المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(مرحب)فلَانا قَالَ لَهُ مرْحَبًا أتيت سَعَة وَيُقَال مرحبه الله أنزلهُ فِي سَعَة
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَرْحَبٌ:
هو صنم كان بحضرموت وكان سادنه ذا مرحب وبه سمي ذا مرحب. ومرحب: طريق بين المدينة وخيبر ذكره في المغازي، قال الراوي في غزوة خيبر: إن الدليل انتهى برسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، إلى موضع له طريق إلى خيبر فقال: يا رسول الله إن لها طرقا تؤتى منها كلها، فقال، صلى الله عليه وسلّم: سمّها لي، وكان، صلّى الله عليه وسلّم، يحبّ الفأل والاسم الحسن ويكره الطيرة والاسم القبيح، فقال الدليل: لها طريق يقال له حزن، قال: لا نسلكها، قال: لها طريق يقال له شاس، قال: لا نسلكها، فقال: لها طريق يقال له حاطب، قال: لا نسلكها، قال بعض رفقائهم: ما رأيت كالليلة أسماء أقبح من أسماء سمّيت لرسول الله، قال: لها طريق واحدة ولم يبق غيرها يقال لها مرحب، قال، صلى الله عليه وسلّم: نعم أسلكها، فقال عمر، رضي الله عنه: ألا سمّيت هذه الطريق أول مرّة! |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو مرحب الأنصاري: يقال اسمه: سويد بن قيس
1170 - حدثني جدي نا هشيم نا إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي قال: أخبرني أبو مرحب أنه رآهم أربعة في قبر النبي صلى الله عليه وسلم أحدهم عبد الرحمن بن عوف. ولم يرو غيره. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4834- مرحب
ب: مرحب أو أَبُو مرحب يعد فِي الكوفيين من الصحابة. 2478 روى زهير، عن إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد، عن الشعبي، هكذا عَلَى الشك، قَالَ: حَدَّثَنِي مرحب، أو أَبُو مرحب، قَالَ: كأني أنظر إليهم فِي قبر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أربعة: عَليّ، والفضل، وعبد الرحمن بْن عوف، أو العباس، وأسامة. ورواه الثوري، وابن عيينة، عن إِسْمَاعِيل، عن الشعبي، عن أَبِي مرحب، ولم يشك. قَالَ أَبُو عمر: واختلفوا عن الشعبي كما ترى، وليس يوجد أن عبد الرحمن كَانَ معهم إلا من هَذَا الوجه، وأما ابن شهاب، فروي، عن ابن المسيب، قَالَ: إنما دفنه الَّذِينَ غسلوه، وكانوا عَلَى أربعة: عَليّ، والفضل، والعباس، وصالح شقران، قَالَ: ولحدوا لَهُ، ونصبوا اللبن نصبا، قَالَ: وقد نزل معهم فِي القبر خولي بْن أوس الأنصاري. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6237- أبو مرحب
ب ع س: أبو مرثد الغنوي اسمه كناز بن حصين بن يربوع بن طريف بن خرشة بن عبيد بن سعد بن عوف بن كعب بن جلان بن غنم بن غني بن أعصر بن سعد بن قيس عيلان، وقيل كناز بن حصين بن يربوع بن عمرو بن يربوع بن خرشة بن سعد بن طريف، وقيل اسمه حصين بن كناز والأول أشهر وهو حليف حمزة بن عبد المطلب، وكان تربه. شهد هو وابنه مرثد بدرا. (1979) أخبرنا أبو جعفر بن السمين، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدرا من حلفاء بني هاشم: وأبو مرثد كناز بن حصين بن يربوع، وابنه مرثد بن أبي مرثد، حليفا حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنهم وقتل ابنه مرثد يوم الرجيع في حياة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومات أبو مرثد سنة اثنتي عشرة في حياة أبي بكر رضي الله عنه، وهو ابن ست وستين سنة، وكان رجلا طويلا كثير الشعر. (1980) أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن المخزومي، بإسناده عن أبي يعلى الموصلي، قال: حدثنا العباس النرسي، حدثنا ابن المبارك، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن بسر بن عبيد الله عن أبي إدريس الخولاني، عن واثلة بن الأسقع، عن أبي مرثد الغنوي أنه قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " لا تجلسوا على القبور، ولا تصلوا إليها ". وذكر أبي إدريس في الإسناد وهم من ابن المبارك. أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6238- أبو مرحب
ب: أبو مرحب اسمه سويد بن قيس أخرجه أبو عمر مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6239- أبو مرحب آخر
ب: أبو مرحب آخر. قال أبو عمر: لا أعرف خبره. وهو مذكور في الصحابة أخرجه أبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6240- أبو مرحب
: د ع: أبو مرحب، وقيل: ابن مرحب. ويقال: مرحب. له صحبة، روى عنه الشعبي. (1981) أخبرنا أبو أحمد بن سكينة الصوفي، بإسناده عن أبي داود سلمان بن الأشعث: حدثنا محمد بن الصباح، أخبرنا سفيان، عن ابن أبي خالد، عن الشعبي، عن أبي مرحب، أن عبد الرحمن نزل في قبر النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: كأني أنظر إليهم أربعة. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وإن كان أحد اللذين تقدما وإلا فهو غيرهما. |
|
: أو أبو مرحب.
أخرج حديثه أبو داود، من طريق الشعبي، عنه على الشك، وقال ابن السّكن: يقال: هو أبو مرحب سويد بن قيس. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
سويد بن قيس «3» .
وأبو مرحب: محمد بن صفوان- تقدما. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
آخر «1» تقدم في مرحب.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مجهول «1» . كذا ذكره الذهبي في الكنى، وهو أحد الرجلين.
|
سير أعلام النبلاء
|
فصل فيمن ذكر أن مرحبا قتله محمد بن مسلمة:
قال موسى بن عقبة، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قام يوم خيبر فوعظهم. وفيه: فخرج اليهود بعاديتها، فقتل صاحب عادية اليهود فانقطعوا. وقتل محمد بن مسلمة الأشهلي مرحبا اليهودي. وقال ابن لهيعة: حدثنا أبو الأسود، عن عروة، نحوه. وقال يونس، عن ابن إسحاق: حدثني عبد الله بن سهل الحارثي، عن جابر بن عبد الله، قال: خرج مرحب اليهودي من حصن خيبر، قد جمع سلاحه وهو يرتجز ويقول: من يبارز؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "من لهذا"؟ فقال محمد بن مسلمة: أنا له، أنا والله الموتور الثاثر، قتلوا أخي بالأمس. قال: "قم إليه، اللهم أعنه عليه". فلما تقاربا دخلت بينهما شجرة عمرية، فجعل كل واحد منها يلوذ بها من صاحبه، كلما لاذ بها أحدهما اقتطع بسيفه ما دونه، حتى برز كل واحد منهما، وصارت بينهما كالرجل القائم ما فيها فنن، ثم حمل على محمد فضربه فاتقاه بالدرقة، فعضت بسيفه فأمسكته، وضربه محمد حتى قتله، فقيل: إنه ارتجز فقال: قد علمت خيبر أني ماضي ... حلو إذا شئت وسم قاضي وكان ارتجاز مرحب: قد علمت خيبر أني مرحب ... شاكي السلاح بطل مجرب إذا الليوث أقبلت تلهب ... وأحجمت عن صولة المغلب أطعن أحيانا وحينا أضرب ... إن حماي للحمى لا يقرب وقال الواقدي: حدثني محمد بن الفضل بن عبيد الله بن رافع بن خديج، عن أبيه، عن جابر، قال: وحدثني زكريا بن زيد، عن عبد الله بن أبي سفيان، عن أبيه، عن سلمة بن سلامة، قال: وعن مجمع بن يعقوب، عن أبيه، عن مجمع بن جارية، قالوا جميعا: إن محمد بن مسلمة قتل مرحبا. وذكر الواقدي، عن إبراهيم بن جعفر بن محمود بن محمد بن مسلمة، عن أبيه، أن عليا حمل على مرحب فقطره على الباب، وفتح على الباب الآخر، وكان للحصن بابان. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يعد فِي الكوفيين من الصحابة. روى عنه الشعبي، هكذا قَالَ عَلَى الشك قَالَ: حدثني مرحب أَوْ أَبُو مرحب، قَالَ: كأني أنظر إليهم فِي قبر النَّبِيّ ﷺ أربعة: علي، والفضل، وعبد الرحمن ابن عوف، وأسامة بْن زيد أَوْ عباس، هكذا قَالَ زهير عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْن أبي خالد، عَنِ الشعبي، عَنْ أبي مرحب. وَقَالَ الثوري. عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الشعبي، عَنْ أبي مرحب- ولم يشك. وهكذا قال ابن عيينة، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الشعبي، عَنْ أبي مرحب- ولم يشك واختلفوا عَلَى إِسْمَاعِيل بْن أبي خالد، عَنِ الشعبي فِي اسمه كما ترى، وليس يوجد أن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عوف كَانَ معهم إلا من هَذَا الوجه. وأما ابْن شهاب فروى عَنِ ابْن المسيب قَالَ: إنما دفنه الَّذِينَ غسلوه، وكانوا أربعة: علي، والفضل، والعباس، وصالح شقران، قَالَ: ولحدوا له ونصبوا عَلَيْهِ اللبن نصبًا. وروى صالح مولى التوأمة، عَنِ ابْن عباس مثل حديث ابْن شهاب، عَنْ سَعِيد بْن المسيب. وقد قيل: إنه نزل معهم فِي القبر خولى بْن أوس الأَنْصَارِيّ، وَكَانَ ابْن شهاب يفتي بأن يدخل القبر كم شئت وَهُوَ قول الفقهاء. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
اسمه سويد بْن قيس. |
معجم القواعد العربية
|
مَفْعُول مُطْلَق لفعلٍ مَحْذُوف تَقْديره: رَحُبَتْ بِلادُكَ رُحْباً ومَرْحَباً، وأَهِلَتْ أَهْلاً، ومَعْناهُ الدُّعاء، ولو قلتَ: مَرْحبٌ وأَهْلٌ بالرفع لصَح والتقدير: أمْرُك مَرْحَبٌ.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: مَا سَمِعْتُ فِي ذَلِكَ شَيْئًا. فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَسَمَرَ مَعَهُ فَسَأَلَهُ فَقَالَ عَلِيٌّ: أوما شَهِدْتَ مَعَنَا خَيْبَرَ؟ قَالَ: بَلَى. قَالَ: فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ دَعَا أَبَا بَكْرٍ فَعَقَدَ لَهُ وَبَعَثَهُ إِلَى الْقَوْمِ، فَانْطَلَقَ فَلَقِيَ الْقَوْمَ، ثُمَّ جَاءَ بِالنَّاسِ وَقَدْ هُزِمُوا؟ فَقَالَ: بَلَى. قَالَ: ثُمَّ بَعَثَ إِلَى عُمَرَ فَعَقَدَ لَهُ وَبَعَثَهُ إِلَى الْقَوْمِ، فَانْطَلَقَ فَلَقِيَ الْقَوْمَ فَقَاتَلَهُمْ ثُمَّ رَجَعَ وَقَدْ هُزِمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ ذَلِكَ: " لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلا يُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَيُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيْهِ، غَيْرَ فَرَّارٍ " فَدَعَانِي فَأَعْطَانِي الرَّايَةَ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اكْفِهِ الْحَرَّ وَالْبَرْدَ، فَمَا وَجَدْتُ بَعْدَ ذَلِكَ حَرًّا وَلا بَرْدًا.
وَقَالَ أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مُغِيرَةَ الضَّبِّيِّ، عَنْ أُمِّ مُوسَى قَالَتْ: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: مَا رَمِدْتُ وَلا صَدِعْتُ مذ دفع إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّايَةَ يَوْمَ خَيْبَرَ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيُّ فِي مُسْنَدِهِ. -فصل. فيمن ذكر أن مَرْحباً قتله مُحَمَّد بْن مَسْلَمة. قَالَ موسى بْن عُقْبة، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قام يوم خيبر فوعظهم. وفيه: فخرج اليهود بعاديتها، فقتل صاحب عادية اليهود فانقطعوا. وقتل مُحَمَّد بْن مَسْلَمَة الأشهلي مرحبا اليهودي. وقال ابن لهيعة، حدثنا أبو الأسود، عَنْ عُرْوَة نحوهَ. وَقَالَ يُونُسُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَهْلٍ الْحَارِثِيُّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: خَرَجَ مَرْحَبٌ الْيَهُودِيُّ مِنْ حِصْنِ خَيْبَرَ، قَدْ جَمَعَ سِلاحَهُ وَهُوَ يَرْتَجِزُ وَيَقُولُ: مَنْ يُبَارِزُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ لِهَذَا؟ فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ: أَنَا له، أنا وَاللَّهِ الْمَوْتُورُ الثَّائِرُ، قَتَلُوا أَخِي بِالأَمْسِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
5 - أَحْمَد بن مرحب بن أَحْمَد. أبو الفَرَج الفارسيّ الصَّيرفي. [المتوفى: 451 هـ]-[16]-
تُوُفّي بِبَغداد. حدَّث عن: عيسى بن الوزير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
44 - علي بْن عساكر بْن المُرَحَّب بْن العوَّام، أَبُو الْحَسَن البطَائحي الضرير المقرئ الأستاذ، والبطائح: بين واسط والبصرة. [المتوفى: 572 هـ]
قدِم بغداد وحفظ بها القرآن، وقرأه بالروايات الكثيرة المشهورة والشاذة على أَبِي العز القلانِسِي، وأبي عَبْد اللَّه البارع، وأبي بكر المزرَفيّ، وسِبْط الخياط. وقرأ بالكوفة على الشريف عُمَر بْن إِبْرَاهِيم العَلَوي. وسمع من أَبِي طَالِب بن يوسف، وابن الحُصَيْن، وطائفة. وروى الكثير وتصدر للإقراء. وأقرأ القراءات مدة طويلة. وكان بارِعًا فِيهَا، جيد المعرفة بالعربية، ثقة صحيح السماع، أثنى عَلَيْهِ غير واحد. ولد سنة تسعين وأربعمائة أو قُبَيلها. وروى عَنْهُ القراءات خلق كثير، من آخِرهم وفاة عَبْد العزيز بْن دُلَف. وسمع منه الكبار. وحدث عَنْهُ الحافظ عَبْد الغني، وأبو مُحَمَّد بْن قُدامة، والحافظ عَبْد القادر، والزاهد أبو عمر المقدسيّ، والشّهاب ابن راجح، وأبو صالح الجيلي، وعبد العزيز بْن باقا. وآخر من رَوَى عَنْهُ وقرأ عَلَيْهِ القراءات العشر الإمام بهاء الدّين عليّ ابن الجمّيزيّ. توفّي في الثامن والعشرين من شعبان. |