نتائج البحث عن (مرثد بن أبي) 7 نتيجة

مرثد بن أبي مرثد الغنوي

معجم الصحابة للبغوي

من روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من اسمه مرثد.

مرثد بن أبي مرثد الغنوي.
شهد بدرا وسكن الشام وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم وروى عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم.
أخبرنا عبد الله قال: حدثني هارون بن موسى الفروي قال: حدثنا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري.
وحدثني ابن الأموي قال: حدثني أبي عن ابن إسحاق قالا فيمن شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مرثد بن أبي مرثد حليف بني حمزة بن عبد المطلب.

4831- مرثد بن أبي مرثد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4831- مرثد بن أبي مرثد
ب د ع: مرثد بْن أَبِي مرثد واسم أَبِي مرثد: كناز الغنوي، وقد تقدم نسبه فِي الكاف، وهو من غني بْن أعصر بْن سعد بْن قيس بْن عيلان.
شهد هُوَ وأبوه أَبُو مرثد بدرا.
(1500) أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ بِإِسْنَادِهِ، إِلَى يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا: أَبُو مَرْثَدٍ كَنَّازُ بْنُ حُصَيْنٍ، وَابْنُهُ مَرْثَدُ بْنُ أَبِي مَرْثَدٍ، حُلَفاَءُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ واستشهد مرثد فِي غزوة الرجيع مع عَاصِم بْن ثابت، سنة ثلاث، ولما هاجر آخى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينه وبين أوس بْن الصامت، وَكَانَ يحمل الأسارى من مكة إِلَى المدينة، لشدته وقوته، وَكَانَ بمكة بغي يقال لَهَا: عناق، وكانت صديقة لَهُ فِي الجاهلية، وَكَانَ قد وعد رجلا أن يحمله من أهل مكة، قَالَ: فجئت حَتَّى انتهيت إِلَى حائط من حيطان مكة فِي ليلة قمراء، قَالَ: فجاءت عناق فأبصرت سوادي، فلما رأتني عرفتني، فقالت: مرثد؟ قلت: مرثد، قالت: مرحبا وأهلا، تعال فبت عندنا الليلة، قَالَ: فقلت: يا عناق، إن اللَّه حرم الزنا، قالت: يا أهل مكة، إن هَذَا يحمل الأسرى من مكة، قَالَ: فتبعني ثمانية رجال، وسلكت الخندمة، فانتهيت إِلَى كهف فدخلته، وجاءوا حَتَّى قاموا عَلَى رأسي، وعماهم اللَّه عني، ثُمَّ رجعوا، ورجعت إِلَى صاحبي فحملته، وَكَانَ رجلا ثقيلا حَتَّى انتهيت إِلَى الإذخر، ففككت عَلَيْهِ كبله، ثُمَّ قدمت المدينة فأتيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: يا رَسُول اللَّهِ، أنكح عناق؟ فأمسك رَسُول اللَّهِ حَتَّى نزلت هَذِه الآية: {{الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً}} ..
قَالَ ابن إِسْحَاق: كَانَ مرثد بْن أَبِي مرثد أمير السرية التي أرسلها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الرجيع، وَذَلِكَ فِي صفر سنة ثلاث من الهجرة.
وقال غيره: كَانَ الأمير عليها عَاصِم بْن ثابت.
وتقدمت القصة فِي خبيب بْن عدي وَعَاصِم.
وروى مرثد، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ، قَالَ: " إن سركم أن تقبل صلاتكم فليؤمكم خياركم، فإنهم وفدكم ".
قَالَ الْقَاسِم أَبُو عبد الرحمن الشامي: حَدَّثَنِي مرثد.
قَالَ أَبُو عمر: هكذا الحديث، وهو عندي وهم وغلط، لأن من قتل فِي حياة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يدركه الْقَاسِم، ولا يجوز أن يقول فِيهِ: حَدَّثَنِي، لأنه منقطع، أرسله الْقَاسِم، والله أعلم.
أخرجه الثلاثة.
: مرثد الغنوي.
صحابي، وأبوه صحابي، واسمه كنّاز، بنون ثقيلة وزاي، ابن الحصين، وهما ممن شهد بدرا، وتقدم أبوه.
وأخرج أصحاب السنن من طريق عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه- أن مرثد بن أبي مرثد الغنويّ كان يحمل الأسرى ... فذكر الحديث في نزول قوله تعالى: الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلَّا زانِيَةً.... [النور: 3] الآية.
قال ابن إسحاق: استشهد مرثد في صفر سنة ثلاث في غزاة الرّجيع، وجاءت
عنه رواية عند أحمد بن سنان القطان في مسندة، والبغويّ، والحاكم في مستدركه، والطبراني في الأوسط، من طريق القاسم بن أبي عبد الرحمن السامي، عن مرثد بن أبي مرثد، وكان بدريا، قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: «إنّ «1» سرّكم أن تقبل منكم صلاتكم فليؤمّكم خياركم» .
وفي رواية الطبرانيّ: «فليؤمّكم علماؤكم، فإنّهم وقدكم فيما بينكم وبين ربّكم» .
قال ابن عبد البرّ: قال القاسم السامي في حديثه: حدثني أبو مرثد، وهو وهم، لأن من يقتل في حياة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم لا يدركه القاسم، وإنما هو مرسل.
قلت: الوهم ممن قال عن القاسم: حدثني مرثد، وإنما الصواب أنه قال عن مرثد، كذا عند جمهور من أخرج الحديث المذكور بالعنعنة. واللَّه تعالى أعلم.
الخولانيّ، ثم البقري، بضم الموحدة وفتح القاف، من الأهواز قبيلة من خولان.
ذكره ابن يونس، وقال: كان من أصحاب عمر بن الخطاب، وشهد فتح مصر، قال:
وذكره سعيد بن عفير في كتابه.
قلت: ويحتمل أن يكون هو الّذي بعده.

‏<br> أنيس بن مرثد بن أبي مرثد الغنوي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقال أنس، والأول أكثر، يكنى أبا يزيد قَالَ بعضهم فيه: الأنصاري لحلف زعم بينهم ، وليس بشيء، وإنما جده حليف حمزة بن عَبْد المطلب، وهو من بني غني بن يعصر ابن سعد بن قيس بن غيلان بن مضر، وقد نسبنا جده في بابه إلى غنى بن يعصر صحب

هكذا في م، س، وفي ى: الأنيس.

في م: في إسلامهما رضى الله عنهما.

في الإصابة: أنيس بن أبي مرثد، ثم أشار إلى رواية ابن عبد البر هذه.

في أسد الغابة: قال أبو عمر يكنى أبا يزيد. وقال بعضهم: نه أنصارى لحلف كان له منهم في زعمه.



هو وأبوه مرثد وجده أبو مرثد الغنوي رَسُول اللَّهِ ﷺ، وقتل أبوه يوم الرّجيع في حياة النبي ﷺ، ومات جده في خلافة أبي بكر الصديق رضى الله عنه، وهو حليف حمزة بن عَبْد المطلب.

وقد ذكرنا كل واحد منهما في بابه من هذا الكتاب والحمد للَّه.

وشهد أنيس بن مرثد هذا مع رسول الله ﷺ فتح مكة وحنينا، وكان عين النبي ﷺ فِي غزوة حنين بأوطاس، يقال:

إنه الذي قَالَ له رسول الله ﷺ في حديث أبى هريرة وزيد ابن خالد الجهنيّ: وأغد يا أنيس على امرأة هذا، فإن اعترفت فارجمها وقيل:

إنه كان بينه وبين أبيه مرثد بن أبى مرثد إحدى وعشرون سنة.

وتوفى أنيس في ربيع الأول سنة عشرين.

روى عنه الحكم بن مسعود حديثه عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ في الفتنة.

‏<br> مرثد بْن أَبِي مرثد الغنوي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


اسم أَبِي مرثد كناز بْن حُصَيْن. ويقال ابْن حصن. وقد تقدم ذكره فِي باب الكاف ، ونسبناه هناك إِلَى غني بْن يعصر بن سعد بن قيس بن عيلان بْن مضر. شهد مرثد وأبوه أَبُو مرثد جميعا بدرا، كانا حليفين لحمزة بْن عبد المطلب، آخى رَسُول اللَّهِ ﷺ بينه وبين أوس بْن الصامت أخي عبادة بن الصامت، وشهد مرثد بدرا وأحدا، وقتل يَوْم الرجيع شهيدا، أمره رَسُول اللَّهِ ﷺ على السرية التي وجهها معه إِلَى مكة، وذلك فِي صفر على رأس ستة وثلاثين شهرا من مهاجر رَسُول اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم إلى المدينة.

وزعم بن إِسْحَاق أن مرثد بْن أَبِي مرثد الغنوي أمره رَسُول اللَّهِ ﷺ على السرية التي بعث فيها عَاصِم بْن ثابت بن أبى الأقلح، وخبيب ابن عدي، إِلَى عضل والقارة وبني لحيان، وذلك فِي آخر سنة الهجرة، وكانوا سبعة نفر، منهم مرثد هَذَا، وَهُوَ كَانَ الأمير عليهم فيما ذكر ابن إسحاق.

بنون ثقيلة وزاي (الإصابة) .

صفحة .



وذكر مَعْمَر، عَنِ ابْن شهاب- أن أميرهم كَانَ عَاصِم بْن ثَابِت بْن أَبِي الأقلح.

والستة: مرثد بْن أَبِي مرثد، وعاصم بْن ثَابِت بْن أَبِي الأقلح، وخبيب بْن عدي، وخالد بْن البكير، وزيد بْن الدثنة، وعبد الله بْن طارق حليف بني ظفر، كَانَ هؤلاء الستة قد بعثوا إِلَى عضل والقارة ليفقهوهم فِي الدين، ويعلموهم القرآن وشرائع الإسلام، فغدروا بهم، واستصرخوا عليهم هذيلا، وقتل حينئذ مرثد بْن أَبِي مرثد، وعاصم، وخالد، وقاتلوا حَتَّى قتلوا، وألقى خبيب وعبد الله وزيد بأيديهم، فأسروا. وقد ذكرنا خبر كل واحد منهم فِي موضعه من هَذَا الكتاب.

من حديث مرثد الغنوي عَنِ النَّبِيّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: إن سركم أن تقبل صلاتكم فليؤمكم خياركم، فإنهم وفدكم فيما بينكم وبين ربكم. رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ يَعْلَى الأَسْلَمِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى، عَنِ الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشَّامِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي مَرْثَدُ بْنُ أَبِي مَرْثَدٍ، وَكَانَ بَدْرِيًّا أَن النبي ﷺ قال: إن سركم أن تقبل صلاتكم فليؤمكم خياركم، فإنهم وَفْدُكُمْ فِيمَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ رَبِّكُمْ. قال أَبُو عُمَر: هكذا فِي هَذَا الحديث بهذا الإسناد، عَنِ الْقَاسِم أَبِي عَبْد الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مرثد بْن أَبِي مرثد. وهو عندي وهم وغلط، لأنه قد قتل فِي حياة النَّبِيّ ﷺ ومغازيه، لم يدركه الْقَاسِم المذكور ولا رآه، فلا يجوز أن يقال فِيهِ حَدَّثَنِي، لأنه منقطع أرسله الْقَاسِم أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ، عَنْ مرثد بْن أَبِي مرثد هَذَا، إلا أن يكون رجل آخر وافق اسمه اسم أبيه، وشهد أيضا بدرا.

وَقَدْ رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الأَخْنَسِ، عَنْ عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قَالَ: كَانَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ مَرْثَدُ بْنُ أَبِي مَرْثَدٍ، وَكَانَ يَحْمِلُ الأَسْرَى مِنْ مَكَّةَ حَتَّى يَأْتِيَ بِهِمُ الْمَدِينَةَ، قَالَ: وَكَانَ بِمَكَّةَ بَغِيٌّ يُقَالُ لَهَا عَنَاقُ، وَكَانَتْ



صَدِيقَةٌ لَهُ، وَكَانَ وَعَد رَجُلا أَنْ يَحْمِلَهُ مِنْ أَسْرَى مَكَّةَ، قَالَ: فَجِئْتُ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى حَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ مَكَّةَ فِي لَيْلَةٍ قَمْرَاءَ، فَجَاءَتْ عَنَاقُ فَأَبْصَرَتْ سَوَادَ ظِلِّي بِجَانِبِ الْحَائِطِ، فَلَمَّا انْتَهَتْ إِلَيَّ عَرَفَتْنِي فَقَالَتْ: مَرْثَدٌ! قُلْتُ: مَرْثَدٌ! قَالَتْ:

مَرْحَبًا وَأَهْلا، هَلُمَّ فَبِتْ عِنْدَنَا اللَّيْلَةَ. قَالَ: قُلْتُ: يَا عَنَاقُ، إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ الزِّنَا قَالَتْ: يَا أَهْلَ الْخِبَاءِ، هَذَا الَّذِي يَحْمِلُ الأَسْرَى. قَالَ: فَاتَّبَعَنِي ثَمَانِيَةُ رِجَالٍ وَسَلَكْتُ الْخَنْدَمَةَ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى كَهْفٍ أَوْ غَارٍ، فَدَخَلْتُهُ، وَجَاءُوا حَتَّى قَامُوا عَلَى رَأْسِي، وَأَعْمَاهُمُ اللَّهُ عَنِّي، ثُمَّ رَجَعُوا وَرَجَعْتُ إِلَى صَاحِبِي، فَحَمَلْتُهُ، وَكَانَ رَجُلا ثَقِيلا حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى الإِذْخَرِ، فَفَكَكْتُ عَنْهُ كَبْلَهُ، ثُمَّ جَعَلْتُ أَحْمِلُهُ حَتَّى قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ، فقلت:

يا رسول الله، أنكح عناقا؟ فَأَمْسَكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ شَيْئًا حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةَ : الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلا زَانِيَةً أَوْ مشركة ...

الآية. فَقَرَأَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَيَّ وَقَالَ: لا تَنْكِحْهَا. أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الأَخْنَسِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، رَوَى عَنْ جَدِّهِ- أَنَّ مرثد الْغَنَوِيَّ كَانَ يَحْمِلُ الأَسَارَى بِمَكَّةَ، وَكَانَ بِمَكَّةَ بَغِيٌّ يُقَالُ لَهَا عَنَاقُ، وَكَانَتْ صَدِيقَتَهُ، قَالَ: جِئْتُ النَّبِيَّ ﷺ، وَقُلْتُ: يا رسول الله، أنكح عناقا؟ قَالَ: فَسَكَتَ عَنِّي، وَنَزَلَتْ :

الزَّانِي لا يَنْكِحُ إلا زانية ... الآية، فَدَعَانِي ﷺ وَقَرَأَهَا عَلَيَّ، وَقَالَ: لا تَتَزَوَّجَهَا. قَالَ: وَحَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ وَأَبُو مَعْمَرٍ، قَالا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ حَبِيبٍ، قَالَ:

حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قال

الخندمة: جبل بمكة.

سورة النور، آية .



رسول الله ﷺ: لا يَنْكِحُ الزَّانِي الْمَجْلُودُ فِي حَدٍّ إِلا مِثْلَهُ. وَقَالَ أَبُو مَعْمَر: حَدَّثَنَا حَبِيب المعلم، عَنْ عمرو بن شعيب.

أنيس بن مرثد بن أبي مرثد الغنوي أبو يزيد

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

أُنَيْسُ بْنُ مَرْثَدِ بْنِ أَبِي مَرْثَدٍ الْغَنَوِيُّ، أَبُو يَزِيدَ. [المتوفى: 20 ه]
كَانَ عَيْنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ حُنَيْنٍ، وَهُوَ وَأَبُوهُ وَجَدُّهُ صَحَابِيُّونَ.
قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ وَغَيْرُهُ: إِنَّهُ تُوُفِّيَ فِي رَبِيعِ الْأَوَّلِ سَنَةَ عِشْرِينَ، وَقِيلَ: إِنَّ اسْمُهُ أَنَسَ، وَقِيلَ: إِنَّهُ الْمَذْكُورُ فِي الرجم في قوله عليه السلام: " واغد يَا أُنَيْسُ عَلَى امْرَأَةِ هَذَا، فَإِنِ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا ".
رَوَى عَنْهُ الْحَكَمُ بْنُ مَسْعُودٍ حَدِيثًا فِي الْفِتْنَةِ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت