كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإمتاع والمؤانسة
للشيخ، أبي حيان: علي بن محمد التوحيدي. المتوفى: سنة ثمانين وثلاثمائة. |
المخصص
|
أَبُو عبيد: أنِسْت بِهِ وأنَسْت أُنسا.
ابْن دُرَيْد: أنِس بِهِ وأنَس وأنُس. أَبُو زيد: أنِست بِهِ إنساً فَأَما الإنْس فَحَدِيث النِّسَاء. أَبُو عبيد: أَهِلْت بِهِ - استأنست. صَاحب الْعين: كل شَيْء من الدَّوَابّ ألِف مَكَانا فَهُوَ أهِل وأهليّ. أَبُو عبيد: ودَقْت بِهِ - استأنَست. قَالَ أَبُو عَليّ: وَأَصله القُرب. أَبُو عبيد: بسِئت بِهِ وبسأت. ابْن دُرَيْد: أبسأ بسئاً وبُسوءاً. أَبُو عبيد: وَكَذَلِكَ بهأت بِهِ. ابْن دُرَيْد: أبْهأ بهئاً وبُهوءاً. ابْن السّكيت: بهِئت بِهِ وبهأت. أَبُو زيد: بهُؤت بِهِ بَهاءً. قَالَ أَبُو عَليّ: وَمِنْه اشتقاق البَهاء وَهِي - النَّاقة الَّتِي تستأنِس إِلَى الحالب. غَيره: بهيت بِهِ بهْياً كَذَلِك. صَاحب الْعين: اللهَع واللهِع واللهيع من الرِّجَال - المسترسل إِلَى كل أحد وَقد لهِع لهَعاً ولَهاعة وَبِه سمي لَهيعة وَقيل هِيَ مُشْتَقَّة من الهلَع مَقْلُوبَة وَقد قدمت أَنَّهَا من اللهَع وَهُوَ التفيْهُق فِي الْكَلَام. وَقَالَ: أدْلَلت عَلَيْهِ وتدلّلت - انبسطت والدّالّة - مَا تُدِلّ بِهِ على حَميمك ودلّ الْمَرْأَة ودَلالُها - تدللها على زَوجهَا. أَبُو زيد: تبكّلت عَلَيْهِ - تدلّلت. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإمتاع والمؤانسة
للشيخ، أبي حيان: علي بن محمد التوحيدي. المتوفى: سنة ثمانين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
طرف المجالسة، وملح المؤانسة
للكاتب، الرئيس، أبي عمرو: عثمان بن أبي بكر يحيى بن المرابط. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نخبة المؤانسة، من: (كتاب المجالسة)
سبق ذكره. |