَهُ، فَسمِعتهَا. إِلَى أَنْ قَالَ: ولد في العشرون مِنْ شَوَّالٍ, سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. قال: ومات في أواخر سنة أربع وعشرون وَخَمْسِ مائَةٍ، أَوْ فِي أَوَائِل سَنَةِ خَمْسٍ بقَرْيَته. قُلْتُ: وَمِمَّنْ رَوَى عَنْهُ بِالشَّامِ: أَبُو عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ المَرْوَزِيّ البَاقِي إِلَى سَنَةِ ثَمَانِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَدَاوُدُ بنُ مُحَمَّدٍ الخَالِدي. وَمَاتَ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ: أَبُو الموَاهِبِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُلُوْك الوَرَّاق، وَشَاعِرُ وَقته أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ عُثْمَانَ بنِ مُحَمَّدٍ الغزِي بِبلخَ عَنْ ثَلاَثٍ وَثَمَانِيْنَ سَنَةً، وَإِسْمَاعِيْل بن الأَخشيذ السَّرَّاج، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ البَارع، وَعَبْدُ اللهِ بن مُحَمَّدِ بن إسماعيل الغزال بمكة. وَقِيْلَ: مَاتَ فِيْهَا سهل المَسْجِدِي، وَفِيْهَا مَاتَتْ: فَاطِمَة الجُوْزْدَانِيَّة، وَقرَاتكين بن الأَسْعَد التركِي، وَالحَافِظُ أَبُو عَامِرٍ مُحَمَّدُ بنُ سعدُوْنَ العبدرِيّ، وَابْنُ تُوْمرت كَبِيْر الموحِّدين، وَالآمِرُ بِأَحكَام الله مَنْصُوْر، وَهِبَة اللهِ بن الأَكْفَانِي، وَهِبَة اللهِ بن القاسم المهراني. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "6/ 325". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
95 - أَحْمَد بن عليّ بن الحسين، أبو غانم المَرْوَزِيّ الكُرَاعيّ، [المتوفى: 444 هـ]
نسبة إلى بيع الأكارع. كان مُسْنِد مَرْو في زمانه. روى عن أبي العبّاس عبد اللَّه بن الحسين النَضْريّ صاحب الحارث بن أبي أُسامة، وأبي الفضل محمد بن الحسين الحدّادي، وغيرهما. روى عنه أبو الفضل محمد بن أَحْمَد الطَّبَسيّ، وأبو المُظَفَّر منصور بن السَّمْعانيّ، وطائفة آخرهم حفيده أبو منصور محمد بن عليّ الكُراعيّ، وروى عنه أيضًا أبو المحاسن الرُّويَانيّ، وحديثه في بلد الرّيّ من " أربعي البلدان ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
122 - محمد بن عليّ بن محمود، المعمّر أبو منصور الزُّولَهيّ التاجر، المعروف بالكُرَاعيّ، ويقال: إنّ اسمه أحمد، [المتوفى: 524 هـ]
وكتب له محمد وأحمد من قرية زولاه، إحدى قرى مرْو. شيخ صالح صائن، رحلَ إليه النّاس، وصارت زولاه مقصد الطّلبة والفُقهاء بسببه، وكان آخر من روى عن جده لأمّه أبي غانم الكُرَاعيّ، وكان قدّر مسموعاته قريبًا من عشرين جزءًا، سمعت منه، قاله أبو سعد السّمعانيّ. وقال: سمعت منه بقراءة السّنجيّ اثني عشر جزءًا، ثمّ أحضره شيخنا الخطيب أبو الفتح محمد بن عبد الرحمن المَرْوَزِيّ في الخانقاه، وقرأ عليه الأجزاء المسموعة له، فسمعتها منه، وُلِد في العشرين من شوّال سنة اثنتين -[422]- وثلاثين وأربعمائة، ومات في أواخر سنة أربعٍ وعشرين أو في أوائل سنة خمسٍ بقريته. قلت: هو في زمانه لأهل خراسان كفاطمة الجوزدانية لأهل أصبهان، وكابن الحُصَيْن لأهل بغداد، وكالرّازيّ لأهل مصر، وقد حدَّث عنه بالشّام مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن أبو عبد الرحمن المروزي، وبقي إلى سنة ثمانين وخمسمائة. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
- وزان غراب- اسم جامع للخيل وعدتها وعدة فرسانها، وفي الغنم والبقر بمنزلة الوظيف في الفرس والبعير- وهو مستدق الساق- يذكر ويؤنث، والجمع: أكرع، وفي المثل: «أعطى العبد كراعا فطلب ذراعا»، ثمَّ تجمع الأكرع على أكارع.
قال الأزهري: الأكارع للدابة: قوائمها، ويقال للسفلة من الناس: أكارع، تشبيها بأكارع الدواب لأنها أسافل. «المصباح المنير (كرع) ص 531 (علمية)، والزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص 148، 171، والنظم المستعذب 2/ 93، والمطلع ص 377». |