معجم البلدان لياقوت الحموي
|
صَرَاةُ جَامَاسْب:
تستمدّ من الفرات، بنى عليها الحجاج بن يوسف مدينة النيل التي بأرض بابل. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*فاسكو دى جاما وُلِد عام (1460م) فى عائلة نبيلة، ودرس الحساب والملاحة البحرية.
وعندما بلغ الثامنة والعشرين من عمره أوكل إليه ملك البرتغال مانويل الأول حملة بحرية كان لها الأثر العظيم فى تطور التجارة العالمية، ومن ثم فى تطور العلاقات السياسية الدولية. انطلق برحلته عام (1497م) من لشبونة ووصل بها حتى الهند عبر طريق رأس الرجاء الصالح، وذلك باعتماده على كشافين أفارقة وعرب، ثم انتهت الحملة بعودته إلى لشبونة عام (1499م). وكان لهذه الرحلة نتائج من أهمها زيادة الأطماع الاستعمارية للبرتغال؛ فبعث الملك مانويل الأول بحملة بحرية عسكرية مؤلفة من (13) سفينة إلى الهند، وقد صدَّ الهنود بدعم من العرب هذه الحملة ببسالة، وقتلوا عددًا كبيرًا منها. وبعد فشل هذه الحملة أوكل الملك مانويل الأول إلى فاسكودى جاما رحلة مكونة من (15) سفينة؛ وذلك من أجل تحقيق مالم تحققه الحملة السابقة. وبدأت الرحلة عام (1502م) وعبرت رأس الرجاء الصالح ثم المحيط الهندى، حتى وصلت إلى بحر العرب، فسيطرت على مركب تجارى عربى. وبأمر من فاسكودى جاما تم قتل جميع ركابها من رجال ونساء وأطفال، وبلغ عددهم (400) شخص؛ وكان هذا سببًا فى إشعال الحرب بين البحرية البرتغالية والبحرية العربية. وقد اضطر فاسكودى جاما إلى الهروب شرقًا، حتى وصل إلى مدينة غوا، وبعد فترة قصيرة عاد إلى البرتغال عام (1503م). وبعد وصوله إلى لشبونة تنقل فى عدة مناصب عسكرية، ونعم بحياة عائلية مترفة مع زوجته وأطفاله الستة. وفى عهد الملك جون الثالث عينه نائبًا عنه فى الهند عام (1524م). وبعد وصوله إلى غوا فى سبتمبر من العام نفسه عاجلته المنية فى (ديسمبر 1524م)، ثم نقلت رفاته إلى البرتغال عام (1538م). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
(موزمبيق - الصومال – مدغشقر) بدء هجمات البرتغال بعد رحلات فاسكودي جاما للهند واحتلالهم موزمبيق.
916 - 1510 م في نهاية القرن التاسع الهجري اكتشف (بارثلمبو داياز) طريق رأس الرجاء الصالح وتابع البحار (فسكوداجاما) الرحلات البرتغالية عبر المحيط الهندى، وشهد شرقي أفريقيا صراعاً دموياً شنه البرتغاليون ضد الإمارات والمدن الإسلامية على طول سواحل شرقي أفريقيا، ودمروا مدينة كلوة ومساجدها الثلاثمائة، ودمروا مدن لامو وباتي. واستمر الصراع بين المسلمين والبرتغاليين قرابة قرنين تدور رحاه في سواحل شرقي أفريقيا. واستطاع العمانيون وقف التقدم البرتغالي بل أنهوا نفوذ البرتغال في معظم سواحل شرقي أفريقيا، وأسس أحمد بن سعيد سلطنة عمانية ضمت معظم شرقي أفريقيا إلا أن البرتغاليين تمسكوا بموزمبيق ودام احتلالهم من القرن العاشر الهجري حتى الاستقلال في سنة ألف وثلاثمائه وخمس وتسعين هجرية، ونشطت البعثات التنصيرية (في ظل الاحتلال البرتغالي) وقاوم المسلمون نشاط هذه البعثات، وكان هم البرتغاليين منصرفاً إلى الحصول على ذهب موزمبيق مقابل الأقمشة والخرز، والرقيق مقابل الأسلحة الحديثة. ورغم تحدي البرتغاليين إلا أن الإسلام وصل إلى نياسالاند (ملاوي) وبحيرة تنجانقا في داخل أفريقيا، غير أن الدعوة الإسلامية اصطدمت بعقبات كثيرة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*فاسكو دى جاما وُلِد عام (1460م) فى عائلة نبيلة، ودرس الحساب والملاحة البحرية.
وعندما بلغ الثامنة والعشرين من عمره أوكل إليه ملك البرتغال مانويل الأول حملة بحرية كان لها الأثر العظيم فى تطور التجارة العالمية، ومن ثم فى تطور العلاقات السياسية الدولية. انطلق برحلته عام (1497م) من لشبونة ووصل بها حتى الهند عبر طريق رأس الرجاء الصالح، وذلك باعتماده على كشافين أفارقة وعرب، ثم انتهت الحملة بعودته إلى لشبونة عام (1499م). وكان لهذه الرحلة نتائج من أهمها زيادة الأطماع الاستعمارية للبرتغال؛ فبعث الملك مانويل الأول بحملة بحرية عسكرية مؤلفة من (13) سفينة إلى الهند، وقد صدَّ الهنود بدعم من العرب هذه الحملة ببسالة، وقتلوا عددًا كبيرًا منها. وبعد فشل هذه الحملة أوكل الملك مانويل الأول إلى فاسكودى جاما رحلة مكونة من (15) سفينة؛ وذلك من أجل تحقيق مالم تحققه الحملة السابقة. وبدأت الرحلة عام (1502م) وعبرت رأس الرجاء الصالح ثم المحيط الهندى، حتى وصلت إلى بحر العرب، فسيطرت على مركب تجارى عربى. وبأمر من فاسكودى جاما تم قتل جميع ركابها من رجال ونساء وأطفال، وبلغ عددهم (400) شخص؛ وكان هذا سببًا فى إشعال الحرب بين البحرية البرتغالية والبحرية العربية. وقد اضطر فاسكودى جاما إلى الهروب شرقًا، حتى وصل إلى مدينة غوا، وبعد فترة قصيرة عاد إلى البرتغال عام (1503م). وبعد وصوله إلى لشبونة تنقل فى عدة مناصب عسكرية، ونعم بحياة عائلية مترفة مع زوجته وأطفاله الستة. وفى عهد الملك جون الثالث عينه نائبًا عنه فى الهند عام (1524م). وبعد وصوله إلى غوا فى سبتمبر من العام نفسه عاجلته المنية فى (ديسمبر 1524م)، ثم نقلت رفاته إلى البرتغال عام (1538م). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة جاماسف الحكيم
إلى أردشير، الملك المتوج بالحكمة، في صنعة الكيمياء. أولها: (اللهم إني أسألك الصدق قولا، وفعلا ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون