نتائج البحث عن (ثقيف) 13 نتيجة

تثقيف الأسل، في تفضيل العسل
لمجد الدين: محمد بن يعقوب الفيروز أبادي.
المتوفى: سنة سبع عشرة وثمانمائة.

6523- هلال بن يساف، عن رجل من ثقيف، عن رجل من جهينة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6523- هلال بن يساف، عن رجل من ثقيف، عن رجل من جهينة
د ع: هلال بن يساف عن رجل من ثقيف، عن رجل من جهينة.
(2094) أخبرنا عبد الوهاب بن أبي منصور الأمين، بإسناده عن أبي داود، حدثنا مسدد وسعيد بن منصور، قالا: حدثنا أبو عوانة، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن رجل من ثقيف، عن رجل من جهينة، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لعلكم تقاتلون قوما فتظهرون عليهم، فيتقونكم بأموالهم دون أنفسهم وأبنائهم "، قال سعيد في حديثه "، ويصالحونكم على صلح " ثم اتفقا " فلا تصيبوا منهم فوق ذلك، فإنه لا يحل لكم ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم

ثم بعد أشهر، قدم وفد ثقيف

سير أعلام النبلاء

ثم بعد أشهر، قدم وفد ثقيف:
وقال حاتم بن إسماعيل، عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، عن عبد الكريم، عن علقمة بن سفيان بن عبد الله الثقفي، عن أبيه، قال: كنا في الوفد الذين وفدوا عَلَى رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: فضرب لنا قبتين عند دار المغيرة بن شعبة. قال: وكان بلال يأتينا بفطرنا فنقول: أفطر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فيقول: نعم، ما جئتكم حتى أفطر، فيضع يده فيأكل ونأكل.
وقال حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنِ الحَسَنِ، عَنْ عُثْمَانَ بنِ أَبِي العَاصِ الثقفي: أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنزلهم في قبة في المسجد، ليكون أرق لقلوبهم. واشترطوا عليه حين أسلموا أن لا يحشروا ولا يعشروا ولا يجبوا، فقال رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لاَ خير في دين ليس فيه ركوع، ولكن أن لا تحشروا ولا تعشروا".
وقال أبو داود في "السنن": حدثنا الحسن بن الصباح، وقال: حدثنا إسماعيل بن عبد الكريم، قال: حدثني إبراهيم، عن أبيه، عن وهب، قال: سألت جابرًا عن شأن ثقيف إذ بايعت، قال: اشترطت عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لا صدقة عليها ولا جهاد، وأنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك يقول: "سيتصدقون ويجاهدون إذا أسلموا".
وقال موسى بن عقبة، عن عروة بمعناه، قال: فأسلم عروة بن مسعود، واستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليرجع إلى قومه. فقال: إني أخاف أن يقتلوك. قال: لو وجدوني نائما ما أيقظوني.
فأذن لَهُ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فرجع إلى الطائف، وقدم الطائف عشيا فجاءته ثقيف فحيوه، ودعاهم إلى الإسلام ونصح لهم، فاتهموه وعصوه، وأسمعوه من الأذى ما لم يكن يخشاهم عليه. فخرجوا من عنده، حتى إذا أسحر وطلع الفجر، قام على غرفة له في داره فأذن بالصلاة وتشهد، فرماه رجل من ثقيف بسهم فقتله.
فزعموا أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال حين بلغه قتله: "مثل عروة مثل صاحب ياسين، دعا قومه إلى الله فقتلوه".
وأقبل -بعد قتله- من وفد ثقيف بضعة عشر رجلا هم أشراف ثقيف، فيهم كنانة بن عبد ياليل وهو رأسهم يومئذ، وفيه عثمان بن أبي العاص بن بشر، وهو أصغرهم. حتى قَدِمُوا عَلَى رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة يريدون الصلح، حين رأوا أن قد فتحت مكة وأسلمت عامة العرب.

‏<br> عروة بْن مَسْعُود بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بْن عوف بْن ثقيف،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


واسمه قَيْس بْن منبه بْن بَكْر بْن هوازن بْن مَنْصُور ابن عكرمة بْن خصفة بْن قَيْس عيلان الثقفي، أَبُو مَسْعُود، وقيل أَبُو يعفور، شهد صلح الحديبية.

قَالَ ابْن إِسْحَاق: لما انصرف رَسُول اللَّهِ ﷺ من الطائف اتبع أثره عُرْوَة بْن مَسْعُود بْن مُعَتِّب حَتَّى أدركه قبل أن يصل إِلَى المدينة فأسلم، وسأل رَسُول اللَّهِ ﷺ أن يرجع إِلَى قومه بالإسلام، فَقَالَ له رسول الله ﷺ: إن فعلت فإنّهم قاتلوك. فقال: يَا رَسُول اللَّهِ، أنا أحب إليهم من أبصارهم ، وَكَانَ فيهم محببا مطاعا، فخرج يدعو قومه إِلَى الإسلام، فأظهر دينه رجاء ألا يخالفوه لمنزلته فيهم، فلما أشرف على قومه.

وقد دعاهم إِلَى دينه- رموه بالنبل من كل وجه فأصابه سهم فقتله.

وقيل لعروة: مَا ترى فِي دمك؟ قَالَ: كرامة أكرمني الله بها، وشهادة ساقها الله إلي، فليس فِي إلا مَا فِي الشهداء الذين قتلوا مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ

من س.

في س: من إنشادهم.

في س: فلما أشرف عليه قومه.



عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قبل أن يرتحل عنكم. قَالَ: فزعموا أن رَسُول اللَّهِ ﷺ قَالَ: مثله فِي قومه مثل صاحب يس فِي قومه. وَقَالَ فِيهِ عُمَر بْن الخطاب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ شعرا يرثيه، وَقَالَ قَتَادَة فِي قول الله عز وجل : لَوْلا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ من الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ. : قالها الوليد ابن المغيرة. قال: لو كان ما يقول مُحَمَّد حقا أنزل علي القرآن أو على عُرْوَة بْن مَسْعُود الثقفي. قَالَ: والقريتان مكة والطائف. وقال مُجَاهِد: هُوَ عُتْبَة بْن رَبِيعَة من مكة وَابْن عبد ياليل الثقفي من الطائف، والأكثر قول قَتَادَة، والله أعلم. وَكَانَ عُرْوَة يشبه بالمسيح عَلَيْهِ السلام فِي صورته.

أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ قَاسِمٍ، حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ ، قَالَ: حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: عُرِضَ عَلَيَّ الأَنْبِيَاءُ عَلَيْهِمُ السَّلامُ، فَإِذَا مُوسَى ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ، وَرَأَيْتُ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ فَإِذَا أَقْرَبُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ شَبَهًا عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ، وَرَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ، فَإِذَا أَقْرَبُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ شَبَهًا صَاحِبُكُمْ، يَعْنِي نَفْسِي- ﷺ، ورأيت جبرئيل عَلَيْهِ السَّلامُ، فَإِذَا أَقْرَبُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ شبها دحية الكلبي.
*ثقيف قبيلة عربية مشهورة فى الجاهلية والإسلام، تسكن الطائف وما حولها إلى الجنوب الشرقى من مكة المكرمة.
تنسب هذه القبيلة إلى ثقيف بن منبه بن بكر بن هوازن وجدهم الأعلى هو: قيس بن عيلان.
وقد انفردت ثقيف بسكنى الطائف بعد تغلبها على بنى عامر بن صعصعة، وكان الثقفيون أصحاب أموال كثيرة لمهارتهم فى الزراعة.
انتصر النبى على ثقيف فى حنين سنة (8 هـ = 629 م)، ثم ما لبث الثقفيون بعد ذلك أن دخلوا الإسلام وشاركوا فى الفتوحات الإسلامية، كذلك شاركوا فى تخطيط وبناء عدد من المدن، مثل: الكوفة والبصرة، وتولى الثقفيون إدارة العديد من الأمصار المفتوحة مثل أرمينية وأذربيجان، وكان الثقفيون منحازين إلى بنى أمية مما كان سببًا فى عداوة بنى العباس لهم - فيما بعد - ثم أوغلت جماعات من ثقيف فى بلاد اليمن ونجران فى القرن (3 هـ = 9م) وكان لهم دور بارز فى بعض أحداث اليمن واشتهر من الثقفيين رجال فى الحديث والشعر والطب واللغة والحكم والسياسة والحرب، مثل الحجاج بن يوسف الثقفى والمغيرة بن شعبة الثقفى ومحمد بن القاسم الثقفى.
ثم بعد أشهرٍ، قَدِم:

-وَفْدُ ثَقِيف
وَقَالَ حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَمِّعٍ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنَّا فِي الْوَفْدِ الَّذِينَ وَفَدُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: فَضَرَبَ لَنَا قُبَّتَيْنِ عِنْدَ دَارِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ. قَالَ: وَكَانَ بِلالٌ يَأْتِينَا بِفِطْرِنَا، فَنَقُولُ: أَفْطَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ، مَا جِئْتُكُمْ حَتَّى أَفْطَرَ، فَيَضَعُ يَدَهُ فَيَأْكُلُ وَنَأْكُلُ.
وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ الثَّقَفِيِّ: أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْزَلَهُمْ فِي قُبَّةٍ فِي الْمَسْجِدِ، لِيَكُونَ أَرَقَّ لِقُلُوبِهِمْ. وَاشْتَرَطُوا عَلَيْهِ حِينَ أَسْلَمُوا أَنْ لَا يُحْشَرُوا وَلَا يُعْشَرُوا وَلَا يُجَبُّوا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا خَيْرَ فِي دِينٍ لَيْسَ فِيهِ رُكُوعٌ، وَلَكُمْ أَنْ لَا تُحْشَرُوا وَلَا تُعْشَرُوا ".
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ فِي السُّنَنِ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الصباح، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الكريم، قال: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وَهْبٍ، قَالَ: سَأَلْتُ جَابِرًا عَنْ شَأْنِ ثَقِيفٍ إِذْ بَايَعَتْ قَالَ: اشْتَرَطَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لا صَدَقَةَ عَلَيْهَا وَلا جِهَادَ، وَأَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ يَقُولُ: " سَيَتَصَدَّقُونَ وَيُجَاهِدُونَ إِذَا أَسْلَمُوا ".
وقال موسى بن عقبة، عن عُرْوَةُ بمعناه، قَالَ: فأسلم عُرْوَةُ بْن مَسْعُود، واستأذن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليرجع إلى قومه. فقال: إنّي أخاف أَن يقتلوك قَالَ: لو وجدوني نائمًا ما أيقظوني. فأذن له رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فرجع إلى الطائف، وقدِم الطائف عَشِيًّا فجاءته ثقيف فحيّوه، ودعاهم إلى الْإِسْلَام.
*ثقيف قبيلة عربية مشهورة فى الجاهلية والإسلام، تسكن الطائف وما حولها إلى الجنوب الشرقى من مكة المكرمة.
تنسب هذه القبيلة إلى ثقيف بن منبه بن بكر بن هوازن وجدهم الأعلى هو: قيس بن عيلان.
وقد انفردت ثقيف بسكنى الطائف بعد تغلبها على بنى عامر بن صعصعة، وكان الثقفيون أصحاب أموال كثيرة لمهارتهم فى الزراعة.
انتصر النبى على ثقيف فى حنين سنة (8 هـ = 629 م)، ثم ما لبث الثقفيون بعد ذلك أن دخلوا الإسلام وشاركوا فى الفتوحات الإسلامية، كذلك شاركوا فى تخطيط وبناء عدد من المدن، مثل: الكوفة والبصرة، وتولى الثقفيون إدارة العديد من الأمصار المفتوحة مثل أرمينية وأذربيجان، وكان الثقفيون منحازين إلى بنى أمية مما كان سببًا فى عداوة بنى العباس لهم - فيما بعد - ثم أوغلت جماعات من ثقيف فى بلاد اليمن ونجران فى القرن (3 هـ = 9م) وكان لهم دور بارز فى بعض أحداث اليمن واشتهر من الثقفيين رجال فى الحديث والشعر والطب واللغة والحكم والسياسة والحرب، مثل الحجاج بن يوسف الثقفى والمغيرة بن شعبة الثقفى ومحمد بن القاسم الثقفى.

تثقيف الأسل في تفضيل العسل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تثقيف الأسل، في تفضيل العسل
لمجد الدين: محمد بن يعقوب الفيروز أبادي.
المتوفى: سنة سبع عشرة وثمانمائة.
تثقيف اللسان
لابن قطاع: علي بن جعفر السعدي، الصقلي.
المتوفى: سنة 515، خمس عشرة وخمسمائة.

أشعث بن سوار [م ت س ق] الكوفي الكندي النجار التوابيتي الأفرق وهو صاحب التوابيت وهو قاضى البصرة وهو مولى ثقيف وهو الأثرم وهو قاضى الاهواز

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

له عن الشعبي والحسن وطبقتهما.
وعنه شعبة، وعبثر، ويزيد بن هارون، وخلق.
خرج له مسلم متابعة، وحدث عن أشعث لجلالته من شيوخه.
أبو إسحاق السبيعي، قال الثوري: هو أثبت من مجالد.
وقال القطان: هو عندي دون ابن إسحاق.
وقال أبو زرعة: لين.
وقال النسائي: ضعيف.
وروى عباس عن يحيى: ضعيف.
وروى ابن الدورقي عن يحيى: أشعث بن سوار الكوفي ثقة.
وقال أحمد: هو أمثل من محمد بن سالم.
وقال ابن المثنى: ما سمعت يحيى وعبد الرحمن يحدثان عن أشعث بن سوار بشئ قط.
وقال ابن حبان: فاحش الخطأ، كثير الوهم.
وقال الدارقطني: ضعيف.
عبد الرحيم بن سليمان، عن أشعث، عن نافع، عن ابن عمر: نهى رسول الله ﷺ المهاجرين أن يصبغوا ثيابهم بالورس والزعفران عند الإحرام.
هذا خطأ، ما خص النبي ﷺ المهاجرين دون الأنصار.
وقد حرم على من أحرم أن يلبس ثوبا مصبوغا بورس أو زعفران.
قال أبو همام الدلال: كان أشعث بن سوار على قضاء الأهواز، فصلى بهم فقرأ: " والنجم "، فسجد من خلفه ولم يسجد هو، ثم صلى بهم مرة فقرأ: " انشقت " فسجد ولم يسجدوا.
أشعث بن سوار، عن أبي الزبير، عن جابر قال: كنا نلبي عن النساء، ونرمى عن الصبيان.
أبو داود، حدثنا شعبة، عن أشعث بن سوار، عن الشعبي، عن مسروق، عن ابن مسعود قال: السنة بالنساء في الطلاق العدة () .
قرأت على أحمد بن هبة الله، عن عبد المعز الهروي، أخبرنا محمد بن إسماعيل الفضيلي سنة تسع وعشرين وخمسمائة، أنبأنا محلم بن إسماعيل، أنبأنا الخليل بن أحمد القاضي، أنبأنا محمد بن إسحاق الثقفي، حدثنا قتيبة، حدثنا عبثر بن القاسم، عن
أشعث، عن محمد، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: من مات وعليه صيام شهر فليطعم عنه مكان كل يوم مسكينا.
الصحيح موقوف.
وقد وقع لنا غاية في العلو، فإن النسائي أخرجه عن محمد بن يحيى، عن قتيبة.
قال ابن عدي: لم أجد لأشعث متناً منكراً، إنما يغلط في الأحايين في الأسانيد، ويخالف.
قال الفلاس: مات سنة ست وثلاثين ومائة.

الحكم بن سفيان [س] رجل من ثقيف عن أبيه

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عنه مجاهد في النضح بكف من ماء الفرج عند الوضوء، ماله غيره.
وقد اضطرب فيه منصور، عن مجاهد ألوانا، فروى عنه شعبة فاضطرب أيضا فيه شعبة، فقال: خالد بن الحارث، عنه الحكم بن سفيان، عن أبيه، عن النبي ﷺ.
وقال النضر بن شميل، عنه: سمعت رجلا من ثقيف اسمه الحكم - أو يكنى أبا الحكم - عن أبيه.
وقال علي بن الجعد عنه في الخبر، عن رجل من ثقيف يقال له الحكم - أو أبو الحكم - أنه رأى النبي ﷺ توضأ، ثم أخذ حفنة من ماء.
وقال معمر، عن منصور، عن مجاهد، عن سفيان بن الحكم - أو الحكم بن سفيان: عن النبي ﷺ أنه كان إذا توضأ [وفرغ] () أخذ كفا من ماء فنضح به فرجه.

عمر بن هارون [ت ق] البلخي أبو حفص مولى ثقيف

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن جعفر بن محمد، وابن جريج.
وعنه قتيبة، وأحمد، ونصر بن علي، وخلق.
وقد تزوج ابن جريج بأخته، وجاور عنده، وكان من أوعية العلم على ضعفه.
وقال أبو غسان زنيج () : قال بهز بن أسد: أرى يحيى بن سعيد حسده، فقال: أكثر عن ابن جريج، من لزم رجلا اثنتى عشرة سنة أما يكثر عنه! بلغني أن أمه كانت تعينه على الكتاب.
وقال قتيبة: كان شديدا على المرجئة من أعلم الناس بالقراآت.
وقال ابن مهدي، وأحمد، والنسائي: متروك الحديث.
وقال يحيى: كذاب خبيث.
وقال أبو داود: غير ثقة.
وقال علي، والدارقطني: ضعيف [جدا] () .
وقال ابن المديني: ضعيف جدا.
وقال صالح جزرة: كذاب.
وقال زكريا الساجي: فيه ضعف.
وقال أبو على النيسابوري: متروك.
وقال أبو غسان زنيج () : قال عمر: هو ابن هارون، رميت من حديثى سبعين ألف حديث.
وقال ابن حبان: يروى عن الثقات المعضلات.
وروى عباس عن ابن معين: ليس بشئ.
مطين، حدثنا هناد، حدثنا عمر بن هارون، عن أسامة بن زيد، عن عمرو ابن شعيب، عن أبيه، عن جده أن النبي ﷺ كان يأخذ من لحيته من طولها وعرضها.
وقال ابن حبان: كان ابن مهدي حسن الرأى في عمر بن هارون، وقال محمد ابن عمرو السويقى: شهدت عمر بن هارون / ببغداد سئل عن حديث لابن جريج رواه الثوري لم يشارك فيه، فحدثهم به، فرأيتهم مزقوا عليه الكتب.
عمر بن هارون، عن الأوزاعي، عن يحيى عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه:
كان رسول الله ﷺ يرتاد لبوله كما يرتاد أحدكم لصلاته.
سمعه حامد ابن يحيى البلخي منه.
خالد بن خداش، حدثنا عمر بن هارون، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن أم سلمة - إن رسول الله ﷺ قرأ في الصلاة: بسم الله الرحمن الرحيم، فعدها آية.
الحمد الله رب العالمين - آيتين.
الرحمن الرحيم - ثلاث آيات.
مالك يوم الدين أربع.
إياك نعبد وإياك نستعين - وجمع خمس أصابعه.
رواه ابن خزيمة في مختصر المختصر عن الصاغانى، عن خالد، قال أبو طالب: سمعت أحمد بن حنبل يقول: عمر بن هارون لا أروى عنه.
وقد أكثرت عنه، ولكن كان عبد الرحمن يقول: لم يكن له قيمة عندي.
مات عمر ببلخ سنة أربع وتسعين ومائة.
وكان من أوعية العلم على ضعفه وكثرة مناكيره، وما أظنه ممن يتعمد الباطل.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت