التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أخبار الملحدة
رسالة. للحسين بن علي الفارسي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جامع الجلي والخفي في أصول الدين، والرد على الملحدين
للشيخ، أبي إسحاق: إبراهيم بن محمد الأسفرايني، الشافعي، الشهير: بالأستاذ. المتوفى: بنيسابور سنة 418، ثمان عشرة وأربعمائة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الراوندي الفيلسوف الملحد.
298 - 910 م هو أحمد بن يحيى بن إسحاق الراوندي نسبة إلى راوند بلدة من أصبهان، فيلسوف مجاهر بالإلحاد، له مناظرات ومجالس مع علماء الكلام، انفرد بمذاهب نقلت عنه في كتبه كالقول بالحلولية وتناسخ روح الإله في الأئمة، قال ابن العماد إن أباه كان يهوديا فأظهر الإسلام، وقال ابن كثير أنه أحد مشاهير الزنادقة، طلبه السلطان فهرب إلى ابن لاوي اليهودي بالأهواز وصنف عنده مصنفات، منها الدامغ للقرآن، وكتابا في الرد على الشريعة سماه الزمردة، قال ابن حجر كان أولا من متكلمي المعتزلة ثم تزندق واشتهر بالإلحاد، واختلف في موته فقيل مات وهو عند اليهودي وقيل بل صلب، والله أعلم، فلا رحمه الله وجازاه بما يستحقه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الصوفي الملحد محي الدين ابن عربي.
638 ربيع الثاني - 1240 م هو محمد بن علي بن محمد بن عربي أبو عبد الله الطائي الأندلسي، ولد في مرسية بالأندلس ثم انتقل إلى إشبيلية ودرس القرآن والفقه والحديث ومال إلى المذهب الظاهري ثم رحل إلى الحجاز وأقام بمكة مدة سنتين ثم رحل مع الحجاج الأتراك إلى قونية ثم قصد بغداد ثم استقر في دمشق، وله مصنفات كثيرة جدا أشهرها كتابه المسمى بـ الفتوحات المكية وفصوص الحكم وفيها أشياء كثيرة ظاهرها كفر صريح، وله كتاب العبادلة وديوان شعر، وله مصنفات أخر كثيرة جدا، كان يقول بوحدة الوجود على مذهب الحلاج الملحد وهو أن اللهوت أي الله قد حل وامتزج بالناسوت أي الناس كما تمزج الخمر بالماء فلا يتميز واحد عن الآخر، وله كلمات ظاهرها الكفر الصريح والصوفية ما زال دأبهم تأويل هذه العبارات بكل وجه بتعسف وإسفاف، رد عليه كثير من العلماء وبينوا انحرافه وزندقته ونقلوا عنه أفعالا تدل على تركه للشريعة كترك الصلاة، وزعمه أنه يصليها حاضرا في مكة وهو ساكن في دمشق، وغير ذلك مما تطفح به كتبه وشعره من الكفر الصريح، توفي في دمشق ودفن في سفح قاسيون وفي دمشق مسجد معروف باسمه وفيه قبره وهو يزار ويرتكب عنده من الشركيات ما الله به عليم. قال أبو شامة: وله تصانيف كثيرة وعليه التصنيف سهل، وله شعر حسن وكلام طويل على طريق التصوف، وكانت له جنازة حسنة، ودفن بمقبرة القاضي محيي الدين بن الزكي بقاسيون، وكانت جنازته في الثاني والعشرين من ربيع الآخر، وقال ابن السبط: كان يقول إنه يحفظ الاسم الأعظم ويقول إنه يعرف الكيمياء بطريق المنازلة لا بطريق الكسب، وكان فاضلا في علم التصوف، وله تصانيف كثيرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
609 - الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن، بْن حيدر بْن عَلِيّ، العلّامة رضيّ الدّين، أَبُو الفضائل الْقُرَشِيّ، العَدَويّ، العُمَريّ، الصَّغَانيّ الأصل، الهندي اللهوري المولد، البغداديّ الوفاة، المكّيّ المَلْحَد، المحدّث الفقيه الحنفيّ اللُّغَوِيّ، [المتوفى: 650 هـ]
صاحب التّصانيف. وُلِدَ بمدينة لوْهَوْر في عاشر صفر سنة سبع وسبعين وخمسمائة، ونشأ بغَزْنَة، ودخل بغداد سنة خمس عشرة وستمائة، وذهب منها بالرّسالة الشّريفة إلى صاحب الهند سنة سبْع عشرة، فبقي مدّةً، وقدِم سنة أربعٍ وعشرين. ثُمَّ أُعيد إليها رسولًا عامَئِذٍ، فما رجع إلى بغداد إلى سنة سبْعٍ وثلاثين. -[637]- وقد سَمِعَ بمكّة مِن أَبِي الفتوح نصر ابن الحُصريّ، وسمع باليمن مِن القاضي إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد بْن أَبِي سالم القريضيّ، وسمع بالهند مِن القاضي سعد الدّين خَلَف بْن مُحَمَّد الحسناباذي، والنظام محمد بن الحسن المَرْغِينانيّ، وببغداد مِن أَبِي منصور سَعِيد بْن محمد ابن الرّزّاز. وكان إِلَيْهِ المُنْتَهى فِي معرفة اللّسان العربيّ، صنَّف كتاب " مَجْمَع البحرين " فِي اللُّغة، اثنا عشر مجلَّدًا؛ وكتاب " العُبابَ الزّاخر" فِي اللُّغة عشرون مجلّدًا ولم يُتمّه؛ وكتاب " الشّوارد في اللغات " مجلد، وكتاب " توشيح الدريدية "، وكتاب " التراكيب "، وكتاب " فعال "، وكتاب " فعلان "، وكتاب " الانفعال "، وكتاب " يفعول "، وكتاب " الأضداد "، وكتاب " العَرُوض "، وكتاب " أسماء العادة "، وكتاب " أسماء الأسد "، وكتاب " أسماء الذّئب "، وكتاب " تعزيز بيتي الحريري "، و" كتابا " في علم الحديث، وسائر هذه تصانيف لطاف. قال شيخنا الدمياطي، وجميعها لي بها نسخ. وله مِن المصنّفات أيضًا، كتاب "مشارق الأنوار " فِي الجمع بين الصّحيحين، وكتاب " مصباح الدُّجَى "، وكتاب " الشّمس المنيرة "، وكتاب " شرح الْبُخَارِيّ " فِي مجلّد، وكتاب " دَرّ السَّحابة فِي وَفَيَات الصّحابة "، وكتاب " الضُّعفاء "، وكتاب " الفرائض "، وكتاب " تذييل العزيزيّ "، وكتاب " شرح أبيات المفصّل "، وغير ذَلِكَ. قَالَ الدّمياطيّ: وكان شيخًا صالحًا صدوقًا صَمُوتًا عَن فضول الكلام، إمامًا فِي اللّغة والفِقْه والحديث. قرأتُ عَلَيْهِ يوم الأربعاء، وتُوُفّي ليلة الجمعة تاسع عشر شعبان، وحضرتُ دفْنه بداره بالحريم الطاهري. ثُمَّ نُقِل، بعد خروجي مِن بغداد، إلى مكة فدفن بها، وكان أوصى بذلك، وأعدّ خمسين دينارًا لمن يحمله إلى مكّة. أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ خَلَفٍ الْحَافِظُ أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى أَبِي الْفَضَائِلِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيِّ وَغَيْرِهِ بِبَغْدَادَ: أَخْبَرَكُمْ أَبُو الفتوح النهاوندي بمكة، قال: أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد العلوي، قال: أخبرنا علي بن أحمد التستري، قال: أخبرنا أبو عمر القاسم بن جعفر، قال: أخبرنا أبو علي -[638]- اللؤلؤي، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ عُبَيْدَةَ، عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ: " حَبَسُونَا عَنْ صَلاةِ الْوُسْطَى، صَلاةِ الْعَصْرِ، مَلأَ اللَّهُ بُيُوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نارا ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - مُحَمَّد بن يحيى بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد بْن عَبْد الرحمن ابن ربيع، العلّامة القاضي، أبو الْحُسَيْن ابْن العلّامة المصنّف المتكلّم، قاضي غَرْناطة أبي عامر الأَشْعَرِيّ، اليَمَانيّ؛ القُرْطُبيّ المحتد، الغَرْناطيُّ الدّار والمَلْحَد، [المتوفى: 673 هـ]
أحد فُرسان الكلام. روى عن أَبِيهِ وعمّه أبي جعفر أحمد وأبي القاسم أحمد بن بقي وأبي الحسن علي بن محمد التجيبي وأحمد بن إسحاق بن كوزانة المخزومي وله إجازة من أبي الحسن الشقوري. قال الإمام أبو حيان: أجاز لي ونقلتُ أسماء شيوخه. وعمل برنامجًا، إِلَى أن قَالَ: وهو كان المشار إليه بالأندلس فِي العلوم العقلية من أُصول الفِقه وعِلْم الكلام والحساب والهندسة. وله معرفة بالطّبّ ووجاهة عند السّلطان أبي عبد الله محمد ابن السّلطان أبي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن يُوسُف بْن نصر الخزرجيّ بْن الأحمر وكان يعظِّمه ويقدّمه وكان أشعري النَّسَب والمذهب، متجنّيًا على أَهْل البِدَع وعلى الفلاسفة وكان يستطيل على أبي عَبْد اللّه مُحَمَّد بْن عصام الرّقوطيّ بحضرة السّلطان بسبب البحث، إذ كان يُقَالُ إن الرقوطي كان يميل لنصر الفلاسفة، ولأبي الحسين تصانيف فِي المعقولات. قَالَ: وسمعت قاضي القضاة أبا الفتح ابن دقيق العيد يقول: ما وقفنا على كلام أحدٍ من متأخري المغاربة مشبه لكلام العجم مثل كلام هَذَا، يعني أَبَا الحسين، وقال لنا أبو جَعْفَر بْن الزُّبَيْر: ما بقي بالمغرب مثل أبي الحسين في فنونه. -[268]- قلت: وهو أخو أبي القاسم عَبْد اللّه بن يحيى الراوي عن الخطيب أبي جَعْفَر بْن يحيى وأبي الْحَسَن عليّ بْن مُحَمَّد الشّقوريّ وأبي الْحَسَن بْن خَرُوف. وقد مرّ سنة ستٍّ وستين وستمائة. وأخو أبي الزهر ربيع بْن يحيى المُتَوفَّى سنة سبْعٍ وستّين وأخو أبي عَبْد اللّه مُحَمَّد بْن يحيى نزيل مالقة وكان شُرُوطيًّا وهو آخر من حدَّث عن أَبِيهِ بالسّماع وعُمِّر دهرًا طويلًا. بقي إلى سنة تسع عشرة وسبعمائة. فأما العلّامة أبو الْحُسَيْن فتُوُفّي بغَرْناطة فِي ثالث جُمَادَى الأولى سنة ثلاثٍ وسبعين ولم يُعْقِب إلّا ولدًا صغيرًا وبنتًا. فالولد كبر وقدِم دمشق سنة خمسٍ وتسعين وسمع معنا من الشَّرَف ابن عساكر وطائفة. وهو أبو الْعَبَّاس أَحْمَد بْن مُحَمَّد الصُّوفيّ. ثُمَّ دخل بلاد العراق والعجم ورجع ومات كهْلًا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أخبار الملحدة
رسالة. للحسين بن علي الفارسي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جامع الجلي والخفي في أصول الدين، والرد على الملحدين
للشيخ، أبي إسحاق: إبراهيم بن محمد الأسفرايني، الشافعي، الشهير: بالأستاذ. المتوفى: بنيسابور سنة 418، ثمان عشرة وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الرد على الملحدين
في تشابه القرآن. لأبي علي: محمد بن المستنير، المعروف: بقطرب النحوي. المتوفى: سنة 206، ست ومائتين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فاضحة الملحدين
رسالة. للشيخ، علاء الدين: محمد بن محمد البخاري. المتوفى: سنة 841، إحدى وأربعين وثمانمائة. ألفها: بالشام. وبين فيها: زخاريف ابن عربي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
هتك ستور الملحدين
لأبي بكر: محمد بن الحسن الزبيدي. المتوفى: سنة 379. ألفه في: رد ابن سيدة، وأصحابه. |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Atheist الملحد
|
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Impious الملحد الزنديق
|
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Infidel الملحد الكافر
|