نتائج البحث عن (تغلب) 50 نتيجة

(تغلب) على بلد كَذَا استولى عَلَيْهِ قهرا
تَغْلِب
من (غ ل ب) علم منقول عن الفعل بمعنى تقهر وتهزم، وقبيلة من قبائل الجزيرة العربية عرفت من قديم بالشجاعة والفروسية.

مرثد بن عامر التغلبي أبو الكنود

معجم الصحابة للبغوي

مرثد بن عامر التغلبي أبو الكنود
روى حديثه علي بن قرين أحد الضعفاء عن الصلت بن سعيد المازني عن بكير بن مسمار الرياحي سمعت أبا الكنود مرثد بن عامر التغلبي يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إذا كنتم ثلاثة فمروا عليكم أحدكم وتوكلوا على الله وتوجهوا.
62- أديم التغلبي
ب ع س: أديم التغلبي روى عنه الصبي بْن معبد.
(28) أخبرنا أَبُو مُوسَى، إِجَازَةً، أخبرنا أَبُو عَلِيٍّ، أخبرنا أَبُو نُعَيْمٍ، أخبرنا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، عن عُبَيْدِ بْنِ غَنَّامٍ، عن عَلِيِّ بْنِ حَكِيمٍ، أخبرنا إِسْرَائِيلُ، عن مَنْصُورٍ، عن أَبِي وَائِلٍ، عن الصَّبِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ، قَالَ: كُنْتُ قَرِيبَ عَهْدٍ بِنَصْرَانِيَّةٍ، فَأَسْلَمْتُ فَأَرَدْتُ الْحَجَّ، فَسَأَلْتُ رَجُلا مِنْ قَوْمِي يُقَالُ لَهُ: أُدِيمٌ، فَأَمَرَنِي أَنْ أَقْرِنَ، وَأَخْبَرَنِي أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَنَ.
وَرَوَاهُ جَرِيرٌ، عن مَنْصُورٍ، عن أَبِي وَائِلٍ، عن الصَّبِيِّ، فَقَالَ: عن هُدَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ.
وَرَوَاهُ أَيْضًا شَرِيكٌ، عن مَنْصُورٍ، عن أَبِي وَائِلٍ، عن الصَّبِيِّ، فَقَالَ: عن أُدِيمٍ، أَوْ هُدَيْمٍ.
قَالَ أَبُو مُوسَى: وَلَمْ يَذْكُرْ أَحَدٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنُ مَاكُولا، هُدَيْمٌ: بِالْهَاءِ وَالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ.
قَالَ أَبُو مُوسَى: وَالْمَشْهُورُ هُذَيْمٌ: بِالْهَاءِ وَالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ، وَالتَّغْلِبِيُّ: ذَكَرَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَمَنْ تَبِعَهُ بِالثَّاءِ الْمُعْجَمَةِ بِثَلاثٍ، وَالْعَيْنُ الْمُهْمَلَةِ، وَإِنَّمَا هُوَ بِالتَّاءِ الْمُثَنَّاةِ مِنْ فَوْقِهَا، وَالْغِينُ الْمُعْجَمَةُ، لأَنَّ بَنِي تَغْلِبَ كَانُوا نَصَارَى، وَأَمَّا بَنُو ثَعْلَبَةَ، فَكَانُوا عَلَى دِينِ الْعَرَبِ.
وَأُدَيْمٌ: بِضَمِّ الْهَمْزَةِ، وَفَتْحِ الدَّالِ، وَقِيلَ: بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ، وَكَسْرِ الدَّالِ.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَرَ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو مُوسَى.

3879- عمرو بن تغلب العبدي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3879- عمرو بن تغلب العبدي
ب د ع: عَمْرو بْن تغلب العبدي من عَبْد القيس، وقيل: هُوَ من بَكْر بْن وائل، وقيل: من النمر بْن قاسط بْن هنب بْن أفصى بْن دعمي بْن جديلة بْن أسد بْن رَبِيعة بْن نزار.
وجميع ما ذكر فِي نسبه يرجع إِلَى أسد بْن رَبِيعة، فهو ربعي عَلَى الاختلاف الَّذِي فِيهِ.
سكن البصرة، روى عَنْهُ: الْحَسَن الْبَصْرِيّ.
(1264) أَنْبَأَنَا الْخَطِيبُ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ أَبِي نَصْرٍ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُد الطَّيَالِسِيِّ، أَنْبَأَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ تَغْلِبَ، قَالَ: لَقَدْ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَلِمَةً مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهَا حُمُرَ النَّعَمِ، أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْءٌ، فَأَعْطَى قَوْمًا وَمَنَعَ قَوْمًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّا نُعْطِي قَوْمًا نَخْشَى هَلَعَهُمْ وَجَزَعَهُمْ، وَنِكُل قَوْمًا إِلَى مَا جَعَلَ اللَّهُ فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الإِيمَانِ، مِنْهُمْ: عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ، وَإِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تَكْثُرَ التُّجَّارُ وَيَظْهَرُ الْقَلَمُ، يَعْنِي أَنَّ التُّجَّارَ يَكْثُرُونَ لِكَثْرَةِ الْمَالِ، وَيَكْثُرُ الَّذِينَ يَكْتُبُونَ، فَإِنَّهُ الْكِتَابَةُ كَانَتْ قَلِيلَةً فِي الْعَرَبِ " وقَالَ قَتَادَة: هاجر من بَكْر بْن وائل أربعة رجال، رجلان من بني سدوس: أسود بْن عَبْد اللَّه، عَنْ أهل اليمامة، وبشير بْن الخصاصية، وعمرو بْن تغلب من النمر بْن قاسط، وفرات بْن حيان من بني عجل.
وهذا فِيهِ نظر، فإن من يكون من النمر لا يكون من بَكْر، إلا أن يكون حليفًا، ولم يذكر أَنَّهُ حليف.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.

5700- أبو أمية التغلبي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5700- أبو أمية التغلبي
س: أَبُو أمية التغلبي
(1759) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا الشيخ الزاهد أبو القاسم الرازي، أخبرنا أبو الفوارس هُوَ طراد، أخبرنا هلال الحفار، أخبرنا الْحُسَيْن بن يَحْيَى بن عياش، حدثنا يَحْيَى بن السري، حدثنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن جندب بن هلال، عن أبي أمية، رجل من بني تغلب، أَنَّهُ سمع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " لَيْسَ عَلَى المسلمين عشور "، إنما العشور عَلَى اليهود والنصارى.
كذا وقع فِي هَذِه الرواية جندب، وصوابه حرب بن هلال.
ورواه أبو الأحوص، عن عطاء، عن حرب بن عُبَيْد الله، عن جده أبي أمه، عن أبيه ولم يسمه.
ورواه الثوري، عن عطاء، عن حرب بن عُبَيْد الله، عن خاله.
وقيل: حرب بن أبي حرب.
ذكرناه فِي ترجمته

روح بن حبيب التغلبيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن عساكر في «تاريخه» ، وقال: أدرك عصر النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم.
وروى عن أبي بكر وعمر، وشهد خطبة عمر بالجابية، ثم روى من طريق الحكم بن خطاب، عن الزهري عن أبي واقد، عن روح بن حبيب، قال: بينا أنا عند أبي بكر الصّديق إذا أتي بغراب، فلما رآه بجناحين قال: قال النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «ما صيد من صيد إلّا بنقص من تسبيح، وما دخل على أمر مكروه إلّا بذنب، وما عفا اللَّه عنه أكثر، ثمّ خلّى سبيل الغراب»
«2» .
الراء بعدها الياء
بفتح المثناة وسكون المعجمة وكسر اللام، النّمري، بفتحتين. ويقال العبديّ.
صحابي معروف، نزل البصرة.
روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أحاديث منها أنه أثنى على عمرو بن تغلب في إسلامه، وذلك في صحيح البخاري وغيره، ولم يذكر الأكثرون له راويا غير الحسن البصري.
وذكر ابن أبي حاتم أنّ الحكم بن الأعرج روى عنه أيضا. عاش إلى خلافة معاوية.

عتبة بن الوغل التغلبي

الإصابة في تمييز الصحابة

له إدراك، وله مع عثمان خبر في عزل سعيد بن العاص، وولاية الأشعري، وله قصص مع عليّ. ويقال: إنه القائل في يوم صفّين:
لمن راية سوداء يخفق ظلّها ... إذا ما قيل قدّمها حصين تقدّما
[الطويل]

روح بن حبيب التغلبيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن عساكر في «تاريخه» ، وقال: أدرك عصر النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم.
وروى عن أبي بكر وعمر، وشهد خطبة عمر بالجابية، ثم روى من طريق الحكم بن خطاب، عن الزهري عن أبي واقد، عن روح بن حبيب، قال: بينا أنا عند أبي بكر الصّديق إذا أتي بغراب، فلما رآه بجناحين قال: قال النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «ما صيد من صيد إلّا بنقص من تسبيح، وما دخل على أمر مكروه إلّا بذنب، وما عفا اللَّه عنه أكثر، ثمّ خلّى سبيل الغراب»
«2» .
الراء بعدها الياء
بفتح المثناة وسكون المعجمة وكسر اللام، النّمري، بفتحتين. ويقال العبديّ.
صحابي معروف، نزل البصرة.
روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أحاديث منها أنه أثنى على عمرو بن تغلب في إسلامه، وذلك في صحيح البخاري وغيره، ولم يذكر الأكثرون له راويا غير الحسن البصري.
وذكر ابن أبي حاتم أنّ الحكم بن الأعرج روى عنه أيضا. عاش إلى خلافة معاوية.

عتبة بن الوغل التغلبي

الإصابة في تمييز الصحابة

له إدراك، وله مع عثمان خبر في عزل سعيد بن العاص، وولاية الأشعري، وله قصص مع عليّ. ويقال: إنه القائل في يوم صفّين:
لمن راية سوداء يخفق ظلّها ... إذا ما قيل قدّمها حصين تقدّما
[الطويل]

مرثد بن عامر التغلبيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: أبو الكنود.
ذكره البغويّ،
وقال: روى حديثه علي بن قرين أحد الضعفاء، عن الصلت بن سعيد المازني، عن بكير بن مسمار الرياحي، بالتحتانية والمهملة: سمعت أبا الكنود مرثد بن عامر التغلبي يقول: سمعت النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يقول: «إذا كنتم ثلاثة فأمّروا أحدكم، وتوكّلوا على اللَّه وتوجّهوا»
«2» .

مفضل بن أبي الهيثم التغلبي

الإصابة في تمييز الصحابة

أورده ابن قانع، وقال: حدّثنا بشر بن موسى، حدّثنا سعيد بن منصور، حدّثنا عبد العزيز بن محمد، عن عمرو بن يحيى، عن أبي زائدة مولى التغلبيّين، عن مفضل بن أبي الهيثم، حليف لهم قد أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، قال: نهى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم أن يستقبل القبلة بغائط وبول.
قال ابن قانع: كذا قال بشر، وهو عندي خطأ، والصّواب معقل، وهو كما قال.
الميم بعدها القاف
: ترجم له أحمد في مسندة، واستدركه أبو موسى،
ووقع لي حديثه بعلو في جزء هلال الحفار؛ قال: حدثنا محمد بن السدي، حدثنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن جندب بن هلال، عن أبي أمية- رجل من بني تغلب- أنه سمع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «ليس على المسلمين عشور، إنّما العشور على اليهود والنّصارى» .
قال أبو موسى: كذا وقع في هذه الرواية جند بن هلال، ورواه شريح بن يونس، عن جرير؛ فقال عن حرب بن عبيد اللَّه، عن أبيه، عن جده أبي أمية، ولم يسمه.
وأخرجه أبو داود؛ فقال: عن حرب عن جده أبي أمه عن أبيه نحوه؛ وجرير وأبو الأحوص حملا عن عطاء بعد اختلاطه. ورواه الثوري، وهو قديم السماع من عطاء؛ عن رجل من بكر بن وائل، عن خاله؛ قال: قلت: يا رسول اللَّه. وقال وكيع عن سفيان بهذا السند مرسلا: إن أباه أخبره أنه وفد على النبي صلى اللَّه عليه وسلّم. أخرجه أبو داود، وأخرج أيضا من
طريق وكيع، عن الثوري، عن عطاء، عن حرب مرسلا. ومن طريق أبي حمزة اليشكري عن عطاء بن السائب، عن حرب بن عبيد اللَّه الثقفي- أن أباه أخبره أنه وفد على النبي صلى اللَّه عليه وسلّم.
وهذا اختلاف شديد، ويتحصل منه أن رواية جرير غلط، وأنه من قوله عن جده أبي أمه إلى أبي أمية. والصواب الأول.

يزيد بن عبيدة، أبان بن تغلب

سير أعلام النبلاء

يزيد بن عبيدة، أبان بن تَغْلب:
961- يزيد بن عبيدة 1: "ق"
ابن أبي المهاجر السكوني, من علماء دمشق.
رَوَى عَنْ: أَبِيْهِ، وَمُسْلِمِ بنِ مِشْكَمٍ، وَأَبِي الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، وَطَائِفَةٍ. وَلَيْسَ هُوَ بِالمُكْثِرِ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ؛ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَعُثْمَانُ بنُ حِصْنٍ، وَالوَلِيْدُ بنُ مُسْلِمٍ، وَابْنُ شَابُوْرٍ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ ابْنُ شَابُوْرٍ: سَمِعْتُه يَقُوْلُ: مَنْ أَرَادَ أَنْ يَعْرِفَ كَيْفَ وَصفَ اللهُ نَفْسَه, فَلْيَقرَأِ شَيْئاً مِنْ أَوَّلِ الحَدِيْدِ. قَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ فِي جَوَابِ عُثْمَانَ الدَّارِمِيِّ: صَدُوْقٌ, مَا بِهِ بَأْسٌ.
962- أَبَانُ بن تغلب 2: "م، 4"
الإمام, المقرىء, أَبُو سَعْدٍ، وَقِيْلَ: أَبُو أُمَيَّةَ الرَّبَعِيُّ, الكُوْفِيُّ, الشِّيْعِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: الحَكَمِ بنِ عُتَيْبَةَ، وَعَدِيِّ بنِ ثَابِتٍ، وَفُضَيْلِ بنِ عَمْرٍو الفُقَيْمِيِّ، وَجَمَاعَةٍ، وَهُوَ مِنْ أَسْنَانِ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ لَمْ يُعدَّ فِي التَّابِعِيْنَ لَكِنَّهُ قَدِيْمُ المَوْتِ أَخَذَ القِرَاءةَ: عَنْ طَلْحَةَ بنِ مُصَرِّفٍ، وَعَاصِمِ بنِ أَبِي النَّجُوْدِ، وَتَلقَّى الحِفظَ مِنَ الأَعْمَشِ.
حَدَّثَ عَنْهُ عَددٌ كَثِيْرٌ مِنْهُم: إِدْرِيْسُ بنُ يَزِيْدَ الأَوْدِيُّ، وَشُعْبَةُ، وَسُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ إِدْرِيْسَ الأَوْدِيُّ، وَآخَرُوْنَ، وَتَلاَ عَلَيْهِ.
وَهُوَ صَدُوْقٌ فِي نَفْسِهِ عَالِمٌ كَبِيْرٌ، وَبِدعتُه خَفِيْفَةٌ, لاَ يَتعرَّضُ لِلْكبَارِ، وَحَدِيْثُه يَكُوْنُ نَحْوُ المائَةِ لَمْ يُخَرِّجْ لَهُ البُخَارِيُّ تُوُفِّيَ فِي سَنَةِ إِحْدَى، وَأَرْبَعِيْنَ، وَمائَةٍ.
وَفِيْهَا مَاتَ أَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ، وَسَعْدُ بنُ سَعِيْدٍ الأَنْصَارِيُّ أَخُو يَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ، وَالسَّيِّدُ الحُسَيْنُ بنُ زَيْنِ العَابِدِيْنَ عَلِيِّ بن الحسين العلوي، والحسين ابن عَبْدِ اللهِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ العَبَّاسِ الهَاشِمِيُّ، وَإِسْحَاقُ بنُ رَاشِدٍ، وَوَالِدُ جُوَيْرِيَةَ أَسْمَاءُ بنُ عُبَيْدٍ، وَمُوْسَى بنُ عُقْبَةَ صَاحِبُ المَغَازِي، وَالقَاسِمُ بنُ الوَلِيْدِ الهَمْدَانِيُّ الكُوْفِيُّ، وَعُثْمَانُ البَتِّيُّ الفَقِيْهُ، وَعَاصِمُ بنُ سُلَيْمَانَ الأَحْوَلُ باخْتِلاَفٍ فِيْهِمَا، -وَأمِيْرُ الدِّيَارِ المِصْرِيَّةِ: مُوْسَى بنُ كَعْبٍ التَّمِيْمِيُّ.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "8/ ترجمة 3276 و3279"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "3/ 27"، الجرح والتعديل "9/ ترجمة 1172"، الكاشف "3/ ترجمة 6454"، تاريخ الإسلام "6/ 152"، تهذيب التهذيب "11/ 350".
2 ترجمته في التاريخ الكبير "1/ ترجمة 1445"، الجرح والتعديل "2/ ترجمة 1090"، الوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "5/ 300"، تهذيب التهذيب "1/ 93".

، ذكره شريك عن منصور بن المعتمر عن أبي وائل في حديث الصبي بن معبد.

في ى: الزيات، وهو تحريف.

في اللسان: أبيض بن حمال المازني.

الماء العد: الدائم الّذي له مادة لا انقطاع لها. وفي ى: العذب، والمثبت من أ، م، واللسان.

في أسد الغابة: أديم- بضم الهمزة وفتح الدال، وقيل بفتح الهمزة وكسر الدال.

وفي هوامش الاستيعاب: يقال فيه أريم.

‏<br> عمرو بْن تغلب العبدي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من عبد القيس ويقال: إنه من النمر بْن قاسط، يعد فِي أهل البصرة. رَوَى عَنْهُ الْحَسَن بْن أبى الحسن، والحكم ابن الاعرج، يقال: هُوَ من أهل جؤاثي.

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا مَسْلَمَةُ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ تَغْلِبَ، قَالَ: لَقَد قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَلِمَةً مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهَا حُمْرَ النَّعَمِ، أَتَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِشَيْءٍ، فَأَعْطَى قَوْمًا، وَمَنَعَ قَوْمًا، وَقَالَ: إِنَّا لَنُعْطِي قَوْمًا نَخْشَى هَلَعَهُمْ وَجَزَعَهُمْ، وَأَكِلُ قَوْمًا إِلَى مَا جَعَلَ اللَّهُ فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الإِيمَانِ، وَمِنْهُمْ عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ. وَذَكَرَ الْبُخَارِيُّ، عَنْ أَبِي النُّعْمَانِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ، قَالَ: أُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِمَالٍ، فَأَعْطَى قَوْمًا وَمَنَعَ آخَرِينَ، فَبَلَغَهُ أَنَّهُمْ عَتَبُوا، فَقَالَ: إِنِّي لأُعْطِي الرَّجُلَ وَأَمْنَعُ الرَّجُلَ، وَالَّذِي أَدَعُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الَّذِي أُعْطِي، أعطى

جؤاثاء- بالضم وبين الألفين ثاء مثلثة يمد ويقصر: حصن لعبد القيس بالبحرين (ياقوت) .

من س.



أَقْوَامًا لِمَا فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الْجَزَعِ وَالْهَلَعِ، وَأَكِلُ أَقْوَامًا إِلَى مَا جَعَلَ اللَّهُ فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الْغِنَاءِ وَالْخَيْرِ ، وَمِنْهُمْ عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ. قَالَ عَمْرٌو: فَمَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِكَلِمَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حُمْرَ النَّعَمِ.

وَرَوَى حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتٌ وَيُونُسُ وَحُمَيْدٌ، عَنِ الْحَسَنِ- أَنّ رسول الله ﷺ قال: جَاءَنَا اللَّيْلَةُ شَيْءٌ فَآثَرْنَا بِهِ قَوْمًا خَشِينَا هَلَعَهُمْ وَجَزَعَهُمْ، وَوَكَّلْنَا قَوْمًا إِلَى مَا جَعَلَ اللَّهُ فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الإِيمَانِ، مِنْهُمْ عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ. وكان عَمْرو بْن تغلب يَقُول: مَا يسرني بها حمر النعم.

أنبأنا أَحْمَد بْن عُمَر ، حَدَّثَنَا علي بْن مُحَمَّد بْن بندار، حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم ابْن شاذان، حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن السكري، حدثنا أبو يعلى زكريا ابن يَحْيَى بْن خلاد، حَدَّثَنَا الأصمعي، حَدَّثَنَا الصعق بن حزن، عن قتادة، قال: هاجر من بَكْر بْن وائل أربعة: رجلان من بني سدوس: الأسود بن ابن عبد الله من أهل اليمامة، وبشير بن الخصاصية، وعمرو بن تغلب من النمر ابن قاسط، وفرات بن حيان من بني عجل.

‏<br> خولة التغلبية.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وهي خولة بنت الهذيل بْن هبيرة بن قبيصة بن الحارث ابن حبيب حرفة بْن ثعلبة بْن بكر بْن حبيب بْن عَمْرو بْن غنم بْن تغلب.

تزوجها رسول الله ﷺ فِيمَا ذكر الجرجاني النسابة فهلكت فِي الطريق قبل وصولها إليه.
النحوي، اللغوي، المفسر: أبان بن تغلِب بن رباح -وقيل رياح- البكري الربعي الجُويري بالولاء، أبو سعد وقيل أبو أمية وقيل أبو سعيد.
من مشايخه: علي بن الحسين، ومحمد الباقر، وطلحة بن مصرف وغيرهم.
من تلامذته: شعبة بن الحجاج، وسفيان بن عيينة وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* معجم الأدباء: "ذكره أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي في مصنفي الإمامية: فقال: هو جليل القدر، ثقة عظيم المنزلة في أصحابنا .. " أ. هـ
* تهذيب الكمال: "قال أبو محمد بن عدي: له أحاديث ونسخ، عامتها مستقيمة إذا روى عنه ثقة، وهو من أهل الصدق في الروايات، وإن كان مذهبه مذهب الشيعة، وهو معروف من الكوفيين .. وهو في الرواية صالح لا بأس به" أ. هـ.
* السير: "هو صدوق في نفسه، عالم كبير وبدعته (التشيع) خفيفة لا يتعرض للكبار، أ. هـ.
* ميزان الاعتدال: "
الكوفي شيعي جلد، لكنه صدوق، فلنا صدقه وعليه بدعته.
وقد وثقه أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وأبو حاتم، وأورده ابن عدي، وقال: كان غاليًا في التشيع.
وقال السعدي: زائغ مجاهر.
فلقائل أن يقول: كيف صاغ توثيق مبتدع وحدُّ الثقة العدالة والإتقان؟ فكيف يكون عدلًا من هو صاحب بدعة؟
وجوابه: أن البدعة على ضربين: فبدعة صُغرى كغلو التشيع، أو كالتشيع بلا غلو ولا تحرف؛ فهذا كثير في التابعين وتابعيهم مع الدين والورع والصدق. فلو رُدّ حديث هؤلاء لذهب جُملة من الآثار النبوية، وهذه مفسدة بيِّنة.
ثم بدعة كبرى؛ كالرفض الكامل والغلو فيه، والحطّ على أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما - والدعاء إلى ذلك؛ فهذا النوع لا يحتج بهم ولا كرامة.
وأيضًا فما أستحضر الآن في هذا الضرب رجلًا صادقًا ولا مأمونًا، بل الكذب شعارُهم، والتقية والنفاق دثارهم، فكيف نقْلُ من هذا حاله! حاشا وكلا.
¬__________
* المنتظم (18/ 22)، لم أجد له ترجمة في مصدر آخر.
* الفهرست للطوسي (44)، معجم الأدباء (1/ 38)، الكامل (5/ 508)، تهذيب الكمال (2/ 6)، السير (6/ 308)، الوافي (5/ 300)، غاية النهاية (1/ 4)، تهذيب التهذيب (1/ 81)، البلغة (42)، بغية الرعاة (1/ 404)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 3)، أعيان الشيعة (5/ 32)، معجم المفسرين (1/ 7)، الأعلام (1/ 26)، معجم المؤلفين (1/ 7).

فالشيعي الغالي في زمان السلف وعُرفهم هو من تكلّم في عثمان والزبير وطلحة ومعاوية وطائفة ممن حارب عليًّا - رضي الله عنه -، وتعرض لسبهم.
والغالي في زماننا وعُرفنا هو الذي يكفر هؤلاء السادة، ويتبرّأ من الشيخين أيضًا، فهذا ضالّ معثر ولم يكن أبان بن تغلب يعرض للشيخين أصلًا، بل قد يعتقد عليًّا أفضل منهما" أ. هـ.
* تهذيب التهذيب: "
قلت -أي ابن حجر-: هذا قول مُنصف، وأما الجوزجاني فلا عبرة بحطِّه على الكوفيين، فالتشيع في عُرف المتقدمين هو اعتقاد تفضيل علي على عثمان. وإن عليًّا كان مصيبًا في حروبه، وإن خالفه مخطئ مع تقديم الشيخين وتفضيلهما، وربما اعتقد بعضهم أن عليًّا أفضل الخلق بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وإذا كان معتقد ذلك ورعًا ديّنًا صادقًا مجتهدًا، فلا ترد روايته بهذا، لا سيما إن كان غيرَ داعية. وأما التشيع في عرف المتأخرين فهو الرفض المحض، فلا تقبل رواية الرافضي الغالي ولا كرامة.
وقال ابن عجلان: ثنا أبان بن تغلب رجل من أهل العراق من النساك ثقة. ولما خرّج الحاكم حديث أبان في "مستدركه" قال: كان قاص الشيعة وهو ثقة، وكان غاية من الغايات. وقال أحمد بن سيّار: مات سنة (41 هـ). وقال العقيلي: سمعت أبا عبد الله يذكر عنه عقلًا وأدبًا وصحة حديث، إلا أنه كان غاليًا في التشيع. وقال ابن سعد: كان ثقة. وذكره ابن حبان في "الثقات" وأرخ وفاته، ومنه نقل ابن منجويه. وقال الأزدي: كان غاليًا في التشيع، وما أعلم به في الحديث بأسًا" أ. هـ.
* الأعلام: "
من غلاة الشيعة من أهل الكوفة" أ. هـ.
قلت: ومما سبق نعلم أن أبان بن تغلب هو شيعي المعتقد خفيف البدعة كما قرر ذلك الذهبي في ميزان الاعتدال وابن حجر في لسان الميزان. وأن التشيع في عرف المتقدمين هو اعتقاد تفضيل علي على عثمان وإن عليًّا كان مصيبًا في حروبه، وهذا لا يكفي لرد روايته، لا سيما إن كان غير داعية. والله أعلم.
وفاته: سنة (141 هـ) إحدى وأربعين ومائة.
من مصنفاته: "
غريب القرآن" ولعله أول من صنف في هذا الموضوع، و"معاني القرآن" و "صفين".

*تغلب قبيلة عربية من أعظم قبائل ربيعة شأنًا، تنسب إلى جد جاهلى يدعى تغلب ابن وائل بن قاسم، ويطلق على بنى تغلب الأرقم.
كانت تغلب تسكن - قديمًا - نجد والحجاز ثم هاجرت واستقرت فى ديار ربيعة بالقرب من الشام.
وتغلب من القبائل التى كانت تخوض حروبًا كثيرة فى جاهليتها فقد حاربت بنى بكر أربعين سنة فى حرب البسوس، وقد اعتنق بنو تغلب النصرانية، ثم اعتنق بعض بنى تغلب الإسلام سنة (9 هـ) إلا أنهم ارتدوا وناصروا سجاح كما ساندوا الفرس فى حربهم ضد المسلمين، إلا أن خالد بن الوليد انتصر عليهم فى عين التمر سنة (12 هـ)، وقد شاركت تغلب فى ثورة القرامطة.
وتفرقت تغلب فى بلاد الشام بعد ذلك وكان لها دور بارز فى قتال التتار سنة (681 هـ).
ونبغ من تغلب عدد من الشعراء مثل: المهلهل بن ربيعة والأخطل وعمرو بن كلثوم.
وتفرعت تغلب إلى عدة فروع، منها بنو شعبة بالطائف وبنو حمدان ملوك الموصل.

تغلب معاوية رضي الله عنه وبداية حكم الأمويين في دمشق.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تغلب معاوية رضي الله عنه وبداية حكم الأمويين في دمشق.
41 ربيع الأول - 661 م
بعد أن تنازل الحسن بن علي رضي الله عنه لمعاوية بالخلافة أصبح معاوية هو الخليفة الشرعي للمسلمين فكان بذلك أول بداية الدولة الأموية التي كانت عاصمتها دمشق الشام ومن المعلوم أن هذه الدولة استمرت ما ينوف على إحدى وتسعين سنة.

تغلب هشام بن عبدالرحمن على أخويه وغزواته في الأندلس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تغلب هشام بن عبدالرحمن على أخويه وغزواته في الأندلس.
175 - 791 م
لما استلم هشام الخلافة بعهد أبيه إليه طمع أخواه فيها بعد مدة فحاول سليمان ذلك ودعا لنفسه وبويع في بعض المناطق ثم فعل أخوه الآخر عبدالله كذلك فانتدب لهما هشام وغلبهما فلما فرغ هشام من أخويه سليمان وعبد الله، وأجلاهما عن الأندلس، خلا سره منهما فانتدب لمطروح بن سليمان بن يقظان، فسير إليه جيشاً كثيفا وجعل عليهم أبا عثمان عبيد الله بن عثمان، فساروا إلى مطروح، وهو بسرقسطة، فحصروه بها فلم يظفروا به، فرجع أبو عثمان عنه، ونزل بحصن طرسونة، بالقرب من سرقسطة، وبث سراياه على أهل سرقسطة يغيرون ويمنعون عنهم الميرة ثم غدر بمطروح بعض أصحابه وقتلوه ودانوا لهشام فقبل منهم ثم إن أبا عثمان لما فرغ من مطروح أخذ الجيش، وسار بهم إلى بلاد الفرنج، فقصد ألية، والقلاع، فلقيه العدو، فظفر بهم، وقتل منهم خلقاً كثيرا وفتح الله عليه. وفيها سير هشام أيضاً يوسف بن بخت في جيش إلى جليقية، فلقي ملكهم وهو برمند الكبير، فاقتتلوا قتالاً شديدا وانهزمت الجلالقة، وقتل منهم عالم كثير.

تغلب الحسن بن زيد الطالبي على بلاد الري.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تغلبُ الحسن بن زيد الطالبي على بلاد الري.
256 شوال - 870 م
تغلبَ الحسن بن زيد الطالبي على بلاد الري فتوجه إليه موسى بن بغا في شوال وخرج الخليفة لتوديعه.

تغلب كثير بن أحمد على سجستان ومحاربته.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تغلّب كثير بن أحمد على سجستان ومحاربته.
304 - 916 م
كان كثير بن أحمد بن شهفور قد تغلّب على أعمال سجستان، فكتب الخليفة إلى بدر بن عبدالله الحمّاميّ، وهو متقلّد أعمال فارس، يأمره أن يرسل جيشاً يحاربون كثيراً، ويؤمّر عليهم دردا، ويستعمل على الخراج بها زيد ابن إبراهيم، فجهّز بدر جيشاً كثيفاً وسيّرهم، فلمّا وصلوا قاتلهم كثير، فلم يكن له بهم قوّة، وضعف أمره وكادوا يملكون البلد، فبلغ أهل البلد أنّ زيداً معه قيودا وأغلالا لأعيانهم، فاجتمعوا مع كثير، وشدّوا منه، وقاتلوا معه، فهزموا عسكر الخليفة، وأسروا زيداً، فوجدوا معه القيود والأغلال فجعلوها في رجليه وعنقه، وكتب كثير إلى الخليفة يتبرّأ من ذلك، ويجعل الذنب فيه لأهل البلد، فأرسل الخليفة إلى بدر الحمّاميّ يأمره أن يسير بنفسه إلى قتال كثير، فتجهّز بدر، فلمّا سمع كثير ذلك خاف، فأرسل يطلب المقاطعة على مال يحمله كل سنة، فأُجيب إلى ذلك، وقوطع على خمسمائة ألف درهم، وقُرّرت البلاد عليه.

تغلب مسعود بن محمود بن سبكتكين على أخيه محمد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تغلب مسعود بن محمود بن سبكتكين على أخيه محمد.
421 ذو القعدة - 1030 م
لما توفي يمين الدولة وكان قد عهد لابنه محمد دون مسعود، وكان ابنه مسعود بأصبهان، فلما بلغه الخبر سار إلى خراسان، واستخلف بأصبهان بعض أصحابه في طائفة من العسكر، فحين فارقها ثار أهلها بالوالي عليهم فقتلوه، وقتلوا من معه من الجند، وأتى مسعوداً الخبر، فعاد إليها، وحصرها، وفتحها عنوة، وقتل فيها فأكثر، ونهب الأموال، واستخلف فيها رجلاً كافياً، وكتب إلى أخيه محمد يعلمه بذلك، وأنه لا يريد من البلاد التي وصى له أبوه بها شيئاً، وأنه يكتفي بما فتحه من بلاد طبرستان، وبلد الجبل، وأصبهان، وغيرها، ويطلب منه الموافقة، وأن يقدمه في الخطبة على نفسه، فأجابه محمد جواب مغالط، وكان مسعود قد وصل إلى الري، فأحسن إلى أهلها، وسار منها إلى نيسابور ففعل مثل ذلك، وأما محمد فإنه أخذ على عسكره العهود والمواثيق على المناصحة له، والشد منه، وسار في عساكره إلى أخيه مسعود محارباً له، وكان بعض عساكره يميل إلى أخيه مسعود لكبره وشجاعته، ولأنه قد اعتاد التقدم على الجيوش، وفتح البلاد، وبعضها يخافه لقوة نفسه وكان محمد قد جعل مقدم جيشه عمه يوسف بن سبكتكين، وكان من أعيان أصحاب أبيه محمود من يشير عليه بموافقة أخيه وترك مخالفته، فلم يصغ إلى قوله، وسار فوصل إلى تكناباذ أول يوم رمضان، وأقام إلى العيد، فعيد هناك، فلما كان ليلة الثلاثاء، ثالث شوال، ثار به جنده، فأخذوه وقيدوه وحبسوه، وكان مشغولاً بالشراب واللعب عن تدبير المملكة، والنظر في أحوال الجند والرعايا، فلما قبضوا عليه نادوا بشعار أخيه مسعود، ورفعوا محمداً إلى قلعة تكناباذ، وكتبوا إلى مسعود بالحال. فكان اجتماع الملك له واتفاق الكلمة عليه في ذي القعدة، وكان وصول مسعود إلى غزنة ثامن جمادى الآخرة من سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة، فلما وصل إليها وثبت ملكه بها أتته رسل الملوك من سائر الأقطار إلى بابه، واجتمع له ملك خراسان، وغزنة، وبلاد الهند والسند، وسجستان، وكرمان، ومكران، والري، وأصبهان، وبلد الجبل، وغير ذلك، وعظم سلطانه وخيف جانبه.
ظهور الأصفر التغلبي.
439 - 1047 م
ظهر الأصفر التغلبي برأس عين، وادعى أنه من المذكورين في الكتب، واستغوى قوماً بمخاريق وضعها، وجمع جمعاً وغزا نواحي الروم، فظفر وغنم وعاد، وظهر حديثه، وقوي ناموسه، وعاودوا الغزو في عدد أكثر من العدد الأول، ودخل نواحي الروم وأوغل، وغنم أضعاف ما غنمه أولاً، وتسامع الناس به فقصدوه، وكثر جمعه، واشتدت شوكته، وثقلت على الروم وطأته فأرسل ملك الروم إلى نصر الدولة بن مروان يقول له: إنك عالم بما بيننا من الموادعة، وقد فعل هذا الرجل هذه الأفاعيل، فإن كنت قد رجعت عن المهادنة فعرفنا لندبر أمرنا بحبسه، واتفق في ذلك الوقت أن وصل رسول من الأصفر إلى نصر الدولة أيضاً، ينكر عليه ترك الغزو والميل إلى الدعة، فساءه ذلك أيضاً، واستدعى قوماً من بني نمير وقال لهم: إن هذا الرجل قد أثار الروم علينا، ولا قدرة لنا عليهم، وبذل لهم مالاً على الفتك به، فساروا إليه، فقربهم، ولازموه، فركب يوماً غير متحرز، فأبعد وهم معه، فعطفوا عليه وأخذوه وحملوه إلى نصر الدولة بن مروان، فاعتقله، وتلافى أمر الروم.

إرسال سيف الإسلام الأيوبي إلى اليمن وتغلبه عليه.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إرسال سيف الإسلام الأيوبي إلى اليمن وتغلبه عليه.
578 - 1182 م
سير صلاح الدين أخاه سيف الإسلام طغدكين إلى بلاد اليمن وأمره بتملكها وقطع الفتن بها، وفوض إليه أمرها، وكان بها حطان بن منقذ، وكتب عز الدين عثمان الزنجيلي متولي عدن إلى صلاح الدين يعرفه باحتلال البلاد، ويشير بإرسال بعض أهله إليها لأن حطان كان قوي عليه، فخافه عثمان، فجهز صلاح الدين أخاه سيف الإسلام وسيره إلى أهل اليمن، فوصل إلى زبيد، فخافه حطان ابن منقذ واستشعر منه، وتحصن في بعض القلاع، فلم يزل به سيف الإسلام يؤمنه ويهدي إليه ويتلطفه حتى نزل إليه، فأحسن صحبته، وطلب حطان دستوراً ليقصد الشام، فأذن له، فأخرج أثقاله، وأمواله، وأهله، وأصحابه وكل ما له، وسير الجميع بين يديه، فلما كان الغد دخل على سيف الإسلام ليودعه، فقبض عليه واسترجع جميع ماله ثم سجنه في بعض القلاع، وكان أخر العهد به، فقيل أنه قتله، وأما عز الدين عثمان الزنجيلي فإنه لما سمع ما جرى على حطان خاف فسار نحو الشام خائفاً يترقب، وسير معظم أمواله في البحر، فصادفهم مراكب فيها أصحاب سيف الإسلام، فأخذوا كل ما لعز الدين، ولم يبق إلا ما صحبه في الطريق، وصفت زبيد وعدن وما معهما من البلاد لسيف الإسلام.

اغتيال سلطان بني مرين أبي عنان وتغلب أخيه على الملك.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اغتيال سلطان بني مرين أبي عنان وتغلب أخيه على الملك.
759 - 1357 م
اغتيل السلطان أبو عنام فارس بن أبي الحسن علي، اغتاله وزيره الحسن بن عمر الفودوي، ثم تولى بعده ابنه أبو بكر محمد السعيد خلفا لأبيه وله من العمر فقط خمس سنوات، وكان أبو سالم إبراهيم أخو أبي عنان منفيا في الأندلس عند بني الأحمر فلما علم بما حصل لأخيه طلب من سلطان بني الأحمر مساندته، فلم يجبه فطلب من ملك قشتالة الأسباني فأنجده بأسطول اجتاز به البحر إلى المغرب، وتمكن بمن تبعه من أنصاره من الاستيلاء على الملك وخلع ابن أخيه محمد السعيد ونفاه إلى الأندلس التي لم يصل إليها بل غرق في البحر في الطريق.

مقاتلة الأمير جكم المتغلب على حلب مع التركمان والأعراب.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

مقاتلة الأمير جكم المتغلب على حلب مع التركمان والأعراب.
808 شوال - 1406 م
في شهر ذي القعدة في ثالثه قدم الخبر بأن الأمير جكم لما أخذ حلب سار إلى الأمير فارس بن صاحب الباز التركماني المتغلب على إنطاكية، وقاتله وكسره أقبح كسرة وقتله وأخذ له أموالاً جزيلة فقوي جكم بذلك، وكان قبل ذلك جاءه الخبر بمسير الأمير نعير بن حيار أمير الملا إليه، فلقيه عند قنسرين في النصف من شوال وقاتله، فوقع نعير في قبضته، وسجنه بقلعة حلب، وولي ابنه العجل بن نعير إمرة آل فضل، عوضاً عنه، فسار العجل إلى سلمية وعاد جكم إلى حلب، ثم بدا له في العجل رأي، فاستدعاه فأخذ يعتذر بأعذار، فقبلها، وسار إلى إنطاكية، فأرسل إليه التركمان بالطاعة، وأن يمكنهم من الخروج إلى الجبال لينزلوا من أماكنهم القديمة، وهم آمنون، ويسلموا إليه ما بيدهم من القلاع فأجابهم إلى ذلك، وعاد إلى حلب، ثم سار منها يريد دمشق، منزل شيزر وواقع أولاد صاحب الباز وكسرهم كسرة فاحشة وأسر منهم جماعة، قتلهم صبرا، وقتل الأمير نعير أيضاً، وبعث برأسه إلى السلطان، وذلك كله في شوال، ثم واقع جكم التركمان في ذي القعدة وبدد شملهم.

قتال الأمير جكم المتغلب على حلب مع نائب دمشق ومعه التركمان والأعراب.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قتال الأمير جكم المتغلب على حلب مع نائب دمشق ومعه التركمان والأعراب.
808 ذو الحجة - 1406 م
في خامس ذي الحجة اقتتل الأمير جكم، والأمير شيخ المحمودي نائب الشام، بأرض الرستن - فيما بين حماة وحمص -، قتل فيها الأمير طولو نائب صفد، والأمير علاق نائب حماة، وجماعة كثيرة من الفريقين، وانهزم الأمير شيخ ومعه الأمير دمرداش المحمدي إلى دمشق، ومضى منها إلى الرملة يريد القاهرة، فإن الأمير شيخ توجه من دمشق بعد عيد الأضحى، ومعه الأمير دمرداش، فنزل مرج عذراء في عسكره يريد حمص، وقد نزل بها عسكر جكم عليهم الأمير، ونزل جكم على سلمية، فلبس الأمير دمرداش خلعة نيابة حلب الواصلة إليه مع تقليده وهو بالمرج، وقدم إليهم الأمير عجل ابن نعير بعربه طالباً أخذ ثأره من جكم، ووصل أيضاً ابن صاحب الباز يريد أيضاً أخذ ثأر أخيه من جكم، ومعه جع من التركمان، فسار بهم الأمير شيخ من المرج في ليلة الاثنين ثالث عشره إلى أن نزل قارا ليلة الثلاثاء، فوصل تقليد العجل بن نعير بإمرة العرب، وقدم الأمير علان نائب حماة وحلب - كان - من مصر، وقد استقر أتابك دمشق، ونزل الأمير شيخ حمص يوم الخميس سادس عشره، فكاتب الفريقان في الصلح فلم يتم، واقتتلا في يوم الخميس ثالث عشرينه بالرستن، فوقف الأمير شيخ والأمراء في الميمنة، ووقف العرب في الميسرة، فحمل جكم بمن معه على جهة الأمير شيخ فكسره، وتحول إلى جهة العرب - وقد صار شيخ إليها وقاتلوا قتالاً كبيراً ثبتوا فيه، فلم يطيقوا جموع جكم وانهزموا، وسار شيخ بمن معه - من دمرداش وغيره - إلى دمشق، فدخلوها يوم السبت خامس عشرينه، وجمعوا الخيول والبغال، وأصحابهم متلاحقيين بها، ثم مضوا من دمشق بكرة الأحد، فقدم في أثناء النهار من أصحاب الأمير جكم الأمير نكبيه، وأزبك، دوادار الأمير نوروز، ونزل أزبك بدار السعادة، وقدم الأمير جرباش، فخرج الناس إلى لقاء نوروز، فدخل دمشق يوم الاثنين سابع عشرينه، ونزل الإسطبل، ودخل الأمير جكم يوم الخميس سلخه، ونادى ألا يشوش أحد على أحد، وكان قد شنق رجلاً في حلب رعى فرسه في زرع، وشنق آخر بسلمية، ثم شنق جندياً بدمشق على ذلك، فخافه الناس، وانكفوا عن التظاهر بالخمر، وقتل في وقعة الرستن الأمير علان نائب حماة وحلب، والأمير طولو نائب صفد، قدما بين يدي الأمير جكم فضرب أعناقهما، وعنق طواشي كان في خدمة الأمير شيخ، كان يؤذي جماعة نوروز المسجونين، ومضى الأمير شيخ إلى جهة الرملة.

تغلب الأمير شيخ على دمشق وعصيانه ثم قتله.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تغلب الأمير شيخ على دمشق وعصيانه ثم قتله.
810 ربيع الثاني - 1407 م
في صفر حضر السلطان إلى دمشق وأمر باعتقال شيخ نائبها ومعه الأمير يشبك الشعباني وحبسا بالقلعة وأما الأمير جركس المصارع فهرب، ووكل بهما الأمير منطوق ولكنهما استطاعا أن يستميلاه فهربوا جميعا من القلعة، فأرسل ورائهم ولكن لم يقتل إلا منطوق واستطاع يشبك وجركس وشيخ التغلب على حمص، ثم لما رحل السلطان عن دمشق وترك عليها الأمير بكتمر شلق، ثم لما كانت ليلة الأحد ثامن ربيع الآخر طرق الأمير شيخ - ومعه يشبك وجركس المصارع - دمشق، ففر من كان بها من الأمراء وملك شيخ دمشق، وقبض على جماعة، وولى وعزل، ونادى بالأمان، وأخذ خيول الناس، وصادر جماعة، فورد الخبر في يوم الأربعاء حادي عشره، بأن بكتمر شلق نزل بعلبك في نفر قليل، فسار يشبك وجركس في عسكر، فمضى بكتمر إلى جهة حمص، فوافاهم الأمير نوروز بجمع كبير على كروم بعلبك، فكانت بينهما وقعة قتل فيها يشبك وجركس المصارع في طائفة، وقبض نوروز على عدة ممن معهما، فلما بلغ ذلك الأمير شيخ سار من دمشق على طريق جرود في ليلة الجمعة ثالث عشره، وهي الليلة التي تلي يوم الوقعة، مدخل نوروز دمشق يوم السبت رابع عشره بغير ممانع.

استيلاء القائد عروج باشا على تلمسان والتغلب على أمر بني زيان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استيلاء القائد عروج باشا على تلمسان والتغلب على أمر بني زيان.
923 - 1517 م
استولى القائد التركي عروج باشا وهو من قواد البحرية على تلمسان من أيدي بني زيان إلا أن أهل تلمسان أنكروا سيرة الترك وسئموا ملكتهم. ويقال: إن الترك عسفوهم وصادروهم على أموالهم فدارت الكرة عليه وقتل هنالك مع جماعة من وجوه عسكره وتفرقت جموعه وعادت تلمسان مرة أخرى لبني زيان.

تغلب الجيش البولوني على الجيش العثماني واستيلاؤه على خوتين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تغلب الجيشِ البولوني على الجيش العثماني واستيلاؤه على خوتين.
1084 رجب - 1673 م
تمكن الجيش البولوني بقيادة "سوبياسكي" والمكون من 80 ألف جندي من الاستيلاء على خوتين الواقعة على نهر تورلا من العثمانيين بعد هزيمة الجيش العثماني المكون من 30 ألف جندي في معركة استمرت 3 ساعات.

العثمانيون بقيادة مصطفى الثاني يتغلبون على البنادق ويكبدونهم خسائر وينتصرون على المجر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

العثمانيون بقيادة مصطفى الثاني يتغلبون على البنادق ويكبدونهم خسائر وينتصرون على المجر.
1107 - 1695 م
انطلق السلطان مصطفى الثاني بجيشه إلى بولونيا فانتصر عليهم في عدة معارك بمساعدة القوزاق، ثم انطلق إلى بلاد المجر بعد أن فك الحصار الروسي عن مدينة آزوف فهزم جيوش المجر ثم في عهد ولاية الصدر الأعظم حسين كوبريلي سارت الجيوش بالأساطيل على البندقية واسترد بعض الجزر في بحر إيجه.

تغلب القائد الألماني أوجين على الجيش العثماني في معركة بترفارادين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تغلب القائد الألماني أوجين على الجيش العثماني في معركة بترفارادين.
1128 شعبان - 1716 م
تمكن القائد الألماني الشهير "الأمين أوجين" من هزيمة الجيش العثماني في معركة بترفارادين، وكان سبب هزيمة العثمانيين هو تشتُّت الجيش العثماني بعد مقتل قائده الوزير تورك أحمد بك حاكم الأناضول

8 - الأخطل النصراني الشاعر اسمه غياث بن غوث التغلبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

8 - الأَخْطَلُ النَّصْرَانِيُّ الشَّاعِرُ اسْمُهُ غِيَاثُ بْنُ غَوْثٍ التَّغْلِبِيُّ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
شَاعِرُ بَنِي أُمَيَّةَ.
وَهُوَ مِنْ نُظَرَاءِ جَرِيرٍ وَالْفَرَزْدَقِ، لَكِنْ تَقَدَّمَ مَوْتُهُ عَلَيْهِمَا.
وَقَدْ قِيلَ لِلْفَرَزْدَقِ: مَنْ أَشْعَرُ النَّاسِ؟ قَالَ: كَفَاكَ بِي إِذَا افْتَخَرْتُ، وَبِجَرِيرٍ إِذَا هَجَا، وَبِابْنِ النَّصْرَانِيَّةِ إِذَا امْتَدَحَ.
وَكَانَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ يُجْزِلُ عَطَاءَ الأَخْطَلِ وَيُفَضِّلُهُ فِي الشِّعْرِ على غيره.
وله:
والناس همهم طول الْحَيَاةُ وَلا أَرَى ... طُولَ الْحَيَاةِ يَزِيدُ غَيْرَ خَبَالِ
وَإِذَا افْتَقَرْتَ إِلَى الذَّخَائِرِ لَمْ تَجِدْ ... ذُخْرًا يَكُونُ كَصَالِحِ الأَعْمَالِ
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَائِشَةَ، قَالَ: قَالَ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ: خَرَجْتُ مَعَ أَبِي إِلَى دِمَشْقٍ، فَإِذَا كَنِيسَةٌ، وَإِذَا الأَخْطَلُ فِي نَاحِيَتِهَا، فَسَأَلَ عَنِّي فَأُخْبِرَ، فَقَالَ: يَا فَتَى إِنَّ لَكَ شَرَفًا وَمَوْضِعًا، وَإِنَّ الْأُسْقُفَ قَدْ حَبَسَنِي، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ تَأْتِيَهُ وَتُكَلِّمَهُ فِي إِطْلاقِي، قُلْتُ: نَعَمْ، فَذَهَبْتُ إِلَى الأُسْقُفِّ، فَقَالَ لِي: مَهْلا، أُعِيذُكَ بِاللَّهِ أَنْ تَكَلَّمَ فِي مِثْلِ هَذَا، فَإِنَّهُ ظالمٌ يَشْتِمُ النَّاسَ وَيَهْجُوهُمْ، فَلَمْ أَزَلْ بِهِ حَتَّى قَامَ مَعِي، فَدَخَلَ الْكَنِيسَةَ فَجَعَلَ يَتَوَعَّدُهُ وَيَرْفَعُ عَلَيْهِ الْعَصَا، وَيَقُولُ: تَعُودُ؟ وَهُوَ يَتَضَرَّعُ إِلَيْهِ وَيَقُولُ: لا، قَالَ: فَقُلْتُ: يَا أَبَا مَالِكٍ، تَهَابُكَ الْمُلُوكُ وَتُكْرِمُكَ الْخُلَفَاءُ، وَذِكْرُكَ فِي النَّاسِ! فَقَالَ: إِنَّهُ الدِّينُ، إِنَّهُ الدِّينُ.
وَعَنْ أبي عبيدة قَالَ: لَمَّا أَنْشَدَ الأَخْطَلُ كَلِمَتَهُ لِعَبْدِ الْمَلِكِ الَّتِي يَقُولُ فِيهَا:
شُمْسُ الْعَدَاوَةِ حَتَّى يُسْتَقَادَ لَهُمْ ... وَأَعْظَمُ النَّاسِ أَحْلامًا إِذَا قَدَرُوا
قَالَ: خُذْ بِيَدِهِ يَا غُلامُ فَأَخْرِجْهُ ثُمَّ أَلْقِ عَلَيْهِ مِنَ الْخِلَعِ مَا يَغْمُرُهُ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ لِكُلِّ قومٍ شَاعِرًا، وَإِنَّ شَاعِرَ بَنِي أُمَيَّةَ الأَخْطَلُ، فَمَرَّ بِهِ جَرِيرٌ، فَقَالَ: كَيْفَ تَرَكْتَ خَنَازِيرَ أُمِّكَ؟ قَالَ: كَثِيرَةٌ، وَإِنْ أَتَيْتَنَا قريناك منها، قال: فكيف تَرَكْتَ أَعْيَارَ أُمِّكَ؟ قَالَ: كَثِيرَةٌ، وَإِنْ أَتَيْتَنَا حَمَلْنَاكَ عَلَى بَعْضِهَا.
وَعَنِ الأَصْمَعِيِّ قَالَ: دَخَلَ الأَخْطَلُ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ، فَقَالَ: ويحك، -[1056]- صِفْ لِيَ السُّكْرَ، قَالَ: أَوَّلُهُ لذةٌ، وَآخِرُهُ صُدَاعٌ، وَبَيْنَ ذَلِكَ سَاعَةٌ لا أَصِفُ لَكَ مَبْلَغَهَا، فَقَالَ: مَا مَبلَغُهَا؟ قَالَ: لَمُلْكُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَهْوَنُ عَلَيَّ مِنْ شِسْعِ نَعْلِي، وَأَنْشَأَ يَقُولُ:
إِذَا مَا نَدِيمِي عَلَّنِي ثُمَّ عَلَّنِي ... ثَلاثَ زُجَاجَاتٍ لَهُنَّ هَدِيرُ
خَرَجْتُ أَجُرُّ الذَّيْلَ حَتَّى كَأَنِّي ... عَلَيْكَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَمِيرُ

212 - القطامي الشاعر المشهور عمرو بن شييم، ويقال شييم بن عمرو التغلبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

212 - الْقُطَامِيُّ الشَّاعِرُ الْمَشْهُورُ عَمْرُو بْنُ شُيَيْمٍ، وَيُقَالُ شُيَيْمُ بْنُ عَمْرٍو التَّغْلِبِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
كَانَ نَصْرَانِيًّا فَأَسْلَمَ، وَمَدَحَ الْوَلِيدَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَغَيْرَهُ، وَهُوَ صَاحِبُ هَذِهِ الْكَلِمَةِ السَّائِرَةِ الَّتِي أَوَّلِهَا:
إِنَّا مُحَيُّوكَ فَاسْلَمْ أَيُّهَا الطُّلَلُ ... وَإِنْ بَلِيتَ وَإِنْ طَالَتْ بِكَ الطِّيَلُ
وَمَا هَدَانِي لتسليمٍ عَلَى دمنٍ ... بِالْعُمْرِ غَيْرُهُنَّ الأَعْصَرُ الأَوَّلُ
وَالنَّاسُ مَنْ يَلْقَ خَيْرًا قَائِلُونَ لَهُ ... مَا يَشْتَهِي وَلأُمِّ الْمُخْطِئِ الْهَبَلُ
قَدْ يُدْرِكُ الْمُتَأَنِّي بَعْضَ حَاجَتِهِ ... وَقَدْ يَكُونُ مَعَ الْمُسْتَعْجِلِ الزَّلَلُ
وَرُبَّمَا فَاتَ قَوْمًا بَعْضَ أَمْرِهِمْ ... مِنَ التَّأَنِّي وَكَانَ الْحَزْمُ لَوْ عَجَلُوا
وَالْعَيْشُ لا عَيْشَ إِلا مَا تَقَرُّ بِهِ ... عينٌ وَلا حَالَ إِلا سَوْفَ تَنْتَقِلُ
أَمَّا قريشٌ فَلَنْ تَلْقَاهُمُ أَبَدًا ... إِلا وَهُمْ خَيْرُ مَنْ يَحْفَى وَيَنْتَعِلُ
قومٌ هُمْ أُمَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ وَهُمْ ... رَهْطُ الرَّسُولِ فَمَا مِنْ بَعْدِهِ رُسُلُ

24 - توبة بن نمر بن حرمل بن تغلب الحضرمي البستي، أبو محجن وأبو عبد الله،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

24 - تَوْبَةُ بْنُ نَمِرِ بْنِ حَرْمَلِ بْنِ تَغْلِبَ الْحَضْرَمِيُّ الْبُسْتِيُّ، أَبُو مِحْجَنٍ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ، [الوفاة: 111 - 120 ه]
قَاضِي مِصْرَ.
قَالَ ابْنُ يُونُسَ: جُمِعَ لَهُ الْقَضَاءُ وَالقَصَصُ بِمِصْرَ.
قُلْتُ: رَوَى يَسِيرًا عَنِ التَّابِعِينَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: زِيَادُ بْنُ عَجْلانَ، وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، وَاللَّيْثُ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، وَضِمَامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ.
قَالَ مُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ: لَمَّا وُلِّيَ تَوْبَةُ بْنُ نَمِرٍ الْقَضَاءَ قَالَ لامْرَأَتِهِ: أَنْتِ الطَّلاقُ، فَصَاحَتْ، فَقَالَ لَهَا: إِنْ كَلَّمْتِنِي فِي خصمٍ أو ذكرتني بِهِ، فَإِنْ كَانَتْ لَتَرَى دَوَاتَهُ قَدِ احْتَاجَتْ إِلَى أَنْ تُلاقَ، فَلا تُصْلِحُهَا خَوْفًا أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهِ فِي يَمِينِهِ شَيْءٌ.
قَالَ ابْنُ يونس: مات سنة عشرين ومائة.

1 - م 4: أبان بن تغلب، أبو سعد وقيل أبو أمية الربعي الكوفي المقرئ الشيعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

1 - م 4: أَبَانُ بَنِ تَغْلِبَ، أَبُو سَعْدٍ وَقِيلَ أَبُو أُمَيَّةَ الرِّبْعِيُّ الْكُوفِيّ الْمُقْرِئُ الشِّيعِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
رَوَى عَنْ: الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، وَعَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، وَفُضَيْلٍ الْفُقَيْمِيِّ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: إِدْرِيسُ بْنُ يَزِيدَ الأودي، وابنه عبد الله إِدْرِيسَ، وَشُعْبَةُ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَآخَرُونَ.
وَقَدْ أَخَذَ الْقِرَاءَةَ عَرَضًا عَنْ عَاصِمٍ، وَطَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ وَتَلَقَّى مِنَ الأَعْمَشِ.
وَحَدِيثُهُ نَحْوٌ مِنْ مِائَةِ حَدِيثٍ، وَهُوَ صَدُوقٌ فِي نَفْسِهِ مُوَثَّق لَكِنَّهُ يَتَشَيَّعُ.
مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.

235 - 4: عمر بن رؤبة التغلبي الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

235 - 4: عُمر بْن رُؤبة التَّغْلبيُّ الحمصيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عَبْد الواحد بْن عبد الله النصري، وغيره،
وَعَنْهُ: إسماعيل بْن عياش، ومحمد بْن حرب الأبرش.
قَالَ البخاري: فِيهِ نظر.

296 - ت ق: عمران بن زيد التغلبي البصري، الملائي، الطويل [أبو يحيى]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

296 - ت ق: عِمْرَانُ بْنُ زَيْدٍ التَّغْلِبِيُّ الْبَصْرِيُّ، الْمُلائِيُّ، الطَّوِيلُ [أَبُو يَحْيَى] [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، وَزَيْدٍ الْعَمِّيِّ، وَأَبِي حَازِمٍ الأَعْرَجِ.
وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَأَسَدُ بْنُ مُوسَى، وَأَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ الْعَيْشِيُّ.
كَنَّاهُ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ النُّعْمَانِ: أَبَا يَحْيَى.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لا يُحْتَجُّ بِهِ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: صَالِحُ الْحَدِيثِ.

311 - الوضاح، هو أبو عوانة الوليد بن طريف بن الصلت الشيباني، وقيل التغلبي الشاري الخارجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

311 - الْوَضَّاحُ، هُوَ أَبُو عَوَانَةَ الْوَلِيدُ بْنُ طَرِيفِ بْنِ الصَّلْتِ الشَّيْبَانِيُّ، وَقِيلَ التَّغْلِبِيُّ الشَّارِيُّ الْخَارِجِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
أَحَدُ أَشْرَافِ الْعَرَبِ الأَبْطَالِ، خَرَجَ فِي ثَلاثِينَ نَفْسًا مِنْ قَوْمِهِ بِطَرَفِ الْفُرَاتِ، وَأَقْبَلَ إِلَى رَأْسِ الْعَيْنِ فَلَقِيَ تَاجِرًا نَصْرَانِيًّا فَقَتَلَهُ، وَأَخَذَ مَالَهُ، ثُمَّ أَتَى دَارًا فَعَاثَ وَنَهَبَ، وَقَصَدَ مَيَّافَارِقِينَ، وَقَدْ كَثُرَ جَيْشُهُ، فَفَدَوْهَا مِنْهُ بِعِشْرِينَ أَلْفًا، ثُمَّ دَخَلَ أَرْزَنَ، وَقَتَلَ رَجُلا مِنْ وُجُوهِ أَهْلِهَا مِنْ بَنِي شَيْبَانَ، ثُمَّ قَصَدَ خِلاطَ، وَحَاصَرَهَا عِشْرِينَ يَوْمًا فَصَالَحُوهُ عَلَى ثَلاثِينَ أَلْفًا، ثُمَّ سَارَ إِلَى نَاحِيَةِ أَذْرَبَيْجَانَ.
وَسَارَ فِي جَيْشِهِ إِلَى حُلْوَانَ، فَالْتَقَاهُ الأَمِيرُ الْحَرَشِيُّ، فهزم عسكر الحرشي، ثم قصد حولايا وبلد، فَفَدَوْهَا مِنْهُ بِمِائَةِ أَلْفٍ، ثُمَّ أَتَى نَصِيبِينَ، فَاسْتَبَاحَهَا، وَقَتَلَ بِهَا خَمْسَةَ آلافِ نَفْسٍ، وَاسْتَفْحَلَ شره إلى أن سار إليه يزيد بن مزيد، فالتقاه، وظفر بِهِ يَزِيدُ وَقَتَلَهُ، وَتَمَزَّقَ جَمْعُهُ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ.
وَقَوْلُهُمُ الشَّارِيُّ، يَعْنِي مِنْ قولهم: شرينا أنفسنا لله، وقد رَثَتْهُ أُخْتُهُ بِأَبْيَاتٍ فَائِقَةٍ.

59 - الحسن بن ثابت التغلبي، أبو الحسن الكوفي الأحول.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

59 - الْحَسَنُ بْنُ ثَابِتٍ التَّغْلَبِيُّ، أَبُو الْحَسَنِ الْكُوفِيُّ الأَحْوَلُ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَالأَعْمَشِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ الْمُزَنِيِّ،
وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ - وَهُوَ قَرِينُهُ - وَيَحْيَى بْنُ آدَمَ، وَهَارُونُ بْنُ فُلانٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِيُّ، وَأَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ.
وَثَّقَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ.

147 - زيد بن أبي الزرقاء يزيد، أبو محمد التغلبي الموصلي نزيل الرملة، وقيل: اسم أبيه بريد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

147 - زيد بن أبي الزرقاء يزيد، أبو محمد التغلبي الموصلي نزيل الرملة، وقيل: اسم أبيه بريد. [الوفاة: 201 - 210 ه]
سَمِعَ: شعبة، والثوري، والأوزاعي، وجرير بن حازم، ومسعرا، ويزيد بن إبراهيم التستري، وجعفر بن برقان وهو أكبر شيخ له.
وَعَنْهُ: ابنه هارون، وعلي بن حرب، وعلي بن سهل الرملي، وسعيد بن أسد بن موسى، وطائفة.
قَالَ محمد بْن عَبْد اللَّه بْن عمار: لم أر مثل هؤلاء الثلاثة في الفضل: الُمَعافَى بْن عِمْران، وزيد بْن أبي الزَّرقاء، وقاسم الجرمي.
وقال ابن معين: لم يكن به بأس، كان عنده جامع سفيان، رأيته بمكة. -[77]-
وقال زيد بن أبي الزرقاء: إذا كان للرجال عيال فخاف على دينه فليهرب.
وقال أبو زكريا الأزدي في تاريخ الموصل: ومنهم زيد بن أبي الزرقاء من أهل الفضل والنسك، خرج من الموصل إلى الرملة مهاجرا لفتنة كانت فيها سنة ثلاث وتسعين، ومات هناك سنة أربع وتسعين؛ فأخبرني عبد الله بن أبان عن أحمد بن أبي نافع أو غيره قال: أخذ زيد أسيرا في الجهاد فمات في الأسر سنة ثلاث أو أربع وتسعين.
وقال علي بن حرب: كان زيد ينتمي إلى بني تعلب، كان جده نبطيا فأضاف عليا عليه السلام مسيره إلى صفين.

341 - محمد بن أسعد التغلبي، أبو سعيد المكي ثم المصيصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

341 - محمد بن أسعد التغلبيُّ، أبو سعيد المكِّيُّ ثم المِصِّيصيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: زُهَير بن معاوية، وأبي إسحاق الفَزَاريّ، وعَبْثَرِ بن القاسم، وابن المبارك.
وَعَنْهُ: عبد الله الدارمي، ومحمد بن إسماعيل، ومحمد بن المثنى العنزي، وإسحاق الكَوْسج، وأحمد بن حازم بن أبي غرزة، ومحمد بن أحمد بن الْجُنَيْد الدّقّاق، وآخرون.
قال أبو زُرْعة: منكر الحديث.

90 - جندل بن والق بن هجرس، أبو علي التغلبي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

90 - جندل بن والق بن هجرس، أبو عليّ التَّغْلبيّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: عَمْرو بن شِمْر، وشَرِيك، وأبي الأحْوَص ومِنْدل بن عليّ. وغيرهم.
وَعَنْهُ: البخاريّ في كتاب " الأدب " له، وأحمد بن ملاعب، وأحمد بن علي الخزاز، ومُطَيِّن، وطائفة سواهم.
مات في سنة ستٍّ أيضا.
وَرَوَى عَنْهُ مِن المتأخّرين: محمد بن عثمان بن أبي شيبة، وأبو حصين محمد بن الحسين الوادعي، والحسين بن جعفر القتّات.
قال أبو حاتم: صَدُوق.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت