المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
اللَّحْدُ، ويُضَمُّ: الشَّقُّ يَكُونُ في عُرْضِ القَبْرِ، كالمَلْحود، ج: ألْحادٌ ولُحُودٌ.ولَحَدَ القَبْرَ، كَمَنَعَ،وألْحَدَهُ: عَمِلَ له لَحْداً،وـ المَيِّتَ: دَفَنَهُ،وـ إليه: مالَ، كالْتَحَدَ.وألْحَدَ: مالَ، وعَدَلَ، ومارَى، وجادَلَ،وـ في الحَرَمِ: تَرَكَ القَصْدَ فيما أُمِرَ به، وأشْرَكَ باللهِ، أو ظَلَمَ، أو احْتَكَرَ الطَّعامَ،وـ بِزَيْدٍ: أزْرى به، وقال عليه باطِلاً.وقَبْرٌ لاحِدٌ ومَلْحُودٌ: ذُو لَحْدٍ.ورَكِيَّةٌ لَحُودٌ: زَوْراءُ مُخالِفَة عنِ القَصْدِ.واللُّحادَةُ: اللّحاثَةُ، والمُزْعَةُ من اللَّحْمِ.ولاحَدَ فُلاناً: اعْوجَّ كُلٌّ منهما على صاحِبِه.والمُلْتَحَدُ: المَلْجَأُ.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
هو الشق في ناحية القبر، وأصله: الميل والعدول، ومنه قيل للكافر: ملحد، لأنه مال عن الحق وعدل عنه، قال الله تعالى: وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ. [سورة الحج، الآية 25]، قال الشاعر:
ثوى في ملحد لا بد منه... كفى بالموت نأيا واغتراما وقيل: هو أن يحفر للميت تحت الجرف في حائط قبلة القبر. أما الشق: أن يحفر له حفرة كالنهر ويبنى جانبا باللبن أو غيره ويجعل بينهما شق يوضع الميت فيه ويسقف عليه ويرفع الشق قليلا بحيث لا يمس الميت، ويجعل في شقوقه قطع اللبن، ويوضع عليه التراب، وقيل: ما يحفر في أسفل جانب القبر من جهة القبلة قدر ما يسع الميت ويستره. «الإفصاح في فقه اللغة 1/ 657، والمصباح المنير (لحد) ص 550 (علمية)، والثمر الداني ص 231، والنظم المستعذب 1/ 133، وفتح القريب المجيب ص 36». |