|
بالونبالون [مفرد]: ج بالونات:1 -كرة ممتلئة بالهواء أو غاز الهيدروجين "أطلق بالون الاختبار ليعرف حالة الطقس".2 -نُفَّاخة من المطاط يلعب بها الأطفال.3 -منطاد؛ وعاء كرويّ الشكل، يُملأ بغاز أخفّ من الهواء فيطير في الجوّ حاملاً في أسفله سلَّة كبيرة مربوطة من جميع جوانبها بالحبال تستعمل في الركوب ونحوه.• بالون حراريّ: (سك) كرة ذات طاقة حرارية تُرمى من طائرة مقاتلة لتضليل الصواريخ الأرضيّة.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الوَنَجُ، محركةً: ضَرْبٌ من الأَوْتارِ، أو العُودُ، أو المِعْزَفُ،وة بِنَسَفَ، مُعَرَّبُ: وَنَهْ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الوَنَعُ، بالنونِ محرَّكةً: يَمانِيَةٌ، يُشارُ بها إلى الشَّيءِ اليَسِيرِ.
|
|
الونَ، بالضمِّ، بِمَعْنَى ذَوُو، ولا يُفْرَدُ له واحِدٌ، ولا يكونُ إِلاَّ مُضافاً، كأَنَّ واحِدَهُ: أُلٌ، مُخَفَّفَةً، ألاَ تَرَى أنه في الرَّفْعِ واوٌ، وفي النَّصْبِ والجَرِّ ياءٌ.وأُولو الأمْرِ: أصْحابُ رسول اللهِ، صلى الله عليه وسلم، وَمَنِ اتَّبَعَهُمْ مِنْ أهلِ العِلْمِ، ومِن الأُمَراءِ إذا كانوا أُولِي عِلْمِ ودينٍ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الوَنيمُ: خُرء الذُّبابِ،كالوَنَمَةِ، محرَّكةً، وَنَمَ، كَوَعَدَ، وَنْماً وونِيماً.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الوَنُّ: الضَّعْفُ، والصَّنْجُ الذي يُضْرَبُ بالأصابعِ،وة، منها الحُسَيْنُ الفَرَضِيُّ الوَنِّيُّ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الوَنَى، كَفَتًى: التَّعَبُ، والفَتْرَةُ، ضِدٌّ، ويُمَدُّ وَنَى يَنِي وَنْياً ووُنِيًّا ووِناءً ووِنْيَةً ووَنًى، وأوْناهُ، وتَوانَى هو.وناقةٌ وانِيَةٌ: فاتِرَةٌ طَليحٌ.وامرأةٌ وَناةٌ وأناةٌ وأنِيَّةٌ: حَليمةٌ بَطيئةُ القِيامِ والقُعودِ والمَشْيِ.والمِينا: مَرْفَأُ السفينةِ، ويُمَدُّ، وجَوْهَرُ الزُّجاجِ.والوَنِيَّةُ: اللُّؤْلُؤَةُ،كالوَناةِ، أو العقْدُ منالدُّرِّ، والجُوالِقُ،وع.ووَنَاهُ القَوْمُ: تَرَكُوهُ،وـ الكُمَّ: شَمَّرَهُ.ووَنَّى تَوْنِيَةً: إذا لم يَجِدَّ في العَمَلِ.
|
سير أعلام النبلاء
|
1616- قالون 1:
مُقْرِئُ المَدِيْنَةِ وَتِلْمِيْذُ نَافِعٍ هُوَ: الإِمَامُ المُجَوِّدُ النحوي أبو مُوْسَى عِيْسَى بنُ مِيْنَا مَوْلَى بَنِي زُرَيْقٍ يُقَال: كَانَ رَبِيْبَ نَافِعٍ فَلَقَّبَهُ بِقَالُوْنَ لِجَوْدَةِ قِرَاءَتِهِ. رَوَى عَنْ: شَيْخِهِ وَعَنْ مُحَمَّدِ بنِ جَعْفَرِ بنِ أَبِي كَثِيْرٍ وَابْنِ أَبِي الزِّنَادِ. وَعَنْهُ: أَبُو زُرْعَةَ وَابْنُ دَيْزِيْلَ وَإِسْمَاعِيْلُ القَاضِي، وَأَحْمَدُ بنُ صَالِحٍ وَأَبُو نَشِيْطٍ وَمُوْسَى بنُ إِسْحَاقَ وَخَلْقٌ. وَتَلاَ عَلَيْهِ: ابْنُهُ أَحْمَدُ وَالحُلْوَانِيُّ وَأَبُو نَشِيْطٍ وَعِدَّةٌ. قَالَ عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ الهِسِنْجَانِيُّ: كَانَ شَدِيْدَ الصَّمَمِ فَكَانَ يَنْظُرُ إِلَى شَفَتَيِ القَارِئِ وَيَرُدُّ. قُلْتُ: مَاتَ سَنَةَ عِشْرِيْنَ ومائتين عن نيف وثمانين سنة. __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "6/ ترجمة 1609"، والعبر "1/ 380"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 235"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 48". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن حمدون، الوني:
4136- ابن حمدون 1: الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ؛ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ حَمْدُوْنَ السُّلَمِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي عَمْرٍو بنِ حَمْدَان وَأَبِي القَاسِمِ بن يَاسِيْنَ القَاضِي وَأَبِي عَمْرٍو أَحْمَد بن أُبَيّ الفُرَاتِي. رَوَى عَنْهُ: إِسْمَاعِيْلُ بنُ عَبْدِ الغَافِر وَزَاهِرُ بنُ طَاهِر وَتَمِيْمُ بنُ أَبِي سَعِيْدٍ الجُرْجَانِيّ وَآخَرُوْنَ. وَأَلحق الصّغَارَ بِالكِبَارِ. وَكَانَ مُقيماً بقَرْيَة بِقُرْبِ نَيْسَابُوْر. وَثَّقَهُ عبدُ الغَافِرِ وَقَالَ: تُوُفِّيَ فِي المُحَرَّمِ، سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ، وَأَرْبَعِ مائَة. وَقَعَ لي من عواليه. 4137- الوني 2: إِمَامُ الفَرَضِيِّينَ العَلاَّمَةُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عبد الواحد بن الوَنِّي، البَغْدَادِيُّ الضَّرِيرُ الحَاسِبُ صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ. سَمِعَ مِنْ: أَبِي الحَسَنِ أَحْمَدَ بن مُحَمَّدِ بنِ الصَّلْت، وَأَبِي الحَسَنِ ابْن رَزْقُوَيْه، وَجَمَاعَة. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو عَلِيٍّ بنُ البَنَّاء، وَأَبُو الحُسَيْنِ بنُ الطُّيورِي، وَأَبُو زَكَرِيَّا التَّبرِيزِي اللُّغَوِيّ. وَكَانَ ذَا اخْتصَاصٍ بِالقَائِم بِأَمْرِ اللهِ يُكثر الحُضُوْرَ عِنْدَهُ فَرَوَى ابْنُ النَّجَّار قَالَ: أَخْبَرَنَا، الفخرُ الفَارِسِيُّ، أَخْبَرَنَا السِّلَفِيُّ، أَنشدنَا عُبَيْد اللهِ بن عَبْدِ العَزِيْزِ الرَّسُوْلِي، سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ الوَنِّي الفرضِي يَقُوْلُ: سَمِعْتُ القَائِم بِأَمْرِ اللهِ يَنشد لِنَفْسِهِ: القَلْبُ مِنْ خَمْرِ التَّصَابِي مُنْتَشِي ... هل لي غديرٌ من شرابٍ معطش وَالنَّفْسُ مِنْ بَرْحِ الهَوَى مقتولةٌ ... وَلكَم قتيلٍ فِي الهَوَى لَمْ يُنْعَشِ جُمِعَتْ عَليَّ مِنَ الغَرَام عجائبٌ ... خَلَّفْنَ قَلْبِي فِي إسارٍ مُوْحِشِ خلٌّ يَصُدُّ وَعَاذِل متنصّحٌ ... ومنازعٌ يُغْرِي ونمّامٌ يَشِي قَالَ ابْنُ مَاكُوْلا: كَانَ الوَنِّي مُتَقَدِّماً فِي الفَرَائِضِ لَهُ فِيْهِ تَصَانِيْفُ جيدَة وَكَانَتْ لَهُ يَدٌ فِي علُوْم كَانَ حَسَنَ الذّكَاء سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الخَطِيْب يَقُوْلُ: حَضَرْنَا مَجْلِسَ مُحَدِّثٍ وَمَعَنَا الوَنِّي فَأَملَى أَحَادِيْثَ وَقمنَا وَقَدْ حَفِظ الوَنِّي مِنْهَا بَضْعَة عشر حَدِيْثاً. سَمِعَ: مِنْهُ أَبُو حَكِيْمٍ الخَبْرِي، وَغَيْره. وَقَالَ ابْنُ خَيْرُوْنَ: مَاتَ الوَنِّي فِي رَابع ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ خَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة وَكَانَ عِنْدَ الخَلِيْفَة فَاتَّفَقَ أَن كُبِسَتْ دَارُ الخَلِيْفَةُ وَخَرَجَ الخَلِيْفَةُ وَقُتِلَ جَمَاعَةٌ فِي الدَّار وَضُرب الوَنِّي بِدَبُّوس فِي رَأَسه وَجُرح فِي وَجْهِهِ وَمَاتَ مِنْهَا شهيداً وَكَانَ أَحَدَ أَئِمَّة المُسْلِمِيْنَ سَمِعْتُ مِنْهُ. قلت: قتل في كائنة البساسيري. __________ 1 ترجمته في العبر "3/ 236"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 296". 2 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "7/ 401"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 197"، والعبر "3/ 222"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 283". |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
أبو موسى عيسى من مينا المدني. - راوي نافع وربيبه. - قيل له: كم قرأت على نافع؟ قال: ما لا أحصيه كثرة، إلا أني جالسته بعد الفراغ عشرين سنة. |
|
النحوي، اللغوي، المقرئ: عيسى بن مينا بن وردان بن عيسى المدني، أبو موسى، مولى بني رزين، تلميذ نافع، ويعرف بقالون (¬1).
ولد: سنة (120 هـ) عشرين ومائة. من مشايخه: ابن أبي الزناد، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير، وتلا على نافع بن أبي لعيم وغيرهم. من تلامذته: أبو زرعة، واسماعيل القاضي، وتلا عليه ابنه أحمد، وأبو نشيط وغيرهم. كلام العلماء فيه: • ميزان الاعتدال: "أما في القراءة فثبت وأما في الحديث فيكتب حديثه في الجملة، سُئل أحمد بن صالح المصري عن حديثه فضحك وقال تكتبون عن كل أحد .. " أ. هـ. • السير: "مقرئ المدينة النحوي .. وكان شيخه نافع قد سماه "قالون" لحسن قراءته وجودتها، قال عليّ الهسنجاني: كان شديد الصّمم فكان ينظر إلى شفتي القارئ ويرد" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "انتهى إليه رئاسة الإقراء في زمانه في الحجاز، ورحل إليه الناس، وطال عمره وبعد صيته" أ. هـ. • الأعلام: "أحد القراء المشهورين انتهت إليه الرئاسة في علوم العربية والقراءة في زمانه في الحجاز" أ. هـ. وفاته: سنة (220 هـ) عشرين ومائتين. ¬__________ * السير (10/ 326)، العبر (1/ 380)، معرفة القراء (1/ 155)، ميزان الاعتدال (5/ 394)، غاية النهاية (1/ 615)، النجوم (2/ 235)، الشذرات (3/ 97)، الجرح والتعديل (3/ 1 / 290)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة الثانية والعشرين) ط. تدمري، معجم الأدباء (5/ 2144)، البداية والنهاية (10/ 283). (¬1) قالون معناه جيد، وهي لفظة روميّة. |
|
*الوندال شعب جرمانى عبر نهر الراين عام (406 م)، واجتاح بلاد الغال (فرنسا)، ومن ثم اجتاح جبال البرانس إلى إسبانيا؛ حيث هزم القوط والرومان.
وفى عام (429 م) استولى الوندال على المقاطعات الرومانية فى شمال إفريقيا؛ حيث أسسوا مملكة عمرت حتى عام (534 م)، وفى غضون ذلك احتلوا روما ونهبوها عام (455 م) وكان الوندال شعبًا غير ميّال إلى الفنون، فلم يتركوا آثارًا لحكمهم، ولشدة همجيتهم اشتق من اسمهم لفظ الوَنْدلة، الذى يفيد معنى التخريب المتعمد للممتلكات العامة والخاصة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الحشاشون (الإسماعيليون) يغتالون القائد الإسلامي آقسنقر البرقسي.
520 ذو القعدة - 1126 م ثامن ذي القعدة، قتل قسيم الدولة آقسنقر البرسقي، صاحب الموصل، بمدينة الموصل، قتلته الباطنية يوم جمعة بالجامع، وكان يصلي الجمعة مع العامة، فركب إلى الجامع على عادته، وكان يصلي في الصف الأول، فوثب عليه بضعة عشر نفساً فجرحوه بالسكاكين، فجرح هو بيده منهم ثلاثة، وقتل رحمه الله، وكان مملوكاً تركياً، خيراً، يحب أهل العلم والصالحين، ويرى العدل ويفعله، وكان من خير الولاة يحافظ على الصلوات في أوقاتها، ويصلي من الليل متهجداً، ولما قتل كان ابنه عز الدين مسعود بحلب يحفظها من الفرنج، فأرسل إليه أصحاب أبيه بالخبر، فسار إلى الموصل ودخلها أول ذي الحجة، وأحسن إلى أصحاب أبيه بها، وأقر وزيره المؤيد أبا غالب بن عبد الخالق بن عبد الرزاق على وزارته، وأطاعه الأمراء والأجناد، وانحدر إلى خدمة السلطان محمود، فأحسن إليه وأعاده، ولم يختلف عليه أحد من أهل بلاد أبيه، ووقع البحث عن حال الباطنية، والاستقصاء عن أخبارهم، فقيل: إنهم كانوا يجلسون إلى إسكاف بدرب إيليا، فأحضر ووعد الإحسان إن أقر، فلم يقر، فهدد بالقتل، فقال: إنهم وردوا من سنين لقتله، فلم يتمكنوا منه إلى الآن. فقطعت يداه ورجلاه وذكره، ورجم بالحجارة فمات. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الباطنية يغتالون الخليفة العباسي المسترشد بالله وتولي ابنه الراشد بالله الخلافة.
529 ذو القعدة - 1135 م لما قبض المسترشد بالله أسيرا وأنزله السلطان مسعود في خيمة، ووكل به من يحفظه، وقام بما يجب من الخدمة، وترددت الرسل بينهما في الصلح وتقرير القواعد على مال يؤديه الخليفة، وأن لا يعود يجمع العساكر وأن لا يخرج من داره. فأجاب السلطان إلى ذلك، وأركب الخليفة وحمل الغاشية بين يديه ولم يبق إلا أن يعود إلى بغداد. فوصل الخبر أن الأمير قران خوان قد قدم رسولاً من السلطان سنجر، فتأخر مسير المسترشد لذلك، وخرج الناس والسلطان مسعود إلى لقائه، وفارق الخليفة بعض من كان موكلاً به، وكانت خيمته منفردة عن العسكر، فقصده أربعة وعشرون رجلاً من الباطنية ودخلوا عليه فقتلوه، وجرحوه ما يزيد على عشرين جراحة، ومثلوا به فجدعوا أنفه وأذنيه وتركوه عرياناً، فقتل معه نفر من أصحابه منهم أبو عبد الله بن سكينة، وكان قتله يوم الخميس سابع عشر ذي القعدة على باب مراغة، وبقي حتى دفنه أهل مراغة. وأما الباطنية فقتل منهم عشرة، وقيل: بل قتلوا جميعهم، والله أعلم. فكانت خلافته سبع عشرة سنة وستة أشهر وعشرين يوماً، ولما قتل المسترشد بالله بويع ولده أبو جعفر المنصور، ولقب الراشد بالله، وكان المسترشد قد بايع له بولاية العهد في حياته، وجددت له البيعة بعد قتله يوم الاثنين السابع والعشرين من ذي القعدة، وكتب السلطان مسعود إلى بك أبه الشحنة ببغداد فبايع له، وحضر الناس البيعة، وحضر بيعته أحد وعشرون رجلاً من أولاد الخلفاء. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
امنصار الجيش التركي على الجيش البيزنطي في معركة "مريو كفالون".
572 ربيع الأول - 1176 م انتصر السلطان التركي قيليج أرسلان الثاني على الجيش البيزنطي انتصارا كبيرا في معركة "مريو كفالون" في الأناضول. وقد توفي السلطان قيليج أرسلان الثاني عام 1192م، وهو في السادسة والسبعين من عمره. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
المماليك يغتالون توران شاه بمصر وبه تنتهي الدولة الأيوبية في مصر وتقوم دولة المماليك الأولى بمصر.
648 محرم - 1250 م بعد أن تولى توران شاه ملك مصر بعد وفاة أبيه قرب أصحابه الذين جاؤوا مع من حصن كيفا، وصار مع هذا جميع الحل والعقد، والأمر والنهي لأصحابه الذين قدموا معه، فنفرت قلوب البحرية منه، واتفقوا على قتله، وما هو إلا أن مد السماط بعد نزوله بفارسكور، في يوم الاثنين سادس عشر المحرم، وجلس السلطان على عادته، تقدم إليه واحد من البحرية - وهو بيبرس البندقداري، وضربه بالسيف فتلقاه المعظم بيده فبانت أصابعه، والتجأ إلى البرج الخشب الذي نصب له بفارسكور وهو يصيح من جرحني، قالوا: الحشيشة، فقال: لا والله إلا البحرية! والله لا أبقيت منهم بقية، واستدعى المزين ليداوي يده، فقال البحرية بعضهم لبعض: تمموه وإلا أبادكم، فدخلوا عليه بالسيوف، ففر المعظم إلى أعلى البرج وأغلق بابه، والدم يسيل من يده، فأضرموا النار في البرج، ورموه بالنشاب فألقى نفسه من البرج، وتعلق بأذيال الفارس أقطاي، واستجار به فلم يجره، وفر المعظم هارباً إلى البحر، وهو يقول: ما أريد ملكاً، دعوني أرجع إلى الحصن يا مسلمين ما فيكم من يجيرني، هذا وجميع العسكر واقفون، فلم يجبه أحد والنشاب يأخذه من كل ناحية، وسبحوا خلفه في الماء، وقطعوه بالسيوف قطعاً، حتى مات جريحاً حريقاً غريقاً، وفر أصحابه واختفوا، وترك المعظم على جانب البحر ثلاثة أيام منتفخاً، لا يقدر أحد أن يتجاسر على دفنه، إلى أن شفع فيه رسول الخليفة، فحمل إلى ذلك الجانب فدفن، فكانت مدة ملكه أحدا وسبعين يوماً، وكان المباشر لقتله أربعة من مماليك أبيه، فكان اغتياله هو نهاية للدولة الأيوبية في مصر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انتصار (مراد الثاني) في فتح (سالونيك) عنوة وتدميرها.
834 - 1430 م أراد مراد الثاني أن يعيد الإمارات في الأناضول إلى سيادة الدولة العثمانية بعد أن أعادها تيمورلنك عند سيطرته على المنطقة ولذلك عقد هدنة مع ملك المجر لمدة خمس سنوات، كما صالح أمير القرامان. وبدأ يتجه لأوروبا مستأنفا حركة الجهاد ومؤدبا للأوربيين الذين أساءوا للعثمانيين أيام المحنة التى حلت بهم أيام السلطان بايزيد. وفتح المجر وأخذ الجزية من أمير الصرب مع تقديم فرقة من جنود الصرب لمساعدة السلطان في حروبه. واستعاد مدينة سالونيك والأفلاق وألبانيا. وعندما تجهز لحصار القسطنطينية نقض أمراء أوربا العهد معه فاتجه إليهم مرة أخرى، فأدب ملك المجر وأمير الأفلاق وأمير الصرب، واستعاد مدينة سلانيك عام 833هـ من البندقية، وكان إمبراطور القسطنطينية قد تنازل عنها لهم، وقد حاصرها السلطان خمسة عشر يوماً. واعترف أمير الأفلاق بسيادة العثمانيين على بلاده عام 836هـ. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الونشريسي.
914 - 1508 م هو أبو العباس أحمد بن يحيى بن محمد الونشريسي نسبة إلى ونشريس مدينة تقع بناحية بجاية بين باجة وقسنطينة، تفقه على كبار فقهاء تلمسان، هرب إلى فاس بعد فتنة جرت له مع أمير تلمسان، برع في الفقه المالكي وله كتب منها المعيار المعرب والجامع المغرب عن فتاوي علماء أفريقية والأندلس والمغرب وهو أشهرها، وله المنهج الفائق والمنهل الرائق والمعنى اللائق بآداب الموثق وأحكام الوثائق، وله كتب الفروق في المذهب المالكي، وغيرها من المصنفات، |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
329 - قالون المقرئ. صاحب نافع بن أبي نُعَيْم، واسم قالون عيسى بن مِينَا بن وَرْدَان بن عيسى الزُّرَقّي، مولى الزُّهْريّين، أبو موسى المدنّي النَّحْويّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
معلّم العربّية. يقال: إنه ربيب نافع، وهو الذي لقبه قالون لجودة قراءته. وقالون معناه جيّد، وهي لفظة رومّية. حدّث عن شيخه نافع، وعن محمد بن جعفر بن أبي كثير، وعبد الرحمن بن أبي الزَّناد، وغيرهم. وَعَنْهُ: أبو زُرْعة الرازيّ، وإبراهيم بن دِيزِيل، وإسماعيل القاضي، وموسى بن إسحاق القاضي، وجماعة. وقرأ عَلَيْهِ القرآن طائفة كبيرة، منهم: ابنه أحمد، وأحمد بْن يزيد الحُلْوانيّ، وأبو نَشِيط محمد بْن هارون، وأحمد بْن صالح المِصْريُّ الحافظ. -[427]- وانتهى إليه رئاسة الإقراء في زمانه بالحجاز. ورحل إِلَيْهِ النَّاس، وطال عُمره، وبَعُد صِيتُهُ. قَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم: سمعت عليَّ بْن الحَسَن الهِسِنْجانيّ يَقُولُ: كَانَ قالون شديد الصَّمَم. فلو رَفَعت صوتك حتّى لَا غاية، لَا يسمع، فكان ينظر إلى شَفَتَيِ القارئ فيردّ عَلَيْهِ اللَّحن والخطأ. وقال عثمان بن خرزاذ الحافظ: حدثنا قالون قال: قَالَ لي نافع: كم تقرأ، اجلس إلي أسطوانة حتّى أُرسل إليك. وقال أبو عَمْرو الدّانيّ: عرض أيضًا عَلَى عيسى بْن وَرْدان الحَذّاء. روى القراءة عَنْهُ: ابناه أحمد وإبراهيم، والحُلْوانيّ، وأحمد بْن صالح، ومحمد بْن عبد الحَكَم القطْريّ، وعثمان بْن خُرَّزاد، ثم سمّى جماعة. قلتُ: تُوُفّي قالون سنة عشرين ومائتين، ورّخه غير واحد، وعاش نيِّفًا وثمانين سنة. وغلط من قال: تُوُفّي سنة خمسٍ ومائتين غلطا بينا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
338 - الحسين بن محمد بن عبد الواحد، أبو عبد اللَّه البغداديّ، الفقيه الفَرَضيّ المعروف بالوَنيّ. [المتوفى: 450 هـ]
انتهت إليه معرفة الفرائض. قُتِلَ ببغداد شهيدًا في فتنة البساسيريّ ووثوبه على بغداد، ضُرِب بدبوس فمات، وكان أحد الأذكياء المذكورين، وله يد في علوم متعدّدة. قال ابن ماكولا: سمعت الخطيب يقول: حضرنا مجلس شَّيْخ ومعنا أبو عبد اللَّه الونيّ فأملى الشّيخ: فلمّا قُمنا إذا الونيّ قد حفظ من الْإِملاء بضعة -[745]- عشر حديثًا. وقد سمع عَن أصحاب الصّفار، وابن البَخْتَريّ. سمع منه أبو حكيم الخَبْريّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
660 - نصر بْن مهديّ بْن نصر بْن مهديّ بْن محمد، السّيد أبو الفتح العلوي، الحُسيني، الونكي، الرازي، المعدّل، الفقيه الزَّيْديّ. [الوفاة: 541 - 550 هـ]-[1013]-
سَمِعَ طاهر بْن الحسين السّمّان، وسليمان بْن داوج الغَزْنَويّ بمرو، وورد بغداد حاجًّا، وسمع بها أبا يوسف عبد السّلام القَزْوِينيّ. قَالَ أبو سعد: كتبت عَنْهُ بالرَّيّ، وقال لي: وُلِدتُ سنة ثمان وستين وأربعمائة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الوندال شعب جرمانى عبر نهر الراين عام (406 م)، واجتاح بلاد الغال (فرنسا)، ومن ثم اجتاح جبال البرانس إلى إسبانيا؛ حيث هزم القوط والرومان.
وفى عام (429 م) استولى الوندال على المقاطعات الرومانية فى شمال إفريقيا؛ حيث أسسوا مملكة عمرت حتى عام (534 م)، وفى غضون ذلك احتلوا روما ونهبوها عام (455 م) وكان الوندال شعبًا غير ميّال إلى الفنون، فلم يتركوا آثارًا لحكمهم، ولشدة همجيتهم اشتق من اسمهم لفظ الوَنْدلة، الذى يفيد معنى التخريب المتعمد للممتلكات العامة والخاصة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
أما في القراءة فثبت، وأما في الحديث فيكتب حديثه في الجملة، سئل أحمد بن صالح المصري عن حديثه فضحك وقال: تكتبون عن كل أحد.
قلت: روى عن محمد بن جعفر بن أبي كثير، وعبد الرحمن بن أبي الزناد. وعنه إسماعيل القاضي، وأبو زرعة، وطائفة. ومات سنة عشرين ومائتين. |