نتائج البحث عن (اللّون) 7 نتيجة

(اللَّوْن) صفة الْجِسْم من السوَاد وَالْبَيَاض والحمرة وَمَا فِي هَذَا الْبَاب واللون الأولي أحد أَقسَام الطيف الْأَصْلِيَّة (مج)(ج) ألوان وَالنَّوْع يُقَال أَتَى بألوان من الحَدِيث وَالطَّعَام وَتَنَاول كَذَا وَكَذَا لونا من الطَّعَام
اللّون:[في الانكليزية] colour [ في الفرنسية] couleur بالفتح وسكون الواو غني عن التعريف. وما قيل من أنّه كيفية يتوقّف إبصارها على إبصار شيء آخر هو الضوء بيان لحكم من أحكامه. قال بعض القدماء من الحكماء لا حقيقة لشيء من الألوان أصلا بل كلّها متخيّلة، وإنّما يتخيل البياض من مخالطة الهواء المضيء للأجسام الشّفّافة المتصغّرة جدا كما في زبد البحر والثلج والزجاج المدقوق ناعما، والسواد، يتخيّل بضدّ ذلك وهو عدم غور الهواء والضوء في عمق الجسم. ومنهم من قال الماء يوجب السواد أي تخيّله لماء يخرج الهواء فإنّ الهواء إذا ابتلّت مالت إلى السواد. وقيل السواد لون حقيقي لا تخيّلي فإنّه لا ينسلخ عن الجسم البتة بخلاف البياض فإنّ الأبيض قابل للألوان كلها، والقابل لها يكون خاليا عنها ومن اعترف بوجودهما قال هما أصلان والبواقي من الألوان يحصل بالتركيب فإنّهما ماذا خلطا وحدهما حصلت الغبرة وإذا خلطا مع ضوء كفى الغمام الذي أشرقت عليه الشمس، والدخان الذي خالطه النار حصلت الحمرة إن غلبت السواد على الضوء في الجملة، وإن اشتدّت غلبته حصلت القتمة ومع غلبة الضوء على السواد حصلت الصفرة، وإن خالط الصفرة سواد مشرق فالخضرة، والخضرة إذا خلطت مع بياض حصلت الزنجارية ومع سواد حصلت الكراثية الشديدة، والكراثية إن خلط بها سواد مع قليل حمرة حصلت النيلية ثم النيلية إن خلطها حمرة حصلت الأرجوانية وعلى هذا فقس. وقال قوم من المعترفين بالألوان الأصل فيها خمسة: السواد والبياض والحمرة والصفرة والخضرة، فهذه ألوان بسيطة ويحصل البواقي بالتركيب. والمحققون على أنّها كيفيات متحقّقة وقد تكون متخيّلة كما في بعض الصور المذكورة وأمّا أنّ الألوان البسيطة خمسة أو أقل أو أكثر فمما لم يقم عليه دليل.فائدة:قال ابن سينا وكثير من الحكماء إنّما يحدث اللون في الجسم بالفعل عند حصول الضوء فيه وأنّه غير موجود في الظلمة بل الجسم في الظلمة مستعد لأن يحصل فيه اللون المعيّن وعند الضوء المشهور بين الجمهور أنّ الضوء شرط لرؤيته لا لوجوده في نفسه فإنّ رؤيته زائدة على ذاته المتيقّن عدم رؤيته في الظلمة، وأمّا عدمه في نفسه فلا وهو مختار الإمام كذا في شرح المواقف في المبصرات.
اللَّوْنُ: ما فَصَلَ بينَ الشيءِ وبين غيرِه، والنَّوْعُ، وهَيْئَةٌ كالسَّوادِ، والدَّقَلُ من النَّخْلِ، أَو هو جماعةٌ،واحِدَتُها: لُونةٌ، بالضم،ولِينَةٌ، بالكسر، وتُجْمَعُ لِينَةٌ على لِينٍ، ولِينٌ على لِيانٍ.والمُتَلَوِّنُ: مَنْ لا يَثْبُتُ على خُلُقٍ واحدٍ.واللاَّنُ: بلادٌ، وأُمَّةٌ في طَرَفِ إرْمِينِيةَ، وعَلاَّنٌ لَحْنُ العامَّةِ. وأبو عبدِ الله اللاَّنِيُّ: مُعَلِّمُ الأمَراءِ.والْوَنَّ، كاسْوَدَّ: تَلَوَّنَ.ولُوَيْنٌ، كزُبيرٍ،ولَوْنٌ: لَقَبا محمدِ بنِ سليمانَ الحافِظِ.
اللون: تكيف ظاهر الأشياء في العين، قاله الحرالي وقال الراغب: معروف، وينطوي على الأبيض والأسود وما يتركب منهما. ويعبر بالألوان عن الأجناس والأنواع، يقال فلان أتى بألوان من الأحاديث، وتناول كذا لونا من الطعام. واللون صفة الجسد من البياض والسواد وغيرهما. وتلون فلان: اختلفت أخلاقه.
...
فصل الهاء

بريق اللَّوْن وإشراقه.

المخصص

ابْن دُرَيْد برق الشَّيْء يَبْرق برقاً وبريقاً وبرقاناً وَرجل برْقَان براق الْبدن صَاحب الْعين، شَيْء براق، ذُو بريق أَبُو عَليّ، البرقانة دفْعَة البريق، وَقَالَ: توقد الشَّيْء تلألأ ابْن دُرَيْد كَوْكَب وقاد مضيء مِنْهُ أَبُو عبيد، لَصَفَ لَونه يلصُفُ لَصفاً برق ابْن دُرَيْد رَأَيْت لَهُ لصفا ولصفا، أَي بريقاً أَبُو عبيد، أل يؤل أَلا برق ابْن دُرَيْد يئل وَمِنْه سميت الحربة ألة، أَبُو عبيد، رف يرف رفيفاً برق فَأَما يرف بِالضَّمِّ فَإِنَّهُ يَأْكُل أَو يمص وَمِنْه حَدِيث أبي هُرَيْرَة (إِنِّي لأرف شفتها وَأَنا صَائِم) وَهُوَ شرب الرِّيق وترشفه وَقَالَ: تألق وائتلق برق لبن جني، وَكَذَلِكَ ألق يألق أليقاً أَبُو عبيد، بص يبص بصيصاً كَذَلِك ابْن السّكيت، وبص يبص وبصاً وبصة، برق أَبُو عبيد، الدملص والدمالص والدلص والدلامص الَّذِي يَبْرق لَونه قَالَ سِيبَوَيْهٍ: دلامص فعامل، وَقَالَ غَيره: فعالل أَبُو حنيفَة الدلاص والدلاص والدليص كالدلامص ابْن دُرَيْد وَكَذَلِكَ الدلص ابْن السّكيت أَسْفر لَونه أشرق وأضاء، صَاحب الْعين دنر وَجهه تلألأ وأشرق أَبُو عبيد الماصع الْبراق وَقيل الْمُتَغَيّر وَأنْشد: فأفرغن من ماصع لَونه على قلص ينتبهن السجالا والهفاف الْبراق وَقد هف يهف والإيماض والوميض، البريق، ابْن قُتَيْبَة ومض وأومض وَخص بِهِ الْبَرْق وَسَيَأْتِي ذكره، صَاحب الْعين الوهج والتوهج والوهيج، تلألؤ الشَّيْء ابْن دُرَيْد نجم وهاج وقاد وَفِي التَّنْزِيل (وَجَعَلنَا سِرَاجًا وهاجاً) وَقَالَ: ابلاج الشَّيْء أَضَاء.

تغَيُّر اللوِن من المَرَض واليُبْسُ مِنْهُ

المخصص

أَبُو عبيد، إهْتُقِعَ لْونُه وإمْتُقِع وإنْتُقِع وإنْتُسِف وإنْتُشِفَ تغيَّرَ والمُخْرَنْشِم - المُتَغيِّر اللونِ مَعَ ذَهَاب لحمٍ وَكَذَلِكَ المُسْلَهِمُّ، ابْن دُرَيْد، الرَّمَع - إصْفِرار وتغيُّر فِي الوَجْه رجل مُرَمْع ومَرْمُوع وَقد رُمِع وأرمَع والأوّل أَعلَى، أَبُو عُبَيْدَة، السُّخْد - الصُّفْرة والرَّهَل فِي الوجْه والصادُ لُغَة، أَبُو عبيد، رجل مُسَخْد - ثَقيل من مَرَض، ابْن السّكيت، بَحِر الرجُل بَحَراً وَهُوَ بَحِر وَكَذَلِكَ الْبَعِير إِذا اجْتَهَد فِي العَدْو إمَّا طَالبا وَإِمَّا مَطْلوباً فَينْقَطِعُ ويَضْعُف وَلَا يَزال بشَرِ حَتَّى يَسْودَّ وجهُه ويتغَيَّرَ وَأنْشد غَيره وغِلْمَتي مِنْهُم سَحِيرُ وبَحِر صَاحب الْعين، تلَطَّم وجْهُه - أرْبَد من مَرَض أَو فَزَع، وَقَالَ، رَأَيْت فُلاناً مُكْفَأ الوجْهِ - أَي كاسِفَ اللَّوْن، أَبُو عبيد، شَحَب لونُه يَشْحُب ويَشْحَب شُحُوباً، ابْن جنى، فَهُوَ شاحِبٌ وشَحِبُ، عَليّ، وَلم يَقُولُوا شَحِبَ وَإِنَّمَا هَذَا على النَّسَب - أَي ذُو شُحُوب ونظيرُه دَنِفٌ وَلم يَقُولُوا دَنِفَ وَإِنَّمَا فِعْله أَدْنَف عِنْد سِيبَوَيْهٍ، أَبُو عبيد، سَهَم وجهُه يَسْهَم، ابْن السّكيت، السَّاهِم - الذابِل الشفَتَيْنِ المتغَيرِّ الْوَجْه وَقد سَهَم وجهُه يَسْهَم وسَهُم سُهُوماً، ابْن دُرَيْد، زَخْن الرجلُ زَخَناً - تغَيَّر وجْهُه من مَرَض أَو حزْن وقَتم وجهُه قُتُوماً - تغَيَّر، صَاحب الْعين، كَافَ وجْهُه كَلفاً وَهُوَ أكْلَفُ - تغَيَّر، ابْن دُرَيْد، كَبَا وجْهُه - تغَيِّر وَمِنْه كَبَا لَوْنُ الصُّبْح والشمسِ، صَاحب الْعين، المُسْهَب - المُتَغيَّر اللوْنِ، وَقَالَ، الكَمَدُ والكُمْدة - تغَيُّر اللونِ وذَهَاب صَفائِه، ابْن دُرَيْد، العُنْجفُ والعُنجُوف - اليابِسُ من مَرَض أَو هُزَال

345 - علي بن عبد الرحمن بن يوسف، أبو الحسن الأنصاري العبادي الطليطلي، ويعرف بابن اللونقة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

345 - عليّ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن يوسف، أبو الحَسَن الْأَنْصَارِيّ العَبّاديّ الطُّلَيْطُليّ، ويُعرف بابن اللَّوْنقَة. [المتوفى: 499 هـ]
روى عن أبي المظفر بْن سَلَمَة، وأبي سَعِيد الورّاق، وابن عَبْد البَرّ النمري، وكان فقيها ورعا، بصيرا بالطب، أخذه عن أبي المطرف بن وافد. -[816]-
توفي بقرطبة في هذه السنة أو في التي قبلها.
روى عنه ابنه الحسن.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت